الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #31
    عزيزي سلمان الركابي وللتوضيح أكثر أنقل لك ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي

    لماذا تحب إيران؟ ولماذا تكره إيران؟


    موضوع مهم وضروري خصوصا بعد أن أصبحت إيران والأطماع الفارسية شماعة جديدة لخيباتنا مثلها مثل الفتنة الصهيونية في موضوع ما حصل بين الجزائر ومصر بخصوص كرة القدم

    ليست فتنة صهيونية يا ثروت الخرباوي؟!!!



    ايران دولة من أهل المنطقة أي جارة لنا ولدينا في الأعراف حق علينا حتى الجار السابع ولذلك لا يجب نكران وجودها والتعامل معها ومحاولة الاستفادة منها.

    ولا ادري من منكم تعامل مع أهل ايران؟ ولكن أقول لكم حادثتين حكاها لي من تم تهجيرهم أيام الحرب العراقية الإيرانيّة على اساس أن أوراقهم الثبوتية تقول أن جنسيتهم الأساسية فارسية وليست عثمانية (كان الكثير من أهل النفوذ والمال ومن أجل أن لا يقوم بالخدمة العسكرية يحول جنسيته إلى فارسية بسبب قانون اصدره نوري السعيد أيام الملكية بذلك) لتبيين اسلوب التفكير الإيراني للشخصية الفارسيّة بالذات،

    القصة الأولى في بازار طهران من أتى من العراق على أن أصلهم فارسي أطلق عليهم أهل طهران بالعرب، العرب في بازار طهران كان يقبل منه صك (شيك) في التعاملات المالية، أما من لم يكن من العرب في بازار طهران فكل التعامل بواسطة النقد وإلا لا تتم أي صفقة؟!!!

    القصة الثانية قال لي أنه كان جالس في محل في البازار وأتت طفلة تحمل 50 تومان (العملة الإيرانية) في يدها، وسألت عن حاجة نظر لما في يدها وقال لها لا يوجد عندي، الطفلة ذهبت وعادت حاملة 250 تومان، وسألت نفس السؤال، فنظر إلى ما في يدها فقام بتناول من تحت الطاولة ما طلبته وأعطاها لها وأخذ المبلغ.

    هذه لتبين الفرق بين مفهومنا نحن العرب للمادة عن طريقة فهم الفرس للمادة وأهميتها فوق كل شيء، والقصة الثالثة حصلت معي من التعامل مع الإيرانيين، والدرس الذي أخذته منها، أن أوطئ عربي مهما كان واطئ ولكن هناك مستوى معين لا يمكن تجاوز كرامته من أجل المادة، الفارسي المادة شيء والكرامة شيء آخر تماما ولا علاقة بينهما على الإطلاق.

    وعلى ضوء ذلك وبسبب موضوع الخمس في الفكر الشيعي، حصلت كل المشاكل الحديثة بين إيران والعراق بعد وصول الخميني إلى سدة الحكم من وجهة نظري، فكل همّه ومن أتى بعده هو في أن يكون مكان تجميع الخمس مدينة قم ونقله من النجف بأي طريقة كانت وتحت أي ذريعة، فطالما هناك قلاقل في العراق معنى ذلك تحويل الخمس إلى قم، وطالما حصل استقرار في العراق فمعنى ذلك تحويل الخمس إلى النجف، وعلى ضوء ذلك يمكننا تفسير جميع تصرفات إيران تجاه العراق والعرب بشكل عام من وجهة نظري

    ومن ضمن ذلك يمكن أن نفهم تماما موضوع اليورانيوم بنفس الطريقة، فاليورانيوم غير المخصب لو قلنا ثمنه 100 دولار للكيلو فأن ثمن اليورانيوم المخصب هو 10000 دولار للكيلو ولذلك ستبقى إيران تحرص على تخصيب اليورانيوم بكل ما لديها من قدرات، ولو كان هناك أي فكرة في صنع أي شيء آخر غير التخصيب لما سكت الغرب عنها من وجهة نظري.

    وكنت قد جمعت وكتبت عن هذا الموضوع تحت العنوان والرابط التالي

    ما بين قمر العراق وقمر إيران ـ ربيع الحافظ



    ما رأيكم دام فضلكم؟

    --------------------


    المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري
    الأستاذ يوسف المرزوق؛شكر الله لك هذا البيان الناصع، وأضيف هل نحن نميل إلى الإسلام أم إلى العروبة؟ فالجواب عن السؤال يفك كل لغز.


    وغريب أن يصدح أبو صالح في كل مكات بالفكر التكاملي ويتناساه هنا!!



    يا محمد جابري أنا أكرّر دائما أنا مسؤول عن نص كلماتي وتعبيراتي ولست مسؤول عن أي تأويل وخصوصا عندما يكون خارج منصوص كلماتي وتعبيراتي

    ولذلك السؤال الذي خطر ببالي حال قراءة تعليقك هو، هل فهمت ما كتبته أنا؟ فمن الواضح أنك لم تفهم أي شيء مما ورد في مداخلتي

    فهل يمكنك افهامي ما الذي فهمته من مداخلتي؟ وأين فيما ورد في كلامي أي مفهوم من مفاهيم الصراع بين الأضداد الذي أنت تعتمده منطلقا لكل تفسيراتك تحت العنوان البرّاق السنن الإلهية والذي أنا اعتبره دين أو فتنة جديدة حتى الآن؟!!!

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    --------------

    المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن صافي
    الأخ الكبير اسماعيل الناطور
    ايران تحاصر الكعبة ومكة .. تحاصر صنعاء والقاهرة .. تحاصر بيروت و دمشق .. تحاصر كل من يرفضها .. تحاصر بوسائلها الخبيثة .. لو كان المال هو السبب للمحبة والكره لما استمرت الدعوة الاسلامية .. ولو كان المال هو المغري لما قامت الانتفاضة الفلسطينية الأولى .. فحين كان العامل الفلسطيني يحصل على 100 دولار في اليوم أعلنت الانتفاضة التي تصادق ذكراها 22 الأيام القادمة .. لقد ضحى العامل بالمال لأجل الوطن وكرامته .. ولذلك نقولها لكل من يحلمون بالمال الايراني ويعتبرونه غطاءً لسوءات وخبث ايران وعدائها لها نحن اهل السنة والجماعة .. المال لن يدخلكم الجنة .. ايران بمالها لن تدخلكم الجنة ولن تعيد فلسطين .. ايران لا تفكر في فلسطين .. بل فلسطين ورقة رئيسة في يد ايران لأن لفلسطين قداسة في حضورها العربي والاسلامي ...
    المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن صافي



    أنا لا أكره ايران .. ولكنني أبدا لن أنحاز الى كل من يحارب منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعلنها حربا في شوارعنا الاسلامية وبحجج واهية ..

    أنا لا أحب ايران .. ايران الرافضة الشيعية ..

    بين الكره والحب هناك حقيقة يجب الا تغطى ابدا .. أن ايران لا تحب العرب ..



    إن كانت إيران تحاصر الكعبة ومكة .. تحاصر صنعاء والقاهرة .. تحاصر بيروت و دمشق حسب زعمك غير المنطقي والموضوعي،

    فأن الأنظمة العربية وجامعتهم ومحمود عباس وسلطته ورجال دايتون تحاصر كل من يفكر في المقاومة في الضفة الغربية، وغزة ويكفي موقفه من التقرير الأممي، وموقفه من قناة الجزيرة والإعلانات التي وزعها ابنه في مدن الضفة

    لنناقش ونطرح الأمور وفق ما موجود على أرض الواقع دون ترديد كلام غير منطقي وغير موضوعي كالببغاوات

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    -----------------------

    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال
    الأستاذ أبو صالح ركّز كثيرًا على العامل المادي لدى الإيرانيين ويقول
    بعد وصول الخميني إلى سدة الحكم من وجهة نظري، فكل همّه ومن أتى بعده هو في أن يكون مكان تجميع الخمس مدينة قم ونقله من النجف بأي طريقة كانت وتحت أي ذريعة، فطالما هناك قلاقل في العراق معنى ذلك تحويل الخمس إلى قم، وطالما حصل استقرار في العراق فمعنى ذلك تحويل الخمس إلى النجف، وعلى ضوء ذلك يمكننا تفسير جميع تصرفات إيران تجاه العراق والعرب بشكل عام من وجهة نظري
    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال


    أنا معك وقد خالطت الإيرانيين ولكن ما قلت لا يشمل المال فقط وإنما كل نفوذ الحوزة السياسي والديني وليس المال فقط، بل وربما يأتي المال (الخُمُس وغيره) في ذيل القائمة. ولذلك تجد أن (السادة) من الأصول العربية لا يميلون لإيران وأن النزاع على الحوزة ومكانها ومكانتها على أشدّه منذ قرون.
    تحية.



    عزيزي مكي نزال لكي يحصل على الخُمُس من أي دافع له يجب أن يبني لديه الواعز والحافز والقناعة بضرورة دفعه له، ولماذا؟ وماذا سيحصل عليه بالمقابل؟ لأن عملية الدفع عملية شخصية لها علاقة بالضمير وليس هناك قانون يحاسبه قانونيا على عدم دفعه لها

    ومن هنا يجب أن يتم تكوين (تأويلات) لحجج مقنعة ليس لها اساس لغوي أو معجمي أو قاموسي، ولتمريرها تحتاج إلى نصوص وتفسيرات معززة (التقية أو الغاية تبرر الوسيلة)، ومن هنا ومن أجل عدم المناقشة يجب أن يكون هذا التعزيز غير قابل للنقض أو المناقشة (العصمة أو خلاصة العقل).

    ولذلك تجد أن هناك تمايز واضح بين تفسيرات رجال حوزة النجف، وبين تفسيرات رجال حوزة قم لكل شيء، بسبب اختلاف النظرة وزاوية طريقة التعامل المادي ما بين الجانب العربي والجانب الفارسي على الأقل من وجهة نظري

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    -----------------

    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال
    [align=center]


    أركز هنا على قولك: إيران حليف أميركا وإسرائيل في المنطقة
    وهذه نقطة محورية أرجو التركيز عليها في النقاش من الجميع..
    فالصورة في العراق تعطي هذا الانطباع منذ الاحتلال لحد الآن
    تحية.
    [/align]
    أنا اختلف مع هذا الطرح تماما يا مكي نزال ولتبيين لماذا، أنقل لك مداخلة مما كتبته تحت العنوان والرابط التالي


    التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة المريكية


    بالنسبة لإيران فأحب أعيد كتابة


    أولا: ما كتبته في موضوع إيرن تعود لتمثيل دور شرطي المنطقة ولكن بعمامةٍ سوداء! في الموقع التالي

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=13536

    يا طه خضر، أنا أختلف معك مما لاحظته في طريقة قراءتك وعدم التمييز ما بين الحكومة الإيرانية والشيعة،
    كذلك عدم تمييزك ما بين النجف وقم، فهذا خلط غير علمي وغير دقيق،
    وأنت بذلك تقع بنفس الخطأ الذي وقعت به جميع التيارات والأحزاب التي وقفت مع الحكومة الإيرانية في حربها ضد العراق، وتؤدي بك إلى نفس الإنحراف بالرؤيا ولكن بالزاوية المعاكسة،
    وصدام انتصر على إيران شاء من شاء وأبى من أبى ولا ينكر ذلك إلا معاند لغرض في نفس يعقوب، ونتيجة لإنتصاره وعدم تحقيق أهداف الحرب بتدمير البلدين حيث انتبه صدام لذلك عام 1985 وغيّر من اسلوب إدارته لموارد الحرب، ولذلك خرج من الحرب أقوى مما دخلها، ولذلك تم جر رجله إلى عدة شراك جديدة انتهى بموضوع الكويت، وبسبب عدم سقوطه بعدما سقطت 14 محافظة من محافظات العراق الـ 18 بعد الحرب التي توقفت بسبب ذلك عام 1991 ومن أجل أن يظهر بوش الأب وإدارته بمظهر المنتصر الرحيم بسبب توقعهم انتهاء العراق كدولة بدخوله في أتون الحرب الأهلية ولم يتوقعوا أن يستطيع العراق بجميع فئاته وأبناءه أن يقضي على الفتنة في زمن قياسي (أقل من اسبوعين)، وفي هذه الفترة تغيّر صدام، ولذلك أقاموا واستمر وشددوا الحصار إلى عام 2003ومن ثم تم احتلال العراق


    ثانيا: ما كتبته في موضوع طبخة صهيونية بتوابل مصرية في الموقع التالي

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=14174


    المشاركة الأصلية بواسطة أنس الكتاب
    [align=right]
    أختي وفاء كل ما كتبته أنتِ رائع ولكنه يأتي
    ضمن وجهة نظر مبنية على خطأ في قراءة
    الأحداث .. فما فعلته إسرائيل في حربها
    على حزب الله هو تقوية إيران على المسملين
    من أجل إضاعفهم وبالتالي القبول بأي حل
    سلمي تطلبه

    فها هي إيران تلعب بلبنان عن طريق سوريا
    وتلعب بفلسطين عن طريق حماس وفي العراق
    كما تعلمين فماذا فعلنا ... نصفق لأي شخص
    يقول يلعن أبو أمريكا حتى لو كان عدونا لسف

    وبعد فترة نكتشف أنه كان يلعنها ليأكلنا ..

    دمت وتقبلي ردي بصدر رحب [/align]

    اسمح لي أقول لك يا أنس الكتاب أنا أظن أن قراءتك خاطئة لما حصل في لبنان من قبل إسرائيل

    اسرائيل لا يهمها غيرها، ولا يهمها غير أن تبقى العشيقة المحظية لأمريكا وحدها فقط من بين كل عشيقات أمريكا من حكومات المنطقة جميعها المكتفيات بدور الجارية عند الطلب من قبل أمريكا بلا استثناء ومن ضمنها حكومة إيران التي تطمح وتعمل على أكثر من ذلك وهو من حقها الطبيعي

    من وجهة نظري، ما حصل في لبنان استقراء وجس نبض، لما يمكن أن تكون هناك أي من ردود الأفعال، والتحضير لها مقدما فيما لو ضربت إسرائيل إيران، لأنها تنافسها في مكانها كعشيقة محظية لأمريكا، بسبب ما حصل في أفغانستان والعراق، وتأكدها منافسة إيران لإسرائيل في أخذ مكانة لها في رسم وتحديد وتنفيذ سياسات أمريكا في المنطقة والتأثير عليها لتوجيهها لما فيه مصلحتها، على حساب بقية العشيقات المركونات على الرف لحين الحاجة، وهنَّ جميع حكومات المنطقة المكتفيات بدور الجارية عند الطلب من قبل أمريكا ووقت ما ترغب أمريكا فقط بلا استثناء أي منها

    ما رأيكم دام فضلكم؟


    --------------------


    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال
    لكن خميني أصر على إطالة الحرب لأنه يريد كربلاء والنجف كطريق إلى القدس وهنا اختلط الديني بالسياسي وهو شأن خارجي وليس داخلياً.. وكذلك طالب بعض الملالي بالبحرين كجزء من إيران....إلخ

    وملك المغرب وغيره لم يطالبوا (للآن) بضم دول أخرى

    ألا ترى أنهم يخلطون السياسي بالديني هنا؟
    .



    معلوماتك غير دقيقة عزيزي مكي نزال، لقد ظهرت المعلومات الآن وهناك فيلم تسجيلي عن ثورة الخميني أوضح الكثير من خفايا الحرب العراقية الإيرانية، فمن كان خلف عدم إيقاف الحرب هو رفسنجاني وليس الخميني عندما عرض العراق وقف اطلاق النار في الستة أشهر الأولى للحرب، لأن رفسنجاني كان خلف عقود التسليح والتجهيز للجيش الأيراني وهذه تدر أرباح طائلة له، وهو للعلم من اختار خامنئي ليخلف الخميني في حين أنه لم يكن المؤهل علميا وفق سلّم التقييم في المذهب الجعفري، ومن وجهة تظري كأنه حصل اتفاق ما بين خامنئي ورفسنجاني لتقسيم التركة بأن لك الخُمُس ولي دخل الدولة، فكثير من مصادر الدخل الإيرانية نجدها موزعة على رفسنجاني وأهله والمقربين منه مثل جزيرة كيش (المنطقة الحرّة) مفتاحها ابنه، ومن هنا نفهم تصريح رفسنجاني وخاتمي والأبطحي الذي كرره كل منهم في أكثر من مدينة ومؤتمر(لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول).

    وفي الجانب الآخر نجد أن أحمدي نجاد مثله مثل رجب طيب اردوغان، صعد نجمه من خلال الجماهير والانتخابات أي من خارج المجموعة الحاكمة والمسيطرة على مقدرات البلد، فكما تم انتخاب رجب طيب ادوغان كمحافظ مدينة اسطنبول، كذلك أحمدي نجاد تم انتخابه محافظ طهران، أي أنه من خارج دائرة المجموعة المسيطرة، ولذلك نفهم لماذا لم يبارك خامنئي مشاركة أحمدي نجاد في الانتخابات الأولى إلا بعد فوزه، وبعد الانتخابات الثانية لم يستطع خامنئي الوقوف ضد رفسنجاني بالرغم من أنه هو من كان سبب كل القلائل ضد أحمدي نجاد لأنه تقرب من الخطوط الحمراء لكشف فساد رفسنجاني وأهله في سيطرتهم على مقدرات البلد فحاول خامنئي مسك العصا من الوسط خوفا من كشف أوراقه من قبل رفسنجاني من جهة وتوقف تابعيه من دفع الخُمُس له من جهة أخرى في خطابه الأول بعد فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الثانية، ولذلك نفهم كيف أن وسائل الإعلام الغربية تعتبر رفسنجاني هو زعيم الإصلاحيين مع أنه لب النظام الإيراني لأنه الوحيد الذي تستطيع التفاهم معه، مقارنة بأحمدي نجاد الذي من خارج الدائرة والظاهر ما زال بعيدا عن امتيازات وحصص وعقود رفسنجاني

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    -----------------

    المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب
    سيد مكي النزال تحياتي :
    أنت تقول سيدي إن أهل السنة مسحقون في إيران و ما أحد يطالب بحقوقهم في هذا العالم الإسلامي .. و أنا أقول لك : إن أهل الشيعة كانوا مسحوقين زمن صدام حسين




    من وجهة نظري هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، فصدام حسين مشكلته أنه ساوى الجميع عربا وأكرادا، وسنّة وشيعة، وفي حكمه لم يسلم حتى أزواج بناته من تطبيق قوانين وأساليب صدام حسين في الحكم

    المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب
    سيد مكي النزال تحياتي :
    أنت تقول سيدي إن أهل السنة مسحقون في إيران و ما أحد يطالب بحقوقهم في هذا العالم الإسلامي .. و أنا أقول لك : إن أهل الشيعة مسحقون في السعودية و عموم دول الخليج و في اليمن فهل مسموح أن نناشد العالم الإسلامي بالمطالبة بحقوقهم ؟



    من وجهة نظري ما لدى الشيعة من حقوق في دول الخليج أضعاف مضاعفة مقارنة بحقوق السنة والعرب والأكراد والبلوش وبقية الأقليات في إيران ولا مجال للمقارنة،

    وأتحدى أي منصف وموضوعي ومنطقي أن يقارن بين أوضاع الجانبين من خلال القوانين المعتمدة أو الممارسات التنفيذية ما بين إيران من جهة ودول شبه الجزيرة العربية مجتمعة أو منفردة من جهة أخرى

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    ------------------

    المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب
    ربما أوافقك الرأي بأن صدام مارس أساليبه على الجميع ، فلعلك مطلع أكثر مني ، و لكن اعتبار الشيعة قد نالوا حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية فهذا غير صحيح .. إن هناك تفاوت بين دول الخليج في منحهم هذه الحقوق لكن الاضطهاد موجود و لا شك أنك سمعت بالاعتداءات التي حصلت عليهم في المدينة المنورة وغيرها و الاعتقلات التي تمت بحقهم

    أنا لا أقول إن إيران منصفة فساستها أيضاً يخطئون .. و كل دولة تمنع مواطنيها من ممارسة حقوقهم و حرياتهم الدينية دولة مخطئة في حق هؤلاء المواطنين .. ولكن أردت أن أقول كلنا في الهم شرق يا سيد أبو صالح ..و حري بنا أن نعالج عيوبنا و لا نتغاضى عنها ، لأن التغاضي لا يحل المشكلة القائمة على أرض الواقع .



    سمعت وشاهدت والسؤال المنطقي ما الذي فعلوه لكي يتم الاعتداء عليهم، وهل ما فعلوه يتطلب الرد عليه؟ وهل الطريقة التي تم الرد عليها كانت مكافئة لما قاموا به؟ أنا أظن الرد كان ضعيف جدا مقابل ما حصل منهم.

    المشكلة من وجهة نظري هي اسلوب ولا تقربوا الصلاة ونقف دون التكملة هي التي تعمل على زيادة الاحتقان، لو كل منّا تعوّد على نقل الصورة كاملة كثير من الاحتقانات لن يجد لها سبب على أرض الواقع،

    ما رأيكم دام فضلكم؟


    المشاركة الأصلية بواسطة أيمن عبد العظيم
    أستاذنا الأديب الشاعر مكي النزال.

    الموضوع جدير بالاهتمام.
    هذا مقال مفيد نقلته من صحيفة الوطن السعودية ، تمكن من قلبي، فآثرتُ نقله هنا.
    مع تحياتي وأمنياتي لكم بالتوفيق

    الجمعة 2 شعبان 1430 ـ 24 يوليو 2009 العدد 3220 ـ السنة التاسعة

    كتاب اليوم

    حسن آل عامر أنا سني.. أنا شيعي.. والباقي عليكم لم أؤمن بنظرية المؤامرة منذ أن بدأت أتهجى المشي، وما زلت أتعجب ممن يضخمونها حتى جعلوها حجة أي فشل، فمثلا منذ ظهر الإنترنت وبدأ استخدامه في العالم العربي والإسلامي بشكل عام، ظهرت الحروب الطائفية بين فئات يختبئ معظمها تحت أسماء مستعارة والقليل منها يظهر اسمه الحقيقي ربما لمجرد "فرد العضلات" أمام طائفته عله يكسب جمهورا هنا أو هناك قد يستفيد منه "عند العوزة". وقيل الكثير عن أن هناك "جهات خارجية" تدير مثل هذه المواقع لإثارة الفتنة بين المسلمين.. وقيل في رواية أخرى بل إن هناك أيضا "أيادي داخلية" والله أعلم!!.
    المهم هنا أن الكثير لم يعد يثق في هذه "الأيدي الخفية" على الرغم من أن دورها في إشعال الفتن أو التحريض ما زال يعطي مفعوله.
    لكن ما شاهدته قبل يومين ـوفي التوقيت نفسه في فضائيتي "أهل البيت" و"صفا" الطائفيتين بكل ما تعنيه الكلمة. "لخبط" كل قناعاتي وأصابني بذهول شديد، فـ"الشغل الطائفي" الذي وصل إلى درجة لا تصدق من البذاءة، لم يعد "تحت لتحت" كما يقال، بل أصبح علنيا وبأفواه "أعلام" من الطائفتين السنية والشيعية، وتحت سمع وبصر مسؤولي الـ"نايل سات" وعلماء المسلمين الداعين إلى "التقارب المذهبي".
    فمن كان يتوقع أن يأتي اليوم الذي تبث فيه قناة تلفزيونية يشاهدها ملايين المشاهدين في العالم سبابا علنيا لرموز دينية أو اجتماعية من هذه الطائفة أو تلك.
    المذهل أنه وعلى مدار الساعة تتوالى البرامج والحوارات في هاتين القناتين وغيرهما، مع "المشايخ" السنة في "صفا" أو"المراجع" الشيعة في "أهل البيت"، حول ذات القضية.. فالكل يريد إثبات بطلان حجة الآخر و"كذبه على الله ورسوله".
    وفي لحظات "الاستراحة بين الشوطين" يكمل شريط رسائل الـ"SMS" الدور وزيادة من خلال شتائم على شاكلة "أنت يا رافضي يا، و "اسكت يا ناصبي يا..." مما يعف اللسان والقلم عن ذكره. وكأن هذه القنوات "الدينية" التي تكاثرت بشكل مذهل تقول "نحن نطقنا بالحق.. و الباقي عليكم يا مشاهدين".
    والسؤال هنا أين المواثيق التي "تنظم" البث الفضائي العربي التي استهلكت الكثير من الأموال والأوقات والأحبار؟.. وأين الوسطيون ودعاة "الوحدة الإسلامية"، وأين "جهابذة" الرقابات العربية الذين يستطعيون بـ"جرة قلم" شطب علم من أعلام الفكر والثقافة وإرساله إلى "بيت خالته" على قول الشاميين.
    وهنا أشك أننا نعيش "مؤامرة".. لكن هل "اليد" خارجية أم داخلية (عربية)؟ الله أعلم.. الله أعلم؟!www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno... - نسخة مخبأة
    أنا لا أرى خطأ في مناقشة كل شيء.

    لكن أرى كل الخطأ في أن لا نعرف كيف نميّز بين كلام كل شخص وما يدعيه من ادعاءات على الطرف الآخر.

    وهذه مشكلة من يسمّى مثقف في الوقت الحالي، الكل مستعد يفتري أي شيء على الجانب الآخر في الرد لأجل الرد حتى لو كان بالكذب والافتراء وشهادة الزور باستخدام اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون التكملة.

    والمشاهد في الجانب الآخر كما نراه في كاتب المقال وناقله لا يريد أن يتعب مخه في تمييز خطاب كل من يوجه له أي خطاب، وأنا اوعز ذلك لدلعه ورغبته في أن يصله كل شيء جاهز وصافي مصفى وكأن هناك ملائكة في أي قناة تلفزيونية ناهيك على الكرة الأرضية.

    فأصلا لا يوجد أي خطاب من أي قناة تلفزيونية غير موجه بطريقة ما إلى شيء ما.

    يجب أن نكبر وأن نتعود في استخدام عقولنا للتمييز في كل ما نقرأه أو ما يوجه لنا لتمييز الصدق من الكذب، لتمييز ما هو صحيح مما هو غير صحيح، يجب أن تكون لنا مرجعيّة واضحة للتمييز وأظن ما ذكره اسماعيل الناطور في مداخلته الأخيرة واقتبسه منها هو أهم شيء ويجب أن ينتبه له ويعيه بشكل واضح


    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
    نحن العرب
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور

    عندما نحب أنفسنا
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور


    سنميز بين العدو والصديق
    ستعلو كلمة الله والحق
    سنرهب عدونا بما أعددنا له من قوة
    نحن فعلا لا نحب أنفسنا
    تعودنا على الكلام لمجرد الكلام
    نحسد القوي
    ونأكل لحم بعضنا بعضا
    نخدم عدونا بأكثر مما ندعي وبأكثر مما يحلم العدو
    تركنا القرآن والسنة لنجرى وراء تفاسير وكل منا إتخذ من تفسيره قرآنه
    أتسألون هل نحب أم نكره إيران
    ولما تذكرنا حبها أو كرهها الآن
    هل لأنها أصبحت قوة
    هل لأنها تمد حزب الله وحماس بمدد بعد أن حاصرتهما جيوش العالم وإعلامه
    لماذا نهادن عدوا دماؤنا على كفيه
    ويتآمر علينا ويحتل العرض والشرف
    ونطالب بعداء لمسلم على قاعدة الظن والشك والخطأ أحيانا
    ونحن نعلم إننا وكلنا وبدون إستثناء خطاؤون
    لماذا السخرية من العقل والمنطق ؟
    لماذا لا يكون السؤال
    كيف نتقرب من إيران؟
    كيف نزيل الشبهات والشكوك والظنون؟
    كيف لا نجد طريقة لنقف تحت ظل "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"؟
    أيها المثقفون والمثقفات
    أيها العاقلون والعاقلات
    أبدأوا بالبحث عن الحلول
    وإبتعدوا عن الظنون





    ما رأيكم دام فضلكم؟


    ---------------------

    المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب
    و ما الذي يفعله من يزور مسجد رسول الله سوى الصلاة و الدعاء .. ؟ و لا حظ أن بإمكاني أيضاً أن أسألك بالمثل ما الذي فعله إخواننا أهل السنة في إيران حتى منعوا من بناء مسجد على افتراض أن ما تدعيه صحيحاً .. و هل كان رد الحكومة عليه مكافئا لما قاموا به ؟ أنا ذكرت لك أن الساسة الإيرانيون يخطئون فأنا لا أمجد كل ما يفعلونه لكن ليس كل ما يشاع صحيح كل إنسان قادر على بث التهم غير الموضوعية كما تفعل أنت و لكن ذلك لا يغير من الحقيقة شيئاً ..فالظن لا يغني

    أنا معك أن أسلوب لا تقربوا الصلاة هو المشكلة و لكن السؤال من يمارس هذا الأسلوب الآن ؟ .. إن من يتأمل ردك أخي الكريم يرى الجواب بين السطور جلياً ..
    المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب


    أنصحك ان لا تقع بهذا المطب ..
    تحياتي عمي أبو صالح



    يا غفران حرب لا أظن الصلاة والدعاء لها علاقة بنبش قبور الصحابة وآل البيت، بحجة أخذ تراب للبركة أو لغيرها إن أردت كامل الصورة، هذا اعتداء واضح من وجهة نظري، وصور ما حصل منشورة في اليوتيوب، فأنا لم أحب أن أدخل بالتفاصيل من أجلك أنت، فأنت من وقع في المطب بمداخلتين حتى الآن من وجهة نظري

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    تعليق

    • محمد رندي
      مستشار أدبي
      • 29-03-2008
      • 1017

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
      [align=justify]<h2 dir=rtl style="margin: 12pt 0in 3pt; line-height: 150%; text-align: Center" align=center>[/align][align=justify]
      الأستاذ الفاضل والمفكر الكبير والأديب الواعى / محمد رندى [/align][align=justify]
      الفكر هو:
      الأيدولوجيا ما اسميها المعتقد هى من أساسيات فكر المؤلف التى لابد أن يظهرها ويوضحها وينشرها فى نصه ، يحملها بطله أو واحد من بين شخصيات قصته ، وهو المعتقد الذى يثق فى صلاحه وصوابه سواء أبدعه من نفسه أو أخذه من الغير ولكنه يؤمن به ويحب ان يعممه ويقنع الآخرين به ، ف
      فأنا مثلا اعتنق عقيدة إسلامية ومعتقد من فكر بشرى هو الاشتراكية ، ويظهر ذلك بجلاء فى كل قصصى التى لا انشرها هنا ، واليك إضافة من مدرسة الأدب الإسلامى كما أريدها أنا حتى نوسع العقيدة التى اقصد بها كما سأوضح اليهودية والمسيحية والإسلام ، تختلف حسب عقيدة المؤلف وهذا لا ينقص من قدره شيئا .

      الفكر هو الضمير المحرك للشخصية ، وهو البوصلة التى توجهه لكيفية التصرف والإقدام ، وهو المتحكم فى تصرفاته وأفعاله وأقواله ، هو أيضا قوام الشخصية ، وهو المسئول عن حسابها وتميزها وسر كينونتها 0
      الفكر هو العقيدة السماوية التى تعتنقها الشخصيات ويكون أساس أفعالها وتصرفاتها ونخص منهم الشخصية الرئيسية للبطل المؤثرة الفاعلة المقنعة الخيرة النبيلة صاحب العقيدة التامة السليمة الخيرة ، وتكون أساس أفعاله وأقواله وتصرفاته السليمة من الفاسدة ، واختياراته ما بين الحسن والسيئ ، وتفضيلاته ما بين الخير والشر ، وتقريره لحقيقة عامة صالحة ، ورأى سديد 0
      الفكر هو المعتقد الذى استخلصه المؤلف ذاته من خلال تجاربه وقناعاته وعلمه ، وثبت له صلاحه وحسنه وثقته فيه ، ولذلك يريد أن يطرحه على الناس ليعملوا به ويعتنقوه ، وذلك يتحقق من خلال بطل قصته التى يكتبها ويحمل فكره ليكون فكر البطل ، ومن خلال المعتقد يتصرف البطل ويختار ويعمل ، شرط أن ينجح ويفوز ويفرح لا إلى غير ذلك أبدا ولا كان المعتقد فاسدا لا يصلح لأن يعرض على الناس ليأخذوا أحسنه ويعملوا به0
      يجب أن تختلف أفكار الشخوص وتتفاوت من شخصية إلى أخرى ، ولكن البطل لا بد أن يكون صحيح الفكر الناجم عن إيمانه بعقيدة سماوية ، وإيمانه بمعتقد صحيح حكم على صدقه وصلاحه مجموعة كبيرة من البشر وفى مجتمعات متفرقة 0

      [وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ } {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48}المائدة47المائدة46 ] أصحاب العقائد السماوية : التوراة لليهود ، والإنجيل للمسيحيين ، والقرآن الكريم للمسلمين ؛ لأن الله يقول : لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ، والشرع والمنهاج الصحيح التوراة والإنجيل والقرآن0 هذه هى العقيدة السماوية الحقة التى نقصدها ، فكل بطل حسب عقيدته الدينية التى يؤمن بها تكون مصدر تصرفاته وأعماله وأقواله واختياراته0
      [/align]</h2>
      [line]-[/line]
      ـ أستاذنا العزيز الفاضل فتحي حسان محمد ..
      ـ من حيث المبدأ ، أتفق معك في جميع ماجاء في مداخلتك ، رغم إختلافنا البسيط في بعض التسميات ..
      لكن المشكل الكبير حسب اعتقادي يكمن في طريقة تعبئة العمل الأدبي بأفكار ومعتقدات الكاتب ، إن الأمر هنا يختلف من مدرسة إلى اخرى ،، ففي الوقت الذي يحرص فيه البعض على أن تكون هذه التعبئة فجة وبصولاة مباشرة ، فإن البعض الآخر يعمد إلى الرمز للتعبير عن قناعاته وأفكاره الخاصة ، وهي ربما الطريقة الأنجع في توصيل هذه الأفكار وتبليغها للقارئ ..
      ألف شكر استاذي الغالي
      sigpic

      تعليق

      • محمد رندي
        مستشار أدبي
        • 29-03-2008
        • 1017

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
        [align=center]
        الأستاذ محمد رندي..مساء الخير.
        الايديولوجيا والكتابة موضوع ليس بالهين بتاتا...وأشكرك بالمناسبة لطرحه هنا...لنلامس من خلاله الحدود الفاصلة بين الايديولوجي والابداعي...
        هنا أيضا تأتي أهميته...لنعرف استعمالات المفهوم لتجلية اللبس الذي يغطيه في صفحات الفكر السياسي باعتباره مجموعة قيم لها انطباق مع نظرتنا للواقع وثانيا على أنه نظرة كونية للكون والثقافة وثالثا علم ظواهر يستعمل في نظرية المعرفة.
        بكونه قناعا وزيفا وأيضا بكونه لاعب دور حاسم في التاريخ يحضر مفهوم الايديولوجيا كتقابل استشكالي في مقاربته للكتابة الابداعية.
        مقاربتك سيدي محمد رندي ذات هم تربوي حاولت أن تطرح بشكل جريئ الموضوع...فبين تشابكات المناظرة السياسية والخطاب الفلسفي...تبقى البنية الايديولوجية أعم وأشمل من باقي البنيات الأخرى...وهي حاضرة اما تصريحا او تلميحا...لها نكهتها التي تمتح من أمهات الفكر الماركسي من الايديولوجية الألمانية وانتي دوهرينغ لانجلز لتجد اجتهاداتها الادبية عند بليخانوف ولوكاتش وفيشر ليصبح الأدب أكثر رحابة من ذي قبل...
        يحضرني هنا بقوة النقد البنيوي بثقله وخاصة موقف الشكلاننين الروس وهو يقصي كل تدخل خارجي 'اجتماعي...نفسي...ايديولوجي...'واهتموا بدراسة العناصر الموضوعية التي تجعل من الأدب أدبا لتصبح القولة الشهيرة لجاكبسون(ان موضوع علم الأدب هو الأدبيةوهو شعار كل البنيوين.
        رأيت تقسيمك للأدب بثلاثية الماركسي والاسلامي والعلماني وطرحت السؤال على نفسي:أليس هناك أدب وجودي؟
        وهو موجود بالفعل لكن فشل تمثل الحرية في خضمه مع ملابسات الذات وصراعها اليومي جعله مقصيا...لكن عندي حدس أنه سيحقق وجوده في المستقبل...
        مع عرفانية الكلمة وصوفيتها أجد أن الكتابة هي انفتاح على الوجود منذ بداية الأسطورة...
        لاشك أستاذي محمد رندي أن اللحظة التاريخية حاسمة في هذا المجال...وهنا تحضرني الكلمة التي ألقاها جدافون في محاضرة لاتحاد الكتاب السوفيييت: ان هدف الواقعية الاشتراكية هو محاولة تقديم الواقع في تطوره الثوري.
        هذا موضوع ناقشته رفقة رفاقي مرارا...وكانت انشغالاتي في المقاربة الايديولوجية لمشروع حيدر حيدر من وليمة لأعشاب البحر والزمن الموحش فشموس الغجر وعند ع الرحمان منيف في الأشجار واغتيال مرزوق وشرق المتوسط والنهايات...رفقة قراءات فيصل دراج في هذاالصدد...
        مفهوم الايديولوجيا مرتبط بالأساس بمقهوم التاريخ والمجتمع...مرتبط بجدليات مطابقة الفكر للواقع...أما الكتابة فهي تبقى فنا على أوراق...
        لاشك أخي القدير أن سياسة النسج على المنوال هي المتحكمة في العديد من الابداعات...وهذا للأسف لن تقاربه لا الايديولوجيا ولا الأدب بنفسه.
        في دراسة تاريخية كبيرة صدرت زمن الهزيمة 1967.كتب المفكر المغربي ع الله العروي كتابه الشهير الايديولوجية العربية المعاصرة...وبعد التحليل السياسي لتجليات المفهوم عربيا...خصص فصلا أخيرا في نهاية الكتاب يقول فيه أن الشكل التعبيري الملائم للفترة التاريخية هو القصة القصيرة وهي ترسم تشظياتنا...
        وهنا أيضا لا يسعني أن أستذكر أعمالا بصمت ذاكرتي القرائية أحددها في الثلاثية الجزائرية عند الطاهر وطار في اللاز وعند واسيني الاعرج في مصرع احلام الوديعة وشرفات بحر الشمال ودون شك الاستثناء في ذاكرة الجسد وفوضى الحواس وعابر سبيل...كلما ناقشت هذه الأعمال تحضر ثنائية الثقافي والسياسي بشكل سافر ورائع وخلاق...
        وليمة لأعشاب البحر...ذاك الدفق من الحب والثورة والدين والتنظيم السياسي...كانت مشروعا طلائعيا استثنائيا...
        مساهمتي في هذه المداخلة ستكون طرحا لسؤال يستفزني مفاده: الا تعتبر واحة الكتابة متنفسا من الهزائم السياسية والانتكاسات الايديولوجية وهي تصدمنا في البيت والمسجد والحزب والنقابة؟
        لي عودة طبعا...تقبل مروري.
        توكيدات تقديري.
        [/align]
        [line]-[/line]
        الأستاذ الغالي المبدع الراقي دريسي مولاي عبد الرحمن ..
        ـ حقا لا أعرف من أين أبدأ التعقيب على مداخلتك الثرية والثرية جدا ،، التي تعكس عمقا فكريا قلما يتاح لنا التمتع به .. في النهاية ساعتبر مداخلتك الراقية اضافة نوعية للموضوع المطروح للنقاش ، وإحالة هامة على عديد القضايا والمفاهيم والرؤى التي لامناص من استحضارها حين مناقشة مثل هذه القضايا ..بداية من التفسير الماركسي للأدب ، في ضوء النقد السوسيولوجي بمدرستيه (02)التقليدية والحديثة ، ومرورا بالمنهج الشكلاني الذي يقصي كما ذكرت جميع عوامل التدخل الخارجية في الأدب ، حتى أنه يكاد يلتبس علينا مع نظرية الفن للفن ، وانتهاء بالتجربة الوجودية الفردية ، التي حقا كما ذكرت استاذي الفاضل ، تعمدت اهمالها تجنبا للمضاعفات التي يمكن أن تعصف بالنقاش ، ولكن مع وجود كوكبة من خيرة أساتذتنا الكرام يمكن أن نشرع الموضوع على مصراعيه كما يقولون لبحث عديد التفاصيل الأخرى التي اهملتها عمدا عند طرح الموضوع للنقاش ..
        مرة أخرى أشكرك جزيلا استاذي الفاضل على هذه المداخلة القيمة ..
        وكل أملي أن يستمر تواصلكم معنا لمتابعة هذا النقاش .
        مع المودة والتقدير
        sigpic

        تعليق

        • محمد رندي
          مستشار أدبي
          • 29-03-2008
          • 1017

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الركابي مشاهدة المشاركة

          الأخ محمد رندي
          أعتقد أن الايديولوجيا هي محور كتاباتنا..... ولكن لانغلوا ونجعل كل حرف هو نتاج الأيديولوجيا ....فهناك عوامل أُخرى غير مباشره
          الا أذا أخذت الايديولوجيا بالمعنى العام أو المعنى اللغوي ولكن هذا يجعلها تشمل كل شئ حتى اختيار الالوان خاضع للأديولوجيا وبالتالي لايمكن الأستفاده من المصطلح اصلا!
          ودمتم سالمين
          [line]-[/line]
          أستاذنا الفاضل سلمان الركابي ..
          معك حق فإن الأيديولوجيا هي محور كتاباتنا ،، ولا أظن أن الإشكال يتعلق بهذه الحقيقة ،، لكنه يتعلق بطريقة حضور هذه الأيديولوجيا ..
          وهو ما نسعى لمناقشته حتى نحدد الفاصل بين الإبداعي والأيديولوجي كما ذكر الأستاذ الفاضل دريسي مولاي .
          تحياتي
          sigpic

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #35
            بما أن محمد رندي طلب بفتح الباب وتوسعة النقاش فاسمحوا لي جمع المداخلات التالية للتعليق عليها مرة واحدة من الموضوع والرابط التالي

            الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب


            المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            الأستاذ محمد رندي..مساء الخير.
            الايديولوجيا والكتابة موضوع ليس بالهين بتاتا...وأشكرك بالمناسبة لطرحه هنا...لنلامس من خلاله الحدود الفاصلة بين الايديولوجي والابداعي...
            هنا أيضا تأتي أهميته...لنعرف استعمالات المفهوم لتجلية اللبس الذي يغطيه في صفحات الفكر السياسي باعتباره مجموعة قيم لها انطباق مع نظرتنا للواقع وثانيا على أنه نظرة كونية للكون والثقافة وثالثا علم ظواهر يستعمل في نظرية المعرفة.
            بكونه قناعا وزيفا وأيضا بكونه لاعب دور حاسم في التاريخ يحضر مفهوم الايديولوجيا كتقابل استشكالي في مقاربته للكتابة الابداعية.
            مقاربتك سيدي محمد رندي ذات هم تربوي حاولت أن تطرح بشكل جريئ الموضوع...فبين تشابكات المناظرة السياسية والخطاب الفلسفي...تبقى البنية الايديولوجية أعم وأشمل من باقي البنيات الأخرى...وهي حاضرة اما تصريحا او تلميحا...لها نكهتها التي تمتح من أمهات الفكر الماركسي من الايديولوجية الألمانية وانتي دوهرينغ لانجلز لتجد اجتهاداتها الادبية عند بليخانوف ولوكاتش وفيشر ليصبح الأدب أكثر رحابة من ذي قبل...
            يحضرني هنا بقوة النقد البنيوي بثقله وخاصة موقف الشكلاننين الروس وهو يقصي كل تدخل خارجي 'اجتماعي...نفسي...ايديولوجي...'واهتموا بدراسة العناصر الموضوعية التي تجعل من الأدب أدبا لتصبح القولة الشهيرة لجاكبسون(ان موضوع علم الأدب هو الأدبيةوهو شعار كل البنيوين.
            رأيت تقسيمك للأدب بثلاثية الماركسي والاسلامي والعلماني وطرحت السؤال على نفسي:أليس هناك أدب وجودي؟
            وهو موجود بالفعل لكن فشل تمثل الحرية في خضمه مع ملابسات الذات وصراعها اليومي جعله مقصيا...لكن عندي حدس أنه سيحقق وجوده في المستقبل...
            مع عرفانية الكلمة وصوفيتها أجد أن الكتابة هي انفتاح على الوجود منذ بداية الأسطورة...
            لاشك أستاذي محمد رندي أن اللحظة التاريخية حاسمة في هذا المجال...وهنا تحضرني الكلمة التي ألقاها جدافون في محاضرة لاتحاد الكتاب السوفيييت: ان هدف الواقعية الاشتراكية هو محاولة تقديم الواقع في تطوره الثوري.
            هذا موضوع ناقشته رفقة رفاقي مرارا...وكانت انشغالاتي في المقاربة الايديولوجية لمشروع حيدر حيدر من وليمة لأعشاب البحر والزمن الموحش فشموس الغجر وعند ع الرحمان منيف في الأشجار واغتيال مرزوق وشرق المتوسط والنهايات...رفقة قراءات فيصل دراج في هذاالصدد...
            مفهوم الايديولوجيا مرتبط بالأساس بمقهوم التاريخ والمجتمع...مرتبط بجدليات مطابقة الفكر للواقع...أما الكتابة فهي تبقى فنا على أوراق...
            لاشك أخي القدير أن سياسة النسج على المنوال هي المتحكمة في العديد من الابداعات...وهذا للأسف لن تقاربه لا الايديولوجيا ولا الأدب بنفسه.
            في دراسة تاريخية كبيرة صدرت زمن الهزيمة 1967.كتب المفكر المغربي ع الله العروي كتابه الشهير الايديولوجية العربية المعاصرة...وبعد التحليل السياسي لتجليات المفهوم عربيا...خصص فصلا أخيرا في نهاية الكتاب يقول فيه أن الشكل التعبيري الملائم للفترة التاريخية هو القصة القصيرة وهي ترسم تشظياتنا...
            وهنا أيضا لا يسعني أن أستذكر أعمالا بصمت ذاكرتي القرائية أحددها في الثلاثية الجزائرية عند الطاهر وطار في اللاز وعند واسيني الاعرج في مصرع احلام الوديعة وشرفات بحر الشمال ودون شك الاستثناء في ذاكرة الجسد وفوضى الحواس وعابر سبيل...كلما ناقشت هذه الأعمال تحضر ثنائية الثقافي والسياسي بشكل سافر ورائع وخلاق...
            وليمة لأعشاب البحر...ذاك الدفق من الحب والثورة والدين والتنظيم السياسي...كانت مشروعا طلائعيا استثنائيا...
            مساهمتي في هذه المداخلة ستكون طرحا لسؤال يستفزني مفاده: الا تعتبر واحة الكتابة متنفسا من الهزائم السياسية والانتكاسات الايديولوجية وهي تصدمنا في البيت والمسجد والحزب والنقابة؟
            لي عودة طبعا...تقبل مروري.
            توكيدات تقديري.
            [/align]
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
            [line]-[/line]
            الأستاذ الغالي المبدع الراقي دريسي مولاي عبد الرحمن ..
            ـ حقا لا أعرف من أين أبدأ التعقيب على مداخلتك الثرية والثرية جدا ،، التي تعكس عمقا فكريا قلما يتاح لنا التمتع به .. في النهاية ساعتبر مداخلتك الراقية اضافة نوعية للموضوع المطروح للنقاش ، وإحالة هامة على عديد القضايا والمفاهيم والرؤى التي لامناص من استحضارها حين مناقشة مثل هذه القضايا ..بداية من التفسير الماركسي للأدب ، في ضوء النقد السوسيولوجي بمدرستيه (02)التقليدية والحديثة ، ومرورا بالمنهج الشكلاني الذي يقصي كما ذكرت جميع عوامل التدخل الخارجية في الأدب ، حتى أنه يكاد يلتبس علينا مع نظرية الفن للفن ، وانتهاء بالتجربة الوجودية الفردية ، التي حقا كما ذكرت استاذي الفاضل ، تعمدت اهمالها تجنبا للمضاعفات التي يمكن أن تعصف بالنقاش ، ولكن مع وجود كوكبة من خيرة أساتذتنا الكرام يمكن أن نشرع الموضوع على مصراعيه كما يقولون لبحث عديد التفاصيل الأخرى التي اهملتها عمدا عند طرح الموضوع للنقاش ..
            مرة أخرى أشكرك جزيلا استاذي الفاضل على هذه المداخلة القيمة ..
            وكل أملي أن يستمر تواصلكم معنا لمتابعة هذا النقاش .
            مع المودة والتقدير
            بالإضافة إلى المداخلات من الموضوع والرابط التالي

            الأدباء الشواذ جنسيا،، هل نقرؤهم أم ننبذهم ؟؟



            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
            قد يستغرب الكثيرون لماذا أعيد و أكرّر ذكر و شرح "عقدة مواضيع الإنشاء المدرسية " التي نعاني منها حتى نخاع العظم ، و لا أستبعد فشلي في توصيل الفكرة لكثيرين ، لكنّني أؤمن بقوة أنّنا مصابون بها إصابة بليغة ، فمواضيع الإنشاء هذه هي من صوّرت لنا الحياة و الكون كلّه ، بألوان زاهية ، لم نعد نرى إلاّ الجانب المثالي ، الرّائع المتناسق ، المنسجم الجميل ، فالأمة تزدهر و تسبق كلّ الأمم و تبلغ المجد حين تحافظ على الأخلاق الحميدة و تنبذ غير الحميدة ، فمن شدّة شوقنا للمجد ، و شدّة فقرنا "للحميد" ، يصيبنا عمى الألوان ، لا نعد نرى حولنا إلاّ الأخلاق الحميدة ، و هذا عميان إرادي طوعي عن رؤية الواقع.


            تصبح كلّ فنون الكتابة و كأنها ذات شخصية مثالية ، كأنّها قديسا يتلألأ جمالا و انسجاما ، نُجهد أنفسنا و نهدر وقتنا في تنظيف جلبابه من أي بقعة أو قاذورة علقت أو قد تعلق به ، حريصون ، نقصيه إلى رّكن داخل شرنقة للحفاظ على نقاءه ، فهو الايجابي النّظيف الجميل ، نرفّعه عن كل قذارة و أوحال.


            سؤال : هل الحياة هكذا؟
            بمعنى ، ألا يوجد في الحياة إلاّ الخير و الحب و العطف و الحنان و الشفقة و النّبل و الكرم و الشهامة و الشموخ و الانتصار ؟؟
            إن كان كذلك ، و على الأدب أن يبقى الأمير الأسطوري النّظيف الخارج من مواضيع الإنشاء المدرسي ، و قصص ألف ليلة و ليلة ، إذن ، أين توجد الهزيمة و الانكسار و الخيانة و السرقة و العهر و الخسّة و الكره و الحقد ؟
            طبعا توجد فينا كما توجد الأولى فينا ، فإذا أردنا لفنون الكتابة و الفنون الجميلة أن تكون واقعيّة ، و من لبّ لبّ لبّ واقعنا الأصيل النقيّ ، ألا يوجد في واقعنا هذا الجانب المظلم ؟؟ هذا الشر؟ بلا و إلا لما كانت حياة ، و إلاّ ، إن كنّا بهذه النّظافة فلماذا الأنبياء و الأديان ؟ لماذا القانون و الأخلاق؟؟
            إذن لماذا لا نريد للأدب و الفن أن يكونا واقعيّان و يصوّرا لنا الحب و خيانة الحبيب ، الأمانة و خيانة الأمانة ، الانتصار و الهزيمة ، الشهامة و المروءة و الخسّة ، النّذالة و النّبل ، الانتماء و الضياع ، الايمان و الكفر ، الاستقامة و الاعوجاج ، الصحّة و المرض و السوي و الشاذ؟؟؟
            أتعرفون لماذا؟؟
            أتعرفون لماذا نريد من الأدب أن يكون ساميا مترفعا (بالمعنى الذي المسه في معظم المشاركات هنا) ؟ كي لا نخرج عن عناصر موضوع الإنشاء المدرسي التي كتبها لنا المعلّم على الصبورة ، الذي صوّر لنا ذات يوم الحياة بكل ما فيها زاهية وايجابية ، مثل قصة رائعة يتزوّج العشاق في نهايتها و ينجبون صبيانا و صبيانا ، لأننا لو خرجنا عن العناصر و تحرّرنا من عقدة موضوع الإنشاء ، سنواجه القبح كواقع أمامنا ، كجلمود صخر يغلق الطّرق بكل ما يحمل في بدنه من تقزّز و رذيلة و شرور ، نحن غير مهيّئين لمواجهته ، ضعفاء ، حالمون ، رومانسيون ، نحلم بالفضيلة التي زرعها فينا موضوع الإنشاء و منهاج المدرسة و لا نرى الواقع بكل جوانبه ، بشقيه (الفضيلة و الرّذيلة).
            لا نقف عند هذا الحد ، بل نجنح من شدّة رعبنا ، لسَنّ القوانين و اللّجوء لتحريك العاطفة الدينية ، بل لا نتورّع في تأويل و إعادة تأويل تعاليم ديننا ، نستنهضه ، نجنّده ، نوظّفه كي يُساعدنا في منع و ردع من يريد عرض واقعنا أمام أعيننا بكل ما يحمل من رذيلة و فضيلة ، نُصرّ إصرارا مَرَضيّا أن لا نرى إلاّ الفضيلة ، و نحن نغرق حتى آخر شعرة في الرأس في الرذيلة...
            أي رذيلة أكبر من أوضاعنا الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الثقافية ...الخ
            حتى هذه أردنا أن نلتف عليها فأسسنا لها الأحزاب التي تكذب علينا ليل نهار و هي تخدّرنا بأن الرذيلة هذه ، سبب استفحالها ، هو البعد عن السلف الصالح.. هذه قمة العقدة و تعقيداتها و كأن السلف الصالح لم تكن عناصر الرذيلة في حياته موجودة ، هل يمكن أن تكون حياة خارج جنة الله في السماء دون رذيلة؟؟ هذا غير ممكن ، ضدّ الطبيعة البشرية و ضدّ طبيعة الكون الذي خلقه الله على هذه الثنائية (الخير و الشر) ، لكنّ السلف الصالح كان يقف ليل نهار يحاربها و يقوّمها و حين تراخى لم يعد سلفا صالحا بل انهار و ورّثنا كل هذا الإنهيار التاريخي المتراكم من القرن الخامس الهجري حتى الآن ...


            هذه الدّعوات إلى فنون الكتابة الحالمة الرومنسية بإسم الواقعية .. هي ليست واقعية ، هل هي بإسم الحفاظ على الأخلاق ؟؟.. الرذيلة تملأ شوارعنا و بيوتنا . بإسم الدين ؟؟ الدين لا يهرب من الواقع المتردي ، بل على العكس يأتي هابطا من السماء للأوضاع المتردية . بإسم من إذن ؟؟ بإسم خوفنا و جبننا و هشاشتنا ، بسبب الرّهاب المزروع فينا ، بسبب موضع الإنشاء المدرسي الحالم الكاذب الذي نحفظه و نردّده في كل مناسبة علّه يحمينا .. هذا هو العميان بحد ذاته.

            أفلاطونالأديب الشاعر الفنّان ، أعظم الفلاسفة على مرّ العصور ، عندما أراد أن يكون مُشرّعا كتب الخزعبلات ، و تقيأ على البشرية ما تفوّقَ على أعتى الأنظمة قمعا و تسلطا و دكتاتورية. و كان شاذّا يستميل الغلمان و ينظم القصائد بهم.
            أنرفضه أم نقرأه؟؟
            السلف الصالح ترجمه و قرأه و فسره و حلّله ما لم يفعل أحد قبلهم و لا بعدهم و أسسوا فلسفتهم عليه ....فأين الذي تعجّ به ما أرى من مشاركات هنا و في مواقع و مواضيع أخرى؟؟!!!!


            علم الجينتيك، بناه العلماء طوبة طوبة، إبتداءا من "ماندل" في حديقة الكنيسة و الدير الخلفية ، من حبة البازلاء الملساء و الخشنة ، إلى رسم الخارطة الجينيةللإنسان ، من أجل فك ألغاز البيولوجيا و الصّحة و الحياة ، عندما اشتغل بعض علمائها بالسياسة ، استخدموها لإثبات عرقهم ، جنسهم هم ، يحمل أكثر الصفات الجينية إيجابية و ذكاء و إبداعا دون غيره ، و أقلّها تشويها و أمراضا ، صارت أساسا علميا للنازيين و القتلة المجرمين ، سلاحا و فخّا أوقعوا فيه أجيالا من الشباب الذين حاربوا من أجل قناعة علوّ عرقهم ، و صفاء جيناتهم!!!
            ما رأيكم أنتعلمه و نستفيد منه أم نتركه ؟ فهو مستورد و ملوّث و ارتكبت باسمه أشنع الرذائل؟ هل تريدون أن نتّبع السلف الصالح ؟
            فهاهو الغزالي يقول أن علوم الدنيا لسيت فرض عين و إنما فرض كفاية و التّعمق فيها فضيلة و ليس فرضا و يمكن الاستغناء عنها . أنتّبع كلّ السلف و كلّ ما قال و نرفّعه عن الخطأ ؟؟ أم نتعامى عن أخطائه كما نتعامى عن واقعنا ؟؟
            لماذا درّبنا أعيننا أن لا ترى إلاّ المنسجم الصحيح ، و تقفز عن النّشاز؟ فتبعتها عقولنا و فكرنا ، لذلك قعدنا حائرين مهزومين ضائعين لا ندري ماذا نفعل نفكّر بختن نساءنا و ننتظر الغرب الّلعين يكتشف و يخترع و نحن نشتري...

            تولستوي من أعظم الأدباء و الكتاب والروائين الذي دوّنوا أدق خلجات الإنسان الفرد و المجتمع على حدّ سواء ، لما خطر بباله أن يعمل فيلسوفا ، إنحدر إلى أتفه التّفاهات ، و جرّ إلي تفاهاته الفنون و الآداب عشرات السنين . أتعلمون بماذا جرّها ؟ هو أوّل من ألهب الحرب على الأدب و الفن في العصر الحديث ، يريده ملتزما ، حاملا رسالة سامية يخدم المجتمع ، فكان أساسا لأكبر نكسة أصيب الأدب و الفن بها ، إذ تبناه الشيوعيّون و دمروا الأدب و الفن قرنا من الزّمن بناءا على هذه القاعدة ..
            فكره فاشل لوثه الملاحدة الشيوعيون (!!) لكن أدبه رائع و غنيّ ، و لا اعرف أديبا بعد تلستوي أصبح أديبا دون أن يقرأه. ما رأيكم أنحذفه من القائمة كي نبقى متمترسين خلف عقدنا ؟

            ألا تلاحظون أن معظم الأفكار التي تنادي بها معظم المشاركات هنا هي سياسة الأحزاب الشيوعية على مدار قرن ، و هي رسالة الأدب و رسالة الفن و دورهما السامي الرّفيع في تثقيف و تهذيب المجتمعات و السلوك البشري ، و خدمتهما لقضايا المجتمع ؟؟
            كيف ، و لماذا؟

            ماركس و أنجلز من أعظم الفلاسفة على مرّ العصور الذين وضعوا مشكلة الفقر و الحرمان جدّيا أمام أعينهم ليفكوا رموزها ، و يخلّصوا البشرية من ويلاتها ، و لما حوّلها لينين و رفاقه إلى أنظمة سياسية و إقتصادية و اجتماعية ليحقق عمليا حلم الفيلسوفين ، حقّق نجاحا لا مثيل له ، لما انفتحت شهيّة رفاقه و أرادوها أن تحتل و تستحوذ على روح الإنسان ( الروح بالمعنى الواسع ) ، الروح ، ملاذ الإنسان الأخير ، يمارس فيه ، بينه و بين نفسه ، حرياته و أحلامه .. جروا العالم إلى الهاوية .... و انهاروا ، لكن بعد أن خربوا الفنّ لأكثر من ستين سنة ، حين حمّلوه مهمة تحقيق "الرسالة السامية" من خلال ما أسمها "الواقعية الاشتراكية" و " الواقعية الاجتماعية " و " رسالة "" تغيير الوعي " و " تغيير المفاهيم" و تغير الأحاسيس و تغيير الروح..... الخ (هذه لا يعني نسف و تقويض لهذه التيّارات بل أتكلّم عن تحزيبها ، اغتصابها و اجبارها أن تؤدي دورا ايديولوجيا)

            عندما تخرج ملكة النّحل من خليّتها في موسم التّكاثر ، و تنطلق محلّقة في السماء ، يتبعها سرب من الذكور الأقوياء ذوي العضلات المفتولة ، تحلق الملكة و ترتفع علوّا .. يتبعها الذكور .. ثم يتساقطون... واحدا تلو الآخر عندما تصبح الملكة القوية الجميلة التي تنشد إخصابا استعراضيا في أعلى القمم ، على ارتفاع شاهق ، من لا يقدر من الذكور الوصول إلى القمم الشاهقة ، يسقط ... يسقطون جميعا ، لا يصل الملكة في عليائها إلا الأقوى ، و الأشدُّ استفزازا من روعة الإخصاب فوق القمم...

            من يريد فنّا ، و أدبا رفيعا (لا مواضيع إنشاء مدرسي) فليحلّق هناك ، و من تستشعر روحه الجمال فليتبع الملكة ... لا تهبط الملكة و لا حتى للملوك....



            حكيم
            [/align][/cell][/table1][/align]

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
            [line]-[/line]

            ـ العزيز الفاضل الدكتور حكيم عباس ..

            ـ كالعادة لا أجد أكثر من التنويه بدرس العقل الذي تتحفنا به ..
            ـ أنا أتساءل فقط ،، ماذا جنينا من البقاء خارج التاريخ ؟؟؟؟
            مودتي وتقديري



            ما لونته باللون الأحمر في تعقيبه على مداخلة حكيم عباس هي الاشكالية من وجهة نظري لمثقفي الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية


            أن يعتبر العقل والتاريخ فقط في الفلسفة اليونانية وما تم بناءه عليها، وكل شيء آخر خارج التاريخ والعقل

            مثل هذه النظرة التي تلغي كل ما هو جميل بنا، ولا تعترف بوجوده ولا تذكره ولا تحصره في آراءها وما تطرحه من وجهة نظري هي السبب في قلّة اهتمام أهل النشر ومن ثم وجود سوق للكتاب في كل ما هو حديث من نتاج أدبي أو علمي

            أنا أظن أن هذه النظرة وهي من وجهة نظري يجتمع بها كل من يحب أن يطلق عليه مثقف في الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية، عدم استشهادهم في كتاباتهم إلاّ بما هو يتبع الأفكار التي تتهجم وتطعن بكل ما هو جميل بنا كما هو حال الأمثلة التي ذكرها دريسي مولاي عبد الرحمان في مداخلته أو ما ذكره حكيم عباس في مداخلته وطريقة التعقيب عليها من قبل محمد رندي هي التي تعمل فجوة بينهم وبين كل ما هو جميل بنا وهي التي تعمل على عدم الإشارة إلى كل منتج عربي حديث لكي يكون له سوق وطلب من قبل القارئ من وجهة نظري،

            وإن كان لهم اهتمام بأن يكون هناك متابع لنتاجهم عليهم أن يتجاوز هذه النظرة السلبيّة تجاه كل نتاج عربي لا يطعن بكل ما هو جميل بنا



            ما رأيكم دام فضلكم؟
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 21-12-2009, 11:40.

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #36
              لا شك أن علاقة الكتابة بالايديولوجيا هي تقليد من التقاليد الماركسية نظريا...فهي في أصلها رابطة معقدة البنيات وصعبة في تناولها المنهجي والنظري...
              معقدة لأنها تستوجب تحليلا يهدف الى كشف ومعرفة العلاقات المعقدة جدليا بين البنية الفوقية وجميع مستوياتها كالبنيات السياسية والقانونية والحقوقية والبنيات الايديولوجية بمختلف خطاباتها(فلسفة...أخلاق...دين...اداب...فنون)هذا من جانب ومن جانب اخر تحليل العلاقة بين الايديولوجيا كمفهوم نظري مجسد وشكل من أشكالها أقصد الكتابة.
              دراسة من هذا النوع غنية بفعل تصورات الدراسات السوسيولوجية للأدب...تتقاطع فيها المادية بالمثالية...ولا يمكن هنا بشكل من الأشكال فصل الصراع الايديولوجي عن مقابله الصراع الطبقي بكل انجازات رواده بالاضافة الى انتاجات الدراسات التجريبية واللغوية والبنيوية...ليصبح البحث هنا مغامرة مفتوحة على افاق عدة...
              كلمة ايديولوجيا في أصلها الفرنسي تعني علم الأفكار ودراسته دراسة علمية ويحضرني هنا توصيف ريجيس دوبريه للايديولوجيا بتشبيهها بالسحر والدين لتصبح امتلاكا للكلام للسيطرة على الأشياء.
              الثنائية درسها باختين دراسة لم تعط لمقاربتها اهتماما برؤية الماركسية فيها بل انصب اهتمامه على المحتوى تاركا الايديولوجيات تتصارع كما يبدو في أعمال دوستيفسكي العملاقة ابتداء من الشياطين والاخوة كرامازوف والجريمة والعقاب.لا يمكن هنا تحديد الرؤية الايديولوجيا للمبدع ليترك القارئ حائرا.
              كل نص هو منغمس في بنية ايديولوجية بشموليتها وعموميتها في اطار علاقتها بماهو سياسي واقتصادي...وهذا نراه بتجل واضح في انتاجات حركة التحرر الوطني في أعمال العملاق مهدي عامل في مقدمات نظرية بجزئيها...ولا عجب أن ينتقل النقاش الى مباحث معرفية وابداعية أقصد الأدب بكل أشكاله التعبيرية...
              الأستاذ القدير محمد رندي الا توافقني في الفكرة التالية: أن كل نص هو بالاساس يحمل ايديولوجية موجودة في الواقع وان الكتابة لا تنقلها...لأنها مندمجة فيها وموجودة في النص لا خارجه دون الاحالة اليها في تحددها واقعيا...
              النماذج التي ذكرتها في مداخلتي السابقة لم يكن ذكرها جزافا بل تتبعت حضور الايديولوجيا كمشروع ابداعي يحمل رؤية معينة لواقع الصراع في فترته التاريخية المحددة.
              وهذا مقتطف من رواية حيدر حيدر في رائعته وليمة لأعشاب البحر" من مناضلة مفعمة بالحيوية والأمل الى مومس.خط أحمر موشى بلون النار يصب في الأسود:الوطن.
              وخارج مشيئتها وقعت في فخ جسدها.تلك الموهبة المركزية بعد أن تتحرر البلاد من غاصبيها.
              غير أن فلة بوعناب تتوهم أنها مسكونة بمواهب أخرى غير موهبة فتح ساقيها.تقول:هم قتلوا مواهبي الأخرى وركزوا على موهبة التأوه والصراخ الجنسي.اليس هذا هو الاستعمار الحقيقي؟"
              وفي سياق اخر نجد:يضحك: في العراق وسوريا ومصر وسائر بلاد العرب لا يوجد غير النهب والقتل والأكاذيب.الحكام العرب ياخالة لالا حلاليف وطغاة وأعداء لشعوبهم.هؤلاء يتحدثون عن الاشتراكية كما يتحدث الحاج محمد عن الدين.ولكن كما الدين بريئ من الحاج كذلك الاشتراكية بريئة من حكامنا.

              ( تم حذف العبارات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم بمعرفتي وهذا الأمر غير مقبول تحت أي مبرر ولتذهب حرية الرأي إلى الجحيم .. محمد شعبان الموجي )

              هذه أمثلة من رائعة من روائع هذا الكاتب الفذ والذي يمزج الكتابة شعرا وحبا وجسدا ودينا وأخلاقا وأوردت هذه الأمثلة لحضور الجمال فيها ممزوجا باكتناه الاشكالية في واقع الممارسة النظرية لتجد تجلياتها في الكتابة...
              موضوع الايديولوجيا لا يمكن مقاربته ايديولوجيا بالانطباعات السريعة والمتطرفة...وتراثنا ببطون مجلداته تحضر فيه الايديولوجيا بأدابها السلطانية التي كرست الاستبداد السياسي...ولا شك أن الدليل هو اعتراف الشهرستاني في الملل والنحل على أن أعظم خلاف في الامة هو مسألة الخلافة مقترنا باقرار ماكس فيبر على أن القرن الأول الهجري سياسي بامتياز...
              نحن ضحايا استبداد سياسي وديني وصدق الكواكبي بقوله على أنهما صنوان كاللوح والقلم يكتبان على البشر الشقاء والألم الأول في عالم الأجساد والثاني في عالم القلوب...

              الرؤية الأخلاقية في هذاالسياق تتجاوز باعتبار المبدا الايثيقي المحايث للتجربة الانسانية في وجودها...
              نحتاج الى تفكيك تاريخنا ومصالحة ذواتنا واعادة قراءة تراثنا باعمال ما استجد من مناهج علمية في السيميولوجيا وعلم الاديان المقارن والأسطورة لنعانق التنوير...ولاشك أن أسماء كبيرة حاولت وما زالت تعيقها ضمان حاملها الاجتماعي ابتداء من العملاق حسين مروة والطيب تيزيني ومحمد أركون والجابري وهادي العلوي وأدونيس وجورج طرابشي...
              انذاك نعود للكتابة الابداعية لنستقرئها ايديولوجيا ان أمكن ذلك
              الحديث يستطيل ولي عودة الى هنا طبعا.
              تقديري.

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                ما هو الدين ؟
                أين هو الله؟
                كيف نحب الله ؟
                كيف نكره الحرب ؟
                ما هو موقفنا من الحروب ؟
                أين الإنسانية الأدبية ؟
                كيف نجمع بين الإنسانية والحيوانية باعتبارها حقيقية ؟
                النص الجنسي ... ما هو ؟
                الى أخر هذه الأسئلة التي لا تنتهي ....والتي يطرحها الشعر وهذه رؤيا من رؤى عديدة يمكن للكل أن يتعايش مع الكل لو أردنا ذلك فالدين يتسع لكل زمان ومكان والدين لغة
                واللغة مراوغة ولم أرى إبداعا إلا في خارج الإطار وليس داخله .

                لذلك أنا مع مراوغة اللغة والدهشة والمهمل ... وأجري على الله
                فلم يكن أحد في جيبي

                تحيتي للجميع وللسيد رندي

                المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                لا شك أن علاقة الكتابة بالايديولوجيا هي تقليد من التقاليد الماركسية نظريا...فهي في أصلها رابطة معقدة البنيات وصعبة في تناولها المنهجي والنظري...
                معقدة لأنها تستوجب تحليلا يهدف الى كشف ومعرفة العلاقات المعقدة جدليا بين البنية الفوقية وجميع مستوياتها كالبنيات السياسية والقانونية والحقوقية والبنيات الايديولوجية بمختلف خطاباتها(فلسفة...أخلاق...دين...اداب...فنون)هذا من جانب ومن جانب اخر تحليل العلاقة بين الايديولوجيا كمفهوم نظري مجسد وشكل من أشكالها أقصد الكتابة.
                دراسة من هذا النوع غنية بفعل تصورات الدراسات السوسيولوجية للأدب...تتقاطع فيها المادية بالمثالية...ولا يمكن هنا بشكل من الأشكال فصل الصراع الايديولوجي عن مقابله الصراع الطبقي بكل انجازات رواده بالاضافة الى انتاجات الدراسات التجريبية واللغوية والبنيوية...ليصبح البحث هنا مغامرة مفتوحة على افاق عدة...
                كلمة ايديولوجيا في أصلها الفرنسي تعني علم الأفكار ودراسته دراسة علمية ويحضرني هنا توصيف ريجيس دوبريه للايديولوجيا بتشبيهها بالسحر والدين لتصبح امتلاكا للكلام للسيطرة على الأشياء.
                الثنائية درسها باختين دراسة لم تعط لمقاربتها اهتماما برؤية الماركسية فيها بل انصب اهتمامه على المحتوى تاركا الايديولوجيات تتصارع كما يبدو في أعمال دوستيفسكي العملاقة ابتداء من الشياطين والاخوة كرامازوف والجريمة والعقاب.لا يمكن هنا تحديد الرؤية الايديولوجيا للمبدع ليترك القارئ حائرا.
                كل نص هو منغمس في بنية ايديولوجية بشموليتها وعموميتها في اطار علاقتها بماهو سياسي واقتصادي...وهذا نراه بتجل واضح في انتاجات حركة التحرر الوطني في أعمال العملاق مهدي عامل في مقدمات نظرية بجزئيها...ولا عجب أن ينتقل النقاش الى مباحث معرفية وابداعية أقصد الأدب بكل أشكاله التعبيرية...
                الأستاذ القدير محمد رندي الا توافقني في الفكرة التالية: أن كل نص هو بالاساس يحمل ايديولوجية موجودة في الواقع وان الكتابة لا تنقلها...لأنها مندمجة فيها وموجودة في النص لا خارجه دون الاحالة اليها في تحددها واقعيا...
                النماذج التي ذكرتها في مداخلتي السابقة لم يكن ذكرها جزافا بل تتبعت حضور الايديولوجيا كمشروع ابداعي يحمل رؤية معينة لواقع الصراع في فترته التاريخية المحددة.
                وهذا مقتطف من رواية حيدر حيدر في رائعته وليمة لأعشاب البحر" من مناضلة مفعمة بالحيوية والأمل الى مومس.خط أحمر موشى بلون النار يصب في الأسود:الوطن.
                وخارج مشيئتها وقعت في فخ جسدها.تلك الموهبة المركزية بعد أن تتحرر البلاد من غاصبيها.
                غير أن فلة بوعناب تتوهم أنها مسكونة بمواهب أخرى غير موهبة فتح ساقيها.تقول:هم قتلوا مواهبي الأخرى وركزوا على موهبة التأوه والصراخ الجنسي.اليس هذا هو الاستعمار الحقيقي؟"
                وفي سياق اخر نجد:يضحك: في العراق وسوريا ومصر وسائر بلاد العرب لا يوجد غير النهب والقتل والأكاذيب.الحكام العرب ياخالة لالا حلاليف وطغاة وأعداء لشعوبهم.هؤلاء يتحدثون عن الاشتراكية كما يتحدث الحاج محمد عن الدين.ولكن كما الدين بريئ من الحاج كذلك الاشتراكية بريئة من حكامنا.
                ونموذج اخر في نفس الرواية يقول على لسان أحد أبطاله.ولكن الله قال:انكحوا ما طاب لكم.ورسولنا المعظم كان مثالنا جميعا ونحن على سنته.لقد تزوج اكثر من عشرين امرأة بين شرعية وخليلة ومتعة...
                استبد الغضب بالحاج: الرسول تزوج حسب الشريعة.أما أنتم فتريدونها شيوعية.والله تعالى قال في كتابه العزيز:اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا.
                وصرخ مهدي ضاحكا:يا عمي الحاج رغبنا الاستتار فاذا بمخابرات ربي تقرع علينا الأبواب الموصدة...
                هذه أمثلة من رائعة من روائع هذا الكاتب الفذ والذي يمزج الكتابة شعرا وحبا وجسدا ودينا وأخلاقا وأوردت هذه الأمثلة لحضور الجمال فيها ممزوجا باكتناه الاشكالية في واقع الممارسة النظرية لتجد تجلياتها في الكتابة...
                موضوع الايديولوجيا لا يمكن مقاربته ايديولوجيا بالانطباعات السريعة والمتطرفة...وتراثنا ببطون مجلداته تحضر فيه الايديولوجيا بأدابها السلطانية التي كرست الاستبداد السياسي...ولا شك أن الدليل هو اعتراف الشهرستاني في الملل والنحل على أن أعظم خلاف في الامة هو مسألة الخلافة مقترنا باقرار ماكس فيبر على أن القرن الأول الهجري سياسي بامتياز...
                نحن ضحايا استبداد سياسي وديني وصدق الكواكبي بقوله على أنهما صنوان كاللوح والقلم يكتبان على البشر الشقاء والألم الأول في عالم الأجساد والثاني في عالم القلوب...

                الرؤية الأخلاقية في هذاالسياق تتجاوز باعتبار المبدا الايثيقي المحايث للتجربة الانسانية في وجودها...
                نحتاج الى تفكيك تاريخنا ومصالحة ذواتنا واعادة قراءة تراثنا باعمال ما استجد من مناهج علمية في السيميولوجيا وعلم الاديان المقارن والأسطورة لنعانق التنوير...ولاشك أن أسماء كبيرة حاولت وما زالت تعيقها ضمان حاملها الاجتماعي ابتداء من العملاق حسين مروة والطيب تيزيني ومحمد أركون والجابري وهادي العلوي وأدونيس وجورج طرابشي...
                انذاك نعود للكتابة الابداعية لنستقرئها ايديولوجيا ان أمكن ذلك
                الحديث يستطيل ولي عودة الى هنا طبعا.
                تقديري.
                أظن مداخلة نجلاء الرسول ومداخلة دريسي مولاي عبد الرحمان مثال عملي للفوضوية والعبثية، ولخلط الأوراق وإلغاء كل شيء له علاقة باللغة والقواميس والمعاجم

                بحيث أصبح ليس هناك تعريف لأي شيء كما في مداخلة نجلاء الرسول، وكل شيء بدأ بالماركسية أو ما نشأت عنه، وهذا الشيء غير علمي وغير منطقي وغير موضوعي

                هذه ليست أيديولوجيا هذه فوضى وعبثية وخلط للحابل بالنابل من وجهة نظري، بحيث تصبح الكتابات غير الدينية والتي تعتدي على كل ما هو جميل بنا ممثلة لفكرنا ولديننا كما بينه في مداخلته دريسي مولاي عبد الرحمان

                الفوضوية والعبثية لا يمكن أن تساعد في التطور ولا يمكن أن يكون فيها أي خير من وجهة نظري، خصوصا عندما يكون كل همها الطعن بكل ما هو جميل بنا كما هو واضح في الأمثلة التي كررها في مداخلاته دريسي مولاي عبد الرحمان

                الإنطلاق من زاوية أن لا إبداع إلا بهدم كل الإصول اللغوية والمعجمية والقاموسية إن كان من زاوية خالف تعرف، أو من زاوية المراوغة، مشكلة وسبب لإثارة كل المشاكل في المجتمع من أجل فوائد شخصية أنانية بغيضة على حساب كل ما هو جميل بنا

                لا يوجد فكر بدون مرجعيّة تحكمه، لا يوجد فكر بدون التزام منطقي وموضوعي لغويا وقاموسيا ومعجميا، وإلا لا يكون فكر جمعي بل فكر أفراد ليس له أي علاقة بالمجتمع الذي تنتمي له بأي شكل من الأشكال من وجهة نظري،

                وفي تلك الحالة لا يمكن أن نعتبر أن له أي علاقة بالفكر المجتمعي، وبما أنه فكر فردي فليس له أي فائدة في تقييمه أو اعتباره من الفكر أصلا خصوصا عندما لا يكون محدد ولا يوجد لديه اتباع يلتزمون به كمرجعية

                ما رأيكم دام فضلكم؟
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 22-12-2009, 06:01.

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة




                  أظن مداخلة نجلاء الرسول ومداخلة دريسي مولاي عبد الرحمان مثال عملي للفوضوية والعبثية، ولخلط الأوراق وإلغاء كل شيء له علاقة باللغة والقواميس والمعاجم

                  بحيث أصبح ليس هناك تعريف لأي شيء كما في مداخلة نجلاء الرسول، وكل شيء بدأ بالماركسية أو ما نشأت عنه، وهذا الشيء غير علمي وغير منطقي وغير موضوعي

                  هذه ليست أيديولوجيا هذه فوضى وعبثية وخلط للحابل بالنابل من وجهة نظري، بحيث تصبح الكتابات غير الدينية والتي تعتدي على كل ما هو جميل بنا ممثلة لفكرنا ولديننا كما بينه في مداخلته دريسي مولاي عبد الرحمان

                  الفوضوية والعبثية لا يمكن أن تساعد في التطور ولا يمكن أن يكون فيها أي خير من وجهة نظري، خصوصا عندما يكون كل همها الطعن بكل ما هو جميل بنا كما هو واضح في الأمثلة التي كررها في مداخلاته دريسي مولاي عبد الرحمان

                  الإنطلاق من زاوية أن لا إبداع إلا بهدم كل الإصول اللغوية والمعجمية والقاموسية إن كان من زاوية خالف تعرف، أو من زاوية المراوغة، مشكلة وسبب لإثارة كل المشاكل في المجتمع من أجل فوائد شخصية أنانية بغيضة على حساب كل ما هو جميل بنا

                  لا يوجد فكر بدون مرجعيّة تحكمه، لا يوجد فكر بدون التزام منطقي وموضوعي لغويا وقاموسيا ومعجميا، وإلا لا يكون فكر جمعي بل فكر أفراد ليس له أي علاقة بالمجتمع الذي تنتمي له بأي شكل من الأشكال من وجهة نظري،

                  وفي تلك الحالة لا يمكن أن نعتبر أن له أي علاقة بالفكر المجتمعي، وبما أنه فكر فردي فليس له أي فائدة في تقييمه أو اعتباره من الفكر أصلا خصوصا عندما لا يكون محدد ولا يوجد لديه اتباع يلتزمون به كمرجعية


                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  السيد أبو صالح...لقد سبق وأن أدرجت مداخلاتي للمرة الثانية في سياق الرد الذي لم أتبين من خلاله سوى تشويش يحكم رؤيتك للأشياء بترديدك لمقولة الجميل...فتارة تستحضر تعقيبك بأزمة المثقف القطري والعلماني وطورا بالعبثية والفوضوية وربما مستقبلا ستسمها بالكلبية...
                  حدد موقعك في النقاش لأستطيع مناقشتك برصانة...واستحضر معي نماذج من النقد الأدبي السوسيولوجي والبنيوي حتى يتقدم النقاش...أما ان تكلمت عن العقل الجمعي فاسمح لي أن أصفه على أنه عقل قطيعي يؤمن بالمقولة القائلة قياس الغائب على الشاهد التي حكمت بنيةالعقل العربي الاسلامي لغة وفقها وحصرت كل النتاج المفارق والمبدع في خانة الكفر والزندقة والردة...
                  يحضرني هنا موقف ابن تيمية في كتابه درء تعارض العقل والنقل ص 10يقول" وهذا في الجملة قول المتفلسفة والباطنية كالملاحدة والاسماعيلية وأصحاب رسائل الصفا والفارابي وابن سينا والسهروردي المقتول وابن رشد الحفيد وملاحدة الصوفية الخارجين عن طريقة المشايخ المتقدمين من أهل الكتاب والسنة"فماذا بقي أذن بعد هذا الاقصاء الايديولوجي فكرا وابداعا؟
                  (حذفت العبارة هنا لتعديها المتحيز التهكمي على علماء الدين ... د/ أحمد الليثي )
                  ...تتبرر بما هو جميل دينيا لتمنعنا في التفكير في ماهية الله وصفاته في الايمان والاحسان مابين اللاهوت والناسوت الجنة والنار وكل التقابلات التي يسمح بمقاربتها اختلافيا وتفكيكيا...
                  انها بحق التجربة الايمانية وهي تخوض غمار التساؤلات الكبرى...وما تجربة العرفان الا تجربة ذاتية تمتح من مفاهيمالاشراق و المكاشفة والكشف والحلول ووحدة الوجود...
                  لا يمكن لفقيه أن يفقه في الايديولوجيا بالمطلق...لأنها نتاج تربة خصبة من اجتماعيات الثقافة والسياسة عند كارل ماركس وفرويد ونيتشه وكارل مانهايم...وهذا يبين أن حقولنا المعرفية مغلفة بغطاء ديني ذو مسحة جمالية...يمكن أن أطلق عليها استيطيقا فقهية...
                  صحيح أنه يمكن أن نكشف تجليات الايديولوجي في السياسة الشرعية بين الراعي والرعية لابن تيمية ... وفي أصول السنة لابن
                  حنبل في الفصل التاسع والثامن والعشرين .... ولكننا بنفس المنطق لا نستطيع أن نغامر بفك شيفرات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي في فصوص الحكم والفتوحات المكية وترجمان الأشواق الا بتكفيره...
                  ارتباطا بموضوع الشواذ الجنسيين هل نقرؤهم أشخاصا ونصوصا أم لا؟أستحضر تجليات الظاهرة الشبقية عنذ هذاالشيخ العظيم عندما يقول في بيت شعري" نكحت نفسي بنفسي فكنت بعلي وعرسي"وأيضا" "ولدت أمي أباها أن ذا من عجباتي"وكيف فسر الاية 22 من سورة البقرة والامثلة كثيرة في هذا الصدد...
                  من حق نجلاء أن تفكر في الله وماهيته وجوهر الحب والانسانية...لأن لها الحرية في ذلك...ويحضرني هنا موقف لأحدى شخصيات دوستيفسكي بخصوص جهنم يقول"اننا نتمثل الأبدية كفكرة يمكن فهمها,اننا نتمثلها دائما كشيئ غير محدود متناه في العظمة.لكن لم تكون حتما متناهية في الامتداد؟تمثل فجأة بدلا من ذلك أنه ليس هناك الا غرفة صغيرة تشبه حمامات الأرياف".
                  الايديولوجيا لن يفهمها سوى من تتلمذ على عتبات المصادر الاشتراكية منذ فيورباخ مع جوهر المسيحية و في العائلة المقدسة والايديولوجية الألمانية وبؤس الفلسفة مرورا بجدل الطبيعة وانتي دوهرينغ لانجلزوهذا يبين استحالة تأصيل المفهوم عند الغزالي في فضائح الباطنية ليحضر الشيطان بلباسه الايديولوجي...
                  مكر العقل وجدلية التاريخ تعيدنا دوما الى الانسياق وراء الاتباع باسم القطيع لنعيده كاريكاتوريا ودراميا...
                  تلك العبثية التي ذكرتها جزافا هي بالأساس تفكيكية تريد أن تقوض دعائم الوعاظ والقساوسة والكهان وتردم النمودج الوعظي الذي يتكلم باسم المجتمع والدين والسياسة ليقحم الأدب والجمال في اطاره...
                  هو الاختلاف اذن...وأختم كلامي هنا بقولة الشيخ الكبير محيي الدين ابن عربي الحاتمي الأندلسي..."اجتمعنا لمعان وافترقنا لمعان" .
                  تقديري.

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                    السيد أبو صالح...لقد سبق وأن أدرجت مداخلاتي للمرة الثانية في سياق الرد الذي لم أتبين من خلاله سوى تشويش يحكم رؤيتك للأشياء بترديدك لمقولة الجميل...فتارة تستحضر تعقيبك بأزمة المثقف القطري والعلماني وطورا بالعبثية والفوضوية وربما مستقبلا ستسمها بالكلبية...

                    حدد موقعك في النقاش لأستطيع مناقشتك برصانة...واستحضر معي نماذج من النقد الأدبي السوسيولوجي والبنيوي حتى يتقدم النقاش...أما ان تكلمت عن العقل الجمعي فاسمح لي أن أصفه على أنه عقل قطيعي يؤمن بالمقولة القائلة قياس الغائب على الشاهد التي حكمت بنيةالعقل العربي الاسلامي لغة وفقها وحصرت كل النتاج المفارق والمبدع في خانة الكفر والزندقة والردة...
                    يحضرني هنا موقف ابن تيمية في كتابه درء تعارض العقل والنقل ص 10يقول" وهذا في الجملة قول المتفلسفة والباطنية كالملاحدة والاسماعيلية وأصحاب رسائل الصفا والفارابي وابن سينا والسهروردي المقتول وابن رشد الحفيد وملاحدة الصوفية الخارجين عن طريقة المشايخ المتقدمين من أهل الكتاب والسنة"فماذا بقي أذن بعد هذا الاقصاء الايديولوجي فكرا وابداعا؟بقي لنا اتباعية ابن حنبل و ابن تيمية وابن قيم الجوزي وخزعبلات ابن العثمين والباز....
                    سدنة للدفاع عن هياكل الوهم...تتبرر بما هو جميل دينيا لتمنعنا في التفكير في ماهية الله وصفاته في الايمان والاحسان مابين اللاهوت والناسوت الجنة والنار وكل التقابلات التي يسمح بمقاربتها اختلافيا وتفكيكيا...
                    انها بحق التجربة الايمانية وهي تخوض غمار التساؤلات الكبرى...وما تجربة العرفان الا تجربة ذاتية تمتح من مفاهيمالاشراق و المكاشفة والكشف والحلول ووحدة الوجود...
                    لا يمكن لفقيه أن يفقه في الايديولوجيا بالمطلق...لأنها نتاج تربة خصبة من اجتماعيات الثقافة والسياسة عند كارل ماركس وفرويد ونيتشه وكارل مانهايم...وهذا يبين أن حقولنا المعرفية مغلفة بغطاء ديني ذو مسحة جمالية...يمكن أن أطلق عليها استيطيقا فقهية...
                    صحيح أنه يمكن أن نكشف تجليات الايديولوجي في السياسة الشرعية بين الراعي والرعية لابن تيمية لنرى تعفنا فكريا فظيعا وفي أصول السنة لابن
                    حنبل في الفصل التاسع والثامن والعشرين لنكتشف الكوارث التي تشرعن الاستبداد السياسي ولكننا بنفس المنطق لا نستطيع أن نغامر بفك شيفرات الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي في فصوص الحكم والفتوحات المكية وترجمان الأشواق الا بتكفيره...
                    ارتباطا بموضوع الشواذ الجنسيين هل نقرؤهم أشخاصا ونصوصا أم لا؟أستحضر تجليات الظاهرة الشبقية عنذ هذاالشيخ العظيم عندما يقول في بيت شعري" نكحت نفسي بنفسي فكنت بعلي وعرسي"وأيضا" "ولدت أمي أباها أن ذا من عجباتي"وكيف فسر الاية 22 من سورة البقرة والامثلة كثيرة في هذا الصدد...
                    من حق نجلاء أن تفكر في الله وماهيته وجوهر الحب والانسانية...لأن لها الحرية في ذلك...ويحضرني هنا موقف لأحدى شخصيات دوستيفسكي بخصوص جهنم يقول"اننا نتمثل الأبدية كفكرة يمكن فهمها,اننا نتمثلها دائما كشيئ غير محدود متناه في العظمة.لكن لم تكون حتما متناهية في الامتداد؟تمثل فجأة بدلا من ذلك أنه ليس هناك الا غرفة صغيرة تشبه حمامات الأرياف".
                    الايديولوجيا لن يفهمها سوى من تتلمذ على عتبات المصادر الاشتراكية منذ فيورباخ مع جوهر المسيحية و في العائلة المقدسة والايديولوجية الألمانية وبؤس الفلسفة مرورا بجدل الطبيعة وانتي دوهرينغ لانجلز وهذا يبين استحالة تأصيل المفهوم عند الغزالي في فضائح الباطنية ليحضر الشيطان بلباسه الايديولوجي...
                    مكر العقل وجدلية التاريخ تعيدنا دوما الى الانسياق وراء الاتباع باسم القطيع لنعيده كاريكاتوريا ودراميا...
                    تلك العبثية التي ذكرتها جزافا هي بالأساس تفكيكية تريد أن تقوض دعائم الوعاظ والقساوسة والكهان وتردم النمودج الوعظي الذي يتكلم باسم المجتمع والدين والسياسة ليقحم الأدب والجمال في اطاره...
                    هو الاختلاف اذن...وأختم كلامي هنا بقولة الشيخ الكبير محيي الدين ابن عربي الحاتمي الأندلسي..."اجتمعنا لمعان وافترقنا لمعان" .

                    تقديري.



                    إن كانت الرصانة في مناقشاتك مثل الألفاظ والتعابير التي كبرتها ولونتها مما جاء في مداخلتك فأنت أخبر بها مني من الآن أقول لك،

                    لأعيد عليك مداخلتي الأولى لكي تفهم القالب الذي تحب أن تضعني به لكي تفهم ما ورد في مداخلاتي في هذا الموضوع من خلاله

                    من وجهة نظري الإشكالية الحقيقية هي القولبة النمطيّة لإشاعات والتي ليس لها أي صلة بحقيقة ما موجود على أرض الواقع تماما لكل من يشتركون بالمفاهيم الثلاثة التالية


                    العصمة أو خلاصة العقل
                    التقية أو الغاية تبرّر الوسيلة
                    التأويل بحجة معرفة النيّة وعلى أن النص مفتوح للتأويل وفق مزاجنا للقالب الذي نضعه به بعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية أو قاموسية

                    والتي يشترك بها الشيعة والصوفية والعلمانيين والديمقراطيين لأن اساس تفكيرهم واحد ألا وهو الفلسفة اليونانية (الإغريقية) أو ما يعرف بعلم الكلام وهو الاسم المحرّف لها من قبل الشيعة من وجهة نظري

                    ما رأيكم دام فضلكم؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 22-12-2009, 14:28.

                    تعليق

                    • دريسي مولاي عبد الرحمان
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 1049

                      #40
                      كان عليك أن تسطر على مداخلتي بالأحمر كاملة...لأنك قطفت منها ما يروق لك...وهي بالمناسبة شاملة لا يمكن لك أن تجزئها ولا أن تختصر الاشكالية في ثلالة مفاهيم...العقل والتقية والتأويل...
                      وهي تنطبق على موقعك الفكري بفارق بسيط هو في المفهوم الثالث لأنك مقتنع بالتفسير وملتزم بالعقل الفقهي وبالوسيلة تبرر الغاية مشرعنة للاستبداد الديني.
                      غريب أنك تلصق أحكامك القيمة لتكشف عن اضطراب معرفي فظيع وتتوارى خلف ادعاءاتك القاموسية والمعجمية واللغوية التي هي في الأصل عصب الاشكال في المقاربة الدينية...
                      اشتم هنا رائحة سلفية وان كشفت أنها انتشرت بشدة فأنني سأدلل عنها بالوثيقة كما سلف وليس بمقولة الاشاعات...
                      من الايديولوجيا كمفهوم في علاقته مع الكتابة نصل الى التقية كايديولوجيا برغماتية تنعكس في العقول المثالية كردة فعل ضد الصيرورة والاستمرارية...
                      عليك أن تطور الياتك في النقد والمناظرة السياسية والفلسفية ولتعلم أن نكبة المعتزلة كانت أكبر خسارة للتاريخ العربي الاسلامي وأن رد الشيعة على مختلف التيارات الفلسفية الكبرى كان من طرف محمد باقر الصدر في فلسفتنا واقتصادنا (حذفت العبارة هنا لمخالفتها الحقيقة وللقولبة والتعميم ... د/ أحمد الليثي) ...
                      عن أي علمية تتكلم؟ أعن نسبيتها أم في تحددها في المطلق مع رتوشاتك الجمالية؟
                      أيت يتحدد فهمك لخلاصة العقل؟أليس جليا هذا في أصول السنة لابن حنبل في الفصل التاسع يقول" وليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأشكال ولا تدرك بالعقول"
                      وأين ترى الغاية تبررالوسيلة؟ الا تعتقد أنها في هذاالفصل من نفس الكتاب حيث يقول " السمع والطاعة للأمة وأميرالمؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة".
                      سياسة الامكان والوجود ومحاولة التوفيق تلفيقيا بين المتقابلات هي المتحكمة في رؤية السلفية بتمايز ألوانها...
                      للتأويل الياته ومنهجه...فلا تبخل علينا من اجتهاداتك اللغوية بين الدال والمدلول ومقارباتك القاموسية مع احترامي للفكرة الجرجانية والمعجمية بانطلاقي من الكشاف الزمخشري...
                      في انتظار تفاعل رزين هذه المرة...
                      التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 22-12-2009, 16:09.

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                        كان عليك أن تسطر على مداخلتي بالأحمر كاملة...لأنك قطفت منها ما يروق لك...وهي بالمناسبة شاملة لا يمكن لك أن تجزئها ولا أن تختصر الاشكالية في ثلالة مفاهيم...العقل والتقية والتأويل...
                        المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة

                        وهي تنطبق على موقعك الفكري بفارق بسيط هو في المفهوم الثالث لأنك مقتنع بالتفسير وملتزم بالعقل الفقهي وبالوسيلة تبرر الغاية مشرعنة للاستبداد الديني.
                        غريب أنك تلصق أحكامك القيمة لتكشف عن اضطراب معرفي فظيع وتتوارى خلف ادعاءاتك القاموسية والمعجمية واللغوية التي هي في الأصل عصب الاشكال في المقاربة الدينية...
                        اشتم هنا رائحة سلفية وان كشفت أنها انتشرت بشدة فأنني سأدلل عنها بالوثيقة كما سلف وليس بمقولة الاشاعات...
                        من الايديولوجيا كمفهوم في علاقته مع الكتابة نصل الى التقية كايديولوجيا برغماتية تنعكس في العقول المثالية كردة فعل ضد الصيرورة والاستمرارية...
                        عليك أن تطور الياتك في النقد والمناظرة السياسية والفلسفية ولتعلم أن نكبة المعتزلة كانت أكبر خسارة للتاريخ العربي الاسلامي وأن رد الشيعة على مختلف التيارات الفلسفية الكبرى كان من طرف محمد باقر الصدر في فلسفتنا واقتصادنا أما شيوخ السلفية الوهابية فما زالوا يرددون أن الشمس هي التي تدور حول الأرض ليتعاقب الليل والنهار...
                        عن أي علمية تتكلم؟ أعن نسبيتها أم في تحددها في المطلق مع رتوشاتك الجمالية؟
                        أيت يتحدد فهمك لخلاصة العقل؟أليس جليا هذا في أصول السنة لابن حنبل في الفصل التاسع يقول" وليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأشكال ولا تدرك بالعقول"
                        وأين ترى الغاية تبررالوسيلة؟ الا تعتقد أنها في هذاالفصل من نفس الكتاب حيث يقول " السمع والطاعة للأمة وأميرالمؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة".
                        سياسة الامكان والوجود ومحاولة التوفيق تلفيقيا بين المتقابلات هي المتحكمة في رؤية السلفية بتمايز ألوانها...
                        للتأويل الياته ومنهجه...فلا تبخل علينا من اجتهاداتك اللغوية بين الدال والمدلول ومقارباتك القاموسية مع احترامي للفكرة الجرجانية والمعجمية بانطلاقي من الكشاف الزمخشري...
                        في انتظار تفاعل رزين هذه المرة...

                        احيلك إلى احدى مداخلاتي التي جمعتها وكتبتها تحت العنوان والرابط التالي وإن أردت المزيد فيمكنك بالضغط على الرابط

                        وجها لوجه مع العلماني والديمقراطي والإسلامي المؤمنين بحقوق الإنسان الأمميّة



                        أنا من أنصار أن نتعرّف على مكونات شخصيتنا بحلوها ومرّها وأنا أؤمن بالتكامل قلبا وقالبا وضد الديمقراطية قلبا وقالبا،



                        وأنا ليس عندي مشكلة وأتعايش بسهولة مع الشيعة أو الصوفية أو المسيحيين أو اليهود أو البوذيين أو المنافقين أو المشركين وحتى الكفّار طالما تخلصوا من النقاط التي من الممكن أن تكون وسيلة لدخول اعدائنا إلينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ألا وهي التفكير بنا على أننا أول اعدائهم المغتصبين لحقوق من هم أساس تفكيرهم إن كان آل البيت أو الأولياء والصالحين وبقية من عملوا لهم هالات قدسية بعيدة عن مفاهيم البشر من أحزاب وحكومات وحكام وثقافات ولا تتوافق مع أي تفكير علمي ومنطقي وعقلاني، وحتى يحصل حوار وتعايش وتكامل بين الجميع،


                        وكما قلت فأنا لا أؤمن بالديمقراطية التي وجدت كحل لمفهوم الصراع بين الأضداد وهذه تؤدي بشكل إرادي أو لا إرادي إلى عمل كل طرف على إلغاء الآخر،


                        بالنسبة لي أنا أؤمن بالتكامل وأؤمن لكي يحصل أي حوار يجب تعريف اللغة التي ستستخدم في الحوار، فالفوضى الخلاّقة سلاحها الأساس هو خلط المعاني والمفاهيم،



                        أنا أظن في البداية يجب أن نعترف أن هناك ألوان أخرى غير الأبيض والأسود، تشمل جميع ألوان الطيف، وأن نعتمد القاموس والمعاجم العربية / العربية في الاتفاق على معاني المفاهيم لكي نصل إلى اتفاق على تعريف الألوان وفق مرجعية واضحة،


                        ويجب على كل منّا أن يرضى بلونه الذي توصلنا له، ولا أن يفرض على الآخرين لأنه من هذا اللون فهذا اللون هو اللون الأبيض وكل الآخرين هم اللون الأسود،


                        فأنا أؤمن أي لوحة جميلة يجب أن تحوي عدة ألوان وتمازج الألوان فيما بينها يعطي للوحة جمالها ورونقها، بدون هذه البديهيات لن يكون هناك حوار ولا تعايش ولا تكامل لأن ليس هناك مرجعية، حيث أهم هدف للفوضى الخلاّقة هو جعل كل الألوان رمادي لنصاب جميعا بعمى الألوان


                        نحن يتم تنشئتنا على لا إله إلا الله محمد رسول الله والتي تعني أن من نختلف معهم هم الكفّار والمشركين والمنافقين،


                        أما بالنسبة للنصارى واليهود فهم بالنسبة لنا كالنسوان على سبيل المثال ( يكفرن العشير ) أي لن ترضى عنّا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملّتهم، فهم ليسوا أعداءنا كما يتصوّر الكثير طالما هم لا يعتبرونا أعدائهم


                        نحن مشاكلنا مع الغرب بسبب اعتداءاتهم علينا من قبل مسيحيين ويهود حاليين شيء،
                        وعلاقتنا مع سيدنا عيسى وسيدنا موسى وهارون وبقية أنبياء بني اسرائيل شيء آخر تماما ولا ترابط بينهما على الإطلاق، وأصلا إيمان أي مسلم لا يتم بدون الإيمان بهم كأنبياء ويأخذوا نفس المكانة والتقدير لكل نبي من أنبياء الله


                        أظن من الخطأ ربط ما يعلنه الصهاينة من علاقتهم باليهود وأنبياء اليهود، أو بوش والإدارات الأمريكيّة والغربية بالمسيحيّة وعيسى عليه السلام فنحن لا يكتمل إسلامنا بدون الاعتراف بجميع الأنبياء


                        فنحن أحق منهم بموسى وبقية أنبياء بني اسرائيل وعيسى ومريم وزكريا عليهم جميعا أفضل السلام


                        وهذه المسألة جوهرية لسحب البساط من حججهم الدينيّة الباطلة التي يستغلوها كحجة يضحكون بها على ضعاف العقول فموسى وبقية انبياء بني اسرائيل وزكريا ومريم وعيسى عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين منّا ونحن منهم وليس لهم بهم أي حق أو تاريخ، فتاريخهم تاريخنا وتراثهم تراثنا، أما الصهاينة وبقية من أتوا بهم من حثالات الأرض واحتلوا بهم أرض فلسطين فلا لهم أي حق بها على الإطلاق، ومن أراد من أولادهم وأحفادهم ليكون واحد منّا له ما لنا وعليه ما علينا أهلا وسهلا


                        ويجب علينا أن ننتبه لذلك تماما، فهذه حجّة واهية فهم أصلا يعلنوا أنّهم دول علمانيّة لا علاقة للدين وفق مفهومهم بها


                        ولتسليط الضوء أكثر على مصائب التأويل، فالفكر الشيعي والصوفي ينطلق من زاوية واحدة من وجهة نظري ولديهم نفس المشكلة والطرفان بناها تحت عنوان التأويل وحمّال أوجه وأنا برأيي هذه الحجة كلمة حق أريد بها باطل وأحب إعادة بعض ما كتبته أعلاه لتوضيح هذه النقطة وعلى ماذا بنيت وجهة نظري



                        أنا أظن هناك بديهيّة ينساها الكثير

                        والبديهيّة هي أننا بشر أولا بغض النظر إن كنت مسلم أو نصراني أو يهودي أو مشرك أو كافر

                        وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم

                        عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما

                        هذا ليُبيّن ويُوضّح علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى وطريقة حسابنا يوم القيامة هي على النيّة التي صدر بها أي قول أو فعل أو عمل

                        أما في الدنيا فلا أظن أيّاً منّا يعرف بنيّة الآخر، فالموضوع مستحيل وفق امكانياتنا كبشر، ولا حتى يمكننا تخمينها بدون ما يتم تحليل ما يصدر من الجانب الآخر من قول أو فعل أو عمل وعلى ضوئها تكون ردّات فعلنا لما استطعنا تخمينه

                        الآن من صدر منه قول أو فعل أو عمل شركي أليس هذا القول أو الفعل أو العمل يكون فيه إشراك؟ إن قلت له ذلك هل أكون اعتديت عليه أو تجاوزت على أي شيء خاص به؟

                        وإن كانت مرجعيتنا واحدة والتي من المفروض أن تكون هي القرآن والسنّة النبوية ولا أظن سيكون هناك أي اختلاف، فرضوان الله عليهم جميع العلماء إن كان

                        جعفر الصادق
                        أو أبو حنيفة
                        أو الشافعي
                        أو المالكي
                        أو الحنبلي
                        أو ابن تيمية أو ابن القيّم أو محمد بن عبدالوهاب وحتى سيّد قطب
                        وغيرهم كل آرائهم بنوها على القرآن والسنّة بأسقاطها على وضع معين في زمن معيّن وخرجوا لنا بآرائهم.

                        ولا يمكن إن كانت مرجعيتنا واحدة تكون نظرتنا مختلفة لأي شيء وفق قراءة واحدة لكل ما يحيط بالموضوع فلذلك من المفروض أن لا نختلف

                        الإختلاف يحصل لو تغيّر أي شيء من المرجعيات مما تم قراءة أي حالة بعينها من خلاله وهذا جلّ ما يفعله التمييعيين، هذا ما أفهمه من الناحية العلمية والمنطقيّة والعقلانية

                        الحكومات وأذنابها ومنافقيها ومن خلفهم العلمانيين والتمييعيين وغيرهم ممن يحاربون كل شيء جميل فينا يعملوا على إرعابنا من التقرّب من كل ما يتعلّق من اشتقاقات وصيغ بنائية من الجذر (ك ف ر) و (ض ل ل) و (ف س د) ولكنهم نسوا أنها من جذور ومفردات اللغة العربية شاءوا أم أبوا

                        الإشكالية لدى الغالبية {وأظن سببها ما تكلمت عنه في أكثر من محل وهي (النظرة السلبية واستخدام القولبة بشكل خاطئ)} من وجهة نظري هي أن يكون لنا ميزان خاص نتعامل ونقيّم به كل ما يصدر ممن يهمّنا أمرهم، وميزان آخر للتعامل وتقييم كل ما يصدر ممن لا يهمّنا أمرهم به، وهذا إن لم ننتبه له ونتجاوزه إلى ميزان واحد نتعامل به مع الجميع، لن تقوم لنا أي قائمة، لأنه لن تكون لنا أرضية موضوعية وعلمية ومنطقية صلبة للإلتقاء والتكامل فيما بيننا

                        ولذلك أنا بالنسبة لي أعرف إسلام واحد وأقول على جانب مسلمين والجانب الآخر تمييعيين

                        الإسلام واضح لا لبس فيه،

                        وحتى من يطلق عليهم متطرفين أو غيرها من الأسماء المستوردة هم في الحقيقة من اقتدوا بما فعله الحسين بن علي فهل الحسين متطرف أو غير ذلك أم مسلم؟
                        ولكن المشكلة في التمييعيين
                        الذين يحاولون تمييعه لصبّه بقوالب جديدة تلاءم أهواءهم

                        ولتكملة زاوية أخرى لمشكلة المؤولين أرجو زيارة الموضوع تحت العنوان والرابط التالي

                        لعبة ضارة تدعى "التدليس اللغوي"!


                        ما رأيكم دام فضلكم؟


                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد رندي; الساعة 06-01-2010, 19:30.

                        تعليق

                        • محمد رندي
                          مستشار أدبي
                          • 29-03-2008
                          • 1017

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                          كان عليك أن تسطر على مداخلتي بالأحمر كاملة...لأنك قطفت منها ما يروق لك...وهي بالمناسبة شاملة لا يمكن لك أن تجزئها ولا أن تختصر الاشكالية في ثلالة مفاهيم...العقل والتقية والتأويل...
                          وهي تنطبق على موقعك الفكري بفارق بسيط هو في المفهوم الثالث لأنك مقتنع بالتفسير وملتزم بالعقل الفقهي وبالوسيلة تبرر الغاية مشرعنة للاستبداد الديني.
                          غريب أنك تلصق أحكامك القيمة لتكشف عن اضطراب معرفي فظيع وتتوارى خلف ادعاءاتك القاموسية والمعجمية واللغوية التي هي في الأصل عصب الاشكال في المقاربة الدينية...
                          اشتم هنا رائحة سلفية وان كشفت أنها انتشرت بشدة فأنني سأدلل عنها بالوثيقة كما سلف وليس بمقولة الاشاعات...
                          من الايديولوجيا كمفهوم في علاقته مع الكتابة نصل الى التقية كايديولوجيا برغماتية تنعكس في العقول المثالية كردة فعل ضد الصيرورة والاستمرارية...
                          عليك أن تطور الياتك في النقد والمناظرة السياسية والفلسفية ولتعلم أن نكبة المعتزلة كانت أكبر خسارة للتاريخ العربي الاسلامي وأن رد الشيعة على مختلف التيارات الفلسفية الكبرى كان من طرف محمد باقر الصدر في فلسفتنا واقتصادنا أما شيوخ السلفية الوهابية فما زالوا يرددون أن الشمس هي التي تدور حول الأرض ليتعاقب الليل والنهار...
                          عن أي علمية تتكلم؟ أعن نسبيتها أم في تحددها في المطلق مع رتوشاتك الجمالية؟
                          أيت يتحدد فهمك لخلاصة العقل؟أليس جليا هذا في أصول السنة لابن حنبل في الفصل التاسع يقول" وليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأشكال ولا تدرك بالعقول"
                          وأين ترى الغاية تبررالوسيلة؟ الا تعتقد أنها في هذاالفصل من نفس الكتاب حيث يقول " السمع والطاعة للأمة وأميرالمؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة".
                          سياسة الامكان والوجود ومحاولة التوفيق تلفيقيا بين المتقابلات هي المتحكمة في رؤية السلفية بتمايز ألوانها...
                          للتأويل الياته ومنهجه...فلا تبخل علينا من اجتهاداتك اللغوية بين الدال والمدلول ومقارباتك القاموسية مع احترامي للفكرة الجرجانية والمعجمية بانطلاقي من الكشاف الزمخشري...
                          في انتظار تفاعل رزين هذه المرة...
                          [line]-[/line]
                          ـ أستاذنا العزيز الفاضل دريسي مولاي عبد الرحمان
                          ـ أعلم تماما مدى الإرهاق الذي يسببه الخوض في المواضيع الفكرية ، حتى حين يتعلق الأمر بوجود محاورين مثقفين واعين مطلعين على خبايا الأمور ،،، فكيف حين يتعلق الأمر بمحاور مثل أبي صالح الذي لاقدرة له على فهم واستيعاب كل ماجاء في مداخلتك الثرية .. كيف لمن لايعرف شيئا عن حركية التاريخ ، أو عن المادية الجدلية أو عن النقد السوسيولوجي أن يحشر نفسه في نقاش أكبر منه ،،
                          ثم أنه حتى حين يستعمل بعض المصطلحات فإنه والله والله والله لايدرك معناها ..
                          ألا ترى بأنه ينتقد فكرة صراع الأضداد وهو لايعرف عنها إلا معناها الظاهري ،، ألا ترى بانه يتحدث عن العصمة والتقية والتأويل وهو لا يفقه معانيها ؟؟
                          لقد طلبت دوما من أبي صالح أن يظل بعيدا عن مثل هذه المواضيع لأنها أعقد من أن يدلو فيها بدلوه ، لكن الكارثة أنه ليس فقط يحشر فيها نفسه ، إنما يتطاول أيضا على الأساتذة والمفكرين بما لا يشع على استمرارنا في هذه النقاشات ،، وبما يجرنا دائما للتسطيح ..
                          عموما أعتذر لك أصالة عن نفسي ونيابة عن كل الذين يتابعون هذا النقاش ويدركون عمق تحليلاتكم ويستفيدون منها ..
                          حقا لقد أمتعتنا والله ..
                          ألف ألف شكر
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد رندي; الساعة 22-12-2009, 18:01.
                          sigpic

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                            [line]-[/line]

                            ـ أستاذنا العزيز الفاضل دريسي مولاي عبد الرحمان
                            ـ أعلم تماما مدى الإرهاق الذي يسببه الخوض في المواضيع الفكرية ، حتى حين يتعلق الأمر بوجود محاورين مثقفين واعين مطلعين على خبايا الأمور ،،، فكيف حين يتعلق الأمر بمحاور مثل أبي صالح الذي لاقدرة له على فهم واستيعاب كل ماجاء في مداخلتك الثرية .. كيف لمن لايعرف شيئا عن حركية التاريخ ، أو عن المادية الجدلية أو عن النقد السوسيولوجي أن يحشر نفسه في النقاش ،،
                            عموما أعتذر لك نيابة عن كل الذين يتابعون هذا النقاش ويدركون عمق تحليلاتكم ويستفيدون منها ..
                            حقا لقد أمتعتنا والله ..
                            ألف ألف شكر



                            بعيدا عن التقعّر والمصطلحات المنقحرة التي تستخدمها يا محمد رندي متى ستتوقف عن كتابة تقييم لي في كل مداخلة؟!!!

                            كل منكم حفظ كلمتين وظنّ بعدها بأنه خبير عكّا لدرجة أتى هنا للطعن بكل تراث الأمة ويتعامل مع علمائها بقلّة احترام

                            متى ستتوقف عن اسلوب بأنك الأفهم والأوعى في كل شيء؟!!!

                            سكت لك كثيرا إكبر قليلا عن هذا الاسلوب، وناقش ما يتم طرحه دون تقييم الآخرين بتهكّم عندما تختلف معهم بحجة إنك أكثر علما وإحاطة بالموضوع،

                            هذه الشخصنة ومحاولة النيل بتهكّم ممن تختلف معه في الرأي توقف عنها إن كنت ترغب بحوار موضوعي

                            ما رأيكم دام فضلكم؟
                            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 22-12-2009, 18:06.

                            تعليق

                            • محمد رندي
                              مستشار أدبي
                              • 29-03-2008
                              • 1017

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                              [/center]
                              [/center]



                              بعيدا عن التقعّر والمصطلحات المنقحرة التي تستخدمها يا محمد رندي متى ستتوقف عن كتابة تقييم لي في كل مداخلة؟!!!


                              كل منكم حفظ كلمتين وظنّ بعدها بأنه خبير عكّا لدرجة أتى هنا للطعن بكل تراث الأمة ويتعامل مع علمائها بقلّة احترام



                              متى ستتوقف عن اسلوب بأنك الأفهم والأوعى في كل شيء؟!!!



                              سكت لك كثيرا إكبر قليلا عن هذا الاسلوب، وناقش ما يتم طرحه دون تقييم الآخرين بتهكّم عندما تختلف معهم بحجة إنك أكثر علما وإحاطة بالموضوع،



                              هذه الشخصنة ومحاولة النيل بتهكّم ممن تختلف معه في الرأي توقف عنها إن كنت ترغب بحوار موضوعي



                              ما رأيكم دام فضلكم؟
                              [line]-[/line]
                              ــ بالعكس يا أخي ..
                              ـ أنت من يجب أن يخجل من سلوكاته العدوانية ضد الجميع ..
                              ألا ترى بأن ثمة العشرات ممن يشتكون من اساءاتك ؟؟
                              ـ قد نقبل بكل شيئ ،، ولكننا في ملتقى المعنى لن نقبل بالإساءة لضيوفنا الكرام من خيرة الأساتذة الكرام الذين صنعوا أسماءهم بجهدهم وعلمهم ومعرفتهم ، فأصبح لهم وزنهم ليس في بلدانهم فحسب انما أيضا على المستويين الإقليمي والعربي ..
                              إننا نلح حتى على ضرورة حفظ ألقابهم ،، فكيف بالتطاول عليهم ..
                              أرجو أن تفهم هذا ،، فلا أحد يا أخي يرغمك على مناقشة أشياء تجهلها ..
                              sigpic

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                                [line]-[/line]

                                ــ بالعكس يا أخي ..
                                ـ أنت من يجب أن يخجل من سلوكاته العدوانية ضد الجميع ..
                                ألا ترى بأن ثمة العشرات ممن يشتكون من اساءاتك ؟؟
                                ـ قد نقبل بكل شيئ ،، ولكننا في ملتقى المعنى لن نقبل بالإساءة لضيوفنا الكرام من خيرة الأساتذة الكرام الذين صنعوا أسماءهم بجهدهم وعلمهم ومعرفتهم ، فأصبح لهم وزنهم ليس في بلدانهم فحسب انما أيضا على المستويين الإقليمي والعربي ..
                                إننا نلح حتى على ضرورة حفظ ألقابهم ،، فكيف بالتطاول عليهم ..
                                أرجو أن تفهم هذا ،، فلا أحد يا أخي يرغمك على مناقشة أشياء تجهلها .


                                وأين الاساءة في كلامي يا محمد رندي؟ لا تتبلى علي بأساليبكم وألفاظكم وتعبيراتكم وفق مبدأ رمتني بداءها وانسلّت فأن كان هناك عدواني مع كل من اختلف معه في الرأي ويجب أن يخجل من نفسه فهو أنت،

                                انتبه على ما لونته باللون الأحمر وكبرته من كلامه،

                                من يشتكي هو من لم يستطع أن يمرّر آراءه في النقاش معي بالحجّة والدليل مثلك،

                                ثم لماذا يستوجب علي أن أضيف ألقاب، مثلما أنت تضيف ألقاب حسب مزاجك عندما تكون مبسوط يكون من قائمة معينة وعندما تكون غير مبسوط يكون من قائمة أخرى، ويبدأ يتحجج بالألقاب التي أنا لا استخدم إلا الاسم الذي سجل به في الملتقى فأن كان فيه شيء يخجل منه لماذا قام بالتسجيل به، أنا أناقش أفكار تطرح ما لي ولقائلها إن كان زيد أو عبيد
                                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 22-12-2009, 18:43.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X