كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    يعتقد بعض النساء بأن الموقف من الأدب مؤسس على
    اللسان ،دون أي رابط مع العقل
    فتقول لأديب لا يعجبها
    (روح...الله لا يوفقك)
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 13-10-2011, 09:15.
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • زياد هديب
      عضو الملتقى
      • 17-09-2010
      • 800

      جارتنا الخبيثة
      عضو في حزب الخضر
      في إحدى الجلسات المكرسة للهجوم على أعداء الطبيعة
      سقطت كراستها
      وتناثرت الفراشات الملونة
      هناك شعر لم نقله بعد

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
        أما هذه فإليك أهديها أخي ربيع
        وهي كذلك من الشجر إلى الحجر


        العام ١٩٦٧يعني عام النكسة بالنسبة للكثيرين،أما بالنسبة لي فقد كان فرصة لإعداد أول فيلم وثائقي عن سيرتي الشخصية.
        المؤثرات الخارجية مأخوذة من نبض الشارع دون الحاجة إلى أية تعديلات.
        طائرات معادية تخرج من عين الشمس ساعة الغروب،المذياع الوحيد في حارتنا المشبعة برائحة العدس يواصل بث الأهازيج كي يرد كيد الغاصب إلى نحره.
        أحمد سعيد -المذيع في صوت العرب - يلوح بإمكانية إلقاء اليهود- كل اليهود- في البحر.
        طفل يلح في طلب كسرة خبز،محاولاً في الوقت ذاته عد الطائرات المحلقة قريباً من أذنيه.شيخ من طراز النكبة يصرخ
        الله يلعن أبو الروس،...وينهم؟
        خبير في حفر الخنادق يلقي محاضرة في الهواء الطلق عن شروط وقواعد الحفر الصحيحة.
        جارتنا توزع ما لديها من خيار ...زوجها لم يعد حتى إعلان البيان رقم ١
        أمي محاطة بي ،أخ يصغرني بسبع من السنين العجاف وأخت حديثة الولادة ،بدليل بقايا القرفة المخبأة للضيوف
        أبي..في مدينة العقبة يعد دراسة عن أحياء البحر الأحمر.
        الطائرات تلقي منشورات بريئة عن التزام البيوت،عدم الفزع،...المحافظة على نظافة البيئة
        أحد المثقفين الكبار..يقرأ بصوت عال...ثم يقهقه بسخط
        ها ها..يريدون إعادة مسلسل دير ياسين والدوايمة،لا لا سنرحل إلى الأردن
        بالطبع كان على أمي أن ترافق إحدى هذه البعثات إلى الأردن بقصد الزيارة-والدليل مفتاح البيت الذي يحفظ تفاصيل صدرها-.
        جارتنا..عجوز مشدودة القوام،ما زالت تتمتع بصحة تميزها عن رفيقاتها- لعل ذلك بسبب رحيل زوجها عنها مبكراً-
        لسبب ما سرت معها - ربما لرشاقتها-حاملاً أخي الأصغر.
        وتبعتنا أمي مع بقية الرهط الزاحف إلى عمان مروراً ببساتين البرتقال التي تعمر بها مدينة أريحا- فيما بعد أصبحت دولة-.
        قرر قائد الرهط أن يرسل في طلب العجوز بمن معها،لكنها كانت قد ابتعدت -إذا افترضنا حسن نية من أرسلوه في هذه المهمة-.فكان أن ذهبنا، كل في طريق حسب تعبير الدكتور ابراهيم ناجي.وكما يحدث في الأفلام الهندية.
        لا أعلم حين ذاك كيف كان وقع الخبر على أمي؟
        لكني أستطيع تخيل ذلك بما حباني الله من ذكاء خارق.
        ...في الطريق إلى المدينة،نبع ماء،دبابة محروقة إلى أذنيها،جندي يتمتم،....
        وصلنا ولك أن تتخيل العجوز وقد أدركت أننا بلا أدنى شك سنكون عبئاً عليها
        نظرت إلي بعطف ظاهر-وكنت أعلم أنها تكذب -وقالت:انتظر هنا بني،لا تبرح المكان فأمك قادمة لا محالة
        كانت عمان تقترب منها بسرعة وكنت أتابع اختفائها في الأفق.
        مثلي كثيرون،لكنهم دسوا أجسادهم تحت الأشجار الكثيرة في المتنزه الواقف أنا حائراً على بابه
        تقدم مني رجل لا أذكر ملامحه
        -أدخل بني ،فهناك غارة جوية
        -لكني لا أحمل نقوداً يا عموو
        ابتسم كأنه بكى وقال: أدخل ،اليوم ببلاش
        انتهت الغارة،نظرت إلى الأفق ..كانت مع الآفلين
        في حمأة البحث عن مخرج ما،مر جارنا إبراهيم،يجر دراجة تحمل صندوق خوخ-لم أدرك ساعتها ،لماذا-
        لم يلحظني وقد كان منشغلاً بأمر ما
        فقررت ،وناديته بصوت لا أعلم كيف خرج إلى الأثير...إإببراااهيييييم
        -ماذا تفعل هنا؟
        أخبرته..من طق طق إلى..
        وبرغم أني أخبرته ،أن زوجته مع الخارجين، إلا أنه أصر على العودة إلى بيتهم- ربما من باب المناكفة-
        كانت ما تزال هناك ثلة من الذين آثروا التروي،فلما أسقط في أيديهم ،قرروا الرحيل
        قالت إحداهن:هذان الولدان في ذمتي،وانطلقنا،مشياً على الأقدام....حتى ظن أخي الأصغر بأنني سبب شقائه.
        في اليوم التالي...صباحاً
        الشارع كأنه سيل عرم،الاتجاه واحد،الغد ممدود كما الأسفلت
        كان أحد أقراني قد استيقظ منذ الفجر وتسلق الجبل المقابل ،حيث أخته تسكن
        فوجد عندها من بين الٱوين أمي
        فأخبرها أنني هناك على قمة الجبل المقابل
        فطارت...وطرت
        وبينما كنت أحلق..نظرت إلى الأفق، علني أجد تلك العجوز
        و انتظرنا كثيرا كمطر غابت عن الريح
        نتحلق السماء
        و أصوات القذائف ترعد حماسنا
        و تستخف بكل ما نحمل من أجنحة الأحلام و الأماني
        فأحزمة البطون قطعت خواصر الفقراء
        و أحزمة النفس احتضنت آلاف من جنيات العاهات
        و أحمد سعيد و عبد الناصر و عامر
        خبز و نهر يروي أمة !!

        كنت جميلا أخي زياد
        ألم يعجبك الشاى الصعيدي الأخضر الذي أعده
        ولد الشيخ ؟
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-10-2011, 10:00.
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          قبل أن أقلّب أوراق روايته ، سألت عنه فقالوا:
          هو أديب بارعٌ في رصف الكلمات ، وصياغتها .
          وعن إقامته ؟؟
          ـ يسكن برجاً عاجيّاً ، متقعّر الدروب .
          هوايته ؟؟؟
          ـ إخماد توهّج الرّوح ، وقتل الفراشات ، ونصب الأفخاخ للطيورالملوّنة .
          أغلقت الغلاف ، وبلا تردّد ، وضعتُ الرّواية في ركنٍ منسيّ من المكتبة .
          لو دققت إيمان الدرع
          لكرهت الأدب و الشعر و أصحابه
          فلنا أن نحمد الله كثيرا على ما غاب عنا
          و أن نشكره على أن مدنا من نورو فهم حيال هذه الأمثلة
          أنا أيضا أؤمن بالعلاقة بين الابداع و المبدع
          لا أصدق أبدا كاتبا إن كانت كتابته فى واد
          و هو فى الوادي الآخر .. و لن أصدق
          حتى لو قال التاريخ بعد ذلك أنه كان حجة على الأدب !!!!!!

          بوركت إيمان بحفظ الله ورعايته و تأييده !
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-10-2011, 10:10.
          sigpic

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            هل تعلم أخي ربيع
            أني لا أكتب القصة،باستثناء ال-ق.ق.ج-
            لأنها تذكرني بال.ت.ن.ت( t.n.t)
            أشكرك لأنك فتحت الباب لمحاولاتي
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
              هل تعلم أخي ربيع
              أني لا أكتب القصة،باستثناء ال-ق.ق.ج-
              لأنها تذكرني بال.ت.ن.ت( t.n.t)
              أشكرك لأنك فتحت الباب لمحاولاتي
              نحن نتعلم منك أخي زياد
              و مختزنك المدهش تجربة الآن متكاملة
              و لا بد أن تنقلها لجيل بل أجيال قادمة
              لن نحرز رقيا و تقدما إلا حين نكون قادرين بوعينا على ذلك
              و هذا الوعي يتأكد بالكثير من التجارب و الخبرات التي تستلهم روح الإنسان
              و تسعى إليها !

              صباحك رواية مدهشة !
              sigpic

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                ـ رسالة على الهواء مباشرة ـ
                صباح الخير ...قالها على عجلٍ ومضى ، بعد أن أرسل إليّ قبلة عبر الهواء .
                عانقتُ أريجه بدمعتين .
                تحقّق الحلم ، صار ولدي في المرحلة الدراسيّة العليا .
                كم يلزمني من العمر لتعرف كم أحبك يا ( قتيبة ) !!!!
                حروفك التي كتبتها لي يوم أخفقت في الدورة الأولى ، ما زالت محفورة في قلبي ، وروحي ، وفكري .
                قلت لي : دموعك غالية ياأمي ، وسوف أنجح من أجلها ، وسترين .
                ورأيت اليوم فيك حلمي ...أحبّك يا ولدي

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  ـ رسالة على الهواء مباشرة ـ
                  صباح الخير ...قالها على عجلٍ ومضى ، بعد أن أرسل إليّ قبلة عبر الهواء .
                  عانقتُ أريجه بدمعتين .
                  تحقّق الحلم ، صار ولدي في المرحلة الدراسيّة العليا .
                  كم يلزمني من العمر لتعرف كم أحبك يا ( قتيبة ) !!!!
                  حروفك التي كتبتها لي يوم أخفقت في الدورة الأولى ، ما زالت محفورة في قلبي ، وروحي ، وفكري .
                  قلت لي : دموعك غالية ياأمي ، وسوف أنجح من أجلها ، وسترين .
                  ورأيت اليوم فيك حلمي ...أحبّك يا ولدي

                  لا تغفلي عنه ساعة واحدة
                  ولكن .....
                  دعيه يتنفس متى يريد
                  وبالحب وحده تعمر الدنيا وتحلو الحياة
                  أمي ....
                  ما زالت تتابعني بنظراتها وأنا آكل سندويشة ( المكدوس )
                  فترتاح.................
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                    لا تغفلي عنه ساعة واحدة
                    ولكن .....
                    دعيه يتنفس متى يريد
                    وبالحب وحده تعمر الدنيا وتحلو الحياة
                    أمي ....
                    ما زالت تتابعني بنظراتها وأنا آكل سندويشة ( المكدوس )
                    فترتاح.................
                    ولكن .....
                    دعيه يتنفّس كما يريد
                    ههه
                    لقد ضحكت جدّاً لهذه العبارة
                    والله مظلومة أخي فايز الغالي:
                    عمري ماكنت هذه الأم التي تحصي أنفاس ولدها ..
                    بالعكس كنت صديقة وفيّة له ، إلى جانب كوني أمّاً حانية ، والكلّ يشهد ..
                    ولقد أخفيت دموعي عنه، يوم أخفق أوّل مرّة، تحت ألف ستار ، ولكنه استشعرها بحدسه، وبرابط الحبل السريّ الذي مازال موصولاً بيننا .
                    ولكنّي أعترف لك بأني ما زلت أراقب سندويشة ( المكدوس) التي يأكلها..لأقول له : بالهنا والشّفا ..
                    (فكلّنا بالمكدوس أمّ ) هههههه
                    شكراً لإطلالتك المبهجة فايز ...يا ابن العم الغالي...تحياتي

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      كتبت ناتالي ساروت عن مارسيل بروست تقول :" إنه " كان يلاحظ العمليات النفسية من مسافة بعيدة ، بعد أن تكون قد تمت : يراها مجمدة و هادئة ، و كأنه يراها فى الذاكرة ".
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        روب جربيه فى رواية المتلصص ، أوضح جوهر التشيؤ ؛ فالناس مجرد أشياء بين الأشياء ،
                        و القتل لا يعني شيئا أكثر من بيع ساعة يد ،
                        و الجريمة لا تعني أكثر من صيحة كلب البحر ،
                        و الحدث لا يعدو أن يكون حلما محيرا
                        أو شهادة شاهد زور .
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-10-2011, 20:14.
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          الإعجاب بنص ما ،
                          أليس كافيا لأقول .. أنه نص ناجح
                          و الإعجاب بنص ما ألا يعني أنه نال من مشاعرك
                          و تسربت كلماته إلى دواخلك و ذاكرتك
                          ووجدت لها صدى
                          ألا يعني الإعجاب بنص ما
                          أن له مرجعية معرفية لديك
                          حتى و لو فشلت فى تأويل بعض عناصره تأويلا معرفيا و ليس وجدانيا ؟!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-10-2011, 11:57.
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            حين راحوا يتابعون
                            حقول الزهور التي أينعها الأستاذ الكبير
                            أصيبوا بالدهشة
                            و توقفوا قليلا أو كثيرا
                            وعدوا الأمر ظاهرة تستحق البحث و التقصي
                            إن عدم تناوله أعمال رائد القصة العربية إلي وقتنا هذا
                            يترك علامة استفهام كبيرة
                            غير قابلة للانهزام
                            أو التبرير
                            و حين قهقه أحدهم قائلا :" إنها البداية أصدقائي ، فقد كان الرائد العظيم ، مسئول التنظيم الذي كان الأستاذ أحد تلامذته ".
                            و ارتسمت دهشة على وجوه الجميع
                            و لم تترك عيونهم إلي الآن !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              صفعوه بالتصنيف قبل معايشته
                              فادعوا بغرور و حمق أن ما يكتب طرائف
                              و ألغاز و أحاجي
                              و ضربوا أمثلة تافهة ، بل غاية فى التفاهة
                              و لم ينصرفوا عنه .
                              وحين كان العالم بكل فئاته الثقافية
                              يضعه أعلى أبراج المبدعين
                              كانوا أول الموكب الذي خرج يهتف له ،
                              فبكى فى صمت
                              و همس للريح :" إنهم ذباب الخيل الذي حاول إعاقة المركبة .. ليتهم لم يكونوا أبدا ".
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-10-2011, 13:08.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                استضفتهم عندي
                                و ألبستهم ثياب العائلة
                                بداية من الأب
                                و انتهاء بي ؛ نظرا لنحافتي و قصر قامتي
                                و حين داهمتهم يجترون نجواهم و أفعالهم و نقدهم فيما بينهم
                                و هم يطلقون النكات على الغر و التفهاء و الشراذم من الأدباء و الشعراء ، و كيف يصدقون تلك الكلمات التافهة منهم ، عن الضبابية و الغموض ، و الاكليشهات التي اتفقوا عليها سلفا .
                                تأكدت من أن ما فعلت لم يكن حسنا
                                و علي أن أجبرهم على خلع ثيابنا
                                و طردهم من الدار عراة حتى من ثيابهم !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X