```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

تصويبات لفظية لغوية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منذر أبو هواش
    رد
    رجل غُرُب بضم الغين والراء، ورجل غريبٌ ...

    أخي الكريم،

    جاء في اللسان: "ورجل غُرُب، بضم الغين والراء، وغريبٌ: بعيد عن وَطَنِه؛ الجمع غُرَباء، والأُنثى غَريبة".

    لذلك فإن أغراب هي جمع غُرُب (بمعنى غريب) قياسا على عُنُق: أعناق، وليست جمعا لغريب، مع أنها بالمعنى نفسه.

    ودمتم،
    التعديل الأخير تم بواسطة منذر أبو هواش; الساعة 18-01-2010, 04:28.

    اترك تعليق:


  • عوض خاطر
    رد
    أخانا الفاضل الأستاذ محمد فهمي يوسف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما أروعك أيها الرجل !

    دمت غواصا في بحر الضاد ومعلما قديرا

    عوض خاطر

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الصواب أخي الفاضل الأستاذ طارق :


    وكان بطنه يكاد يتمزق من شدة المغص .


    فالبطن مذكر كما أشرنا من قبل حسب قول اللغويين
    فالفعل ( كان ، ويكاد ، ويتمزق ) ينبغي أن يأتي على المطابقة مع التذكير .

    اترك تعليق:


  • طارق الايهمي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    يصفون الظلم أحيانا باستعمال مترجم عن ( الفرنسية ) فيقولون :
    ظلم صارخ , وغلطات صارخة , وحقيقة صارخة .

    وكل هذه الاستعمالات جافة وغليظة , سواء أريد بالصارخ الصائح بصوت عال , أم أريد به المغيث أو المستغيث .

    والصواب اللغوي في اللغة العربية الفصحى , إذا أردنا المبالغة في وصف الظلم أو الغلط أو غيرهما بكونه فائق الحد .

    فإنه يوجد في مترادفات اللغة ما يدل على هذا المعنى , وتغني عن ( صارخ ) .

    مثل قولنا : فادح , وفاحش , وباهص , وباهظ , وعائل . وغيرها .

    وفي وصف الحقيقة يقال : حقيقة راهنة أو دامغة أو ثابتة ... وغيرها .
    ===============================
    ومن أخطاء بعض الكتاب اللغوية : أنهم يؤنثون بعض أجزاء الجسد المذكرة مثل :( الرأس و البطن والحشا )
    فيقولون في كتاباتهم : التهبت رأسه بنار الألم
    وكانت بطنه تكاد تتمزق من شدة المغص .
    وحشاه مسلوبة بيد الحزن .


    والصواب في مثل هذه التعبيرات أن نقول :
    التهب رأسه ..............
    وبطنه يكاد ...............
    وحشاه مسلوب ..........

    أما التعبيرات التي نراها أحيانا في كتابات بعض الكتاب بالتأنيث لـ ( رأس , وبطن , وحشا )
    فهي تعبيرات ركيكة وسخيفة .

    أستاذنا الغالي محمد فهمي المحترم
    وقفت عند هذه المحطة فأشكل علي الأمر
    فيقولون في كتاباتهم : التهبترأسه بنار الألم
    وكانتبطنهتكاد تتمزقمن شدة المغص .
    وحشاهمسلوبةبيد الحزن
    وكانت بطنه تكاد تتمزق من شدة المغص
    جاء التصويب
    بطنه يكاد
    هل تثبت مفردة تتمزق على ما هي عليه
    أم تنقلب إلى يتمزق
    وإن ثبت الصحيح في الأولى
    كيف لنا أن نستسيغ المنطق وهي بصفة المؤنث
    إذا أمكن توضيح ذلك
    ولك مني فائق الشكر والتقدير

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الأخت الفاضلة فاطمة رشاد
    شكرا لمرورك
    ======

    من التصويبات اللغوية الجديدة :

    يخطىء الكثيرون في استعمالهم جمع كلمة :( غريب ) فيقولون :

    وما سبقهم إلى وضع تلك الفرقة بين العرب الأغراب .

    والصواب أن يقال :

    ما سبقهم إلى وضع تلك الفرقة بين العرب ( الغرباء ).

    لأن جمع ما وزنه : فعيل على : أفعال نادر جدا
    لم يسمع إلا في صفات قليلة ليس ( جمع غريب منها )


    =================

    والله تعالى أعلى وأعلم

    اترك تعليق:


  • فاطمة رشاد ناشر
    رد
    استفدنا منها والله شكراً لك

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    تصويب في استخدامات بعض الكتاب لأسلوب التفضيل
    =====================

    لحظت قول بعض الكتاب أو النقاد أنهم يستخدمون الجر ب(مِنْ) مع التعريف
    ب (ال ) في اسم التفضيل فيكتبون :
    ( والأغرب من ذلك فقدان النص الصدق الشعوري ..........) مثلا
    ( والأفضل من كل شيء إبراز عاطفة الأديب في كلامه .....) مثلا

    والصواب أن يحذف إما حرف الجر (من ) فيقال :
    ( والأغرب فقدانه ...... كذا , والأفضل إبراز العاطفة ...) مثلا
    أو يحذف التعريف من أفعل التفضيل فيقال :
    ( أغرب من ذلك فقدانه ...., وأفضل من كل شيء إبراز العاطفة )
    وهكذا ..... قس عليه ما شابه تلك التعبيرات في استخدام ( من و ال )
    مع التفضيل , فتراهم يقولون مثلا :
    ( الأكثر من هذا تجمعهم ضد القرار وتحديه والسخرية منه )
    و( والأعجب من ذلك نسيانهم جميل أصحاب الدار عليهم .)

    ====

    فهلا نصوب ما نخطيء فيه عن غير قصد , لأنه مخالف لقواعد لغتنا
    العربية الفصحى .

    والله أعلى وأعلم
    _

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    رغم أنف فلان

    الصواب في استخدام (رَغُمَ أَنْف )
    ==============
    يتصرف بعض الكتاب خطأ عند استخدامهم لتعبير : ( رغم )
    بفتح الراء , وكسرها , وكسر الغين وضمها , وتسكينها .
    فيقولون مثلا :
    فعلت كذا ( بالرغْم منه ) و ( رغْما عنه ) و ( بالرغْم عنه )


    والذي أعرفه من دراستي اللغوية لهذا التعبير , أن المسموع عن العرب
    في الماضي هو قولهم في ذلك :
    ( فعلت ذلك على رغم أنفه ) و ( على رغمه ) و ( على الرُّغم منه )

    ومعنى الرغم في اللغة العربية :
    بفتح الراء , وضمها , وكسرها هو : الكره

    فحين تقرأ في قصة مثلا لكاتب أو أديب ( فأعرضَتْ عنه على رغم محبتها له)
    فهذه الكلمة ( الرغم ) لا محل لها هنا .

    والصواب أن يقال :
    ( مع محبتها له ) أو ( على محبتها له ).


    ===
    والله تعالى أعلم

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    رد: تصويبات لفظية لغوية

    أخي الكريم الأستاذ محمد الفيلالي


    شكرا لمداخلتك الطيبة

    وبخصوص قولك
    عاب عليهِ فعلُهُ " وضبطت "فعله" بالرفع ولعل الصحيح النصب على المفعولية والله أعلم.
    لعلك تقصد المفعولية بعد الضمير المستتر في الفعل (عاب) الفاعل وهذا
    صواب .

    لكن المفعولية أخي الفاضل التي جاء ضبطي لكلماتها تقع في محلية الجملة الإسمية المكونة من شبه الجملة المقدم ( عليه) والمبتدأ المؤخر ( فعله)
    ( عليه فعلُه )

    اترك تعليق:


  • محمد الفيلالي
    رد
    رد: تصويبات لفظية لغوية

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    أشكر لكما مروركما الكريم
    الأخت الفاضلة حورية ابراهيم
    الأخ الفاضل كمال أبو سلمى.

    إن شاء نستمر في هذه التصويبات لصالح لغتنا العربية
    أنتما إن شاء الله من رابطة محبي اللغة العربية التي ندعو إليها .

    ========

    من التصويبات اللغوية أن نرى بعض الناس يفهمون معنى الفعل :( عاب)
    فهما خاطئا , فيقولون مثلا :
    ( لقد عابه بعضهم على قلة تدقيقه في كتابتة لأخطائه الكثيرة )

    والصواب : جاء في كتب اللغة (المعاجم العربية ) عاب الشيء :جعله ذا عيب . ومنه في القرآن الكريم في سورة الكهف :
    ( فأردت أن أعيبها ) يعني السفينة . أي يجعل بها عيبا .
    قال أبو الهيثم : في تفسير :(أعيبها ) أي أجعلها ذات عيب .
    فالصواب في اللغة أن يقال :

    عاب عليهِ فعلُهُ . وليس : عابهُ على فعلِهِ.
    كما يقال : أنكر عليه فعلهُ , ونقم منه فعلهُ أي: عابه
    وأما قول الشاعر :
    أنا الرجل الذي قد عبتموه = وما فيه لعيَّابٍ معابُ

    ففي هذا البيت ينبغي تقدير مضاف : أي عبتم فعلَهُ .

    ====

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    شكرا أستاذنا. تصحيح بسيط: جاء في موضوعك "فالصواب في اللغة أن يقال :

    عاب عليهِ فعلُهُ " وضبطت "فعله" بالرفع ولعل الصحيح النصب على المفعولية والله أعلم. شكرا على مواضيعك القيمة

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    رد: تصويبات لفظية لغوية

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة

    ==
    وأتمنى أن تفصل الإجابة للأخ الأستاذ :هشام مصطفى(عن سؤاله)

    ( إذا كان من الممكن أن يأخذ حرف الجر معنى لحرف آخر أليس هذا ممكنا حتى يصبح تعبير ( ضحك على فلان ) يؤدي لمعنى ( ضحك من فلان ) وخاصة أنني قرأت في النحو المصفى ما يفيد تحول حرف الجر لمعنى حرف آخر أو أنه يدخل في باب التطور الدلالي للغة .)
    ألأستاذ العزيز محمد فهمي يوسف
    السلام عليكم ...

    إنّ (أَخْذَ لفظٍ حُكمَ لفظٍ آخرَ) يُسمّيهِ النحاة ومنهم ابن هشام في كتابه (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب) بـ (التضمين). وبعضهم يسمّيه بـ (النيابة) أي: نيابة حرف عن حرف آخر.

    مثال:
    قوله تعالى: ((الرّفث إلى نسائكم) البقرة 187.
    ضمّن (الرّفث) معنى (الإقصاء)، فعُدِّيَ بـ (إلى)، مثل قوله تعالى: ((قد أفضى بعضُكم إلى بعضٍ)) النساء 21. وإنّما أصل (الرّفث) أن يتعدّى بـ (الباء)، يقال: أَرفَثَ فلانٌ بامرأته.

    يُنظَر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: (2/763)؛ ابن هشام الأنصاري (ت761هـ)، دار الفكر.

    وللإجابة عن السؤال نقول:

    إنّ نيابة حرف عن حرف آخر، أو أي لفظٍ عن لفظٍ آخر، لا يكون مقيساً على استعمالٍ آخر، كما توهمه بعضهم. وإنما يكون معتمداً على السّماع من كلام العرب في شعرهم ونثرهم، أو من القرآن الكريم المُعجِز بنَظمه ولفظه، فهو كلام الله عزّ وجلّ، ولا يعلو عليه شيء.

    وأما التطور في الاستعمال بمرور الزمن لأسباب حضارية واجتماعية وثقافية، فمتروك للزمن نفسه، فسعة الاستعمال قد تمنحه الشرعية، ولكن ليس بين يوم وضحاها، وليس من غير الانتشار الواسع بين المثقفين والمتخصصين في كتاباتهم.

    وهذا الأمر يُذكّرنا بالسؤال المشهور في الملتقى الذي لم يكن له جواب، بل ظل بلا جواب معقول، وهو:
    هل يجوز تذكير التأنيث وتأنيث المذكر قياساً على ما في القرآن الكريم ؟.

    (كتبتُ العنوان بالمعنى بحسب ما أتذكّر، فعذراً).

    ودمتم بخير.

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    أخي الكريم الدكتور وسام البكري
    أحترم فيك علمك الراسخ , وأشكر لك إطراءك الغالي , على كلماتي
    اللغوية عن :( ضحك منه ) وأؤيد قولك :
    (نعم .. يمكننا أن نعدّ هذا التركيب (ضحكَ عليه) من جملة التطور اللغوي الذي أصاب لغتنا العربية بحسب الظروف الاجتماعية والثقافية التي مرّ بها المجتمع العربي.)
    فالتطور اللغوي واقع ملموس لأن اللغة كائن ينمو ويتطور لكنا نؤكد على ثوابت الصحيح من استخدامات اللغة العربية في القرآن الكريم وأشعار العرب
    وأدبهم الفصيح .

    (وأما محاولة تصويب الأستاذ الفاضل منذر أبو هوّاش التركيب وتعليله تعليلاً لغوياً وفقاً لمبتنى قواعد العربية، فمُستحسَن، وإن كان لا يُثبت أصالة التركيب في العربية.)

    ==
    وأتمنى أن تفصل الإجابة للأخ الأستاذ :هشام مصطفى(عن سؤاله)

    ( إذا كان من الممكن أن يأخذ حرف الجر معنى لحرف آخر أليس هذا ممكنا حتى يصبح تعبير ( ضحك على فلان ) يؤدي لمعنى ( ضحك من فلان ) وخاصة أنني قرأت في النحو المصفى ما يفيد تحول حرف الجر لمعنى حرف آخر أو أنه يدخل في باب التطور الدلالي للغة .)

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    أخي الأستاذ د. م. عبد الحميد مظهر
    أحيي فيك محبتك للغة العربية الفصحى , ومتابعتك لموضوعاتها .
    وأشكرك لثنائك على طرحي المتواضع لبعض التصويبات اللغوية
    لأخطاء شائعة بين بعض الكتاب قصدا للنفع العام ومحافظة على
    تراث لغتنا العربية وقواعدها البيانية الراسخة والتي تغيب أحيانا
    عن غير المتخصصين .
    ومرحبا بك عضوا في رابطة محبي اللغة العربية الفصحى .
    ومجموعة : عشاق الحروف والكلمات .

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل الأستاذ منذر أبوهواش
    أشكركم للتواصل والإفادة الجيدة التي تفضلتم بها . عن جواز القياس على الضد
    عند بعض العلماء اللغويين . في مثل : رضي عليه , مقابلة : لسخط عليه.
    وقياس : ضحك عليه . مقابلة : لبكى عليه في رأيكم الكريم !!
    ولكن ياأخي العزيز : قياسنا على لغة القرآن الكريم الذي تفضلت وأوردت
    آيات عديدة عن الفعل : ضحك مع حرف الجر ( من ) , فهل هناك من الآيات الكريمة , ما جاء فيه فعل الضحك مع الحرف (على ) الذي أجازه
    بعض علماء اللغة قياسا على الضد ؟!! أعتقد........... لا
    وعندما أسمع أو تسمع قولهم : ضحك عليه .. نفهم من التعبير : السخرية
    والاستهزاء , وهذا التعبير من وجهة نظري ليس مضادا : لبكى عليه .

    صحيح أن :( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا) مقابلة ضدية لوصف الكفار.
    في الدنيا والآخرة .
    لكنه تعبير يختلف عن قولنا لشخص : يضحك من فلان ويبكي على فلان .

    وليس معنى ذلك أنني أخالف رأي علماء اللغة في القياس على الضد .
    لكنني أفضل القياس على فصاحة اللغة القرآنية في الاستخدام اللغوي .

    ========
    جزاكم الله خيرا
    والله أعلى وأعلم .

    كلامك صحيح وسليم؛ ولا غبار عليه أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف
    نعم .. لم يرد في معجماتنا التراثية هذا الاستعمال، فهذا كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي وما تلاه من معجمات؛ وآخرها معجم تاج العروس لمرتضى الزبيدي.

    وإذا ما ورد في كتابات المتأخرين في مصنّفاتهم غير المعجمية أو اللغوية، فليست بحجة على الفصيح والأفصح.

    نعم .. يمكننا أن نعدّ هذا التركيب (ضحكَ عليه) من جملة التطور الللغوي الذي أصاب لغتنا العربية بحسب الظروف الاجتماعية والثقافية التي مرّ بها المجتمع العربي.

    وأما محاولة تصويب الأستاذ الفاضل منذر أبو هوّاش التركيب وتعليله تعليلاً لغوياً وفقاً لمبتنى قواعد العربية، فمُستحسَن، وإن كان لا يُثبت أصالة التركيب في العربية.

    ودمتم بخير

    اترك تعليق:


  • الأستاذ الفاضل محمد فهمى يوسف

    شكراً على هذا الموضوع القيم ، وزادك الله علماً ، وبارك فى كل مجهوداتك لإعادة اللغة العربية إلى ما تستحقه من مكانة

    وتحياتى

    اترك تعليق:

يعمل...
X