كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان اللبدي
    أديب وكاتب
    • 21-02-2008
    • 1361

    وربما الحزن كان فتات خبزه المنثور
    في صفحة الوداع
    ربما الريح تغترف له بعضا من ريشه
    وجبيرة اودعها دمه المقهور

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      فجأة صدحت الأجنحة
      أحسست بألفة المكان
      و غرابة التوقيت
      فوليت هربا من بشاعة الفكرة !
      sigpic

      تعليق

      • ايمان اللبدي
        أديب وكاتب
        • 21-02-2008
        • 1361

        كم وددت لو يطول الوقت لاسترسل بهذا الهذيان ولكن اوشك الدوام على الانتهاء
        اراكم غدا ان شاء الله

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          رقص الماء على كف الريح
          علا موجه
          هللت له السواقي و الطير و الشجر
          فبرزت قرون غروره
          طاعنة الكف
          قهقهت الريح
          ألقت به لحاوية الأرض!
          sigpic

          تعليق

          • ماجدة الهاني
            أديبة وكاتبة
            • 30-03-2012
            • 40

            ساحاول كتابة جزء آخر من القصة التي بدأتها هنا


            بدأ يرقب تحركاتها , وعيونه تشع منها نظراات الذئب الذي يتحين الإنقضاض على فريسته , لم يخطط كثيرا , لقناعته المسبقة أن هذه المسكينة من ضمن اثاث البيت , ما دامت فقيرة ومحتاجة لن تكلفه إلا بضعة قروش كإغراء , طلب منها فنجان قهوة , جهزته بسرعة وأخذته له للحديقة , وهو ياخذ قهوته عيناه تتفحصاان الجسد الصغير البارز الأنوثة , لاحظت حركااته وهو يمسك بأطراف اصابعها وبالفنجاان , تبسمت في براءة فاحمرّت وجنتاها , وركضت في حيااء إلى المطبخ , انزوت في الزاوية فلاحظتها كبيرة الخدم وسألتها عن الأمر , أجابتها بصمتها الذي تتخلله علامات استفهاام كثيرة ,

            حدثت نفسها : لماذا هذا اللطف من سيدي الصغير , لا شك أنه رقّ لحالي ,
            تبادر إلى ذهنها كل الحرماان الذي عاشته بدون حب ولا حنان ولا بسمة رضا من أحد ,

            ما هي إلا ساعاات حتى نسيت الأمر ولم تبالي فانشغلت باشغالها حتى الليل , فلزمت فراشها منهكة القوى من الأشغال المضنية , في الحجرة الصغيرة التي تتقاسمها مع خديجة ورحمة امرأتان من نفس البلدة ..

            توالت الحركاات من الذئب , وتطورت إلى كلماات يرميها كطعم لمزيد من الإطمئنان :

            هل أنتِ سعيدة هنا ؟
            نعم سيدي
            هل الراتب يكفي حاجيااتكِ كلها ؟
            الحمد لله من فضل ربي وخيركم سيدي ..
            إن احتجتِ أي شيء قولي أنا مستعد لتلبية طلبك
            شكرا سيدي ..

            بعد مضي اسبوع , طلب الشاب الذئب من أمه أن تجهز له الشقة التي أعطاها له والده كهدية بمناسبة نجاحة ..
            بذريعة أن الإختبارات على وشَك , ولابد أن يجهز نفسه لخوضها , لهذا لابد له من المكوث في الشقة للمذاكرة حتى يكون في كامل راحته النفسية ,

            طلبت الأم من خديجة ورحمة أن تذهباان معه لتنظيف الشقة وتجهيزها ,
            اضاف الشاب : أريد ايضا معهما تلك الفتاة الأخرى , حتى تقضي لهما أمور البقالة وما نحتاجه من خارج البيت ..

            وافقت الأم على الفور دون أن تدرك نوايا ولدها الشريرة

            اليوم قد حان موعد الذهااب إلى الشقة



            تاابع >>

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة ماجدة الهاني مشاهدة المشاركة
              فكرت في زحمة أفكارها الفوضوية والتي يلعب فيها إبليس دوره كما سولت له وظيفته الشيطانية , أن تطرق أبوابا مشروعة علها تجد الإستجابة والقبول , وبعد عناء من البحث أرشدتها إحدى الجارات إلى بيت الحاج سعيد , عمدة البلدة التي تقطنها , وقفت على باب المزرعة المترامية الأطرااف , والتي جمعت كل أصناف الاشجار المثمرة , وكأنها جنة من عالم الأحلام , تجري بينها سواقي المياه العذبة , ما إن رآها البواب حتى همّ بطردها لأن شكلها لا يختلف عن المتسولين والمشردين , استعطفته بدموعها قبل كلمااتها , فرق لحالها ووعدها أن يكلم صاحبة الصرح أمينة زوجة العمدة , فعلا حالفها الحظ هذه المرة فوجدت نفسها من شغالات القصر , رغم نحالة جسمها وصغر سنها فقد كانت الحماسة تشع من وجهها الدائري الرقيق الملامح , تحسّن حالها وبدأت توفر الاساسيات البسيطة لأسرتها , وهاهي الحياة تدب في جسدها فشيئا فشيئا امتلأ الجسد وبدأ يصرخ بأنوثة كانت منطفئة بالفقر والعوز , وبدا نور وجنتيها يزدهر فأصبحت تلفت الأنظاار , وبينما هي فرحة أن تبسّم القدر لها , لم تكن تعلم أن نفسه القدر سيغتصب منها فرحتها في لحظاات كان الشيطان حاضرا , إنه ابن العمدة , شاب في 23 من عمره , ابن أمه وأبيه المدلل , متهور غير مسؤول تعود على امتلاك كل ما هو موجود في القصر , واعتقد أن هذه الفتاة الطاهرة من باقي ممتلكاته ..........


              تابع
              موضوعك هنا كان قصة جميلة
              فيها كثير مما يقال و يدرك
              فقد سهلت لغتك الجمية قراءتها
              ومتابعة ما تحمل من جديد
              ثم اصطدمت هنا بما اجتزأت و قد لخص البقية الباقية من الأحداث ليتحول الموضوع عن مساره المطلوب
              انظري
              وبينما هي فرحة أن تبسّم القدر لها , لم تكن تعلم أن نفسه القدر سيغتصب منها فرحتها في لحظاات كان الشيطان حاضرا , إنه ابن العمدة , شاب في 23 من عمره , ابن أمه وأبيه المدلل , متهور غير مسؤول تعود على امتلاك كل ما هو موجود في القصر , واعتقد أن هذه الفتاة الطاهرة من باقي ممتلكاته ..........
              ما أحببت تدخلك هنا أبدا
              كنت أحب أن تسردي كما بدأت
              و تدخلي بنا الحدث كأنك مثلنا لا تعلمين عما سيحدث شيئا
              و لكنك تعلمين ، و مع ذلك تأبين ان تتدخلي في الاحداث
              انتظر أن تتبدل تلك النهاية بنهاية تليق بقصتك
              و أتابع

              تقديري


              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة ماجدة الهاني مشاهدة المشاركة
                حـوار بيــن أبــــي جهــل وأبـــي لــهب





                أبو جهل : مرحباً يا ابا لهب .


                أبو لهب : عمت مساءاً يا ابا جهل .. كيف حالك هذا المساء ؟


                ابا جهل : أين أنت يا ابا لهب لا أراك في شات عكرمــة هذه الأيام ؟!


                ابو لهب : أنا لم أبـرح خيمتي منذ أيـام يا صـاح ..


                ابو جهل : ولماذا ؟!






                ابو لهب : تباً لكمبيـوتـري دخلـه فيروس من النوع الحبشي وضرب اللوحـة


                الأم رغـم أني وضعت لـه مقاوم للفيروسات الحبشيـة !!


                ولكن تباً لهذا المقاوم !! ... فقمت بتغيـيرها من وكالـة (( مسيلمـة الكذاب )) !!


                ابو جهل : لو أعلمتني لكنت أتيت معك لأنني أعرفـه فهو من رجال عشيرتنـا .






                ابو لهب : ولكن قــُل لي .. هل سأل عني أحد في دار عـُكاظ كوفي نت ؟


                ابو جهل : ثكلتك أمك .. إن لك شعبيـة كبيـرة يا ابا لهب .. سألت عنك عبسة بنت جرير .


                وجدناها أتت ببعيـرها وتقول بأنها قلقـة عليك لأنك لم تفتـح الماسنجر منذ أسبوعيـن !!


                ابو لهب : عبسة بنت جرير تلك الفتاة الشمطاء ؟! تباً لها .. إنني أكرهها .. قل لهم


                سأكون أون لاين .. بعدما أنتهي من الورشة لأن بها فرسي وأعمل لها ( الصيـانـة )


                .. وغيـار الزيـوت .. و كيف حال ابنك جهل يا ابا جهل ؟






                ابو جهل : آآه يا ابا لهب أكاد أجن منـه .. البارحـة أخذ فرسي خلسة


                وراح يشفط فيـه .. وكاد أن يـرتكب حادث فظيـع بحمـاقتـُـه .


                ولكن ماذا سنفعل أنه مجرد ولد طائش .. وأنت ما أخبار لهب معك ؟






                ابو لهب : لقد أرسلتـه إلى الجيش لكي يؤدي الخدمـة الألزاميـة


                و ووضعنـا لـه واسطة لكي يكون بالقرب من مضاربنـا واختصاصـهُ الرماح طويلـة المدىَ !!


                ابو جهل : حسناً حسناً يا صديقي .. أستأذنك لأني سأذهب لأرُد على بعض المواضيع


                فى (( منتديـات قــُريش دُوت كـُوم )) !!


                ابو لهب : تشاو يا ابا جهل .


                ابو جهل : باااي
                حوار طريف
                و لكن ماذا أردنا منه ؟
                لا بد أن نحدد ما نريد خاصة إذا كان الأمر يخص مشهدا مسرحيا
                حتى لا نأتي بالجمهور لأجل لا شىء
                ثم ان المشهد لا بد و أن يأخذ بعض الوقت
                و يكون قويا و مركزا
                أدري أن ما كتبت هنا ربما كان حوارا مجانيا يستدعي الضحك لا أكثر
                و أيضا للضحك و السخرية دور ، و لا بد من مراعاة !
                من الواضح أنك تملكين روحا فكهة
                و قلما قادرا على العطاء
                إذا ما عرف طريقه !

                تقديري
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة ماجدة الهاني مشاهدة المشاركة
                  دخلت النت داعيه خرجت عاشقه


                  تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا
                  فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات
                  الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة
                  أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا
                  مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة
                  مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج
                  عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب
                  متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من
                  الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته
                  كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا
                  أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره
                  النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في
                  داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي
                  الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة
                  مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة
                  في سماء الوجود. ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه
                  متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني
                  محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن
                  يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في
                  الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت
                  منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة
                  الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي
                  الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات
                  العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو
                  لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.


                  بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن
                  أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو
                  كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان
                  والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم
                  يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف
                  ما تريده الأنثى..

                  الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته
                  كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر
                  بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي
                  ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة
                  ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان
                  من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا
                  أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع
                  والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها
                  وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية,
                  فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في
                  عيني..

                  وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه
                  وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن
                  أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه
                  يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي
                  أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا
                  أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا
                  إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده
                  وإخلاص نيته..

                  ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت
                  الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه..
                  كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي.. وما
                  هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد
                  ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي
                  كل وازع..


                  وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت
                  نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى
                  الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله
                  ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر
                  اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن
                  لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان
                  أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا
                  لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج من
                  فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن
                  تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني
                  فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا
                  تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له:
                  أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنت آخر من
                  يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ..
                  وقعت نفسيًا عليها. وجدت نفسي في المستشفى, وعندما
                  أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت
                  داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة.. ماذا
                  جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم
                  الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن
                  وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم
                  كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب
                  النت.. إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي
                  فلا خير يأتي منها.
                  مالم تضعي لنفسك حواجز ايمانية تمنعك من الانجراف
                  وراء الملذات



                  دمتم برعاية الله ...
                  خيركم من يقراء .. ويتعظ ... ،
                  قصةت وعظية مدهشة
                  أحييك عليها
                  تصلح للطرح في المنتدي الإسلامي أو الديني لا أذكر اسمه
                  لكنه هنا بالملتقى

                  جميل
                  كان من الممكن أن تكون قصة من اغروع القصص تصلح للطرح في ملتقى القصة لولا الوعظ
                  و تحول القصة من فن خالص إلي رسالة مؤدلجة بهذه الكيفية !

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    ماتت المدينة كلها . . إلا ساكنيها !
                    لم يجد المجنون جدارا يسجِّل عليه سفاهاتنا
                    فأعاد بناء المدينة . . في خياله

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      حين تجلى جبل الصدق
                      كشر جبل الصدق
                      ارتعش بدنه
                      فتطايرت شعيرات رأسه
                      تشظى على سرير شهقته
                      ثم اتخذ وضعا جنينا
                      وطوى رأسه
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        وقت نطقت أقحوانة
                        تمايلت ألف بسمة
                        تغتال مئذنة قراه
                        وفزعت فئران العابر
                        تسلقت أوراقها :
                        عن كلبي راودتني
                        فقد مئزرها من قُبلٍ
                        وهى تستعر فضاء وجياد رغبة
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          غزل خيوط روحها ثوبا
                          عبأه هنا
                          ألبسه دمه ورئته
                          ثم أغلق عراه برتاج من زبر الحنين
                          وصب شوقا
                          مطر مقلتيه
                          ألف جناح لطير
                          و استنسخ له واحدا
                          دلاه بصدره
                          وما كان يفارقه
                          كلما زاره طيفها
                          طبع قبلته
                          و ربت حنينه
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            اصطنعت منافذ أخرى
                            أطلقت ساعديها بروقا
                            في رحابة شهقتها
                            فأجاءها العابر عند جذعها لظى
                            أحرق أوراق روعها وولى
                            حين أتى بزغب شوقه
                            صدته أنفاس هاجسه
                            إذ تكاثف دخان ريبة
                            صار في لمحة حية تسعى بين فخذيه
                            قالت : جئتك من أثر ريحك بقبضة
                            رأيت أيقونة تحلق مابين صدرك ودمك
                            وتصر للريح نجواها
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              دومت كزوبعة
                              خنقت ربيعها
                              بددت أنفاسه
                              ثم هشمت زجاج بسمتها
                              أطلقتها للهواء
                              لطم فحيحها كف عزة
                              توهجت صارت رمادا
                              ثم ذرت نفسها للهباء
                              دخل عليها وقتها
                              وجد مسًّا وانتشاء
                              قال : ما أمر ازدهاء الصبح في وجنتيك ؟
                              لوحت بساعد مرمر
                              عانقت سهام روعته
                              ألا تكفني وجنود رغبتي ؟:
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                آوى إلى جبل يقيله من جنون
                                يبرئ صدع نخله
                                فاكتوى
                                ما زل الجبل وما هوى
                                إذ بقمر روحه يرى تهالك الفضاء
                                وركض الذئاب
                                تأرجح النجم
                                هوى مبللا بلياليها الزئبقية
                                احتضن جذع الجبل
                                غار في صدره
                                فزجره
                                أعطاه نايا و همس : ما بيدك ؟
                                قال : محض عصا
                                هتف : بل حيلتك
                                فانفخ هوج البحر في أوتارها
                                لتخلص المدينة
                                وتشجى صدر عابرها
                                بأبيض النهار !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X