```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

تصويبات لفظية لغوية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد فهمي يوسف
    رد
    حوار لغوي هامس

    المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل الأستاذ محمد يوسف
    لا نزال مع "أخبار" البطن، ولعل فيما يلي بعض جلاء:
    يقول ابن الأنباري في المذكر والمؤنث: البطن من الإنسان ذكر ، يقال : ثلاثة أبطن ...
    والبطن من القبائل مؤنثة.
    وبه قال الفراء أيضاً صفحة 16.
    أخي الفاضل الدكتور أحمد الليثي

    وجاء في لسان العرب عن نفس المعنى :
    والبَطْنُ دون القبيلة، وقيل: هو دون الفَخِذِ وفوق العِمارة،( مُذَكَّر)، والجمع أَبْطُنٌ وبُطُونٌ.
    وفي حديث علي، عليه السلام: كَتَب على كلِّ بطْنٍ عُقولَه؛ قال: البَطْنُ ما دون القبيلة

    أما بخصوص الركاكة والأفضلية فهذا ليس سبٌّ للغات , على أني أفهم أن اللغة
    معناها :( اللهجة ) ودائما تكون اللهجات أقل في الفصاحة من اللغة الأم .

    ومن يعرف الأصل وينحو إلى الفرع , فهو ليس من محبي اللغة العربية الفصحى

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    أخي الفاضل الأستاذ محمد يوسف
    لا نزال مع "أخبار" البطن، ولعل فيما يلي بعض جلاء:
    يقول ابن الأنباري في المذكر والمؤنث: البطن من الإنسان ذكر ، يقال : ثلاثة أبطن ...
    والبطن من القبائل مؤنثة.
    وبه قال الفراء أيضاً صفحة 16.

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    والبيت الذي أورده أبوعبيدة في الصحاح لمية بنت ضرار : جاء فيه لفظ ( بطن )
    مذكرا , وليس مؤنثا .
    فالاستعمال الصحيح الوارد في كلام العرب أن (بطن) مذكر.
    وخلاف ذلك : حتى لو صحت رواية أبي عبيدة . ركيك في التأنيث .
    هذا ما قصدته بعد المراجعة، من أنه قال بجوازا التذكير والتأنيث، واعتبر الاقتصار على ذكر أحدهما تقصيراً. ثم وضع بيت شعر جاء فيه البطن مذكراً.

    أما القول بالركاكة والخطأ والسخف لأن شيئاً "لغة" فلا يزال في نفسي منه شيء؛ ذلك أن العرب لم تعب اللغات. واستخدم القرآن الكريم والحديث الشريف ألفاظاً هي من لغات العرب مثل يشاقّ ويشاقق، ولغة يتعاقبون عليكم ملائكة (أكلوني البراغيث)، وليس من امبر امصيام، ... إلخ، وفي الشعر "إن أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها"، وكلها لغات.

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علاء طه أحمد فرج مشاهدة المشاركة
    أ.د / الليثى
    بعد التحية
    الحديث الشريف ( صدق الله و كذب بطن أخيك ، إسقه عسلا )
    (صدق الله ) و ليس ( صدق العسل )
    ( كذب ) و ليس (كذبت )
    و شكرا
    صدق الله ثم صدقت.

    اترك تعليق:


  • علاء طه أحمد فرج
    رد
    الأستاذ/ محمد فهمى يوسف

    الله يفتح عليك يا عمنا

    اترك تعليق:


  • علاء طه أحمد فرج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل الأستاذ محمد يوسف
    شكر الله جهدك.
    ويجوز في البطن التذكير والتأنيث. وشواهد التذكير كثيرة؛ ومن ثم لا داعي لذكرها أوبعضها.
    أما التأنيث فليس أصدق من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "صدق العسل وكذبت بطن أخيك". فأتت البطن مؤنثة. وليس في هذا خطأ أو ركاكة أو سخف.
    دمت سالمــاً.
    أ.د / الليثى
    بعد التحية
    الحديث الشريف ( صدق الله و كذب بطن أخيك ، إسقه عسلا )
    (صدق الله ) و ليس ( صدق العسل )
    ( كذب ) و ليس (كذبت )
    و شكرا

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    يتبقى لنا الجواز.
    قال الفيروزبادي في تاج العروس:
    [بطن ] : البطن من الإنسان وسائر الحيوان معروف خلاف الظهر ، مذكر . وحكى أبو حاتم عن أبي عبيدة : أن تأنيثه لغة كما في الصحاح ، فاقتصار المصنف على التذكير تقصير.
    ومنه قول مية بنت ضرار :
    (يطوي) إذا ما الشح أبهم قفلُه *( بطنا) من الزاد الخبيث خميصا
    ==============
    قال الفراء وهو يرى أن البطن :(مذكر )
    ومما يذكر دائما: البطن والإبهام والنعم والضرس والناب والقليب والجحيم والسكين والسلم والطوي والزند.
    ===========

    إذن أنت تتفق معي أن ( بطن ) مذكر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي استشهدت به أولا , أفضل لبلاغة الأسلوب وفصحاته .
    وأين :أبوعبيدة . بجوار النحاة الذين ذكرت أنت أسماءهم في الاعتداد برأيه
    أمام الفراء والفيروزبادي , فضلا عن الأمر حكاية عن أبي حاتم .
    فالجواز هنا يصبح في لغة أضعف من الفصحى التي نعرفها ونستعملها .

    والبيت الذي أورده أبوعبيدة في الصحاح لمية بنت ضرار : جاء فيه لفظ ( بطن )
    مذكرا , وليس مؤنثا .
    فالاستعمال الصحيح الوارد في كلام العرب أن (بطن) مذكر.
    وخلاف ذلك : حتى لو صحت رواية أبي عبيدة . ركيك في التأنيث .

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    على ذكر أعضاء الجسد، قال الفراء (وهو يرى أن البطن مذكر)

    من المؤنث الذي يروي رواية: العين والأذن والعنق والكبد والكرش والورك والفخذ والعقب والعضد والذراع والأصابع والعظام والقدم واليد والكف والرجل والخمر والضحى والحرب والنعل والقوس والعرس والنار والملح والسلم والنحل والكأس والفأس والموسى والغول والضبع والغنم والسن والرحى والعصا والأفعى والخيل والطباع والعقاب والبئر والدلو والدرع والقدر وسفر ولظى والسوق والريح والطاغوت واليمين والشمال والمنجنيق والمتون والأرنب، وحروف المعجم كلها مؤنثة.

    ومما يذكر ويؤنث: القفا واللسان والمعي والساق والسلاح والعاتق والعنكبوت والمتن والأضحى والذهب والسلطان والسبيل والطريق والفرس والحال والسماء والزوج والصاع والعجز والإبط والآل.

    ومما يذكر دائما: البطن والإبهام والنعم والضرس والناب والقليب والجحيم والسكين والسلم والطوي والزند.

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    جميل أستاذنا الجليل، ونأخذ برواية البخاري.

    يتبقى لنا الجواز.
    قال الفيروزبادي في تاج العروس:
    [بطن ] : البطن من الإنسان وسائر الحيوان معروف خلاف الظهر ، مذكر . وحكى أبو حاتم عن أبي عبيدة : أن تأنيثه لغة كما في الصحاح ، فاقتصار المصنف على التذكير تقصير.
    ومنه قول مية بنت ضرار :
    يطوي إذا ما الشح أبهم قفله * بطنا من الزاد الخبيث خميصا

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الأخ الفاضل رجب سعودي
    شكرا لمتابعتك وحرصك على تصحيح اللغة وتصويب الأخطاء الشائعة التي
    تقع من بعض الكتاب مما يدل على أنك محب للغة العربية
    جزاك الله خيرا على مساهمتك وتابع معنا .

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    لأخي وحبيبي الدكتور أحمد الليثي
    أشكرك على المداخلة اللطيفة
    ولكني أورد لك نص الحديث الذي أشرت إليه عن :(تأنيث لفظ بطن) بوضع تاء التأنيث في الفعل قبلها :( كذبت) عن طريق الظن فالصواب : كذب
    أولا نص الحديث كما ورد في كتاب الدرر السنية هو :

    ( أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أخي يشتكي بطنه ، فقال : ( اسقه عسلا ) . ثم أتاه الثانية ، فقال : ( اسقه عسلا ) . ثم أتاه الثالثة فقال : ( اسقه عسلا ) . ثم أتاه فقال : قد فعلت ؟ فقال : ( صدق الله ،( وكذب بطن) أخيك ، اسقه عسلا فسقاه فبرأ .)
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5684
    خلاصة الدرجة: [صحيح]


    ثانيا : تاء الثأنيت تلحق الفعل جوازا إذا كان الفاعل غير مؤنث حقيقي
    كما نقول : طلع الشمس وطلعت الشمس
    أما إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا ( يلد أو يبيض) فيكون إلحاق تاء التأنيث بالفعل قبله وجوبا .
    كما نقول : ( بانت سعاد) فقلبي اليوم متبول = متيم إثرها لم يفد مكبول
    فلا يصح أن نحذف تاء التأنيث من الفعل : بانت

    مع تحياتي لكم
    والله أعلى وأعلم

    اترك تعليق:


  • رجب سعودي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا جزيلا على هذه المشاركات التي تفيد القارئ وترفع من مستوى الاستخدام الصحيح للغة

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    ومن أخطاء بعض الكتاب اللغوية : أنهم يؤنثون بعض أجزاء الجسد المذكرة مثل :( الرأس و البطن والحشا )
    فيقولون في كتاباتهم :
    وكانت بطنه تكاد تتمزق من شدة المغص .

    والصواب في مثل هذه التعبيرات أن نقول :

    وبطنه يكاد ...............

    أما التعبيرات التي نراها أحيانا في كتابات بعض الكتاب بالتأنيث لـ ( ... وبطن )
    فهي تعبيرات ركيكة وسخيفة .
    أخي الفاضل الأستاذ محمد يوسف
    شكر الله جهدك.
    ويجوز في البطن التذكير والتأنيث. وشواهد التذكير كثيرة؛ ومن ثم لا داعي لذكرها أوبعضها.
    أما التأنيث فليس أصدق من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "صدق الله وكذبت بطن أخيك". فأتت البطن مؤنثة. وليس في هذا خطأ أو ركاكة أو سخف.
    دمت سالمــاً.
    التعديل الأخير تم بواسطة د/ أحمد الليثي; الساعة 02-07-2009, 11:59. سبب آخر: حذف كلمة العسل، وتصويبها إلى "الله".

    اترك تعليق:


  • علاء طه أحمد فرج
    رد
    إلى الأخت / سعاد عثمان

    قاس ، يقيس
    و الفعل الأمر ( قِسْ ) بحذف حرف العلة
    أنار ، ينير
    و دخول (لام الأمر) تجعلها ( لينر) أيضا بحذف حرف العلة


    و شكرا

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    استادنا القدير محمد فهمي يوسف
    بارك الله فيك
    ولكم نحتاج لهذا التصحيح والتدقيق للغتنا العربيةواتعجب وبعد الجامعة -
    وفي جميع انحاء ا لعالم هناك معاهد لتدريس وتقوية اللغة الإنجليزية دوالفرنسية والألمانية بل كل اللغات-وفي بلدنا العربي لانجد معهد واحد يدرس قواعد اللغة العربية
    -والعيب الأكبر مايحدث مع طلبتنا الجامعيين ؛إذ انهم ينجحون في ماادة الإنجليزي ويرسبون في مادة اللغة العربية-يعني في لغتنا الأم
    -اليوم نسمع تعبيرات مهولة ومقرفة-تجد الواحد يصف الأنثى والذي هو معجب بها ويقول-جمالها فظيع-والآخر معجب بحبيبته ويريد ان يصف رقتهاافيقول رهيبة يااخي-والذي يريد ان يريك مبالغته لحبه لها يقول هلكتني
    وقيس على ذلك الكثير
    المهم في الموضوع بان الناس المعنيين بقراءة تلك الأخطاء(الفادحة ان صح تعبيري)لايقرأونها
    ولينير الله بصيرة الجميع وادامك مشعلا للنور

    اترك تعليق:

يعمل...
X