هل إظهار الوعي بالوضع القائم السياسي والاجتماعي والديني
هل هو فرصة لنخرج نحن الشعراء من عنق الزجاجه بتهشيمها كليا أم جزئيا أم نسقط داخلها لنختق غرقا ؟
هناك رؤى منحازة لليمين وأخرى لليسار فهل الشاعر يكون شاعرا لو سلك إحدى الاتجاهين أم أن التوسط يفيد ؟
حقيقة هناك حيرة كبيرة جدا ... فنحن نؤمن بالله عزوجل ونحترم المقدس لكن خلافنا هو خلاف أيديلوجي بحت
يحضرني قول الناقد والشاعر العراقي عبد القادر الجنابي
هل هو فرصة لنخرج نحن الشعراء من عنق الزجاجه بتهشيمها كليا أم جزئيا أم نسقط داخلها لنختق غرقا ؟
هناك رؤى منحازة لليمين وأخرى لليسار فهل الشاعر يكون شاعرا لو سلك إحدى الاتجاهين أم أن التوسط يفيد ؟
حقيقة هناك حيرة كبيرة جدا ... فنحن نؤمن بالله عزوجل ونحترم المقدس لكن خلافنا هو خلاف أيديلوجي بحت
يحضرني قول الناقد والشاعر العراقي عبد القادر الجنابي
الصراحة ليست الشعر المباشر
أن الشعر لهو بهجة المخيلة وهي تتأمل حقوقها متحققة . انه الفعالية المشحونة بالأهواء . فكر الفرد . فمثلما يُذهب الشاعر عنه رجس الدين بتحرير صور الرغبة ، فانه يكافح من دون هوادة الآلهة الشالة الواقفة وقفة العنيد لابقاء الانسان على عبوديته حيال القوى الاجتماعية والالوهية المتضافرة والمكتملة . أن يكون المرء صريحاً ، أي شاعراً . لا يعني بتاتاً انه يمكّن الوعي الزائف أي { الآيديولوجي } من التغلب على رؤياه الشعرية . لا يعني أن يبتدع طموحاته على شكل قصيدة مباشرة – منشوراً سياسياً حيث بؤس الشعر يتجسد . كلا ، انما عليه أن لا يتورع عن اظهار احتقاره وسخطه لكل جرائم النظام الطبقية . هنا يكمن معنى الصراحة . أن يعاقر الشاعر مخيلته ، ولا ينجم عن ذلك أن الشاعر يرغب في جعل الشعر في خدمة عمل سياسي ولو كان ثورياً . لأنه يناضل في كل ميدان . ميدان الشعر بوسائل خاصة بالشعر ، وفي ميدان العمل الاجتماعي دون أن يخلط أبداً ميداني العمل وإلاّ أعاد الالتباس الذي ينبغي تبديده ، ومن ثم يبطل أن يكون شاعراً ، أي ثورياً ‘لى حدّ عبارة شاعر السوريالية بنجاما بيريه . ذلك أن الأزمة الابداعية بقدر ماهي جانب من الأزمة الاجتماعية ، ولا يمكن أن تجد حلاً جذرياً ضمن اطار الوضع السائد مالم ينفجر بركان الثورة الاجتماعية الشاملة ويقصم ظهر هذا الاطار ، فان الشروط الاجتماعية للابداع هي ممارسة استقلاله لشامل بكل حرية . ولهذا السبب يتجنب الابداع على الدوام ، السقوط في شرك التحاور والسباق مع نجوم الثقافة السائدة . متاريس فكر الطبقة الحاكمة ، لأن مهمته ليست انتاج الركام ابريراً على جدارته بالصدارة الثقافية ، بل هي تقويض هذه الثقافة السائدة وتحقيق ذات بحَثّ الخطى الرامية الى خلق عالم أفضل .
فهل الإقصاء للدين هو الأبداع أم هل التخفي بعبائته هو؟
يصعب برأي وقفة الشاعر هنا لكن أرى أن المقاربة تجعلنا نرتقي فليس الهدف هو اللاديني أو العدمي إن كنا دينين أو مؤمنين لكن الهدف هو تسلق السلم خطوة خطوة وقد وجدت في قصيدة النثر بعدا كبير حطم كل المقاييس فهي تدعو للتفكر والتامل وتطرح الأسئلة إذا هي برأي الشخصي مدرسة لا يدخلها إلا الحذر الذي يصنع طريقا فوق الجحيم ويعبّده بذكائه الخاص ... هنا لو حللنا خطاب الناقد الجنابي لوجدنا تصادما كبيرا بين الواقع والمأمول يحتم علينا التروي كثيرا ... فليس كل شاعر يملك القدر على الهجرة ليتحدث بكل صراحة وليس كل شاعر يقدر على المجازفة بحياته لأجل الشعر
هناك حيرة كبيرة نقع فيها!
احترامي للجميع
تعليق