كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كنت صغيرا
    وكان الولد مسعد كبيرا
    نلتف حوله نحن الصغار
    فيحكي لنا حكاياته
    مزلزلا شياطيننا
    فتعربد في أبداننا
    و يغلق الطريق أمام عودتنا إلى البيوت
    الغريب أنه قبل أن تصرخ جدتي في ذلك اليوم الحزين
    معلنة عن ضياع مهر و شبكة عمتي
    كان يلوح بأصابعه تجاه بيتنا
    وهو يردد : العفريت الذي يحمي الحارة من اللصوص نال منه المرض ، فأصبحت فريسة لأصحاب الأيدي الخفيفة ، انظروا
    هنا .. من تلك الناحية كانت أول ضحاياهم ".
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      كنت صغيرا
      وكان علينا أن نصل البلدة قبل أن تستحم الشمس في البحر الكبير ، وتلملم جدائلها ، وتختفي
      تاركة الدنيا لأجنحة ذاك الخفاش ، و إلا ركبنا الرعب ، و سدت العفاريت الطريق علينا .
      وضعني عمي الأوسط على ظهر الحمار ، ثم قفز ممتطيا إياه
      و التقط أخي الأصغر ليكون أمامه ، و خلفنا غيط ( الخيار )
      كان الطريق طويلا على غير العادة ، والظلام يفرش لونه ،
      و مع كل خطوة نتقدمها أشعر كأن عفريتا سوف يخطفني دون أن يحس عمي بي ، فالتصق به أكثر ، حتى كنا في منطقة مسكونة ، مقطوعة ، أشاعوا عنها الحكايات .. الخوف يتزايد ، و الرجفة تتملكني ، فجأة أبصرت غبارا عاليا ، و سمعت هسيسا ، ودبيب خطوات ، فنال مني الفرح ، و ضاقت تلك البئر التي كادت تغرقني ، وكلما اقتربنا تغلغل التماسك ، و أنا أكاد أشهد أناسا يمشون ، و كأنهم يسوقون قطيعا ضخما من الغنم و الماعز .. أوقف عمي الحمار على غير العادة ، ثم ترجل عنه ، و سحبه مغيرا الاتجاه ، فخاض به من بين الغيطان .. هنا فقط أدركت أني نجوت ، و ما ظننتهم ناسا ما كانوا سوي أشباح ، و الذي أكد لي ذلك ، أن عمي تكتم خطم الحمار ، ومنعه من إصدار أي صوت !!
      sigpic

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544


        ضاع السبيل
        يوم تكسرت شجرة الانتماء
        سالت الوجوه على الحيطان
        كامطار الشتاء
        راحت الاصوات
        تندلق في الاصوات
        الاحجار تقذف الاحجار
        الدماء تغرق الافكار
        لامفر غير شبكة عنكبوتية
        تدير الحوار
        لتسويف المزيد
        من الاماني المؤجلة
        واعتقال المزيد
        من الرغبات الجامحة
        لنغدو في كل النهايات
        صفحات انهكتها الاشعة تارة
        وتارات يخنقها الكهرباء
        وعيون تبحث ...تبحث
        عن دليل العودة
        الى هواء اغراه التأجيل طويلا

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          كنت صغيرا
          وكان علينا أن نصل البلدة قبل أن تستحم الشمس في البحر الكبير ، وتلملم جدائلها ، وتختفي
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

          تاركة الدنيا لأجنحة ذاك الخفاش ، و إلا ركبنا الرعب ، و سدت العفاريت الطريق علينا .

          وضعني عمي الأوسط على ظهر الحمار ، ثم قفز ممتطيا إياه

          و التقط أخي الأصغر ليكون أمامه ، و خلفنا غيط ( الخيار )

          كان الطريق طويلا على غير العادة ، والظلام يفرش لونه ،

          و مع كل خطوة نتقدمها أشعر كأن عفريتا سوف يخطفني دون أن يحس عمي بي ، فالتصق به أكثر ، حتى كنا في منطقة مسكونة ، مقطوعة ، أشاعوا عنها الحكايات .. الخوف يتزايد ، و الرجفة تتملكني ، فجأة أبصرت غبارا عاليا ، و سمعت هسيسا ، ودبيب خطوات ، فنال مني الفرح ، و ضاقت تلك البئر التي كادت تغرقني ، وكلما اقتربنا تغلغل التماسك ، و أنا أكاد أشهد أناسا يمشون ، و كأنهم يسوقون قطيعا ضخما من الغنم و الماعز .. أوقف عمي الحمار على غير العادة ، ثم ترجل عنه ، و سحبه مغيرا الاتجاه ، فخاض به من بين الغيطان .. هنا فقط أدركت أني نجوت ، و ما ظننتهم ناسا ما كانوا سوي أشباح ، و الذي أكد لي ذلك ، أن عمي تكتم خطم الحمار ، ومنعه من إصدار أي صوت !!



          لا ادري لم تلازمنا الاشباح والعفاريت دائما
          اهي نتائج طبيعية لتربية التخويف التي نتلقاها
          منذ حلولنا بهذا العالم الغريب ؟
          ام هي تخاريف تسكن عقولنا بالوراثة ؟


          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            روعة أستاذ ربيع ما قصصته علينا وأنت صغير
            وكبر هذا الصغير ليصبح هذا الانسان العظيم.
            كلنا يحمل جرابا يختلج بالأحلام و الأساطير ، و الذكريات ، منها ما ظل عالقا و ساكنا بالذاكرة
            و منها ما اختلطت به المعرفة ، ومنها ما ظل كما هو ، دون أن يمسسه شىء ، من التجربة ، و التراكم المعرفي و العملي .. كلنا ذاك .. و لكن التجربة جديرة بالفعل ، بأن نحاولها ، لتنشيط ، و تدريب الذاكرة ، قبل أن يأتي زمن الضباب و النسيان القهري !

            شكرا لك أستاذة ريما على مرورك و قراءة هذه القطرات
            آملا أن تصبح مطرا هاطلا !
            sigpic

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
              ضاع السبيل
              يوم تكسرت شجرة الانتماء
              سالت الوجوه على الحيطان
              كامطار الشتاء
              راحت الاصوات
              تندلق في الاصوات
              الاحجار تقذف الاحجار
              الدماء تغرق الافكار
              لامفر غير شبكة عنكبوتية
              تدير الحوار
              لتسويف المزيد
              من الاماني المؤجلة
              واعتقال المزيد
              من الرغبات الجامحة
              لنغدو في كل النهايات
              صفحات انهكتها الاشعة تارة
              وتارات يخنقها الكهرباء
              وعيون تبحث ...تبحث
              عن دليل العودة
              الى هواء اغراه التأجيل طويلا
              من هنا نكتشف الظل الممتد
              نحو النفس
              نغرق في صفحات البياض
              تتحول بلون الرماد
              نهرب .. ثم نعود
              نبحث عن الأنتماء الذي
              قطعت أوصاله
              ندور في ساقية نسيان
              تتحرك .. تهدر نزيف دمائنا
              لنتحول لشظايا
              تسكن المكان
              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                كنت صغيرا
                وكان علينا أن نصل البلدة قبل أن تستحم الشمس في البحر الكبير ، وتلملم جدائلها ، وتختفي
                تاركة الدنيا لأجنحة ذاك الخفاش ، و إلا ركبنا الرعب ، و سدت العفاريت الطريق علينا .
                وضعني عمي الأوسط على ظهر الحمار ، ثم قفز ممتطيا إياه
                و التقط أخي الأصغر ليكون أمامه ، و خلفنا غيط ( الخيار )
                كان الطريق طويلا على غير العادة ، والظلام يفرش لونه ،
                و مع كل خطوة نتقدمها أشعر كأن عفريتا سوف يخطفني دون أن يحس عمي بي ، فالتصق به أكثر ، حتى كنا في منطقة مسكونة ، مقطوعة ، أشاعوا عنها الحكايات .. الخوف يتزايد ، و الرجفة تتملكني ، فجأة أبصرت غبارا عاليا ، و سمعت هسيسا ، ودبيب خطوات ، فنال مني الفرح ، و ضاقت تلك البئر التي كادت تغرقني ، وكلما اقتربنا تغلغل التماسك ، و أنا أكاد أشهد أناسا يمشون ، و كأنهم يسوقون قطيعا ضخما من الغنم و الماعز .. أوقف عمي الحمار على غير العادة ، ثم ترجل عنه ، و سحبه مغيرا الاتجاه ، فخاض به من بين الغيطان .. هنا فقط أدركت أني نجوت ، و ما ظننتهم ناسا ما كانوا سوي أشباح ، و الذي أكد لي ذلك ، أن عمي تكتم خطم الحمار ، ومنعه من إصدار أي صوت !!
                خاطف الأنفاس انت سيدي
                الأشباح موجودة وإن كانت خرافة
                والخوف باب إلى عالمهم يصعب إغلاقه
                أحببت ما جاء هنا كثيراا
                محبتي
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  ما بين الأنتماء وقطع الوريد
                  موقف .. قشة
                  الابتسامة الى وصل
                  الكلمة الى حب
                  لحظة
                  تحيل الدم الى نزيف لا يعود الى مجراه
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    الأنتماء حب
                    الحب إنتماء
                    ما بينهما ينتحر كليهما
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • سحر الخطيب
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 3645

                      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                      خاطف الأنفاس انت سيدي
                      الأشباح موجودة وإن كانت خرافة
                      والخوف باب إلى عالمهم يصعب إغلاقه
                      أحببت ما جاء هنا كثيراا
                      محبتي
                      في دواخل كل منا أشباح تعشعش في أنفسنا
                      عندما نواجهها لا نجد غير سراب
                      الجرح عميق لا يستكين
                      والماضى شرود لا يعود
                      والعمر يسرى للثرى والقبور

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                        لا ادري لم تلازمنا الاشباح والعفاريت دائما
                        اهي نتائج طبيعية لتربية التخويف التي نتلقاها
                        منذ حلولنا بهذا العالم الغريب ؟
                        ام هي تخاريف تسكن عقولنا بالوراثة ؟

                        موضوع النقل من الذاكرة له آليات خاصة ، ربما أهمها ، أن تنقل من الذاكرة بعين الطفل و لسانه ، أو بنظرة و عين الكبير ، دون مساس المتن باية حال ، و عليك أنت كقارئ استظهار ذلك ، و برؤيتك الموضوعية تعامل مع النصوص ، التى أتمنى لها كلها أن تكون نصوصا قصصية ، و تأكدي أنى سوف أنقل المستهدف منها للتربية للصغار ، و أرسله إلى مجلات الاطفال فى الوطن !

                        شكرا سيدتي لمرورك الكريم
                        لنكتشف معا ما المؤثر فى تركيب و تشكيل نفسية ودواخل الأديب أو الشاعر !
                        ما رأيك ؟؟؟
                        sigpic

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          عندما كنت صغيرة زعلت من خالي (طردني لحظة غضب)
                          هربت أخر الحديقه (الحبله ) وكانت بعيدا عن بيت جدي
                          جلست فوق مكان كانوا قد وجدوا فيه جثة لجندي بسيفه في عهد الرومان (ما زال الى الان )
                          زعلي كان صعبا لم أهتم للاشباح ولا الموتى ولا لليل المعتم الذي لم أكن ارى فيه كف يدي كان بيت جدي حياتي طفولتي التي عشتها
                          جاءني خالي الأصغر يطبطب على كتفي
                          واستغرب كيف لطفلة مثلي تهرب الى هذا المكان المرعب
                          بكيت وقلت له ما حصل هو الرعب وليس الموتى من يرعبون
                          مات جدي وجدتي وسافر خالي الأصغر
                          بعد أن كبرت أشتاق لبيت جدي لكني لم أعد إليه
                          وبقيت ذكرى طفلتي مدفونة في ذاك المكان
                          ارآه فقط في صناديق ذاكرة طفولتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 18-08-2011, 20:09.
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            انا مثلك سحر لكن خوافة, انا اختبات وراء صخرة قرب الدار وبحثوا عني في كل مكان
                            وعند كل الاقارب وبعدها قال جدي بصوت عالي, ولقد ادرك بغريزته أنني ساسمعه فمن
                            الأكيد لم أبعد عن الدار كثيرا قال: "الدنيا ظلام أخاف أن تلدغنا أفعى ونحن نبحث عنها
                            أدخلوا الى البيت والصباح رباح, لم يكادوا يدخلون الا وجدوني جالسة على عتبة الدار,
                            وكانت فرحتهم بي لا تصدق, وللآن أذكر ابتسامة جدي الماكرة فلقد نجح بتخويفي.
                            التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-08-2011, 19:27.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                              في دواخل كل منا أشباح تعشعش في أنفسنا
                              عندما نواجهها لا نجد غير سراب
                              فعلا عزيزتي
                              لذلك علينا أن نوجهها وإلا تحول هذا السراب إلى حقيقة
                              لكن المواجهة ليست امرا سهلا خاصة لجبانة مثلي هههه
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                يا شام ...
                                اخترق نصل الليل خاصرتنا يا حبيبتي ..
                                ولأنّنا لا نجيد القتل
                                سال الجرح ياسميناً على عتبات أبوابنا ..
                                ولأنّنا لا نعرف إلاّ النور
                                نذرنا دموعنا شموعاً على الأزّقة ، لنقتل الظّلام
                                إنّه قدر العاشقين يا حبيبتي
                                فبعض الحبّ انتحار
                                شيعوني في موكب الورد ، من غير أن تمنحوني وثيقة الرحيل
                                فأنا مسافرة من الجرح ، إلى الجرح
                                لن يكون للعهد بيننا انتهاء يا شام ..
                                لتقفل كلّ المدن أبوابها
                                إذا لم يُفتح لنا بابك من جديد ..
                                ضميني يا حبيبتي ..
                                أرتجف برداً ، صقيعاً ، ضياعاً ..
                                دثّريني بنور مآذنك ، وامسحي يا مجدليّة رأسي المتعب بكفّك الطّاهر..
                                افتحي أسواقك ، بيوتاتك ، نوافيرك ، حماماتك ، وليزغرد النحاس المشغول كالذهب في واجهات محالك.
                                ياشام عودي ...من أجل عهودنا عودي، أما حملتني على يديك عند صرختي الأولى ؟؟؟!!!
                                واليوم صرختي موجعة
                                تشقّ الكون ألماً ..
                                يلفّ صداها، يدور ، يشاطر نواعير (عاصيها) الأنين ، ويبكي مع بلبل (الفرات) الوحشة والدمار ..
                                وتتعمّد بأمواج (البحر)، التي صارت بطعم الدموع ، وتمسح الحزن عن سيف( خالد) الماعاد مسلولاً ،
                                وتفترش مدرّج (بصرى) لتشهد كابوس مسرحيّة ، طالتْ فصولها ، واستحالتْ دمعةً على الأطلال .
                                يا شام ..
                                سأحمل قيثارتي تحت جنح الليل، أدور تحت نوافذك ، أستجمع كسرة حبّ ، رشفة ذكرى ، درهم وفاء.
                                لا تصدّقي هذيان المجانين ، سيموتون دونك : حبّاً ، بلاء ، فرقة ، قتلاً ..جبروتاً ، استعلاء ، وبعض غباء
                                وتبقين أنت الشام التي تعلو على الجرح .
                                أما حدّثنا التاريخ عنك، بأنّ سجّل أيامك لا تسطّره إلاّ اليد النظيفة ؟
                                وكلّ يدٍ آثمةٍ ستنطمر ملعونةً ، منسيّة ، مدحورة .
                                فقط ...لأنك ...الشام ..

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X