كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ربما كانت تراني الآن
    و أنا أهذي
    و لذا لا أستبعد
    أن يكون اللص بين ذراعيها كما كان
    برغم فضيحته !!
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      و المساءات
      و ما أدراك و المساءات
      أوهام و أحلام و صبابات
      و قلوب تهز السحاب
      ليمطر الدنا بسمات
      و لك سحر الخطيب أجل التحيات
      و تصبحين على خير النسمات !!
      sigpic

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        اللص يفضح نفسه
        ربما ترآه من حيث لا يرها
        العبث لعبة التقلب بين الحروف
        الصمت لعبة المتأملين
        الوهم عدوا الحقيقة
        الخيانة لا تبلع تترك اثرا على الشفاة
        وانت بكل بسمة استاذ ربيع
        التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 21-07-2011, 20:40.
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          تلك التي تقف على نفس المحيط من الدائرة المرتهنة
          ترنو من بعيد غير آبهة بزلازلي مثل إله
          بل ربما تنفخ فيها من روحها لتكون / أكون شظايا و بعضا من زجاج
          أتكون نهايتي بدايتها الكبري المؤجلة ؟!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            تدلت عنق المنطق الجبري
            أخفى رأسه فى الرمل
            بل ذبح ظله فى عتمة الصمت القبيح
            لو كان هذا الرعديد ينطق
            يبوح بما خزّن فى رأسه و جلابيبه وروحه الصارخة
            لانتحرت الطيور
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              تمزقت شمطاء ألقت نجواها و فحيحها منذ نيف وغدر
              و تقطعت أسلاك الهواء
              لتدخل الجبال و الأنهار و البحار فى صدفتها الأولى
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                تزيح ما استوطنت
                تأخذ شكلا حلزونيا أو هرميا ناتئا
                أو شكل تلك الخصلة الندية من جدائلها
                لنقف عند شعلة اللون قبل اكتمال الريح
                و نصنع الكون فى بعثه القادم دون عبث أو ارتجال بغيض
                للمسافات و ما تتلو الشياطين على ضمائر تلك الأشباح المنفلتة من ظهر آدم !
                sigpic

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  لم يأتي الليل بعد
                  تقلب الأرق على وسادة
                  يطوف بالماضي
                  يوتره القادم
                  كمهرة السباق
                  تستعد للشوط الأول
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    كان الحرف يسبق أنفاسها
                    بلبل أخر سيغادر مكانها
                    تناقضات ما بين فرح قادم
                    ومشقة قادمة لا تحتملها
                    حافية على رمال غربتها
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      طلّي بالأبيض



                      طلّي بالأبيض طلّي ، يا زهرة نيسان
                      طلّي يا حلوة وهلّي بها الوجه الريّان

                      وأميرك ماسك ايديك، وقلوب الكلّ حواليك
                      والحبّ يشتّي عليك ورد وبيلسان




                      صلة ما تربط بين الأعمال الأخيرة لك سيدتي ، صلة لم تكن اللغة ، التى عهدناك تمتلكينها ، و لا الجرأة التى تمتطين مهرها جامحا منذ أول الأعمال التى وضعت هنا ، و إلى آخر ما كان ، و لا كانت تلك الفورة التى تنتابك حين تخوضين فى عمل من الأعمال .. إنها صلة من نوع فريد ، ربما لمستها فى قصتك الرائعة ( يا أسمر اللون ) و أيضا ( يا ثوبها ) التى فجرت فيها ، و من خلالها الكثير و الكثير من الحميمية ، التى يمر عليها الكثير من الكتاب مرور العابر ، اللهم إن كان واثقا من حديثه ، متلفلفا به حد التمازج .. فما تكون تلك التى أنبتت حقول السحر بين نبضات لغتك الآسرة ، فى تلك المقطوعة ، التى تشبه موشحا أندليسيا موقعا ، نسمعه و نحن نردده ، ونتمايل على لزمته ، و حناجر همسنا تردد : الله
                      إنها تلك اللمسة السحرية ، فى موقفية الكاتب ، و التى ساقته منذ أول نقطة على سطر العمل ، إلى آخر نقطة ترقيم أغلقته .. لننظر معك سيدتي إلى ختام اللحن ، فى الأعمال الثلاث التى ذكرت ، سنلمس شكلا من أشكال النزيف ، و الألم ، الذى لم يخرج بمعزل عن المتن أو عن الكاتبة ، و كأنها تفجر كل طاقاتها اللحنية ، و اللغوية ، و الإنسانية ، و المعرفية ، في تلك الخواتم .. نهاية البائعة - تلك المجنون التى تأكل المدينة من عمل وكد يدها ، حين تلفظ أنفاسها ، و نرى بسمتها تغيب ، وهى تردد لحنها الخاص ، الذى كان عنوانا لحياتها كما كان عنوانا لقصتها ( يا أسمر اللون ...... )
                      و فى قصتك الثانية كانت نهاية تلك التى خانت ، بين يدي رجلها ، تؤدي رقصة الموت ، و آخر نبضات كائن بشري ، لتشهده على جملة الختام فى مأساتها ، دون أن تبرر ، أو تبذل محاولة أخيرة لانقاذ سمعتها المفتضة ( ياثوبها ) و هنا .. فى ثالثة الروائع أشهد معكم تلك الخاتمة ، التى لم تأتي عفوا ، و لا قسرا ، بل جاءت بميزان حساس ، قادر على شحن اللحظة بكميات من الحنين ، و القسوة معا ، و من خلال لحن شجي واحد :"مرّ أسبوعٌ على وجودي في بيت رجلٍ كنت أكرهه ..
                      وعندما هممْتُ بمغادرة المكان ، وقد تماثلتْ حبيبتي للشفاء ، استحلفتني عيناها أن يحدث شيء يزيل تراكم الغبار عن صفحات العمر ، طمأنتها بأنّ كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام .
                      ولمّا عانقتني قرب الباب ..عرفتُ متأخّرةً ..بأنّنا نحن من نقتل أحلامنا ، وأمانينا ، وربّما عن غير قصدٍ ...أنا من خنقت حروف أغنية زفاف ابنتي .. أنا من أوقفتُ موكب عرسها ، ومزّقتُ ثوبها الأبيض الملكيّ ..من قبل أن ترتديه ... أنا ...لا هي .
                      تسقط كل المزاعم ، و الزائف الذى حال بينهم و بين تلك الآبقة المحبة فى مشهد أسري ، لا تقدمه إلا أم ، عاشت ، تلك اللحظات ، و إن اختلف الموقف و شكل المحنة ، لكن المشهد لم يختلف ، فى تبنيه الصدق ، و الحرص عليه ، حتى النهاية !
                      لتنقلب الكراهية سيلا من أشواق و حنين ، و خوف .. أقول لك و لهم سيدتي : أن الدمعة تفجرت هنا سيلا ، بقدر ما أعطيت هذا اللقاء من روحك السامية ، فكانت شاهدا و مشهودا ، ورؤية من أنصع ما يمكن أن أراه بعين الحقيقة !
                      أدري أنك تخوضين فى الواقعية حد الاغراق ، و لا تحيدين عنها ، تعطينها ، فتعطيك ، و تحاولينها كل مرة ، بشكل و مذاق مختلف .. و أغلب ظني أنك سوف تأتين بها المرة القادمة بثوب جديد إطلاقا .. فقد رأيت ملامح القادم من أعمالك !
                      هنيئا لنا بك كاتبة رائعة مدهشة ، و إنسانة راقية لأبلغ حدود الرقي !

                      شكرا إيمان الدرع
                      و لقلمك الماتع خالص المنى !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        صباحكم مشرق و جميل
                        بعيدا عن الحزن و القلق
                        ليكن ولادة جديدة لطفل " السرور " كما تقول الأسطورة !
                        أحبكم كثيرا
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-07-2011, 04:11.
                        sigpic

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          طلّي بالأبيض طلّي ، يا زهرة نيسان
                          طلّي يا حلوة وهلّي بها الوجه الريّان

                          وأميرك ماسك ايديك، وقلوب الكلّ حواليك
                          والحبّ يشتّي عليك ورد وبيلسان

                          تلك الكلمات تثير في قلبي الشجون
                          تعيد ذكريات الفقد .. فقد بعد فقد
                          حتى أصل الى صورة معلقة على جدار النسيان
                          فستان ابيض بوجه ملائكي بلا أمير بجانبها
                          لان بعضا من الذكريات رغم شجونها نحولها الى كميديا هزليه
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            ما زالت كما هي الانثى
                            الاكثر ضحكا والاكثر حزنا
                            وتعود الذكريات
                            بين أيدي الكوفيرة
                            كانت تغني حد الطرب..لم تكن تدرك ما معنى فستان فرح
                            هي بنت اللحظة بنت الموقف لم يمنحها احد إلا الربعة عشرا ربيعا
                            لشدة انفعالها وعفويتها الغريبة
                            لم تكن حزينه ولا فرحه لكنها كانت تغني
                            انتهت التجهيزات فأنطلقت مع خالها في السيارة وما زالت تغني
                            صرخت بقوة .. توقف هنا والحت
                            هي العروس كيف يرفض لها طلب
                            دخلت استوديوا التصوير تعال صورني
                            اين العريس
                            لا يوجد عريس صور فقط
                            تبسم مستغربا فهذة اول مرة تدخل عليه عروسة بلا امير
                            التقطت لها صورتين يتيمتين
                            جن جنون الامير عندما عرف بفعلتها
                            وجن أكثر عندما وجد صورها في فترينة الاستديوا أمام أعين المارة
                            وما تزال الصورتان معلقتان على جدران النسيان
                            بلا أمير يمسك بيدها أو يعانق الابيض
                            كلما نظر أحد لهما شاهد ظل لجناحين أبيضين خلفها
                            كملاك بفستان أبيض
                            التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 22-07-2011, 05:14.
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              لم ابكيتني أيمان
                              وانا التي أغلقت مجرى دموعي
                              حتى نزفت صديدا
                              لم دائما يكون فرحي مبتورا
                              ربما لو إكتمل فرحي
                              مت للتو
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              • سحر الخطيب
                                أديب وكاتب
                                • 09-03-2010
                                • 3645

                                قالوا نبكى دما على ندم
                                فلم الصديد بدل الدمع
                                سنين من العمر تحترف الدمع
                                جفت المقل
                                ولم تسكن حسرة القلب
                                استعانت بالصديد
                                كادت أن تختفي العيون
                                عجز الأطباء علاجها
                                لولاى عين الرحمن
                                التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 22-07-2011, 05:46.
                                الجرح عميق لا يستكين
                                والماضى شرود لا يعود
                                والعمر يسرى للثرى والقبور

                                تعليق

                                يعمل...
                                X