لغة كونية وكلمة السر لتلك القبضة ما بين ظهور عين القمر و إختفائها ما بين تحليقه كطائر بألف جناح و اعتصاره كخرقة مبللة ونثر رماده على مرأى و مسمع من ملايين من عيون خلقت لتمطر حزن البشر كلما ضاقت به الصدور !
كسرت أنياب الوحش على أبوابها زلزلت موطئ أقدامه العتيدة لتعلو مركبتها الأفق فى دورات بعيدا عن جاذبية الموت بمساعدة خضر من طيور تنفذ من أقطار خذلانها غير آبهة بشهب أو نيازك تساقط لتغلق عليها أبواب الوصول !
و حين يعلنون فشلهم يطلقون الشيخ من رماده فيطرق بعكازه أوراق الشجر / السحاب / النهر يعري البحر من ثيابه الفاتنة يشعل الوهن فى جسد الأرض سارقا حسنها روعتها بهاءها صباها تحترق تلك الجذوة تساقط رويدا رويدا فى قبضة الوحش فتنبت أنيابه من جديد !
تعليق