```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

تصويبات لفظية لغوية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الأستاذة الفاضلة المحترمة الأخت نادية البريني
    جزاك الله خيرا على مرورك العطر
    في ليلة العيد السعيد
    كل عام أنت بخير
    وأسعد بتواصلك مع تصويبات لغوية
    وأنتظر عطاءك الفياض فيها

    اترك تعليق:


  • نادية البريني
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الفاضل محمّد فهمي يوسف اليوم فقط انفتحت على هذه النّافذة الثّريّة نافذة تصويبات لفظيّة ولغويّة .بصدق لم تتسنّ لي قراءة الكثير من الجوانب بل اكتفيت بآخر ما كتب وأحتاج إلى قراءته ثانية.
    وجدتك تبذل جهودا جبّارة في سبيل لغتنا العربيّة وهذا لعمري أمر في غاية الأهميّة.
    بوركت جهودك وبورك سعيك هذا فكلّنا يحتاج إلى التّصويب حتّى وإن كان من ذوي الاختصاص فقد نقع ضحايا الأخطاء الشّائعة التي تفسد جمال لغتنا.
    سأكون إن شاء اللّه من المتابعات لهذه التّصويبات قراءة وإضافة كلّما اتّسع الوقت.
    الجانب الهامّ في عملك أخي الفاضل هو أنّ التّصويب مستمدّ من دستور المسلمين"القرآن الكريم"
    شكرا جزيلا لك
    ودمت بخير

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    كل عام أنتم بخير
    =========
    ومن الخطأ قول الكثيرين في التهنئة بأية مناسبة سارة ( كلُّ عامٍ وأنتم بخير )
    في العيد أو بقدوم رمضان أو في بدء السنة الهجرية أو في أعياد الميلاد
    ورفع ( كلُّ ) هنا خطأ ، لايساير ما وضعه النحاة من القواعد
    فكل عام ؛ لايصح أن يكون مبتدأ ، لأنه في هذا التركيب لاخبر له.
    فإن قيل : إن الخبر محذوف تقديره ؛ يمر
    نرد عليهم : إن هذا ليس من المواضع التي يحذف فيها الخبر ؛ على أن جملة ( يمر)
    جائز فيها أن تكون صفة لعام ، ووجود الواو هنا يدل على أن الجملة بعدها حالية
    غير أن هذا التعبير ليس فيه مايصح أن يكون صاحبا للحال .
    والصواب أن نقول :( كلَّ عامٍ أنتم بخير ) أن نحذف الواو
    بنصب كلمة ( كل ) على أنها ظرف زمان لإضافتها إلى الزمان ؛ والجملة بعدها
    مبتدأ وخبر ، والمعنى :( أنتم بخير في كلِّ عام)
    اقرأ قوله تعالى : ( كلَّ يوم هو في شأن ) أي هو في شأن كل يوم ، يجدد أحوالا ، ويفرج
    كربا ، ويرفع قوما ، ويخفض آخرين .
    قرأت هذا المعنى في كتاب ( شموس العرفان بلغة القرآن صفحة 29)


    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    من التصويبات اللغوية التي عرضت في المركز الصوتي للملتقى
    ===================================

    1- يخطيء البعض في استخدام ( كلا وكلتا )
    فيقول : كلا العضوين خرجا من المركز الصوتي
    وكلتا الأديبتين أبدعتا .
    وليس هذا بفصيح القول ؛ والصواب أن نوحد الخبر فنقول :
    كلا العضوين خرج ، وكلتا الأديبتين أبدعتْ.
    لأن كلا وكلتا ؛ اسمان مفعولان وضعا لتأكيد الاثنين والاثنتين ،
    وليستا في ذاتهما مثنيين ، فلهذا يقع الإخبار عنهما كما يخبر عن المفرد
    وجاء مثال هذا في القرآن الكريم لغة البيان الصحيحة
    (كلتا الجنتين آتت أكلها )

    2- الخطأ في استخدام ( كلما ) المكررة في التعبير الواحد .
    حين يقول : كلما اجتهدت ، كلما ازداد حبي لك .
    فكلمة كل هنا بمعنى الظرف لإضافتها إلى ( ما المصدرية الزمانية )
    وهي تتعلق بالجواب بعدها
    فلو كررناها ، نحو ما في المثال أمام الجملتين ،
    لبقيت الجملتان بدون جواب لهما .
    فيكون المعنى ناقصا .
    والصواب أن نقول : ( كلما اجتهدت ازداد حبي لك )
    3- يخطيء البعض في استخدام الفعل ( وصَّى في التركيب اللغوي )
    يعطيك البريد عندما ترسل خطابا هاما برسوم أعلى ، إيصالا كُتِبَ عليه
    ( خطاب ، موصّى عليه)
    وإذا أردت مساعدة شخص لجأ إليك للتوسط عند مديره ، تقول له :
    ( لقد وصّيت عليكالمدير ) أو ( أوصيتهعليك)
    وهذا الفعل ؛ وصّى ،
    سواء كان رباعيا مضعفا
    أو رباعيا مهموزا كأوصى
    أو خماسيا ( تواصى )
    لايستعمل معه إلا( الباء )وليس( على )
    استمع إلى قوله تعالى:
    ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن)
    وقوله سبحانه وتعالى :( ذلكم وصّاكم به )
    وقوله جل وعلا :( وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا )
    وقوله : ( من بعد وصية توصون بها أو دين )
    وقوله تعالى :( وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة )
    فالصواب أن يتعدى الفعل بالباء ( كما وضح القرآن الكريم )
    4- يخطيء من يقول :
    انظرْ إنْ كان الأستاذ الموجي في المركز الصوتي ، وسَلْهُ
    إذا كان المركز مفتوحا للجميع .
    اكتب الرسالة إنْ استطعت .
    وقد تبدو الصيغتان متشابهتين ، والأمر خلاف ذلك؛!!
    ففي التركيب الثاني معنى الجواب للحرف ( إنْ ) الشرطية؛
    فالعبارة فيها على تأويل:( إن استطعت فاكتب الرسالة .)
    وصواب التركيب الأول : أن تبدل أداة الشرط ب ( هل ) وتقول:
    انظر هل هو في المركز الصوتي ، وسله هل المركز مفتوح للجميع؟
    5- يخطيء منْ يجعل اسم الجمع في استخدامه بمعنى المفرد
    فيقول :( ركبت السفين وسار بنا يشق البحر )
    وهو يتوهم أنه هو والسفينة شيء واحد ؛ قياسا على ، قبيل وقبيلة
    والصواب إنه جمع سفينة كسفن وسفائن ، أو اسم جمع واحده ( سفينة)
    يقول عمرو بن كلثوم في معلقته :
    ملأنا البر حتى ضاق عنا = كذاك البحر نملأه سفينا
    6- يخطيء من يُعَدِّي الفعل ( تردد) بحرف الجر ( على )
    فيقول :( ترددت على الملتقى ثلاث مرات اليوم )
    والصواب أن يقال : ( ترددت إلى الملتقى ,,,,,,)
    تطبيقا للغة القرآن الكريم في تعدية هذا الفعل في قوله تعالى :
    ( ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا )
    ( إليه يرد علم الساعة )
    7- يستعمل بعض الكتاب كلمة ( خصيصا ) وخصيصة )
    وهذا الاستخدام لم ينقل عن العرب ، إلا فيما ندر استخدامه ؛
    حيث ذكر صاحب قاموس محيط المحيط :
    بيتين قالهما أبوالرقمع ( كما جاء في عقد الجمان)
    أو (أبوالرقمق)
    كما قال مؤلف محيط المحيط في ( معاهد التنصيص )
    أن الشاعر دُعِيَ إلى الصبوح ( الخمر ) في يوم بارد وسئل
    ماذا نصنع لك من الطعام ؟
    وكان فقيرا ليس له كسوة تقيه قرس البرد فقال :
    أصحابنا قصدوا الصبوح بسَحرةٍ= وأتي رسولهم إليَّ خصيصا
    قالوا اقترح شيئا نُجِدْ لك طبخه = قلت اطبخوا لي جُبَّةً وقيمصا
    والصواب أن يقال : مخصوصا أي محددا
    ومن خطأ الشاعر اللغوي الحشو في بيتيه بكلمة ( بسحرة )
    وذلك أن الصبوح لايكون عشية .
    8- يخطيء من يجمع ( وادٍ) على وديان .
    لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم اللغوية العربية
    وإنما ورد :
    وادفي قوله عز وجل:
    أَلم تر أَنهم في كل وادٍ يَهيمُون؛
    ليس يعني أُوْدِيةَ الأَرض إِنما هو مَثَلٌ لشِعرهم وقَولِهم،
    كما نقول:
    أَنا لكَ في وادٍ وأَنت لي في وادٍ؛
    يريد أَنا لك في وادٍ من النَّفْع أَي صِنف من النفع كثير وأَنت لي في مثله،
    والمعنى أَنهم يقولون في الذم ويكذبون فيَمدحون الرجل ويَسِمُونه بما ليس فيه،
    ثم استثنى عز وجل الشعراء الذين مدحوا سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم ، وردّوا هِجاءه وهِجاء المسلمين فقال:
    إِلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً؛
    أَي لم يَشغَلْهم الشِّعر عن ذكر الله ولم يجعلوه همتهم، وإِنما ناضَلُوا عن النبي، صلى الله عليه وسلم، بأَيديهم وأَلسنتهم فهجَوْا من يستحق الهِجاء وأَحَقُّ الخَلْق به من كَذَّبَ برسوله، صلى الله عليه وسلم، وهَجاه؛
    وجاء في التفسير: أَن الذي عَنَى عز وجل بذلك عبدُ الله بنُ رَواحةَ وكَعْبُ بن مالك وحَسَّانُ بن ثابت الأَنصاريون، رضي الله عنهم، والجمع أَوْداء وأَوْدِيةٌ وأَوْدايةٌ؛
    قال: وأَقْطَع الأَبْحُر والأَوْدايَهْ قال ابن سيده:
    وفي بعض النسخوالأَوادية، قال: وهو تصحيف لأَن قبله:
    أَما تَرَيْنِي رَجُلاً دِعْكايَهْ
    ووَدَيْتُ الأَمْرَ وَدْياً: قَرَّبْتُه.
    فجمع أودية ؛ كنادٍ وأندية ،
    وجمع ؛ أوداء
    قال ابن الأَعرابي: الوادِي يجمعأَوْداء على أَفْعالٍ مثل صاحبٍ وأَصْحابٍ،
    وطيء تقول أَوداهٌ على القلب؛ قال أَبو النجم:
    وعارَضَتْها، مِنَ الأَوْداهِ، أَوْدِيةٌ قَفْرٌ تُجَزِّعُ منها,
    9- ليس بالأفصح القول : ( ورد في آخر إحصائية
    لموازنة الدولة أن ميزانية التعليم قد هبطت فيها )
    بتعريف معنى المصدر الصريح ، مثل ما يستخدم مع الاسم الجامد عندما نريد إعطاءه معنى المصدر
    فنقول مثلا : ( علمت كون هذا حجرا ) أو ( علمت حجرية هذا القرار )
    فلا يصح في الفصاحة أن نقول :
    أمضى الفريقان صك الاتفاقية على شراء اللاعب فلان .
    بإعطاء المصدر الصريح ( الاتفاق ) معنى المصدر كالاسم الجامد
    مثل ( أولوية )
    وإنما الصواب أن نقول :
    ورد في آخر إحصاء ، وأمضى الفريقان صك الاتفاق
    وقد عرفنا الطريقتين اللتين نأتي فيهما بمعنى المصدر من الاسم الجامد
    أ- تقدير الكون العام مضافا إلى الاسم الجامد ( كون هذا حجرا )
    ب ـ إلحاق تاء التأنيث بعد النسبة إلى الاسم الجامد
    10- ومن الخطأ اللجوء إلى استعمال مصدر المجرد الثلاثي من الفعل
    ( غلق ) في الإقفال فنقول : ( المرجو غلق هذا الباب ) أو الموضوع
    وهذا وإن كان قياسا صحيحا إلا أنه معدود من اللثغة أو اللغية الردئية
    في العربية ، حيث جاء المسموع عن العرب استخدام اغلق أو غَلِّق
    للمبالغة ، وهكذا اقفل وقفِّل ،
    قال أبو الأسود الدؤلي :
    ولا أقول لقِدْرِ القوم قد غَلِيَتْ = ولا أقول لباب القوم مغلوق
    وجاء في سورة يوسف في القرآن الكريم :
    ( وغلَّقَتْ الأبواب وقالت هيت لك )

    المصادر :
    1- معجم الخطأ والصواب للدكتور إميل يعقوب
    دارالعلم للملايين ببيروت طبعة 1991
    2- تذكرة الكاتب لأسعد خليل داغر المطبعة المصرية طبعة 1933
    3- شموس العرفان بلغة القرآن لعباس أبوالسعود طبعة دار المعارف صفحة 45
    4- قاموس محيط المحيط
    5- لسان العرب لابن منظور الفراهيدي
    6- مجلة الضياء ، الشيخ إبراهيم اليازجي طبعة 1988

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    أحيانا يقع الخطأ في التعبير ونحن نسأل عن سبب الفعل أو الحدث ولماذا لم يتم الفعل ؟!
    فيقال : أعتذر عن الحضور للاجتماع .
    وهنا الحضور قد عرف ،والاعتذار عن الغياب ولم يعرف الدافع إليه
    والصواب أن يقال : أعتذر عن عدم الحضور للاجتماع .
    وفي القرآن الكريم جاء التوضيح لتلك الحالة التعبيرية ؛ يقول الله تعالى لإبليس :(ما منعك أن تسجد ..)؟
    وهنا السؤال عن المنع أو الفعل
    ومرة يقول الله تعالى :( مامنعك ألا تسجد )؟
    وهنا السؤال عن الدافع أو الداعية لعدم السجود .

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الأستاذ صلاح جاد سلام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما أستطيع الإجابة عنه من أسئلتك اللغوية الجيدة ؛ أحاول تاركا للأفاضل
    من المتخصصين التعليق والإضافة المفيدة لنا جميعا :

    أتساءل عن صحة القول في كل من الأمثلة الآتية :
    1 ـ [ شكرا جزيلا على هذه المشاركات التي تفيد القارئ وترفع من مستوى الاستخدام الصحيح للغة ]

    المصدر النكرة المنصوب الذي ابتدأت به جملتك المستفسر عنها :
    صحيح نحويا ؛ فهو مفعول مطلق لفعل من لفظه ( نائب عن فعله )
    بمعنى ( أشكرك شكرا ) لبيان نوع الشكر لوصفه ب (جزيلا ) بعده.


    2 ـ [ جميل أستاذنا الجليل، ونأخذ برواية البخاري. يتبقى لنا الجواز. ] .
    الجملة الإسمية صحيحة نحويا ؛ حيث وضع الخبر النكرة لمبتدأ محذوف
    تقديره ( هذا ) أو ( ما قلته ) ، ثم جاءت جملة الحال الفعلية المبدوءة بواو الحال بعدها ( حالة كوننا نأخذ برواية البخاري.) وهي في محل نصب ، وتأتي الجملة الفعلية الثالثة ؛ ( يتبقى لنا.....) وهي أيضا جملة حالية ورابطها الضمير في ( لنا ) وهي في محل نصب كذلك . والله أعلم .

    3 ـ [على ذكر أعضاء الجسد، قال الفراء ،،،،، ] .
    ماذا في هذه الجملة ؟ الجار والمجرور والمضاف والمضاف إليه ، متعلقات بما قبلها من الكلام ، وقال الفراء ؛ فعل وفاعل !! ما الغموض لديك فيها؟
    4-[ الأستاذ/ محمد فهمى يوسف الله يفتح عليك يا عمنا ] .
    1- هناك سبعة مواضع للجمع بين النداء . و(أل) هي :
    لفظ الجلالة ( الله ) كما ذكر الدكتور مروان جزاه الله خيرا .سبحانك يا الله.
    وتأتي في ( اللهم ) تقول : اللهم إنك أعلم بي من نفسي .
    وهنا الميم المشددة المفتوحة عوضا عن حرف النداء (يا ) ومن الشاذ الجمع بينهما كما في قول القائل :
    2- المنادى المشبه به بشرط أن يذكر معه وجه الشبه كقولك لمغن :
    ياالبلبل ترنيما وتغريدا أطربنا , ويا الشافعي فقها وصلاحا عظنا وعلمنا .
    3- المنادى المستغاث به , المجرور باللام المذكورة نحو :
    يا للوالد للولد . فإن لم يكن مجرورا باللام المذكورة لم يصح الجمع بين(يا)
    و(أل) فلا يقال : يا الوالدا للولد .
    4- اسم الموصول المبدوء (بأل) بشرط أن يكون مع صلته علما , نحو :
    يا ألذي كتب .
    5- نداء العلم المنقول من جملة اسمية مبدوءة (بأل) نحو : ياألرجل زارع سر على بركة الله .
    6- العلم المبدوء (بأل) إذا كانت جزءا منه يؤدي حذفها إلى لبس لايمكن معه تعيين العلم المنادى , نحو :يا ألصاحب فيمن اسمه ( الصاحب بن عباد)ومثل :ياألقاضي ( القاضي الفاضل ) ولا التفات إلى الخلاف بين النحاة في هذا , وهذا رأي البصريين , أما الكوفيون فيجيزون الجمع بين (يا وأل) في غير الضرورة . ويقول ابن مالك في هذا :
    7- الضرورات الشعرية كقول الشاعر :
    [frame="1 98"]عباس يا الملكُ المتوج والذي= عرفت له بيت العلا عدنان [/frame]
    وجملتك المستفسر عنها ليست من هذه المواضع التي ذكرتها تحت هذا الرابط:
    السلام عليكم، هل يصح مانقرأه حالياً- وكنت أظنه خطأً إملائياً او أسلوباً عامياً بالتعبير- يا الغالية يا العالية بيوتها ...إلخ وحتى صرنا نجده في أبيات شعرية يستخدم فهل تصح هذه الطريقة بالمنادى؟ مع الشكر لكم. رزان

    فهي إذن جملة اسمية ، وخبرها الجملة الدعائية بعدها .
    التي جاء فيها( الله يفتح عليك ) الخبر بمعنى : أدعو لك .

    ( ياعمنا ) المنادى فيه مضاف منصوب ( يا عمَّنا )
    والله أعلم .
    وأترك المجال للأساتذة الكرام للتفضل بالإجابة عن بقية استفساراتك اللغوية
    مع خالص تحياتي ، ولي عودة إن شاء الله .

    اترك تعليق:


  • صلاح جاد سلام
    رد
    السادة الأساتذة الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    أتساءل عن صحة القول في كل من الأمثلة الآتية :
    1 ـ [ شكرا جزيلا على هذه المشاركات التي تفيد القارئ وترفع من مستوى الاستخدام الصحيح للغة ] .
    2 ـ [ جميل أستاذنا الجليل، ونأخذ برواية البخاري. يتبقى لنا الجواز. ] .
    3 ـ [على ذكر أعضاء الجسد، قال الفراء ،،،،، ] .
    4 ـ [ الأستاذ/ محمد فهمى يوسف الله يفتح عليك يا عمنا ] .
    5 ـ [واستخدم القرآن الكريم والحديث الشريف ألفاظاً هي من لغات العرب مثل يشاقّ ويشاقق ] .
    6 ـ [ضغطتَ على "تحرير" بدل "اقتباس". . ] .
    7 ـ [لكن قولكم بأن التعبير "ضحك على فلان" غير سليم ففيه نظر، ] .
    8 ـ [أليس هذا ممكنا حتى يصبح تعبير ( ضحك على فلان ) يؤدي لمعنى ( ضحك من فلان ) وخاصة أنني قرأت ،، ] .
    9 ـ [ذلك الشاعر يقول أنهم جعلوا فيه عيبا كان خاليا منه ] .
    10 ـ [شكرا أستاذنا. تصحيح بسيط: جاء في موضوعك ] .
    11 ـ [هناك احتمال قوي بأن تكون كلمة ،،،،، ] .


    وإلي أستاذنا العلامة / د. وسام البكري
    هل معجم تاج العروس لمرتضى الزبيدي هو آخر معجماتنا التراثية ؟
    جزاكم الله خيرا كثيرا ،،،،،
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    صلاح جاد سلام

    اترك تعليق:


  • صلاح جاد سلام
    رد
    هي حقا حلقة علم نافع ،،،، فسلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته أولا وآخرا ،،،، وجزاكم بفضله تعالي خيرا كثيرا .
    صلاح جاد سلام

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    أخي الكريم الأستاذ منذر أبو هواش

    تحياتي وتقديري لمداخلاتك القيمة في باب التصويبات اللغوية .

    واستفسارك الطيب : أهي زلمة أم سَلَمَة ؟!

    قرأت في (القاموس المحيط )

    وسَلَمَةُ، محرَّكةً: أربعونَ صَحابياً، وثلاثونَ محدِّثاً، أو زُهاؤُهُما.
    وسَلَمَةُ الخَيْرِ، وسَلَمَةُ الشَّرِّ: رجُلانِ م.
    وأُمُّ سَلَمَةَ: بنْتُ أُمَيَّةَ، وبنْتُ يَزيد، وبنْتُ أبي حَكيمٍ،
    أو هي أُمُّ سُلَيْمٍ أو أُمُّ سُلَيْمانَ: صَحابيَّاتٌ.

    عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ الحِبْرُ، وأخوهُ سَلَمَةُ بنُ سَلامٍ،

    وجاء في ( الصحاح ) في اللغة أيضا :

    والسَلَمُ، بالتحريك: السَلَفُ.
    والسَلَمُ الاستسلام.
    والسَلَمُ أيضاً: شجرٌ من العِضاهِ، الواحدة سَلَمَةٌ.

    ومن مقاييس اللغة في مادة الفعل : السين واللام والميم
    ذكر القاموس الباحث :

    السين واللام والميم معظم بابه من الصّحّة والعافية؛ ويكون فيه ما يشذُّ، والشاذُّ عنه قليل، فالسّلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذَى.
    قال أهلُ العلم: الله جلَّ ثناؤُه هو السلام؛
    لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء.
    قال الله جلَّ جلاله: واللهُ يَدْعُو إلى دَارِ السَّلاَمِ [يونس 25]،
    فالسلام الله جلَّ ثناؤه، ودارُهُ الجنَّة.
    والسَّلَم شجر، واحدته سَلَمة.

    وفي دُعاء النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- على قُرَيش: اللهمَّ أنجِ الوَليدَ بن الوليد وسَلَمَةَ بن هِشامٍ وعَيّاشَ بن أبي ربيعةَ والمُستَضعَفينَ بمكَّةَ، اللهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، اللهمَّ اجعَلها عليهم سِنينَ كَسِني يُوسُف.


    هذا ما قرأته عن ( سَلَمَة )

    وباب المادة ( س, ل , م ) واسع جدا إذا أخذنا بضبط الحركات .

    وأرى أن : زلمة غير سلمة
    في معناهما . ولا إبدال بين الزاي والسين من وجهة نظري .
    والله تعالى أعلى وأعلم .

    اترك تعليق:


  • منذر أبو هواش
    رد
    زلمة أم سلمة ...؟

    أخي الأستاذ محمد فهمي يوسف،

    هناك احتمال قوي بأن تكون كلمة (زلمة) مستبدلة من كلمة (سلمة) التي يتسمى بها كثير من الرجال.

    فما معنى (سَلَمَة)؟

    وجزاكم الله عنا كل خير ...

    منذر أبو هواش

    اترك تعليق:


  • خلود الحداد
    رد
    سلمت الأنامل
    دمت بود أستاذي الكريم

    اترك تعليق:


  • وليد صابر شرشير
    رد
    أخي الفاضل الأستاذ محمد فهمي يوسف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك أيها المتألق بساحة الضاد؟،تمتعنا دوماً بأطايب الأطعمة اللغوية؛فنمرئ ونعلو ونسمق؛وفعلاً فلفظة زلمة وردت في القرآن الكريم في سورة المائدة على الجمع(الأزلام)؛قال الله تعالى:
    "حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذُبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام..."الآية3
    وأما ما أورده الزمخشري في "أساس البلاغة " عن تلك المادة:
    "استقسموا بالأزلام وهي القداح. والزلم والقلم واحد. " وأن تستقسموا بالأزلام " " إذ يلقون أقلامهم " وهما فعل بمعنى مفعول من زلمه وقلمه إذا قطعه. يقال: زلم أذنه وأنفه زلماً. وهذا العبد زلماً: قداً وتقطيعاً أي قده قدّ العبيد ويقال: زلمة وزلمة. وقال رجل من بني سعد لرجل من مخارب: إذهب فأنت والله العبد زلمة يعني لا شك في عبوديتك ولم يخطئك شكل العبيد. وعنز زلماء زنمة. وقد زلمتها وزنمتها وهي هنة من خلقة في حنك بعض المعزى وهما هنتان كالقرطين توسان وهي من أكرم المعزى وأعزها.
    ومن المجاز: قول لبيد يصف البقرة:
    حتى إذا حسر الظلام وأسفرت ... بكرت نزل عن الثرى أزلامها
    أراد قوائمها وجعلها أزلاماً لقوتها وصلابتها.
    وقال الطرماح:
    فتولّى وهو مستوهل ... ترعى أزلامه بالرغام"
    //
    أشكرك جزيل الشكر لما تتيحه من التفاتات لألفاظ تستخدم استخدامات شتى؛وإن بلورة دلالة الكلم لشئ مفيد في الحقل اللغويّ؛وأنت هنا سرت من الجذر إلى التطور اللغويّ وهو عمل أهل اللغة الأصلاء؛يبتغون البحث الصائب؛وأيضاً نريد منهم نقد التطور وليس مجرد رصد التطورات..

    لي عودة لألمعية التطواف من بديع التذكرة بفحوى كنز الكنوز..

    أخوكم
    التعديل الأخير تم بواسطة وليد صابر شرشير; الساعة 03-02-2010, 08:44.

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    سؤال كريم من أخ فاضل هو د. حسن عبيد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أتابع من حين لآخر بعض التصويبات اللفظية .
    و قد التبست عليَّ كلمة ( الزلمة ) المستخدمة حالياً
    بمعنى الرجل .
    و عندما رجعت لبعض معاجم اللغة حصدت التالي :
    (([زلم] ز ل م: الزَّلَمُ بفتحتين القدح وكذا الزُّلَمُ بضم الزاي والجمع الأَزْلاَمُ وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها .

    ( زلم )
    زلما أخطأ و أنفه قطعه و عطاءه قلله و السهم سواه و أجاد صنعته و الإناء و غيره ملأه فهو مزلوم و زليم
    ( زلم ) زلما كان له زلمة فهو أزلم و هي زلماء
    ( زلمه ) زلمه و غذاءه أساءه فضمر جسمه لذلك و الإبل قطع أذنها و ترك لها زلمة و الرحى أدارها و أخذ من حروفها
    ( ازدلم ) رأسه أو أنفه قطعه
    ( الأزلم ) الوعل و الدهر الشديد الكثير البلايا
    ( الزلم ) السهم الذي لا ريش عليه ( ج ) أزلام ) و كان أهل الجاهلية يستقسمون بالأزلام و كانوا يكتبون عليها الأمر أو النهي و يضعونها في وعاء فإذا أراد أحدهم أمرا أدخل
    يده فيه و أخرج سهما فإذا خرج ما فيه الأمر مضى لقصده و إن خرج ما فيه النهي كف و الظلف أو الذي خلفه
    ( الزلماء ) مؤنث الأزلم و أنثى الوعل و أنثى الصقر
    ( الزلمة ) الهيئة يقال هو العبد زلمة يشبه العبد كأنه هو
    ( الزلمة ) الهيئة و هنة تتدلى من عنق المعزى و لها زلمتان
    ( المزلم ) القصير الخفيف الظريف و القصير الذنب )) .
    التبس الأمر عليَّ أكثر .


    هل لي أن أطمع سيدي بالإيضاح .

    ===============

    ورددت عليه بالآتي :

    أخي الفاضل الدكتور حسن عبيد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلا بكم أخا عزيزا محبا للمعرفة واللغة العربية
    ودلالات الألفاظ فيها . ورأيت مطلعا واسع الأفق
    والخبرة على بعض معاجم اللغة . فشكرا لمحبتك للغة العربية معشوقتي الخالدة . وأهلا بكم عضوا في رابطتها الناشئة( رابطة محبي اللغة العربية)
    أما عن دلالة كلمة الزلمة : فأقرب إليها ما علمته
    باللون الأحمر ( لأن دلالة اللفظة تأتي من سياقها في الأسلوب ) وبدأت بقولك : ( المستخدمة حاليا بمعنى الرجل ).
    وهي تعني : الرجل النكرة غير المعروف أو المرأة كذلك غير المعروفة أو الأمَة , والجمع أزلام ,ويقال

    للعبد لتصغير شأنه.وكذلك الأمة غير الحرة .
    ولعل من يستخدمها : يقصد بمن يناديه بها أنه ليس
    من قومه الذين يعرفهم لإنكاره له في هيئته المختلفة.
    وفي باب المنادى في قواعد اللغة العربية :
    المنادى النكرة غير المقصودة كقولنا مثلا :
    ياسائرا وسط الطريق احذر السيارات .
    وأعلم أن هذه اللفظة ( زلمة ) تشيع على ألسنة أهل فلسطين والشاميين يتنادون بها دون قصد الإهانة حسب ظني .
    هذا بالإضافة إلى ما تفضلت به من معانيها الأخرى حسب السياقات الأسلوبية لورودها داخل التركيب اللغوي وكلها مذكورة في المعاجم .

    والله أعلم .

    أرجو أن أكون قد وفقت في الإجابة
    وفوق كل ذي علم عليم

    اترك تعليق:


  • أسماء عزيز
    رد
    شكرا كثيرا سيدي فعلا مفيده جدا

    انا عن نفسي اقع بمثلها كثيرا لذا سأكون من المتابعين

    دمت بود

    اترك تعليق:


  • منذر أبو هواش
    رد
    أعضاء الإنسان ...

    الأخوة الأعزاء،
    واجب التأنيث من أعضاء الإنسان :

    1 - العينُ .
    2 - الأُذُنُ .
    3 - السُّرَّةُ .
    4 - البِنْصَِرُ .
    5 - اليدُ .
    6 - الكَتِفُ .
    7 - الكِرْشُ أو الكَرِشُ .
    8 - الفَخِْذُ .
    9 - الوَرِْكُ .
    10 - الاِسْتُ .
    11 - اليمينُ .
    12 - اليسارُ .
    13 - الشِّمَالُ .
    14 - السَّاقُ .
    15 - الرِّجْلُ .
    16 - العَقِبُ .

    وما عدا ذلك فتذكيره صواب ، والله تعالى أعلم ( 1 ) .

    أما البطن فيجوز فيه التذكير والتأنيث ، وجمعه : أَبْطُن ، وبطُون ، وبُطْنَان ( 2 ) .

    ماكان في الإنسان منه اثنين فهو مؤنث وما فيه منه واحد فهو مذكر
    فالعين اثنتان فهما مؤنثتان
    والأنف واحد فهو مذكر
    وهكذا قس على مثله

    ( 1 ) المعجم المُفَصَّل دقائق اللُّغة العربية ، للدكتور إميل بديع يعقوب ( ص : 119 ، 120 ) .
    ( 2 ) تاج العروس من جواهر القاموس ، للزَّبيدي ، مادة ( ب ط ن ) .
    للفائدة ودمتم،
    التعديل الأخير تم بواسطة منذر أبو هواش; الساعة 18-01-2010, 04:40.

    اترك تعليق:

يعمل...
X