الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    هل إظهار الوعي بالوضع القائم السياسي والاجتماعي والديني
    هل هو فرصة لنخرج نحن الشعراء من عنق الزجاجه بتهشيمها كليا أم جزئيا أم نسقط داخلها لنختق غرقا ؟

    هناك رؤى منحازة لليمين وأخرى لليسار فهل الشاعر يكون شاعرا لو سلك إحدى الاتجاهين أم أن التوسط يفيد ؟

    حقيقة هناك حيرة كبيرة جدا ... فنحن نؤمن بالله عزوجل ونحترم المقدس لكن خلافنا هو خلاف أيديلوجي بحت

    يحضرني قول الناقد والشاعر العراقي عبد القادر الجنابي

    الصراحة ليست الشعر المباشر


    أن الشعر لهو بهجة المخيلة وهي تتأمل حقوقها متحققة . انه الفعالية المشحونة بالأهواء . فكر الفرد . فمثلما يُذهب الشاعر عنه رجس الدين بتحرير صور الرغبة ، فانه يكافح من دون هوادة الآلهة الشالة الواقفة وقفة العنيد لابقاء الانسان على عبوديته حيال القوى الاجتماعية والالوهية المتضافرة والمكتملة . أن يكون المرء صريحاً ، أي شاعراً . لا يعني بتاتاً انه يمكّن الوعي الزائف أي { الآيديولوجي } من التغلب على رؤياه الشعرية . لا يعني أن يبتدع طموحاته على شكل قصيدة مباشرة – منشوراً سياسياً حيث بؤس الشعر يتجسد . كلا ، انما عليه أن لا يتورع عن اظهار احتقاره وسخطه لكل جرائم النظام الطبقية . هنا يكمن معنى الصراحة . أن يعاقر الشاعر مخيلته ، ولا ينجم عن ذلك أن الشاعر يرغب في جعل الشعر في خدمة عمل سياسي ولو كان ثورياً . لأنه يناضل في كل ميدان . ميدان الشعر بوسائل خاصة بالشعر ، وفي ميدان العمل الاجتماعي دون أن يخلط أبداً ميداني العمل وإلاّ أعاد الالتباس الذي ينبغي تبديده ، ومن ثم يبطل أن يكون شاعراً ، أي ثورياً ‘لى حدّ عبارة شاعر السوريالية بنجاما بيريه . ذلك أن الأزمة الابداعية بقدر ماهي جانب من الأزمة الاجتماعية ، ولا يمكن أن تجد حلاً جذرياً ضمن اطار الوضع السائد مالم ينفجر بركان الثورة الاجتماعية الشاملة ويقصم ظهر هذا الاطار ، فان الشروط الاجتماعية للابداع هي ممارسة استقلاله لشامل بكل حرية . ولهذا السبب يتجنب الابداع على الدوام ، السقوط في شرك التحاور والسباق مع نجوم الثقافة السائدة . متاريس فكر الطبقة الحاكمة ، لأن مهمته ليست انتاج الركام ابريراً على جدارته بالصدارة الثقافية ، بل هي تقويض هذه الثقافة السائدة وتحقيق ذات بحَثّ الخطى الرامية الى خلق عالم أفضل .

    فهل الإقصاء للدين هو الأبداع أم هل التخفي بعبائته هو؟

    يصعب برأي وقفة الشاعر هنا لكن أرى أن المقاربة تجعلنا نرتقي فليس الهدف هو اللاديني أو العدمي إن كنا دينين أو مؤمنين لكن الهدف هو تسلق السلم خطوة خطوة وقد وجدت في قصيدة النثر بعدا كبير حطم كل المقاييس فهي تدعو للتفكر والتامل وتطرح الأسئلة إذا هي برأي الشخصي مدرسة لا يدخلها إلا الحذر الذي يصنع طريقا فوق الجحيم ويعبّده بذكائه الخاص ... هنا لو حللنا خطاب الناقد الجنابي لوجدنا تصادما كبيرا بين الواقع والمأمول يحتم علينا التروي كثيرا ... فليس كل شاعر يملك القدر على الهجرة ليتحدث بكل صراحة وليس كل شاعر يقدر على المجازفة بحياته لأجل الشعر

    هناك حيرة كبيرة نقع فيها!

    احترامي للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 25-12-2009, 21:07.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      في قانون الجذب ( لوسيير )

      لو طبقناه على إخضاع الرغبة بعد تأصيل التضاد والتعرف عليه لوضع إطار الإدراك لما نأمل ونتمنى لكانت هناك قائمة كبيرة جدا نرفقها للتضاد وبالتالي سنستنتج ما نريده من إدراك . فالإدراك لما نريده ( السلام / القوة / الخير / ... إلى غير ذلك من قيم جميلة وإنسانية كبيرة وهي موجودة أجل في نهجنا لكن المشكل يكمن فيمن يملك السلطة والتي تستتر في كل شيء والذي يكفل لنا كافة الطرق في سيبل إقصاءنا وتهميشنا وبالتالي تأتي الدعوة بالتحرر للرغبات مناهضة ومناهضة بقوة

      تبا للخيال....
      التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 25-12-2009, 21:19.
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • محمد سليم
        سـ(كاتب)ـاخر
        • 19-05-2007
        • 2775

        نوّرونا بالله عليكم ؟

        شوية ضوء لو سمحتم !!!..
        نورونا يعني ؟؟؟
        فقط سؤال للأساتذة الكرام ..
        ما رأيكم في أيدلوجية الشاعر الذي كتب :
        يا ما في الدولاب مظاليم بلاطي وبني أدمين ..؟؟
        وما رأيكم في المؤدى المغني الذي كرر وأعاد وغنى :
        يا ما في الدولاب مظاليم ؟...ولا مليون مرة وما زالت الأغنية على الشريط !!.
        أظن هنا مربط الفرس
        هنا الصيرورة في أبهى حُلة ..هنا الطرح الابيستمولوجي والمحتوى الايدلوجى ..ولا يجب أبدا أن يفوتنا المستوى الميتولوجى عند افلاطون ..أو في العقل الجمعي ألقطيعي عندما يتغنى القطيع بــمقطع على منوال ( يا ما في الدولاب مظاليم) ..ومن هنا لا بد أن نعذر الشاعر ونحترم ايدولوجيته الفذة لأنه أنكب في لحظة الكتابة ونسى المعنى ...وفي نفس الوقت وذاته يجب أن نلتمس العذر للشاعر في هدمه للنظام المعنوى والدلالي والنحوى ونحو ذلك مما يقوم عليه الطرح برمته ...وهنا السؤال المُلِح : هل مرجعية الكاتب الشاعر هنا كمرجعية فردية ويعتبر عن ذاته أم هي مرجعية جمعية ؟...أو بمعنى آخر هل الشاعر هنا يعبر عن كينونته أنه يوما أختبئ في الدولاب وكانت صيرورته السجن ؟.. أم أن الشاعر يعبّر عن حال أمة برمتها وأن الدكتاتورالعربي جعل منها لصوص وحرامية تختبئ في دولايب حجرات النوم ؟....ولكن والحقيقة تُقال ..أن الدولاب هو خزنة الوطن ...وإن كان الشعب في الخزنة فهل يحق لنا أن نقول أن الشعب هو الزوجة أم أن الشعب هو الزوج المغفل ...وغير ذلك ..وأتمنى منك إلقاء الضوء على رأيي هذا .......
        وصحتين ع قلبكم ....
        كانت مجرد بسمة فاقبلوها منى بصدور رحبة وربنا
        يوسعها عليكم بالمداخل والمخارج ..و
        أعذروني قرأت 100 مشاركة دفعة واحدة واللهِ ..
        والله معكم ..
        فعلا الثقافة حلوة والكلام حلو بس المشكل إن الإبداع صعب !!!....
        بس خلاص .؟؟؟
        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
          [align=justify]



          أقول إن من بين فقهاء المسلمين من وصل في مرتبة الشعر والأدب ورصانة الأسلوب وفنون الكتابة والإبداع مبلغا لايصل إليه عشر معشاره أمثال هذا الروائي أو ذاك ممن يملأون أرفف المكتبات بملايين الكتب والمجلات التي لاطائل من ورائها إلا اهدار الوقت والجهد أو على أحسن تقدير تسلية الوقت بكلام لم يجد له في وقت من الأوقات نصيبا من التطبيق العملي .

          وإذا كان الفقيه بما أوتي من علم بيان وفصاحة لسان ونظر في نصوص الكتاب والسنة لن يستطيع أن يفهم ما يكتبه هذا الروائي الجزائري أوغيره .. فما بالنا بمن هم من العامة ، وأنصاف المتعلمين والمثقفين من جمهور القراء .. هل سيفهمون مالم يفهمه الفقيه ؟؟ وإذا كان كل هؤلاء لن يفهموا ما كتبه هذا الروائي الجزائري العبقري .. فلمن يكتب إذن هذا الروائي يرحمكم الله ؟؟

          مجرد رأي
          [/align]
          الأستاذ القدير المحترم محمد شعبان الموجي...سلاما طيبا.
          هل أفهم من كلامك أن هؤلاء الذين ذكرتهم يكتبون بمعزل عن ايديولوجية توجه أعمالهم؟
          فعلا يمكنني أن أقرأ مقامات الزمخشري وأستمتع بها اخدا بعين الاعتبار مقدمة شرحه الكشاف...ويمكن أن أقرأ المقابسات للتوحيدي وأتماهى معها...وأستعذب قراءة طوق الحمامة لابن حزم وأستكشف عذوبة اللذة في الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ النفزاوي ولا بأس بمتابعة شرح ابن عربي لترجمان الأشواق...
          كل اختيار معين سواء كتعاطي قارئ أو اهتمام متخصص الا وتحكمه رؤية ايديولوجية معينة...فيمكن للعامل البسيط أن يستوعب كلام الروائي الجزائري ويستحيل للفقيه أن يستوعب اشارات ابن عربي" الشيخ الأكبر".
          عندما كتب نيتشه كتابه هكذا تكلم زارادشت كتاب للكل لا لأحد لم يفهم في أوانه...ولا غرابة أن ياتي حامد أبو زيد ليتحفنا بكتابه هكذا تكلم ابن عربي لأن فقهائنا لم يهموه بل كفروه...
          ابن راشد كافر...السهروردي كافر.الحلاج كافر...فلا جديد في تكفير حيدر حيدر وسميح القاسم وحامد أبو زيد...
          تقديري...

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            هل الرؤيا سابقة لعصرها ؟
            هل الشعر رؤيا أحادية ؟!
            هل الشاعر هو خط الدفاع الأخير فكريا ؟

            أسئلة قد تتغير في زمن ما ومكان ما أظن ذلك وقد أكون خاطئة

            احترامي
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              مادلني احد علي ..
              انا الدليل

              انا الدليل بين البحر والصحراء
              من انا ؟
              هذا سؤال الآخرين ولا جواب له ..
              انا لغتي
              انا ماقالت الكلمات
              كن جسدي
              محمود درويش.

              تعليق

              • عبدالرؤوف النويهى
                أديب وكاتب
                • 12-10-2007
                • 2218

                [align=justify]
                والله ..نصر حامد أبو زيد ، أكثر منى إيماناً،وأكثر منى تديناً ،وأكثر منى إلتزاما بالدين وأحكامه.
                والله ..عرفتُ هذا الرجل، وكم كنت سعيداُ به وبأبحاثه وكتبه وصحبته.

                لكن تسييس الدين وهجومه الشرس على مرتزقة الفكر البين بين ورجال كل العصور وشركات توظيف الأموال وشيوخ ملوك البترول الذين يحرمون ويحللون متى اقتضت الحاجة ..كانت الشرارة التى ألبتهم عليه وسددوا السهام إلى نحره ،بدعوى أقامها أحد الذين لم يقرأوا ولم يفهموا ماكتبه هذا الباحث القدير وأساؤوا فهم كل ما كتبه .

                ورغم ماحدث من حكم هو والبطلان سواء .
                ورغم قوله مراراً وتكراراً ونشره بالصحف ،أنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ..إلا أن أصحاب المصالح والملتحفين بدين الله ،زوراً وبهتاناً ،أصموا السمع وكفروه ونددوا به على المنابر .


                ودارت الدوائر على من قاد هذه الحملة الشعواء "عبدالصبور شاهين "وكتابه" أبى آدم "وتقديمه إلى المحاكمة بذات الأسباب التى حوكم بها نصر حامد أبو زيد ، وتداولت الدعوى بالجلسات ،وكاد الحبل أن يلتف حول عنقه بالردة والتفريق ،إلا أن السلطة لم ترد أن يزداد الطين بلة،فأصدرت تشريعاً يقصر دعاوى الحسبة على شكوى يتم تقديمها للنائب العام، ثم يتم التحقيق فيها بمعرفته ،وله أن تصدر القرار بالحفظ أو المحاكمة . وطلب الأزهر فى تقريره من عبدالصبور شاهين بتعديل بعض السطور ..وما أشبه الليلة بالبارحة وما حدث للشعر الجاهلى لطه حسين ، ببعض التعديلات ..وصدر الحكم برفض الدعوى ..
                [/align]

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                  شوية ضوء لو سمحتم !!!..
                  نورونا يعني ؟؟؟
                  فقط سؤال للأساتذة الكرام ..
                  ما رأيكم في أيدلوجية الشاعر الذي كتب :
                  يا ما في الدولاب مظاليم بلاطي وبني أدمين ..؟؟
                  وما رأيكم في المؤدى المغني الذي كرر وأعاد وغنى :
                  يا ما في الدولاب مظاليم ؟...ولا مليون مرة وما زالت الأغنية على الشريط !!.
                  [align=justify]
                  الأديب اللامع محمد سليم،

                  وفي رواية أخرى: يا ما في الحبس مظاليم!

                  الإيديولوجية: عربية أصيلة .. وباقي الإيديولوجيات مستورد

                  وهذه قصيدة قديمة قدم العربان، عريقة عراقة الأوطان، حداثية حداثة السعدان .. استوقفني فيها استاتيكية الثيمات .. وديناميكية الميكانيزمات .. وديالكتيكة العلاقة بين السجن والمظاليم .. ، ودراماتيكية اللوكوموتيف .. فكانت أسطقصات القصيدة بمثابة توليبات هولندية، وإصطويخويناتها خزامى عربية، فكأن الشاعر بلع سكنجبين السرور قبل الكتابة، ولعق لعوق الهوى، وشرب جوارش السعادة، درهما ونصف من كل صنف، فكان شعر، وكان إبداع ..

                  لك زبدة حديثي[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • محمد رندي
                    مستشار أدبي
                    • 29-03-2008
                    • 1017

                    الأساتذة الأفاضل المشاركون في هذا النقاش ،، شكرا لإسهاماتكم القيمة ..
                    سنتوقف هنا قليلا ثم نعود لمواصلة النقاش ، ولكن هذه المرة بإستحضار أمثلة واقعية ، اي نصوص ( شعرية أو نثرية ) لنناقش الحد الفاصل فيها بين الإبداعي والأيديولوجي ..
                    مع التحية والتقدير للجميع
                    sigpic

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                      الأساتذة الأفاضل المشاركون في هذا النقاش ،، شكرا لإسهاماتكم القيمة ..
                      سنتوقف هنا قليلا ثم نعود لمواصلة النقاش ، ولكن هذه المرة بإستحضار أمثلة واقعية ، اي نصوص ( شعرية أو نثرية ) لنناقش الحد الفاصل فيها بين الإبداعي والأيديولوجي ..
                      مع التحية والتقدير للجميع
                      السيد الكريم محمد رندي جميل أن نتوقف لنقرأ ما خلف السطور
                      وهنا سأبدأ بأجمل نص لي والذي طار من المنتدى على يد أستاذي الذي أقدره حقا السيد عبد الرحمن السليمان
                      وهذا هو النص ( من يكتب غيشا )
                      ولنبدأ به واتمنى أن لا يحذف ردي هنا
                      أخي السليمان أتمنى أن يتسع صدرك قليلا ,,, أكون شاكرة لتناوله بين فكرة الإبداع والأيديلوجية




                      من يكتب غِيشا ...!

                      وهي تبحثُ في فجوةِ الصمت ِ
                      عن يدِ البكاءِ لترسمَ قطرة ً على خدِّ الورقْ
                      لم تجد شيئاً عدا الله .... كان مع أهلهِ يضحكْ

                      يعلمُ أنَّ قطرةَ الغيثِ مخبأةٌ في غيمِ القلوبِ
                      فعادتْ إلى مدرجِ العماءْ .... كــ زغردةٍ ملائكيةٍ في حانةِ الموتى

                      سبحتْ مع القمرِالذي يسرِّحُ شعرَه في النهرِ كل ليلة ْ
                      تنتظرُ على حافةِ الورقْ .... علَّها تكتبُ مع تلكَ القهقهاتْ




                      غيشا هي راقصة تراقص في صوالين الشاي باليابان
                      بلباس الكيمونو لترضي ذوق الحضور وهو تقليد ياباني قديم وتكرس حياتها لذلك
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • محمد رندي
                        مستشار أدبي
                        • 29-03-2008
                        • 1017

                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        السيد الكريم محمد رندي جميل أن نتوقف لنقرأ ما خلف السطور
                        وهنا سأبدأ بأجمل نص لي والذي طار من المنتدى على يد أستاذي الذي أقدره حقا السيد عبد الرحمن السليمان
                        وهذا هو النص ( من يكتب غيشا )
                        ولنبدأ به واتمنى أن لا يحذف ردي هنا
                        أخي السليمان أتمنى أن يتسع صدرك قليلا ,,, أكون شاكرة لتناوله بين فكرة الإبداع والأيديلوجية




                        من يكتب غِيشا ...!


                        وهي تبحثُ في فجوةِ الصمت ِ
                        عن يدِ البكاءِ لترسمَ قطرة ً على خدِّ الورقْ
                        لم تجد شيئاً عدا الله .... كان مع أهلهِ يضحكْ

                        يعلمُ أنَّ قطرةَ الغيثِ مخبأةٌ في غيمِ القلوبِ
                        فعادتْ إلى مدرجِ العماءْ .... كــ زغردةٍ ملائكيةٍ في حانةِ الموتى

                        سبحتْ مع القمرِالذي يسرِّحُ شعرَه في النهرِ كل ليلة ْ
                        تنتظرُ على حافةِ الورقْ .... علَّها تكتبُ مع تلكَ القهقهاتْ




                        غيشا هي راقصة تراقص في صوالين الشاي باليابان

                        بلباس الكيمونو لترضي ذوق الحضور وهو تقليد ياباني قديم وتكرس حياتها لذلك
                        [line]-[/line]
                        الشاعرة القديرة نجلاء الرسول ..
                        لا مانع من مناقشة نصك هذا ..
                        لكن المعذرة ايتها الغالية فسوف تتم برمجته بعد برمجة بعض النصوص الأخرى التي أحضرها والتي يمكن أن تكون نموذجا جيدا ، للوقوف على حقيقة الأيديولوجيا وحقيقة الإبداع .
                        مودتي وتقديري
                        sigpic

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                          [line]-[/line]
                          الشاعرة القديرة نجلاء الرسول ..
                          لا مانع من مناقشة نصك هذا ..
                          لكن المعذرة ايتها الغالية فسوف تتم برمجته بعد برمجة بعض النصوص الأخرى التي أحضرها والتي يمكن أن تكون نموذجا جيدا ، للوقوف على حقيقة الأيديولوجيا وحقيقة الإبداع .
                          مودتي وتقديري
                          أخي الكريم الرندي لا عليك أبدا هو كان طرح للفكرة فقط من تواجده لا أكثر بين أفياء الملتقى والتي دعت إلى حذفه باسم المساس بالمقدس

                          وليكن ...الخير كل الخير ونحن نتابع باستحضار أمثلتك فما فهمته أن دعوتك عامة لم تقتصر على مساهمتك أنت فقط فاعذرني

                          شكرا لك
                          التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 25-12-2009, 23:38.
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                            السيد الكريم محمد رندي جميل أن نتوقف لنقرأ ما خلف السطور
                            وهنا سأبدأ بأجمل نص لي والذي طار من المنتدى على يد أستاذي الذي أقدره حقا السيد عبد الرحمن السليمان
                            وهذا هو النص ( من يكتب غيشا )
                            ولنبدأ به واتمنى أن لا يحذف ردي هنا
                            أخي السليمان أتمنى أن يتسع صدرك قليلا ,,, أكون شاكرة لتناوله بين فكرة الإبداع والأيديلوجية




                            من يكتب غِيشا ...!

                            وهي تبحثُ في فجوةِ الصمت ِ
                            عن يدِ البكاءِ لترسمَ قطرة ً على خدِّ الورقْ
                            لم تجد شيئاً عدا الله .... كان مع أهلهِ يضحكْ

                            يعلمُ أنَّ قطرةَ الغيثِ مخبأةٌ في غيمِ القلوبِ
                            فعادتْ إلى مدرجِ العماءْ .... كــ زغردةٍ ملائكيةٍ في حانةِ الموتى

                            سبحتْ مع القمرِالذي يسرِّحُ شعرَه في النهرِ كل ليلة ْ
                            تنتظرُ على حافةِ الورقْ .... علَّها تكتبُ مع تلكَ القهقهاتْ




                            غيشا هي راقصة تراقص في صوالين الشاي باليابان
                            بلباس الكيمونو لترضي ذوق الحضور وهو تقليد ياباني قديم وتكرس حياتها لذلك
                            [align=justify]
                            أهلا وهلا ومرحبا بعودتك الميمونة إلى الملتقى أختنا الفاضلة الأستاذة نجلاء الرسول. وشكرا جزيلا حلى حسن ظنك بي. وتأكدي، أستاذة نجلاء، أن الاحترام والتقدير متبادلان على الدوام إن شاء الله.

                            نقلت القصيدة إلى الشورى وقتها لأسباب أبنتها. وأرحب بعرض القصيدة للنقد والتمحيص هنا أو في صفحة مخصوصة كي نصل إلى نتيجة منطقية بشأنها وشأن توظيف كلمات ومصطلحات ذات حمولات دينية في سياقات معينة.

                            وتحية طيبة.
                            [/align]
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                              [align=justify]
                              أهلا وهلا ومرحبا بعودتك الميمونة إلى الملتقى أختنا الفاضلة الأستاذة نجلاء الرسول. وشكرا جزيلا حلى حسن ظنك بي. وتأكدي، أستاذة نجلاء، أن الاحترام والتقدير متبادلان على الدوام إن شاء الله.

                              نقلت القصيدة إلى الشورى وقتها لأسباب أبنتها. وأرحب بعرض القصيدة للنقد والتمحيص هنا أو في صفحة مخصوصة كي نصل إلى نتيجة منطقية بشأنها وشأن توظيف كلمات ومصطلحات ذات حمولات دينية في سياقات معينة.

                              وتحية طيبة. [/align]
                              أخي الكريم سيد عبد الرحمن شكرا لحسن ظنك وطيب خلقك
                              نعطي دوما رؤيتنا وقد تجابه أحيانا كثيرة بالرفض بحجج كثيرة ... إما حمولات دينية كما ذكرت أو لأسباب أخرى لا تهم الشاعر في طرحه أبدا

                              الشعر يختلف مفهومه من أديب لآخر باختلاف الثقافات وهذه بديهة حتمية جدا ...
                              كان تناول الأدب سابقا من الشعر الإسلامي والذي كان يدعو الله ويمجد الدين
                              ويحث المسلمين على التمسك به فنا ذائعا في ذاك العصر كالشعر الحماسي مثلا ...
                              أما الآن الرؤيا تعقدت جدا لأن الحياة كذلك ولأن النفس البشرية تلتقت الصور من فوق وأحيانا من الداخل وأحيانا من تحت الأرض ( الظلام )
                              وبالتالي كان الشعر يحمل زخما كبيرا وهما أكبر لا يمكن استيعابه أبدا
                              ونسأل دوما لم يموت الشاعر حزينا ؟!

                              شكرا لك ولطيب حضورك الكريم واشكر أيضا الغالية ميساء على مساهمتها ورؤيتها

                              تحيتي للجميع وننتظر أخونا الكريم محمد الرندي للمتابعة

                              احتراماتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 27-12-2009, 10:20.
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              • mmogy
                                كاتب
                                • 16-05-2007
                                • 11282

                                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                                الأستاذة نجلاء
                                هاهو حلمك قد تحقق في نشر القصيدة .
                                تحياتي لك
                                [/align]
                                [/cell][/table1][/align]
                                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X