الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد رندي
    مستشار أدبي
    • 29-03-2008
    • 1017

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميل القدير
    محمد رندي
    تتميز دوما بطرح مواضيع من صميم واقعنا وهذه نقطة تحسب لك
    وأنا شخصيا أحترم فيك تلك الخصال التي تتمتع بها وربما أهمها وسع مداركك وأفقك
    لاأدري هل ستتفق معي بأن هناك (( البعض )) من الكتاب الذين يتعمدون تضمين نصوصهم مشاهد تصف تصرفات تجمح بخيال القاريء وتجعله يغوص عميقا في حدث يصفه الكاتب فيأخذ القاريء بتخيل مشاهد تثير غرائزه مبتعدا بذلك عن هدف الأدب ألا وهو أيصال رسالة للمجتمع ترتقي به إلى عالم نقي ويرهف بحسه ويثقفه ويوسع مداركه
    ولاأقصد هنا أن النصوص يجب أن تكون خالية من بعض الجمل التي تصف المشاعر الإنسانية التي ميزنا الله بها عن باقي سائر المخلوقات وهي الحب أبدا ولكن قصدي أن يبتعد الكاتب عن الوصف الدقيق الذ يثير الشهوة دون أن يرتقي بالقاريء إلى مستوى راق من سمو المشاعر واحترامها
    لست ضد من يكتب عن الحب وربما البعض من (( أشياء أخرى )) لكني ضد أن يستغل الكاتب تلك المشاعر ليوضفها من أجل كسب الشهرة على حساب الأخلاق السامية ورقيها
    أتصور بأن أي أديب يحترم أدبه وقلمه سيبتعد عن الإبتذال ويبحث عن سمو المشاعر السامية ونقائها
    هذه مداخلة سريعة أرجو معذرتي عليها
    لكني أحببت أن أشاركك الرأي خاصة وأني كنت بعيدة ولفترة
    تحياتي لك سيدي الكريم ومودتي
    الموضوع يستحق المناقشة فعلا
    [line]-[/line]
    ـ الأستاذة العزيزة الفاضلة عائدة محمد نادر ..
    اشكرك أولا على كل ماجاء في مداخلتك من مشاعر أخوية صادقة .
    ثانيا : أتفق معك تماما في مايتعلق بالإثارة المتعمدة التي يكون مبتغاها صرف القارئ عن النص إلى ماهو غريزي وحيواني ، لكن الأمر هنا يحتاج إلى معايير نقدية ثابتة بعيدا عن الإنطباعات الشخصية التي يحاول البعض أن يجعلها مقياسا نهائيا ، فيستعمل هو ما شاء من العبارات حتى وإن كان فيها تحريض على الإباحية في حين أنه يحرم ذلك على غيره ..
    بمعنى أننا نحتاج لمعيار موحد لقياس جميع النصوص ..
    ألف شكر لك
    sigpic

    تعليق

    • محمد رندي
      مستشار أدبي
      • 29-03-2008
      • 1017

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
      [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

      أخي الطيّب الفاضل محمد رندي

      أتعرف يا صديقي ما المشكلة؟

      نشأنا على منهاج مدرسي مُعلّب و محنّط منذ مئات السنين ، و على مفاهيم محنّطة و معلّبة محفوظة ، و قائمة مفهرسة بـ "الأخلاق" الحميدة و أخرى بـ "الأخلاق" غير الحميدة ، كليشيهات محفوظة عن ظهر قلب ، تُعاد و تكرّر آليّا - "روتين" ، تكتشف فيما بعد (متأخرا جدّا ) أن لا أحد يفكّر بها أو يتأملها ، بل نحفظها عن ظهر قلب و نردّدها كما هي ، تنطبع في أدمغتنا .
      تأتي دروس الإنشاء ، يمتحنونا فيها ليتأكدوا إن كنّا فعلا حفظنا الكليشيهات أم لا ، يمطرونا بمواضيع الإنشاء "الملتزمة" من "مضار التدخين" حتى "حبّ الجار" و "إنّما الأمم الأخلاق" ، يضع المعلّم العناصر على الصبورة ، و نكتب ضمنها ، لا يجوز الخروج عنها . كما ترى حتى عناوين المواضيع جاهزة ، معلبّة و محفوظة .


      يروّضوننا على الالتزام الفظّ السلطوي القمعي بنمط معيّن من التعبير ، ليس مهمّا إن خالفت نفسك أم توافقت معها ، المهم الاندماج في المنهاج و النّمط لتحصل على علامة جيّدة و إلاّ فالويل لك...
      نتعلّم بجدارة النمطيات و الإنصياع للقوالب الجاهزة ، آليا ، بإذعان و خنوع ، دون أن يكون لذواتنا الحق في أكثر من اختيار المفردات اللغوية فقط ، و هكذا يصبح كلّ منّا إثنين : واحد أنا نفسي المقنّعة ، لا أكشف عن حقيقتها و لا عن ما يدور بها إلا في الغرف المغلقة ، و الثاني ، الوجه الرسمي العلني الذي يلتزم بالنماذج و القوالب و يردّد ببغاويّا عناصر و أفكار مواضيع الإنشاء المدرسي..


      لا تتركنا المدرسة و مناهجها و لا البيت و قوانينه و لا المجتمع بوجهه الرسمي المكشوف ، إلا وقد نحتوا شخصيّتنا بالطريقة التي تتوافق مع القوالب و النّماذج و عناصرها...
      نصبح بارعين في كتابة مواضيع الإنشاء .. نكتب بالأسلوب نفسه وفقا للقواعد نفسها و بنفس الألية التي تعودنا عليها ، دون أن نغوص بعمق الأشياء طالما ظاهرها يتوافق مع عناصر الموضوع التي وضعها المعلّم على الصبورة .... نثور في وجه كل من شعرنا بخروجه على هذا النّمط ، فنصبّ عليه جام غضبنا كما كان يفعل المعلّم عندماكنّا نخطئ فنخرج عن عناصره ، بل أكثر من هذا ، كل النقمة الدّفينة فينا ، و الرّفض و الكبت الذي عانينا منه ، يخرج منّا الآن على شكل حمم تنصبّ على رأس المسكين الذي وقع في خطيئة الخروج عن العناصر "النمط" " الأنموذج" ، و أنت تعلم أن الخروج على المألوف شذوذ ، و الشذوذ بدعة و كلّ بدعة في النار و النار .... نحن أبناء مواضيع الإنشاء المدرسية ، نكتب ما لا نحسّ به ، و نكتب ما لسنا عليه ، و نصوّر الواقع لا كما هو بل كما قال عنه المعلّم في العناصر التي كتبها على الصبورة بطبشوره و خطّ يده .
      قناعاتنا شيء و ما نكتبه شيء آخر ، لا أبالغ إن قلت لك حتى هيجاننا و ثورتنا العارمة في وجه من يخالف هذا النمطيّات ليس حقيقيّا بل هو نمطيا أيضا و بمقياس محدّد مسبقا ، وفق ما اقتضته البرمجة ، أي نكون في قمة الثورة و الهيجان كتابيا و لكنّنا من الّداخل شيء آخر ، كمن يؤدي واجبا مطلوبا منه قصرا ، ضمن مواصفات محدّدة ... لذلك إثارتنا سهلة و هجومنا عنيف ، متنبّهون دوما للمفردات اللغوية التي يستخدمها الآخر ، جاهزون للتأويل فالانقضاض...
      نحن كتبة مواضيع الإنشاء المدرسية ، أبطال الإنشاء (أبطال النينجا!!) ، ماذا تريد منّا ؟؟ أن نضع نظام معايير و مواصفات للكتابة ؟؟ حسننا ، سننسخها عن الصبورة التي في ذاكرتنا ، فكل منّا يحمل "لوحه المحفوظ" و صورتين لوجه المعلم ، صورة راضي الملامح "مُنْشَكِحُ" و أخرى غاضبُ"مُنْسَطِحُ" ... هل يحلّ هذا المشكلة أخي و صديقي الطيّب محمد رندي؟؟ أتريد أن أجرب ألآن أمامك لأضع لك كلّ العناصر نقلا عن صبورتي ، "لوحي المحفوظ" الذي كتب عليه بخطّ واضح و مليح كل عناصر الأخلاق الحميدة بالامثلة المطلوبة ؟؟
      بل الأمر أمرُّ من هذا ، هل تعتقد أننا نحن كتبة مواضيع الإنشاء المدرسية و عقليّتها و منهجها و عناصرها ندرك ما معنى :-
      1. القيمة ؟
      2. الحريّة؟
      3. الجمال – ما هو ؟ ضروري أم ترف ؟
      3. أين حدود الأنا؟
      4 . ما هو الآخر؟ ما هي حقوقه ؟
      5. ما هي الغريزة و الإثارة و الإباحية؟
      6. ما هو الحب؟
      7. هل عند الإنسان غرائز؟ هل الغرائز عند الإنسان حقيقة أم وهم؟
      8. هل الأدب و الفن يجب أن يكون ملتزما؟ و إن كان ملتزما بمن؟
      9. هل للأدب و للفنّ رسالة؟
      10. هل يحقّ للمرأة ان تكتب كما يكتب الرّجل؟ هل الختان من شروط الكتابة؟
      11. هل كلّ المواضيع متاحة للأدب و الفن؟
      12. ما هي الأساليب و المدادس الفنية و الأدبية المسموح الكتابة بها و غير المسموح الكتابة بها؟
      13. ماذا عن النقد ؟ أسسه فوائده دوره حدوده مفهومه؟؟
      14. ما هو الذاتي و ما هو الجمعي؟
      15. هل للأدب و الفن معايير و حدود؟ هل هما مطياعان للقوالب؟ كيف نراقبهما؟.....

      سنكتشف معا أخي العزيز أن عشرات .. دون مبالغة ، عشرات العناوين التي لم نحسم أمرها و الضرورية جدا أن تكون جاهزة محسومة كي نجيب على سؤالك..
      باختصار ، كاتب موضوع الإنشاء المدرسي لا يضع العناصر ، بل العناصر على الصبورة و الصبورة فينا و نحن ذاعنون لها راضون و سعيدون بالكتابة الآلية طالما وجه المعلّم فينا راضي ... الإقتتال على الالتزام بالعناصر هو ما تربينا عليه و هو نمطنا الذي يميزنا ، راضين سعيدين به..

      أخيرا .. بصدق أريد أن أحيي الأستاذ محمد الموجي على مداخلته ... و لن أخجل إن قلت فاجأتني يا أستاذي .. فاجأتني جدا ... إلى حدّ الخجل من نفسي ... أشكرك من قلبي ..

      تحيّاتي للجميع

      لست محبطا و لا سلبيّا ، بل أنا واقعيّ و صادق

      حكيم
      [/align][/cell][/table1][/align]
      [line]-[/line]
      استاذنا الجليل الفاضل الدكتور حكيم عباس ..
      ـ شكرا لهذه الإضافة القيمة ، والتي لا أجدها تحتاج إلى نقاش ، بقدر ما تحتاج إلى تأمل وفهم وتدبر ..
      يسعدنا حضوركم و تبهجنا عطاءاتكم
      مودتي وتقديري
      sigpic

      تعليق

      • محمد رندي
        مستشار أدبي
        • 29-03-2008
        • 1017

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
        مواصفات النص المطلوب في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .
        هي مواصفات أدبية بحثة،من حيث البناء اللغوي،الدلالة المعجمية،الصيغة الفنية،البناء النصي،الشاعرية،البلاغة،الأسلوب التعبير،كيفية تناول النص بكل أشكاله الفنية والجمالية التصويرية،نثرا أوشعرا أوسردا،ويبقى الموضوع المختار هو الصنف الأخير،إن لم يكن مستحبا من البعض فليقوم بنقذ بناء له نقدا أدبيا،إن رأه يمس الأخلاقيات يعلل ولا يتهجم،إن رأه نصا يمس المقدسات أيضا يعلل،ولا يخلق من نفسه مدافعا على الدين وكأنه لوحده المتدين،بمعنى أصح النص يجب معالجته معالجة موضوعية
        هذه هي وجهة نظري أخ محمد رندي،فأرجو تقبل مروري.
        تحياتي
        [line]-[/line]
        ـ العزيزة نعيمة القضيوي الإدريسي ..
        ـ وكيف لي ألا أتقبل مرورا طيبا لأخت يعلم الله مدى معزتها وغلاوتها .
        المؤكد أن كل ماجاء في مداخلتك هو عين الحقيقة التي أتمنى أن ينتبه إليها الجميع ، لأننا في النهاية أدباء علاقتنا تنتهي عند حدود النص أما العقائد فهي اختصاص آخر غير ميسر لنا
        مودتي وتقديري
        sigpic

        تعليق

        • محمد رندي
          مستشار أدبي
          • 29-03-2008
          • 1017

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
          بداية أرجو ألا تتهمني بتصفية الحسابات فأنا سأناقشك من منظورين اثنين متناسيا أخطاء اللغة حتى لا نتورط في مواجهة لا أريدها وليست هي لي هدفا ، فليس من صفاتي ذلك وأرجو أن تصحح بدون أن أشير لها ، فالمنظور الأول فهو :

          تجاهل الأبعاد الكتابية الأدبية ، وكأن الكاتب يكتب في بعد أدبي واحد ، وهذا أمر وجودي خال من إدراك غير الذات والتمحور حولها تمحورا نرجسيا يفقد العمل طعمه .
          وأما البعد الثاني فهو : اتحاد الكاتب بالظرف الزمكاني تفاعلا إيجابيا أو تنافرا سلبيا .
          فأنت تفترض أن الكاتب المسلم مثلا يسخر قلمه للوعظ والإرشاد ، والكاتب الماركسي للكفر والإلحاد ، وهذا منتهى تسطيح للمسألة وجعلها في بعدين لاغير وهذا يجعلك لا ترى لها ارتفاعا عن سطح الأرض ، وذلك لا يجعل الرؤيا ثلاثية الأبعاد مجسمة وتجعل الوضع يحتاج لفك رموز صور كرتونية ببعدين اثنين أي بلا حياة وإنما حركة في الهواء تنتهي حيث تبدأ .
          هناك أبعاد متعددة صنفها بعضهم على أنها ثمانية أبعاد لا تستطيع فيها فصل الكاتب عن كلماته حتى في تفسير القرآن والفقه نرى شخصية وفكر الكاتب ودرجة فهمه للنصوص ومقدرته على التفاعل مع أبعاد الكتابة المختلفة ، فالبعد الأول ذاتي محض كقصائد الغزل المباشر الذي يتكلم عن مكنونات نفس الشاعر ويشرح مشاعره الذاتية ، والبعد الثاني الذي يتحدث عن ذات الكاتب ولكنه لا يلجأ إلى قلب رؤيته ليرى داخله بدلا من العالم فيدخل بعدا جديدا عليه فيتحدث عن مشاعره وفكره لكن بالاستعانة بشيء آخر .
          وهكذا حتى تتكلم عن الفلسفة والماوراء والميتافيزيقيا ، وتعليل الوجود .. الخ
          لا أظن أنني أتفق معك بأن كل الكتاب هم حزبيون ملتزمون بالترويج لحزب وفكر ما ، لكن الإنسان خليط من جميع الأفكار رغم أن إخلاصه يميل لنوع من الفكر إما المتشدد أو المتحرر أو المرن الوسطي ، أما النصوص والقصائد الفاحشة التي أشار لها السيد الموجي فهناك فرق بين قصيدة أو نص يصف قضية علاقة الرجل بالمرأة تلك العلاقة الأزلية فيكون كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم : حمار وأتان يتسافدان على قارعة الطريق وبين من يملك ثقافة الحياء وقدرة التعبير فيكتب ما يريد باقتدار على عدم مباشرية النص وابتذاله ، ولا أتفق مع السيد الموجي بأن من ينتقد يجب أن يكون مبرءا من كل عيب !!

          قد أعود للنص فتلك قراءة أولية فقط .
          [line]-[/line]
          ـ أولا : منذ متى كانت الإشارة لوجود أخطاء في اللغة ، سببا للمواجهة ،، إنها بالنسبة لي ستظل سببا للتقدير والاحترام ، لأن مشكلتي ليست مع مثل هذه الأخطاء التي يمكن أن نتجنبها مع الوقت ، إنما مشكلتي الحقيقية مع الأخطاء الأخلاقية التي قد لا يشفع لنا العمر كله بتجاوزها ، خاصة حين تصبح طبعا لايمكن إخفاؤه مهما تطبعنا بأخلاق الفضلاء ..
          ـ ثانيا : بالنسبة للأبعاد الكتابية الأدبية كما ذكرت،، ولعلك تقصد أبعاد الكتابة الأدبية ، فإنني لم أهملها ولم أتجاهلها كما تعتقد ، وهي للتذكير ليست محصورة بعدد ، إنما قصدت فقط البعد الأيديولوجي عامدا متعمدا كما جاء في العنوان، لأن معظم الجدل الذي يحدث يتعلق بهذا البعد بغض النظر عن الأبعاد الأخرى ، والتي هي من تحصيل حاصل وإلا لما اكتملت صفة النص الأدبية .
          أما مسألة فصل الكاتب عن كلماته فهي مسألة فيها الكثير من الآراء التي يذهب بعضها إلى درجة دفن الكاتب حيا ، والاكتفاء بما كتب ، أردت القول هنا أن عدم فصل الكاتب عن كلماته ، هي موقف نقدي من بين عديد المواقف ولذلك فليس بالضرورة تبني هذا الموقف الذي لا يبلغ مرتبة النظرية . طبعا لا أريد أن أناقش الأمثلة التي تذكرها بخصوص أبعاد الكتابة لأنها في الحقيقة تحتاج للكثير من الدقة التي ربما لن يتسع المقام هنا لتفصيلها ، وبالإمكان أن نفتح لها رابطا مستقلا لتدارسها بتسميتها النقدية ، بعيدا عن أي تسطيح .
          أخيرا لا أدري أين وجدتني أصف كل الكتاب بأنهم حزبيون ملتزمون بالترويج لحزب وفكر ما ؟؟
          ربما اختلطت عليك الأمور فظننت أنني أتحدث عن الحزبية حين تحدثت عن الأيديولوجيا ،، والفرق هنا واسع وشاسع ، لأن الأيديولوجيا كمصطلح لم تسؤ سمعته إلا بسبب هذا التقزيم الذي لحقه جراء الاستخدامات غير الدقيقة ،، ولذلك فإنني أخبرك أنني دائما حين أتحدث عن الأيديولوجيا إنما أتحدث عنها كإطار لخلق الوعي الجمعي بغض النظر عن مرجعيته ..
          ـ ملاحظة أخيرة : أنت لا تتفق مع السيد الموجي ، حين يقول أن من ينتقد يجب أن يكون مبرءا من كل عيب ،، ومع ذلك لا تتصور فصل الكاتب عن كلماته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          sigpic

          تعليق

          • محمد رندي
            مستشار أدبي
            • 29-03-2008
            • 1017

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
            وحتى لا يكون الكلام بدون دليل عملي مما حصل هنا في الملتقى على أحد النصوص اختار ثلاثة أمثلة أنا شاركت بهما


            الآخر الذي في جيبه


            بعوضة غوانتنامو/اللانص 2




            أرجو أن يبين لي أحدكم هل هناك أي تجاوز منطقي أو موضوعي من قبل كل من حاول تبيين إشكاليّة معينة في النصوص المذكورة؟

            ومن هو حقيقة من يستخدم التأويل من أجل حرف الموضوع لأجل غلق باب التواصل والفهم والمنطق والموضوعيّة؟!!! ولذلك أطرح مثال عملي ممّا حصل تحت العنوان والرابط التالي

            يدينون ما لا يفهمون : رد على د.أحمد الليثي بخصوص تحريم الموسيقى و الغناء.



            سنجد أن من حرف الموضوع بتأويلات ليس لها أي اساس منطقي وموضوعي لنسف التواصل هم أنصار النصوص ذات الإشكاليّات الأخلاقيّة، وهم من تجاوز الأعراف والمنطق والتواصل مع الآخر، كما حاولت تبيينه في المداخلة السابقة


            ما رأيكم دام فضلكم؟
            [line]-[/line]
            ـ الأستاذ الفاضل أبو صالح
            ـ أولا :هل استخدام التأويل كما ذكرت محرم شرعا أو أدبا ؟؟
            ـ ثانيا : هل استخدام التأويل كما تذكر دائما ، يهدف فقط إلى حرف الموضوع وغلق باب التواصل والفهم والمنطق والموضوعية ؟؟
            مع الشكر والتقدير
            sigpic

            تعليق

            • محمد رندي
              مستشار أدبي
              • 29-03-2008
              • 1017

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
              الأستاذ محمد رندي
              الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يأتي بها نص بغير ذلك
              و الكلام شيئ و كذلك الكتابة شيئ إذن فالأصل فيهما الإباحة
              و لكن اتى فيهما نص فالكلام سواء كان مسموعا او مقروءا أتت فيه نصوص
              فإستحسنت الحسن منه و حرمت القبيح فيه .
              إذن فالإيدولوجيا التي تقصدها لا توصف النص من عندياتها و إنما توصفه حسب ثوابت تلك الإيدولوجيا و فلسفتها فالإيدولوجيا الإسلامية لا تطلق العنان للشاعر ليقول ما يشاء
              دون تنبيه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) و هي بذلك تحافظ على الفرد و من ثم تماسك المجتمع و هنا يكون المنع عين العطاء فليس من المعقول ان تقرأ إبنتي او إبني شعرا يصف مفاتن المرأة بإيحاءات جنسية تنمي خيال الرزيلة لديهم و نقول ان هذا شعرا و لا حدود له و إنما هو محض خيال . كذلك ليس من المعقول ان تتعرض الكتابات او الأشعار إن صح القول أنها شعرا أن تتعرض للمقدسات الثابتة و كمثال ان يقول احدهم ( أراك في وجه الله ) أو ( وجه الله انت ) و نقول ان هذا شعرا و خيالا برأيي المتوضع أن مثل هذه الأقوال ينطبق عليها قوله سبحانه الذي معناه ( و ما يؤمن اكثرهم إلا و هم مشركون ) و من هنا كانت الإيدلوجية الإسلامية صارمة حد التحريم في القول و ضرورة الإنتباه للفظ و مدلوله و معناه ناهيك عن توصيف اللفظ توصيفا جيدا يتفق مع هذه الإيدلوجية و لعل المطلع على السنة النبوية سيجد احاديث كثيرة تنوه على اهمية القول و تحديدا على حركات اللسان فالهمز و اللمز و القول كلها تندرج تحت بند القول .
              و لنا عودة بعد متابعة أراء الزملاء
              [line]-[/line]
              ـ الأستاذ الفاضل محمد برجيس ..
              لا خلاف ... لكن
              على أي أساس سنعتبر عبارة ( تمنيت مضاجعتها ) مثلا ،، من الإباحية
              في حين أننا لا نعتبر عبارة ( تمنيت وصلها ) مثلا ،، من الإباحية ؟؟
              مع الشكر والتقدير
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد رندي; الساعة 16-12-2009, 20:45.
              sigpic

              تعليق

              • محمد رندي
                مستشار أدبي
                • 29-03-2008
                • 1017

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                ما هو الدين ؟
                أين هو الله؟
                كيف نحب الله ؟
                كيف نكره الحرب ؟
                ما هو موقفنا من الحروب ؟
                أين الإنسانية الأدبية ؟
                كيف نجمع بين الإنسانية والحيوانية باعتبارها حقيقية ؟
                النص الجنسي ... ما هو ؟
                الى أخر هذه الأسئلة التي لا تنتهي ....والتي يطرحها الشعر وهذه رؤيا من رؤى عديدة يمكن للكل أن يتعايش مع الكل لو أردنا ذلك فالدين يتسع لكل زمان ومكان والدين لغة
                واللغة مراوغة ولم أرى إبداعا إلا في خارج الإطار وليس داخله .

                لذلك أنا مع مراوغة اللغة والدهشة والمهمل ... وأجري على الله
                فلم يكن أحد في جيبي

                تحيتي للجميع وللسيد رندي
                [line]-[/line]
                الأستاذة الفاضلة الشاعرة القديرة نجلاء الرسول ..
                ـ حقا هذه هي الأسئلة التي يطرحها الإبداع
                لكننا عوض أن نبحث لها عن أجوبة ، فإننا نسعى إلى إغتيال تلك الأسئلة للإستمرار في عملية تحنيط العقل ..
                شكرا الغالية نجلاء
                أسعدني حضورك
                sigpic

                تعليق

                • فتحى حسان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 25-01-2009
                  • 527

                  #23
                  [align=justify]<H2 dir=rtl style="MARGIN: 12pt 0in 3pt; LINE-HEIGHT: 150%; TEXT-ALIGN: center" align=center>
                  الأستاذ الفاضل والمفكر الكبير والأديب الواعى / محمد رندى [/align][align=justify]
                  الفكر هو:
                  الأيدولوجيا ما اسميها المعتقد هى من أساسيات فكر المؤلف التى لابد أن يظهرها ويوضحها وينشرها فى نصه ، يحملها بطله أو واحد من بين شخصيات قصته ، وهو المعتقد الذى يثق فى صلاحه وصوابه سواء أبدعه من نفسه أو أخذه من الغير ولكنه يؤمن به ويحب ان يعممه ويقنع الآخرين به ، ف
                  فأنا مثلا اعتنق عقيدة إسلامية ومعتقد من فكر بشرى هو الاشتراكية ، ويظهر ذلك بجلاء فى كل قصصى التى لا انشرها هنا ، واليك إضافة من مدرسة الأدب الإسلامى كما أريدها أنا حتى نوسع العقيدة التى اقصد بها كما سأوضح اليهودية والمسيحية والإسلام ، تختلف حسب عقيدة المؤلف وهذا لا ينقص من قدره شيئا .

                  الفكر هو الضمير المحرك للشخصية ، وهو البوصلة التى توجهه لكيفية التصرف والإقدام ، وهو المتحكم فى تصرفاته وأفعاله وأقواله ، هو أيضا قوام الشخصية ، وهو المسئول عن حسابها وتميزها وسر كينونتها 0
                  الفكر هو العقيدة السماوية التى تعتنقها الشخصيات ويكون أساس أفعالها وتصرفاتها ونخص منهم الشخصية الرئيسية للبطل المؤثرة الفاعلة المقنعة الخيرة النبيلة صاحب العقيدة التامة السليمة الخيرة ، وتكون أساس أفعاله وأقواله وتصرفاته السليمة من الفاسدة ، واختياراته ما بين الحسن والسيئ ، وتفضيلاته ما بين الخير والشر ، وتقريره لحقيقة عامة صالحة ، ورأى سديد 0
                  الفكر هو المعتقد الذى استخلصه المؤلف ذاته من خلال تجاربه وقناعاته وعلمه ، وثبت له صلاحه وحسنه وثقته فيه ، ولذلك يريد أن يطرحه على الناس ليعملوا به ويعتنقوه ، وذلك يتحقق من خلال بطل قصته التى يكتبها ويحمل فكره ليكون فكر البطل ، ومن خلال المعتقد يتصرف البطل ويختار ويعمل ، شرط أن ينجح ويفوز ويفرح لا إلى غير ذلك أبدا ولا كان المعتقد فاسدا لا يصلح لأن يعرض على الناس ليأخذوا أحسنه ويعملوا به0
                  يجب أن تختلف أفكار الشخوص وتتفاوت من شخصية إلى أخرى ، ولكن البطل لا بد أن يكون صحيح الفكر الناجم عن إيمانه بعقيدة سماوية ، وإيمانه بمعتقد صحيح حكم على صدقه وصلاحه مجموعة كبيرة من البشر وفى مجتمعات متفرقة 0

                  [وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ } {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48}المائدة47المائدة46 ] أصحاب العقائد السماوية : التوراة لليهود ، والإنجيل للمسيحيين ، والقرآن الكريم للمسلمين ؛ لأن الله يقول : لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ، والشرع والمنهاج الصحيح التوراة والإنجيل والقرآن0 هذه هى العقيدة السماوية الحقة التى نقصدها ، فكل بطل حسب عقيدته الدينية التى يؤمن بها تكون مصدر تصرفاته وأعماله وأقواله واختياراته0
                  [/align]
                  </H2>
                  التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 16-12-2009, 21:06.
                  أسس القصة
                  البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                  تعليق

                  • محمد رندي
                    مستشار أدبي
                    • 29-03-2008
                    • 1017

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                    يعني ... أن الكلمات الجديدة والمصطلحات التي لابد أن نتداولها مع حفظ مجموعه من القوالب الجاهزة التي نضعها بداخل النص بحجة التجديد وبحجة مدنية الأدب والذي يهدف إلى إنشاء الجديد وعدم إقتفاء الاثر حتى أن المقابل أن يترك كل صاحب مذهب مذهبه وينظر بالأيدلوجيات العصرية التي ظهرت لتنفي ما تواترت عليه الأمم .
                    لا ....... إنها الثوابت التي لا تتزعزع بحجة أو من غير حجه لأنها فيها من الأخلاق وفيها من الشرف والكرامة والشهامة ما يجعلها ثابته في الارض والأقوى أنها تمتد إلى السماء فلا يطولها أيدي الذين يحولون الحقائق لأوهام بحجة تخلف الأثر .. أو بحجة من الحجج التي تظهر علينا بمسميات جديده لا تمت للقلب بأى صله , لأنها وفقط تخاطب العقول لتجردها أولا من الفهم المتواتر ومن ثم تأخذها حيث اللاشعور لتقدم لها الفاظا جديده مخزونه منذ الصغر ليتعرف عليها صاحب المعرفه .. ويتجاهلها البعض ويجهلها البعض .

                    المهم أنها أذواق في الكتابه حيث أن الكثير من الغرب عندما يتعرف على مفتاح الوجدان وينغمس في الشعور المعرفي والعاطفة العقليه , تجده يتحرر من الفكر التوحدي أو العقلي البحت ويعود إلى الأخلاق ويهجر خلفه أرباب التفسخ والشذوذ .

                    وتعود هنا حيث تعرفنا على فائضهم وأخذنا نتداوله بيننا وكأنا تمسكنا بكلمه لا نستطيع التخلي عنها حيث أنها ترمي إلى معانٍ كثيره يفهمها كل حسب ذكائه وحسب تقريبه وحسب الكلمة المقرونه بها وكذا أيديولوجيا الفهم والتبيين تحتاج إلى ترميم من الداخل ليفهمها محبي الوعظ والإرشاد وتتماشى معهم حيث أنهم فئة ليست بالقليله وإن كانت قليله في أعين البعض فهي الفئة الغالبه .......... وهي في المقدمه والحرب دوما عليها ولازالت صامده ..........
                    [line]-[/line]
                    الأستاذ مصطفى الشرقاوي
                    شكرا لمساهمتك ،، التي نعتبرها إضافة للموضوع ، حتى وإن كانت تعبر عن وجهة نظر خاصة لا نملك إلا أن نحترمها .
                    sigpic

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #25
                      بالنسبة للتأويل وفهمي له أعيد ما كتبته لعمنا الموجي في موضوع المقهى أو النادي لمحمد برجيس والذي تم حذفه ظلما وعدوانا من وجهة نظري على الأقل

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي
                      أبـــو صالح


                      تتحدث عن التأويل وكأنه كلمة أبيحة أو كفر والعياذ بالله .. وأنا قبل أن أناقشك في هذا أسألك .. هل ترفض التأويل بشكل مطلق أو بشكل مقيد ومن خلال ضوابط تستلزم اللجوء للتأويل ؟
                      تحياتي لك





                      عزيزي الموجي الترميز على اسس منطقية وموضوعية وواقعية شيء،

                      والترميز على اسس غير منطقية وغير موضوعية وغير واقعية شيء آخر تماما




                      فالأول هو أحلى ما في نصوصنا ويبني خيال صحّي جميل ورائع وهنا التأويل يكون في أجمل صوره من وجهة نظري.

                      أما الثاني والحجّة التي ينطلق بها أهل الحداثة بأن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية فلا، لأنه يؤدي إلى الفوضى والعبثيّة وليس فيها أي شيء صحّي ولا منطقي ولا موضوعي وليس له أي اساس على أرض الواقع من وجهة نظري.



                      إشكالية أهل قصيدة النثر وكل من يسير في فلك أهل الحداثة وأتحدى أيّا منهم أن يبني تفسيره أو نقده على تفسيرات يمكن أن يقبلها أي عاقل يعتمد المنطق الموضوعي المحسوس في فهمه ولذلك صدق د. عبدالرحمن السليمان في موضوعه بتسمية تفسيراتهم ونقدهم بالزعبرة النقديّة،



                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=32564


                      فكل التفسيرات التي قرأتها على هذا النص في محاولة لتبريره وقبوله تدخل في سياق أمثلة عمليّة لموضوع الدكتور عبدالرحمن السليمان من وجهة نظري



                      ما رأيكم دام فضلكم؟


                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                      [line]-[/line]
                      ـ الأستاذ الفاضل أبو صالح
                      ـ أولا :هل استخدام التأويل كما ذكرت محرم شرعا أو أدبا ؟؟
                      ـ ثانيا : هل استخدام التأويل كما تذكر دائما ، يهدف فقط إلى حرف الموضوع وغلق باب التواصل والفهم والمنطق والموضوعية ؟؟
                      مع الشكر والتقدير
                      بالنسبة للنقطة الأولى أظن أجبتك عن مفهومي للتأويل أعلاه
                      بالنسبة للنقطة الثانية لو راجعت ما حصل في الأمثلة الثلاثة في الروابط التي وضعتها ستفهم مفهوم التأويل الخاطئ وأنا أوعزه بسبب عدم قراءة ما موجود على السطر، بل كانت كل التأويلات من خلال قوالب نمطيّة نضع بها المقابل حسب مزاجنا منه في ذلك الوقت وهي التي تؤدي إلى المشاكل كما لاحظتها في الأمثلة التي ذكرتها، ولذلك أنا أنصح لمن يرغب أن يتطور أن يفهم ويعي ما كتبته وجمعته تحت العنوان والرابط التالي

                      لماذا يجب أن نعتمد الاستقراء والاستنباط أفضل من التأويل؟ وهو سبيلنا للتطور!

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=44743

                      ما رأيكم دام فضلكم؟

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #26
                        السلام عليكم
                        بغض النظر عما ورد من ردود استقي مما ورد في النص:
                        في
                        دكتور كوزان منذ قرابة القرنين (02) من الزمن أو كما أراد لها ذلك أتباعه من أنصار الفن للفن الذين يرفضون تحويل الكتابة إلى مجرد وسيلة لخدمة أفكار أيديولوجية ، بغض النظر عن صبغة هذه الأفكار حتى وإن كانت دينية مقدسة . من جانب آخر فإن الأيديولوجيين أو أنصار الالتزام في الكتابة الإبداعية سيعتبرون دوما أن مبدأ الفن للفن ، ليس أكثر من عبث يستحيل تجسيده ، أولا من منطلق أن مبدأ الفن للفن نفسه أيديولوجيا قائمة بذاتها تهدف إلى تمييع قضايا الإنسان ، وإلى النأي عن اهتماماته وانشغالاته
                        ونحن في قسم او جماعة اهل المعنى أي معنى؟
                        فكل إناء ينضح بما فيه ..هذا مسلم به ..ولاأحد يلبس رداء ليس رداءه...
                        وإذن كل يدلوا بدلوه ونحن امة فيها من المذاهب والأفكار مايضيق المقام عن ذكره وفي كتاب الملتقى المثال الحي ...
                        ولكن السؤال هو في زمن الهزيمة إلى أي نوع من الكتاب نحن بحاجة....؟؟؟؟
                        ودمتم سالمين

                        تعليق

                        • محمد رندي
                          مستشار أدبي
                          • 29-03-2008
                          • 1017

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم
                          بغض النظر عما ورد من ردود استقي مما ورد في النص:
                          في
                          ونحن في قسم او جماعة اهل المعنى أي معنى؟
                          فكل إناء ينضح بما فيه ..هذا مسلم به ..ولاأحد يلبس رداء ليس رداءه...
                          وإذن كل يدلوا بدلوه ونحن امة فيها من المذاهب والأفكار مايضيق المقام عن ذكره وفي كتاب الملتقى المثال الحي ...
                          ولكن السؤال هو في زمن الهزيمة إلى أي نوع من الكتاب نحن بحاجة....؟؟؟؟
                          ودمتم سالمين
                          [line]-[/line]
                          ـ حقا الأستاذة ريمة كل إناء بما فيه ينضح ،، حتى وإن لم يكن فيه شيئ فإنه سينضح بذلك اللاشيئ ..
                          دمت سالمة
                          sigpic

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #28
                            [align=center]
                            الأستاذ محمد رندي..مساء الخير.
                            الايديولوجيا والكتابة موضوع ليس بالهين بتاتا...وأشكرك بالمناسبة لطرحه هنا...لنلامس من خلاله الحدود الفاصلة بين الايديولوجي والابداعي...
                            هنا أيضا تأتي أهميته...لنعرف استعمالات المفهوم لتجلية اللبس الذي يغطيه في صفحات الفكر السياسي باعتباره مجموعة قيم لها انطباق مع نظرتنا للواقع وثانيا على أنه نظرة كونية للكون والثقافة وثالثا علم ظواهر يستعمل في نظرية المعرفة.
                            بكونه قناعا وزيفا وأيضا بكونه لاعب دور حاسم في التاريخ يحضر مفهوم الايديولوجيا كتقابل استشكالي في مقاربته للكتابة الابداعية.
                            مقاربتك سيدي محمد رندي ذات هم تربوي حاولت أن تطرح بشكل جريئ الموضوع...فبين تشابكات المناظرة السياسية والخطاب الفلسفي...تبقى البنية الايديولوجية أعم وأشمل من باقي البنيات الأخرى...وهي حاضرة اما تصريحا او تلميحا...لها نكهتها التي تمتح من أمهات الفكر الماركسي من الايديولوجية الألمانية وانتي دوهرينغ لانجلز لتجد اجتهاداتها الادبية عند بليخانوف ولوكاتش وفيشر ليصبح الأدب أكثر رحابة من ذي قبل...
                            يحضرني هنا بقوة النقد البنيوي بثقله وخاصة موقف الشكلاننين الروس وهو يقصي كل تدخل خارجي 'اجتماعي...نفسي...ايديولوجي...'واهتموا بدراسة العناصر الموضوعية التي تجعل من الأدب أدبا لتصبح القولة الشهيرة لجاكبسون(ان موضوع علم الأدب هو الأدبيةوهو شعار كل البنيوين.
                            رأيت تقسيمك للأدب بثلاثية الماركسي والاسلامي والعلماني وطرحت السؤال على نفسي:أليس هناك أدب وجودي؟
                            وهو موجود بالفعل لكن فشل تمثل الحرية في خضمه مع ملابسات الذات وصراعها اليومي جعله مقصيا...لكن عندي حدس أنه سيحقق وجوده في المستقبل...
                            مع عرفانية الكلمة وصوفيتها أجد أن الكتابة هي انفتاح على الوجود منذ بداية الأسطورة...
                            لاشك أستاذي محمد رندي أن اللحظة التاريخية حاسمة في هذا المجال...وهنا تحضرني الكلمة التي ألقاها جدافون في محاضرة لاتحاد الكتاب السوفيييت: ان هدف الواقعية الاشتراكية هو محاولة تقديم الواقع في تطوره الثوري.
                            هذا موضوع ناقشته رفقة رفاقي مرارا...وكانت انشغالاتي في المقاربة الايديولوجية لمشروع حيدر حيدر من وليمة لأعشاب البحر والزمن الموحش فشموس الغجر وعند ع الرحمان منيف في الأشجار واغتيال مرزوق وشرق المتوسط والنهايات...رفقة قراءات فيصل دراج في هذاالصدد...
                            مفهوم الايديولوجيا مرتبط بالأساس بمقهوم التاريخ والمجتمع...مرتبط بجدليات مطابقة الفكر للواقع...أما الكتابة فهي تبقى فنا على أوراق...
                            لاشك أخي القدير أن سياسة النسج على المنوال هي المتحكمة في العديد من الابداعات...وهذا للأسف لن تقاربه لا الايديولوجيا ولا الأدب بنفسه.
                            في دراسة تاريخية كبيرة صدرت زمن الهزيمة 1967.كتب المفكر المغربي ع الله العروي كتابه الشهير الايديولوجية العربية المعاصرة...وبعد التحليل السياسي لتجليات المفهوم عربيا...خصص فصلا أخيرا في نهاية الكتاب يقول فيه أن الشكل التعبيري الملائم للفترة التاريخية هو القصة القصيرة وهي ترسم تشظياتنا...
                            وهنا أيضا لا يسعني أن أستذكر أعمالا بصمت ذاكرتي القرائية أحددها في الثلاثية الجزائرية عند الطاهر وطار في اللاز وعند واسيني الاعرج في مصرع احلام الوديعة وشرفات بحر الشمال ودون شك الاستثناء في ذاكرة الجسد وفوضى الحواس وعابر سبيل...كلما ناقشت هذه الأعمال تحضر ثنائية الثقافي والسياسي بشكل سافر ورائع وخلاق...
                            وليمة لأعشاب البحر...ذاك الدفق من الحب والثورة والدين والتنظيم السياسي...كانت مشروعا طلائعيا استثنائيا...
                            مساهمتي في هذه المداخلة ستكون طرحا لسؤال يستفزني مفاده: الا تعتبر واحة الكتابة متنفسا من الهزائم السياسية والانتكاسات الايديولوجية وهي تصدمنا في البيت والمسجد والحزب والنقابة؟
                            لي عودة طبعا...تقبل مروري.
                            توكيدات تقديري.
                            [/align]

                            تعليق

                            • سلمان الركابي
                              أديب وكاتب
                              • 16-06-2008
                              • 31

                              #29
                              أستفسار من الأخ أبو صالح !

                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة



                              من وجهة نظري ما لونته باللون الأحمر هو الإشكالية الحقيقية ألا وهو القولبة النمطيّة لإشاعات والتي ليس لها أي صلة بحقيقة ما موجود على أرض الواقع تماما لكل من يشتركون بالمفاهيم الثلاثة التالية




                              العصمة أو خلاصة العقل

                              التقية أو الغاية تبرّر الوسيلة

                              التأويل بحجة معرفة النيّة وعلى أن النص مفتوح للتأويل وفق مزاجنا للقالب الذي نضعه به بعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية أو قاموسية






                              أخي أبو صالح

                              طلبت منك في مداخلة سابقه أن توضح لي هذه المفردات الثلاث التي أقتبستها من مداخلتك ولكن لم توضحها لي .....وها أنا أطلب
                              توضيحها مرة أُخرى في هذه المداخله .... لأني (صراحة) لم أسمع تفسير هذه المصطلحات من أصحابها الذين ذكرتهم بمثل تفسيرك !!!
                              هل تعبيرك عن العصمه أنها (خلاصة العقل ) هو فهمك لتعابيرهم أم انهم ذكروه في كتبهم !!!!
                              ونفس السؤال يتكرر في (التقيه أو الغايه تبرر الوسيله)
                              وكذلك نفس السؤال في (التأويل بحجة معرفة النيه!)
                              وأسمح لي أخي ابو صالح أن أقول أنني شيعي ولم أسمع بهكذا تفسير لهذه المصطلحات الثلاث!!!
                              الأخ محمد رندي
                              أعتقد أن الايديولوجيا هي محور كتاباتنا..... ولكن لانغلوا ونجعل كل حرف هو نتاج الأيديولوجيا ....فهناك عوامل أُخرى غير مباشره
                              الا أذا أخذت الايديولوجيا بالمعنى العام أو المعنى اللغوي ولكن هذا يجعلها تشمل كل شئ حتى اختيار الالوان خاضع للأديولوجيا وبالتالي لايمكن الأستفاده من المصطلح اصلا!
                              ودمتم سالمين
                              التعديل الأخير تم بواسطة سلمان الركابي; الساعة 18-12-2009, 21:31.
                              . . . . . . . . . ..... الطــرق الى الله بعــدد أنفـــــاس الخـــــلائق ..... . . . . . . . . .

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الركابي مشاهدة المشاركة
                                أخي أبو صالح



                                طلبت منك في مداخلة سابقه أن توضح لي هذه المفردات الثلاث التي أقتبستها من مداخلتك ولكن لم توضحها لي .....وها أنا أطلب

                                توضيحها مرة أُخرى في هذه المداخله .... لأني (صراحة) لم أسمع تفسير هذه المصطلحات من أصحابها الذين ذكرتهم بمثل تفسيرك !!!

                                هل تعبيرك عن العصمه أنها (خلاصة العقل ) هو فهمك لتعابيرهم أم انهم ذكروه في كتبهم !!!!
                                ونفس السؤال يتكرر في (التقيه أو الغايه تبرر الوسيله)
                                وكذلك نفس السؤال في (التأويل بحجة معرفة النيه!)
                                وأسمح لي أخي ابو صالح أن أقول أنني شيعي ولم أسمع بهكذا تفسير لهذه المصطلحات الثلاث!!!
                                الأخ محمد رندي
                                أعتقد أن الايديولوجيا هي محور كتاباتنا..... ولكن لانغلوا ونجعل كل حرف هو نتاج الأيديولوجيا ....فهناك عوامل أُخرى غير مباشره
                                الا أذا أخذت الايديولوجيا بالمعنى العام أو المعنى اللغوي ولكن هذا يجعلها تشمل كل شئ حتى اختيار الالوان خاضع للأديولوجيا وبالتالي لايمكن الأستفاده من المصطلح اصلا!

                                ودمتم سالمين


                                عزيزي سلمان الركابي أنا وضعت لك روابط لأمثلة من حواراتنا في المرة السابقة، كما أنني وضعت روابط لأمثلة من حواراتنا في هذا الموضوع لتوضيح وجهة نظري، إن أنت لا تقرأ ما وضعته من روابط كأمثلة عملية وواقعية ومنطقيّة من حواراتنا لتوضيح وجهة نظري كيف تريدني أن أوضح لك؟!!! راجع الروابط وإن كان هناك بها أي شيء غير واضح أرجو تحديده للإجابة عليه

                                وكذلك الحال في سؤالك في موضوع

                                قياس الرسم الكتابي على الرسم القرآني

                                إلى أي مدى يجوز القياس على الرسم القرآني في رسم الألفاظ ؟ هذا السؤال أضعه؛ ليُدلي الأخوة الباحثون كافة بآرائهم في قياس الرسم الكتابي (المعاصر الذي نتداوله في كتاباتنا) على الرسم القرآني، من أجل التصحيح أو التيسير. وأهلاً ومرحباً بكم



                                راجع ما ورد من بداية الموضوع وإن كان هناك أي شيء غير واضح حدّده بالتحديد، فكل ما تسأل عنه ورد إجابته في الموضوع فلماذا التكرار؟!!! إن كان هناك شيء جديد أهلا وسهلا

                                ما رأيكم دام فضلكم؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 19-12-2009, 04:22.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X