```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
تصويبات لفظية لغوية
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
الفرق بين ( الطَّبْعُ والعَادَةُ )
الطبعُ مِنْ طَبعَ يطبع طبعا وطباعة وطباعا .
والطباع هي: ما طبع وفطر عليها الإنسان في مأْكَلِه ومَشْرَبِه وسُهولةِ أَخلاقِه وحُزونَتِها وعُسْرِها ويُسْرِها وشدّتِه ورَخاوَتِه وبُخْلِه وسَخائه
وتقول معاجم اللغة العربية :وطبَع اللهُ الخَلْقَ على الطبائعِ التي خلقها فأَنشأَهم عليها وهي خَلائِقُهم يَطْبَعُهم طبْعاً: خَلَقَهم، وفي الحديث الشريف :
كل الخِلال يُطْبَعُ عليها المُؤْمِنُ إِلا الخِيانةَ والكذب أَي يخلق عليها.
وقد جاء في نوادر الأَعراب أنه يقال :
قَذَذْتُ قَفا الغُلامِ إِذا ضربته بأَطراف الأَصابع، فإِذا مَكَّنْتَ اليد من القفا قلت: طَبَعْتُ قفاه، وطَبع الشيءَ وعليه يَطْبَعُ طبْعاً: ختم عليه.
أما العادة :
فهي :الدَّيْدَنُ يُعادُ إِليه، معروفة وجمعها عادٌ وعاداتٌ ،وتَعَوَّدَ الشيءَ وعادَه وعاوَدَه مُعاوَدَةً وعِواداً واعتادَه واستعاده وأَعادَه أَي صار عادَةً له؛
أَنشد ابن الأَعرابي:
لم تَزَلْ تِلْكَ عادَةُ اللهِ عِنْدي= والفَتى آلِفٌ لِما يَسْتَعِيدُ
ويمكن تغيير العادات بالمران والتدريب والقدوة الحسنة
وبتزكية النفس ذاتيا بالاقتناع فهي مكتسبة من نشأة وتعود حتى صارت له صفة
=====
والله أعلم
اترك تعليق:
-
-
مررت من هنا.... أظلتنى دانيات الروعة والجمال والفكر والتحليل والتفسير والتوضيح والتعليل. .. مباراة فى المعلومات.... القارئ هو صاحب المكسب الكبير.... مودتي
اترك تعليق:
-
-
-
-
أبونا وأبانا وأبينا
طرفة لغوية أدبية لتصويب الأخطاء في الحديث أو الكتابة :
************************************
يروى أن القاضي عامرا الشعبي دخل عليه رجل شَاكٍ
فقال: أيها القاضي إني أنازع إخوتي··
فقد توفي أبانا··
فقال له الشعبي قل: أبونا··
فقال فورثنا من أبونا··
فقال الشعبي قل :أبينا··
فقال: وقد وصى أبينا··
قال الشعبي قل: أبونا··
قال: فما ورثنا أبونا··
قال الشعبي: قل: أبانا
فغضب الرجل وقال: أرى أني أحاول موافقتك ولكنك مولع بمخالفتي
فقال له الشعبي: وأنا والله أرى أن ما ضاع من لسانك أعظم مما ضاع من ميراثكـَ..!
اترك تعليق:
-
-
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاتهالمشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةوعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهلا بك أختنا الكريمة أسيل وعساك بخير وعافية.
قبل أي حديث في الموضوع القيم الذي أثرتِه هنا يجب علي شكرك على ما أتحفتنا به من تذكير بكتاب "الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور" المنسوب إلى عز الدين بن الأثير، رحمه الله تعالى، وهو كتاب قيم في بابه.
لقد رجعت إلى الباب الذي أشرتِ إليه فوجدته يبحث القضية بحثا علميا دقيقا لا يمكن إلا الاستفادة منه بكل أريحية.
ثم أما بعد، في العربية، هذه اللغة العجيبة، باب يسمى "التضمين" وهو تحميل كلمة ما معنى كلمة أخرى تكون في معناها باختلاف صيغة الكلمة الأولى مثل قول أحد الأعراب من اليمن:"فلان لغوب، جاءتْه كتابي فاحتقرها" فسئل عن سبب تأنيثه "كتاب" فقال:"أليس صحيفة؟"[القصة يرويها ابن جني في "الخصائص" وفي "سر صناعة الإعراب" عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء] فالأعرابي ضمَّن كلمة "كتاب" معنى كلمة "صحيفة"، وهذا باب واسع في العربية.
http://shamela.ws/browse.php/book-12017/page-20
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=77860
أما إن كانت الكلمة لا تحتمل التضمين فتبقى على أصلها إنْ مذكَّرةً فمذكَّرةٌ وإن مؤنّثةً فمؤنّثةٌ، حتى لا تلتبس علينا الأمور أكثر مما هي عليه بسبب ابتعادنا عن منابع العربية الصافية، هذا، والله أعلم و نسبة العلم إليه سبحانه أسلم ثم أهل اللغة العربية فهم لها أحكم.
أسأل الله تعالى أن يعلمنا هذه اللغة العربية الشريفة المغبونة من أبنائها، اللهم آمين يا رب العالمين.
تحيتي لك ابنةَ أخي وتقديري وزادك الله تعالى علما وحلما وفهما وحُكْما، اللهم آمين يا رب العالمين.
أسعدتني مشاركتك والسكب الذي أفدتني به أستاذي وعمي حسين ليشوري فقد أتحفتني بمعلومة غابت عن ذهني ... فجزاك الله عني كل خير في الدنيا والآخرة .. آميــــــــن
وأسعدتني الدعوات الصادقات التي دعوتَ بها إلي في نهاية مشاركتك فكم أنا بحاجتها ... اللهم آميــــــــــــــــــــن
وأعتذر لتأخري في شكركَ فأنا لا أدخل الملتقى بكثرة لانشغالي علاوة على أن هذا المنتدى ليس من أولوياتي بل من هواياتي...
الآن أفهمُ أن الكلمة حين يكون لها مرادف ، مثلاً مذكر والكلمة مؤنث فيجوز أن نتعامل مع مرادفها تماماً كما المثال الذي أتحفتنا به من كلمتَي: صحيفة و كتاب
على سبيل المثال كلمة قسورة و هِزبر بنفس المعنى، أحداهما مؤنثة والأخرى مذكرة
أو حين نقول الذهب أو الزينة فنحمل كلمة ما معنى أختها وهكذا....
أتمنى أن تكون أمثلتي مقبولة..
شكراً جزيلاً مرة أخرى كما لا أنسى أن أشكر أستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف على إتاحة الفرصة لنا للفائدة ولا فرق أن أتاني الجواب لسؤالي القديم من أحدكما فكلاكما أساتذتي الكرام..
تحياتي وشكري
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأتُ الموضوع لكن لم أقرأ الردود سوى ما لا يتجاوز أصابع اليد من الصفحة الأولى فقط على عجلٍ، فأرجو المعذرة.
بدايةً جزاك الله خيراً، و لي تعقب بسيط حيث أذكر أن هناك ضربٌ أو باب قرأته في كتاب الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور... يذكر فيه المؤلف جواز تأنيث المذكر وتذكير المؤنث، وقد ورد في القرآن الكريم هذا الباب كقوله تعالى: {لا تنفعُ نفساً إيمانها} وقوله: {فمن جاءهُ موعظة من ربه فانتهى} (قمتُ بوضع خط أسفل ما تم تذكيره وهو مؤنث)، إن وقفتُ على الكتاب المذكور مجدداً فسأنقل هذا الباب هنا إن شاء الله، حيث يحوي شرحاً مفصلاً للاستفاضة أكثر حول هذه النقطة، وأذكرُ أن معظم الأبواب أو الفصول تحوي أبياتاً من الشعِر، والسؤال هنا: هل يعد تذكير المؤنث أو العكس تأنيث المذكر في مواضع جائزاً كما تفعل العرب وغير جائز في المواضع التي قمتَ بذكرها أستاذ كالرأس والبطن والحشا، وهل الحالات التي ذكرتَها هي خاصة؟؟؟
أتمنى الاستفاضة حول هذه النقطة لتعم الفائدة....وأتمنى تدخل من له شأن باللغة للجود هنا...
تحياتي وتقديري..وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهلا بك أختنا الكريمة أسيل وعساك بخير وعافية.
قبل أي حديث في الموضوع القيم الذي أثرتِه هنا يجب علي شكرك على ما أتحفتنا به من تذكير بكتاب "الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور" المنسوب إلى عز الدين بن الأثير، رحمه الله تعالى، وهو كتاب قيم في بابه.
لقد رجعت إلى الباب الذي أشرتِ إليه فوجدته يبحث القضية بحثا علميا دقيقا لا يمكن إلا الاستفادة منه بكل أريحية.
ثم أما بعد، في العربية، هذه اللغة العجيبة، باب يسمى "التضمين" وهو تحميل كلمة ما معنى كلمة أخرى تكون في معناها باختلاف صيغة الكلمة الأولى مثل قول أحد الأعراب من اليمن:"فلان لغوب، جاءتْه كتابي فاحتقرها" فسئل عن سبب تأنيثه "كتاب" فقال:"أليس صحيفة؟"[القصة يرويها ابن جني في "الخصائص" وفي "سر صناعة الإعراب" عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء] فالأعرابي ضمَّن كلمة "كتاب" معنى كلمة "صحيفة"، وهذا باب واسع في العربية.
http://shamela.ws/browse.php/book-12017/page-20
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=77860
أما إن كانت الكلمة لا تحتمل التضمين فتبقى على أصلها إنْ مذكَّرةً فمذكَّرةٌ وإن مؤنّثةً فمؤنّثةٌ، حتى لا تلتبس علينا الأمور أكثر مما هي عليه بسبب ابتعادنا عن منابع العربية الصافية، هذا، والله أعلم و نسبة العلم إليه سبحانه أسلم ثم أهل اللغة العربية فهم لها أحكم.
أسأل الله تعالى أن يعلمنا هذه اللغة العربية الشريفة المغبونة من أبنائها، اللهم آمين يا رب العالمين.
تحيتي لك ابنةَ أخي وتقديري وزادك الله تعالى علما وحلما وفهما وحُكْما، اللهم آمين يا رب العالمين.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركةومن أخطاء بعض الكتاب اللغوية : أنهم يؤنثون بعض أجزاء الجسد المذكرة مثل :( الرأس و البطن والحشا )
فيقولون في كتاباتهم : التهبت رأسه بنار الألم
وكانت بطنه تكاد تتمزق من شدة المغص .
وحشاه مسلوبة بيد الحزن .
والصواب في مثل هذه التعبيرات أن نقول :
التهب رأسه ..............
وبطنه يكاد ...............
وحشاه مسلوب ..........
أما التعبيرات التي نراها أحيانا في كتابات بعض الكتاب بالتأنيث لـ ( رأس , وبطن , وحشا )
فهي تعبيرات ركيكة وسخيفة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأتُ الموضوع لكن لم أقرأ الردود سوى ما لا يتجاوز أصابع اليد من الصفحة الأولى فقط على عجلٍ، فأرجو المعذرة.
بدايةً جزاك الله خيراً، و لي تعقب بسيط حيث أذكر أن هناك ضربٌ أو باب قرأته في كتاب الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور... يذكر فيه المؤلف جواز تأنيث المذكر وتذكير المؤنث، وقد ورد في القرآن الكريم هذا الباب كقوله تعالى: {لا تنفعُ نفساً إيمانها} وقوله: {فمن جاءهُ موعظة من ربه فانتهى} (قمتُ بوضع خط أسفل ما تم تذكيره وهو مؤنث)
إن وقفتُ على الكتاب المذكور مجدداً فسأنقل هذا الباب هنا إن شاء الله، حيث يحوي شرحاً مفصلاً للاستفاضة أكثر حول هذه النقطة، وأذكرُ أن معظم الأبواب أو الفصول تحوي أبياتاً من الشعِر، والسؤال هنا: هل يعد تذكير المؤنث أو العكس تأنيث المذكر في مواضع جائزاً كما تفعل العرب وغير جائز في المواضع التي قمتَ بذكرها أستاذ كالرأس والبطن والحشا، وهل الحالات التي ذكرتَها هي خاصة؟؟؟
أتمنى الاستفاضة حول هذه النقطة لتعم الفائدة....
وأتمنى تدخل من له شأن باللغة للجود هنا...
تحياتي وتقديري..
اترك تعليق:
-
-
صباح الخير أستاذي العزيز
تم التنويه من أحد الأساتذة الكرام بسقوط نصي
في كثير من الأخطاء الإملائية والنحوية ,أعتدت أن ألجأ لشخصك القدير لتعديل
أتمنى ذلك وشكراً لحرصكم
" إلى أسرة أدباء النثر أحبتي
كتبت قبل المطر وها أنا أكتب قبل السفر
ولنا لقاء بعد 14 يوم"
♠
سأعيد السفر للمرة الثالثة
أكشفُ سِجل السنوات السبع
عناوينه صارمة
ليست مَهْدَأَةُ لأيولوس*
ليست موجعة كالأخبار
ليست سهلة كما يعتقد البعض!
سَيهجع الصَّوْلَجان
بتثاؤب الكهوف
وتُميد التخاريف للقاء الغائب
تُخّير الغريب بأصناف حلمٍ
تهزنـي, لأدخـل
أنظر كيف سأضيف لليوم ساعاتٍ أكثر
أنظر, سأُضّيق القارات بإبرة الرجاء
وأوّسع المساحات لزهرة الشمس
أنظر,ولا تصدق تلألأ الجنيات
إنهن لا يتقن الحياكة!
ســأرحل
وأهجر نصف الجناح
سأخلع التعب من كتفي
وأُلقيه في مثلث يأجوج*
قال:جنيتي, تفاصيلهم الشقراء لا تعنيني
دعيهم,يستعيرون قبعة الملاك
يتقمصون التفاصيل
يختبئون كالوعول
كالمثلث المقلوب
!
فلا تنمقي وجعي وتدقيه للعصافير نشوى
...
النسر الذهبي* أعلن استقالته
خذلني قبل المجازفة
قبل أن أُُهيىء الرياح !
وأنا أُقطعُ أوتار القيثار
تصير أناملي سهام
ويصير اللحن شجن
تُرى كيف السفر بنصف جنـ..؟
القلم لا يرتدع والحروف لا تستقيم
سأرحل
وحدي أُكمل رِحلة السقوط
والفهم يتيم لا يفك المعادلة
أنت المستحيل
والحكمة تقول:ستنهين ما ابتدأتِ
ويبدأ البعض من حيث ماتنتهين!

أيولوس*:حسب الأسطورة,هو ملك الرياح يحبسها في كهف من الجبل.
النسر الذهبي*: رمز يوضع فوق الصولجان
تحيـتي:
اترك تعليق:
-
-
القياس الفاسد الخاطئ
بل نخطئ يا أخي الفاضل عندما يكون قياسنا فاسدا مخالفا للقواعد المعروفة، ونخطئ كذلك عندما نقيس على بعض الشواهد فقط دون أن نحيط أو أن نضع في الاعتبار الأمور والقواعد اللغوية الأخرى.
عندما علق الأستاذ الدكتور أبو أوس الشماس على هذا الأسلوب أشار إلى التركيب الوصفي المكون من الصفة والموصوف، وذكر بشرط تساوي طرفي التركيب الوصفي تعريفا وتنكيرا.
لكن الأستاذ الدكتور أبو أوس الشماس لم يشر في مداخلته تلك إلى أن التركيب الوصفي موضوع البحث تركيب ناقص، وإن أراد (وهو العالم المتخصص) ذلك ضمنا، فالأمثلة المذكورة تحتوي كلها على صفة معرفة (الكثير)، لكنها تخلوا من الموصوف الذي يبدو أنه حذف.
كما يبدو لي أن مخالفة سنن العربية هنا تكمن في حذف الموصوف دون مراعاة لشروط حذفه قياسا خاطئا، وذلك لأن الصفة والموصوف كالشيء الواحد يأبى القياس حذف أحدهما لأن حذفه نقض للغرض، علما بأن علماء اللغة يشترطون اختصاص الصفة بالموصوف وتعبيرها عنه وجريانها مجرى الأسماء لدرجة إغنائها عن ذكره شرطا لحذف الموصوف الذي يمتنع حذفه إذا كانت الصفة عامة غير مختصة بالموصوف.
لا يبدو يا أخي الفاضل أن صفة (الكثير) في كافة الأمثلة المقدمة تغني عن موصوفها أو تسمح بحذفه، وذلك لأنها بكل بساطة صفة عامة لا تعبر عن موصوفها ولا تحل محله ولا تغني عن ذكره.
مع التقدير أخي الفاضل.
اترك تعليق:
-
-
نخطئ حينما نفتقد إلى الشواهد، وشواهدنا من المعجمات ومن أساليب الكتّاب.
كثيرُ من أساليبنا القديمة في العصر الجاهلي إلى العصر الحالي ليس لها وجود في القرآن الكريم، ولم يحكم أحد عليها بالخطأ، ولو قصرنا الأمر على القرآن الكريم، لَما استطعنا الكتابة والتخاطب مطلقاً، ولحكمنا على المعجمات ومصنّفات الكتّاب القدماء باللحن والخطأ التي أُريد لها أن تُحافظ على لغة القرآن الكريم.
وأقدَم مصنّف رأيت فيه هذا الأسلوب، ناهيك عمّا قدمته من شواهد في المشاركة السابقة، ومشاركة حضرتك في شبكة الفصيح هو:
ـــ فقه الرضا؛ علي بن بابويه (ت329هـ): ص 255.
يقول: ( شرب الكثير منها لا بأس به ).
ويقول في ص 234:
( وامرأة صخابة ولاجة همازة ، تستقل الكثير ولا تقبل اليسير ).
ـــ المقنعة؛ الشيخ المفيد (ت413هـ): ص 798
( إذا بلغ من الشدة إلى حد يسكر الإنسان من شرب الكثير منه ).
إذا افترضنا أن سنة 329 تمثل أول ابتكار لهذا الأسلوب ـ وهذا محال طبعاً ـ فإن الاستعمال مضت عليه 1103 سنين !!، علماً أن استعمال هذا الأسلوب في المعجمات والمصنفات استمر ولم ينقطع. فهل يُعقل أن نخطّئه ؟!.
مع التقدير أخي الفاضل.
المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركةربما دلت بعض الشواهد على جواز (لا صحة) إلحاق (كثير) بـ (الـ) التعريف، وهو جواز في رأيي مرتبط بالسياق، أي إن هذا الاستعمال قد يجوز وقد يصح في بعض السياقات، لكنه لا يجوز ولا يصح ولا يكون فصيحا في سياقات أخرى.
لذلك فإنكم تخطئون عندما تسارعون إلى التعميم وتخريج القواعد الخاصة بكم في هذه الحالة اللغوية على وجه الخصوص.
والشواهد القرآنية خير دليل على ذلك.
ودمتم أخي الفاضل ...
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 11674. الأعضاء 0 والزوار 11674.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.






اترك تعليق: