الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد رندي
    مستشار أدبي
    • 29-03-2008
    • 1017

    #76
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
    من خرج من الملتقى يدعي أنني والموجي واحد كذلك يا محمد رندي


    ما رأيكم دام فضلكم؟
    [line]-[/line]
    ـ من يعتقد هذا بلا شك أعمى بصر وبصيرة ..
    يارجل..
    ألا ترى بأن السيف يزرى به :: غذا قيل أن السيف أمضى من العصا .
    طبعا .. شتان بين الثرى والثريا ،، فأنت لايمكن أن تكون الموجي ، حتى وإن حجرنا على 98 في المائة من قدرات الموجي فإن بقية 02 في المائة فقط سترجح كفته دون حاجة لكل قدراته ..
    على العموم طب نفسا ،، فإننا لن نحذف أية مداخلة ،، وعلى الجميع أن يلتزم القبول بالمختلف حتى وإن كان مؤذيا وإلا لما كان جديرا بحمل صفة المثقف ..
    المهم أننا سنتوقف عند هذا الحد ، على أمل العودة للنقاش بأكثر تفاصيل ..
    أرجو فقط أن نقفل باب التجاذبات عند هذا الحد ..
    تحياتي للجميع
    sigpic

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #77
      المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
      السيدة القديرة بنت الشهباء...مساء الخير.
      هلا تفضلت وأبرزت لي في مداخلتي أين يكمن تجاوزي للمقدس هنا...
      أنا أدرجت مقاطع من كتابات ابداعية تعرضت لاشكاليات هي واقعة في تحددها الواقعي ضرورة...نسمعها أو ربما نراها مباشرة ~أو أننا قرأنا عنها...فما الذي يضير مقاربتها وهي بالنسبة لي لا تعبر عن موقفي الشخصي ولا حريتي الفكرية لأن تجربتي الايمانية لها خصوصيتها ولا هي أيضا تعبر عن موقف الكاتب بقدر هي منطوق كلام احدى الشخصيات في الرواية والنماذج كثيرة شعرا ونثرا...
      سيدتي الفاضلة...الايديولوجيا تقدم للمرء بواعثا للحياة وأسبابا تفضي به الى التضحية من أجلها...وهذا ما يجعلني أعتبر الايديولوجيا عندما تنفصل عن جوانبها الاقتصادية والسياسية ظاهرة دينية صرفة...
      نحن نحاول مقاربتها في مستوياتها الاشكالية...وتعرجت بنا السبل في تقابلها مع العلم والأدب واللغة والفن...اذ يمكن أن أبلغ بتحليل معين الى مظاهر الصراع الطبقي في السمفونية التاسعة لبتهوفن كما يمكنني أن اتأول أسطورية مسرحية أهل الكهف للحكيم في مستواها الميثولوجي عند أفلاطون وفي مستواها الديني متعلقا بقصص الأنبياء...ولا بأس أن أنسجم مع ديوان أحد عشر كوكبا لدرويش في قصيدة أنا يوسف من خلال رمزيتها الشعرية...
      تقبلي أحترامي الشديد.


      أستاذنا الفاضل
      دريسي مولاي عبد الرحمان
      إنك في معرض مداخلاتك التي تخص رواية الملحد الزنديق حيدر حيدر أضفت مما جاء في روايته واعتبرتها مقاطع إبداعية ومقتطفات رائعة لروايته وليمة لأعشاب البحر كما تفضلّت !!!؟؟؟....
      وإنك قد اعتبرتها صراحة كما جاء في مشاركتك رقم 34 أنها أمثلة رائعة للكاتب الفذّ والذي يمزج الكتابة شعرا وحبّا وجسدا ودينا وأخلاقا وأوردت لنا الأمثلة لحضور الجمال فيها !!!!!...........


      أيّ جمال والكاتب يقول ساخرا من القرآن :
      والله تعالى قال في كتابه العزيز ، فإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا …

      فلنقرأ سويا

      بيان مجمع البحوث الإسلامية
      بيان الأزهر
      الأزهر / مكتب الإمام الأكبر / شيخ الأزهر ، بيان مجمع البحوث الإسلامية بشأن ، رواية ( وليمة لأعشاب البحر ) لمؤلفها السيد حيدر حيدر . طبع ونشر الهيئة العامة لقصور الثقافة ، التابعة لوزارة الثقافة بالقاهرة .


      تم عرض موضوع الرواية المشار إليها ، على لجنة البحوث الفقهية ، فكلّفت اثنين من أعضائها المتخصصين ، بكتابة تقريرين منفصلين عن الرواية ، لعرضها في جلسة استثنائية ، لمجمع البحوث الإسلامية ، حُدّد لها يوم الأربعاء 17 مايو سنة 2000 ، وقد تم عرض هذين التقريرين والرواية ، على المجمع في جلسته الاستثنائية ، وتبين ما يأتي :


      أولا : أن وزارة الثقافة التي نشرت هذه الرواية ، لم تستطلع رأى الأزهر الشريف ، أو مجمع البحوث الإسلامية ، مع ما ورد فيها من أمور كثيرة ، تتصل بالإسلام والعقيدة والشريعة ، وذلك على خلاف ، ما يقضى به القانون 103 لسنة 1961 …


      ثانيا: إن الرواية مليئة بالألفاظ والعبارات ، التي تحقّر وتهين جميع المقدسات الدينية ، بما في ذلك ، ذات الله سبحانه وتعالى ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، والقرآن الكريم ، واليوم الآخر ، والقيم الدينية .


      ومن ذلك أنها تستهزئ بذات الله ، مثل وصفه بأنه فنان فاشل ( ص : 219 ) ، وأنه نسي بعض مخلوقاته ، من تراكم مشاغله التي لا تحد ، في بلاد العرب وحدها ( ص : 257 ) ، وأنه أقام مملكته الوهمية في فراغ السماوات ، ليدخل في خلود ذاته بذاته ( ص : 426 ) .


      كما يفتري على الرسول عليه الصلاة والسلام ، بأنه تزوج أكثر من عشرين امرأة ، ما بين شرعية ، وخليلة ، ومتعة ( ص : 148 ) ، وأنه كان يتزوج من عذارى القبائل بغية توحيدها ( ص : 426 ، 427 ) .


      وأنه حرّف في آيات القرآن الكريم ، ونسب إليه ، ما ليس منه ، كقوله " والله تعالى قال في كتابه العزيز: " إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا ) " ( ص : 148 ) ، كما أن الرواية تحرّض صراحة ، على الخروج على الشريعة الإسلامية ، وعدم التمسك بأحكامها ، وذلك بالدعوة إلى ضرورة الانفصال ، عن الدين والله والأخلاق والتقاليد والأزمنة الموحلة ، والجنة والجحيم الخرافيين ، وطاعة أولى الأمر والوالدين ، والزواج المبارك بالشرع ، وسائر الأكاذيب والطقوس ، التي رسمتها دهور الكذب ( ص : 348 ) .


      ثالثا : إن الرواية خرجت على الآداب العامة ، خروجا فاضحا ، وذلك بالدعوة إلى الجنس غير المشروع ، واستعمال الألفاظ في الوقاع ، وأعضائه الجنسية للذكر والأنثى ، بلا حياء مما يعف اللسان عن ذكرها ، وكتابة نصها حفظا على الحياء العام ، الذي انتهكته الرواية .


      رابعا: إن الرواية لم تكتف بذلك ، بل حرّضت صراحة ، على إهانة جميع الحكام العرب ، ووصفتهم بأقبح وأقذع الأوصاف ، مما يعف المقام عن ذكرها ، وطالبت بالخروج عليهم ، والثورة ولو بإراقة الدماء .


      خامسا: اتضح لمجمع البحوث الإسلامية ، من كل ما سبق ، أن ما ورد برواية " وليمة لأعشاب البحر" ، لمؤلفها حيدر حيدر ، خروج عما هو معلوم من الدين بالضرورة ، وينتهك المقدسات الدينية والشرائع السماوية ، والآداب العامة ، والقيم القومية ، ويثير الفتن ، ويزعزع تماسك وحدة الأمة ، التي هي الركيزة الأساسية لبناء الدولة ، ويضع على عاتق من نشروا هذه الرواية ، دون استطلاع رأي أهل الاختصاص ، المسؤولية الكاملة ، عن هذا التجاوز والآثار المترتبة عليه دينيا واجتماعيا ، وذلك على النحو الموضّح تفصيلا ، بالتقريرين المقدمين ، من عضويّ مجمع البحوث الإسلامية المشار إليهما .


      والله ولى التوفيق .. تحريرا في 13 من صفر سنة 1421 هـ .. الموافق 17 من مايو سنة 2000 م ، شيخ الأزهر : الدكتور محمد سيد طنطاوي
      المزيد
      اضغط هنا

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
        أستاذنا الفاضل



        دريسي مولاي عبد الرحمان
        إنك في معرض مداخلاتك التي تخص رواية الملحد الزنديق حيدر حيدر أضفت مما جاء في روايته واعتبرتها مقاطع إبداعية ومقتطفات رائعة لروايته وليمة لأعشاب البحر كما تفضلّت !!!؟؟؟....
        وإنك قد اعتبرتها صراحة كما جاء في مشاركتك رقم 34 أنها أمثلة رائعة للكاتب الفذّ والذي يمزج الكتابة شعرا وحبّا وجسدا ودينا وأخلاقا وأوردت لنا الأمثلة لحضور الجمال فيها !!!!!...........


        أيّ جمال والكاتب يقول ساخرا من القرآن :
        والله تعالى قال في كتابه العزيز ، فإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا …

        فلنقرأ سويا

        بيان مجمع البحوث الإسلامية
        بيان الأزهر
        الأزهر / مكتب الإمام الأكبر / شيخ الأزهر ، بيان مجمع البحوث الإسلامية بشأن ، رواية ( وليمة لأعشاب البحر ) لمؤلفها السيد حيدر حيدر . طبع ونشر الهيئة العامة لقصور الثقافة ، التابعة لوزارة الثقافة بالقاهرة .


        تم عرض موضوع الرواية المشار إليها ، على لجنة البحوث الفقهية ، فكلّفت اثنين من أعضائها المتخصصين ، بكتابة تقريرين منفصلين عن الرواية ، لعرضها في جلسة استثنائية ، لمجمع البحوث الإسلامية ، حُدّد لها يوم الأربعاء 17 مايو سنة 2000 ، وقد تم عرض هذين التقريرين والرواية ، على المجمع في جلسته الاستثنائية ، وتبين ما يأتي :


        أولا : أن وزارة الثقافة التي نشرت هذه الرواية ، لم تستطلع رأى الأزهر الشريف ، أو مجمع البحوث الإسلامية ، مع ما ورد فيها من أمور كثيرة ، تتصل بالإسلام والعقيدة والشريعة ، وذلك على خلاف ، ما يقضى به القانون 103 لسنة 1961 …


        ثانيا: إن الرواية مليئة بالألفاظ والعبارات ، التي تحقّر وتهين جميع المقدسات الدينية ، بما في ذلك ، ذات الله سبحانه وتعالى ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، والقرآن الكريم ، واليوم الآخر ، والقيم الدينية .


        ومن ذلك أنها تستهزئ بذات الله ، مثل وصفه بأنه فنان فاشل ( ص : 219 ) ، وأنه نسي بعض مخلوقاته ، من تراكم مشاغله التي لا تحد ، في بلاد العرب وحدها ( ص : 257 ) ، وأنه أقام مملكته الوهمية في فراغ السماوات ، ليدخل في خلود ذاته بذاته ( ص : 426 ) .


        كما يفتري على الرسول عليه الصلاة والسلام ، بأنه تزوج أكثر من عشرين امرأة ، ما بين شرعية ، وخليلة ، ومتعة ( ص : 148 ) ، وأنه كان يتزوج من عذارى القبائل بغية توحيدها ( ص : 426 ، 427 ) .


        وأنه حرّف في آيات القرآن الكريم ، ونسب إليه ، ما ليس منه ، كقوله " والله تعالى قال في كتابه العزيز: " إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا ) " ( ص : 148 ) ، كما أن الرواية تحرّض صراحة ، على الخروج على الشريعة الإسلامية ، وعدم التمسك بأحكامها ، وذلك بالدعوة إلى ضرورة الانفصال ، عن الدين والله والأخلاق والتقاليد والأزمنة الموحلة ، والجنة والجحيم الخرافيين ، وطاعة أولى الأمر والوالدين ، والزواج المبارك بالشرع ، وسائر الأكاذيب والطقوس ، التي رسمتها دهور الكذب ( ص : 348 ) .


        ثالثا : إن الرواية خرجت على الآداب العامة ، خروجا فاضحا ، وذلك بالدعوة إلى الجنس غير المشروع ، واستعمال الألفاظ في الوقاع ، وأعضائه الجنسية للذكر والأنثى ، بلا حياء مما يعف اللسان عن ذكرها ، وكتابة نصها حفظا على الحياء العام ، الذي انتهكته الرواية .


        رابعا: إن الرواية لم تكتف بذلك ، بل حرّضت صراحة ، على إهانة جميع الحكام العرب ، ووصفتهم بأقبح وأقذع الأوصاف ، مما يعف المقام عن ذكرها ، وطالبت بالخروج عليهم ، والثورة ولو بإراقة الدماء .


        خامسا: اتضح لمجمع البحوث الإسلامية ، من كل ما سبق ، أن ما ورد برواية " وليمة لأعشاب البحر" ، لمؤلفها حيدر حيدر ، خروج عما هو معلوم من الدين بالضرورة ، وينتهك المقدسات الدينية والشرائع السماوية ، والآداب العامة ، والقيم القومية ، ويثير الفتن ، ويزعزع تماسك وحدة الأمة ، التي هي الركيزة الأساسية لبناء الدولة ، ويضع على عاتق من نشروا هذه الرواية ، دون استطلاع رأي أهل الاختصاص ، المسؤولية الكاملة ، عن هذا التجاوز والآثار المترتبة عليه دينيا واجتماعيا ، وذلك على النحو الموضّح تفصيلا ، بالتقريرين المقدمين ، من عضويّ مجمع البحوث الإسلامية المشار إليهما .


        والله ولى التوفيق .. تحريرا في 13 من صفر سنة 1421 هـ .. الموافق 17 من مايو سنة 2000 م ، شيخ الأزهر : الدكتور محمد سيد طنطاوي
        المزيد

        مساء الخير أستاذة بنت الشهباء...
        جميل جدا أنك أوردت تعقيبا على مداخلتي باستحضار التقرير الذي يهم هذه الرواية التي ذكرتها في سياق كلامي على أنها عمل فني استثنائي في تاريخ الرواية العربية من خلال مقاربة ايديولوجية تعكس بالمعنى الجدلي تضارب الأفكار المترجمة تاريخيا مع سيل من الايديولوجيات والقناعات...
        هذا التقرير هو من مؤسسة دينية نقلت الرواية من أرضية ابداعية وفكرية الى تربة عقائدية وأفضى تقريرها الى حد التكفير والمنع وتأليب القراء للخصومة مع هذه الرواية عبر ممارسة عهدناها في مناسبات عدة تخص نموذج أولاد حارتنا لنجيب محفوظ وفي الشعر الجاهلي لطه حسين والاسلام وأصول الحكم لعلي ع الرازق ونقد الفكر الديني لصادق جلال العظم ومحنة حامد أبو زيد والقائمة طويلة...وهذه الممارسة تنقل الصراع دوما الى مستوياته الدينية بدعوى الدفاع عن الأسس الاجتماعية والأخلاقية والدينية للمجتمع...
        هل كل عمل فني أو فكري ملزم دوما بالدفاع عن نفسه على أنه بعيد كل البعد عن المس بالمقدسات؟
        الرواية سيدتي نتاج المجتمع الغربي بصعود الطيقة البورجوازية وأفول الاقطاع وهي بنية تحكم الرؤية للأشياء عبر نقلها لطموحات وأحلام وانتكاسات أبطالها...
        هناك دوما مركز مهيمن بديماغوجية وعظية ورقابة أخلاقية ذا سمة ايديولوجية تكرس التقليد وتمنع برقابة كل جدة على مستويات عدة باسم الحفاظ على الثوابت والمقدسات...
        هل تنفين سيدتي الكريمة وجود انعكاسات لشخصيات الرواية على أرض الواقع؟فما العيب أن نستذكرها في سياق ابداعي يؤرخ لمرحلة تاريخية معينة؟وما العيب أيضا أن نتساءل عن عمق تجربتها الايمانية ومسارها؟
        ألم يقل أبا يزيد البسطامي:كنت أومن وأكفر وأومن وأكفر حتى امنت...ألم يؤمن ايفان رغم المنطق في الاخوة كارامازوف؟
        هذا التقرير بخصوص الأزهر لا يلزمني ولم يقدم لي جديدا على مستوى الفهم والتأويل...لأن الرواية ضمن مشروع متكامل ليس في الوليمة فقط.بل في شموس الغجر والزمن الموحش وغسق الالهة والومض والوعول والفهد...
        ماذا سيكون موقف الأزهر بخصوص برهان العسل لسلوى النعيمي واكتشاف الشهوة لفضيلة الفاروق والخبز الحافي لمحمد شكري وشيفرة دافنسي لداون براون؟
        أكيد أنه سيحضر بثقله الايديولوجي الديني ليكفر وليزندق ولا عجب أن مادة فكر تصبح بلعبة الاشتقاق كفرا وبمعنى ترادفي يحقق للقديم قداسته...
        ان تلطفت وناقشت الرواية في مستواها الايديلوجي بتركيبة الحزب وسياقه التاريخي والظروف السياسية التي تحكم اللحظة التارخية في أزمة التحرر الوطني سنتفق أننا قدمنا الشيء الكثير بخصوص الموضوع المطروح...
        تقديري.
        التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 24-12-2009, 13:18.

        تعليق

        • محمد رندي
          مستشار أدبي
          • 29-03-2008
          • 1017

          #79
          المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
          أستاذنا الفاضل

          دريسي مولاي عبد الرحمان
          إنك في معرض مداخلاتك التي تخص رواية الملحد الزنديق حيدر حيدر أضفت مما جاء في روايته واعتبرتها مقاطع إبداعية ومقتطفات رائعة لروايته وليمة لأعشاب البحر كما تفضلّت !!!؟؟؟....
          وإنك قد اعتبرتها صراحة كما جاء في مشاركتك رقم 34 أنها أمثلة رائعة للكاتب الفذّ والذي يمزج الكتابة شعرا وحبّا وجسدا ودينا وأخلاقا وأوردت لنا الأمثلة لحضور الجمال فيها !!!!!...........


          أيّ جمال والكاتب يقول ساخرا من القرآن :
          والله تعالى قال في كتابه العزيز ، فإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا …

          فلنقرأ سويا

          بيان مجمع البحوث الإسلامية
          بيان الأزهر
          الأزهر / مكتب الإمام الأكبر / شيخ الأزهر ، بيان مجمع البحوث الإسلامية بشأن ، رواية ( وليمة لأعشاب البحر ) لمؤلفها السيد حيدر حيدر . طبع ونشر الهيئة العامة لقصور الثقافة ، التابعة لوزارة الثقافة بالقاهرة .


          تم عرض موضوع الرواية المشار إليها ، على لجنة البحوث الفقهية ، فكلّفت اثنين من أعضائها المتخصصين ، بكتابة تقريرين منفصلين عن الرواية ، لعرضها في جلسة استثنائية ، لمجمع البحوث الإسلامية ، حُدّد لها يوم الأربعاء 17 مايو سنة 2000 ، وقد تم عرض هذين التقريرين والرواية ، على المجمع في جلسته الاستثنائية ، وتبين ما يأتي :


          أولا : أن وزارة الثقافة التي نشرت هذه الرواية ، لم تستطلع رأى الأزهر الشريف ، أو مجمع البحوث الإسلامية ، مع ما ورد فيها من أمور كثيرة ، تتصل بالإسلام والعقيدة والشريعة ، وذلك على خلاف ، ما يقضى به القانون 103 لسنة 1961 …


          ثانيا: إن الرواية مليئة بالألفاظ والعبارات ، التي تحقّر وتهين جميع المقدسات الدينية ، بما في ذلك ، ذات الله سبحانه وتعالى ، والرسول صلى الله عليه وسلم ، والقرآن الكريم ، واليوم الآخر ، والقيم الدينية .


          ومن ذلك أنها تستهزئ بذات الله ، مثل وصفه بأنه فنان فاشل ( ص : 219 ) ، وأنه نسي بعض مخلوقاته ، من تراكم مشاغله التي لا تحد ، في بلاد العرب وحدها ( ص : 257 ) ، وأنه أقام مملكته الوهمية في فراغ السماوات ، ليدخل في خلود ذاته بذاته ( ص : 426 ) .


          كما يفتري على الرسول عليه الصلاة والسلام ، بأنه تزوج أكثر من عشرين امرأة ، ما بين شرعية ، وخليلة ، ومتعة ( ص : 148 ) ، وأنه كان يتزوج من عذارى القبائل بغية توحيدها ( ص : 426 ، 427 ) .


          وأنه حرّف في آيات القرآن الكريم ، ونسب إليه ، ما ليس منه ، كقوله " والله تعالى قال في كتابه العزيز: " إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا ) " ( ص : 148 ) ، كما أن الرواية تحرّض صراحة ، على الخروج على الشريعة الإسلامية ، وعدم التمسك بأحكامها ، وذلك بالدعوة إلى ضرورة الانفصال ، عن الدين والله والأخلاق والتقاليد والأزمنة الموحلة ، والجنة والجحيم الخرافيين ، وطاعة أولى الأمر والوالدين ، والزواج المبارك بالشرع ، وسائر الأكاذيب والطقوس ، التي رسمتها دهور الكذب ( ص : 348 ) .


          ثالثا : إن الرواية خرجت على الآداب العامة ، خروجا فاضحا ، وذلك بالدعوة إلى الجنس غير المشروع ، واستعمال الألفاظ في الوقاع ، وأعضائه الجنسية للذكر والأنثى ، بلا حياء مما يعف اللسان عن ذكرها ، وكتابة نصها حفظا على الحياء العام ، الذي انتهكته الرواية .


          رابعا: إن الرواية لم تكتف بذلك ، بل حرّضت صراحة ، على إهانة جميع الحكام العرب ، ووصفتهم بأقبح وأقذع الأوصاف ، مما يعف المقام عن ذكرها ، وطالبت بالخروج عليهم ، والثورة ولو بإراقة الدماء .


          خامسا: اتضح لمجمع البحوث الإسلامية ، من كل ما سبق ، أن ما ورد برواية " وليمة لأعشاب البحر" ، لمؤلفها حيدر حيدر ، خروج عما هو معلوم من الدين بالضرورة ، وينتهك المقدسات الدينية والشرائع السماوية ، والآداب العامة ، والقيم القومية ، ويثير الفتن ، ويزعزع تماسك وحدة الأمة ، التي هي الركيزة الأساسية لبناء الدولة ، ويضع على عاتق من نشروا هذه الرواية ، دون استطلاع رأي أهل الاختصاص ، المسؤولية الكاملة ، عن هذا التجاوز والآثار المترتبة عليه دينيا واجتماعيا ، وذلك على النحو الموضّح تفصيلا ، بالتقريرين المقدمين ، من عضويّ مجمع البحوث الإسلامية المشار إليهما .


          والله ولى التوفيق .. تحريرا في 13 من صفر سنة 1421 هـ .. الموافق 17 من مايو سنة 2000 م ، شيخ الأزهر : الدكتور محمد سيد طنطاوي
          المزيد

          اضغط هنا
          [line]-[/line]
          ـ الأستاذة الفاضلة بنت الشهباء ..
          ـ بغض النظر عن الرواية ، والتي يمكن فعلا إدانتها من منظور عقائدي ..
          01ـ مارأي الأستاذة الفاضلة في السبب الرابع ،، وهل يمكن اعتماده لمصادرة الأعمال الأدبية ؟؟
          02 ـ اذا اعتمدنا الأزهر كمرجع لمصادرة الأعمال الأدبية ، فهل يمكن اعتباره أيضا كمرجع حين مصادرته النقاب ؟؟
          03 ـ هل يمكن للمشتغلين في حقول الثقافة والأدب والنقد أن يحكموا على الأعمال الأدبية دون أن يكلفوا أنفسهم عناء قراءتها ، إنما فقط اعتمادا على مرجعيات أخرى سواء كانت دينية او سياسية أو غيرها ؟؟
          مع التحية والتقدير
          sigpic

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #80
            المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
            مساء الخير أستاذة بنت الشهباء...
            جميل جدا أنك أوردت تعقيبا على مداخلتي باستحضار التقرير الذي يهم هذه الرواية التي ذكرتها في سياق كلامي على أنها عمل فني استثنائي في تاريخ الرواية العربية من خلال مقاربة ايديولوجية تعكس بالمعنى الجدلي تضارب الأفكار المترجمة تاريخيا مع سيل من الايديولوجيات والقناعات...
            هذا التقرير هو من مؤسسة دينية نقلت الرواية من أرضية ابداعية وفكرية الى تربة عقائدية وأفضى تقريرها الى حد التكفير والمنع وتأليب القراء للخصومة مع هذه الرواية عبر ممارسة عهدناها في مناسبات عدة تخص نموذج أولاد حارتنا لنجيب محفوظ وفي الشعر الجاهلي لطه حسين والاسلام وأصول الحكم لعلي ع الرازق ونقد الفكر الديني لصادق جلال العظم ومحنة حامد أبو زيد والقائمة طويلة...وهذه الممارسة تنقل الصراع دوما الى مستوياته الدينية بدعوى الدفاع عن الأسس الاجتماعية والأخلاقية والدينية للمجتمع...
            هل كل عمل فني أو فكري ملزم دوما بالدفاع عن نفسه على أنه بعيد كل البعد عن المس بالمقدسات؟
            الرواية سيدتي نتاج المجتمع الغربي بصعود الطيقة البورجوازية وأفول الاقطاع وهي بنية تحكم الرؤية للأشياء عبر نقلها لطموحات وأحلام وانتكاسات أبطالها...
            هناك دوما مركز مهيمن بديماغوجية وعظية ورقابة أخلاقية ذا سمة ايديولوجية تكرس التقليد وتمنع برقابة كل جدة على مستويات عدة باسم الحفاظ على الثوابت والمقدسات...
            هل تنفين سيدتي الكريمة وجود انعكاسات لشخصيات الرواية على أرض الواقع؟فما العيب أن نستذكرها في سياق ابداعي يؤرخ لمرحلة تاريخية معينة؟وما العيب أيضا أن نتساءل عن عمق تجربتها الايمانية ومسارها؟
            ألم يقل أبا يزيد البسطامي:كنت أومن وأكفر وأومن وأكفر حتى امنت...ألم يؤمن ايفان رغم المنطق في الاخوة كارامازوف؟
            هذا التقرير بخصوص الأزهر لا يلزمني ولم يقدم لي جديدا على مستوى الفهم والتأويل...لأن الرواية ضمن مشروع متكامل ليس في الوليمة فقط.بل في شموس الغجر والزمن الموحش وغسق الالهة والومض والوعول والفهد...
            ماذا سيكون موقف الأزهر بخصوص برهان العسل لسلوى النعيمي واكتشاف الشهوة لفضيلة الفاروق والخبز الحافي لمحمد شكري وشيفرة دافنسي لداون براون؟
            أكيد أنه سيحضر بثقله الايديولوجي الديني ليكفر وليزندق ولا عجب أن مادة فكر تصبح بلعبة الاشتقاق كفرا وبمعنى ترادفي يحقق للقديم قداسته...
            ان تلطفت وناقشت الرواية في مستواها الايديلوجي بتركيبة الحزب وسياقه التاريخي والظروف السياسية التي تحكم اللحظة التارخية في أزمة التحرر الوطني سنتفق أننا قدمنا الشيء الكثير بخصوص الموضوع المطروح...

            تقديري.
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
            [line]-[/line]
            ـ الأستاذة الفاضلة بنت الشهباء ..
            ـ بغض النظر عن الرواية ، والتي يمكن فعلا إدانتها من منظور عقائدي ..
            01ـ مارأي الأستاذة الفاضلة في السبب الرابع ،، وهل يمكن اعتماده لمصادرة الأعمال الأدبية ؟؟
            02 ـ اذا اعتمدنا الأزهر كمرجع لمصادرة الأعمال الأدبية ، فهل يمكن اعتباره أيضا كمرجع حين مصادرته النقاب ؟؟
            03 ـ هل يمكن للمشتغلين في حقول الثقافة والأدب والنقد أن يحكموا على الأعمال الأدبية دون أن يكلفوا أنفسهم عناء قراءتها ، إنما فقط اعتمادا على مرجعيات أخرى سواء كانت دينية او سياسية أو غيرها ؟؟
            مع التحية والتقدير


            إلى الأستاذين الكريمين
            دريسي مولاي عبد الرحمان
            محمد رندي
            بداية أحب أن أضيف هنا تعريفا للأدب والفن والإبداع كما ورد في مداخلتي في الصالون الأدبي بخصوص دعوة إلى الحوار مع الأدب الإسلامي

            إن الفنّ -أيّ كان نوعه - الذي تستهويه الرذيلة والجهر بالمعاصي ، والتعدي على الثوابت والأصول الدينية ، والذي رضي بأن يكون قرينا للشيطان ليبث سمومه ويفسد كل من حوله مآله لا محالة إلى الخسران حتى ولو وجد سوقا رائجة له، وعرضت حوانيت المنتديات والمطابع وأجهزة الإعلام بضاعته ....

            والفنّ والإبداع الأصيل هو الذي يدرك المعنى الواضح لأمانة الكلمة ومسؤوليتها سيبقى الأقوى مادام يسعى إلى هدف مثمر وغاية جادة لتترك أثرا في توجهات كل من يسمعه ، ويدخل واحة جمال إبداعه ليسعد ويهنأ بحسن ورفعة أدبه ....

            ويكفي علينا أن نردد قبل أن نكتب ما قاله بعض الشعراء :
            وما من كاتب إلا ستبقى *** كِتابتهُ وإن فنيت يدَاه
            فلا تكتب بكفِّك غير شيء *** يَسرّك في القِيامة أن تَراه
            وهنا سؤال أودّ أن أطرحه :


            هل الإبداع الفني والتلاعب باللغة تفرض عليّ أن أعرض بضاعتي بأسلوب دعاري وفاحش ، وأستخدم ألفاظا توحي بالكفر البواح ، والعدوان على الرسل والأنبياء بحجة الحداثة !!!؟؟؟...


            إذا كانت هذه الحداثة والعبث اللغوي التي تطالبونا بها فأنا هنا أقول وبصوت عال : تبا تبا تبا لهذه الحداثة التي تخلع عن قلمنا ميزان الأدب والحياء والأخلاق ، والموت والموت لقلمي إن لم يلتزم بمعايير القيم والأخلاق ولم يحافظ على سلامتها وقدسيتها ....

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #81
              وبالعودة إلى الرواية التي كتبها الزنديق الملحد حيدر حيدر لرأينا بأن جعل من مقدّس الأمة وثوابتها وقيمها الدينية والأخلاقية مادة للسخرية والاستهزاء ...لنقرأ معا قبل أن يصدر الأزهر فتواه بخصوص الرواية الساقطة الداعرة ، والمختلّة المهترأة ووووو.............لكاتبها الفاسق الزنديق .......


              مقتطفات ، من مقالات د. محمد عباس في رواية وليمة لأعشاب البحر :
              صحيفة الشعب : 28/4/2000 ، عنوان المقال :


              لا إله إلا الله ..
              من يبايعني على الموت ..
              تبّت أيديكم.. لم يبق إلا القرآن ..
              ماذا لو قلنا أن رئيس الوزراء خراء ؟!
              " لا إله إلا الله … بكيت …لم يكن طول الجرح بالمسافة بل بالزمن .. جرح طوله ألف وخمسمائة عام .. صرخت : تبت أيديكم .. أيما كنتم .. وأينما كنتم .. وأيما أنتم .. وأيا كان من وراءكم .. يا كلاب النار
              يا حطب جهنم ...
              أمسكت بالهاتف واتصلت بصديق كي أبثه همي … استطعت بعد جهد جهيد ، أن أقرأ للصديق بعض الجمل ، التي انصبت على جسدي كالنار .. كرصاص منصهر.. طفحت من كتاب داعر فاسق فاجر كافر .. طبعته لنا ونشرته بيننا ، وزارة الثقافة المصرية .. وليس الإسرائيلية ولا الأمريكية …
              حرون هو القلم في يدي .. وقلبي لا يطاوعني ، أن أنقل لكم الكلمات الفاسقة الداعرة الكافرة ، التي أوردها كتاب فاسق داعر كافر.. نشرته هيئة ، لابد أن تكون فاسقة داعرة كافرة ، تحت رئاسة مسئول ، لابد أن يكون داعرا فاسقا كافرا ..
              إليكم ما طبعته ونشرته وزارة الثقافة المصرية : " وهؤلاء يهمشون التاريخ ، ويعيدونه مليون عام إلى الوراء ، في عصر الذرة والفضاء والعقل المتفجر ، يحكموننا بقوانين آلهة البدو ، وتعاليم القرآن .. 0000"..
              لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله ...
              صرخت في نفسي : كيف يا صفيق قرأتها فلم تمت الفور.. كيف ؟! …
              تراءى لي الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، يناظرني معاتبا ، يوم القيامة ، فصرخت من الخجل …
              تراءى لي الزبير بن العوام ، يهتف صارخا في حروب الردة : من يبايعني على الموت ...
              تراءى لي ملايين وملايين من الشهداء والصابرين .. بذلوا حياتهم واحتسبوا صبرهم ، لتقديس اسم الله ، ورفع كلمته .. ثم أتى الشيطان ، ليكتب ما يسميه كتابا ، تعتبره وزارة الثقافة المصرية - وهى الأخرى شيطان - أدبا ، فتنشره على الناس كي تنوّرهم ...
              وزارة الثقافة المصرية في بلد الأزهر ، وصلاح الدين وقطز وخالد الإسلامبولي ، تنشر يا قراء كتابا ، يدعى أنه رواية ، يقول : أن القرآن 0000 .. ثم لا يلبث أن يقول : 0000 بربك …
              لا إله إلا الله … أول مرة ألقى مثل هذا الألم في حياتي ..
              ولا حتى ، استدراجنا كقطيع من الخراف ، إلى مقتلة الخليج .. حين اندفع بالشرك والغباوة والخيانة والجهل والنفاق ، نصفنا يقتل نصفنا .. كقطيع .. قطيع من الخراف ، يندفع إلى المجزرة ، وهو فرح بها نشوان ..
              ولا حتى ، عندما حمل السادات ، كفننا وكرامتنا وتاريخنا ، ليذهب مذموما مدحورا إلى القدس ..
              ولا حتى مع الذبح اليومي ، الذي نشارك فيه للعراق .. ولا حتى يوم موت أبى .. أبدا .. لم أشعر بمثل هذا الألم ...
              القرآن .. 0000
              ملاذنا الأخير ينتهك ويهان ...
              كان صديقي ما يزال على الهاتف … وكنت ما أزال أبكى ، وأنا أقرأ له ، مما نشرته وزارة الثقافة المصرية .. رائدة التكفير لا التنوير : " الله قال انكحوا ما طاب لكم . رسولنا المعظم كان مثالنا جميعا ، ونحن على سنته .. لقد تزوج أكثر من 0000 امرأة ، بين شرعية 0000.. "ثم يدّعي الكتاب الفاجر - الذي لا ينشره إلا فاجر ، ولا يطبعه إلا فاجر _ على القرآن ما ليس فيه ، حين يقول ساخرا من القرآن : " والله تعالى قال في كتابه العزيز ، فإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا … وصرخ مهدى ضاحكا : يا عمى الحاج ، رغبنا في الاستتار فإذا بمخابرات 0000 ، تقرع علينا الأبواب الموصدة " .
              ثم يستطرد الكاتب الفاجر الكافر ، الذي يلبس عباءة رواية ، وليس برواية ، إلا في عقول مخصية شاذة مريضة ، سعت وتسعى إلى نشر الكفر والفاحشة .. يستطرد مجترئا على الذات الإلهية ، ليقول : " إن 0000 هذه الأرض ، كان يزحف وهو يتسلل من عصور الرمل والشمس ، ببطيء السلحفاة " .
              ويسوق في حوار فاجر كافر : " هو من صنع ربى .. لا بد أن 0000 فنان فاشل إذن .. "
              لا إله إلا الله …
              ويقول الفاجر بن الفاجر ، الفاسق بن الفاسق ، الكافر بن الكافر : مؤلفا وطابعا وناشرا ووزارة : " داخل هذه الأهواز التي خلقها الرب ، في الأزمنة الموغرة في القدم ، ثم نسيها فيما بعد ، لتراكم مشاغله ، التي لا تحد في بلاد العرب وحدها ، حيث الزمن يدور على عقبيه منذ ألفى عام " .
              و " أقام 0000 مملكته الوهمية ، في فراغ السماوات " ..
              و " 0000يا ولد يا داود .. لقد غفرت لك .. انكح كل صبيان بونة ، وأنا شفيعك يوم القيامة " ..
              و " وخلع الجلد المتخلف والبالي ، الذي خاطه الإسلام فوق جلودنا القديمة " ..
              و " إن حبل السرة ، ما يزال موصولا مع الأزمنة الرعوية ، وأزمنة عبادة الله الواحد القهار في السماء والأرض ، وذلك الذي يقول للشيء ، كن فيكون " .
              آه ينصدع لها القلب ، وينحطم الفؤاد ، وتنكسر الروح ...
              برح الخفاء يا ناس ، وهذا وقت المفاصلة ، إما إيمان ، وإما كفر ...
              للوهلة الأولى .. والدوار يكتنفني ، قلت لنفسي : اذهب إلى الأزهر على الفور ، واصعد منبره ، واصرخ : من يبايعني على الموت .. ؟!
              ثم آخذ الرهط الذي يجتمع حولي ، وأتوجه بهم إلى قصر الرئيس مبارك .. عراة صدورنا ، نازفة قلوبنا ، دامعة عيوننا ، عُزّل أيدينا .. نسأله ، والسؤال دم : ما هي الحدود بين الإسلام والكفر .. ؟ما هي التخوم بين التنوير والتعهير .. ؟ما هى الطخوم بين تجفيف المنابع ، والخروج من الملة .. ؟ ما هى البيون ، بين أن تكون مصر قائدة للتنوير حقا ، يرتضيها العرب والمسلمون ، وبين أن تكون قوادة ، للكفر والفسوق والعصيان .. ؟

              نهتف فيه : أنت ولى الأمر … وليس لنا أن نقيم الحد على الفجرة الكفرة الفسقة بأيدينا …
              تسلل إلى نفسي أمل ميت .. أن يكون ثمة لبس ، قد حدث أمام صحيفة الأسبوع ، عندما فجرت هذه الفضيحة منذ أسابيع قليلة .. لعل الكتاب طبع في إسرائيل مثلا .. وقلت لنفسي أن الإسلام يأمرني بالتثبت .. بحثت عن الكتاب .. ووجدته :
              ( وليمة لأعشاب البحر .. حيدر حيدر .. سلسلة آفاق الكتابة .. العدد 35- الهيئة العامة لقصور الثقافة .. وعنوانها كما هو مثبت : 16 أ شارع أمين سامي- قصر العيني - القاهرة ت: 3564841 - 3564842 - فاكس 3564202 - أما الطابع فهو : شركة الأمل للطباعة والنشر ، أما قائمة العار الدنسة ، المكتوبة على صفحات الكتاب الأولى ، فتجمع : رئيس مجلس الإدارة : على أبو شادي ، أمين عام النشر : محمد كشيك ، رئيس التحرير : إبراهيم أصلان ، الإشراف الفني : د .محمود عبد العاطي ، مدير التحرير : حمدي أبو جليل ) ...
              لا إله إلا الله …
              كنت أظن أني محتاج ، لقراءة الرموز بين السطور ، كي أكشف الشرك الخفي .. حتى جاء هذا الكتاب ، وفجرت صحيفة الأسبوع قضيته …
              ليس الشرك الخفي ، بل الكفر البواح ...
              هو الخيانة لله ولرسوله .. هو الخيانة للأمة وللوطن .. هي العمالة الصريحة المباشرة ، لأمريكا وإسرائيل ...
              هو التسلل إلى عقول أبنائنا ، لإخراجهم من الإسلام تماما ، كما قال ( زويمر ) .. هو نشر الإباحية والسفالة والشذوذ ، وقتل روح الأمة …
              إن العار لا يلحق بوزارة الثقافة فقط .. فتضامن المسؤولية الوزارية ، يجعل مجلس الوزراء كله مسئولا ، وكل وزير مسئول .. ورئيس الوزراء مسئول .. و..
              لكن الفاجر يكتب والفاجر ينشر أن "0000 خراء " .. و " 0000 بربك " .. ثم يجد من يدافع عنه .. أما من وزير يستقيل … ؟!
              لا إله إلا الله ...
              يا جلالة ملوك وفخامة رؤساء الدول الإسلامية .. لطالما تعاونتم على الإثم والعدوان .. فتعاونوا ولو مرة للدفاع عن القرآن .. اطلبوا الرئيس مبارك اليوم.. قولوا له أن ما نشرته وزارة الثقافة المصرية ، لم يذبح المسلمين في مصر فقط ، بل في العالم الإسلامي كله .. من لم يفعل منكم ذلك ، فليأت الله يوم القيامة ، والقرآن خصمه … !

              من كان منكم يحب الله والرسول ، فليدافع عن القرآن …
              من كان منكم مذنبا ، فليكفر عن ذنوبه ، بالدفاع عن القرآن ..
              يا شيخ الأزهر ... لا إله إلا الله … يا فضيلة المفتىيا شيوخ الأزهر ، ويا طلبة جامعة الأزهر يا خطباء المساجد … لا إله إلا الله ...
              يا كل هيئة ومؤسسة وصحيفة في العالم الإسلامي … اكتبوا أنهم في بلد الأزهر ، ينشرون أن القرآن 0000
              يا شيخ يوسف القرضاوي … دافع عن القرآن بما أنت له أهل … إن الأمة تنتظر فتواك ، في كل مسئول عن نشر هذا الكتاب … أصرخ فيك … أهتف فيك : مصر لم تعد بخير .. مصر لم تعد بخير .. مصر لم تعد بخير … فالنجدة النجدة والغوث الغوث … فإنه القرآن … ولا إله إلا الله …
              يا سيادة الرئيس … أطفئ الفتنة …
              واعلم هدانا وهداك الله ، أن الأمر ليس أمر وزير فاسق ، أو وزارة فاجرة ، بل هو منهج مشرك تسلل إلى النظام ، مسئوليتك أمام الله أن تزيله ، وأن تحاربه ، حتى لو استشهدت دونه .. منهج مشرك ، لا يقتصر على وزارة ، ولا يقوم به مجرد أفراد ...
              واعلم هدانا وهداك الله ، أن مثل هذا المنهج الفاجر ، هو الذي يغيب في السجون والمعتقلات ، عشرات الآلاف من شباب ، لم يأخذوا عليهم ، سوى أن الإسلام دينهم والقرآن كتابهم .. بينما يرى ذلك المنهج الخائن الفاجر الكافر العميل ، أن القرآن خراء … وذلك ما ينقمونه عليهم …
              واعلم هدانا وهداك الله ، أن أسوأ ما تفعل أن تكتفي ، بإقالة وزير أو تنحية مسئول ...
              فالخطب أطم والمصيبة أعم ...
              قل لي يا سيادة الرئيس : هل ترضى لعهدك - دون العهود جميعا - أن تصمه هذه الوصمة .. فالقرآن لم يتعرض ، لمثل ما يتعرض له الآن .. أبدا .. ولا حتى في عهد كرومر .. بل ، وحتى الفراعنة كانوا يقدسون كتب الدين ...
              قل لي يا سيادة الرئيس : هل كانت الدولة تسكت ، لو أن من كتب هذا الكتاب ، أو طبعه ، أو نشره ووزعه ، كان قد وضع الإنجيل ، أو التوراة ، مكان القرآن ؟!.. ما كانت الدولة لتسكت .. وما كنا نحن أيضا سنسكت ..
              يا سيادة الرئيس : إنك مسئول عن هذه الفئة المنحرفة الشاذة .. مسئول أمام الأمة ، وأمام التاريخ ، وأمام الله .. إن القانون في بريطانيا ، يحمي الإنجيل والتوراة .. وأخوتنا المسلمون هناك ، يجاهدون لمدّ مظلة الحماية إلى القرآن .. فهل ترضى لنفسك ، أن نجاهد أمامك ، لسن قانون يحمي القرآن ؟! …
              يا سيادة الرئيس : إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه .. وإني والله لمشفق عليك ، من أن تلقاه وهذه الفعلة الشنعاء في كتابك .. توضع في ميزانك .. وما أثقلها .. ما أثقلها .. ما أثقلها ..!
              وإنني أناشدك يا سيادة الرئيس - أبيت اللعن - أن تطفئ لهيب الفتنة ، ببيان يصدر عن الرئاسة اليوم .. بيان استغفار إلى الله .. واعتذار إلى الأمة ..
              فإن لم تفعل يا سيادة الرئيسفإنني أرجوك : مر رجالك بقتلي … قتلة غلام أهل الأخدود " .


              الكتاب : زوال دولة إسرائيل


              www.alshaab.com/GIF/31-08-2001/Walima.htm

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • محمد رندي
                مستشار أدبي
                • 29-03-2008
                • 1017

                #82
                المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                الأستاذين الكريمين

                دريسي مولاي عبد الرحمان
                محمد رندي
                وهنا سؤال أودّ أن أطرحه :


                هل الإبداع الفني والتلاعب باللغة تفرض عليّ أن أعرض بضاعتي بأسلوب دعاري وفاحش ، وأستخدم ألفاظا توحي بالكفر البواح ، والعدوان على الرسل والأنبياء بحجة الحداثة !!!؟؟؟...
                [line]-[/line]
                الأستاذة القديرة الفاضلة بنت الشهباء
                ـ أولا : لعل المقصود ( الأستاذان الكريمان ) وليس ( الأستاذين الكريمين ) كما ورد في مداخلتك الكريمة وهذا طبعا لا علاقة له بالحداثة ولا بالتراث.
                ـ ثانيا : جوابا على سؤالك : طبعا الإبداع الفني و التلاعب باللغة ، لايفرضان عليك أن تعرضي بضاعتك بأسلوب دعاري وفاحش ، أو تستخدمي ألفاظا توحي بالكفر البواح ، أو العدوان على الرسل والأنبياء بحجة الحداثة ..
                ذلك لأن الإبداع الفني له علاقة قبل كل شيئ بالذات المبدعة التي تتماهى أولا في ماهو فني قبل أن تستعير اية أيديولوجيا ،، طبعا الأمر هنا بالتأكيد سيختلف من مبدع لآخر ، لأننا خاصة في ثقافتنا العربية لم نفصل بعد مع الكثير من المفاهيم والمصطلحات ، وذلك ليس بسبب عجز في اللغة ، ولكن بسبب غياب أولويات التحكيم وآلياتها ومراجعها ولجانها أيضا .
                الأمر أيضا بالنسبة للتلاعب باللغة ، إنه هنا لايتعلق بالغموض أو غياب الرؤية ، إنه هنا يتعلق بالقاموس الفني ذاته وبثراء مفرداته ومدلولاته أيضا ، انه سيقترب كثيرا من غواية اللغة التي نمارسها وتمارسنا بعيدا عن التسطيح والتدوير الذي لا يقود من نقطة إلا ليعود إليها وهكذا إلى أن يستنزف الزمن كله دون أن يقطع أية مسافة مفترضة ..
                هل هذا كله من الحداثة أو على الأقل من بعض تجلياتها ؟؟
                أنا لاأجزم بذلك ، لأن حضور التراث في هذه المسألة وفي غيرها من المسائل لا يمكن تجاهله رغم تعرض هذا التراث لمذبحة ( كما يعتقد جورج طرابيشي ) ، هذا مع مراعاة أن الجدل الذي يمكن أن تثيره هذه المسألة انما يتعلق بعلاقتنا المحدودة بالتراث ، إن لم نقل المنعدمة ..
                ـ في جميع الحالات الأستاذة الفاضلة بنت الشهباء ، فإن الحديث عن الحداثة كما الحديث عن التراث ، متعب ومرهق ومضني . ولذلك فمن الأفضل ألا نخوض فيه ، ونكتفي هنا بالعودة إلى الحديث عن الأيديولوجيا والنص ، لنبحث مدى شرعية الآليات المتبعة حاليا في محاكمته ( عقائديا وليس نقديا ) والتي يمكن أن تطرح اشكالات حقيقية ، ليس فقط في جانبها المرجعي ، ولكن أيضا في الإستغلال السياسي لهذه المرجعية ، ولذلك سألتك في مداخلة سابقة :
                01ـ مارأي الأستاذة الفاضلة في السبب الرابع الذي اعتمده الأزهر الشريف في مصادرة رواية الكاتب حيدر حيدر أي ذلك المتعلق بالتحريض صراحة على إهانة الحكام العرب،، وهل يمكن فعلا اعتماد هذا السبب لمصادرة الأعمال الأدبية ؟؟
                02 ـ اذا اعتمدنا الأزهر كمرجع لمصادرة الأعمال الأدبية ، فكيف نفسر رفض اعتماد هذه المرجعية حين يتعلق الأمر بجوهر اختصاص الأزهر كمصدر للفتوى الشرعية كما حدث حين الضجة التي رافقت الفتوى المتعلقة بالنقاب ؟؟
                03 ـ هل يمكن للمشتغلين في حقول الثقافة والأدب والنقد أن يحكموا على الأعمال الأدبية دون أن يكلفوا أنفسهم عناء قراءتها ، إنما فقط اعتمادا على مرجعيات أخرى سواء كانت دينية او سياسية أو غيرها ؟؟

                مع التحية والتقدير
                sigpic

                تعليق

                • حكيم عباس
                  أديب وكاتب
                  • 23-07-2009
                  • 1040

                  #83
                  [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

                  *** بسبب طبيعة الموضوع و ما يثار دائما حول مثيلاته من المواضيع ، من قضايا جانبيّة تتشعب و تختلف لتصبّ في النّهاية في نقطة واحدة ، ممارسة الأستبداد الثقافي في أبشع صوره -الاستبداد الديني .


                  *** و بسبب طبيعة و أساليب علاج هذه المواضيع في ملتقى الأدباء و المفكرين العرب التي تتمتّع بخصوصيّة قلّ ما نجدها خارج الملتقى .


                  لهذين السببين سأداخل في الموضوع بطريقة مختلفة ، مداخلتي هذه ثمّ ما سيلحقها من مداخلات حسب مسارات الحوار.
                  مداخلتي الأولى ، ستكون تمهيديّة فقط ، بمعنى قد تظهر خارج السياق ، لكنّني تعمدت كتمهيد و استيضاح لبعض الأمور .

                  سأقسّم المداخلة على النّحو التالي:-

                  1. في حزيران من عام 1990 انتهت ندوة علماء الأزهر من أعمالها و أصدرت بيانا حول الكاتب و المفكر المصري فرج فوده ، كان بياناً شديد اللهجة أعتبر فيه المفكر مِن أتباع اتجاه لا ديني شديد العداوة لكل ما هو إسلامي . بعض الصحف المصرية و كثير من المتابعيناعتبروه و كأنّه يكاد يكون هدرا لدم الرّجل أو على أقل تقدير تحريضا على قتله . بعد أيّام فقط قتل المفكر المصري ، وأعلن متحدث باسم الجماعة الإسلامية عقب حادثة الاغتيال أنهم نفذوا العقوبة الشرعية لعريضة الاتهام التي أعلنها الأزهر .

                  إذن ، البيانات النارية غير المسئولة ، و الخطب التهييجية و التصرفات غير المحسوبة و الاندفاع و الحماس بحجّة الذود عن الدين أو الثوابت أو لفظ الجلالة أو النبي عليه الصلات و السلام ، قد تؤدي إلى و تشكل مصوّغ لإرتكاب جريمة قتل باسم الإسلام و الدين السمح ، و باسم عدالته و نزاهته و يسره ، و باسم إحقاق الحق و الذود عن المقدّسات و إرضاءا لله و نبيّه. أليس كذلك؟؟

                  هذا الحادث (وغيره طبعا) يجعلني أفكر عميقا بما يحصل هنا في ملتقى الأدباء و المفكرين ، حين تنفرد فئة بعدم النّقاش و الحوار المنهجي ، و غالبا ما لا تملك حجة و لا ثقافة تغذيها ، بالاندفاع إلى التّهييج و الاتهام و التشهير و التّحريض ، بحسن نيّة أو بسوء نيّه ، فلا فرق هنا ، فكلاهما يؤديان للقتل بمعنييه ، القتل الاجتماعي بالتّشهير أو التصفية الجسدية.

                  فها بعضنا يتعرّض له البعض الآخر ، بإجتزاء بعض أقوالٍ و نشرها في كلّ أركان الملتقى (وخارجه) على شكل روابط و أسماء و اتهامات و شتائم و .. بطولات .. بطولات يمجدّ بها ذاته . الملفت أن هذا التصرّف و الحميّة موجّهة ضدّ أشخاص بعينهم دون آخرين ، دون الحدّ الأدنى من المنطق و النزاهة. من يزرع "الكرمة" ، يُحاكم و يشتم لأن الكرمة تنتج العنب و من العنب قد يُنتج الخمر ، و الخمر حرّمه الله ، فيقتل زارع الكرمه ، و الذين يُشَهّرون و يقتُلون ، يندسّون بعد ذلك في الغرف المغلقة مع " الشلّة " يستمتعون "بطعم النّبيذ الأحمر" ، الأحمر دون سواه ، لأن الأبيض "سسِك" !! وكلّ ذلك للدفاع عن "كلّ شيء جميل فينا" ، أمام "سايكس و بيكو" اللّذان لا يتركانا ننام منذ قرن من الزّمن ، لما زرعاه من "علمانية و قطرية و ديمقراطية" (!) في ربوعنا..
                  و لمّا كانت وجنتاي قد انتفختا من شدّة اللّطم عليهما في موضوع " الأدباء الشواذ جنسيا .. هل نقرأهم أم ننبذهم؟؟" و لم يتدخل المستشارون (ربما راضون عن نفخ وجنتاي لطما) و لم تسمح النّفس بكبريائها النّزول ، ففضلت يومين أو ثلاثة أيام استجمام أعالج التورّم في وجنتاي و من ثمّ أعود ، إلاّ أن ظهور :-

                  أولا : بوادر من الإدارة الموقّرة على الحزم في منع اجتزاء المداخلات و تصنيع الرّوابط منها و إدراج الأسماء فيها عارية مُشهّرة قذرة ، و توزيعها على الأحبّة و المعجبين في الملتقى و خارجه ، تحت عنوان :"هؤلاء هم أعداء الله" أو "الإسلام" ، أو "خليطي الأديان" ، و كلّه بحجة حرية الرأي دون أن يُبذل أي جهد من أحد في التمييز بين حرية الرأي و التّشهير ، بل و القتل... فقلت لعلّ في ذلك بادرة أمل و خير.. و سنرى هذا المرّة.

                  ثانيا : مداخلات الأخت الفاضلة المستشارة "بنت الشهباء" ، سرّعت من عودتي و قبل أن أشفى من اللّطم على وجنتاي. لماذا؟؟ سأجيب:-

                  للفاضلة "بنت الشهباء" مقال منقول يعالج موضوع الشاعر أدونيس ، تجمهرت به كل أنواع الشتائم و القذف و الإتّهامات بطريقة و أسلوب من التحقير لم أتمكن من إنهائه مرّة واحدة ، لشدة ما أحدثه عندي من آسى ، بل استكملته على وجبات ، و استغربت جدا من الكاتب الذي باح فيه بكلّ عوارض السلوك المرضي ، و استغربت من الناقلة للموضوع ، كيف استطاعت ؟؟
                  و وجدت لها فيما بعد مقالا منقولا للعلامة الأستاذ الدكتور بكري شيخ أمين (!) ، عبارة عن مزيج من الخرافة و المبالغة و عدم الهدى ، ثمّ أخيرا مداخلاتها هنا و التي تستخدم الأسلوب ذاته ، الشتائم التهيج و أقلّها "الزنادقة و الملاحدة و الدعارة ...الخ" و أدرجت أيضا مقالا منقولا للدكتور محمد عباس و الذي لا يختلف عن البكّائين اللّطامين الذي نسمعهم في بعض المساجد و بعض الفضائيات ، يقرأون القرآن و يبكون و يلطمون !!

                  2. و على ما تقدّم سأبدأ مداخلتي بسؤال مباشر للأستاذة الفاضلة "بنت الشهباء" و سأنتظر إجابتها ثم أكمل مداخلتي.

                  السؤال: ما رأيك بأبي حامد الغزالي و الملقّب بحجّة الإسلام ؟؟
                  هل نعتبر ما قاله به كثيرون من رجال الدين و قامات دينية اسلامية سنية مهمة قديما و حديثا ، هل نعتبره حقّا و صحيحا فنقوم بتوجيه سيل شتائمنا ضده ، نرجمه و نخرجه من بين المسلمين و نصادر كتبه و نحرقها؟؟
                  علما بأن الخلاف معه ليس فقهي بل أساسي ، بالضبط مثل ما يُصدر د. محمد عباس مقالاته بحيدر حيد و حسنين هيكل و غيرهما ، و مثل بعض بيانات هيئات الرقابة في الأزهر الشريف بحق جوده أو غيره ، و مثل بعض فتاوي المشايخ و الأئمة ، التي تخطأ و تكفر و تتهم بالخروج عن الثوابت لبعض الكتّاب ، هكذا كانت و ما زالت التّهم ضدّ الغزالي. ما أقصده أن الخلاف ليس فقهي بل اتّهم بالنحل و الكذب و التزييف و كلامه من جنس كلام الفلسفة و الإلحاد و الكفر و الضّلال.....الخ

                  تحياتي
                  و انتظر الإجابة

                  حكيم
                  [/align][/cell][/table1][/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 25-12-2009, 04:06.

                  تعليق

                  • محمد رندي
                    مستشار أدبي
                    • 29-03-2008
                    • 1017

                    #84
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

                    1. في حزيران من عام 1990 انتهت ندوة علماء الأزهر من أعمالها و أصدرت بيانا حول الكاتب و المفكر المصري فرج فوده ، كان بياناً شديد اللهجة أعتبر فيه المفكر مِن أتباع اتجاه لا ديني شديد العداوة لكل ما هو إسلامي . بعض الصحف المصرية و كثير من المتابعيناعتبروه و كأنّه يكاد يكون هدرا لدم الرّجل أو على أقل تقدير تحريضا على قتله . بعد أيّام فقط قتل المفكر المصري ، وأعلن متحدث باسم الجماعة الإسلامية عقب حادثة الاغتيال أنهم نفذوا العقوبة الشرعية لعريضة الاتهام التي أعلنها الأزهر .
                    **************************
                    **************************
                    2. و على ما تقدّم سأبدأ مداخلتي بسؤال مباشر للأستاذة الفاضلة "بنت الشهباء" و سأنتظر إجابتها ثم أكمل مداخلتي.


                    السؤال: ما رأيك بأبي حامد الغزالي و الملقّب بحجّة الإسلام ؟؟
                    هل نعتبر ما قاله به كثيرون من رجال الدين و قامات دينية اسلامية سنية مهمة قديما و حديثا ، هل نعتبره حقّا و صحيحا فنقوم بتوجيه سيل شتائمنا ضده ، نرجمه و نخرجه من بين المسلمين و نصادر كتبه و نحرقها؟؟
                    علما بأن الخلاف معه ليس فقهي بل أساسي ، بالضبط مثل ما يُصدر د. محمد عباس مقالاته بحيدر حيد و حسنين هيكل و غيرهما ، و مثل بعض بيانات هيئات الرقابة في الأزهر الشريف بحق جوده أو غيره ، و مثل بعض فتاوي المشايخ و الأئمة ، التي تخطأ و تكفر و تتهم بالخروج عن الثوابت لبعض الكتّاب ، هكذا كانت و ما زالت التّهم ضدّ الغزالي. ما أقصده أن الخلاف ليس فقهي بل اتّهم بالنحل و الكذب و التزييف و كلامه من جنس كلام الفلسفة و الإلحاد و الكفر و الضّلال.....الخ

                    تحياتي
                    و انتظر الإجابة

                    حكيم
                    [/align][/cell][/table1][/align]
                    [line]-[/line]
                    ــ استاذنا العزيز الفاضل الدكتور حكيم عباس ..
                    ـ لاأظن أن حالة فرج فودة هي الأولى ، ولا أظن أنها ستكون الأخيرة ، وربما يكفي أن نتصفح مواقع التطرف الديني ، لنقرأ بيانات صريحة وواضحة تبيح قتل المفكرين جماعات جماعات وليس فرادى فقط ، كما هو الحال مثلا بالنسبة لهذا البيان الصادر منذ حوالي 03 سنوات ، والذي استنسخه حرفيا هنا لتأمل خلفيته والوقوف على مرجعيته:
                    البيان موقع بتاريخ 08/04/2006 من طرف المدعو أبو ذر المقديشي .

                    "نحن جماعة المناصرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مداولتنا ومشاورتنا مع إخواننا من أمراء الجماعات والتنظيمات الإسلامية في أرض الإسلام وبعد اضطلاعهم على ما توصلنا إليه في مجلس شورى الجماعة من محاكمة لرؤوس الفتن والردة وإنكار الدين وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام وجهرهم بكفرهم ودعوة الناس إليه . وبعد مفارقتهم جماعة المسلمين وخروجهم من حظيرة الدين وموالاتهم علناً لأئمة الكفر وعبدة الصليب والأوثان من المسيحيين والنصارى وحضور مؤتمراتهم ومناصرتهم على شيوخنا وعلماءنا وطلبهم أن تكون ولاية بلادنا من حقهم وتعاملهم مع أبناء القردة والخنازير من بنى إسرائيل ومؤازرتهم ومناصرتهم على إخواننا في ارض قبلتنا الأولى .فقد قرر مجلس شورى الجماعة منح من صدر بحقهم أحكام الردة وإنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة وتبديل دينهم ومفارقتهم للجماعه وما عليه أمر المسلمين مهلة ثلاث ليال لإعلانهم عن توبتهم وتبرأهم من كتاباتهم في إنكار سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم وموالاتهم لبلاد الكفر وولاتها ، وإشهار هذه التوبة وإعلام الناس بها على مواقع الصحف التي كتبوا عليهاوألا يعود لمثل هذه الأقوال والأفعال والكتابات مرة أخرى. وإن لم يستجيبوا لله وللرسول فإننا نتعقبهم في كل مكان وكل زمان وما هم عن سيوف الحق ببعيدين وإنهم لأقرب من سيوفنا من شراك نعلنا. فهم تحت سمعنا وبصرنا ليل نهار وإننا لعلى معرفة كاملة وعلم تام بجحورهم وتواجدهم وأماكن معيشتهم ومدارس أبناءهم و أوقات تواجد أزواجهم بمفردهم في بيوتهم. وإننا أصدرنا أوامرنا لجند الله بتنفيذ أمر الله فيهم ليتقربوا بدمائهم إلى الل وحرق بيوتهم .وإننا نحمد الله أن كثيرا من رؤوس الكفر والإلحاد لا توجد في ارض الإسلام كي لا تلوث ديار الإسلام بدمائهم النتنة الزفرة . بل هي في ديار الكفر بلاد عبدة الصليب والطاغوت والوثنيه بلاد أمريكا وكندا وسويسرا وإيطاليا .وإن كانت أذيالهم في بقعة من ارض الإسلام فلنغسلن أماكن ذبحهم وجز رقابهم سبع مرات إحداهن بالتراب لنطهرن ارض الإسلام من نجاسة دماءهم .ولنسبين نساءهم ولنتخذن من ذرا ريهم عبيدا وإماءا لنا ومن أموالهم غنيمة أتطبقن فيهم حكم الإسلام ولمن قتل منهم أحدا فله سلبه .
                    أسماء من صدر عليهم حكم القتل بأمر مجلس شورى الجماعة بعد استتابتهم ثلاث مرات على ثلاث ليال.تبدأ من يوم 12-3-1427هجريه الموافق 10 -4-2006ميلاديه."
                    و تتكون قائمة المهددين بالقتل، حسب ما جاء في البيان من : (1)أحمد صبحى منصور -شيخ القرآنيين- الهارب إلى أمريكا ارض الكفر - وأولاده محمد – شريف-امير- حسام – سامح – منير – وزوجته، (2) عثمان محمد على – زعيم جماعة القرآنيين بارض الإسلام مصر والفار إلى ارض الكفر كندا- وزوجته، (3) جمال البنا- مصر، (4) عبد الفتاح عساكر -مصر، (5) محمد شبل –مصر، (6) محمد سعيد المشتهرى –مصر، (7) محمد سعيد العشماوى-مصر، (8) حسن أحمد عمر- مصر، (9) عبد اللطيف سعيد – مصر، (10) ايمن محمد عبد الرحمن-مصر، (11) وليد محمد عبد الرحمن-مصر (12) طه هلال -مصر
                    خالد هلال – إيطاليا، (13) عصام نافع-مصر، (14) أحمد شعبان-مصر، (15)، (16) عمر ابو رصاع- الآردن، (17) رمضان عبد الرحمن على –الأردن، (18) محمد شعلان –مصر، (19) سعد الدين إبراهيم –صاحب مركز إبن صهيون - مصر، (20) عمرو إسماعيل مصر، (21)، محمد البدرى- مصر، (22) عبد الكريم سليمان-مصر، (23) صلاح محسن - كندا، (24) شاكر النابلسى –أمريكا، (25) نضال نعيسه – أمريكا، (26) سمير حسن إبراهيم –سوريا، (27) وفاء سلطان- أمريكا، (28) عدلى ابادير – سويسرا، (29) مجدى خليل- أمريكا، (30) زكريا بطرس- هولندا، (31) ناهد متولى - هولندا، (32) العفيف الآخضر-فرنسا،
                    و (33) فاتن نور-أمريكا.


                    ورغم أن مثل هذه البيانات لم تعد ليهتم بها أحد في بعض البلاد العربية ،خاصة التي اكتوت بنيران الإرهاب المتأسلم ، إلا أنها لا تزال تجد كامل الإهتمام في بلاد عربية أخرى ، خاصة البلاد التي لاتزال تعتمد نظاما دكتاتوريا شموليا مطلقا والتي تجد في مثل هذه البيانات حليفا طبيعيا لديمومتها ،، ( انه التحالف الطبيعي بين الإستبداد السياسي والديني )
                    أريد هنا أن استعرض نموذج البلاد العربية الإسلامية التي تخلصت أو اقتربت من التخلص تماما من تأثيرات مثل هذه الفتوى وأقصد هنا الجزائر التي كانت قبل العام 2000 ساحة لتصفية كل مثقف متنور ، ويكفي هنا أن نذكر نموذجا فريدا للذين قتلهم التطرف الديني ، ويتعلق الأمر بالكاتب الناقد بختي بن عودة .
                    تصور ، تصور ، تصور ياحكيم عباس ، ماالذي قتل بختي بن عودة ؟؟؟
                    ـ ببساطة لقد قتلته الضبابية اللغوية ؟؟؟؟؟؟؟
                    فالرجل لم يكن له أي راي ، لا في الدين ولا في السياسة ولا في التاريخ ولا في الأنثروبولوجيا ،، الرجل كان يشتغل على اللغة في جوانبها الألسنية التفكيكية ،، لدرجة أن الدكتور المعروف عبد الله فيدوح الذي أشرف على مناقشة رسالة الماجستير التي نالها بتقدير ممتاز ، قال لبعض المقربين أن كونه مشرفا لم يؤهله لفهم لا فكر ولا لغة طالبه ( بختي بن عودة ) المعقدة جدا ..
                    هذا نموذج فقط لضحايا الجهل الديني الذي حاولنا في الجزائر معرفة دوافعه والتي استنتجنا مع الوقت أنها لا علاقة لها بالمعتقد الذي يتخذه المتطرفون رداء انما له علاقة جوهرية بأمراض النفس وعقدها ...
                    تصور ، تصور ، تصور يا حكيم عباس .
                    أنه خلال تحليل دوافع التطرف الديني عند إحدى النساء اللواتي كن يقدن الجماعات الإسلامية في الجزائر ، والتي تدعى الأميرة ياقوت ، تم الإستخلاص أنها تعود بالدرجة الأولى لنزعة الشر التي تسببت فيها عنوستها .. نعم هي مكبوتات العنوسة التي تتخذ من الدين قناعا هي التي قتلت الكثير من الجزائريين ،، والأمر لن يختلف حين يتعلق بنسبة عالية جدا من بقية المتطرفين والإرهابيين ، وهو ما أثبتته الدراسات العلمية بإستمرار .
                    مع الشكر والتقدير
                    sigpic

                    تعليق

                    • عبدالرؤوف النويهى
                      أديب وكاتب
                      • 12-10-2007
                      • 2218

                      #85
                      على هامش الأيديولوجيا


                      [align=justify]
                      الأستاذ الدكتور حكيم عباس من أكثر المتحاورين دراية ودراسة وفهماً (حاشا لله أن أقصد أحداً بعدم الفهم ) ولكنه أعادنى إلى سنوات مضيئة فى حياتى ،يوم أن كان عمى المرحوم الأستاذ الدكتور /محمد النويهى ..أستاذ ورئيس الدراسات الأدبية والإسلامية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ..وهو تلميذ من تلاميذ الأستاذ الدكتور /طه حسين ،صاحب الدرا سات الرائدة "ثقافة الناقد الأدبى، شخصية بشار ،نفسية "أبو نواس" ، الشعر الجاهلى :منهج فى درا سته وتقويمه و..و.. إلخ .

                      ولن أنسى ماقاله طه حسين " أن النويهى إذا تصدى لمناقشة قضية ما ،أعطاها كل إهتمامه وقلبه وعقله ،يلقى بنفسه فيها حتى لتحسبها قضية عمره "وكان هذا تعليقاً على بعض كتب الدكتور النويهى , وأظن أنها بخصوص دراسته الرائدة بتطبيق علوم النفس على أبى نواس...
                      إذ أن النويهى وفى حياته العادية ، لم يكن بالذى يتقبل الأمور بسهولة ويسر، بل بالعقل والتفكيرالمضنى الذى قد يلحق الأذى بالآخرين دون قصد الإساءة أوالنيل منه، وكانت حياته دفاعاً مستميتاً ونضالاً متواصلاً وحرباً ضروساً عن آرائه ومناهج بحثه ودراساته،فنالته الهجمة الشرسة من أصحاب العمائم وأرباب الفضيلة الذين ماتركوا سخيمة إلا وألصقوها به.

                      وأحسبنى قد تذكرت الدكتور النويهى ، بما يناضل من أجله الأستاذ الدكتور حكيم عباس وحدته وعنفه وبعض كلماته الحادة والمدببة وسخريته اللاذعة ،وثقافته الرفيعة ومنطقه القوى وعرضه لآرائه عرضاً قوياً ، ليس فى هذا الموضوع فقط بل فى مواضيعه الأخرى .

                      فهو صاحب مشروع ثقافى يهدف فى المقام الأول إلى سيادة المنطق وتحرير العقل والثورة الفكرية التى لاترضى بالمألوف والمتداول والمتعارف عليه.
                      [/align]

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                        [line]-[/line]
                        الأستاذة القديرة الفاضلة بنت الشهباء
                        ـ أولا : لعل المقصود ( الأستاذان الكريمان ) وليس ( الأستاذين الكريمين ) كما ورد في مداخلتك الكريمة وهذا طبعا لا علاقة له بالحداثة ولا بالتراث.
                        مع التحية والتقدير
                        أستاذنا الفاضل
                        محمد رندي
                        أشكرك على تصحيح ما ورد في مداخلتي التي لم تكن إلا سهوا بعد أن سقط حرف الجرّ " إلى الأستاذين الكريمين " دون أن أنتبه إلى ذلك
                        وقد تمّ التصحيح
                        ولي عودة بإذن الله للمتابعة

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        • mmogy
                          كاتب
                          • 16-05-2007
                          • 11282

                          #87
                          [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                          الأستاذ القدير / محمد رندي
                          الأستاذ القدير / حكيم عباس
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أعتقد أننا يجب أن نفرق بين الإختلاف في قضايا الدين وطرح وجهات النظر باسلوب محترم يبحث صاحبه عن الحقيقة أو يعبر عن قناعاته .. وبين التشهير والإزدراء والتحقير من الدين والكتابة باسلوب استهزائي مبتذل لايهدف صاحبه إلى الحوار واثراء الفكر بقدر ما يهدف إلى الهدم وتلويث الرموز والمقدسات واستفزز خصومه كهدف وغاية .

                          على سبيل المثال .. كان فرج فودة يطرح العديد من القضايا والأفكار التي تستحق النظر والتحاور بشأنها .. لكن اسلوبه كان عدائيا مبتذلا مستفزا .. ولقد كانت لنا معه جولات كثيرة على صفحات جريدة الأحرار المصرية التي كان يكتب فيها مقالا اسبوعيا .. فعندما يكتب فرج فودة مثلا عبارة ( أنا كنت واقف ع الكوبري حسيت باصبعي في دبري صيامي راح ) مستهزئا بعبادات المسلمين وبالشريعة فهل كان يمارس هنا حرية الرأي والتعبير والنقد المباح أم كان يستهزىء ويسخر من أجل الهدم .

                          إذن لابد أن تكون اللغة المستعملة لغة علمية رصينة بعيدة كل البعد عن الإبتذال والسخرية .. وإلا فإنها لاتفسر إلا بكونها عملا عدائيا مستفزا

                          ولذلك لايمكن مقارنة ذلك بما نسب إلى الغزالي رحمه الله أو ابن تيمية أو غيرهما من أئمة المسلمين .. كما لايمكن تبرئة ساحة الكثير من الغلاة والمتطرفين الذين لايعترفون بحق الإختلاف والإجتهاد ولا يعتقدون إلا برأي أئمتهم فقط .

                          والخلاصة في هذه العجالة

                          - أنه لابد من التمييز بين مفكر يستعمل لغة علمية وآخر يستعمل لغة عدائية
                          - أنه لايمكن الحكم على كل المخالفين والمكفرين لهؤلاء المفكرين حكما واحدا دون تمييز بين تكفير قائم على أسس شرعية وعلمية .. وبين تكفير قائم على الجهل والتعصب ونبذ الإجتهاد المعتبر شرعا وعقلا .

                          تحياتي لكم جميعا
                          [/align][/cell][/table1][/align]
                          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                          تعليق

                          • سعاد سعيود
                            عضو أساسي
                            • 24-03-2008
                            • 1084

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                            أستاذنا الفاضل
                            محمد رندي
                            أشكرك على تصحيح ما ورد في مداخلتي التي لم تكن إلا سهوا بعد أن سقط حرف الجرّ " إلى الأستاذين الكريمين " دون أن أنتبه إلى ذلك
                            وقد تمّ التصحيح
                            ولي عودة بإذن الله للمتابعة
                            القديرة بنت الشهباء.
                            قبل أن تعتذري على خطإ قد لا يكون خطأ.. إذ علّلته بحذف حرف الجرّ..الذي يتمّ تقديره أحيانا كثيرة في إعراب النحويين. . نطلب من أخينا محمد رندي أن يبرّر تصحيحه بإعراب الجملة التي صحّح حتى نعرف ما فهمه من وراء تصحيحه للكلمتين المصححتين.

                            و أعتذر لأني خرجت عن الموضوع الأصلي.. لكنّي متابعة جيدّة.

                            ولكما الشكر.

                            سعاد

                            [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                            تعليق

                            • محمد رندي
                              مستشار أدبي
                              • 29-03-2008
                              • 1017

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                              [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                              الأستاذ القدير / محمد رندي
                              الأستاذ القدير / حكيم عباس
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              أعتقد أننا يجب أن نفرق بين الإختلاف في قضايا الدين وطرح وجهات النظر باسلوب محترم يبحث صاحبه عن الحقيقة أو يعبر عن قناعاته .. وبين التشهير والإزدراء والتحقير من الدين والكتابة باسلوب استهزائي مبتذل لايهدف صاحبه إلى الحوار واثراء الفكر بقدر ما يهدف إلى الهدم وتلويث الرموز والمقدسات واستفزز خصومه كهدف وغاية .

                              على سبيل المثال .. كان فرج فودة يطرح العديد من القضايا والأفكار التي تستحق النظر والتحاور بشأنها .. لكن اسلوبه كان عدائيا مبتذلا مستفزا .. ولقد كانت لنا معه جولات كثيرة على صفحات جريدة الأحرار المصرية التي كان يكتب فيها مقالا اسبوعيا .. فعندما يكتب فرج فودة مثلا عبارة ( أنا كنت واقف ع الكوبري حسيت باصبعي في دبري صيامي راح ) مستهزئا بعبادات المسلمين وبالشريعة فهل كان يمارس هنا حرية الرأي والتعبير والنقد المباح أم كان يستهزىء ويسخر من أجل الهدم .

                              إذن لابد أن تكون اللغة المستعملة لغة علمية رصينة بعيدة كل البعد عن الإبتذال والسخرية .. وإلا فإنها لاتفسر إلا بكونها عملا عدائيا مستفزا

                              ولذلك لايمكن مقارنة ذلك بما نسب إلى الغزالي رحمه الله أو ابن تيمية أو غيرهما من أئمة المسلمين .. كما لايمكن تبرئة ساحة الكثير من الغلاة والمتطرفين الذين لايعترفون بحق الإختلاف والإجتهاد ولا يعتقدون إلا برأي أئمتهم فقط .

                              والخلاصة في هذه العجالة

                              - أنه لابد من التمييز بين مفكر يستعمل لغة علمية وآخر يستعمل لغة عدائية
                              - أنه لايمكن الحكم على كل المخالفين والمكفرين لهؤلاء المفكرين حكما واحدا دون تمييز بين تكفير قائم على أسس شرعية وعلمية .. وبين تكفير قائم على الجهل والتعصب ونبذ الإجتهاد المعتبر شرعا وعقلا .

                              تحياتي لكم جميعا
                              [/align][/cell][/table1][/align]
                              [line]-[/line]
                              استاذنا الجليل الفاضل محمد شعبان الموجي ..
                              إذا كان ليس من حقنا مواجهة الإسفاف بإسفاف ،، والإبتذال بإبتذال ،، والتشهير بتشهير ، والتحقير بتحقير ، والإستهزاء بإستهزاء ..
                              فهل يمكن لنا أن نواجه كل هذا بالتحريض على قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
                              أليست كل نفس بما كسبت رهينة ؟؟
                              أليست رسالتنا الأولى والأخيرة في هذه الحياة أن نرتقي بالإنسانية بدل أن ندعو إلى تصفيتها واستئصالها ..
                              ــ في جميع الحالات أنا ضد القتل ،، وضد عرابيه تحت أية ذريعة ،، حتى وإن كانت هذه الذريعة هي الجهاد الذي يقتضي محاربة الأعداء ممن يغتصبون أرضنا وينتهكون شرفنا ويسلبون حقوقنا ..
                              أما مشكلتنا مع أبناء ملتنا فيمكن حسمها بالحسنى حتى وإن تعلق الأمر بشواذ الفكر والعقيدة .
                              مع التحية والتقدير
                              sigpic

                              تعليق

                              • محمد رندي
                                مستشار أدبي
                                • 29-03-2008
                                • 1017

                                #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                                أستاذنا الفاضل
                                محمد رندي
                                أشكرك على تصحيح ما ورد في مداخلتي التي لم تكن إلا سهوا بعد أن سقط حرف الجرّ " إلى الأستاذين الكريمين " دون أن أنتبه إلى ذلك
                                وقد تمّ التصحيح
                                ولي عودة بإذن الله للمتابعة
                                [line]-[/line]
                                ـ الأستاذة الفاضلة بنت الشهباء ..
                                ـ أنت تعلمين أننا هنا نناقش قضية فكرية وليست لغوية ،، وهو ما يلغي تماما فرضية التصحيح اللغوي ، وذلك للأسباب التالية .
                                01) ماجاء في مداخلتك ( الأستاذين الكريمين ) ليس خطأ لغويا ، سواء كان المقصود به الجر أو النصب .
                                02) في تعقيبي على هذه العبارة ( الأستاذين الكريمين ) قلت لعل المقصود ..وأعتقد أن لعل تفيد الرجاء ولاتفيد التصحيح ، وهو ما يؤكد أنني لم أكن أقصد التصحيح لأنه ليس ثمة ما يجب تصحيحه ، فالأمر يحتمل النصب والجر ( وفق ما يقتضيه المحذوف ) كما يحتمل الرفع .
                                03) إننا هنا نخوض فيما يتعلق بممارسات الخطاب ، وليس فيما يتعلق بممارسات اللغة ،، ويمكن العودة هنا لديان مكدونيل في كتابه مقدمة في نظريات الخطاب للوقوف على حقيقة ما أرمي اليه .
                                04) لقد تمنيت لو لم يكن : إلى الأستاذين الكريمان ، حتى ولو كان فقط ( الأستاذان ) دون كريمين ..
                                على العموم هذه قضية أخرى قد نعود إلى تفاصيلها في موضوع مستقل بعيد عن هذا الموضوع ..
                                مع التحية والتقدير
                                التعديل الأخير تم بواسطة محمد رندي; الساعة 25-12-2009, 12:42.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X