```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

تصويبات لفظية لغوية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الأخ حامد أبوطلعة

    الفعل : عبته من الثلاثي ( ع اب ) وأصل الألف الوسطى هو (الياء)
    بمعنى عند الكشف عن معناه في المعجم : باب العين مع الياء والباء.

    أما الفعل : أعيبها في الآية الكريمة
    فهو من الفعل المزيد بالهمزة في أوله : أعاب يُعيب

    وأيضا عند الكشف عن المعنى نجرد الفعل من الزيادة ونرده إلى أصله الثلاثي
    لكن يؤخذ في الاعتبار معنى الهمزة الزائدة فيه .
    =========
    يقول لسان العرب لابن منظور :
    وعابَ الشيءُ والحائِطُ عَيْباً: صار ذا عَيْبٍ.
    وعِـبْتُه أَنا، وعابه عَيْباً وعاباً، وعَيَّبه وتَعَيَّبه: نَسَبه إِلى العَيب، وجعله ذا عَيْبٍ؛ يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى . أي ينصب مفعولا به أو لاينصب .
    وقال أَبو الهيثم في قوله تعالى:
    فأَرَدْتُ أَن أَعِـيبَها؛
    أَي أَجْعَلَها ذاتَ عَيْب، يعني السفينةَ؛
    قال: والـمُجاوِزُ أي المتعدي للمفعول , واللازم فيه واحد.
    وفي القاموس المحيط العَيْبُ، والعابُ: الوَصْمَةُ ,وعابَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.
    وعيَّاب، وعَيَّابةٌ: كثيرُ العيب لِلناسِ.

    ودائما القاعدة اللغوية تشير إلى أن زيادة مبنى الكلمة تدل على زيادة معناها
    أي أن أعاب الشيء يعني وصمه بالعيب أو صنع فيه عيبا , أقوى من عاب
    الشيء . وإن كان المعنى الأصلى فيهما يرجع إلى معنى : العين والياء والباء
    والعائِبُ: الخاثِرُ مِنَ اللَّبَنِ. أي الفاسد

    والله تعالى أعلم

    اترك تعليق:


  • حامد أبوطلعة
    رد
    جميل هذا اللقاء الهادف والمثمر

    جزاكم الله خير الجزاء

    لدي سؤال /
    أنا الرجل الذي قد عبتموه = وما فيه لعيَّابٍ معابُ

    أليس المقصود هنا (عبتموه ) أي جعلتم فيه عيبا ، كما حدث في قوله تعالى ( فأردت أن أعيبها ) أي أجعل فيها عيبا هي كانت خالية منه ، كذلك الشاعر يقول أنهم جعلوا فيه عيبا كان خاليا منه

    شكرا لكم جميعا

    اترك تعليق:


  • هشام مصطفى
    رد
    أستاذي الكريم / محمد
    شكر الله لك هذا المجهود الرائع
    فقط أحببت أن أسألك عما إذا كان من الممكن أن يأخذ حرف الجر معنى لحرف آخر أليس هذا ممكنا حتى يصبح تعبير ( ضحك على فلان ) يؤدي لمعنى ( ضحك من فلان ) وخاصة أنني قرأت في النحو المصفى ما يفيد تحول حرف الجر لمعنى حرف آخر أو أنه يدخل في باب التطور الدلالي للغة
    لك ودي وتقديري

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    أخي الفاضل الأستاذ منذر أبوهواش
    أشكركم للتواصل والإفادة الجيدة التي تفضلتم بها . عن جواز القياس على الضد
    عند بعض العلماء اللغويين . في مثل : رضي عليه , مقابلة : لسخط عليه.
    وقياس : ضحك عليه . مقابلة : لبكى عليه في رأيكم الكريم !!
    ولكن ياأخي العزيز : قياسنا على لغة القرآن الكريم الذي تفضلت وأوردت
    آيات عديدة عن الفعل : ضحك مع حرف الجر ( من ) , فهل هناك من الآيات الكريمة , ما جاء فيه فعل الضحك مع الحرف (على ) الذي أجازه
    بعض علماء اللغة قياسا على الضد ؟!! أعتقد........... لا
    وعندما أسمع أو تسمع قولهم : ضحك عليه .. نفهم من التعبير : السخرية
    والاستهزاء , وهذا التعبير من وجهة نظري ليس مضادا : لبكى عليه .

    صحيح أن :( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا) مقابلة ضدية لوصف الكفار.
    في الدنيا والآخرة .
    لكنه تعبير يختلف عن قولنا لشخص : يضحك من فلان ويبكي على فلان .

    وليس معنى ذلك أنني أخالف رأي علماء اللغة في القياس على الضد .
    لكنني أفضل القياس على فصاحة اللغة القرآنية في الاستخدام اللغوي .

    ========
    جزاكم الله خيرا
    والله أعلى وأعلم .

    اترك تعليق:


  • منذر أبو هواش
    رد
    ضحك منه - ضحك عليه

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    نسمع كثيرا من الناس قولهم عن شخص ما :

    ( ضحك على فلان )


    وهذا التعبير غير سليم في اللغة العربية الفصحى وإنما الصحيح أن نقول:
    (ضحك من فلان )


    وذلك اقتداء بكلام ربنا سبحانه وتعالى على لسان سليمان عليه السلام :
    ((فتبسم ضاحكاً من قولها .)) صدق الله العظيم
    فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (التوبة 82).
    وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (النجم 43).
    وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (النجم60).


    وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (هود 71).
    فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (المؤمنون 110).
    فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا ... (النمل 19).
    فَلَمَّا جَاءَهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ (الزخرف 47).
    إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (المطففين 29).
    فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (المطففين 34).

    أخي الأستاذ محمد فهمي يوسف،

    ما تفضلتم به حول صحة وفصاحة الاستخدام القرآني لمصدر "الضحك من" صحيح وجميل بدون أدنى شك.

    لكن قولكم بأن التعبير "ضحك على فلان" غير سليم ففيه نظر، وذلك لأنه يجوز في العربية القياس على الضد كما يقاس على المثل، ومثلما نقول "بكى عليه" فإنه يجوز لنا أن نقول "ضحك عليه" قياسا على الضد.

    الشيء نفسه نراه يحدث في عبارة "رضي عنه"، حيث أجاز العلماء قولهم "رضي عليه" قياسا على ضدها "سخط عليه".

    تحية وسلام، والله أعلم،

    منذر أبو هواش

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    من وليس على

    نسمع كثيرا من الناس قولهم عن شخص ما :

    ( ضحك على فلان )


    وهذا التعبير غير سليم في اللغة العربية الفصحى وإنما الصحيح أن نقول:
    (ضحك من فلان )


    وذلك اقتداء بكلام ربنا سبحانه وتعالى على لسان سليمان عليه السلام :
    ((فتبسم ضاحكاً من قولها .)) صدق الله العظيم

    اترك تعليق:


  • رزان محمد
    رد
    شكرًا جزيلًا أستاذنا الفاضل.

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    خَطْوَة وخُطْوة , وخَطَوات,وخُطُوات,وخُطْوات, وخطًى

    الأخ الفاضل الحسن فهري
    نزلت أهلا وحللت سهلا , وأعطيتني من الثناء ما أنت أهله وزيادة.
    ======

    وإليك وإلى الأخت الفاضلة رزان بعض التصويبات اللغوية بشأن :
    مادة الفعل : خَطَاْ : يخطُو
    في لسان العرب وبعض المعاجم العربية الأخرى :
    جاء في لسان العرب :
    (والخُطْوة، بالضم: ما بين القدمين، والجمع خُطىً وخُطْوات , وخُطُوات، قال سيبويه: وخُطَوات , الخَطْوة والخُطْوة لغتان، والخَطْوة الفِعْل، والخَطْوة بالفتح، المَرَّة الواحدة، والجمع خَطَوات، بالتحريك، وخِطاءٌ)
    وفي الحديث والتنزيل الحكيم :
    وكَثْرة الخُطَى إِلى المَسْجِد.
    وقوله عز وجل:(ولا تَتَّبِعوا خُطُوات الشيطانِ؛ قيل: هي طُرُقه أَي لا تَسْلُكوا الطريق التي يدعوكم إِليها)
    (الصّحّاح في اللغة)
    الخُطْوَةُ بالضم: ما بين القدمين، وجمع القلة خُطُواتٌ وخُطَواتٌ وخُطْواتٌ، والكثير خُطىً.
    والخَطْوَةُ بالفتح: المرّة الواحدة، والجمع خَطَواتٌ بالتحريك وخِطاءٌ
    وفي القاموس المحيط في باب : رتك قال :
    (القاموس المحيط)
    رَتَكَ البَعيرُ رَتْكاً ورَتَكَاً ورَتَكَاناً، مُحَرَّكَتَيْنِ: قارَبَ خَطْوَهُ.
    ===
    فيا أخت رزان : صحيح أنه بالفتح ( خَطْوةٌ) للمرة الواحدة
    لكن : ليس :(خُطُوَاتٌ ) للكثرة ..... بل ( للقلة ) فالمتعارف عليه
    في اللغة أن جمع التأنيث يفيد القلة , أما ( خُطًى ) جمع التكثير فهي التي تفيد الكثرة .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    وجزاكم الله خيرا .

    اترك تعليق:


  • الحسن فهري
    رد
    * شكر وتقدير..

    بسم الله.

    الأستاذ العزيز/ محمد فهمي يوسف، حيّاك الله وبيّاك،

    ما أنخت مطيّتي ههنا إلا لتحيتك وشكرك......

    فشكرا وشكرا وشكرا....

    وجزاك الله عنا كل خير..

    أرجو من أهلنا وأحبتنا في رحاب الملتقى أن يستفيدوا من هذه القطوف الدانيَة...

    وتحياتي ومحبتي للجميع.

    أخوكم.

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    الأخت رزان محمد
    هذا ما وجدته بخصوص مادة :( نوخ ) في لسان العرب والقاموس المحيط
    أما عن كلمة :( طقس) فلم أعثر على معناها في المعجم .


    مُناخ ناس أَي الموضع الذي ينزله الناس أَو كل منزل ينزله الإِنس:
    والمُناخ الموضع الذي تُناخ فيه الإِبل. ابن الأَعرابي: يقال تنوَّخ البعيرُ ولا يقال ناخ ولا أَناخ.
    وفي القاموس المحيط :(والمُناخُ، بالضم: مَبْرَكُ الإِبِلِ.)

    اترك تعليق:


  • رزان محمد
    رد
    1-
    هل نقول خطا يخطو، خَطوة أم خُطوة؟ ففي لسان العرب فهمت أنه خطوة بالفتح عندما تكوين واحدة وبالضم عندما يكُنَّ كثيرات...

    2-كما وأنهم قد كتبوا" خَطَا خَطْواٍ" فهل هذه طريقة صحيحة بالكتابة لتنوين الكسر.


    شكرًا لكم سلفًا.

    اترك تعليق:


  • رزان محمد
    رد
    [align=right]أليس مَناخ هو مكان بروك الجمل، ومُناخ هو حالة الطقس؟[/align]

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    أخي الفاضل الأستاذ محمد يوسف
    أنا أسعد كثيراً بمثل هذا النوع من النقاش.
    وفي المداخلة السابقة لي ضربت أمثلة على ما يعد فصيحاً وغير فصيح، بغض النظر عن كونه لغة أم لا؛ وذلك لأنك ربطت الاثنين ببعضهما بعضاً، فوجب توضيح الفرق والمفهوم.
    وفي المداخلة الأخيرة لك قلت "فصيح وبليغ" وهذان مفهومان مرتبطان ولكنهما ليسا الشيء نفسه. فوجبت التفرقة بينهما.
    ولي مقالة في الفصاحة والبلاغة كتبتها قبل سنة 1998 ولكنها باللغة الإنجليزية، تجدها هنا:
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=236966&posted=1#post236966

    اترك تعليق:


  • محمد فهمي يوسف
    رد
    أخي الدكتور أحمد الليثي
    تحيتي لك على تواصلك

    الغريب من الألفاظ والمتنافر منها كبيت الشعر الذي ذكرته وهو مشهور
    لايعني أنه لغة بل هو فصيح ترك استعماله أو فصيح وضع في متنافر .

    فمن الأول : مستشذرات ,
    ومدعشر في القحطلين تفرشحت شرافتاه فخر كالقعطنبل
    ومن الثاني : قبر , وحرب .................وغيرها
    مما لايتقن تنسيق استخدامه في أساليب بليغة فصيحة .

    اترك تعليق:


  • د/ أحمد الليثي
    رد
    أخي الفاضل الأستاذ محمد:
    نعم، قراته بالأمس في لسان العرب.
    وكما هو واضح فقد ضغطتَ على "تحرير" بدل "اقتباس". ولذلك أضيف كلامك إلى مداخلتي.
    أما قولك "ومن يعرف الأصل وينحو إلى الفرع , فهو ليس من محبي اللغة العربية الفصحى" ففيه نظر كبير أخي الكريم.
    فاللغات لا يمكن لأحد أن يقول بيقين أيها أسبق حتى نوقن بأصل وفرع. ولكن بكل تأكيد هناك فصيح وأفصح. ولم تكن قريش مثلاً أسبق العرب في العربية حتى نقول إنها أصل وغيرها فرع. ولكن لما صفت لغة قريش وتهذبت، وأخذوا بأطراف كل فصيح من لغات العرب كانوا أفصح العرب. ولا يعني هذا أن كلام غيرهم لم يكن فصيحاً بالمرة.
    ومن ذلك كلمة "ماء" فصيحة. ويقول أبو نواس
    وأحمق ممن يلعق الماء قال لي ... دعِ الخمر واشرب من نقاخ مبرَّد
    فالنقاخ هو الماء العذب. ولكنها كلمة غير فصيحة.
    وكلمة نذر فصيحة، وأعود فصيحة، وأقتل فصيحة، وروحي فصيحة
    أما قول الشاعر
    نذرت أعود أقتل روحي
    فليس فصيحاً
    لوجود أفعال بعضها وراء بعض.

    وكلمة قبر، وحرب، وقرب، وقفر، كلها فصيحة
    ولكن
    وقبر حرب بمكان قفر وليس قرب قبر حرب قبر
    ليس بفصيح.

    ومن هنا فمفهوم الفصاحة في قولنا العربية الفصحى أو العربية الفصيحة، لا يمنع من وجود فصيح وأفصح. ولذا فالقول بركاكة كلام على فرض أنه فرع (وهذه مجرد فرضية) فيه -كما أسلفتُ- نظر كبير.

    اترك تعليق:

يعمل...
X