يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات؛ فهل من مجيب ؟!/ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. رشيد كهوس
    أديب وكاتب
    • 09-09-2009
    • 376

    #76
    أختي الفاضلة الأديبة الراقية الأستاذة ماجي نور الدين سالمك الله:
    اسمح لي أن أضيف إلى ما قاله إخوتي الكرام:
    عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ».
    في البداية يجب تصحيح النية؛ لماذا أتحاور وأناقش وأكتب...؟ نحن أمة الإسلام أمرنا بتبليغ رسالة الإسلام إلى الناس كافة.. أمرنا بنشر قيم الفضيلة والأخلاق الحميدة والمحبة... أمرنا بنشر العلم والمعرفة ...بشتى الطرق بالمقالات بالحوارات بالنقاشات بالشعر والنثر بالخواطر الأدبية...
    فلا عذر لنا أمام الله تعالى، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حملنا مسؤولية التبليغ في حجة الوداع والبلاغ:
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=388995#post388995
    فإذا كان كل واحد منا يكتب ويحاور ويناقش لا للدفاع عن فكر مستورد غريب عن أمتنا بل للدفاع عن فكر وقضية تخدم الأمة الإسلامية... عن فكر يراه حلا ناجعا يمكن أن يخدم الأمة في جانب من جوانب الحياة: العلمي أو الاجتماعي أو الفكري أو التربوي أو الاقتصادي أو السياسي... فلا شك أن نتائج هذا الحوار والنقاش تكون يانعة إن شاء الله..
    ومسك الختام:
    الإمام الشافعي رضي الله عنه: "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غير خطأ يحتمل الصواب".
    الإمام الشهيد المجدد حسن البنا رحمه الله: أن نتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.
    وفقك الله أختي الفاضلة.
    شكري وتقديري
    sigpic

    تعليق

    • منجية بن صالح
      عضو الملتقى
      • 03-11-2009
      • 2119

      #77
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الأستاذة الكريمة ماجي نور الدين

      1. وجود محاورين يمتلكون القدرة على الحوار.
      2. الالتزام المنهجي بموضوع الحوار، وعدم تشتيت الأفكار أو الانحراف بالموضوع.
      3. الالتزام الأدبي (الخُلُقي) في طريقة الحوار، وعدم الاستهزاء بالآخرين وعدم السخرية منهم أو تجريحهم.

      أتفق تماما مع ما جاء في مداخلة د.وسام البكري و أضيف أننا لا يمكن أن نتفق مع كل الأفكار المطروحة في الملتقى و هذا بديهي نستطيع فقط أن نتعامل مع المواضيع بكل احترام و تقدير للكاتب و نستقي من المقال المعلومة التي نستفيد منها كل على حسب حاجته دون الدخول في متاهات نحن في غنى عنها مع ابداء الرأي بكل موضوعية و لباقة

      أستاذة ماجي نور الدين شكرا على هذا الطرح و جزاك الله كل خير
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق

      • حكيم عباس
        أديب وكاتب
        • 23-07-2009
        • 1040

        #78
        4


        [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
        تحية طيّبة


        الحوار هو فعل يقوم به أكثر من فاعل ، هذا يعني ببساطة أن لا حوار بدون الآخر أو الأخرين ، ما يعني أن هذا الفعل لن يقوم إلا بجهود جميع المشاركين فيه ، ما يعني أن هؤلاء المشاركون جميعا على نفس المستوى من الأهمية في انجاز الفعل . ... اليس كذلك؟
        من هذه الحقيقة الساطعة البسيطة تُفرض القواعد الأساسية ، بالغة الأهمية للحوار و التي غالبا ما نقفز عنها و لا ننتبه لها و هي الأساس. كي تتوضّح الصورة (و الغريب أنّها في منتهى الوضوح) نعطي مثلا: كان في بيتك مجموعة من الأصدقاء ، و جدّ عليكم ما يستدعي نقل الأريكة الضخمة الثقيلة من مكانها في صدر صالة الاستقبال إلى مكان آخر، الطبيعي أن تتعاونوا على ذلك ، عرضت الأمر عليهم فوافقوا ، الآن كل منكم يمسك بطرف الأريكة ، معا و بجهد مشترك ترفعونها عن الأرض ، تحملونها و تنقلونها إلى حيث ينبغي .
        نقل الأريكة جعلك مع أصدقائك تشتركون في أداء فعل واحد ، و كي يتم ، كل منكم رفع جزءا منها لكن مع بقاء الأريكة متماسكة متحدة ، إذ لم يسحب كل منكم جزءه بإتجاهه ، لقطعت الأريكة إربا. لم يقم أحدكم بالدوس على رجل الآخر ، فلو فعل ، لهوت الأريكة على الأرض. لم يمسك احكم بطرفها موهما الآخرين بمشاركتهم و الحقيقة أنّه لا يبذل أي جهد ، لو فعل هذا لما تزحزحت الأريكة عن الأرض. بعد أن رفعتم الأريكة عن الأرض ، سرتم جميعا بإتجاه واحد نحو لامكان الجديد و إلا لسار كل منكم بإتجاه و لتعاكست الجهود و بقيتم واقفين ثابتين ، ترزحون تحت ثقلها دون أن تتقدموا ، دون جدوى... دون جدوى!
        لو كان بينكم من يعاني من آلام بالظهر بسبب مرض في الغضاريف و نصحه الطبيب بعدم رفع الأثقال ، يجب عليه أن يكون صادقا مع نفسه أولا و يقول لكم أنّه لا يستطيع المشاركة دون أن يفصح ، فقط يتنحى جانبا و إلا إما أنه سيشترك بالرفع و سيؤذي نفسه و إما أن يشترك بالرّفع ظاهريا بوضع يديه على الأريكة دون أن يرفع و بهذا يعرقلكم .
        إذن تعالوا نستنبط القواعد الأساسية لهذا الفعل ، الحوار و الذي يتطابق مع رفع الأريكة:
        المشكلة : يجب أن يكون جميع المشاركين على استعداد للقيام بهذا الفعل ، و عليهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم ، هل لديهم خلفية كافية و قاعدة معرفية كافية للمشاركة في الحوار = في رفع الاريكة ؟؟ إن لم يكن صادقا مع نفسه ، أمامه احتمالين إما أن يؤذي نفسه و إمّا أن يؤذي الآخرين و في الحالتين لن يتم الحوار = الفعل = رفع الأريكة
        اعتقد جازما أن أكثر من 80% من مشاكل الحوار تنبع من عدم الصدق مع النّفس في تحديد إن كان بإمكان أحدهم المشاركة بالحوار حول قضيّة معيّنة أم لا؟؟ هي مشكلة أمانة بالدّرجة الأولى .
        الحل : حاولنا حلّ هذه المشكلة فيما مضى في حوار أطلقنا عليه "الحوار الأكاديمي" و طالبنا المشاركين بتقديم ورقة عمل عن الموضوع . المقصود بورقة عمل أن تضع قاعدتك المعرفية عن الموضوع أمام الآخرين ، الهدف أساسا من اختراع هذه الطريقة أولا كي لا يدخل الحوار = رفع الأريكة ، من هو ليس مؤهلا و لم يكن أمينا مع نفسه و لا مع الآخرين ليعترف بذلك و يتنحى ، لا يمدّ يده "للأريكة" لرفعها ، لأنّه بهذا العمل غير الأمين سيؤذي ظهره و سيمنع الآخرين من رفع الأريكة و لن يتم الفعل برمّته أي الحوار.
        إذن من يملك الحل لجعل الناس أمينين مع انفسهم؟؟؟
        فالإنسان إمّا أن يكون أمينا من ذات نفسه ، و تأتي عنده الأمانة محصّلة حاصل .
        و إما أن يكون هناك ناموسا ، نظام ضبط يجبر المرء على الأمانة.
        و إما سنلجأ للنّصيحة و الدعوة لها و الإلحاح و هذه عادة لا تأتي ثمارا عند الجميع و لا عند الأقليّة القليلة . هناك حلّ آخر أكثر صرامة (ربّما) يأتي بنتائج أفضل سنقترحه فيما بعد.
        لاحظ أن هناك فرق بين أن تسأل : لماذا يفتقد المرء الأمانة كأحد مكوّنات سلوكه ؟
        و بين كيف أحلّ مشكلة غياب الأمانة ؟
        المشكلة : جميع الفاعلين أي المشاركين في رفع "الأريكة " ، و نقصد بها دائما الحوار ، هم على نفس الدرجة من الأهمية ، ما يعطيهم الحق بأن يكونوا متساوين في الحقوق ، و يعطي كلّ منهم الحق في أن يكون مقدّرا و محترما تماما من قبل الباقين .
        لكن الذي يحصل عندما رفعتوا الأريكة عن الأرض ، بدأتم تتشاجرون ، أحدكم يصرخ : وضعت يدك في المكان الخاطئ ، إرفع من ناحية اليسار، فيردّ عليه الآخر ، أنت السبب لأنك رفعت بقوة فكدت أتعثر و أسقط ، فيرد ثالث ، إنكما مفلسان ، تعجزان حتى عن رفع أريكة؟ و يشتد التراشق ، فتضعون الأريكة على الأرض بعد أن بذلتم جهدا لرفعها و ضاع سدى ، و نسيتم الأريكة و تفرّغتم للصراخ على بعضكم بعضا. أليس هذا الذي يحصل في حواراتنا ؟ ننسى أننا في حوار نريد ايصاله لنقطة محدّدة ، نتركه و نتفرّغ للصراخ في وجوه بعضنا البعض.
        الحل : حاولنا في الصالون القديم حلّ المشكلة بتحديد العضوية و قصرها على نخبة ، فلم تختلف النخبة عن العامة . حاولنا في الصالون الجديد من خلال ضوابط أكثر صرامة و وضوحا ، و يبذل الإخوان هناك الآن جهودا لا يُستهان بها ، سجلوا نجاحات كبيرة ، لكن بقي الأمر دون حلّ فعّال نهائي ، يجهد الأستاذ محمد الموجي نفسه على مدار اليوم بأكمله ، للسيطرة على هذه السلبية ، و أعجب منه متى ينام و كيف (!!!) و لكن دون نتائج مبهرة.
        إذن من يملك الحل لجعل أحدهم يُقدّر و يحترم الآخر؟؟؟
        الإنسان إمّا أن يقوم بتقدير و إحترام الآخر من ذات نفسه ، و إما أن يكون هناك ناموسا ، نظام ضبط يجبره على ذلك ، و إما سنلجأ للنّصيحة و الدعوة لها و الإلحاح و هذه عادة لا تأتي ثمارا عند الجميع و لا عند الأقليّة القليلة ، أو هناك حلّ آخر أكثر صرامة (ربّما) يأتي بنتائج أفضل سنقترحه فيما بعد.
        لاحظ أن هناك فرق بين أن تسأل : لماذا لا يكون تقدير و احترام الآخر أحد مكوّنات سلوكنا ؟
        و بين كيف نحلّ مشكلة غياب تقدير احترام الآخر ؟
        المشكلة : عندما تشترك مع آخرين في عمل ما ، أصبحت من حيث لا تدري مرتبطا بإنجاز هذا الفعل ، و لم تعد حرّا طليقا كعصفور في الغابة . لاحظ كيف ترفع الأريكة مع الأصدقاء لنقلها لمكان محدّد ، لو كان كلّ واحد فيكم حرا باختيار الجهة التي يسير فيها ، أو حرّا بطريقة رفعه دون الأخذ بالاعتبارعرقلة الآخرين و منعهم من القيام بدورهم بالرفع ، لو حصل هذا ، لما استطعتم السير بالأريكة خطوة واحدة ، و لتمزقت و تقطّعت أشلاءا. إذن عمليا أثناء اندماجنا بفعل جماعي ، نفقد جزءا مهمّا من حريّتنا ، إذ تصبح مرتبطة بإنجاز الفعل و هدفه ، أقصد أن الفعل الجماعي قفص ندخله بمحض إرادتنا لننجز ما اتّفقنا عليه ، و ليس فضاءا رحبا تتمتّع الذات فيه بحريّتها كاملة غير منقوصة و وفق معاييرها.
        أليس هذا الذي نسمع قرع طبوله أثناء الحوار كلّما اعترض أحد المشاركين على الآخر ، أو اعترض المشرف على الحوار؟ أليس هذا ما نقرأه في مئات التعليقات التي يكتبها الأعضاء على هامش حوار أو نقاش حاد ، بأنّه حر ، و أن ما يمارس ضده هو قمع و ضد الحرية و الديمقراطية؟؟ أليس الشتات و الشطحان أثناء الحوار يتسلّل تحت ستار الحريّة المزعومة؟؟
        الحل: كل رؤساء الأقسام و المشرفين و ذوي الصلاحيات و الإدارة و المستشارين ، جميعهم يحاولون كبح جماح الشطط و الخروج عن الموضوع أثناء الحوار ، و يواجهون بتهمة قمع الحريات ، تليها نقاشات حادة على هذه الخلفية ، ثمّ نعود و نكرّر نفس الأخطاء ، لم ننجح حتى الآن بايجاد حل لهذا المفهوم الخاطئ عن الحرية ، الحريّة يجب ربطها بمسئولية إنجاز العمل ، أنت حر ضمن تحمّلك مسئولياتك في إنجاز العمل الجماعي الذي شاركت به بمحض إرادتك ، و لا توجد في العمل الجماعي حريّة خارج المسئولية هذه . منع أي تصرف يخلّ بغنجاز العمل لا ينطبق عليه مفهوم "قمع الحريات" ، و لا مفهوم "التسلّط" ، لذلك يجب أن لا تُحرج الإدارة و لا المشرفين عند قيامهم بشكل صحيح كبح جماح التصرف الذي يخرج على أو يهدّد إنجاز العمل الجماعي.
        إذن من يملك الحل لجعل أحدهم يشعر بالمسئولية حتى أثناء ممارسته للحرية؟؟؟
        الإنسان إمّا أن يشعر بالمسئولية من ذات نفسه ، و إما أن يكون هناك ناموسا ، نظام ضبط يجبره على العمل بمسئولية لإنجاز العمل الجماعي ، و إما سنلجأ للنّصيحة و الدعوة لها و الإلحاح و هذه عادة لا تأتي ثمارا عند الجميع و لا عند الأقليّة القليلة ، أو هناك حلّ آخر أكثر صرامة (ربّما) يأتي بنتائج أفضل سنقترحه فيما بعد.
        لاحظ أن هناك فرق بين أن تسأل : لماذا يفتقد المرء الشعور بالمسئولية كأحد مكوّنات سلوكه ؟
        و بين كيف أحلّ مشكلة غياب الشعور بالمسئولية ؟
        المشكلة : هناك مشكلة أخرى تنتج كإمتداد لمشكلة مفهوم الحريّة السابق ، تكمن في عبارة "حريّة الرأي" ، تجد العضو يحتد و يقول لك : لماذا تمنعني من قول رأيي ؟ هذا رأيي و أنا حر فيه ، أو : لماذا لا تحترم حريّة الرأي ؟ لماذا لا تحترم الرأي الآخر ؟ باعتبار أن ما قاله رأيا آخر ، فيشتعل الحوار حول الرأي و الرأي الآخر، و يُنسى الفعل الجماعي الذي تشاركوا لإنجازه ،أي الحوار.
        هنا لا بدّ من توضح الأمر مما لا يدع مجالا لسوء الفهم ، حتى تتمتع بحريّة الرأي ، يجب أن يكون ما تقوله مستوفيا لشروط محدّدة بدقة و هي:
        1. أن يكون ما تقوله في صلب الموضوع المطروح ، فإن لم يكن في صلب الموضوع لا حرية للرأي و لا يمكنك التمتّع بها و إلا أصبح تشتيت فوضى.
        2. أن يكون ما تقوله فعلا رأي و ليس مجرّد كلام و ثرثرة لا تحتوي على فكرة تريد تقديمها ، فالكلام ليس رأيا ، بالتالي لا يحق لك المطالبة بالتمتع بحرية الرأي طالما ترغي و تثرثر بما ليس به فكرة.
        3. أن تقول ما تريد قوله وفق القواعد العامة ، أي دون أن تنقص من تقدير و احترام الآخرين المشاركين ، و بدون لغة فجّة غليظة ، و دون غمز و لمز و بدون طعن بالأشخاص ، كلّ هذه اعتداءات على المشاركين معك بالحوار بالتالي ، حتى لو كان كلامك في صلب الموضوع و يحمل فكرا ، لا يمكنك التمتع بحرية الرأي.
        إذن ثلاثة شروط يجب ان تتوفر جميعها (لا تكفي منقوصة) في القول كي يصبح رأيا ، فيتمكن صاحبه من التمتع بحرية الرأي ، غير ذلك ، لا حرية و لا حرية رأي ، و لا يُسمح بترداد هذه القيم الغالية و تفريغها من محتواها من كل ما ههب و دب ، و في أي مناسبة ، و الحقيقة هي مطالبة ملحة لشتيمة الآخر و إهانته و التشهير به تحت هذا الستار الذي انقلب لنوايا خبيثة عند الكثيرين بقصد أو بغير قصد.
        الملاحظ أن الذين يقعون في هذه المشكلة ، عادة تكون إفرازات اشتراكهم بحوار لا يملكون عنه قاعدة معرفية صلبة ، تقدّموا للاشتراك دون أن يحدّدوا بأمانة بينهم و بين أنفسهم إن كانوا قادرين على خوض الحوار أم غير قادرين.
        الحل: المحاولات جديّة و كثيفة من الجميع لضبط هذا النشاز ، لكن العقبات كبيرة إذ تصطدم بعدم وضوح مفهوم حرية الرأي عند الكثيرين ، أو تعمد عدم فهمه.
        إذن من يملك الحل لجعل أحدهم قادرا على القول وفق الشروط الثلاث للرأي كي يتمتع بحرية الرأي؟؟؟
        الإنسان إمّا أن يكون قادرا على قول الرأي وفق خلفية ثقافية و معرفية ، كثمرة لجهود سنين متراكمة من التعب و الكد ، و إما أن يكون هناك ناموسا ، نظام ضبط يبعده عن ساحة الحوار و يحفزه ليتعب على نفسه من أجل توسيع معارفه و ثقافته ، و إما سنلجأ للنّصيحة و الدعوة لها و الإلحاح و هذه عادة لا تأتي ثمارا عند الجميع و لا عند الأقليّة القليلة ، أو هناك حلّ آخر أكثر صرامة (ربّما) يأتي بنتائج أفضل سنقترحه فيما بعد.
        لاحظ أن هناك فرق بين أن تسأل : لماذا يفتقد المرء القدرة على صياغة راي ، ليتمتع بحرية الرأي؟
        و بين كيف أحلّ مشكلة غياب القدرة على صياغة الرأي و أثبت مفهوم حريّة الرأي ؟
        [/align][/cell][/table1][/align]


        ......../ يتبع
        التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 16-01-2010, 17:32.

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #79
          الخلاصة

          [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

          يقوم هذا الموضوع على أربعة أسئلة هي :
          1. ما هي الأسباب التي تؤدّي لفشل حواراتنا فتنقلب شجارات فتغلق و تهجر؟
          2. لماذا هذه الأسباب موجودة فينا ؟
          3. كيف نقضي على هذه الأسباب؟
          4. كيف نحل المشاكل الناجمة عن هذه الأسباب لتنجح حواراتنا ؟


          أجبنا عليها على النحو التالي :
          1. ما هي الأسباب التي تؤدّي لفشل حواراتنا فتنقلب شجارات فتغلق و تهجر؟
          * سيطرة أنماط الذّهنيات التالية :
          --- الذّهنية الريفية : البساطة و السطحية
          --- ذهنية الموظّف : التوفيقية و التحفّظ
          --- الذّهنية التجارية : الشخصنة (الربح و الخسارة) ، التّحايل و المنافسة في غير مكانها و تدمير الآخر.
          --- ذهنية المثقفين و المتعلّمين : الوعظ و التّعالي من ناحية و العنف و السخط من ناحية ثانية
          --- ذهنية الاستهلاك : الأنانية و التباهي و الاستعراض المختلط بالشهية التدميرية على أساس الغيرة و الحسد.
          * التصرّف تحت الضغط ما ينتج :
          --- العصبية و النّزق
          --- ضيق الصدر
          --- عدم تحمّل الآخر و تقديره و احترامه
          * قصور مفهوم العمل الجماعي
          * قصور مفهوم الحرية
          * قصور مفهوم "حريّة الراي"
          2. لماذا هذه الأسباب موجودة فينا ؟
          حلّلنا هذه السلوكيات فرصدنا الأسباب التالية:
          * النّمط الاقتصادي السائد في مجتمعاتنا (الاستهلاك)
          * التقسيم الاجتماعي الناتج عن النمط الاقتصادي (ريف ـــ تجار ـــ موظّفين ــــ مغتربين)
          * الأنظمة السياسية القمعية المستبدة التي تؤدي لإنكسار الذات و تجريدها ، فتفقد معظم هوامشها التي تظهر فيها على طبيعتها
          * القضايا الوجودية الكبرى المتعلقة بالقومية و العقيدة و الوطن و ما يحصل لها عالميا و محليا ، يزيد من انكسار الذات و اضمحلالها فتلجأ للتعويض و الصراخ.

          3. كيف نقضي على هذه الأسباب؟
          نلاحظ أن الأسباب كلّها قضايا الأمة الكبرى ، و إصلاحها خارج إمكانيّات الفرد و الجماعات و الملتقى برمّته بل الدّول أيضا.
          نحن لا نتوهّم ، و لسنا طوباويين ، و لا حالمين بحلّ سحري ، ندرك تماما عمق المشكلة و ندرك تماما بعدنا الهائل عن حلّ قريب ، لكّننا نؤمن أنّنا قادرون على إشعال فتيل نهضة ثقافية و فكرية و قومية و عقائدية على جميع الأصعدة ، و سيتحشّد الكثيرون المهمّون ، ربّما مَن لم يكن في حسبان أحد ، سيتحشّدون حول هذا "الفتيل المشتعل" ، كلّ ما نحتاجه الثقة بأنفسنا ، و القرار ، و قبول "الجنون" للحظة واحدة فقط ، بالإقدام فعلا على البدأ بإطلاق الشرارة الأولى.
          طبعا هذا يجب أن يسبقه إجراءات جذرية و مهمّة على صعيد الملتقى عموما ، قوانينه و ضوابطه ، توجّهاته و معايير العضويّة فيه ، لأن الفتيل إن أشعله محترف قد يقوده حيث يريد ، و لكن إن أشعله غير محترف (حتى لا أقول شيئا آخر) حتما سيحرق ثيابه و يحرقنا معاه .
          الفكرة العبقرية التي تفتّق عنها الأستاذ محمد الموجي في إنشاء الصالون كانت في هذا الإتّجاه ، هنا لا أملك إلا أن أتمنى بل أرجو الأستاذ الموجي و عموم أركان الإدارة ، أخذ هذا الموضوع على محمل الجد ، و أن يتأملوا هذه الدراسة البسيطة التي لن تأخذ أكثر من نصف ساعة من الوقت ، و لنبدأ هذا "الجنون" الهادف.

          4. كيف نحل المشاكل الناجمة عن هذه الأسباب لتنجح حواراتنا ؟
          هنا نريد حلاّ موضعيا ، بمعنى حلاّ لحواراتنا هنا في الملتقلى ، و ليس معالجة للأسباب.
          هذا الحل لا يمكنه أن يكون فعّالا إلا إذا انطلق بشكل رئيسي على أساس "القاعدة الأولى لفهم المشكلة" التي جاءت في بداية الموضوع – الجزء الأول ، و على "القاعدة الثانية لفهم المشكلة" التي جاءت في الجزء الثاني من الموضوع .
          ما أودّ لفت الإنتباه له في البداية ، العودة للقاعدة الأولى في الجزء الأول ، لنرى كيف أن وجود القانون أو سلطة الضبط ملازمة لزوما حتميا للجماعة .
          الذات لوحدها في غرفة مغلقة ، حرّة ، لكنّها مجرّد خروجها وجودها في أسرة ، يستدعي سلطة ضبط ، سلطة النّاموس ، سلطة القانون ... لا شيء بشري ، إنساني يسير دون ضبط وقانون قائم على الردع و العقوبة ، الذي يتطلب أحيانا أن يكون صارما و قاسيا بل فظّا من أجل تطبيق النّظام القيمي ، لا من أجل ممارسة السلطة ، فهذا مفهوم خاطئ ، و لا من أجل التّحكم برقاب الآخرين ، فهذا أيضا مفهوم خاطئ ، بل من أجل فرض الإنصاف و العدل ، للوصول إلى التفاهم و المحبة ، الغاية القصوى للبشرية جمعاء ، هذا هدف الأديان و التي تربط المحبة و التفاهم بطاعة الله و محبته ، و هدف كل الفلسفات و هدف كلّ القوانين الوضعية ، فأي تجمع بشري عبر الأثير ، في العالم الافتراضي أم في الواقع يحتاج لناموس، فالافتراض هو وهم و هو حقيقة أيضا ، و الحقيقة هي حقيقة و افتراض و وهم أيضا.
          سأقدّم اقتراحا بهذا الخصوص ، لكنّني تراجعت في اللّحظة الأخيرة ، و السبب أن أفسح مجالا للنقاش ، و مشاركة عريضة من الأخوات و الأخوة ، متأكدا أنهم سيغنون الموضوع و من ثم سأطرحه للنقاش .

          تحياتي للجميع و أرجو المعذرة على هذه الإطالة الثقيلة جدّا ، لكن الموضوع بمنتهى الحساسية و علينا مجابهته و فهمه و مناقشته و هذا يستعصى من خلال الاقتضاب.

          حكيم

          انتهى
          [/align][/cell][/table1][/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 16-01-2010, 18:33.

          تعليق

          • د. وسام البكري
            أديب وكاتب
            • 21-03-2008
            • 2866

            #80
            قبل أن تتواصل الأستاذة الكريمة ماجي في موضوعها القيّم، أرجو أن تسمح لنا أستاذنا الفاضل د. حكيم عباس بنسخ مشاركاتك الخَمس هذه (وليس نقلاً)؛ لتكون موضوعاً مستقلاً في الصالون الأدبي، لأهميته.
            فما رأيك الكريم ؟
            مع خالص تقديري.
            د. وسام البكري

            تعليق

            • وليد صابر شرشير
              عضو الملتقى
              • 21-10-2008
              • 193

              #81
              المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأفاضل الأعزاء ،،،

              كنت أبحث عن قضية جديدة أطرحها للنقاش ..

              ولكن ..!

              وجدتني أسأل نفسي : وماقيمة طرح القضايا ثم تتعرض

              لما تتعرض له ، سواء من إعراض البعض وعزوفهم

              أو الإقبال بشكل إيجابي يفتح شهية الحوار

              لأهمية الموضوع ولوجود صدى له لديهم ،،،،

              ثم أجد المشاركات والمداخلات تفرقت بها السبل ، ولم تعد

              تسير وفق محاور الموضوع أو المبتغى منه ..

              ويمكن أن يتفرع إلى الأشخاص وكل مشارك يرى أن

              رأيه هو الأصوب فيدافع عنه بكل السبل ونجد الحوار

              إقتصر على كل شخصين أو ثلاثة معا ...

              حتى يصل إلى حلقات ودوائر مفرغة ،،،

              وفي النهاية لا نصل إلى أية نتائج بل مجرد موضوع

              حواري ومداخلات ولا نتائج تذكر رغم أن الملتقى يزخر

              بكوكبة لامعة من المفكرين والمبدعين الكبار ..

              فمن سيقود الفكر غيركم ..؟!

              ومن سيحقق القيمة الفكرية المنشودة من الحوار ؟؟!

              ومن سيطرح رؤاه في قضايانا الفكرية

              ويبحث لها عن حلول لتستقيم الحياة ..غيركم ؟!

              ترى لماذا دائما ما تبدأ المواضيع الحوارية

              بالتحمس للفكرة ..

              وبعد قليل وبسبب ماذكرت أعلاه ــ تصاب بالخمول والكسل

              ولا ينفع لها تعاطي أي منشطات أو جرعات هرمونية مصرح

              بها دوليا ...؟؟!

              طاف بفكري هذا ..

              عذرا إن كان الموضوع لا يجد لديكم ترحيبا أو مساحة ..

              ولكني أعمد إلى عقولكم المستنيرة فربما فهمت

              واستوعبت ما أريد ..

              فهل سأجد منكم ردودا شافية لهذه التساؤلات ؟؟

              أتمنى ..!!


              كل الشكر لكم ،،،

              و

              طاب المساء



              /
              /
              /




              ماجي

              الأخت الأستاذة ماجي نور الدين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              وتالله لهو الحديث المطلوب؛اقتربتُ من كلماتك ووجدت أن التشخيص السليم والذي ينبغي أن ننأى عنه ؛هو ما نسمّيه في عالمنا سواء في الأدب خاصّة والفكر بوجه عامّ "الحذلقة"؛والحذلقة هى التعالي والتعالم وقتل المحاور بحجة عدم علمه؛وبحجة أنه ينأى عن الموضوع...إلخ حجج من يتهربون ؛أو من يتصايحون في معمعان ذاتهم وتضخمها..
              //
              ومن وجهة نظري ؛فالمحاورة يجب بين المتحاورين دون الحساسية المفرطة لدى البعض؛وإحساسه دوماً أن كل كلامٍ وراءه مغزى؛وأن تلك الأقلام معدة مسبقاً؛وأن تلك الأقلام لأناسٍ لم يقرأوا مداخلاته جيداً؛فهو إذا شخّص أضحك الببغاء!ّ؛وإذا أعرض ؛تضايق لتهميشه،وهو يريد أن يستعلي ويظن الظنون؛وأنه محارب؛وأن هناك محارب العلم؛وأن الموضوعات تُغلق من قبلهم؛وإن قلنا له أننا لم نسمع بسيادته من قبل؛أكد أن هذا تجاهلاً لشخصه؛وهذا جهل شنيع لا يقبله؛ولا يتدنى لهكذا حوار!!..
              ثم الأدهى يدلل دوماً على خروجك من الموضوع بعدم مناقشتك بل هو يرميها هكذا"أنت خرجتَ عن الموضوع"أو"أنت لم تدرس هذا وأنا دارس ومعي الشهادات"!!؛وإذا قلتُ له أريد تصويبي فيما قلتُ اشمئز ونأى وقال"أنت مخطئ واقرأ في الكتب التالية!!"..
              عدو أيّ حديث هو الحذلقة؛ووالله إن البسطاء ليملكون لغة حوار حكيمة في أغلب الأحايين؛وأما أهل السفسطة فيدورون ويدورون؛ويريدون أن يطلع لهم طالعٌ قائلاً لهم :راجعوا أنفسكم؛فساعتها تحدث لهم نشوةٌ،ووقتها فقط يجذبون الأنظار نحوهم؛ويصرخون:هؤلاء الظلاميون يريدون أن تتخلف الأمة وتنمحي بطفأنا؛فنحن قناديلها المجلبو شمعها من غيرها؛المبدلو الدنيا والموهمو النشأ أن يتسابق في دونما سباق؛نريد أن ننهض ونطلع من شرنقتنا!!..
              وإذا قلتَ لعم:أيّ شرنقة؟
              أنفوا منك؛وربما رموك بالجهل؛وإذا خاطبتهم وضعوا أصابعهم في آذانهم وأصروا واستكبروا استكبارا..
              //
              إن سبيل أيّ حوار لكي ينهض؛يلزمه من أناس ذوي مصداقية؛وليسوا من المدعين؛الذين يتعالون بما يحملون من شهادات؛وليس ما يحملون من قيمة؛وتالله لقد سقط من نظري أناس ظنوا بأنفسهم الظنون..
              والحوار الجيد يتم إذا تعلمنا التواضع؛أن نناقش بدل استجلاب العداوة طمعاً في تشويه صور من نحاورهم؛والزج بهم في خانات سخيفة؛وفاعلو ذلك هم مطية جهلٍ وخسار..
              //
              إنا في مكانٍ ثقافيّ يبتغي الإفادة؛وقد تحدث اختلافات؛وليس"تشنجات!"كما لمز وغمز بعضهم؛إذ كل متشنّج يظن أن الجميع مثله!!؛ولقد نرى أن محاولة الزج بمن نختلف معهم؛ثم محاولة إقصائهم؛ثم محاولة تلويث سمعتهم بأوصافٍ لا تنطبق إلا على كل متحذلق يشرح ويفيض؛ولكن ضحكاً يملأ القلب من هكذا مزحة!..
              الأخت الكريمة،
              للحوار في حد ذاته غاية لتقارب وجهات النظر؛ووسيلة في بسط الحجة وإقامة الدليل؛فما بالنا وأن مدعي العلم يهربون من وجه كل حقيقة؛ويبدأون في تصديق أنهم مالئوا الأرض ضجيجاً على وهمٍ ودنكشوتية عجيبة؛والأدهى هو وصفهم لدائهم بحذلقة وكبر مضحك؛ثم أنهم لا يضعون حداً ولا يفهمون أحداً؛ويظنون أن القارئ لهم لن يفهمهم أبداً!؛فهم فوق الفهم بمراحل!!..
              //
              يجب من الحوار الهادف؛وحبذا لو لم تكن هناك حذلقة وادعاء؛بمعنى التعامل بشفافية بين الجميع؛وعلى كل مقارب أن يعي مع من يتحاور؛فإنما مع وإما ضد ولا حول ولا قوة إلا بالله..
              ونحن هنا؛ورغم الرغم سنجتهد في إعلاء قيمة؛هذا لو كان كل متحاور على وعي بأهمية الحوار؛وسنفتح أبواب النهضة؛وكلنا أمل؛ولن يغلق باب إلا باب حذلقة؛والفكر السليم الموصل لغاية هو الفكر المحمود؛أما افتعال ما يشوّه فسخفُ ووهم يحسه أصحابه وحدهم؛والقافلة تسير..
              وبالله التوفيق..

              جزيل امتناني لهذا الحوار أيتها الأخت الراقية

              أخوكم
              في هذا العالم..من أينَ؟!
              نحن أينَ؟؟!
              [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

              تعليق

              • حكيم عباس
                أديب وكاتب
                • 23-07-2009
                • 1040

                #82
                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                الأستاذ الدكتور وسام البكري
                تحياتي الطيّبة

                هذا شرف عظيم لي ، و إغداق منكم لا أدري إن كنت أستحقه.
                على بركة الله يا دكتور، فقط لو تكرّمت بأن تبقى نسخة عن الموضوع هنا على صفحات موضوع الأخت الطيبة ماجي ،
                [/align]
                [/cell][/table1][/align]

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                  [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                  الأستاذ الدكتور وسام البكري
                  تحياتي الطيّبة

                  هذا شرف عظيم لي ، و إغداق منكم لا أدري إن كنت أستحقه.
                  على بركة الله يا دكتور، فقط لو تكرّمت بأن تبقى نسخة عن الموضوع هنا على صفحات موضوع الأخت الطيبة ماجي ،
                  [/align][/cell][/table1][/align]
                  نشكرك الشكر الجزيل لموافقتك الطيبة، ولدراستك القيّمة.
                  وكما قلتُ: هو نسخ فقط، إذ لا يمكن أن نجرّد الموضوع منها، خلافاً للأعراف والآداب.
                  وسأغلق موضوعك بعد النّسخ إلى أن تستوفي الأستاذة ماجي موضوعها.
                  وتحياتي الطيبة لك أستاذنا القدير د. حكيم عباس وللأستاذة ماجي نور الدين.
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #84
                    [align=justify]
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                    قبل أن تتواصل الأستاذة الكريمة ماجي في موضوعها القيّم، أرجو أن تسمح لنا أستاذنا الفاضل د. حكيم عباس بنسخ مشاركاتك الخَمس هذه (وليس نقلاً)؛ لتكون موضوعاً مستقلاً في الصالون الأدبي، لأهميته.
                    فما رأيك الكريم ؟
                    مع خالص تقديري.
                    سبحان الله العظيم. قرأت مشاركات د. حكيم عباس وكنت أنوي اقتراح ما تفضل به د. وسام بكري لأهمية مشاركة د. حكيم التي وضعتني في الصورة الدقيقة لذهنيات الناس في الأوطان! أشعر - بعد قراءة النص - أن الحالة لم تتغير منذ ثلاثين سنة .. لذلك لا أدري أأدعو للدكتور حكيم أن وضعني بمقالته الجيدة في الصورة، أم أدعو عليه لأنه أعادني ثلاثين سنة إلى الوراء


                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

                    الأول : ناتج عند من رحلوا عن مجتمعاتنا و تغرّبو في العالم بغض النّظر عن الأسباب التي لا يهمنا بحثها هنا ، لأنّها لا تتعلّق بموضوعنا "الحوار و مشاكله" . أقصد منهم الفئة الأوسع ، أؤلئك الذين ظلوا يتابعون أخبار بلادهم ، و ظلوا يشعرون بالإنتماء لها . لهذه الذهنيّة سمة عامة ، لعلّها هي سبب متاعبهم ، يقدرون على رؤية ما توصلت له المجتمعات الأخرى و يلمسونه و يعيشون وسطه ، و يرون حال مجتمعاتهم التي رحلوا عنها و أزماتها ، فيشعرون بكاهل الفرق الصاعق الهائل ، يستشعرون مدى خطورته كأنّه غير قابل للتعويض ، فتجدهم يُقبلون علينا بمرارة و إلحاح بخطاب تعتريه لهجة الشفقة علينا أحيانا و الأمر و الإرشاد أحيانا أخرى أو النصيحة و الموعظة ، فنواجههم بالصدّ و الرّفض و مختلف التّهم ، ييأسون و يبتعدون ، تحت وطأة الانتماء يعودون من جديد ليخوضوا غمار التّجربة ثانية ، أكثر إلحاحا و أحيانا بلهجة استفزازية متعالية و هكذا .. ليس من الصعب كشف مثل هذه الذهنية في حواراتنا و مواضيع الملتقى ، الذهنيّة التي تتسم بهذا بمزيج لامتنوّع ، لكننا و لكوننا مستفزّين أصلا و متحسّسون ( سنرى فيما بعد كيف و لماذا) نواجههم بالعنف و الصدّ و الرّفض.
                    [/align]
                    [align=right]

                    يقال إن المهاجر الذي يحمل بين ضلوعه هموم وطنه، مقيم في وطنه لم يهاجر! الوطن شيء مثل طاعون الإيدز والعياذ بالله، إذا ابتليت به - لا سمح الله - لا تدري كيف تتخلص منه وتبقى "صاغ سليم"!

                    وفي الحقيقة كل ما يكتبه المثقف المهاجر الذي لم يحدث قطيعة مع الوطن، هو صرخات بوجه مَن يحب.

                    وتحية طيبة عطرة. [/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                      [align=justify]

                      سبحان الله العظيم. قرأت مشاركات د. حكيم عباس وكنت أنوي اقتراح ما تفضل به د. وسام بكري لأهمية مشاركة د. حكيم التي وضعتني في الصورة الدقيقة لذهنيات الناس في الأوطان! أشعر - بعد قراءة النص - أن الحالة لم تتغير منذ ثلاثين سنة .. لذلك لا أدري أأدعو للدكتور حكيم أن وضعني بمقالته الجيدة في الصورة، أم أدعو عليه لأنه أعادني ثلاثين سنة إلى الوراء


                      [align=right]

                      يقال إن المهاجر الذي يحمل بين ضلوعه هموم وطنه، مقيم في وطنه لم يهاجر! الوطن شيء مثل طاعون الإيدز والعياذ بالله، إذا ابتليت به - لا سمح الله - لا تدري كيف تتخلص منه وتبقى "صاغ سليم"!

                      وفي الحقيقة كل ما يكتبه المثقف المهاجر الذي لم يحدث قطيعة مع الوطن، هو صرخات بوجه مَن يحب.

                      وتحية طيبة عطرة. [/align]
                      أخى د. عبد الرحمن

                      و أخى د. حكيم

                      تحيات مهاجر من زمن طويل يحمل هموم الوطن قبل سفره الطويل و فى أثناء بعده و غربته ، وفى الرحلات المستمرة للوطن العربى الكبير فى محاولات كثيرة لعمل شىء ما مع الحكومات و الأفراد لم يكتب لها النجاح...فبلادنا طاردة !! ومازال الهم جاثم ويبدو أن الهم سيظل فى القلب و العقل والوجدان حتى أتوارى التراب.

                      ولكن يا أخى د. عبد الرحمن وأخى د. حكيم لن يفهم و يشعر ما نحن فيه الكثير ممن لا يقرأ بعمق و استيعاب ما وراء السطور... ويدرك ان من يضع وقته فى منتديات ليساهم بشىء ما فى تمهيد الطريق للارتقاء الصحيح دون تزييف للوعى و دون عبارات إنشائية و دفاع كلامى زائف ، و دون نفاق لتوضيح مواطن الخلل الحقيقى...

                      أقول من لا يقرأ بعمق ما نكتب ، ومن لا يُقّدر ما نحاول القيام به للإرتقاء بمستوى الحوار ، سوف يرسل لك على الخاص قصائد هجاء و ذم كما يصلنى الكثير من مجهولي الهوية من اصحاب الهجاء الشعري..شعراً... والفصاحة اللغوية...نثراً... فى الذم و التجريح، و كأنى أخذ أجراً على ما أقوم به لمحاربة الإسلام والعروبة و الدعوة للتغريب و الإباحية!!

                      ولا حول ولا قوة إلا بالله

                      وتحياتى

                      ملحوظة: أحد أعضاء المنتدى من أصحاب التدين أتهمنى صراحة بسوء الأدب بسبب التزامى بحوار جاد فى ملتقى الحوار الفكري و الثقافي!!! ، لقد أيقظنى من غفوتى الأستاذ الداعى إلى الله ولم أدرك فعلاً أننى قليل الأدب إلا منه..والحمد لله
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 16-01-2010, 23:34.

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #86


                        الأستاذ الدكتور حكيم ..

                        مرحبا بك وبتواجدك الطيب دائما ، كل الشكر والتقدير

                        لجهدك الواضح الذي بذلته في هذه المشاركات والذي نتج

                        عنه دراسة متكاملة ، ذات منهجية واضحة ودقيقة ،

                        وقد أحكَمَتْ وضع المقدمات والعِلل والأسباب

                        والنتائج ...


                        ولكن يخطر في الذهن سؤال ما زال يشغلني

                        البحث عن جوابٍ له ، وهو:

                        إذا سلّمنا بربط أسباب فشل الحوار بين المثقفين

                        في عالمَنا العربي بالمعاناة الشاملة المتمثلة

                        بقضايا الأمة الكبرى ـ وهذا صحيح جداً ـ فهل اتباع

                        أساليب الضبط والحزم والصرامة مُجدية دائماً

                        في تأسيس حوار علميّ بنّاء ؟ !.

                        شكرا لك دكتور لهذا الحضور الراقي الذي تعودنا

                        عليه وهذه الفيوض الفكرية والثقافية القيمة ومنابعها

                        الأصيلة التي تزخر بها روحك الألقة ...

                        شكرا لهذه الهدية الرائعة فلقد أهدتني الكثير

                        من المعاني السامية ،،،

                        دمت راقيا ألقا ..

                        كل الإحترام








                        ماجي

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                          أخى د. عبد الرحمن

                          و أخى د. حكيم

                          تحيات مهاجر من زمن طويل يحمل هموم الوطن قبل سفره الطويل و فى أثناء بعده و غربته ، وفى الرحلات المستمرة للوطن العربى الكبير فى محاولات كثيرة لعمل شىء ما مع الحكومات و الأفراد لم يكتب لها النجاح...فبلادنا طاردة !! ومازال الهم جاثم ويبدو أن الهم سيظل فى القلب و العقل والوجدان حتى أتوارى التراب.

                          ولكن يا أخى د. عبد الرحمن وأخى د. حكيم لن يفهم و يشعر ما نحن فيه الكثير ممن لا يقرأ بعمق و استيعاب ما وراء السطور... ويدرك ان من يضع وقته فى منتديات ليساهم بشىء ما فى تمهيد الطريق للارتقاء الصحيح دون تزييف للوعى و دون عبارات إنشائية و دفاع كلامى زائف ، و دون نفاق لتوضيح مواطن الخلل الحقيقى...

                          أقول من لا يقرأ بعمق ما نكتب ، ومن لا يُقّدر ما نحاول القيام به للإرتقاء بمستوى الحوار ، سوف يرسل لك على الخاص قصائد هجاء و ذم كما يصلنى الكثير من مجهولي الهوية من اصحاب الهجاء الشعري..شعراً... والفصاحة اللغوية...نثراً... فى الذم و التجريح، و كأنى أخذ أجراً على ما أقوم به لمحاربة الإسلام والعروبة و الدعوة للتغريب و الإباحية!!

                          ولا حول ولا قوة إلا بالله

                          وتحياتى

                          ملحوظة: أحد أعضاء المنتدى من أصحاب التدين أتهمنى صراحة بسوء الأدب بسبب التزامى بحوار جاد فى ملتقى الحوار الفكري و الثقافي!!! ، لقد أيقظنى من غفوتى الأستاذ الداعى إلى الله ولم أدرك فعلاً أننى قليل الأدب إلا منه..والحمد لله
                          [align=justify]
                          أخي الحبيب وأستاذي الفاضل الدكتور عبدالحميد مظهر،

                          قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم).

                          وجاء في الأمثال والحكم البليغة: (أشد الناس جرأة على الأسد أكثرهم رؤية له)!

                          أظن أن الثقافة العربية اليوم أحوج ما تكون إلى حضرتك والدكتور الليثي والدكتورة رزان محمد والأستاذة سعاد سعيود وجميع المثقفين والكوادر المغتربة والمهجرة والمنفية من جهة، وإلى المثقفين النشطاء من المقيمين في الأوطان مثل الأستاذ محمد شعبان الموجي والدكتور توفيق حلمي
                          والدكتور وسام البكري والدكتور حكيم عباس والأستاذ محمد رندي وجميع أصحاب المبادئ على اختلافها من جهة أخرى، لأن الحالة حقا تعبانة وبحاجة إلى جهد حقيقي.

                          أخي وأستاذي: أشعر كثيرا بألمك. وأتمنى أن تكون دائما معنا، وأن تكون بخير.

                          وتحية طيبة عطرة.
                          [/align]
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة

                            ملحوظة: أحد أعضاء المنتدى من أصحاب التدين أتهمنى صراحة بسوء الأدب بسبب التزامى بحوار جاد فى ملتقى الحوار الفكري و الثقافي!!! ، لقد أيقظنى من غفوتى الأستاذ الداعى إلى الله ولم أدرك فعلاً أننى قليل الأدب إلا منه..والحمد لله
                            أستاذنا الجليل د.م.عبد الحميد مظهر
                            من فضلك أعطني رابط المشاركة التي فيها هذا الإتهام وأنا أقطع لك دابره من الملتقى كله .
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ الفاضل حكيم،


                              كل الشكر لكم والتقدير للتحليل المفيد الرائع الذي نتابعه معكم، ولكن:
                              *أليس الموضوع يتكلم عن حوار عربي و" الذات" العربية والذهنية العربية تحديداً؟
                              أم هو عن النفس البشرية بشكل عام؟
                              فعلى سبيل المثال مما جاء في المقال:

                              لكن، ذهنية الموظف الحكومي تختلف كثيرا بين ما هي عليه في الدول العربية عما هي عليه في الدول الغربية، هناك حرية التفكيرمتاحة، وحرية الرأي متاحة، وحرية التعبير عن الرأي متاحة، وحرية انتقاد الدولة والنظام والحكومات والقيام بالمظاهرات متاحة...إلخ. وبالتالي فشخصية الموظف الحكومي خير بكثير من الموظف التابع لمؤسسات خاصة.

                              **نقطة أخرى / ما المقصود بـ :

                              -ماهي الذات هل هي الأنا ؟
                              2- ثم ما المقصود من حضورها وهيمنتها هل هو سلطتهاعلى نفس صاحبها، تحكمها بتصرفاته، أم المقصود قدرتها على السيطرة على/ التأثير على/ من حولها؟

                              تحية طيبة.

                              والشكر والتقدير موصول للأخت العزيزة، الأستاذة ماجي، للموضوع القيم.


                              مرحبا بالفاضلة العزيزة د. رزان

                              شاكرة لكِ هذا التفاعل القيم والذي تعودناه منك

                              مع هذه الدراسة المتكاملة للأستاذ الدكتور حكيم عباس

                              والذي تكرم علينا بالمشاركة القيمة في سبر أغوار وتتبع

                              الشخصية وأنواعها والبيئة التي تشكل ثقافتها بالإضافة

                              إلى العوامل الأخرى المؤثرة ...،

                              والتي تنعكس مجتمعة على سلوك هذه الشخصيات وثقافة الحوار

                              مع الآخر عبر لغة تواصلية تؤسس على إحترام الآخر

                              وتقبل فكره المطروح بفهم واستيعاب بعيدا عن النمطية

                              والمنهج الصارم الذي تفرضه ثقافة الأنا ...

                              وننتظر إجابات الدكتور العزيز حكيم عن تساؤلاتك

                              المطروحة ..،

                              كل الشكر لهذا الحضور الطيب ودائما أسعد به ..







                              ماجي

                              تعليق

                              • ماجى نور الدين
                                مستشار أدبي
                                • 05-11-2008
                                • 6691

                                #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
                                أخي حكيم..
                                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة

                                أشكرك على المجهود الكبير الذي قمت به..
                                لكن أريد أن اسألك..

                                ما الفرق بين المحاضرة والحوار؟

                                تحياتي
                                سعاد


                                الفاضلة العزيزة الأستاذة سعاد

                                كل الشكر على الحضور وتتبع هذا الحوار

                                الطيب والذي يصب في محاولة البحث عن لغة

                                للحوار الفكري في شتى أروقة الحوار بأنواعه المختلفة ..

                                كل التقدير والإحترام










                                ماجي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X