```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

تصويبات لفظية لغوية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منذر أبو هواش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
    فلماذا القبول بالتمحّل والتكلّف في تخريج القواعد ما دامت الشواهد دالة على صحة إلحاق (كثير) بـ (الـ) التعريف في الشواهد المذكورة ؟!!.
    ربما دلت بعض الشواهد على جواز (لا صحة) إلحاق (كثير) بـ (الـ) التعريف، وهو جواز في رأيي مرتبط بالسياق، أي إن هذا الاستعمال قد يجوز وقد يصح في بعض السياقات، لكنه لا يجوز ولا يصح ولا يكون فصيحا في سياقات أخرى.

    لذلك فإنكم تخطئون عندما تسارعون إلى التعميم وتخريج القواعد الخاصة بكم في هذه الحالة اللغوية على وجه الخصوص.

    والشواهد القرآنية خير دليل على ذلك.

    ودمتم أخي الفاضل ...

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    [B]
    المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
    [gdwl]كثر في لغة الصحفيين ومن يجاريهم من المثقفين إدخال (أل) على أحد عنصري التركيب الوصفي. مثال ذلك هذه النصوص:

    "وذلك حتى لا يكون الجمهور ضحية لوسائل الترغيب بعيدًا عن الحقائق ورغبة فقط في الكسب المادي على حساب الكثير من المبادئ والقيم". "وخلال الجولة التقينا بالعديد من المشتركين". "أصبح لديه خبرة طيبة في هذه الأجهزة بعد التقصي والبحث والتحري مع الكثير من المختصين". "ذهنية المتاهة هي التي تحكم نظرة الكثير من محللي الشؤون السعودية".

    وهذا مخالف لسنن العربية؛ إذ شرط المركب الوصفي أن يتساوى طرفا التركيب تعريفًا أو تنكيرًا، فإذا أدخلت (أل) على الموصوف وجب دخولها على الصفة، ففي قولك: جاء رجلٌ طويلٌ، تقول: جاء الرجلُ الطويلُ.

    ومن شواهد ذلك قوله تعالى:{ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس}[179-الأعراف]، وقوله تعالى:{فشربوا منه إلا قليلا منهم}[249- البقرة].

    والاسمان المتتاليان على أحوال مختلفة من حيث دخول (أل) عليهما، فإن دخلت على الأول والثاني فهذا تركيب وصفي (الرجل الكاتب)، وإن نزعت منهما فهو تركيب وصفي أيضًا (رجل كاتب)، وإن دخلت على الثاني وحده فهو تركيب إضافي (كاتب الرجل).

    ولما كان من ا لمتعذر إدخال (أل) على الجار والمجرور وجب أن يكون الموصوف بهما عاطلاً منها؛ فهي في استخدام المحدثين الذي وصفته لك زيادة حذفها خير من بقائها. وراجع النصوص بعد حذفها تجد المزية ظاهر.[/gdwl]

    الأستاذ الفاضل منذر أبو هوّاش

    شكراً لتعقيبك ونقلك جزءاً من جواب أ.د. أبو أوس الشمسان في شبكة الفصيح، وحضرتك قد سألته بالشواهد إمكانية تعريف لفظة (كثير) قبل الجار والمجرور من غير تعريف يسبقها !!.


    وهذا سؤالك له في المشاركة رقم 3 في الصفحة نفسها:


    المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
    [size=5]

    أستاذنا أبو أوس،

    نظرت في الصحاح وفي اللسان وفي تاج العروس فوجدت فيها:

    الطَيْسُ: الكثير من المال والرمل والماء وغيرها. وقول الراجز:
    عَدَدْتَ قومي كعَديدِ الطَيْسِ، يعني الكثير من الرمل.
    العُبْرُ بالضم: الكثير من كلِّ شيء.
    الغُذارِمُ: الكثير من الماء
    الرَّعْجُ: الكثير من الشاء
    والحَيَرُ: الكثير من المال والأهل

    ورأيت أن (أل) هنا ليست زائدة، ولم أجد مزية في حذفها.

    فما رأيكم دام فضلكم؟!

    منذر أبو هواش

    :::



    وهذا الرابط:



    فلماذا القبول بالتمحّل والتكلّف في تخريج القواعد ما دامت الشواهد دالة على صحة إلحاق (كثير) بـ (الـ) التعريف في الشواهد المذكورة ؟!!.

    مع التقدير

    اترك تعليق:


  • منذر أبو هواش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة
    يقول بعضهم :
    [ وكانت الكلمة نفسها أساس الحل ]
    هل يجوز نسبة النفس إلى الكلمة ؟
    [gdwl]لا فرق من الناحية التركيبية بين قولك: "في الوقت نفسه" وقولك: "في نفس الوقت".

    قال عباس حسن في كتاب "النحو الوافي" إن هناك شواهد على أن العرب قالت: نزلت بنفس الجبل، ونفس الجبل مُقابِلي. كما أن سيبويه استعمل عبارة (نفس المصدر) كثيرا. وهي في هذه الحالة لا تعدّ من التوكيد المعنوي، بل تعرب بحسب موقعها من الجملة.

    كما كتب عبد السلام هارون في مجلة المجمع قائلا: "يتحرج بعض المتحذلقين من استعمال (النفس) في غير التوكيد، فيقول: الشيء نفسه فقط. وقد ضيقوا واسعا. فنفس الشيء ذاته، تستعمل استعماله، ولا يمنع من ذلك نحو ولا لغة".

    وجاء في كتاب سيبويه (الكتاب) قوله: "وتجري هذه الأشياء التي هي على ما يستخفون بمنزلة ما يحذفون من نفس الكلام"، وقوله: "وذلك قولك: نزلت بنفس الجبل، ونفس الجبل مقابلي". ويقول الجاحظ في كتابه (الحيوان): "ولا بد للترجمان من أن يكون بيانه في نفس الترجمة، في وزن عمله في نفس المعرفة".

    وقال الزمخشري في المفصل عند حديثه عن منع إضافة الشيء إلى نفسه : " فأما نحو قولك: جميع القوم وكل الدراهم وعين الشيء ونفسه فليس من ذلك " يريد أنه جائزٌ غير ممنوع وليس من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وقد تولى شراح المفصل بيان هذا الكلام وقالوا : إن نفسه وعينه هنا بمعنى خالص الشيء وحقيقته. وهذه المسألة ذكرها ابن يعيش في شرح المفصل 3/9.

    ويمكن قياس الأمر على أشباه (نفس) من المؤكدات الأخرى، نحو: (عين، كلا، كل...)، حيث يقول تعالى: "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كلَّ البسطِ فتقعد ملوماً محسوراً".[/gdwl]

    اترك تعليق:


  • منذر أبو هواش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة
    يقول بعضهم :
    [ وجاء الكثير من الناس ]
    ويقول غيرهم :
    [ وجاء كثير من الناس ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟
    [gdwl]كثر في لغة الصحفيين ومن يجاريهم من المثقفين إدخال (أل) على أحد عنصري التركيب الوصفي. مثال ذلك هذه النصوص:

    "وذلك حتى لا يكون الجمهور ضحية لوسائل الترغيب بعيدًا عن الحقائق ورغبة فقط في الكسب المادي على حساب الكثير من المبادئ والقيم". "وخلال الجولة التقينا بالعديد من المشتركين". "أصبح لديه خبرة طيبة في هذه الأجهزة بعد التقصي والبحث والتحري مع الكثير من المختصين". "ذهنية المتاهة هي التي تحكم نظرة الكثير من محللي الشؤون السعودية".

    وهذا مخالف لسنن العربية؛ إذ شرط المركب الوصفي أن يتساوى طرفا التركيب تعريفًا أو تنكيرًا، فإذا أدخلت (أل) على الموصوف وجب دخولها على الصفة، ففي قولك: جاء رجلٌ طويلٌ، تقول: جاء الرجلُ الطويلُ.

    ومن شواهد ذلك قوله تعالى:{ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس}[179-الأعراف]، وقوله تعالى:{فشربوا منه إلا قليلا منهم}[249- البقرة].

    والاسمان المتتاليان على أحوال مختلفة من حيث دخول (أل) عليهما، فإن دخلت على الأول والثاني فهذا تركيب وصفي (الرجل الكاتب)، وإن نزعت منهما فهو تركيب وصفي أيضًا (رجل كاتب)، وإن دخلت على الثاني وحده فهو تركيب إضافي (كاتب الرجل).

    ولما كان من ا لمتعذر إدخال (أل) على الجار والمجرور وجب أن يكون الموصوف بهما عاطلاً منها؛ فهي في استخدام المحدثين الذي وصفته لك زيادة حذفها خير من بقائها. وراجع النصوص بعد حذفها تجد المزية ظاهر.[/gdwl]

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة
    [SIZE="4"]إن شئت أستاذنا العلامة ا . د / وسام البكرى فقل : هذا يكفى ،
    وإن شئت فقل : وهناك إجابة أخرى كما تفضلت وتكرمت بعين بصيرة وأذن واعية ،
    وهذا ما أنتظر بسط القول فيه ،،
    فهلا تكرمت بالمزيد ،،
    وفى كل ،، جزاكم الله خيرا كثيرا ، وبارك الله لنا فيكم ،
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    صلاح جاد سلام[/SIZE
    ]
    عفواً أستاذنا الفاضل صلاح جاد سلام فنحن هنا جميعاً لتقديم ما نراهُ مفيداً،
    ونسأل الله السّداد لنا وللجميع.

    أواصل تكملة الإجابة عن (الكلمة نفسها)، فأقول: بعد تقديم الدليل العقلي على صحة التأكيد بالنفس كما في قولنا: الكلمة نفسها، نقدم الدليل النقلي عليها في الآتي:

    ـــ الوافي بالوفيات؛ صلاح الدين الصفدي (ت764هـ): 1 / 52.
    قال: ( ورأيتهم لا يجوزون في السطر الواحد أكثر من ثلاث مدات فأما الكلمة نفسها فلا يمدون فيها إلا بعد حرفين ويعدون ذلك كله من لحن الوضع في الكتابة ).

    ـــ مختصر المعاني؛ سعد الدين التفتازاني (ت792هـ): ص 294.
    قال: ( وقال إنها في النثر كالقوافي في الشعر وذلك لان القافية لفظ في آخر البيت اما الكلمة نفسها أو الحرف الأخير منها أو غير ذلك على تفصيل المذاهب وليست عبارة عن تواطئ الكلمتين من أواخر الأبيات على حرف واحد ).

    وفي ما يـأتي تأكيد (الكلام) لأنه جمع الكلمة، فالدليل نفسه:

    ـــ رسائل المرتضى؛ الشريف المرتضى (ت436هـ): 3 / 246
    قال: ( فإن شك مخالفونا في النص دللناهم عليه وأوضحناه لهم ، فإن الكلام سبب والنص أوضح من الكلام نفسه ).

    ـــ الإحكام في أصول الأحكام؛ ابن حزم (ت456هـ): 1 / 42
    قال: ( وحده على الحقيقة أنه هواء مندفع من الشفتين والأضراس والحنك والحلق والرئة على تأليف محدود ، وهذا أيضا هو الكلام نفسه ).

    ـــ مفاتيح الغيب (تفسير الرازي (ت606هـ): 32 / 59
    قال: ( إنما قال : * ( مالها ) * على غير المواجهة لأنه يعاتب بهذا الكلام نفسه ).

    ـــ دقائق التفسير ؛ ابن تيمية (ت728هـ): 2 / 191
    قال: ( إذا قال القائل هذا كلام الله وكلام الله غير مخلوق فالمقصود هنا الكلام نفسه من حيث هو هو ).

    ـــ البرهان؛ الزركشي (ت794هـ): 1 / 367
    قال: ( ستة أصناف من الوقف في الكلام : خمسة منها بحسب الكلام نفسه ).

    والسؤال: أبعدَ هذه النقول منذ قرون نشكك في صحة الاستعمال ؟.

    مع التقدير.


    يُتبع رجاءً

    اترك تعليق:


  • صلاح جاد سلام
    رد
    [SIZE="4"]إن شئت أستاذنا العلامة ا . د / وسام البكرى فقل : هذا يكفى ،
    وإن شئت فقل : وهناك إجابة أخرى كما تفضلت وتكرمت بعين بصيرة وأذن واعية ،
    وهذا ما أنتظر بسط القول فيه ،،
    فهلا تكرمت بالمزيد ،،
    وفى كل ،، جزاكم الله خيرا كثيرا ، وبارك الله لنا فيكم ،
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    صلاح جاد سلام[/SIZE
    ]

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة

    يقول بعضهم :
    [ وكانت الكلمة نفسها أساس الحل ]
    هل يجوز نسبة النفس إلى الكلمة ؟

    السؤال:

    هل تجوز نسبة النفس إلى الكلمة ؟

    [ كانتِ الكلمةُ نفسُها أساسَ الحل ].

    النفس والعين، وألفاظ أُخَر من ألفاظ التوكيد المعنوي، وقد عرّف العلماء هذا التوكيد بأنه: ما يرفع توهّم مضاف إلى المؤكد.
    والنفس: هي عين الشيء وكُنهه وجوهره؛ يؤكّد به.

    ونفهم من كلمة ( الشيء ) أن جميع الموجودات ينطبق عليها عنوان ( الشيء )، فهي أشياء.
    واستناداً إلى هذا المفهوم، فلا مانع من قولنا: كانتِ الكلمةُ نفسُها أساس الحَلّ.

    هذا بالنظر العقلي، وأما بحسب المعجمات والاستعمالات العربية الفصيحة، فالنقول فيها كثيرة، وأوضح من الواضحات.

    ولكن يبدو لي أخي الكريم الأستاذ الفاضل صلاح جاد سلام أن سؤالك عقائديّ أكثر مما هو لغوي أو نحوي بحت !؛ فإذا كان كذلك، فأرجو توضيح جهة الاعتراض من الناحية العقائدية.

    والطلب نفسه أوجهه لمن يرغب في الإجابة من الأخوة الكرام وأساتذتنا الأفاضل.

    مع وافر التقدير.



    يُتبع رجاءً

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة

    يقول بعضهم :
    [ ذهبت لأرى الوضع بنفسى ]
    ويقول آخرون :
    [ ذهبت أرى الوضع بنفسى ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجملتان:

    ذهبتُ لأرى الوضعَ بنفسي
    و
    ذهبتُ أرى الوضعَ بنفسي

    يبدو أن المسألة هنا ليست مسألة صحة الاستعمال وخطئه؛ لأن من الواضح أن معنى الجملة الأولى يختلف عن الثانية قطعاً:

    ذهبتُ لأرى الوضع بنفسي

    أي: ذهبتُ من أجل أن أرى الوضع بنفسي، فاللام لام التعليل؛ فهو إعلام بالسبب باستعمال الحرف الدال عليه.

    أما الجملة الثانية:

    ذهبتُ أرى الوضعَ بنفسي

    فكأنك تسأل عن مدى صحة استعمال فعلين متتاليين، لا سيما أنّ كثيراً من الكتّاب يُخطّئ توالي فعلين أو أكثر من غير فاصل،
    كحرف العطف أو التعليل وغيرهما؛ أو من غير أن يسبق الفعل الثاني فعلاً ناقصاً.

    وأسأل:
    ما رأيهم بالآيات الكريمة الآتية التي خلت أفعالها المتوالية من الفصل بحرف عطف أو أي حرف آخر؛ أو لا يكون أحد الفعلين من الأفعال الناقصة ؟ !!:

    قوله تعالى: { آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا } الكهف 96. فعلان: آتوني، أُفرِغ.

    وقوله تعالى: { قُلْ تَعَالَوا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكــُمْ .....} الأنعـام 151. هنا ثلاثة أفعال متوالية: قل، تعالوا، أتلُ.

    وقوله تعالى: { هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِــيَهْ} [الحاقة:19] هاؤم: اسم فعل بمعنى: خذوا، والفعل: اقرؤا.

    مع التقدير

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    [b]
    المشاركة الأصلية بواسطة علي المتقي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم والأستاذ الجليل الدكتور وسام : تحية أخوية صادقة وعيدكم مبارك سعيد .
    فيما يخص تعليقكم أعلاه ، اسمحوا لي أن أبدي وجهة نظري على الرغم من أنني لست من ذوي الاختصاص في علوم اللغة و التداوليات .
    أبدأ بمعني الحِلّ:
    جاء في لسان العرب :
    وحَلَّ المُحْرِمُ من إِحرامه يَحِلُّ حِلاًّ وحَلالاً إِذا خَرج من حِرْمه.
    وأَحَلَّ: خَرَج، وهو حَلال. قال ابن الأَثير: وأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلالاً إِذا حَلَّ له ما حَرُم عليه من مَحْظورات الحَجِّ؛وقال الأصمعي : أَحَلَّ إِذا خَرج من عَهْد كان عليه.
    ويقال للمرأَة تَخْرُج من عِدَّتها: حَلَّتْ.
    ورجل حِلٌّ من الإِحرام أَي حَلال.
    والحَلال: ضد الحرام. رَجُل حَلال أَي غير مُحْرِم ولا متلبس بأَسباب الحج، وأَحَلَّ الرجلُ إِذا خرج إِلى الحِلِّ عن الحَرَم، وأَحَلَّ إِذا دخل في شهور الحِلِّ، وأَحْرَمْنا أَي دخلنا في الشهور الحُرُم. الأَزهري: ويقال رجل حِلٌّ وحَلال ورجل حِرْم وحَرام أَي مُحْرِم؛ ويقال: المُحِلُّ الذي يَحِلُّ لنا قِتالُه، والمُحْرِم الذي يَحْرُم علينا قتاله.
    ويقال: المُحِلُّ الذي لا عَهْد له ولا حُرْمة، وقال الجوهري: من له ذمة ومن لا ذمة له.
    والمُحْرِم: الذي له حُرْمة.
    ويقال للذي هو في الأَشهر الحُرُم: مُحْرِم، وللذي خرج منها: مُحِلٌّ.
    ويقال للنازل في الحَرَم: مُحْرِم، والخارج منه: مُحِلّ، وذلك أَنه ما دام في الحَرَم يحرم عليه الصيد والقتال، وإِذا خرج منه حَلَّ له ذلك.
    يفهم من هذا القول أن معنى أنا في حِل : أنني مُتحلل من أي أي التزام أو عهد أو وعد وعدته .وبذلك فكلمة حِل ليست من حَل بمعنى وجب وإنما من حَل بمعنى تحلل من التزاماته. ولو كانت بمعنى وجب لأصبح معنى الجملة الأولى التي أوردها الأستاذ صلاح جاد : ليس واجبا علي أن أذكر كذا وكذا . والعكس هو الصحيح. أي أن معناها هو من الواجب علي أن أذكر كذا وكذا . أما الجملة الثانية فمعناها : أنا ملزم بالصمت وعدم ذكر كذا وكذا .
    أعود الآن إلى الجملتين :
    الجملتان معا صحيحتان كل منها تستعمل في سياق تداولي مخالف لسياق الأخرى كما قلتم . فالأولى تنفي تحلل المخاطب من التزاماته وتعهده بذكر ما يجب ذكره في الحاضر والمستقبل ما دام استعمل المصدر المؤول من أن والفعل المضارع.أما الثانية، فتنفي تحلل المخاطب من الصمت وعدم ذكر ما اتفق على التستر عليه، وقد استعمل المتكلم المصدر الحقيقي الذي لا يربط نفي التحلل بزمن محدد .
    احترامي وتقديري لكم الأستاذ الجليل .
    أهلاً وسهلاً بك أستاذنا الجليل علي المتقي
    وكل عام وحضرتك وأسرتك الكريمة بألف خير.
    أسعدني حضورك البهيّ، واستمتعت بتعقيبك العلمي القيّم،
    وأقدّر وجهة نظرك حق التقديرفي تعيين اشتقاق ( حلّ )، لكنّي أودّ الإشارة إلى أنّ اختياري اشتقاق ( الحلّ ) من الوجوب متأتٍ من وجهة نظري المتواضعة في أنه أسهل الطرق إلى تأدية المعنى المراد؛ وأنّ تخريجه من معجم لسان العرب أيضاً.
    ومع اختلاف الاشتقاقين لحظتُ أنهما يؤديان المعنى نفسه.
    مع وافر تقديري واحترامي.

    اترك تعليق:


  • علي المتقي
    رد
    الأخ الكريم والأستاذ الجليل الدكتور وسام : تحية أخوية صادقة وعيدكم مبارك سعيد .
    فيما يخص تعليقكم أعلاه ، اسمحوا لي أن أبدي وجهة نظري على الرغم من أنني لست من ذوي الاختصاص في علوم اللغة و التداوليات .
    أبدأ بمعني الحِلّ:
    جاء في لسان العرب :
    وحَلَّ المُحْرِمُ من إِحرامه يَحِلُّ حِلاًّ وحَلالاً إِذا خَرج من حِرْمه.
    وأَحَلَّ: خَرَج، وهو حَلال. قال ابن الأَثير: وأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلالاً إِذا حَلَّ له ما حَرُم عليه من مَحْظورات الحَجِّ؛وقال الأصمعي : أَحَلَّ إِذا خَرج من عَهْد كان عليه.
    ويقال للمرأَة تَخْرُج من عِدَّتها: حَلَّتْ.
    ورجل حِلٌّ من الإِحرام أَي حَلال.
    والحَلال: ضد الحرام. رَجُل حَلال أَي غير مُحْرِم ولا متلبس بأَسباب الحج، وأَحَلَّ الرجلُ إِذا خرج إِلى الحِلِّ عن الحَرَم، وأَحَلَّ إِذا دخل في شهور الحِلِّ، وأَحْرَمْنا أَي دخلنا في الشهور الحُرُم. الأَزهري: ويقال رجل حِلٌّ وحَلال ورجل حِرْم وحَرام أَي مُحْرِم؛ ويقال: المُحِلُّ الذي يَحِلُّ لنا قِتالُه، والمُحْرِم الذي يَحْرُم علينا قتاله.
    ويقال: المُحِلُّ الذي لا عَهْد له ولا حُرْمة، وقال الجوهري: من له ذمة ومن لا ذمة له.
    والمُحْرِم: الذي له حُرْمة.
    ويقال للذي هو في الأَشهر الحُرُم: مُحْرِم، وللذي خرج منها: مُحِلٌّ.
    ويقال للنازل في الحَرَم: مُحْرِم، والخارج منه: مُحِلّ، وذلك أَنه ما دام في الحَرَم يحرم عليه الصيد والقتال، وإِذا خرج منه حَلَّ له ذلك.
    يفهم من هذا القول أن معنى أنا في حِل : أنني مُتحلل من أي أي التزام أو عهد أو وعد وعدته .وبذلك فكلمة حِل ليست من حَل بمعنى وجب وإنما من حَل بمعنى تحلل من التزاماته. ولو كانت بمعنى وجب لأصبح معنى الجملة الأولى التي أوردها الأستاذ صلاح جاد : ليس واجبا علي أن أذكر كذا وكذا . والعكس هو الصحيح. أي أن معناها هو من الواجب علي أن أذكر كذا وكذا . أما الجملة الثانية فمعناها : أنا ملزم بالصمت وعدم ذكر كذا وكذا .
    أعود الآن إلى الجملتين :
    الجملتان معا صحيحتان كل منها تستعمل في سياق تداولي مخالف لسياق الأخرى كما قلتم . فالأولى تنفي تحلل المخاطب من التزاماته وتعهده بذكر ما يجب ذكره في الحاضر والمستقبل ما دام استعمل المصدر المؤول من أن والفعل المضارع.أما الثانية، فتنفي تحلل المخاطب من الصمت وعدم ذكر ما اتفق على التستر عليه، وقد استعمل المتكلم المصدر الحقيقي الذي لا يربط نفي التحلل بزمن محدد .
    احترامي وتقديري لكم الأستاذ الجليل .

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة
    يقول بعضهم :
    [ وجاء الكثير من الناس ]
    ويقول غيرهم :
    [ وجاء كثير من الناس ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟
    جاء كثير من الناس
    و
    جاء الكثير من الناس

    جملتان صحيحتان بحسب ظني وما أملكه من شواهد، وأغرب ما قرأت هو عدم جواز إضافة ( الـ ) التعريف إلى ( كثير ) !!.

    وقد قرأتُ لبعض كتّاب الإنترنيت مثل هذا، والأعجب أنه يقرنها بكلمة ( غير ) ولا يذكر السبب، فهل السبب كسبب لفظة ( غير ) ؟!!.

    تفضل .. هذه أمثلة كثيرة من تراثنا تتصل بها ( الـ ):

    في لسان العرب؛ ابن منظور (ت710هـ، مادة ( كثر ):

    واستكثر من الشيء: رغب في الكثير منه وأَكثر منه أَيضاً.
    والكَوْثَر: الكثير من كل شيء.


    أعطيته الكثيرَ من مالي ... ينظر: رسائل الشريف المرتضى (ت436هـ) 2 / 170.

    الشواهد كثيرة، بل لا توصف بالكثيرة لأنها الاستعمال الذي لم يقف ضده أحد.

    وأما القياس على ( غير ) فغير صحيح؛ لدلالة الشواهد على خلافه، وحتى ( غير ) نفسها فيها خلاف كبير، ويكفي لبيان ذلك الاستشهاد بالنص الآتي عن المرتضى الزبيدي (ت1205هـ) في تاج العروس، مادة ( غير ):

    [ ولا تتعرف غير بالإضافة لشدة إبهامها. ونقل النووي في تهذيب الأسماء واللغات، عن ابن أبي الحسين في شامله: منع قوم دخول الألف واللام على غير وكل وبعض، لأنها لا تتعرف بالإضافة فلا تتعرف باللام. قال وعندي لا مانع من ذلك، لأن اللام ليست فيها للتعريف، ولكنها اللام المعاقبة للإضافة، نحو قوله تعالى: ( فإن الجنة هي المأوى ). أي مأواه، على أن غيراً قد تتعرف بالإضافة في بعض المواضع ].

    وفي الواقع إن ( غير ) تتصل بها الألف واللام، والشواهد التراثية زاخرة بهذا الاستعمال.
    وهناك نقاش فيها في الملتقى، وهذا رابطه:

    الفرق بين غير والغير
    لاحظت من خلال تصفحي لما ينشر على الشبكة أن البعض يخلط بين استعمال كلمتي "الغير" و"غير". فالأولى تجمع على "أغيار" وتستخدم كثيرا في المجال القانوني من عقود بيع وإيجار وغيره (حسبما أعرفه من خلال احتكاكي مع هذا النوع من النصوص) وتعني الأطراف الغريبة أو الخارجة عن الأطراف المتعاقدة في رسم الكراء أو


    وإليك هذه الأمثلة من التراث:

    المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز؛ ابن عطية الأندلسي (ت546هـ): 1 / 389.

    [ المعنى جميع ما في السماوات وما في الأرض ملك الله وطاعة لأنه الموجد المخترع لا رب غيره وعبر ب " ما " وإن كان ثم من يعقل لأن الغالب إنما هو جماد ويقل من يعقل من حيث قلت أجناسه إذ هي ثلاثة ملائكة وإنس وجن وأجناس الغير كثيرة ].
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    في المصدر نفسه: 3 / 163
    [ وفي هذا الوجه ذم الرأي الغير المروي ].

    وفي مفاتيح الغيب؛ فخر الدين الرازي (ت606هـ): 1 / 26.

    [ فسبحان الخالق المدبر بالحكمة الباهرة والقدرة الغير متناهية ].

    فهل بعد هذه القرون الكثيرة نخطّئ مَن سبقونا ؟!.

    مع التقدير.

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة
    يقول بعضهم :
    [ ولست فى حل من أن أذكر كذا وكذا ] ،،
    بينما يقول غيرهم :
    [ ولست فى حل من عدم ذكر كذا وكذا ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟
    اسمح لي أخي الكريم الأستاذ صلاح جاد أن أوضح أنْ ليس في هاتين الجملتين خطأ، لأن خطأهما يتضح من السياق المقامي، وهنا نفتقد إليه.

    وإليك التوضيح:

    نبدأ من كلمة ( حِلّ ) لنتعرف على معناها .. وهو: ( حَلَّ يَحِلُّ؛ أَي: وَجَب يَجِب ).
    فيكون معنى الجملة الأولى الآتي: [ ولستُ في حِلّ من أن أذكر كذا وكذا ] هو: ولستُ في وجوب من أن أذكر كذا وكذا.

    أي: ليس واجباً عليّ أن أذكر كذا وكذا ..

    أما الجملة الثانية: [ ولستُ في حِلّ من عدم ذكر كذا وكذا ] فمعناها هو: لستُ في وجوب من عدم ذكر كذا وكذا ...
    أي: ليس واجباً عليّ عدم ذكر كذا وكذا ..

    والآن .. أيهما أصح ؟

    الجواب: الجملتان صحيحتان، بشرط استعمال كل جملة في سياقها الصحيح، فلا يمكنه في الأولى أن يذكر كذا وكذا، ثم يفصّل القول في كذا وكذا !، وهو يقول في الأصل: ليس واجباً عليّ.

    ولا يمكنه في الجملة الثانية أن لا يذكر كذا وكذا، وهو يقول: ليس واجباً عليّ عدم ذكر كذا وكذا ..

    مع التقدير.

    اترك تعليق:


  • د. وسام البكري
    رد
    [b]
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة
    يقول بعضهم :
    [ ولست فى حل من أن أذكر كذا وكذا ] ،،
    بينما يقول غيرهم :
    [ ولست فى حل من عدم ذكر كذا وكذا ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟

    يقول بعضهم :
    [ وجاء الكثير من الناس ]
    ويقول غيرهم :
    [ وجاء كثير من الناس ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟

    يقول بعضهم :
    [ ذهبت لأرى الوضع بنفسى ]
    ويقول آخرون :
    [ ذهبت أرى الوضع بنفسى ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟

    يقول بعضهم :
    [ وكانت الكلمة نفسها أساس الحل ]
    هل يجوز نسبة النفس إلى الكلمة ؟

    يقول بعضهم :
    [ الأستاذ الدكتور فلان ] ،،
    هل يجوز تعريف كلمة دكتور بأداة التعريف ( ال ) ؟
    وجزاكم الله خيرا كثيرا .
    صلاح جاد سلام
    أهلاً وسهلاً بالأستاذ القدير صلاح جاد سلام
    سأجيب عن مسائلك المفيدة قدرَ تمكني إن شاء الله
    ولك كل تقدير.

    اترك تعليق:


  • صلاح جاد سلام
    رد
    لفت نظرى وأنا أهم بكتابة كلمة فى هذا الباب ما يأتى :
    [[[ ( مراقبي ) هذا المنتدى
    محمد فهمي يوسف محمد الصاوى السيد حسين آسيا رحاحليه حسين ليشوري ابراهيم ابويه صراض عبدالغني باسل محمد البزراوي
    الأعضاء ( الذي المتواجدين ) في هذا المنتدى
    521 ( عضو ) ( يتواجد ) الآن في المنتدى. الأعضاء 5 والزوار 516
    صلاح جاد سلام ابراهيم مرسي جعفر العدل سلاف شبانه وسام الدبعي ]]]
    أخطاء نحوية واضحة ،، وضعتها بين أقواس ،،
    هذا فضلا عن كتابة أسماء السادة المراقبين ، وأيضا السادة الأعضاء بلا فواصل ،،
    وهذا أمر إن جاز وجوده فى مكان آخر ،، فإنه لايجوز هنا ــ فى بابنا هذا ــ مطلقا ،،
    وبخاصة فى وجود شيوخنا جهابذة اللغة والأساتذة العلماء الأجلاء .
    لذا لزمت الإشارة ،، ومن ثم لزم التصويب ،،
    صلاح جاد سلام

    اترك تعليق:


  • صلاح جاد سلام
    رد
    يقول بعضهم :
    [ ولست فى حل من أن أذكر كذا وكذا ] ،،
    بينما يقول غيرهم :
    [ ولست فى حل من عدم ذكر كذا وكذا ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟

    يقول بعضهم :
    [ وجاء الكثير من الناس ]
    ويقول غيرهم :
    [ وجاء كثير من الناس ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟

    يقول بعضهم :
    [ ذهبت لأرى الوضع بنفسى ]
    ويقول آخرون :
    [ ذهبت أرى الوضع بنفسى ]
    فأين الصواب وأين الخطأ ؟

    يقول بعضهم :
    [ وكانت الكلمة نفسها أساس الحل ]
    هل يجوز نسبة النفس إلى الكلمة ؟

    يقول بعضهم :
    [ الأستاذ الدكتور فلان ] ،،
    هل يجوز تعريف كلمة دكتور بأداة التعريف ( ال ) ؟
    وجزاكم الله خيرا كثيرا .
    صلاح جاد سلام

    اترك تعليق:

يعمل...
X