كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أيتنفس الجسد دون الروح
    أمن المعقول أن يحلق كعصفور دون أن تشعر الروح
    كيف تكون المنى في عينيها و روحها
    و بعد طرفة عين تكون الموت و الحلم الكاذب ؟!
    sigpic

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      مازلت أغني شعرا أمازيغيا
      في بياض عمر قاحل
      لا افهم كيف أزداد ثقة في الترنح
      رغم رائحة الموت
      التي تصعد الى انفاسي ؟
      كانها تمنحني شحنة قوية للتحدي
      أو ربما تسمح لي بدورة استدراكية
      لأجتاز امتحان الحياة
      ولو في الوقت الضائع

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        ألم تمل بعد دور الدمية ؟
        ألم تكتف من قبضة الحواة
        اعتصارهم هذا القش ( ها ها ها ها ها )
        و دمك تحت الأقدام بلا ثمن !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          آن أن تفك الثور
          فقط أجهد تماما
          الساقية لا تعرف الرحمة
          فكن رحيما .. و انه هذه اللعبة !!!!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            أكان مبكى
            أم كن تلقائيا
            في تناولك الوجبة
            حادا في لفظك
            في احكامك
            في وهمك
            في اكتراثك
            في اعطاء روحك لقيظ الحديث أو المارين .. أو الزناة من الكتاب ؟!!!
            sigpic

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              أتذكرين .. ما لون لحيته ؟
              ما حجم السماجة على وجهه ؟
              ما سعة دفتر الذبائح الراقد في كرشه ؟

              كستناء و بقايا ذاكرة .. أم ذاكرة النسيان
              و بعض ألوان من قزح النوايا
              و القلوب الكافرة
              وهي تدهس أرواح الحملان !
              كان استثناء .. لا يشبه ذلك أو ذاك !
              كستناء .. وذاكرة تشتعل حنينا لأمس مات ..ليحيا فينا!
              ومطر .. يحمل رائحة من نحب .. يحط على كفنا برقة ..
              فتترقق من بين أناملنا ...أغنية ..
              هو الحاضر بلونه بصوته وبريق عينيه .. بعطره
              رجل الوقت .. رجل العمر ..رجل القطارات المتمردة على سكة الغياب !

              يبدو سيدي العزيز أن الكستناء هي باب الذاكرة السريّ!
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                لو فقط أستطيع أن أبكي...
                لو يكذب هذا الإحساس بأن قلبي ...
                مثل شجرة هرِمة لم تعد تصلح لشيء..
                و لا حتى حطبا للنار .
                هرمناااااااااااااا ...
                جملة قالها الثائر التونسي / أحمد /يوماً..في مقهاه الصغير..
                فأشعل نفس الثورة في قلوب الشباب ..
                ليخطّو مستقبلهم بأيديهم ..
                وتنهض تونس من تحت ركامها، لتبدأ من جديدٍ.
                عندما يشتكي القلب من الإحساس بالهرم
                فهذا يعني بأنّه لامحالة.. يبحث عن مساحاتٍ خضراءَ شاسعةٍ للخير، والجمال،
                تضخّ السعادة بشريانه، وتورق الشجرة من جديد.وتصير أحلى وأبهى.
                عامك مبارك وسعيد آسيا الحبيبة.

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  الجنون دليل الغرباء
                  والصدق دليل الاغبياء
                  مستعدة انا لمقايضة الزمن المفلس
                  بقبر لا يتسع لسواي
                  ربما أشعر وأنا في جوفه
                  ببعض الطمأنينة والهدوء
                  أو قايضيه بورقة .. مساحة بيضاء تكفي لولادة جديدة!
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                    مازلت أغني شعرا أمازيغيا
                    في بياض عمر قاحل
                    لا افهم كيف أزداد ثقة في الترنح
                    رغم رائحة الموت
                    التي تصعد الى انفاسي ؟
                    كانها تمنحني شحنة قوية للتحدي
                    أو ربما تسمح لي بدورة استدراكية
                    لأجتاز امتحان الحياة
                    ولو في الوقت الضائع
                    من مثل مالكة !!!
                    يجتاز امتحان الحياة بنجاحٍ
                    من يحلّق مثلها ..
                    يقطف النسيم ليزرعه في الرئة ، يجدّد الهواء فيها ، ليصير أريجاً..
                    من مثل مالكة..!!!
                    لن يعرف الحزن، لأنه يبصر كيف يطرق بوابات الفرح ..
                    يجوب شوارع العمر..
                    بعربة أسطوريّةٍ ، تطير بها خيول مجنّحة نحو الريح
                    تكلّلها الورود والريحان..
                    كل عام وأنت بخير مالكة الحبيبة..
                    كل عام وأنت أروع.

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • عمرو محمد
                      أديب وكاتب
                      • 27-11-2011
                      • 197

                      كنت بدندن لدرويش فى لحظه وجع..أذن المغرب وانا ماشى ف الطريق..رددت زى اى مصرى طيب..بس لما خلص الادان..شتمت سواق اغبر داس بنزين جامد لحظه دخوله ف بِركه ..ميمنعش انى كملت على هذه الارض ما يستحق الحياه..بس دايما امل هو صديقى الحقيقى..رغم ان نص كلامه بيشككنى ف وجود حرية..بس نص كلامه التانى بيأكدلى ده..عصير القصب طعمه حلو ف وسط البلد..عشان الزحمه..البلد دية شبه وسط بلدها..تروس دايرة بلخبطه..او خطاوى ملخبطه..وصداع وحلوة زى ناسها..بس بيجبرنا امل على الحزن..وخلف كل قيصر يموت قيصر جديد..طب يبقه لية اهتم بسياسه قيصر او ابو قيصر او ابن قيصر..يمكن ربنا خلق بنات الهوى..عشان ننسى سياسه قيصر..لكن بعمل زى أمل بنسى كل قصايد الشوق..وبموت وانا بردد..يسقط يسقط حكم العسكر!
                      حكاوى بشر ببلاش!
                      https://www.facebook.com/7KAWYB4R
                      وما البشر إلا حكاوى تصلح للسرد..

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        كستناء ... وذاكرة الشتاء!!

                        المطر يتسكع بين أزقة الشتاء الحزين ..بلا معطف.. ترتجف أطرافه بردا .. بلا مظلة تظلله أجنحة سنونوات عبرت ..
                        وشمس تركت طيفها رمادا و ودمعا ...
                        النخيل يعاند الريح ، يأبى الرقص بين يديها .. يأبى السفر خفيفا على جناح وتر ..
                        أيحدث للرياح أن تكون عاشقة في عاصفة جنون !
                        تحاول أن تغريه :"عليك أن تجرب موتا جديدا .. أن تعانق الطين العابق بالأمل ..
                        رائحة الأرض أشهى من رائحة السماء ...!"

                        ويجرني انكساري نحو رائحة الذكرى ..
                        في ذلك "الشتاء" ، كان الناس كما الأغضان في مهب الخريف .. خريف أسقط وجوهم وأقنعتهم .. ما كانوا سوى
                        أجساد هزيلة .. تختال كموج يريد التحايل على شاطئ لا يقبل بالغرباء ..
                        لا أدري من أي جزر نائية أتوا .. كيف تجمعوا كالزبد .. كيف انقضوا على مرفئي الأخير .. على قصور رمل
                        بنيتها بشغف الطفولة .. وأحلام خبأتها في القنينة الزرقاء !

                        كانت القرية قبلا منغلقة على طيور القرميد، هادئة إلا من وشوشات تشرين
                        متغلغلة في فراش الحكايات .. والجدة القادمة من الأساطير ..
                        قال لي يوما والدي القرية وجهها الوحيد هو الصدق ؟
                        فمن أين لها كل هذه الوجوه الخادعة .. متى تعلمت الكذب ؟؟
                        متى كانت تقدم عصافيرها قرابينا وولائما لبطن منتفخ .. التهم بقدومه النهار الغنّاء ..
                        ترك لي بعض أمنيات كالذباب على مصابيح المساء ؟

                        عامي الرابع عشر قفزت إليه كما أقفز لأقطف ثمار الأشجار ، أحمل خططا أخرى
                        لحياة مليئة بالاكتشافات الجديدة والمغمرات والقصص والأحلام .. والحب الخجول!
                        كان يوما زاده فصل الشتاء كآبة ، لم أستطع الذهاب إلى الكوخ حيث ينتظرني
                        ابن عمي "نسيم "بحبات الكستناء .. كما عودني دائما في ليالي البرد، يومها كان يريد الاحتفال بعيد مولدي
                        وأن يزرع في حوض الغد أمنية جديدة لا تذبل .. هي أن نكبر بسرعة لنتزوج في ذلك الكوخ نفسه !!
                        كنا نسمعهم يتهامسون علينا .. ينتظروننا أن نزهر بفارغ الصبر !
                        إلا أن بتر أبي كل شتلات الأمنيات .. !

                        الرجل الثري الذي عاد أخيرا من الغربة .. إبن القرية البار العائد ليحقق الآمال البسيطة،
                        "الهاتف الذي يسمعون عنه في المدينة .. تحسين الطرقات .. وانشاء المستوصف الطبي
                        بدل أن يموت المريض على طريق المستشفى البعيدة ..! "
                        كان كرشه منتفخا بالوعود حتى تراءى لي ذات مرة أنه "بابا نويل"
                        عاد بالهدايا إلى قريتنا يجره إلينا شيء غامض ..
                        وأخيرا قرر تحقيق أحلام عائلتي .. إصلاح سقف المنزل كي لا يتجاوز المطر حدوده من جديد ، إصلاح الجدران المتصدعة
                        .. وعمل مهم لوالدي في البلدية!
                        والمقابل ..؟ دمية صغيرة يلهو بها، تعيد لشاربه الأبيض الشباب .. دمية بالمجان ..أو ليس تماما!

                        وألبسوا الدمية فستانا أبيض وحزنا على مقاس همومها، وحيرتها ..
                        في حفل حضرته عشرات الوجوه البلاستيكية وأخرى غريبة أتت من قرى أخرى،
                        "نسيم" فقط لم يحضر .. هل كان يشوي لي حبات الكستناء؟
                        أكان يشعر ببردي وغربتي .. ؟
                        أمام الناس المحتفلة ببلاهة تقدم نحوي ذلك الكائن ، رفع عن وجهي الطرحة، رفع عني لوني ..
                        في اللحظة التي كنت هاربة بفكري إلى هناك ..إلى الكوخ الصغير .. أشتم رائحة الكستناء اللذيذة ..
                        أخرج الرجل من جيبه خاتما مرصعا بجوهرة كبيرة ..
                        بين غيبوبة وأخرى رأيته يلبسني الخاتم .. ابتسمت فها هي أخيرا في يدي .. حبة الكستناء الدافئة
                        قربتها من وجهي .. شممتها .. كدت أقضمها ..لولا أنني صحيت ..على صوت الزغاريد، يليها برق
                        أعلن موتي .. ومطر انهمر فوق خيبتي .. في ليلته لم أسميها زواج ..بل شتاء ..!

                        اقتدت نحو السيارة، أودع القرية والكستناء ..أجر شيء ثقيلا في إصبعي ..
                        ذلك الخاتم المزيف الذي اشترى به الرجل الثري أكثر من فتاة في القرية !
                        واحتفظ بي لأنني الأجمل كما يقول .. أو لأن دمي هو الأشهى ...!

                        ها أنا مسكونة بالشتاء .. بوحدة أبدية ..
                        ألقي روحي حطبا ..كي تنتطفئ النار .. كي لا يموت الكستناء !

                        الموقدة تشتعل كلما ألقيت فيها مزيدا مني ..
                        أمسك حبات الكستناء .. أغرق في ذاكرة الشتاء ..!
                        يبللني المطر الحزين .. تعاتبني أشجار النخيل وتعاتب الريح ...
                        "تقول ما أجمل أن نموت واقفين ! "
                        لا أرد عليها .. مشغولة بوحدتي ..بمطر اخترق السقف ، ونوافذ السكينة..
                        تفجر من الشرايين .. بحبات كستناء ليست سوى ذاكرة الشتاء ..وذاكرتي!
                        ما أروع طعم الكستناء..!!!
                        عندما تشوى على نار هادئة، وناضجة !!!
                        وأناملك المبدعة بسمتي الرائعة..
                        هي من تقلّبها ببراعةٍ ..
                        فامتزج دخان نار الشواء ، بريح الشتاء العاصفة..
                        وأعطت هذه التوليفة المبدعة..
                        ما أروعك يا بسمة الزنابق!!!
                        وما أحلى قلمك العطريّ ..!!!
                        كلّ عام وبسمتك لا تفارقك حبيبة قلبي..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • ابراهيم ابويه
                          قاص وباحث لغوي
                          مستشار أدبي
                          • 14-11-2008
                          • 200

                          دخل الصفحة وقرأ بعض ما فيها ...كانت رائحة القرنفل تملأ المكان .تذكر أن السنة الميلادية تلفظ آخر سويعاتها ، كتب للجميع : كل عام وأنتم بخير ومضى باحثا عن قالب حلوى يعبق برائحة الكستناء ...

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            أيتنفس الجسد دون الروح
                            أمن المعقول أن يحلق كعصفور دون أن تشعر الروح
                            كيف تكون المنى في عينيها و روحها
                            و بعد طرفة عين تكون الموت و الحلم الكاذب ؟!
                            لا شكّ بأنّ اللون الحقيقيّ لعينيها، وروحها..
                            هو لون الموت، والحلم الكاذب..
                            كلما حاولتْ أن تصطنع المنى
                            قهرتها الحياة،وكسرت ريشة من جنحها..، وأبقتها جسداً بلا روحٍ.
                            كلّ عامٍ وأنت الربيع..
                            كل عام وأنت بخير..أستاذنا الكبير.

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • فاطمة الضويحي
                              أديب وكاتب
                              • 15-12-2011
                              • 456

                              نظرة عميقة ، وفكر خصب !
                              حبذا لو بدأت ؛ لِننهل من معينك ..
                              ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                              ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544

                                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                                من مثل مالكة !!!
                                يجتاز امتحان الحياة بنجاحٍ
                                من يحلّق مثلها ..
                                يقطف النسيم ليزرعه في الرئة ، يجدّد الهواء فيها ، ليصير أريجاً..
                                من مثل مالكة..!!!
                                لن يعرف الحزن، لأنه يبصر كيف يطرق بوابات الفرح ..
                                يجوب شوارع العمر..
                                بعربة أسطوريّةٍ ، تطير بها خيول مجنّحة نحو الريح
                                تكلّلها الورود والريحان..
                                كل عام وأنت بخير مالكة الحبيبة..
                                كل عام وأنت أروع.
                                مرحبا عزيزتي ايمان
                                سنة سعيدة وكل عام وانت والاهل والاحباب بالف خير
                                من غير ايمان
                                تعرف كيف تمسد الجرح
                                حين تتوالى اللحظات
                                على ايقاع الرتابة
                                تهذي الحياة
                                كتائه ثمل
                                في شوارع الكون المظلمة

                                شكرا ايمان

                                تعليق

                                يعمل...
                                X