الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
    الأستاذة نجلاء
    هاهو حلمك قد تحقق في نشر القصيدة .
    تحياتي لك
    [/align][/cell][/table1][/align]
    أضحك الله سنك أخي الموجي فعلا هو حلم حلم التغيير وحلم الكفاح وحلم الثقافة وحلم الامانة وحلم الحياة وحلم اليقين ... احترامي لك وللجميع

    رغم أن الطرح هنا لهدف المقاربة الفكرية لا أكثر

    وهنا برأي الشخصي أن كل ما يريده الإنسان ويتكون بعقله الباطن يمكن تحقيقه في زمن ما ومكان ما .. لذلك نحن نتكب الشعر ونناضل من أجل الفكر بكل الطرق الممكنة

    الشعراء هم جبهة تواجه وتجابه وتعطي وتحلم


    شكرا
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      [align=center]
      الأستاذ القدير محمد رندي...تحية خالصة...
      عندما عدت الى ماهية الكتابة وجدت السؤال السارتري يهيم علي بثقله...ذلك السؤالالسهل الصعب:ما هي الكتابة؟لمن نكتب ولم؟أسئلة طرحت في مشروعه ما الأدب.واختصرها,أقصد الكتابة الأدبية الى صنفين لا ثالث لهما.
      الشعر باعتباره فنا مثل الموسيقى والرسم والنحت والنثر بكونه عاصمة العلامات والدلالات.
      وعندما نستحضر معالجته للكتابة الابداعية فيعتبرها على أساس كونها عدوى سماها "داء الكلام".
      يتبادر الى ذهني السؤال الاستشكالي التالي: لماذا كان سارتر ناقما على الشعر مفضلا النثر؟
      يبدو أن الكلمة النثرية أداة للايصال وتتجلى سطوتها أكثر في الشعر.انها الهة معبودة عند الشعراء وهذا ما يفسر رفضهم استخدام الكلام ولا يتعبون أنفسهم في تسميةالعالم.وبالتالي لا يسمون شيئا بتاتا.لاهم بالمتكلمين ولا هم بالصامتين.
      ان الشاعر هو صورة معكوسة في مراةالشعر...مجرد ضوضاء لا أكثر.والثاني أقصد الناثر هو صانع الحدث وهوالصورة المتجسدة في صلب الأحداث.
      بين عوالم الشعر الصغرىالتي تحتوي علىفضاءات نتيه فيها ويكونالشاعر فيها تائها وضائعا يكون الناثر في عوالمه مهيمنا يسيطر علىالكلمة ويطوعها لصالحه حيث لاتكون عالما ولا هم يحزنون...
      لكن تبدو المفارقة هنا بشكل كبير.لماذا تنال الكلمة الشعرية منا مكانة معنوية متقدمة وهي دوماعلىحساب الشاعر الميت.بينما يتم من خلال النثر التضحية بها لصالح العمل..
      الرسام في مرسمه يمزج الألوان كما يمزج الشاعر الكلمات ويركبها.وهو بالضرورة هنا يخلق عوالم عدة نضيع فيها...
      لقد سبقت وأن تساءلت معك لماذا تم اغفال الأدب الوجودي باعتبار الكتابة من منطلفه نداء للقارئ للخروج الى الوجود...
      أليس الشاعر وهو يصيب عواطفه من خلال القصيدة يجهل تفاصيلها لأن الكلمات تتخم بها وتتشبع منها وأيضا تمسخها في حين كلما رأينا عواطفا نثرية نلمس شدة بيانها؟
      بين هذا وذاك...ماموقع الايديولوجيا كمفهوم سياسي استطعم بنظريات النقد الأدبي سوسيولوجيا وبنيويا وسيميولوجيا ونفسيا في ملامسته تخوم الرقي في الكتابة الابداعية؟
      من هذه الزاوية كان مفهوم الالتزام الوجودي بحثا عن حرية أدت في اخر المطاف الى محاولة التماهي مع المطلق في تأله نثري وليس شعريا...
      هذه تساؤلات تضفي على موضوعنا اشكالية أعمق حول ماهية اللغة وأشكالها التعبيرية شكلاومضمونا.
      تقديري الكبير.

      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 27-12-2009, 19:23.

      تعليق

      • إيهاب فاروق حسني
        أديب ومفكر
        عضو اتحاد كتاب مصر
        • 23-06-2009
        • 946

        المفكر المبدع
        الأستاذ محمد رندي
        يبدو لي دائماً أنك تتمتع بنظرةٍ ثاقبةٍ
        تحسن اختيار القضايا وطرحها
        تلك القضية هامة جداً
        وأرى أنها دائمة التجدد رغم قدمها
        لكنها متدوالة منذ طُرحت كما تفضلتم بالإشارة
        ولا يكف المبدعون عن طرحها والتناقش بشأنها
        وإن بدا لي الأمر أبسط بكثير
        خاصة أن كل صاحب أيدلوجية معينة
        يعلم مبدأه ومنتهاه
        ويعلم قضيته التي يطرحها خلال أداته التعبيرية
        كما يعلم متى يخرج عن الإطار الذي وضعه لنفسه
        في محاولةٍ منه للتنزه عبر عالمه الإبداعي
        وليتمكن من العودة إلى قضيته مرة أخرى
        واسمح لي سيدي أن أسجل ملاحظة بسيطة؛
        بشأن قيامكم بعمل مسح للأعمال الإبداعية بالملتقى
        والتي - من وجهة نظركم - لا تمثل أيدلوجية بعينها
        إذْ أختلف معكم في هذه النظرة
        حيث فعلت ذلك مثلكم
        ورأيت بضعاً من المبدعين بالمتقى
        ممن يتمتعون بأيدلوجية واضحة
        وتوجه لا يحيدون عنه أبداً
        مع وجود بعض الاستثناءات
        التي أطلق عليها ( فسحاً ) إبداعية
        وأرى أنكم أحد هؤلاء الذين يحرصون
        على إبراز ما لهم من توجه فكري واضح
        وغيركم كثيرين
        تحية لك أستاذي العزيز
        متنمنياً لكم دوام التقدم والنجاح
        إيهاب فاروق حسني

        تعليق

        • جلال الصقر
          • 17-10-2008
          • 409

          الأستاذ المبدع الأديب الكبير محمد رندي
          تفتح دوما شهية الناس للقراءة وللمشاركة في النقاش
          بأسلوبك الفذ البديع و روحك الطيبة النبيلة وثقافتك الموسوعية

          بارك الله فيك ..


          أرجو أن تتقبلوا مروري برد بسيط قد يكون في حد ذاته
          إيديولوجيّاً في نظر بعض الأدباء لكنه في النهاية رأي ولن
          أخشى من طرحه بينكم لأني أعلم أن أغلب أدباء الملتقى
          على اختلاف مشاربهم لا يقصون من خالفهم الرأي ..
          أقول:
          مهما كان توجهنا الفكري ومهما كانت مشاربنا يمكن أن نتفق
          على طريقة واحدة علمنا إياها الله عز وجل في كتابه فيزول
          بذلك الاختلاف ..
          أليس لنا في القرآن قدوة ؟؟
          ألم يتكلم القرآن عن الجنس وبأدق التفاصيل؟؟
          الإجابة: نعم .. وسورة يوسف أكبر دليل على ذلك..
          لكن هل أثار الغرائز ؟؟
          بالعكس فسورة يوسف -كمثال فقط ومع ما ورد فيها من تفصيل- تربي
          وتباعد عن الفحشاء ولا تهيج الغرائز..

          أنتقل إلى مثال آخر غير الجنس وهي كناية القرآن عن قضاء الحاجة في قول الله عز وجل :
          مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ
          إذ لا بد لآكل الطعام من قضاء الحاجة..
          لاحظوا معي نقاء التعبير في القرآن إذ في ذلك كناية عن قضاء الحاجة ..

          أفلا يكون هذا قدوة لنا ؟؟

          قد يقول قائل ليس كل الأدباء مسلمين ليتخذوا القرآن وأسلوبه قدوة .
          أقول: وما المشكلة في اقتداء غير المسلم بالطهر والنقاء ؟؟
          أليس كل أديب -مسلما أو غير مسلم- ذا عقل وحس راق مرهف استحق بهما منزلة الأديب ؟؟
          فهل سيخفى عمَّنْ هذه بعض صفاته نقاءُ اللغة وطهرها حتى مع اقتحامها
          ما هو محظور في بعض المجتمعات..؟؟


          وأخيرا أقول:
          لا أحد يستطيع مجاراة القرآن أو بلوغ عشر معشار النقير من أسلوبه
          لأنه كلام رب العالمين لكني لم أدعُ لأكثرَ من الاقتداء و هو غير
          المجاراة أو المنافسة..

          كذلك لاحظت في أحد الردود -ولا أذكر لمن- أنه لا يعتقد
          أن هناك في هذا الزمن من يستثيره عمل أدبي، وهذا صحيح
          من جهة لكنه تغافل عن أن الملتقى وغيره من المواقع يدخله الصغار والكبار فإذا كان الكبار لا يستثارون -بسبب نضجهم أو زواجهم- فإن الصغار بالعكس، وأنا مثلا لو وجدت في أحد المواقع نصوصا تستثير الغرائز أو تدعو
          للتحرر من الأخلاق (وهذا المستوى -والحمد لله- لم ولن نصل إليه هنا في الملتقى) فإني سأحجبه عن رعيتي الصغار (فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، وهذا يقودنا -بطريقة أوتوماتيكية- إلى نقطة أخرى هي:
          لا أعتقد أن الأديب لو تذكر فلذات كبده أو حتى إخوته الصغار أثناء النشر لما نشر ما يستثير الغريزة ..

          كما أن مسألة الفن للفن ليست فكرة جديدة في الأدب العربي
          فهي قديمة قدم الأدب نفسه والدليل ما خزن في بطون الكتب
          من أدب يمكن تسميته ببساطة بالأدب الجنسي..

          لكن الفرق بين الكتاب والأنترنت فرق شاسع فهويمكن مراقبته
          وقد لا يصل إلا لأيدي الناضجين لكن المواقع خطيرة لأنها مفتوحة
          على مصراعيها لكل من أراد الدخول.


          شكرا جزيلا لكم

          واعذروني على الإطالة والاقتضاب
          التعديل الأخير تم بواسطة جلال الصقر; الساعة 21-01-2010, 06:48. سبب آخر: حذف عنوان كتاب

          تعليق

          • جلال الصقر
            • 17-10-2008
            • 409

            .............
            التعديل الأخير تم بواسطة جلال الصقر; الساعة 10-01-2010, 14:40. سبب آخر: تكرار الرد

            تعليق

            • سلطان الصبحي
              أديب وكاتب
              • 17-07-2010
              • 915

              كلام رائع فيه عمق وادراك وخبرة
              عبدالرسول معله "رحمه الله

              أشعر أنني أمام شاعر كبير
              سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
              ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

              تعليق

              يعمل...
              X