كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أرتجف
    أنخلع من جاذبية الريح
    إلى جاذبية اللون
    الوجه وجهي
    العين عيني
    و الريح ريحها
    ذاك السهد يتموج كترنيمة عشق
    بثغرها الندي !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-07-2011, 09:33.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أغني :" فإذا مسك شيء مسني
      و إذا أنت أنا في كل حال ".
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        بوردة و قنينة
        و عرج عينيّ
        أتكئ على غصن الريح
        لأشاغب الزجاج
        و الرحيل الملون
        أستصرخه بمالي فيه من نجوى
        فيأتيني على مهج الغروب
        ما قليتك
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          كل ما في الأمر أني
          بت أخشى عليك مني
          فانته عن غربان لوني
          إذا مسك شيء مسني
          و إذا أنت أنا في كل حال .



          (بيت الشعر للحلاج )
          sigpic

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            اطلقت رصاصة الصمت
            اخترقت صدري
            اشتعل الشوك
            كالهشيم في النار
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              كانت جزيرة مفرودة الجدائل
              تصهل فيها الريح كخيول بلا أسرجة
              أنفاسها عوسج يلاحق زهر النيابيع
              تتحرك فيها أسراب من نساء
              عجائز يتعكزن ، و سيدات مترهلات،
              و فتيات غيد ، أخذن من الخيول زهوتها
              و بأسها .. تقفن كلهن فى صفوف ، ما بين
              الماء ، و العشش الممتدة
              انتظارا لمن أخلف المواقيت .. اللحن حزين ، و الصهيل صهد من نار.
              طال الترقب ، و نزفت الدموع ، علت الوجوه
              و خشعت توجعا و قيظا .
              فجأة تهللن ، صهلن ، دبدبن
              :" خرجت من بيتها .. إنها قادمة على مسيرة قمرين ".
              و كان اللقاء بعد قمرين داميا ، و جنونا خالصا
              حتى أن العشش تطايرت من فرط وهجهن ،
              اللذة ، و الاشتهاء ، و المتعة الشقية المتاحة ،
              و الريح تعصر الأثداء ، وتلج الأرحام .. و تذوبهن موسيقى و حمحمة تذيب الصخر ، زوابع تتحلق الهواء ، و تغيب فى سماء ضاحكة ، و طيور مفخخة بالاعتصار و اللذة ، على امتداد الأفق ، ولجج البحر الوسيع .. ولم تتركهن إلا مخصبات ، ملقيات على الشاطئ الممتد ، بعد اكتمال النوبة !


              على امتداد الافق

              تبرجت النار
              فردت الاحلام أجنحتها
              من فرط الاحتراق
              عرى الشوق جسده الغض
              لتعزف الريح أغنية النشيج المر
              في قلوب العذارى
              أهازيج ...رقصات
              تستدعي المشاعر من كل فج عميق
              تغدو الانوثة فلكا جامحة
              في محطات القمر الاحمر

              صباح الخير استاذ ربيع

              لا اعرف لم وجدتك هنا مختلفا
              عن كل ما سبق
              او ربما انا التي كنت مختلفة لحظة القراءة
              المهم ان القصة رائعة جدا
              وقد حاولت محاورة رياحك الممتدة بلغة تفتحت
              في دورة الذهول حين احكم الهذيان قبضته
              على جدائل الانوثة
              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 09-07-2011, 10:46.

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                كانت الوحدة وجعا حين كنت قريبة
                صارت . . سببا للقاء حين ابتعدتِ

                وصارت لحنا جديدا
                يردده الصمت في ذهول
                عند ابواب النوى

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                  حدثتني الأماكن عن شوقها للحضور
                  هجين الحاضر بالماضي
                  عصافير كبرت .. تكاثرت
                  والفاقد بحث عن المفقود
                  في الاماكن الصامته

                  دمعة حنين
                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة

                  لم يكتمل الحضور
                  المفقود هو الأماكن


                  غرق الحاضر في بحار الماضي
                  ما عاد التمدد على اكوام الرماد
                  يريح الذاكرة
                  هاهي سبل المدى تتقارب
                  لنعقد اللقاء اذن
                  عند ناصية الضياع


                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544



                    الحيرة تزاحم ابتسامة

                    لا تجيد غير السعال
                    تحت ثوب التاريخ المرتق
                    الخجل يربك الخطى
                    مالك والمسرح ؟
                    هناك .....
                    غير بعيد
                    اراكوزات ....
                    تجيد الرقص
                    على حبال الانتظار
                    بعدما تقاسمت رغيف الصبر
                    فوق عرش الصمت المعتق

                    تعليق

                    • فايزشناني
                      عضو الملتقى
                      • 29-09-2010
                      • 4795

                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                      الحيرة تزاحم ابتسامة
                      لا تجيد غير السعال
                      تحت ثوب التاريخ المرتق
                      الخجل يربك الخطى
                      مالك والمسرح ؟
                      هناك .....
                      غير بعيد
                      اراكوزات ....
                      تجيد الرقص
                      على حبال الانتظار
                      بعدما تقاسمت رغيف الصبر
                      فوق عرش الصمت المعتق
                      ومن يملك ابتسامة
                      رخيصة الثمن
                      صالحة للإستعمال
                      ولم تنته صلاحيتها بعد
                      اراكوزات ....
                      في زحمة الحياة
                      تعفنت في لغة المسرح
                      فبقيت أشباحاً
                      لا تلمحها المرايا
                      وربما أضلت الطريق
                      هيهات منا الهزيمة
                      قررنا ألا نخاف
                      تعيش وتسلم يا وطني​

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        لم يعد هناك رغيف
                        هي صرة فارغة
                        تلملم أطرفها
                        املأها خيبه
                        تسافر معي نحو المجهول
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          الحيرة تجذبك بقوة
                          من ناصيه الرأس
                          تدوركساقية
                          حول نفسك
                          تقع صريعا في دوائر الأغماء
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            انتظرت قدومك سنة
                            تدلّلت وتمنّعت ثمّ أتيت
                            فأهلا بك رمضان الكريم


                            أردتها تحيّة لكلّ أحبّتي في اللّه في هذا الملتقى وقد بدأ أريج رمضان يتضوّع وينشر شذى رحمته وبركته
                            جعله اللّه مباركا علينا جميعا ومدّنا فيه بالصّحة والعافية

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                              ومن يملك ابتسامة
                              رخيصة الثمن
                              صالحة للإستعمال
                              ولم تنته صلاحيتها بعد
                              اراكوزات ....
                              في زحمة الحياة
                              تعفنت في لغة المسرح
                              فبقيت أشباحاً
                              لا تلمحها المرايا
                              وربما أضلت الطريق



                              صبر جميل
                              او موت بطيء
                              هو فسحة للدم كي يستريح
                              بين خطبة وبيان
                              كلام على حافة الحريق
                              اما غريق او بريق

                              تعليق

                              • نادية البريني
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2009
                                • 2644

                                تتأمّل صفحة العمر على ضوء الزّمن
                                تجد حروفا متشابكة لا يفهمها غيرهما

                                تعليق

                                يعمل...
                                X