....وأهِ لو يعرفون ...
يا أجمل احلامي الجميلة ..
يا منحةً ..سَخَت بها الدنيا البخيلة ..!
يا حُلماً سعيداً
ألغى المسافاتِ
ما بين الخيالِ وبين اليقين ...
...من تكون ؟؟!
بتقول الصورة كتير بتقول ما بتخبيش و اللون وياها عامل حالة ممكن يغنيها ممكن يتمطع فيها يبهدلها أو يضنيها معقولة الفكرة بس إزاى نحسبها و إزاي بإيدينا نشكل فيها!
ملعونة الفكرة إن كانت بلا أب و أم هجين مش راسي على بر مع إن كلامي مطعون مشكوك في أساسه لو بس تشوف بعنيك و تلم الحرف على الحرف أكيد راح توصل للمعنى و تحس بألفة تتمنى تشوفها بتتحرك ترقص وتغني معاك تخلع أشلاء التوهة و تحس من تاني كأنك بتشوف وكأنك طول عمرك أعمى معصوب القلب تلم الفكرة في حضنك و تبوسها بكل حنانك أنا أبوك أنا أمك أنا روحك من دمي بيتشكل دمك !
لو قلت هجين مش معناها مجهولة الأصل و الفصل في جداول أنساب الحكمة معناها غريب لو بس تبص كويس و تفكر قد ما تقدر الفيل و النملة و الديب و النعجة معروفة السيرة طب ليه الحيرة إذ كان الفيل بيحب النملة و في خفه يخدها و يدخل بيها المعمل يخرج ومعاه الدهشة كذلك الديب و النعجة كلب البحر و البطريق خليك ع الخط من غير شخط و لا مط هانعيد من تاني و نقول على قد ما نقدر احذر على قد ما تحذر ارمح بالفكرة مع الريح لكن أوعاك تنسى معنى الفكرة إزاي لبست توب غير توبها و إزاي ملامحها بتتغيّر حتى اللون ممكن يفضح ممكن يستر ممكن يجرح ممكن يقبر يلزمني أعيش من تاني و أطلع من توب الجهل اللي عماني !
في كل ميدان مسؤول
و لكل مسؤول نائب
و لكل نائب مهام
يقوم بها حين يغيب المسؤول
و المسؤول يغيب كثيرا
و ينوب عنه النائب
أتساءل ...
لمَ لا يكون النائب هو المسؤول
لأنّه دائم الحضور نيابة عن المسؤول ؟
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
كانت في إيدينا شيء أقوى مني و منك توهمنا خلانا عاجزين عن فهم الحال و المحتال عن حتى تحديد رؤوسنا من رجلينا مازالنا لحد الساعة بعد سنين التيه بعد العمر ماطال في الغربة بهوميروس و اسخولوس يوربيدس حكايات من عمر العالم و زمن الريح الكون الشارد عن نجم أوربا و اللعبة الكلبة هي هي ما ببتتغيرش و احنا زي ما كنا ما بنتغيرش بنحِنْ لطعم الحنضل و ركوب الغرب ظهورنا حتى في ضمايرنا بنام نحلم الحلم إياه و بننسى تملي النور و الجنة و الشمس اللي بترسم كل نهار أساطير مرسومة على جدران أرواحنا من زمن العالم الطفل و علينا ندور و نشوف مين سرق .. و مين بيحدد خطاوينا و أرزاقنا ؟!
وكأن الغرب بايديه خلّقنا حاسب إوعاك تحرقنا بالراحة عليه شوية شوية نوصل لمحطة ومنها نروح لمحطة يعني بلاش م اليأس عدنا للعبة أسيادنا و كلام طبطب أفندي اللي تعبنا و قتل ملامحنا ببرودة أعصابه إياهه و بحبات السبحة يعد حروفنا و أوجاعنا و في الليل السعران بنكون حواديت حكايات ممنوعة إلا حكاويهم أساطير مطلوقة في بيوت الفقرا و عشش الفل و الغل حوالين الرقبة و الرجل زي العجل مسروقة أعمار الناس مسروق تواريخهم حكاياتهم أحلامهم ويا الشمس !!
زمن الأساطير موجود و في كل أوان أوعى تصدق كدب العالم أوهام و حديت العلما إن الاقطاع بيموت ومادمنا عيشين في امبارح هانفضل منهبة للسوط السمك الضال دايما من حق الحوت نحتاج يا ( هديب ) تحديث تحديث في الطينة مش بس المسكون في ايدينا اوعي تقولي ازاي لجل ما تضحك على عقلي و تاني نلف ورا بعضينا إزاي .. إزاي قلناها زمان .. و نفضل برضو نقولها الحب ياصاحبي من طين الأرض لحد سماها من غشم البذرة قبل ما تحضنها الأرض لما تتغذى بألوان الطيف تشرب من كف نداها نرعاها يوم ور ا يوم نحاجي عليها نحميها من البوم تكبر بلا خوف بلا هم تشرق أرواحنا و عالمنا هايكبر بيها تشوف كافكا و جون تشوف نيتشه و أراجون ماركس ايزينهور بوش مش زي ما شفناهم مش زي ما شفنا زمان الضلمة قلنا عليها الضي !
تحديث الروح إزاى هايكون و احنا مازلنا عايشين عاله على الكون ؟!
مشهود ذاك اليوم، في ذاكرتي والزمان. يوم اغتيال روحي ، عفويتي ، وبراءتي. يوم اغتيال طفلة ، كانت تصنع عرائس من القش والعيدان. صرخة دوت في أرجاء المكان ، علت ، شقت عنان الفضاء. نزفت السماء دما ؛ ما استساغته الأرض ، ولا ابتلعته. وكنت شيئا مما لفظ الأرض ، وجدتني على قارعة الموت، أنظم قصائد مدح للتراب ؛ عله يحن ويغفر ذنبا لم أرتكبه. دلفت نحو المقابر في الظلام ، تحسست الشواهد ، بيد مرتعشة. حين بلغت مقصدي .اهتز اللحد ، حضنني الغياب ، لامس وجنتي. كيف يبعث الموت الحياة ، في عروق جفت ، منذ وجع وكثير دمعات ؟ هنا بعض مني ، هنا كلي ، واللحد حد فاصل، لا يسمح بالحوار .
آااااااااااه. يا كل الصمت ، يا كل الغياب!
اهتز الرميم لصوتي .
ولأني ممن ولدوا في أيام عجاف ؛ فان الفراغ كان نديمي ، وكل أنواع الجوع رفاقي. مهمة العيون صعبة جدا في الظلام ، ومهمة القلب أصعب في عتمات الإحساس؛ حين يفقد الشعور بوصلة الوجود ،
وتصبح الدقات مجرداستشعار .
أنا هنا ، كنت هنا ، وأنا هناك . وليلي الغريب يجوب أروقة الموت ؛ بحثا عن حياة، منذ عقود ، وأنت تقايضين الهواء بعقلانية شديدة ، وأنت ماض بلا نحن ، ونحن مستقبل ،
بلا أنت. أما تعبت ؟
أما فرغ وعاء الصبر منك ؟ وكما الجذوع التي تفاقم الموت ، أصطفي ذكرى مرت ، عشتها ذات وهم ، أمتطيها قبل أن يشنق الزمن بقايا حلم يقاوم الموت.
مازلت في المقابر. لا أفهم لماذا يدفنون الموتى ؟ ومادام تعجيل الدفن واجبا ، صيانة لحرمة الميت، فلم نحن جميعا هناك؟ يتصبب الهذيان عرقا ، وأنا أمشط جدائل الفراغ ، في الطريق إلى سرير تعوزه الفوضى.
تتقافز قطع العراء الصغيرة ،
من فساتيني ، وعطوري. تسوقني نحو مظاهرة باذخة للصمت، تنظمها غرفة باردة ؛ نكاية في الفراغ. لم أعد أذكر من تلك التي كنت ،
سوى هذي العيون ، التي تحفظ ، تاريخ الأنثى ؛ رغم كل التزوير الذي طالها !
قابلت مرارا في الليالي المدلهمات ، مشاعر رقيقة ، كادت تزيح بي عن خط مستقيم ، رسمته لنفسي ، يوم تعلمت ،
كيف أمسك القلم؛ لأرسم بيتنا ، بنوافذ كبيرة ،
تطل على حدائق الفرحة. ها أنا اليوم .. في مناجم حسرة ، تحرق كل لحظة ، شيئا مني. لم تعد طقوس الصبر قادرة ،
على مهادنة عصابات سنين، سرقت كل أزهار العمر ؛ لتحيل أرجائي بيدرا ، لحرائق لا تنطفئ . مازالت عيوني تحلم بالميناء التالي. أستغرب قدرتي على الاحتراق ،
والحلم وسط الجحيم. ثمة وجود ساحر ، يقطع استرسال الوجع. للإحساس عيونه العريقة ،
التي تعسكر في الفضاء القصي ، من الكون الرهيب ؛ حيث النبض يحيي موات امرأة ، تنتظر حنينا ، يحمل لحن الحياة .
قد يصل.. عندما تبادل القارات مواقعها ، وتنساب الحروف على سجادة ربيع ، لا يطاله الخريف أبدا ؛ مهما أمعن الجفاف في المقام !
تعليق