كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    ما عاد في الحب
    ما يغري بالإحتراق
    ماعاد في الزمن
    ما يغري بالانتظار
    ما عاد في عينيك
    ما يغري بالجنون
    و لا في جبينك ما يغري
    بتقبيل الشمس ...
    لم يبق سوى ظل للعشق
    كان هنا .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      حكايا

      نعود من آخر الحكايا
      لكن

      هل تعود الحكايا منا
      ؟!
      هل تكنس الحكايا من سمائنا
      كل شرائطها الراقصة الملونة

      والصامتة الباهتة
      قبل أن نغادرها
      ؟!
      .
      .
      كيف نهب النفس السكينة
      ؟!
      كيف نداوي شواطئ الصقيع

      فينا
      ؟!
      دون أن نترك ندبات
      في أسيل السماء

      كيف
      ؟؟!
      .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • ماجدة الهاني
        أديبة وكاتبة
        • 30-03-2012
        • 40

        فكرت في زحمة أفكارها الفوضوية والتي يلعب فيها إبليس دوره كما سولت له وظيفته الشيطانية , أن تطرق أبوابا مشروعة علها تجد الإستجابة والقبول , وبعد عناء من البحث أرشدتها إحدى الجارات إلى بيت الحاج سعيد , عمدة البلدة التي تقطنها , وقفت على باب المزرعة المترامية الأطرااف , والتي جمعت كل أصناف الاشجار المثمرة , وكأنها جنة من عالم الأحلام , تجري بينها سواقي المياه العذبة , ما إن رآها البواب حتى همّ بطردها لأن شكلها لا يختلف عن المتسولين والمشردين , استعطفته بدموعها قبل كلمااتها , فرق لحالها ووعدها أن يكلم صاحبة الصرح أمينة زوجة العمدة , فعلا حالفها الحظ هذه المرة فوجدت نفسها من شغالات القصر , رغم نحالة جسمها وصغر سنها فقد كانت الحماسة تشع من وجهها الدائري الرقيق الملامح , تحسّن حالها وبدأت توفر الاساسيات البسيطة لأسرتها , وهاهي الحياة تدب في جسدها فشيئا فشيئا امتلأ الجسد وبدأ يصرخ بأنوثة كانت منطفئة بالفقر والعوز , وبدا نور وجنتيها يزدهر فأصبحت تلفت الأنظاار , وبينما هي فرحة أن تبسّم القدر لها , لم تكن تعلم أن نفسه القدر سيغتصب منها فرحتها في لحظاات كان الشيطان حاضرا , إنه ابن العمدة , شاب في 23 من عمره , ابن أمه وأبيه المدلل , متهور غير مسؤول تعود على امتلاك كل ما هو موجود في القصر , واعتقد أن هذه الفتاة الطاهرة من باقي ممتلكاته ..........


        تابع

        تعليق

        • ماجدة الهاني
          أديبة وكاتبة
          • 30-03-2012
          • 40

          حـوار بيــن أبــــي جهــل وأبـــي لــهب





          أبو جهل : مرحباً يا ابا لهب .


          أبو لهب : عمت مساءاً يا ابا جهل .. كيف حالك هذا المساء ؟


          ابا جهل : أين أنت يا ابا لهب لا أراك في شات عكرمــة هذه الأيام ؟!


          ابو لهب : أنا لم أبـرح خيمتي منذ أيـام يا صـاح ..


          ابو جهل : ولماذا ؟!






          ابو لهب : تباً لكمبيـوتـري دخلـه فيروس من النوع الحبشي وضرب اللوحـة


          الأم رغـم أني وضعت لـه مقاوم للفيروسات الحبشيـة !!


          ولكن تباً لهذا المقاوم !! ... فقمت بتغيـيرها من وكالـة (( مسيلمـة الكذاب )) !!


          ابو جهل : لو أعلمتني لكنت أتيت معك لأنني أعرفـه فهو من رجال عشيرتنـا .






          ابو لهب : ولكن قــُل لي .. هل سأل عني أحد في دار عـُكاظ كوفي نت ؟


          ابو جهل : ثكلتك أمك .. إن لك شعبيـة كبيـرة يا ابا لهب .. سألت عنك عبسة بنت جرير .


          وجدناها أتت ببعيـرها وتقول بأنها قلقـة عليك لأنك لم تفتـح الماسنجر منذ أسبوعيـن !!


          ابو لهب : عبسة بنت جرير تلك الفتاة الشمطاء ؟! تباً لها .. إنني أكرهها .. قل لهم


          سأكون أون لاين .. بعدما أنتهي من الورشة لأن بها فرسي وأعمل لها ( الصيـانـة )


          .. وغيـار الزيـوت .. و كيف حال ابنك جهل يا ابا جهل ؟






          ابو جهل : آآه يا ابا لهب أكاد أجن منـه .. البارحـة أخذ فرسي خلسة


          وراح يشفط فيـه .. وكاد أن يـرتكب حادث فظيـع بحمـاقتـُـه .


          ولكن ماذا سنفعل أنه مجرد ولد طائش .. وأنت ما أخبار لهب معك ؟






          ابو لهب : لقد أرسلتـه إلى الجيش لكي يؤدي الخدمـة الألزاميـة


          و ووضعنـا لـه واسطة لكي يكون بالقرب من مضاربنـا واختصاصـهُ الرماح طويلـة المدىَ !!


          ابو جهل : حسناً حسناً يا صديقي .. أستأذنك لأني سأذهب لأرُد على بعض المواضيع


          فى (( منتديـات قــُريش دُوت كـُوم )) !!


          ابو لهب : تشاو يا ابا جهل .


          ابو جهل : باااي

          تعليق

          • العربي الثابت
            أديب وكاتب
            • 19-09-2009
            • 815

            حين امتطيت صهوة الألم باسما،
            كانت الشمس تستعطف عيون الليل مودعة،
            وعيون الأطفال ترقب ملامحي،
            فارس الألم ...وصفوني.
            خلت نظراتهم نياشين على كتفي..
            كان لنبضاتي وقع الحوافر على رمال منسية،
            سيجها ليل موحش بارد
            وفي لحظة كتم الألم انفاس الفرح،
            فوجدتني امام الحاسوب ساهما،شاردا،

            أخنق لحظاتي....
            التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 14-04-2012, 21:54.
            اذا كان العبور الزاميا ....
            فمن الاجمل ان تعبر باسما....

            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              ........................
              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 02-05-2012, 23:42.
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                قال : من أنتِ ؟
                قلت : إمرأة تجاوزت منظور المرأة الضحية و الرجل الجلاد..
                المرأة الضعيفة و الرجل القوي..المستبِد و المستبَد..القاهر و المقهور..

                كلانا.. أنت و أنا قد نكون ضحايا موروث و ماضٍ مترسّب ..
                ما عدتُ أومن سوى بالحب..يجمعنا حين تفرّقنا التصنيفات.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  خيبة أمل تعتريني و تقهر في كثيرا من أشياء عزيزة على نفسي ، حتى تكاد تودي بي إلى تلك البقعة الضيقة من عالم أستوحش تماما ، و أضيق به إلى حد الهوس و الجنون .. تلكم حجرتي الحاوية أنفاسي و كتبي و كتاباتي و دموعي و آلامي و رائحة تبغي و عرقي .. خلت تخلصت منها كمنفى اختياري أو إجباري حيث أسعفتني مؤامرة الانترنت بمنفى آخر ، أكثر رحابة .. أكثر اتساعا .. أكثر غموضا .. أكثر دهشة و إمتاعا ، فارتحل بين صوباته و منتدياته ، محملا بغواية من كلمات لها غرابتي ، وطعم ورائحة بكارة قريتي و حدود مدينتي معشوقتي أبدا ..
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    قلت لها جوهرتي ، و تغنيت كثيرا على أعلى قمة ، طالتها أنفاسي ، و ناشدتها رقصة حتى طلوع فجر اليوم التالي .
                    تقطعت أوصالي . و ما استجابت لرقصتي ، و حروف كلماتي أوتار تنسج لحنا غويا ، ما نال منها وطرا ، و ارتد إلى نحري فاتكا بي أنا !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      واه يا غوايتي ، ما لك تضلين طريقك . أما قلت لك ، وأسررت : أشرعي أسلحتك ماضية حادة ، و لا تحطي في جزر خاملة حيَّاتك ، و ارقبي الجنون في عيون تنام صاحية ، و تصحو منداة بوهج الحلم الجميل !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792


                        ذوبتني شفتاك حبيبتي،
                        احترقتُ برضابِها ، صرتُ الآن في دمِك ،
                        أنا السلطانُ الذى تحوَّلَ لقطعة سكر
                        .. هاأنا ذا أحلق في ثنايا ربتي ،
                        مفعمٌ أنا حدَّ الخبال ، دافىء ، أتلظى شوقا وحنينا ،
                        رغم علمي ..يقينى .. لا ظمأ فيها و لا حرور ..
                        هنا ، أدورُ ، بين ثناياك ، يا لحنانك ، يا لروعة روحك ،
                        وهى تتلهفنى هنا .. ما عاد لديَّ قدرةٌ على استمرارالتشظى ،
                        ، ها أنا فى رقصي الوحشي ،
                        أمرقُ عبر ثنايا عالمي. طوفاني ومدى وجذري وجوهرتي ،
                        وجنوني المستحيل !!
                        قصرك المشيدُ ،
                        يقف على أبوابه المحصنة أرتالٌ من جندٍ وعسس ،
                        وكثيرٌ من قتلى .. ومرضى لا براء لهم إلا إلاكى ،
                        داخو .. وساخوا اقترابا من ساحته ،
                        و ناموا عبر مفازة يدميها اللظى ، يالأصوات أنفاسهم :
                        تأوهات .. وآنات مدحورة . قتلاك يا أنتِ ..لا .. لن أتراجع عنك ،
                        ها أنا ، أغذى تحليقي ، يا ويلى ، لا بد من بعض وقت ،
                        على عملُ متاريسَ وحفرٍ ، وكمائن ، استعدادا لغزو هذه الأسطورة ،
                        يُهيأُ لى فشلٌ مقيت .. لن أفلح إلا بك أنتِ ..
                        هاهم يدكون حصونك شاهرين بأسهم ..
                        سأقهرُهم جميعا .. أنا .. نعم سأقهرُهم ..
                        علىَّ احتلالُ هذه القلعة ،ولو لقيتُ حتفي في محاولتي ..
                        على يقينٍ أنا من هزيمتهم جميعا ..سيدتي وربتي المتوجة ..
                        ما لجمع المحبين .. أسمعُ نواحَهم يصمُّ الآذان ،
                        كأنها تأتى من رحابةِ المدى للمدى .. انظري ..
                        هذا محبٌّ يسلمُ نفسه للريح من فوق أسوارك ..
                        يضحك ساخرا .. هازئا من حتفه ..
                        هاهو ذا يحلقُ .. يتحولُ إلى نتفٍ وبعضِ ريش ..
                        ياربى .. وذاك يخاتلُ الجندَ ببعض الهرج ..
                        يُشبهُ بهلوانا .. يُؤدى بعضَ ألاعيبه السحرية ..
                        لا يقنعهم .. هو مُصرٌّ .. وهم يصرخون فيه أن ابتعد ..
                        فجأة أصبح البهلوانُ عملاقا .. طال سقفَ قصرِك ..
                        يفتكُ بالجند جميعا .. يتيهُ مقهقها .. ياأسفى ..
                        سوف يحظى بك ..فما أنا أمامه سوى قزمٍ ..
                        ضاقت بي أوردتُك .. أصرخ .. أحسُّ قهرا أبيدا ..
                        أصرخُ .. أسمعُك أنشودة سليمانية .. ها أنت تقتربين ..
                        تأخذين يدى .. وتسلكين بي سبلا سرية .. تقولين انظر ..
                        العملاق أمامي يدب بين أوردتك ..
                        الوريدُ يضيقُ عليه .. يضيق .. يعتصره ..يصرخ ..
                        يتكسر فى لمح البصر جزئياتٍ متناثرة !!
                        جمع خطير من محبين يسبح فى دمك .. كيف ؟!!
                        تذكرتُ .. العملاقُ نزع الأبواب .. وأردى الجند ..
                        فتك بهم جميعا .. أصبح قصرُك مباحا .. لا ..
                        شهقةٌ وأصبحت أسبح وحدي .. أخرج من رحم إلى رحم ..
                        مفتاح غرفة و أنا .. أبص على من حولي ..
                        لا أرى أحدا .. أين اختفوا .. أين ؟
                        هل تأخرتُ عن موعدي .. تردين : أردتك أنت ..
                        انتقيتك لنفسي .. أصبحت لي وحدي .. ما أردتهم..
                        ضاقت بهم أوردتى .. أصبحوا هباء ، ومحض نفايات ..
                        سلكوا طريقا آخر غير طريقك حبيبي ..
                        تقدم أنا و أنت معا .. هيا ادن منى .. أنا ذا أمامك
                        ". لا أصدق نفسي .. لا .. كيف أصدق .. ولم أصدق ؟!!
                        لكنى أحبها .. نعم أموتُ فيها .. أنا مهووسٌ بها ..
                        مجنونٌ حد الموت .. اقتربتْ .. يالها حبيبتي ..
                        أما قلتُ : جنية .. نداهة .. نادت روحي فتحولت .
                        أعجزُ عن وصفها .. كيف أصفُ ملاكا ..
                        أصفُ مالا يوصف .. تعجزُ معطياتُ لغتي عن وصفها ..
                        كيف يطاوعني لساني؟
                        غير أنى هالني سرُّها المنسابُ من أعلى نجمها حتى إخمص قدميها ..
                        أدنو منه .. أتوه بين ثناياه .. ألتف به .. ألتف ..
                        أغرق فيه .. تضحك .. تصهل بلا توقف .. يالحدائق هذا الوجه ..
                        حتحور أنت .. أفروديت ..
                        فينوس .. يسقط التشبيه .. يهرب أمام جبروت سحرك ..
                        لا .. عيناك بحيرتان .. لا .. يسقط .. نجمتان هما.. لا
                        .. أنشودتان .. لا .. عيناك معجزتان ..
                        ما لا يطاوله التصور سيدتي أنت .. معجزتان .. وليست واحدة !!
                        مالك ..قلقة .. لم تغير لون وجهك روحي ؟
                        هل أخطأت .. أسرفت في حبي .. في ...............؟
                        علا ترتيل بوحك ، متهاديا عبر أذن تشهق من جلال روعتك
                        :" أغار منى عليك .. فلا تقطعني .. تجزئني ..
                        خذني كلى إليك .. كما كلك يسبح دما في ".
                        ( ذات وهج )
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          يأتيني صوتك متهاديا
                          يغلق أفواه تلك الأسئلة
                          يملؤني
                          فتحلق طيوربهجتنا
                          طاوية بأجنحتها مسافات الغياب
                          أجدني و أنتِ
                          مازلنا نرتكب - كما الشجر - الحياد
                          رغم تعانق السدرة !
                          sigpic

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            [color="..............
                            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 02-05-2012, 23:43.
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              أنا و أنتِ
                              و صخرة نتبادلها
                              حين يفيض بنا الوهم
                              نتقاذفها بيننا
                              ترى كم جرحا خلعت عليك
                              و كم بهجة طالت دمي
                              فتهلل لها
                              وفاض نهره ؟!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                وطن من هواء
                                و في هواء
                                تماما كما قال المغني
                                لكن الذي لم يقله
                                إنا - ياحبيبتي - موجدوه
                                إنا خالقوه
                                و من أعطى له الاسم و العناوين و ذاك الرحيق إلا لنا !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X