ذاكرة أسير
سأخرج.. أحلق لحيتي نمرة واحد..وأزرع الورد الجوري أمام البيت، وسابني مسطبة صغيرة بجانب الباب، أتكئُ عليها والاصحاب .. أدخن النركيلة وأتأمل الناس في بلدتي والتلال.. أتسلم راتبا ربما يكفيني..وأتزوج وانجب الاطفال..لي أبنة خال.. لن تكلفني مهراً ثقيلا، ما زلت لم ابلغ الاربعين. أحكي لرفيقي الذي اخذ بيدي في هذا المكان، واخرجني من شرنقة دنيا الى فضاءات الاَخرة، يقضي عقوبة السجن المؤبد منذ سنوات. لكن تخاله هو السجان..لمجلسه رهبة.. ولنظراته هيبة، اختزل الدنيا في كلمةٍ واحدة.. ينام عليها .. ويصحو من اجلها، يعيش في عالمه يحسده عليه السجان.
شيء خفي يخافه السجان، ويشعر امامه بالعجز والهوان، يغمض عينيه عن ذاك الشيء ويتجاهله، محاولا كسره في نفس الرفيق، يحاول اذلاله ببعض الأعمال.. لكن نظراته ونزقه وحيرته.. تعترف بالعجز امام سمو ما في نفس الرفيق. تعلمت منه ، مشيت دربه، اخذ بيدي، ما احلى ان تعيش لله وفي الله.
شيء خفي يخافه السجان، ويشعر امامه بالعجز والهوان، يغمض عينيه عن ذاك الشيء ويتجاهله، محاولا كسره في نفس الرفيق، يحاول اذلاله ببعض الأعمال.. لكن نظراته ونزقه وحيرته.. تعترف بالعجز امام سمو ما في نفس الرفيق. تعلمت منه ، مشيت دربه، اخذ بيدي، ما احلى ان تعيش لله وفي الله.
تعليق