كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان اللبدي
    أديب وكاتب
    • 21-02-2008
    • 1361

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤلت مرة لمادا تكتبين ؟

    فاحببت ان ادرج الاجابة هنا
    سيدتي
    سؤالك هذا سبق حصار الكلمات المشحونة بالغياب والمختصرة بالهّم الجماعي
    ومع هذا اجيب انني اكتب كي اجد لغة نتقاسمها وهموما نتقاسمها وفكرا ننسجه عباءة نرفل بها من المحيط الى الخليج فيخرج من اكمامها الابداع
    اكتب لاعادة هيكلية البناء المسحوقة تحت رماد الجهل واليأس واللامبالاة
    فنحن لدينا مقومات تكاملية لو تم استثمارها ضمن حراك على كافة المستويات وخارج حصار الانظمة لوصلنا لمرحلة الاكتفاء والثقل والتغيير ولدينا ارث حضاري وثقافي وقبل هذا كله لدينا ديننا الحنيف الذي كرّمنا الله به فكنا منارة يستهدي بها الامم وعندما خرجنا عن مسارنا نلهث خلف حبائل الشيطان تداعينا بقايا امة تهافتت عليها الامم
    اكتب لاستعادة هويتنا ومكانتنا وحقوقنا وانسانيتنا وقبل كل هذا (ثقتنا بانفسنا وبالاخرين) واخيرا لا اكتب بالحبر الصامت الذي لا يتجاوز السطور بل بالذي يجري في القلوب.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
      ايها الكاتب


      عندما تنزف خلايا النص نقرأ قلبك

      عندما تعزف اوتار النص نقرأ سمعك

      عندما تغرف سطور النص نقرأ جوفك
      جميل ما تنثرين أستاذة بتول
      لك نكهة درويشية رائعة

      معك .. لن نمل الرحيل فى معاني القيمة !
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-12-2011, 09:29.
      sigpic

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
        أسمينا...شو تعبو أهلينا

        هـل يكفـي العـدل لإقامـة مجتمـع صالـح؟
        لابـد مع العـدل مِن حُـب.

        حبيب العادلي
        .................


        معاذ العمري
        ههههه
        رائعة هذه .
        شكرا لك .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • ايمان اللبدي
          أديب وكاتب
          • 21-02-2008
          • 1361

          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          جميل ما تنثرين أستاذة بتول
          لك نكهة درويشية رائعة

          معك .. لن نمل الرحيل فى معاني القيمة !
          مادا تقصد بنكهة درويشية هل من توضيح
          وشكرا

          تعليق

          • حنين حمودة
            أديب وكاتب
            • 06-06-2010
            • 402


            برد.. بررررررد..

            حين تشعر بالبرد

            تلوذ إليه.

            يلفها دفء وهي معه.

            تسكن قلبه.. تغرف من رقة فاضت فيه وغمرتها..

            تفكر في أناس يصنعون الثورة في العراء.. وهي ‍‍‍!!

            آآآآه!!
            يا لقساوتها هي ..
            وهي تتنقل من قمة لقمة ..
            !


            تعليق

            • ايمان اللبدي
              أديب وكاتب
              • 21-02-2008
              • 1361

              هي الحياة تمطر ربيعنا دهشة المسافات
              نقترب اكثر فتنثرنا الحكايا
              ويبدأ الغمام بالهطول
              وفوق المرايا نجم قد بزغ واخر قد ابتلعه الافول

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
                مادا تقصد بنكهة درويشية هل من توضيح
                وشكرا
                حين قرؤتك هنا و هنا على وجه الخصوص أطل محمود درويش
                و تلك القصيدة القريبة من نفسي :فكِّر بغيرك



                وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ
                [لا تَنْسَ قوتَ الحمام]

                وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
                [لا تنس مَنْ يطلبون السلام]

                وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
                [مَنْ يرضَعُون الغمامٍ]

                وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
                [ لا تنس شعب الخيامْ]

                وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
                [ثمّةَ مَنْ لم يحد حيّزاً للمنام]

                وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
                [مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام]

                وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
                [ قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام ]




                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-12-2011, 11:00.
                sigpic

                تعليق

                • ايمان اللبدي
                  أديب وكاتب
                  • 21-02-2008
                  • 1361

                  ان كان هدا ما ترمي اليه فهو شرف يلامس غلالة الكتابة ويعانق الحرف في شموخ وعنفوان
                  اشكرك يا سيدي على التعقيب لقد تكهنت ردك واحببت التأكد
                  بارك الله فيك

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    تقول : أحبكَ
                    فيشرق كلي فكلي
                    يشرق من كل دفقة
                    من كل نبضة
                    من كل رعشة
                    أكون مدائن شتى
                    من زبرجد
                    تعانق زغب السماء
                    تضم كمعجزة
                    أوراقي الطائرة
                    خلايا النجوم
                    تخالط ذاك العناق مابين نهر و شمس واختلاجة النخيل
                    وهجا يفيض
                    يرش وجوه النهار
                    بمسحة تسيل
                    تسيل من وجهها الصبوح
                    غيطان البلد
                    فتنهض نهود السواقي من موتها المرغم
                    تروي جبين الأرض
                    بنات الفصول
                    فتزهر وجهها عشا للفراشات
                    خلايا عسل
                    كرنفالا يجتزّ شقوق الجفاف !
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-12-2011, 21:14.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      تقول : أحبكَ
                      فأرى كم كنت حاضرًا
                      في الغياب
                      في مدائن أحلامهم الشاردة
                      ما بين رأس و رأس
                      وجه ووجه
                      نابضا بالمطر
                      أتهاطل جنيا
                      بتلك الجذوع الخاويات
                      فتشرق مثلي
                      تزوْبع في لهاث بين حرفي و حرف تأبى
                      تصاعد خلف تخوم الغبار
                      و تأخذ شكلا للزعتر
                      أو لشجرة ضحك تغفو علي صدر القصيدة !

                      يتبع
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-12-2011, 15:33.
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        تقول : أحبك
                        فأدرك أن جنوني يأخذ لون السحاب
                        الفيض حين يداهم سدا أبيدا
                        الصخب في ربوع البلاد
                        تفجر النجوم في الفلك
                        أني ما ضعت مني
                        تلك خارطتي
                        وذاك دمي !

                        يتبع
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-12-2011, 18:41.
                        sigpic

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185



                          الساعة الثانية بعد منتصف الليل
                          أنا وقصة أكتب نهايتها على عجل
                          أطويها كأنها لم تكن ...
                          أرمي للموقدة بردي
                          وما تبقى من صور ..!

                          الأغنية الأولى بعد منتصف العمر
                          لا شيء سوى ذكراه
                          وورقة لم يعرها الخريف أقلامه
                          بيضاء مثل غمامة موعودة بالمطر
                          فحملت في أحشائها... الأمل !


                          الدقيقة الأولى من السكينة بعد الإعصار
                          لا شيء سوى ذكراه
                          وصداع خفيف في الرأس
                          سأعد القهوة لي ولأرقي
                          أفتح النافذة ليتعانق الليلان
                          ليلي وليل النجم الشريد !
                          أو ربما يهرب ظل القمر إليّ؟

                          النبضة الأولى بعد الإنكسار
                          وموجة أمس تتهادى
                          كدخان سجائري
                          تبحث عن شاطئ
                          في ذاكرة الجدران
                          فتتهاوى ..
                          فوق صخرة النسيان

                          الدقيقة العاشرة من الحماقة
                          سكبت القهوة في الفنجان
                          في فوهة البركان
                          فأدركت أنها خيبتي ..ذاكرتي
                          حضرّتُ شياطينها بيدي
                          الفأس انهال على قلاعي
                          أدليت بجميع اعترافاتي
                          ...سقطت راية النسيان





                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            ظننتني قادمة من مكان تعدّ فيه القهوة بطريقة أخرى
                            وتُحتسى بفنجان لا يبسط سوط سيادته على أنامل الذاكرة !
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • يوسُف سُلطان
                              عضو الملتقى
                              • 12-10-2010
                              • 79



                              بَقْبَقَةٌ ..
                              فقاعاتُ غَليانٍ تتراقصُ في قدرِ الذاكرة
                              تَفيضُ متوجّعةً بالخيانة
                              هُنا ، وأشارَ إلى الجهةِ اليُسرى مِن رأسِه
                              حيثُ نارٌ هادئة تُوقِدُها الذّكرى

                              يُطْبَخُ مَرقُ الحَرْفْ والوَجَعْ , عَلى صَلْصَةِ الحار
                              وكثِيرٌ مِنَ تَوابِل الجوع والنّهم ,,

                              رشّةُ مِلحِ تَحتَ كلِّ جُرحٍ

                              دقائق .. تَمُرُّ
                              وأخرى تقِف !
                              تصفّر القِدر أخيرا : هاتوا الصّحون والملاعق !
                              التعديل الأخير تم بواسطة يوسُف سُلطان; الساعة 12-12-2011, 21:10.
                              [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
                              وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
                              [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544


                                شيخوخة الخيال ما عادت تستطيع انعاش الذاكرة
                                ولا دورة القلم المتعبة على اعتاب الصفحات,
                                مرارة الوقت فتحت دهاليز الملل على مصراعيها
                                معلنة الاقامة الدائمة للضجر
                                كيف نخرج الصمت من سكوته ...وقد انتهت المواسم
                                وبليت ملابس الأعياد ...وحدها حقول المآزق بدأت تخضر
                                تبعث النبض في عروق ما تحت الأيام
                                وهل تحتها غير أشلاء نتنة لم تر الشمس يوما
                                ولا بلغها غير أضواء مهشمة ؟
                                فطنة الغرائز بدأت تؤسس الجهات الأربع لعقول
                                دخلت منذ عقد ونيف غيبوبة الظلام
                                لتعلق برعونة مصل فيروسي ينشر نهارات كاذبة على
                                حبل وهم يلتف حول خصر الكرة ...يرقصها كما البهلوان
                                على خشبة الهزائم وما تبقى منا ....
                                العيون تتسكع في صباحات العنكبوت المظلمة
                                الأرض تدور في راحة كيبورد ... تقول للاجساد اتبعيني
                                لندخل جميعا جنة الكواكب النارية ...
                                اقرأوا التراتيل ...وادخلوها سالمين ؟
                                كيف وكلنا معاقين قبل أن تلامس السلاميات خدود الوهم المتوردة
                                قبل أن ندوس أجمل ما فينا
                                كقصيدة رديئة لم يستصغ الجمهور تعابيرها ....ولا أعجبته ملامح كاتبها ؟
                                العرافون ...المبدعون والمكتشفون ....وحتى أولئكك الذين
                                مازالوا ينسجون الأساطير على أرصفة حاضر قد هرب ....
                                أنت وأنا وكلنا نقف هنا ...هناك
                                الباب واحد ....عتبته بمسافة مقبضه ....سكانه كهنة تسوسالهواء
                                .. تبخره ...ترقيه ...ليلقى التاريخ حتفا أنيقا على يد شعر شفيف ...
                                في غرفة دافئة باغتتها البحور الرعناء بلغتها الشائكة ...
                                ليضمحل المرآى...
                                ولا يبقى سوى الرطوبة تمعن في تسرب الصدأ الى لب الانسان .
                                الضجيج المنظم \بفضل التكنولوجيا\يدعونا للهو في مروج محترقة ...
                                ثم يسقينا نخب المجرات الطليقة...لندخل الفية الضياع عن جدارة
                                أيها الراقدون في قاع الظلمات ...ها قد تهاوت الصور ...فمتى نطلع
                                من الركن المعتم في هذا المطاف ...المخضر بالجريمة والرذيلة ؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X