الأستاذ الفاضل / علي فرحان
تحياتي وتقديري لإثرائك القيم لموضوعي المتواضع ( تصويبات لفظية لغوية )
الحقيقة أستاذ علي المحترم أن العلم بحر خضم يرتشف منه العلماء قطرات
من فيوضات العلم الكامل الذي يختص به الله سبحانه وتعالى وكل بحث علمي
أكاديمي بشري أرى من وجهة نظري المتواضعة أن يستقي ممنْ قبله الكثير ، وإن أضاف شيئا جديد فَيَبْنِي عليه من يأتي بعده
بابتكار واستنتاج يثريه ويفتح المجال لغيره أن تعترض عليه ولا ينفي أنه استفاد منه ،أما ماذكرته حضرتك في قولك :
لا أقول هل من مبارز أو هل من مناجز ولكن معاتبا مع اللغة العربية .
فلي وجهة نظر فيها : من حيث إن أكثر العلماء يفضلون التواضع ليقينهم :( و فوقَ كلِّ ذي علمٍِ عليم )
وأقول بتوفيق الله : ( وقل ربّ زدني علما )
جزاك الله خيرا
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
تصويبات لفظية لغوية
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
وما التأنيث لاسم الشَّمْسِ عيبٌ ولا التذكيرُ فخـرٌ للهـلالأرجع إلى الموضوع مرة وأخرى لا أقول هل من مبارز أو هل من مناجز ولكن معاتبا مع اللغة العربية بعض الشيء
رحمك الله يا أبا الطيب المتنبي
فلو كان الحكم والقرار أن نستدل عن كلمة ما في العربية أهي مؤنث أم مذكر اعتمادنا على طريقة الجمع
أن الكلمة لو كانت تجمع جمع تكسير = مذكر
هذا ليس صحيح فكلمة (ناقة) جمعها نوق ونياق وأنواق وقلما تجمع جمع مؤنث سالم ( ناقات )
------
وكما يبدو من خلال قرائتي لعدة كتب ومصادر لا توجد قاعدة نحوية بل تعتمد على السماع
نرجع إلى الطريقة الأختبارية المثلى وهي استخدام ( اسم الإشارة ) هذا = مذكر , هذه = مؤنث
هذه ناقة ✔️ هذا ناقة ❌
هذا قلم ✔️ هذه قلم ❌
هذا علم ✔️ هذه علم ❌
هذا رأس ✔️ هذه رأس ❌
هذا قدم هذه قدم ✔️ ربما كلاهما يستخدمها الناس لكن الشائع المؤنث
هذا بطن أم هذه بطن ؟ الأقرب إلى اللسان أو الذي يألفه اللسان أو يميل له هو المؤنث فلماذا أو إلى متى نبقى على سيبويه ونعشويه ؟
نعالجها بطريقة أخرى اسنادها إلى الصفة :
بطن منتفخ أم بطن منتفخة ؟ السائد حاليا أينما تذهب هو المؤنث لكن أهل اللغة يقرون ( بطن منتفخ ) هو الأصح وكذلك الحال بقولهم هذا مستشفى واسع وليس مستشفى واسعة .. ؟ على أساس أن كلمة مستشفى مذكر
فكيف وكلمة مستشفى شائع فيها جمع المؤنث السالم ( مستشفيات ) أو ربما أخرون أخرجوا لنا بيتا جديدا من القصيد ( ملحق بجمع المؤنث السالم ) كما يقول المثل الشعبي العراقي :
تريد أرنب خذ أرنب , تريد غزال خذ غزال
وقد قرأت الكثير والكثير لكنني لست مقتنعا بكل ما يقال على النت أو في بطون الكتب فأكثره سفسطة
مجلة الفيصل: العدد 254
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 30-12-2021, 02:24. سبب آخر: كانت بدل كان سهوا لا توجد إنارة عندي في البيت
اترك تعليق:
-
-
صدقت أخي لأن جمع بطن أبطن وشكرا على ملاحظتك
مررت على عجالة ومضات بين ومضات فجميل ما كتبت .. حقا تبهرني العربية أحيانا بجميل الفاظها ومعانيها لكن الإنجليزية لا تقل جمالا عنها أبدا
أو كل لغة لها جمالية قائمة بذاتها لمن يفهمها
الحقيقة أنني أشك في هذه العبارة أو لدي تساؤل حولها أرجو أن يتسع صدرك وتجيب
لأنه إن لم أقل 90 % من الكتاب يستخدمونها بصيغة مؤنث فلا يقل عن 50 % من يستخدمها كذلك ( لا توجد قاعدة وإنما على السماع )
أنا أعلم في بعض اللغات تجري تحسينات على اللغة بين عصر وعصر فمثلا بعض الكلمات أو الألفاظ في اللغة الإنجليزية القديمة في العصور الوسطى لو صح التعبير لم تعد مستخدمة في الوقت الحاضر أما العربية جامدة وباقية على نمطها القديم لا تجديد ولا تحديث , وربما لو نطق أحدنا أو مجرد سأل شعر البعض كما لو أنه كفر وربما سيقولون لغة القرآن .. ؟
أي أخي أنا لا أحرف لغة القرآن ولا أقترب منه بسوء هذا كلام رب العالمين ( نص سماوي ) لكن لغتنا التي نستخدمها في حياتنا اليومية هل نحن مضطرين أن نستخدمها حسب حروف القرآن ؟
---
ربما في سياق أخر ترد كلمة بطن بصفة ( مؤنث ) واضح لا أختلاف عليه = بطنا من العشيرة أي رهط
وكانت بطنه تكاد تتمزق من شدة المغص فهل نقول : وكان بطنه يكاد يتمزق من شدة المغص ؟
أظن على الأغلب تفهم كلمة ( بطن ) أو تعامل كمؤنث لأنه الأغلبية يستخدمونها بهكذا سياق ولكن جائز استخدامها في كلا الحالين كما أرى !
هنا من موقع ما لا داعي لنقل الرابط
هل البطن مذكر أم مؤنث ؟
أين تتموقع كلمة "البطن" إذاً بين كل هذه الأنواع من التذكير والتأنيث؟ هل البطن مُذكّر أم مؤنث؟ لا توجد قاعدة ناظمة لتذكير أو تأنيث أعضاء الجسم، وإنّما هي خاضعة للسماع، أي لما تم تناقُله سماعياً عن الناطقين باللغة العربية بمختلف لهجاتها من الأزمنة الغابرة حتى عصور التدوين وتقعيد اللغة العربية.
وقد ورد في لسان العرب (البطن - من الإنسان وسائر الحيوان: معروف، خلاف الظهر، مذكر، وحكى أبو عبيدة أن تأنيث البطن لغة. وقال ابن بري: شاهِدُ التذكير في البطن: قول الشاعرة ميّة بنت ضرار:
يطوي إذا ما الشح أبهم قفله ** بطناً من الزاد الخبيث خميصا.
وبناءً على ما نقله ابن منظور في "لسان العرب" فإن الأصل في لفظ البطن هو التذكير، أمّا تأنيث البطن فيُعتبر حالة استثنائية، وردت في لغة من لغات العرب، أي من لهجاتها القديمة، التي لا تعد مرجعية. فلماذا لا تعد مرجعية ؟
لكن هنا من يصر أنها ( مذكر ) فقط وكما أرى كل له نظريته وفلسفته فربما لفظة ( قلب ) الكثيرون يستخدمونه مذكرا
فهل أقول قلبي يؤلمني أم قلبي تؤلمني ؟ وهو مذكر فعلا ( نستشعره بالإحساس والفطنة)
مثال : قلبي يؤلمني مستحيل أحدنا يقول ( قلبي تؤلمني )
ربما غير العربي المتعلم للعربية : يقول قلبي تؤلمني ونعيب عليه.
أما بطن فالأغلبية في وقتنا الحالي يستخدمونها بصيغة مؤنث فهل أقول بطني تؤلمني أم بطني يؤلمني ؟
الأقرب بطني تؤلمني = مقبولة أي مؤنث بموجب التاء ؟؟
وكما أرى مجرد فلسفة لا أكثر ولا أقل ..نعم كلمات من لفظ القرآن لا يمكن التفريط بها إطلاقا
هممم أرجع إلى استخدام اسم الإشارة واستنتاج المدلول :
دعني أتذكر وأطيل الحديث فالنقاش ليس عيبا
هل أقول هذه بطني أم هذا بطني ؟ أيهما الأقرب أو الأكثر في الأستخدام
لو كان هذا = مذكر ولو كانت ( هذه ) = مؤنث أليس كذلك ؟
طبعا أهل اللغة يقولون : بطني يؤلمني وليس بطني تؤلمني
وكما أرى هذا الأستخدام شائع لدى بعض الأقوام لا داعي لذكرهم (من غير العرب) ونعيب عليهم ذلك فنقول :
لا يفرقون بين المذكر والمؤنث وعلى قول أهل النحاة أصبح العكس صحيح !!
ألسنا عربا ونحفظ الكلام ونتقنه ونلفظه بشكل جميل على السليقة فهل عقول أؤلئك النحاة الجدد أفضل من عقولنا
ولهذا لا أعتد بهم جميعا في هذه حصرا , ليست غطرسة في الرأي
بل لأنه لا أشك في فصاحتي وأنا أقرأ القرآن وأتداوله منذ 50 عاما ونيف.
ولو كان المرجع سيبويه فسيبويه فارسي وليس عربي بموجب مولده وعنوان اسمه
سيبويه , نصرويه , نفطويه , والخ , فكلمة سيو في الكردية والفارسية تعني التفاح و ( ويه ) = رائحة
فلا أظن أن اللغة العربية سليمة من تداخل اللغات الفارسية والتركية على حد سواء
وربما كانت محاولات كثيرة في تعجيم اللغة العربية على مر العصور.
لست من باب طيش أقدم ملاحظاتي بل من باب الحرص والتأني لمن هو أكفأ مني
--
معا لدراسة قواعد النحو والصرف
By سليمان قنديل, أحمد عبد المنعم

اترك تعليق:
-
-
دقة الفارق في ضبط اللفظ بالتشكيل يؤدي لتغيير الإعراب ( لغتي هويتي )
لاحظ الفرق بين ( وَسَطَ ) ... و بين ( وَسْطَ ) الأولى بفتح السين والثانية بتسكينها !!
وَسَطَ : اسم معربٌ ؛ نقول : هذا وَسَطُ الحجرةَ ــــ ضربتُ وَسَطَ المهملَ ــــ نظرتُ إلى وَسَطِ الحجرةِ
...........................خبر مرفوع............... مفعول به منصوب........اسم مجرور
وَسْطَ : ظرفُ مكانٍ يلزَمُ النصبَ على الظرفية ؛
نقول : رأيتُهُ وَسْطَ الغُرْفَةِ ـــ وحفرْتُ وَسْطَ الدار ــ وغرستُ وَسْطَ البستانِ نخلةً
.......... ظرف مكان مبني على الفتح ...،،،....................،،،،،................... .
وقال الشاعر :
وقومٌ إذا رِيعُوا كأن سَوَامَهُم *** على رُبَعٍ وَسْطَ الدِّيارِ تَعَطَّفُ.
اترك تعليق:
-
-
لنتمتع جميعا بمساهماتكم القيمة في يوم اللغة العربية العالمي 17 ديسمبر
وأسبوع الاحتفاء بهويتنا على مستوى العالم ، لغة القرآن الكريم الخالدة والمحفوظة بعناية الله
( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الآية 9 من سورة الحجر
وكنت قد تصفحت موضوعا يتحدث عن لغة الضاد ، فيه فروق متميزة بين الضاد والظاد
في عرض منقول من المعاجم مساهمة الأستاذ رياض القبيسي المحترم مشكورا
اترك تعليق:
-
-
شكرا لمرورك ومتابعتكم القيمة أستاذ / زحل بن شمسين
أخي هناك أيضا مما يضاف إلى ثلاثية السخاء والجود والإيثار
هناك ( الكرم ) ولو دققنا في معنى الكرم نجد أن :
لسان العرب لابن منظور يعرفه بقوله :
كَرُمَ الرجل فهو ( كريم ) :وقد كَرُمَ الرجل وغيره، بالضم، كَرَماً وكَرامة، فهو كَرِيم وكَرِيمةٌ وكِرْمةٌ
والكَريم: من صفات الله وأَسمائه ؛
وهو الكثير الخير الجَوادُ المُعطِي الذي لا يَنْفَدُ عَطاؤه، وهو الكريم المطلق.
والكَريم: الجامع لأَنواع الخير والشرَف والفضائل.
والكَريم. اسم جامع لكل ما يُحْمَد، فالله عز وجل كريم حميد الفِعال ورب العرش الكريم العظيم.
وقال ابن سيده: الكَرَم نقيض اللُّؤْم يكون في الرجل بنفسه .
ورجل جَواد: سخيّ، وكذلك الأُنثى بغير هاء، والجمع أَجواد،
وجاء في الحديث: فإِذا ابنه إِبراهيم، عليه السلام، يَجُود بنفسه أَي يخرجها ويدفعها كما يدفع الإِنسان ماله يجود به؛
قال: والجود الكرم يريد أَنه كان في النزع وسياق الموت
اترك تعليق:
-
-
-
فروق لغوية :
بمتابعتي لهذا الموضوع وجدت : الصور الرمزية التي عرضتها لبيان الفروق بين بعض الكلمات
لم أجد تحت هذه المساهمة شيئا لضياع الصورة وفقدها ، فأحببت أن أضع مكانها مساهمة جديدة :
أقول :
نقبتُ أم تبينتُ ، تحسستُ أم تجسستُ ؟!!
الصواب : لأنها شيءٌُ غالٍ وثمين عندي : أقول في هذا التقدير ( نقبت ) فالتنقيب عند البحث عن نفيس من أي شيء
كالذهب والفضة والبترول والآثار والكلمات التي تعبت في إعدادها للقاريء الكريم .
وأقول : تحسستُ : أي بحثت عن المفقود في المساهمة وحاولت استرجاعه فلم أجد غير وضع مساهمة بديلة ؛
فالتحسس : البحث عن مفقود في اللغة
وأقول : تبينتُ خبر مساهمتي الضائعة ؛ والتبين في اللغة معناه : البحث عن الأخبار فيقال الأنباء من نبأ مساهمتي
بعد المتابعة أنها ضاعت وفقدت . والبديل أن أكتب مكانها مساهمة جديدة.
لكني أخطيءُ إن قلت : تجسستُ فالتجسسُ في اللغة هو البحث عن أسرار العدو .
وفي ملتقانا الرحب برواده الأفاضل لا يوجد بينهم بالنسبة لمساهمتي المتواضعة الضائعة عدوٌ ،
فكلنا نكمل بعضنا البعض الآخر .......... نتعاون في التعرف على ما يحفظ للغتنا العربية مكانتها الخالدة .

اترك تعليق:
-
-
الأخ الأستاذ زحل بن شمسين
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك
في عطاء العلم النافع الباقي لصاحبه
في توضيح عظمة وجلال إعجاز الله عزَّ وجلَّ في كلامه الحق المبين
المعجز في بلاغته لفصاحة وبيان العرب أجمعين والمتحدي علماء اللغة
فرق ببن / آتي وبين أعطى / وبين وهب
وجزى الله خيرا الدكتور/ علي منصور كيالي
على بحثه المثري والمفيد .
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ زحل بن شمسين
جزاك الله خيرا. ووفقك الله وحفظكم من كل مكروه. أهلنا في العراق الطيبين لإنزال نذكر أيام عبد الناصر وعبد السلام عارف قبل صدام. وكيف كانت علاقتنا وحدتنا الروحية والتعاونية. لعل موضوعي المتواضع أعجبكم.
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ مصباح فوزي رشيد
شكرا لثنائك الطيب وإثرائك الكريم
وأحب أن أضيف أن وصف السائلة الفاضلة بكلمة
جمال باذخ. جائز من حيث صحة اللغة
فيقال: امرأة باذخة. مبالغة في الترف والرفاهية
ويقال: رجل باذخ. متكبر
كما يقال : من عائلة باذخة. بمعنى لها منزلة ومكانة عالية بين الناس. وقد يدخل فيها جمال نسائها أيضا والله أعلم
اترك تعليق:
-
-
وربّما كذلكالمشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركةالأخت رنا خطيب
أنرت المكان بمرورك العطر
أختاه الكريمة .
هل تقبلين أن يكون معنى : جمال صارخ هو جمال مستغيث ؟!!
ومن أي شيء يستغيث الجمال . وهو يعلن عن نفسه وبهائه بدون صياح
مامعنى قوله تعالى :
( ماأنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ )؟
يقول أبو الهيثم في تفسير ذلك : يعني ما أنا بمغيثكم ....
وجاء في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل
إذا سمع صوت الصارخ ( يعني الديك) لأنه كثير الصياح بالليل .
والصَّرخةُ : هي الصيحة الشديدة عند الفزع أو المصيبة
وأي فزع أو مصيبة تصدم المرء إذا شاهد الجمال وروعته
فلا يصح أن نصف الجمال بالصارخ . لأنه حينئذ يكون قبحا لا جمالا .
يمكن أن نقول :
جمال فاتن
جمال جاذب
جمال زائد
جمال فائق
جمال خلاَّب
جمال آسر
جمال رائع
جمال آخذ
جمال ناطق
........................ فأي تلك الصفات تعجبك
يا منْ لايحتاج جمالك إلى وصف !!!! ؟!!
[ جَمَالٌ بَاذِخٌ ]سيّما إذا كانت صاحبة الجمال غجريّة.
كل الاحترام والتقدير لأستاذنا الفاضل.التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 25-01-2021, 06:51.
اترك تعليق:
-
-
رد / تصويبات لفظية لغوية
أيهما أفضل للمؤمن : ( الدعاء بالاستقامة ، أم الدعاء بالمغفرة )؟ ولماذا ؟
الجواب :
أن يسأل العبد ربَّهُ بالاستقامة والثبات على الحق أفضل له من سؤاله المغفرة
والسبب : لأنه سبحانه وتعالى قد يغفر للعبد في ماضيه ؛
ولا يعصمًه في مستقبله من الزلل والرجوع إلى المعصية
( وفي كل خير )
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قوله :
( اللهم يا مثبتَ القلوب والأبصار ثَبِّت قلبي على دينك )
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 9426. الأعضاء 1 والزوار 9425.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.




اترك تعليق: