الشيخ الوقور ذو اللحية البيضاء حين استضافته الفضائية ظل يرقص و يرقص و هو يلعب لسانه و يقدح كفه ثم يتوقف ليرسل قبلاته للمجلس العسكري و يرحل مخلفا كتابا التقطته الكاميرا بوجه كسيف و هى تترنح غيظا ( الأمير لميكافيلي )
كان يدرى أن السوق مهيئة ليشتل زهور الموت لما يسمونهم ( شباب ثورة يناير ) فجهز بعض خلصائه و فى حوزة كل واحد منهم كلمة و نصف حين انتهوا من رش الميدان بما معهم كان يجري اتصالا : تم المطلوب يافضيلة الشيخ و عليكم بزيارة المجلس العسكري ".
أستاذ الأساتذة القدير ربيع ..
لقد غمرتني بعطفك ..
وقلبك الكبير ..
و أنا في بلاد الغربة .. أحطتني بمحبة و رعاية الأخ الحنون ..
لا حرمناك يا غالي ..
و دمت لنا نوارة حياتنا ..
الاختلاف رائع و حضاري ، و فى الاختلاف رحمة كما قال نبينا المصطفى ،
و لكنه حين يقتل النسمات الرقيقة ، يكون النقمة و الجهالة .. أن أحدهم يصر
أن يجرعك كأسه غصبا ، و بشتي ما يملك من أدوات قمع !
و الياسمين يعبق الدنا ،
يعلن البعث الذى طال شوقه إليه ،
ليدخل الحارات و البيوت
ريح الأمل
و تعود تضحك للحياة
كل أسراب الطيور !
( مرارة - هزائم - خيبة ) جمعت أستاذة فى لحنك الحزين هذا ، كل دروب المأساة
التى هزمها شعب الياسمين فى ثورته المدهشة التى تعلمنا منها كيف نكون أحرارا
و كيف نصنع الغد بقلوب تنبض ، لا قلوب ميتة !
مروع حزنك ، أما آن أن تعلني ثورتك الخاصة ليعبق الياسمين على صفحات أعمارنا الباقية ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-07-2011, 04:10.
هو بعض دين بيان ، أحاول أن أسدده .. لهذا العملاق الأزهرى ، النابغ الذى أنجب روعتين ، قدمهما لنا ، عطفا و كرما منه ، منحنا ( بيان و إيمان ) و ربما يمنحنا أكثر ، مما أعطى الحياة بسوريا .. هو منا و نحن منه .. عاش بيننا ، و تربى هنا ، و شم رائحة حاراتنا ، و تشبع بها حد الانصهار ، ثم حملنا معه إلى هناك .. و هاهو يحملكما إلينا .. فليس أقل من كلمة طيبة ، و ربما نصيحة ، نحن العجزة إلا من زجاجة ، و بعض حديث ! رحم الله أستاذنا الكبير ( محمد خير الدرع ) ، و أدخله فسيح جناته ، إنه بما يشاء قدير ! و عوضنا بكما خير الأبناء و الذرية الصالحة ! فلا تغالي ( بيان ) أنا منكم و أنت منا .. أدام الله كرم روحك ، و صانك ، ورعاك بما تستحقين بحسن المحتد ، وعراقة النسب و الأصل !
صباحك مشمش و حنون !
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-07-2011, 04:21.
ماذا لو تنكّر لك آخر قلب كان كل ألوانك وكل شموسك؟؟
ماذا لو تكسّرتْ فرشاتك الوحيدة ؟
هل سترسم بمداد القلب
وتكشف عن وجه يحتوي ألف حكاية في تفاصيله الصغيرة؟
خالٍ من الألوان المزيّفة
هو بعض دين بيان ، أحاول أن أسدده .. لهذا العملاق الأزهرى ، النابغ
الذى أنجب روعتين ، قدمهما لنا ، عطفا و كرما منه ، منحنا ( بيان و إيمان ) و ربما يمنحنا أكثر ، مما أعطى الحياة بسوريا .. هو منا و نحن منه .. عاش بيننا ، و تربى هنا ، و شم رائحة حاراتنا ، و تشبع بها حد الانصهار ، ثم حملنا معه إلى هناك .. و هاهو يحملكما إلينا .. فليس أقل من كلمة طيبة ، و ربما نصيحة ، نحن العجزة إلا من زجاجة ، و بعض حديث ! رحم الله أستاذنا الكبير ( محمد خير الدرع ) ، و أدخله فسيح جناته ، إنه بما يشاء قدير ! و عوضنا بكما خير الأبناء و الذرية الصالحة ! فلا تغالي ( بيان ) أنا منكم و أنت منا .. أدام الله كرم روحك ، و صانك ، ورعاك بما تستحقين بحسن المحتد ، وعراقة النسب و الأصل !
صباحك مشمش و حنون !
أستاذي ربيع :
أبارك للتربة التي احتوت جسد أبي النائم بسلامٍ ..
أحبّة ، أودعهم روحه قبل أن يمضي ..
كان ـ رحمه الله ـ يحبّكم جدّاً ربيعنا ..
وقد كتب عن أمّ الدنيا الكثير في مذكّراته ..
وألبوم الصور الذي حرص عليه، المعتّق بعمر السنين
يعانق بتشبّث غريبٍ..
أصداء الحواري ، ورفاق الدراسة ، وساحات الأزهر الشريف المزدانة بالنور والعلم.
كأنه كان يعلم أنّ وفاء مصر العظيمة وأولادها ...ماله حدود ..لطيب منبتهم ..وقوّة جذورهم
وهذا ما أراه بعيني الآن ..
قم يا أبي وانظر بعينيك الكليلتين ، اللتين هدّتهما السطور والصفحات قراءة ، وكتابة..
قم واقرأ ماذا كتب الربيع عنك ..
وافرح بأنّ حبّك للنيل ، ماكان يوماً سراباً ، وكان صائباً ، كما في كلّ خياراتك ..
هل من كلامٍ أوفيك به حقّك يا سيّد الكلمات !!!
إنّ بعض الصمت أيها الربيع ملاحم سطور ..
ألف شكرٍ على رعايتك لنا ..أنا ، ووردتي النديّة بيان ..
لا حُرمناك أبداً ..مع كلّ المودّة
تعليق