لا يجوب القرية إلا ليلاً.
اذكر أنه كان متوسط القامةككل رجال القرية الذين أعرفهم من وقع أقدامهم.لكنني لم أهتد إليه،فقد كان يبدل مشيته كل ليلة-كالطقس في هذه الأيام-.
لم يكن ليثيرني لولا غرابة السلوك والاتجاه الوحيد نحو مغارة تبعد كثيراً -خصوصاً في الليل-،وكم أخاف الليل والخطوات التي لا تحدثك إلا عن الموت والجن....
قلت في نفسي :إنه لا يراني،ولن أهدأ حتى أعرف من هو.
تبعته حازماً،
كان يحث الخطى غير ملتفت إلى كل ما يحيطه
اختفى في كوم الظلام ،أسرعت..وكان قلبي ككرة التنس حين تهرب من بين يديك
همست:لن أعدل ،مهما كان الثمن فقد أدركت ضالتي ولن أعود خائباً
اقتربت من باب المغارة المفتوح للريح والشذاذ
من حسن طالعي - ويا له من طالع - أنني اقتنعت في الآونة الأخيرة بالعلاقة الحميمة بين الرجولة والتدخين
شحذت كل ما أملك من فضول،وبنقرة واحدة على الولاعة -في المكان المخصص لهذه الغاية-
اشتعلت حلكة المكان
كانت المغارة تشهق من صفير الوحدة
لا شيء في المكان سوى هيكل عظمي ،ما يزال النمل يؤنس وحدته
لم أعلم حتى اللحظة،كيف وصلت فراشي الدافئ
حين أفقت..
سألت أمي
لماذ لم يعد أبو محمد من السعودية؟
اذكر أنه كان متوسط القامةككل رجال القرية الذين أعرفهم من وقع أقدامهم.لكنني لم أهتد إليه،فقد كان يبدل مشيته كل ليلة-كالطقس في هذه الأيام-.
لم يكن ليثيرني لولا غرابة السلوك والاتجاه الوحيد نحو مغارة تبعد كثيراً -خصوصاً في الليل-،وكم أخاف الليل والخطوات التي لا تحدثك إلا عن الموت والجن....
قلت في نفسي :إنه لا يراني،ولن أهدأ حتى أعرف من هو.
تبعته حازماً،
كان يحث الخطى غير ملتفت إلى كل ما يحيطه
اختفى في كوم الظلام ،أسرعت..وكان قلبي ككرة التنس حين تهرب من بين يديك
همست:لن أعدل ،مهما كان الثمن فقد أدركت ضالتي ولن أعود خائباً
اقتربت من باب المغارة المفتوح للريح والشذاذ
من حسن طالعي - ويا له من طالع - أنني اقتنعت في الآونة الأخيرة بالعلاقة الحميمة بين الرجولة والتدخين
شحذت كل ما أملك من فضول،وبنقرة واحدة على الولاعة -في المكان المخصص لهذه الغاية-
اشتعلت حلكة المكان
كانت المغارة تشهق من صفير الوحدة
لا شيء في المكان سوى هيكل عظمي ،ما يزال النمل يؤنس وحدته
لم أعلم حتى اللحظة،كيف وصلت فراشي الدافئ
حين أفقت..
سألت أمي
لماذ لم يعد أبو محمد من السعودية؟
تعليق