كنا فيها لا تحتها ..
و فينا منذ برعم و ضفيرتين
إن تشء تخرج عن صمتها ملاحقة جموحنا صوب الغيطان
حيث الأخضر يزيح كوابيس الرماد ..
على ضحكات الساقية في أحضان توتتين و صفصافة تفرد جدائلها لشمس من طيور الورد
وحين تطل تلك التي بداخلك تدق باب نبضاتك
في حنو أم رؤوم
مقبلة بسمتك المبدورة في شقوق الجفاف فيتبرعم قزح من سنبلات له لون عينيك
لم نقف تحتها و هي فينا
و لم تكن إلا أنتِ
نثرتِ فصدح على فانوس الدائرة
طائرٌ هزّ القلبَ
ثم نقرَ الهواء فتقطّع من الضحك
وهو على مشهد من صبي يقتل الصمت بموال
علمته إياه أبجدية خلعت غطاءها على عين النهر و الشجر !
و فينا منذ برعم و ضفيرتين
إن تشء تخرج عن صمتها ملاحقة جموحنا صوب الغيطان
حيث الأخضر يزيح كوابيس الرماد ..
على ضحكات الساقية في أحضان توتتين و صفصافة تفرد جدائلها لشمس من طيور الورد
وحين تطل تلك التي بداخلك تدق باب نبضاتك
في حنو أم رؤوم
مقبلة بسمتك المبدورة في شقوق الجفاف فيتبرعم قزح من سنبلات له لون عينيك
لم نقف تحتها و هي فينا
و لم تكن إلا أنتِ
نثرتِ فصدح على فانوس الدائرة
طائرٌ هزّ القلبَ
ثم نقرَ الهواء فتقطّع من الضحك
وهو على مشهد من صبي يقتل الصمت بموال
علمته إياه أبجدية خلعت غطاءها على عين النهر و الشجر !
تعليق