كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    شهقة وجد....تحضنني
    وسط صمتك الليلكي
    أدنو...أنأى
    ترتفع الآه رمادا
    يخنق محطات الذاكرة المترعة

    بين ...الهنا....والهناك...
    أنهار لغات مجهولة
    أمواج حروف ترتطم
    بغضب....بحنين ...بأنين
    تمتد....تمتد...تمتد...
    بغير أوان.....؟

    أنفلت من زحام خاطري
    أركض بعيدا
    جنون بلون القزح
    يطاردني
    يدفعني خارج مملكتي
    المهترئة

    أغسلني في صباح
    من دهشة
    أتزمل بنسمة ....وجمرة
    أسوقني وئيدة
    الى مذبحة الحلم ......؟

    أصلي في محراب الشوق
    تراتيل شرود ....وهذيان

    كنوز تأمل ...وهمس
    احتفالات على ضوء الظلام
    أتغلغل...أتفتت
    فيك بددا....
    أراقص العشب الودود
    المحمل بالفرح ....والاحتراق

    صار الحلم أكبر
    من رحم اللحظة
    يثمل ....يعربد
    يأبى الرضوخ
    لهدهدة اليقين
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 04-06-2011, 18:03.

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      نفس عميق أخذته السيارة قبل أن تتوقف في إحدى الأراضي البعيدة عن الأحياء السكنية، كأنه النفس الأخير ..!
      والسر المغلف بالأقمشة السوداء، كان يطلق تنهيدات خافتة أو ربما هي زمجرات ، فتحت دروب الماضي كلها،
      استرجعت كل الصور.. بصمت يشبه صمت السماء قبل تنطق بعواصفها وأعاصيرها .. !

      ظنا أنها خرساء .. ولم يكن الأمر مهما لهما .. المهم أنها تبعتهما برضى !
      الخيمة كانت تنتظرهما على مشارف ذلك الوادي، قد جهزت كل شيء، وفتحت صدرها لتستقبل فتاة جديدة، وسهرة مميزة أخرى ..!

      وقفت في وسط الخيمة، تتأمل السجاد والوسائد الحمراء ... يستفزها اللون الأحمر كثيرا، يحرضها أكثر،
      يعيد إليها مزيدا من التفاصيل التي حاولت أن تنساها،
      بل يعيدها ابنة الستة عشر عاما، على ظهرها حقيبة مدرسية، على ثغرها ابتسامة مضيئة، يخطفها شاب بلمحة،
      نفس الألم الذي شل يدها حين سحبها إلى سيارته بقوة يعود من جديد، القشعريرة ذاتها تعتريعا، والقلب يخفق من جديد ..لكنه في هذه المرة ليس قلبها ..!

      يدنو منها الشاب راقصا بعد أن هيّأ كؤوس البيرة، يفرك بكفيه :
      هيا ألن تكفشي عن جمالك؟ ألن ترينا شكل الوردة التي نثرت رحيقها في المكان ..؟!
      في نفس اللحظة يرن هاتف الشاب الآخر، إنها الفتاة الثرية التي يحاول أن "يوقع بها".. بدأت أخيرا تقترب من الفخ كعصفور صغير متردد
      ولابد من الإعتناء بكل خطواتها ..!
      يخرج من الخيمة ليرد عليها ..
      بينما الأول مشغول بتأمل ولادة الفراشة من الشرنقة السوداء ..!
      ترفع الغطاء عن وجهها شيئا فشيئا .. ينشل الشاب في مكانه أمام عينين حادتين كعيني صقر، مخيفتين كعيني ضبع، يعود خطوتين إلى الخلف،
      يصفر وجهه، ولا يسترجع لونه إلا عندما يرى وجهها المستدير كالبدر، وشعرها الأطول من قصائد الليل، يتنهد مذهولا:
      "أنت فعلا جنية، ساحرة ، قاتلة ..هيا يا وردتي ..!"
      وتشهر الوردة أشواكها لما يقترب منها أكثر، الصقر يغرز مخلبه في جسد فريسته بهدوء....
      تبقى ثابتة كتمثال بينما الآخر يلفظ على كتفها كل أنفاسه ونظراته، تنفضه عنها كأنه غبار،
      يسقط على الأرض كفأر نصب مصيدته بنفسه، فتناولته قطعة الجبنة قبل أن يلتهمها ..!
      يعود الأخر، ليصعق مما يرى، يقع الهاتف من يده، تسقط خصلاته الطويلة من الخوف، صديقه أمامه جثة تخالطها الدماء، يتذكر نفسه،
      يقدم على الهرب، فينقض من خلفه الصقر، لينال منه بضربة واحدة في العنق ...!

      الدماء هذه المرة تغيرت نكهتها، لا تشبه تلك التي تفُقد العذراء حياتها، شرفها، وأنفاسها، لم تعد وصمة عار على جبينها تعيدها مكسورة إلى
      بيتها ليتهدم المنزل فوق رأسها ..!
      هي دماء تغسل الروح من غضبها، والسنين من بعض آلامها، وتضيف طعنة جديدة إلى ذلك الوجه المختفي، الهارب منها إلى حين ..!

      أخيرا سكينها الذي كانت تسنه يوما بعد يوم، لتجعله حادا كالطعنة التي أدمتها، ملتهبا كالنيران التي تأججت في داخلها، ارتوى قليلا بعد طول عطش !

      زجاجات الخمر المتنوعة أثملها مشهد الموت، أمسكتها ونثرتها على جسد الفأرين وفي أرجاء الخيمة، خرجت منها لتضرم فيها النار ..!
      بدأت أنامل الليل بالعزف على آلتها الموسيقية الخاصة، إنها سنفونية الانتقام، سنفونية الموت، جسد الكون يشتعل، ملاحم وأساطير في تلك
      اللحظة كُتبت، آلاف النجوم هربت ...
      أعاد الصقر وضع غطاءه الأسود ... ومضى الشبح تفسح له الأشجار والأفاعي الطريق ..!

      ظلال المدينة انحسرت يوما بعد يوم، النوافذ صمّت أذانها لئلا تسمع السنفونية التي صار يرددها الليل من فترة لأخرى ...
      جرائم عديدة بظروف مشابهة ملأت الدفاتر بكثير من علامات الإستفهام، وسقت النفوس رعبا ... تحقيقات وملفات طويت ..
      وجرائم سجلت ...ضد شبح !!
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        نفس عميق أخذته السيارة قبل أن تتوقف في إحدى الأراضي البعيدة عن الأحياء السكنية، كأنه النفس الأخير ..!
        والسر المغلف بالأقمشة السوداء، كان يطلق تنهيدات خافتة أو ربما هي زمجرات ، فتحت دروب الماضي كلها،
        استرجعت كل الصور.. بصمت يشبه صمت السماء قبل تنطق بعواصفها وأعاصيرها .. !

        ظنا أنها خرساء .. ولم يكن الأمر مهما لهما .. المهم أنها تبعتهما برضى !
        الخيمة كانت تنتظرهما على مشارف ذلك الوادي، قد جهزت كل شيء، وفتحت صدرها لتستقبل فتاة جديدة، وسهرة مميزة أخرى ..!

        وقفت في وسط الخيمة، تتأمل السجاد والوسائد الحمراء ... يستفزها اللون الأحمر كثيرا، يحرضها أكثر،
        يعيد إليها مزيدا من التفاصيل التي حاولت أن تنساها،
        بل يعيدها ابنة الستة عشر عاما، على ظهرها حقيبة مدرسية، على ثغرها ابتسامة مضيئة، يخطفها شاب بلمحة،
        نفس الألم الذي شل يدها حين سحبها إلى سيارته بقوة يعود من جديد، القشعريرة ذاتها تعتريعا، والقلب يخفق من جديد ..لكنه في هذه المرة ليس قلبها ..!

        يدنو منها الشاب راقصا بعد أن هيّأ كؤوس البيرة، يفرك بكفيه :
        هيا ألن تكفشي عن جمالك؟ ألن ترينا شكل الوردة التي نثرت رحيقها في المكان ..؟!
        في نفس اللحظة يرن هاتف الشاب الآخر، إنها الفتاة الثرية التي يحاول أن "يوقع بها".. بدأت أخيرا تقترب من الفخ كعصفور صغير متردد
        ولابد من الإعتناء بكل خطواتها ..!
        يخرج من الخيمة ليرد عليها ..
        بينما الأول مشغول بتأمل ولادة الفراشة من الشرنقة السوداء ..!
        ترفع الغطاء عن وجهها شيئا فشيئا .. ينشل الشاب في مكانه أمام عينين حادتين كعيني صقر، مخيفتين كعيني ضبع، يعود خطوتين إلى الخلف،
        يصفر وجهه، ولا يسترجع لونه إلا عندما يرى وجهها المستدير كالبدر، وشعرها الأطول من قصائد الليل، يتنهد مذهولا:
        "أنت فعلا جنية، ساحرة ، قاتلة ..هيا يا وردتي ..!"
        وتشهر الوردة أشواكها لما يقترب منها أكثر، الصقر يغرز مخلبه في جسد فريسته بهدوء....
        تبقى ثابتة كتمثال بينما الآخر يلفظ على كتفها كل أنفاسه ونظراته، تنفضه عنها كأنه غبار،
        يسقط على الأرض كفأر نصب مصيدته بنفسه، فتناولته قطعة الجبنة قبل أن يلتهمها ..!
        يعود الأخر، ليصعق مما يرى، يقع الهاتف من يده، تسقط خصلاته الطويلة من الخوف، صديقه أمامه جثة تخالطها الدماء، يتذكر نفسه،
        يقدم على الهرب، فينقض من خلفه الصقر، لينال منه بضربة واحدة في العنق ...!

        الدماء هذه المرة تغيرت نكهتها، لا تشبه تلك التي تفُقد العذراء حياتها، شرفها، وأنفاسها، لم تعد وصمة عار على جبينها تعيدها مكسورة إلى
        بيتها ليتهدم المنزل فوق رأسها ..!
        هي دماء تغسل الروح من غضبها، والسنين من بعض آلامها، وتضيف طعنة جديدة إلى ذلك الوجه المختفي، الهارب منها إلى حين ..!

        أخيرا سكينها الذي كانت تسنه يوما بعد يوم، لتجعله حادا كالطعنة التي أدمتها، ملتهبا كالنيران التي تأججت في داخلها، ارتوى قليلا بعد طول عطش !

        زجاجات الخمر المتنوعة أثملها مشهد الموت، أمسكتها ونثرتها على جسد الفأرين وفي أرجاء الخيمة، خرجت منها لتضرم فيها النار ..!
        بدأت أنامل الليل بالعزف على آلتها الموسيقية الخاصة، إنها سنفونية الانتقام، سنفونية الموت، جسد الكون يشتعل، ملاحم وأساطير في تلك
        اللحظة كُتبت، آلاف النجوم هربت ...
        أعاد الصقر وضع غطاءه الأسود ... ومضى الشبح تفسح له الأشجار والأفاعي الطريق ..!

        ظلال المدينة انحسرت يوما بعد يوم، النوافذ صمّت أذانها لئلا تسمع السنفونية التي صار يرددها الليل من فترة لأخرى ...
        جرائم عديدة بظروف مشابهة ملأت الدفاتر بكثير من علامات الإستفهام، وسقت النفوس رعبا ... تحقيقات وملفات طويت ..
        وجرائم سجلت ...ضد شبح !!
        قصة قوية مبدعة
        حين نضع أجزاءها معا ، و نتأمل فيها جيدا سوف نشهد جمالا يترعرع بين الجنبات
        و ريحا عاصفا ، يقترب من الجنون يبني ، ربما فى قوة و بأس و لكنه مقبول و رائع
        كما أرى أن هذا العمل يصلح لمادة مسرحية قوية
        من فصل واحد لتكون فى قوة المتن !!

        أبارك لنفسي هذا المخاض و لك بسمة الصيادى العزة و الإبداع الجميل الصادق !!

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          شهقة وجد....تحضنني

          وسط صمتك الليلكي
          أدنو...أنأى
          ترتفع الآه رمادا
          يخنق محطات الذاكرة المترعة

          بين ...الهنا....والهناك...
          أنهار لغات مجهولة
          أمواج حروف ترتطم
          بغضب....بحنين ...بأنين
          تمتد....تمتد...تمتد...
          بغير أوان.....؟

          أنفلت من زحام خاطري
          أركض بعيدا
          جنون بلون القزح
          يطاردني
          يدفعني خارج مملكتي
          المهترئة

          أغسلني في صباح
          من دهشة
          أتزمل بنسمة ....وجمرة
          أسوقني وئيدة
          الى مذبحة الحلم ......؟

          أصلي في محراب الشوق
          تراتيل شرود ....وهذيان

          كنوز تأمل ...وهمس
          احتفالات على ضوء الظلام
          أتغلغل...أتفتت
          فيك بددا....
          أراقص العشب الودود
          المحمل بالفرح ....والاحتراق

          صار الحلم أكبر
          من رحم اللحظة
          يثمل ....يعربد
          يأبى الرضوخ
          لهدهدة اليقين
          مدهشة ورائعة و قوية
          وربما كانت نقلة كبيرة فى تشكيل قصيدة النثر لديك أستاذة مالكة
          لم أتفاجأ هنا أبدا ، لأن مولدك هنا كان يشى بنقلات واسعة و كبيرة
          و مازلت أنتظرها !!

          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
            بعد أن أوسعوه ضربا
            منحوه فرصة للنوم
            خاف أن يتكرر الحلم ذاته
            ظل يقظا
            إلى أن أعادوه إلى الجولة العاشرة
            قصة جميلة صديقي
            أحبك محمد ياوحى الصدق و النبالة
            هيا إلى النشر فى ق ق ج

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              كلّ يومٍ ، ، ،
              حين تُقلّبُ الأشجارُ أوراقَها
              بحثا عن فيئها الذي راحَ
              مع أمتعة المسافرين
              تتوقفُ العصافيرُ عن مشاكسة الهواء
              تَحزنُ الأرضُ ويبدأ الغروبْ

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                كلّ يومٍ ، ، ،
                حين يوقظُ الفجرُ رائحةَ المخابز ورعشة الطيور
                يسقط النسيانُ فوق أسطح المنازل
                تمنحُ البلادُ نفسها للشمس
                ويبدأ النهار

                كل يوم
                حين تهرب النجوم يبدأ النهار

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  كل يوم
                  حين يكتبني على جداره العنوان
                  يسقط الضباب عن جبيني
                  يموتُ فيّ ليلي الطويل
                  تُحيطني السماء بالنجوم والشجون
                  ويَهرُبُ النهارْ

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    أول المدى
                    عيون الماء
                    على شرفات الحب تسعى
                    تعيد كتابة الصباح
                    على صفحة الغد
                    المسافر في رماد الابجدية
                    تخترق تفاصيل الزمن
                    تضيع ...تتوه


                    الى أين يفضي الصبح ليلا ؟
                    الى الأرق
                    حيث احتفالية الضياع
                    تمتد مواويل
                    مناديل عشق
                    رسم عليها الندى
                    تاريخ لقيا

                    يتداعى الفرح
                    يتواثب ....
                    يربو على حافة الوجع
                    يسقي عصافير المنى
                    سنابل دموع

                    بين حلم الندى
                    والحب
                    بكى اليمام
                    ملأ الكون نواح
                    لم يعره الصدى
                    لفتة ...
                    ولا مسح الريح الجبين


                    تنام المواعيد
                    على ترنيمة حزن ذريع
                    تمضي الامنيات
                    في سرد حكاية الغجرية
                    التي مازالت عند الشاطيء
                    تقرأ الطالع
                    للفجر المهاجر
                    لحظة توزع المفارق الهوى
                    بين ذبيح
                    عند سفح الموج
                    ومبعثر
                    على حائط مبكى
                    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 05-06-2011, 10:25.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      يظهر كل ليلة
                      في نفس الموعد
                      و المكان
                      بنفس ملابسه المخضبة بالدم
                      يتأمل الميدان بعناية
                      كأنه يبحث عن شيء ما
                      فلا يرى سوى الكباري و الصمت
                      يدركه اليأس فيصرخ باكيا : لا قطعت رقبة الموت ، و لا ثقبت عيناه ،
                      و لا اخضر عشب يناير .. طوبي لمن كان مغفلا مثلي .
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        القطار الذي عاد من رحلته
                        كان يقوده نفس السائق القديم
                        و نفس الطاقم القديم و إن تضخمت أحجام أسنانهم
                        حتى حارس المكبح حين عرته أضواء المحطة
                        ظهر بنفس الملامح بين غابة من الظلال !!
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-06-2011, 14:19.
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          بائسة شجرة ذيل القط
                          بكت كثيرا
                          و أمام مذيع غليظ الفهم
                          علت شكواها
                          : أن أحدا لم يستظل تحتها ، كفّا لم تمتد لثمارها
                          و على المحروسة ، بحريها و قبليها ، بعد خنق القط لأبنائها ،
                          وتساعده و ابن عرس ، فى طمر ملامح القمر ، ونسف الطريق إليه ، تكريمه لشجاعته وصموده ، استبساله ، إتقانه تحريك قطع الشطرنج ، وفشله فى الوقيعة بين الكلاب و القطط وفصائل أخرى !!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-06-2011, 14:19.
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            في هذه الليلة على وجه التحديد
                            اكتشف سالم أن صوت البكاء الذي
                            يحاصره منذ اختفى الحديث عن محاكمة
                            الجناة بقتل ألف شهيد
                            و تعجيز ما يقارب من الألفين
                            كان صوت ولده نجيب شهيد معركة الجمل
                            جن جنونه
                            وفى ليل المدينة كان يركض صارخا
                            وحين أحاط به رجال الجيش
                            خلع آلية من أحدهم
                            و أعلن العصيان !!
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-06-2011, 14:21.
                            sigpic

                            تعليق

                            • أمريل حسن
                              عضو أساسي
                              • 19-04-2011
                              • 605

                              عند ما يبلل المطر خصلات شعرها..

                              تكون هي أكثر تحضرا...

                              وتكون تربتها عطرا يسكن خلاياها..

                              وشجرة الصفصاف تتمايل راقصة على أنغام الناي الأتي..

                              نسمة عابرة ...حاملة رسالة سماوية ...

                              ترجمها الراعي وهو يهش على خرافه البريئة...
                              التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 05-06-2011, 14:36.
                              [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                                أول المدى
                                عيون الماء
                                على شرفات الحب تسعى
                                تعيد كتابة الصباح
                                على صفحة الغد
                                المسافر في رماد الابجدية
                                تخترق تفاصيل الزمن
                                تضيع ...تتوه


                                الى أين يفضي الصبح ليلا ؟
                                الى الأرق
                                حيث احتفالية الضياع
                                تمتد مواويل
                                مناديل عشق
                                رسم عليها الندى
                                تاريخ لقيا

                                يتداعى الفرح
                                يتواثب ....
                                يربو على حافة الوجع
                                يسقي عصافير المنى
                                سنابل دموع

                                بين حلم الندى
                                والحب
                                بكى اليمام
                                ملأ الكون نواح
                                لم يعره الصدى
                                لفتة ...
                                ولا مسح الريح الجبين


                                تنام المواعيد
                                على ترنيمة حزن ذريع
                                تمضي الامنيات
                                في سرد حكاية الغجرية
                                التي مازالت عند الشاطيء
                                تقرأ الطالع
                                للفجر المهاجر
                                لحظة توزع المفارق الهوى
                                بين ذبيح
                                عند سفح الموج
                                ومبعثر
                                على حائط مبكى

                                أول المدى
                                عيون الماء
                                على شرفات الحب تسعى
                                تعيد كتابة الصباح
                                على صفحة الغد
                                المسافر في رماد الابجدية
                                تخترق تفاصيل الزمن
                                تضيع ...تتوه





                                مع تلك البداية التأملية


                                أول المدى


                                عيون الماء


                                كأنك ترحلين فى بداية خلق


                                الكون و الخليقة


                                تعودين لفيزياء التكوين


                                و تستمدين منها خط الولوج


                                من شرفات الحب


                                لتعيدى كتابة جديدة للصباح


                                الذى ولابد أن يكون مغايرا لكل الصباحات السابقة


                                من صورة إلى صورة


                                نحط على صفحة الغد المسافر


                                فى ماذا يكون الرحيل أو السقر


                                فى الرماد


                                رماد الابجدية


                                كأننا أمام صياغة أخرى لابجدية جديدة


                                من رماد ما كان


                                تتخلق كفنيق


                                و تخترق تفاصيل الوقت الما قبل


                                تضيع .. تتوه


                                لا يهم


                                و هنا يأتي تساؤل


                                كاسرا التباس الأمر


                                ليوضح أن الاستدامة


                                هى قانون


                                متوالية البحث و الدوران


                                و لكن سرعان ما نتوقف هنا


                                أمام محطة الأرق


                                يا أيها الأرق


                                مالك تعطى للضياع ملامح الحياة


                                بعد ذاك التخلق


                                و التجدد


                                و هنا نجد صورة إثر أخري


                                محطة الأرق


                                احتفالية الضياع


                                تمتد مواويل


                                مناديل عشق


                                يالها من احتفالية


                                مع قسوة اللفظ فى كلمة الضياع


                                نجد هنا أن الضياع لم يكن بمعناه


                                الذى تعودنا


                                بل هو ضياع فى رحم اللحظة المدهشة


                                و إلا ما كانت تمتد مواويل


                                ومناديل عشق


                                رسم عليها الندى تاريخ


                                هنا يتكشف الأمر


                                و نكون فى قلب المشهد الأثير


                                الذى بدل طعمة الأشياء


                                و زلزل الكامن


                                غربله


                                لينصع نور


                                ومواويل


                                و شرفات عشق


                                و رسم للندى


                                يتداعى الفرح


                                أى يأخذ شكل الرقعة كاملة


                                و يفيض


                                ويتواثب


                                ياله من شهد تلون بجمال اللحظة الغجرية


                                المسترسلة الجدائل


                                انه لا يتوقف


                                يمتد


                                و يربو


                                يعتلى الوجع


                                يطمره


                                و يبريء منه


                                بل أنه يترع كل الكائنات فى الوجود


                                فيسقى عصافير المني و سنابل الدموع


                                يالتلك الصورة المدهشة و هى تشع بهاء


                                وقوة التعبير


                                بين حلم الندى و الحب


                                أى مساحة من الممكن أن نحاصرها


                                لنطلق عليها


                                حلم الندى


                                و الحب هو ذاك الامتداد اللانهائي


                                الذى يلون الوجود و العالم


                                و هنا نتوقف مع لحظة شجن آسرة


                                ربما تحمل ضيقا أو استفزازا ما


                                ووحدة تظهر ملامحها


                                مع بكاء اليمام و نواحه


                                خيبة أمل لم نكن ننتظرها بعد كل هذا الرقص


                                انظروا إلى تلك الكلمات



                                تنام المواعيد
                                على ترنيمة حزن ذريع
                                تمضي الأمنيات
                                في سرد حكاية الغجرية
                                التي مازالت عند الشاطيء
                                تقرأ الطالع
                                للفجر المهاجر
                                لحظة توزع المفارق الهوى
                                بين ذبيح
                                عند سفح الموج
                                ومبعثر
                                على حائط مبكى




                                ربما فى نهاية الحالة


                                وقعت الشاعرة فى السرد


                                الوصفى


                                بعد تلك الرقصة الغجرية


                                و هذا الترنم البهيج


                                لنجد انكسارة ربما


                                كانت نوعا من الدل


                                أو من وحشة نالت منها


                                فى لحظة ما


                                من زمن غجرى


                                عاشته


                                و عشيتنا بين جمالياته


                                صورا و كلمات موحية نابضة بالفرح



                                و الحديث يطول مع تلك القصيدة


                                لكننى أكتفى لأترك للقاريء متعة الاكتشاف


                                و لذة الغوص فى الأعماق



                                بوركت
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 06-06-2011, 09:26.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X