كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    لا يجوب القرية إلا ليلاً.
    اذكر أنه كان متوسط القامةككل رجال القرية الذين أعرفهم من وقع أقدامهم.لكنني لم أهتد إليه،فقد كان يبدل مشيته كل ليلة-كالطقس في هذه الأيام-.
    لم يكن ليثيرني لولا غرابة السلوك والاتجاه الوحيد نحو مغارة تبعد كثيراً -خصوصاً في الليل-،وكم أخاف الليل والخطوات التي لا تحدثك إلا عن الموت والجن....
    قلت في نفسي :إنه لا يراني،ولن أهدأ حتى أعرف من هو.
    تبعته حازماً،
    كان يحث الخطى غير ملتفت إلى كل ما يحيطه
    اختفى في كوم الظلام ،أسرعت..وكان قلبي ككرة التنس حين تهرب من بين يديك
    همست:لن أعدل ،مهما كان الثمن فقد أدركت ضالتي ولن أعود خائباً
    اقتربت من باب المغارة المفتوح للريح والشذاذ
    من حسن طالعي - ويا له من طالع - أنني اقتنعت في الآونة الأخيرة بالعلاقة الحميمة بين الرجولة والتدخين
    شحذت كل ما أملك من فضول،وبنقرة واحدة على الولاعة -في المكان المخصص لهذه الغاية-
    اشتعلت حلكة المكان
    كانت المغارة تشهق من صفير الوحدة
    لا شيء في المكان سوى هيكل عظمي ،ما يزال النمل يؤنس وحدته
    لم أعلم حتى اللحظة،كيف وصلت فراشي الدافئ
    حين أفقت..
    سألت أمي
    لماذ لم يعد أبو محمد من السعودية؟

    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
      لا يجوب القرية إلا ليلاً.
      اذكر أنه كان متوسط القامةككل رجال القرية الذين أعرفهم من وقع أقدامهم.لكنني لم أهتد إليه،فقد كان يبدل مشيته كل ليلة-كالطقس في هذه الأيام-.
      لم يكن ليثيرني لولا غرابة السلوك والاتجاه الوحيد نحو مغارة تبعد كثيراً -خصوصاً في الليل-،وكم أخاف الليل والخطوات التي لا تحدثك إلا عن الموت والجن....
      قلت في نفسي :إنه لا يراني،ولن أهدأ حتى أعرف من هو.
      تبعته حازماً،
      كان يحث الخطى غير ملتفت إلى كل ما يحيطه
      اختفى في كوم الظلام ،أسرعت..وكان قلبي ككرة التنس حين تهرب من بين يديك
      همست:لن أعدل ،مهما كان الثمن فقد أدركت ضالتي ولن أعود خائباً
      اقتربت من باب المغارة المفتوح للريح والشذاذ
      من حسن طالعي - ويا له من طالع - أنني اقتنعت في الآونة الأخيرة بالعلاقة الحميمة بين الرجولة والتدخين
      شحذت كل ما أملك من فضول،وبنقرة واحدة على الولاعة -في المكان المخصص لهذه الغاية-
      اشتعلت حلكة المكان
      كانت المغارة تشهق من صفير الوحدة
      لا شيء في المكان سوى هيكل عظمي ،ما يزال النمل يؤنس وحدته
      لم أعلم حتى اللحظة،كيف وصلت فراشي الدافئ
      حين أفقت..
      سألت أمي
      لماذ لم يعد أبو محمد من السعودية؟


      مدهش هذا القص
      ترى لماذا لم يعد أبو محمد من السعودية ؟
      و أنا أستطيع الإجابة
      و لكن بعد بلع بعض دهشتي !

      بوركت
      sigpic

      تعليق

      • زياد هديب
        عضو الملتقى
        • 17-09-2010
        • 800

        أحدثك من لواندا عاصمة أنغولا
        ولا أعلم لماذا لم يعد حتى الآن
        محبة لك
        بقدر ما قلبوا الجيم دال
        كم أنت دميل
        هناك شعر لم نقله بعد

        تعليق

        • زياد هديب
          عضو الملتقى
          • 17-09-2010
          • 800

          أحب صوت نانسي عجرم
          وأحفظ أغاني الشيخ إمام
          وأسأل نفسي أحياناً:لوطلبوا إلى الشيخ تصوير فيديو كليب
          ماذا كان سيجيب؟
          السؤال الثاني
          بعد موتي من سيذكر بالتفصيل
          كم مصر....بهية؟
          هناك شعر لم نقله بعد

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            تكالبوا على اقتناص الغنائم ....وحينما فرغوا أدركوا أنهم قتلوا أمهم .
            sigpic

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              الخريف يحوم حول أوراقي ، كانت غصوني أبعد من أن يطولها وأجمل من أن يقوى على كسرها ..!
              لكن وكما ترحل أسراب الدوري... يرحل زهر اللوز..ويموت الغاردينيا !

              "الغاردينيا ..!" أتذكر حبيبي جميل زهرتي التي أخبئها بعيدا عن يد الخريف وعن أعاصير الأيام ..
              لابد أني سألتقيه اليوم على نفس المقعد، ينتظرني منذ أسابيع بكثير من الحزن والأسئلة ..!
              ارتديت معطفي الأسود، قبعة الصوف الرمادية وصمتي ..أما حقيبة الذكريات فتقصدت أن أتركها
              على أريكة وحدتي .. حتى لا تكون سبب ضعفي .... !
              نزلت الحرم الجامعي، خطواتي تحمل انكساري ...وثغري يرتجف من كلام لن أقوله ..!

              الشجر يعزف على قيثارة الريح ويداي ترقصان بردا وتوترا تحت مظلة مطر خفيف ..
              هاو هو مقعدنا ، أراه يفتقدنا كيف لا ونحن لازمناه لسنين، منذ السنة الدراسية الأولى
              إلى اليوم ووعدناه أن نظل معه أثناء بدء تحضيرنا لرسالة الدكتورا في السنة القادمة ..!
              ها هو يعاتبني بصمت .. يقف عليّه عصفور دوري.. "عصفور دوري!!
              لم لم يهاجر مع ذويه ؟ المسكين..."
              جلست أحدثه باهتمام بينما كان غير مبال إلا بالقفز مع خفقات قلبي المتصاعدة ..

              أتى جميل .. كبلت يديّ ببعضهما وجلست كما المذنب أثناء صلاة التوبة
              بخفته التي اعتدتها جلس بقربي ولأنه حنون نسي العتاب واللوم، فكّ قيود يديّ، شبك
              أصابعه بأصابعي "لمَ لم ألبس القفازات .. كيف نسيت أن لمسته بمقدورها أن تعلن موتي وحياتي ..أن تهزم كل قلاعي "
              -"هل تشعرين بالبرد حبيبتي ؟" سأل بلهفة تحول الجليد إلى بركان
              -قليلا ...
              -هل أنت مريضة ؟
              -لا ... اسمع "جميل" أنا مضطرة للعودة إلى قريتي نهائيا ..
              -نهائيا .؟؟ كيف ..؟ لماذا ..؟والدراسة وحلم الدكتورا ومنزلنا الذي نؤثثه منذ عام ..وأنا ..!هل أذهب معك
              لأطلبك من أهلك كما اتفقنا ..!
              -لا ... لدي من اليوم مشاريعي الخاصة ..!
              -ماذا ..؟أية مشاريع..؟ لا أفهمك انت غريبة جدا هذه الفترة ..؟ فهميني ..
              جن جميل ..بدأ يهذي، لأول مرة يخرج عن هدوئه
              لأول مرة لا أجيب على أسئلته ... تركته يجن مع المقعد ورحلت ..!
              أسأل نفسي:- لمَ لم أخبره بالسر ؟
              -كي يبقى مبتسما
              أعشق ابتساماته وأسنان اللؤلؤ التي تشرق منها شمس وجودي .. والغمازة .."آه من غمازتك يا "جميل" كم غرقت فيها.." !



              مشيت طويلا دون أن أعرف وجهتي، فالدرب شاحب مثل وجنتي....عند توحد لون الإنسان مع لون المكان تُخلق المتاهة ..!
              الاتجاهات انحصرت في زاوية واحدة ..... هي وجهة واحدة ..!

              الأيام الأخيرة لفها وشاح السكون .. أقفلت باب غرفة سكني بمفتاح صدئ، بالكرسي،بالوسائد ..
              ونمت هكذا أتوسد نسيم الحزن .. خرير جداول الليل .. ولحن تردده كل ليلة ذات البومة السمينة، المنتفخة بالهواء،
              تماما مثل العمر،شهيق وزفير داخل بالون يكبر ويكبر ..فقط ليفقع ذات قدر !

              هجرت كل من أحب.. الغريب يحتاج إلى غربة أكبر ..!
              والمسافر يكره لحظات الوداع ..خاصة إن أقلعت به الطائرة هكذا بدون جواز سفر ..دون حقائب ..دون عودة !!

              كان السرطان بدايةً دهشة شطرت فاهي إلى نصفين ، بل كذبة لم أصدقها ...كذبة غيرت قوانين حياتي، وضعت الحقيقة بمعادلة منصفة مع السراب..!

              كذبة تحمل ألما حقيقيا .. تهدد بنحر عنق العمر .. السكين التي في يدها حقيقية ..ليست لعبة كما ظننت..!

              بعدها تحولت إلى معركة من أجل البقاء .. تحديت المرض .. لكن الألم يقهر الإرادة والمسكنات تجعل ساعد المقاومة هزيلا ..أكاد أخسر آخر جولة ..!


              تنبهت أني لم أراهن على الكثير ... ليست الخسارة كبيرة وماذا سأخلف ورائي غير كتابات يتيمة، أوراق بردانة وخصلات متشردة ..
              وغمازة سأسرحل إليها ؟!

              فكرت بأحلام لم أحققها ، أحلام أكبر من عدد أيامي القادمة ....
              وضعت لائحة بما أرغب في القيام به ، من أسخف الأشياء حتى أعقدها ..
              أما الشفاء فلم يكن على لائحتي لأنه مجرد احتمال يضعه الطبيب ليواسي به مريضه وينفيه في صدره احتراما لصدق مهنته .. !

              ركبت الدراجة بين الأزقة كما اشتهيت طويلا ، ضحكت كثيرا وبكيت أكثر .. وكتبت مزيدا من القصائد...!
              وحدها القهوة كنت أقف عاجزة عن شربها رغم إدماني عليها ، فلا نكهة ولا رائحة لها ..من دون حبيبي جميل ..!


              بعد شتاء طويل ، نالت مني عواصفه وبعثرت آخر ورودي ، وصلتني الدعوة للمشاركة بأمسية شعرية
              في الجامعة .. كنت قد توقفت عن كتابة الشعر، لأن الدماء صارت تخالط أوراقي ، وسطوري لم تعد سوى خصلاتي
              المتساقطة أتعثر بها فتموت القصيدة قبل ولادتها ..!

              حضنت آخر قصيدة كتبتها وذهبت إلى نفس المكان حيث خيبتي وعمري الذي خسرت .. حيث ينتظرني ذات الدوري الراقص !
              أمام حشد من الشعراء والأساتذة والطلاب وقفت هيكل أنثى، أخفي رأسي بشال حريري مخادع، أمثل دور الشاعرة ..
              "كيف تلقي الشعر أنثى من دون جدائلها ؟ "
              ولكي لا تفضحني كلماتي ، لم تكن قصيدة عن الحب أو الوطن ،عن الحياة أو الموت .. كانت فنجان قهوة لم أشربه مع جميل،
              كانت عبق البن والياسمين ، وابتسامة الحقائب حين تلقي نفسها في بحر المغيب ..بين موجة قهوة .. وشاطئ مطر ..!
              كانت همساتي الأخيرة لجميل الذي لم يحضر، ليته يعي كم أحتاج أن أموت بين ذراعيه .. أن أحتسي الحياة من غمازتيه ..!
              كانت أحجية صفق لها الجمهور بدهشة .. صفقوا لأول مرة للوداع دون أن يعرفوا ..!
              وحدي كنت أعرف أنها القصيدة الأخيرة .. لأن الأحلام كلما تحقق كلما اقتربت النهاية ..!

              في حضرة الشعر كنت أنا وكذبة ..كيف تجرأت ..؟ كذبتان على ورقة البوح الخضراء ؟!
              انحسبت خجلة نحو الباحة ..كانت خالية إلا من أنين مقاعدها ..تذكرت هادي ونور .. يوم افترقا
              ولدي وغالية .. وغيرهم الكثير ..تذكرت أصابعي المتشابكة بأصابع جميل ... !
              أيقنت أنها متكررة مأساة المقاعد .. وأن الدوري لا يرقص فوقها ..إنما هو جمر الحنين يجعله يقفز ألما
              أو ربما هي طقوس خاصة ... نحن لا نعرف لغة الطيور .. لأننا لم نطر يوما .. !

              قررت بحزم ألا ألتفت ورائي، خطيرة هي عناكب الماضي رغم رقّتها .. حضنت قصيدة القهوة
              وببطء مشيت .. لا أدري لم البطء ..؟ ربما أردت أتيح له الفرصة ليتبعني ... ذلك الدوريّ الصغير !
              التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 17-10-2011, 15:13.
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة قتيبة مستو مشاهدة المشاركة
                أحنُّ إلى خبز أُمي
                وقهوةِ أُمي
                ولمسةِ أمي ....
                وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
                يوماً على صدر يومِ
                وأعشق عمري لأني
                إذا مُتُّ ،
                أخجل من دمع أُمي !
                خذيني ، إذا عدتُ يوماً
                وشاحاً لهُدْبكْ
                وغطّي عظامي بعشب
                تعمَّد من طهر كعبكْ
                وشُدي وثاقي .. بخصلة شَعر ..
                بخيطِ يلوِّح في ذيل ثوبكْ ..
                عساني أصيرُ طفلا
                طفلا أصيرُ ...
                إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
                ضعيني ، إذا ما رجعتُ
                وقوداً بتنور ناركْ ..
                وحبل غسيل على سطح دارك
                لأني فقدتُ الوقوفَ
                بدون صلاة نهارك
                هَرِمْتُ ، فردّي نجوم الطفولة
                حتى أُشارك
                صغار العصافير
                درب الرجوع .. لعُشّ انتظاركِ............
                ( الشّاعر الكبير :محمود درويش )
                اسمحي لي أمي ...وعلى الهواء مباشرة أن أقبّل يديك الطاهرتين ، ففيهما رائحة الجنّة ..
                الله لا يحرمني اياك يا نبع الحنان ، رضااااااك أمي ،أتمنى لو أسعدك طول العمر .
                اعذري تقصيري في التعبير ، فما بالقلب أكبر ..
                ابنك قتيبة
                وقت حط طائرك هنا ، محملا بتلك الرسالة الفياضة
                التي حملت أجمل ما كتب معشوقي محمود درويش
                و هو يتغني بأمه .. بل و يوصي ألا تعتذر إلا لأمك
                فهي من تستحق الاعتذار
                و تستحق افناء العمر تحت قدميها الطاهرتين
                كنت هنا .. و قرأت
                و لولا أن عيني كانتا ضعيفتين
                و دائمتا النزف فى هذا اليوم على وجه الخصوص
                لرحبت و اتنشيت
                و باركت
                و نثرت الزهو و الفراشات على ركبك الملون بكل أنواع المحبة و الطاعة و الإحسان !

                أهلا بك قتيبة الرقيق و الجميل
                أهلا بك صديقي و ابني الحبيب
                و أقول لك
                ليس غريبا على ابن الكبار
                محمد خير الدرع و لمياء شاعرة قاسيون
                إلا أن يكون هكذا !!!!!

                محبتي التي تعرف !
                sigpic

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  علّمتني الحياة ، أن أعيش كلّ فصولها ، بروحٍ بيضاءَ .
                  وأنّ الضوء الأبيض يتكوّن من أطيافٍ سبعٍ ، نبادلها كلّما افتقدنا أحدها ، كي نُبقي فينا الإشراقة الدائمة .
                  وأن نبني على تخوم العمر بيوتاً لا تستقطب إلاّ النسور ، لنتعلّم منها الشّموخ ، والرّفعة.
                  وأنّ الشقيّ ، من لم يستدلْ على نور الله في قلبه ..
                  الله محبّة، وتسامح ..
                  الله جمال ،وإبداع ..
                  كم أشفق على من يزرع صبّاراً بين هدبيه ، فلا يبصر إلا غابات أشواكٍ !!!؟؟؟
                  أشكرك يارب ..لأنك أعطيتني مفاتيح السّكينة، والأمان، والرّضا ..
                  صباحكم محبّة ، وأمل ........

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • قتيبة مستو
                    • 16-08-2011
                    • 5

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    وقت حط طائرك هنا ، محملا بتلك الرسالة الفياضة
                    التي حملت أجمل ما كتب معشوقي محمود درويش
                    و هو يتغني بأمه .. بل و يوصي ألا تعتذر إلا لأمك
                    فهي من تستحق الاعتذار
                    و تستحق افناء العمر تحت قدميها الطاهرتين
                    كنت هنا .. و قرأت
                    و لولا أن عيني كانتا ضعيفتين
                    و دائمتا النزف فى هذا اليوم على وجه الخصوص
                    لرحبت و اتنشيت
                    و باركت
                    و نثرت الزهو و الفراشات على ركبك الملون بكل أنواع المحبة و الطاعة و الإحسان !

                    أهلا بك قتيبة الرقيق و الجميل
                    أهلا بك صديقي و ابني الحبيب
                    و أقول لك
                    ليس غريبا على ابن الكبار
                    محمد خير الدرع و لمياء شاعرة قاسيون
                    إلا أن يكون هكذا !!!!!

                    محبتي التي تعرف !
                    أستاذي الجليل : ربيع عقب الباب :
                    أتلعثم والله امام حضرتك وتهرب مني الكلمات
                    ما أنا الا تلميذكم الصغير الذي يتعلم بعض حروفكم
                    طالما شجعتني مرارا
                    واستمعت لي بقلبك وروحك
                    كأب وأخ وصديق مقرب
                    ولطالما استشرتك في أوقات كثيرة عن طرائق ألتمسها في الحياة لأحقق النجاح
                    فكنت لي نعم الناصح الأمين ، كمشعل أهتدي به
                    أعبر لك أستاذي عن فرحتي الشديدة بكلماتك
                    وهذا الترحيب الكبير منك
                    شرف كبير لي
                    ووسام أضعه بافتخارٍ على صدري ..
                    أنقل إليك تحيات الوالد ، والأسرة كلها ..فأنت فرد أصيل منها .
                    ودمشق تنتظرك في زيارة موعودة
                    أرجو أن لا يطول انتظارنا كثيراً ..
                    أنحني احتراما لك كاتبنا المبدع
                    قرأت الروايات التي ارسلتها لنا عبر الإيميل
                    ولك أن تتخيل شدة سعادتي بها ..وكم تعلمت منها ..ومنك سيدي
                    اطال الله في عمرك ..
                    الله لا يحرمنا فيض إنسانيتك وابداعك

                    تعليق

                    • وفاء محمود
                      عضو الملتقى
                      • 25-09-2008
                      • 287

                      تم حذف المشاركة
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء محمود; الساعة 11-11-2011, 17:38.
                      [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        أيّها المبلّل بالقلق في زمن الغربان
                        لن تنهمر أعراس البنفسج
                        حين تسقط دمعة الغيم
                        قد رحلتْ خلفك الأسئلة
                        فما نريد الآن ودروبنا تضيق؟؟

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • زياد هديب
                          عضو الملتقى
                          • 17-09-2010
                          • 800

                          يدهشني شريط الأنباء
                          _ مقتل عشرين مدنياً على الأقل , إثر انفجار قنبلة في أحد أسواق بغداد-
                          غريب...ولماذا الفلاحون لا يموتون؟
                          وهكذا بدأت أدرك السياسة
                          التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 15-10-2011, 14:29.
                          هناك شعر لم نقله بعد

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            الأرق هو جرم ترتكبه بحقنا.. الذاكرة
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              أبيع عمري ..مقابل كوب قهوة صادق معك
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                كتبت الحياة قصتنا .........بين فاصلتين!
                                التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 16-10-2011, 01:26.
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X