فجأة انفجر ضاحكا
ولوح لابراهيم ، الذي خطا بحذر شديد ، ملبيا نداءه ، ثم تصنع البكاء : لا تصدقه يا أستاذ .. لا تصدقه ".
فخرج منعم عن صمته :" و الله هذا ما حصل .. و الله ".
كان في خليط مدهش ، دفعه إلي أن يعيد رؤية تلاميذه و تلميذاته ، تأمل الجميع ، كأنه يبحث عن شىء بعينه ، لم يجده بينهم على كل حال : " أين ذهبت .. ثماني سنوات .. ثماني سنوات ، فكيف يكون حالهم في العشرين مثلا ؟! ".
و بلا كلمة أطبق عليهما ، و تحرك صوب حجرة مدير المدرسة !
تعليق