ألوهية الحاكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    السورة السادسة عشرة واسمها ( النقيبة )
    فنقبوا في البلاد هل من محيص ، نذكر أسماء السادة النقباء الذين اختارهم السيد محمد من السبعين رجلاً في ليلة العقبة في وادي منى ،
    أولهم أبو الهيثم مالك بن التيهان الأشهلي ،
    والبراء بن معرور الأنصاري ،
    والمنذر بن لوذان بن كناس الساعدي ،
    ورافع بن مالك العجلاني ،
    والأسد بن الحصين الأشهلي ،
    وعباس بن عبادة الأنصاري ،
    وعبادة بن صامت النوفلي ،
    وعبد الله بن عمر بن حزام الأنصاري ،
    وسالم بن عمير الخزرجي ،
    وأبي بن كعب ،
    ورافع بن ورقة ،
    وبلال بن رباح السنوى سر نقيب النقباء ،
    ونجيب النجبا ،
    سيدنا محمد بن سنان الزاهري ،
    علينا من ذكرهم الرضى والسلام .

    هل هناك أحدا منكم يعلم شيئا عن هذه الأسماء

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      نظرية الإمام المهدي الغائب ووجود وصي
      شجعت كثيرا من الأفاكين والدجالين لإدعاء النبوة
      وكان أحدهم الميرزا غلام أحمد القادياني
      والذي جاء لنا بالقاديانية أو الأحمدية والتي لها ما لها الآن في إسرائيل
      ويقول التاريخ أن
      غلام أحمد مؤسس الأحمدية ولد في 13 فبراير عام 1839. وعندما بلغ ال50 من العمر ادعى بان الله أوحى إليه وبعثه ليجدد الدين وقد باشر بالكتابة في المواضيع الإسلامية منذ عام 1880 حتى عام 1890 عندما أعلن أن الله قد أرسله مسيحا موعودا ومهديا منتظرا وظل كذلك حتى وفاته في 26 مايو 1908 مخلفا ورائه قرابة 80 كتابا وقد خلفه نور الدين القريش الذي توفي عام 1914 ليخلفه بشير الدين محمود ابن مؤسس الأحمدية وبقي في منصبه حتى وفاته عام 1965 ليخلفه الميرزا ناصر أحمد الذي توفى عام 1982 تلاه انتخاب ميرزا طاهر أحمد والذي توفي قبل اقل من عامين حيث انتخبت الجماعة مسرور احمد المقيم في لندن زعيما لها ولا يزال.
      كان أول ظهور لهذه الجماعة في الهند وتحديدا في بلدة قأديان إحدى قرى مقاطعة البنجاب الهندية وذلك عام 1889 على يد ميرزا غلام أحمد الذي عاش في الفترة من 1835-1908 والذي قال عن نفسه انه المسيح الموعود والمهدي المنتظر الذي بشر بأنه يأتي في آخر الزمان وقد استمر في دعوته حتى وفاته في العام 1908 ليخلفه 5 من (خلفاء الأحمدية) حتى الآن.
      يعتقد الأحمديون أن الميرزا غلام أحمد القأدياني مؤسس جماعتهم هو الإمام المهدي، جاء مجددًا للدين الإسلامي، ومعنى التجديد عندهم هو إزالة ما تراكم على الدين من غبار عبر القرون. وقد اتهمه بعض علماء المسلمين ببعض الاتهامات.
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 17-07-2010, 08:11.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        وقبل الإنتقال إلى الوراثة في حكم معاوية وما أفرز
        وقبل الإنتهاء من التسلسل الوراثي لمعارضة حكم يزيد
        وما نتج عنه من تبني الوراثة في أحفاد الحسن والحسين
        والوراثة في اصحاب أحفاد الحسن والحسين
        والوراثة في أصحاب أصحاب أحفاد الحسن والحسين
        والوراثة في خدم وطلاب الإمام
        والوراثة في أحفاد وأصحاب خدم أو طلاب الإئمة
        والوراثة في مدعي ودجال إدعى إنه يوما القى السلام على سيد
        وطبعا كل مدعي وراثة .....أفرز
        فرقة تدعي الإسلام
        هو إمامها أو باب عليها أو وصى أو داعي أو نبي
        فلا يهم طالما هناك جاهل لا يفكر

        وردت ألقاب كان لا بد الإشارة إليها..........
        السيد ...لقب يطلق على من قال إنه من نسل الحسن والحسين
        الشريف....لقب يطلق من قال إنه من نسل قريش
        الميرزا....لقب يطلق على إبن رجل لا سيد ولا شريف ولكن أمه من نسل سيد
        الحكيم الإلاهي.....من كان يدعي علم الدنيا والآخرة
        الحكيم الرباني ....من كان يدعي علم الدين
        الإمام....(لقب يمنح رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص إنساني).
        والإمامة حسب مفهوم الشيعة، كالنبوة لا يمنحها الله إلا للذوات الخيّرة التي طهرت من الأرجاس والآثام. وهي من أسمى المناصب الإلهية لا يتوّج بها إلا أفضل الخلق وأكرمهم عند الله.
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 17-07-2010, 08:11.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          ولنضع نهاية لهذا الجزء
          نقول :
          أن حب الدنيا وشهوة الحكم كانت وراء إنقسام الإسلام إلى
          خليفة ومعارضة
          إلى سنة وشيعة
          وحكمت الشيعة بمبدأ الوراثة وإنشقت إلى فرق بمبدأ الوراثة
          وحكمت السنة بالخلافة وإنشقت بالوراثة وتشرذمت برجال ودار إفتاء محورها السلطان أو الخليفة أو الحاكم
          وكان لابد لفرق السنة من سند وتفسير ديني لتحكم به الناس
          كما كان لابد لفرق الشيعة من سند وتفسير ديني لتحكم به الناس
          ولم أجد إمامي لتفسير السند الشيعي بأكثر مما كتبه
          العلامة السيد سامي البدري
          في كتاب
          الإمام الحسين (ع) في مواجة الضلال الأموي
          وتحت عنوان
          الوظيفة الالهية للائمة الاثني عشر (عليهم السلام)
          الامامة الالهية لاهل البيت (عليهم السلام) لها نظير في الامم السابقة :

          إمامة اهل البيت الالهية بعد النبي (صلى الله عليه وآله) التي يحصرها الشيعة بعلي (عليه السلام) والطاهرين من ذرية النبي (صلى الله عليه وآله) والحسن والحسين والتسعة من ذرية الحسين (عليهم السلام) ، هي امتداد لإمامة النبي (صلى الله عليه وآله) الإلهية، نظير إمامة لوط وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، التي كانت امتدادا لامامة ابراهيم الالهية، ووارثة لها بأمر إلهي، كما في قوله تعالى (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ * وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) الأنبياء/71-73،
          وهي ايضا نظير امامة هارون وآل هارون الالهية، التي هي امتداد لامامة موسى الالهية، المشار اليها في قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ * وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) السجدة/23-24، وقوله تعالى (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ) البقرة/248، وقوله تعالى (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا) المائدة/12.
          ويعتقد الشيعة تبعا للرواية عن الائمة(عليهم السلام): انّ الشهداء على الناس في قوله تعالى (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُواجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوسَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) الحج/78 هم هؤلاء الاثنا عشر فقط، وقد جعلهم النبي(صلى الله عليه وآله) عدلَ القرآن بقوله (اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وعِترتي اهل بيتي). وان الاية الكريمة (فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهِ) الأنعام/89-90 تشير إليهم وإلى وظيفتهم. والكفر بالرسالة هورفضها اوتحريفها. لقد وكل الله تعالى بدينه ورسالته بعد النبي (صلى الله عليه وآله) هؤلاء الاثني عشر من اهل بيته ليدافعوا عنها ويحفظوها في المجتمع اذا تعرضت لتحريفٍ ماحِقٍ يستلزم بطلان حجة الله تعالى على الناس.
          ..............وإلى اللقاء مع الجزء الثالث وألوهية الحاكم

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            الوهية الحاكم -الجزء الثالث

            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            الله ورسوله والعقل السليم
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            تدفع الإنسان العاقل للشورى في أي أمر "فما خاب من إستشار"
            بسم الله الرحمن الرحيم
            (والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون * والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة، وأمرهم شورى بينهم، ومما رزقناهم ينفقون * والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون)
            لقد كانت ولا زالت الشورى والرأي الجماعي وتكامل العقول والخبرات
            هي الحل الأمثل لشعور الفرد بالأمن وإنه من ضمن مجموعة
            له ما لها
            وعليه ما عليها
            فلا داع للخيانة لإنه يخون نفسه
            ولا داعي للتمرد لإنه يتمرد على نفسه
            ولا داعي للسرقة والغش لإنه يسرق أو يغش نفسه
            ولا داع للمعصية مهما صغرت لإنه تعزله عن جماعته
            فالشورى ليست أمر دينيا فقط
            بل هي حل شامل لمشاكل المجتمع والوطنية والإنتماء
            ولكن هذه الشورى حطمتها الإنانية وحب الدنيا وعدم مخافة الله
            وإنهارت الشورى تحت ,ضلال توريث الخلافة ,وضلال توريث الحكمة
            ضلال كان ولا زال وراء إنقسام وتشرذم المسلمين
            تحت سطوة الحكم والقوة تارة
            وتحت سطوة الإنتقام تارة
            وتحت الجهل تارة
            وتحت غياب الوعي وإستغلاله من قبل من كان يقصد كل ذلك
            فلو بقيت الشورى والحكم لكتاب الله
            ما كان الخلاف على الخلافة ومن أحق بها
            وما نتج لنا فرق سنة وفرق شيعة
            ودب الخلاف وأصبح الثوريت مرض
            وعلى الأمة أن تعاني من سيطرة هذا المرض الخبيث
            الذي أصاب الحكم وأصاب الفكر فأصاب الخلافة كما أصاب الإمامة......
            بسم الله الرحمن الرحيم
            ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ )

            ومات محمدا صلى الله عليه وسلم بعد أكمل لنا دين الله الإسلام
            وخلفه أبو بكر رضى الله عنه بالشورى ومبايعة على بن إبي طالب رضى الله عنه
            ومات ابو بكر وخلفه عمر بن الخطاب بالشورى ومبايعة علي بن إبي طالب رضى الله عنه
            وقتل عمر وخلفه عثمان بن عفان رضى الله عنه بالشورى ومبايعة على بن إبي طالب رضى الله عنه
            وقتل عثمان وخلفه على بن إبي طالب .........
            وبدأت حروب الدنيا
            وظهرت قضية " قميص عثمان " وإنقسم المسلمون
            حزب يناصر الخليفة
            وحزب بقيادة معاوية بن إبي سفيان يناصر من حمل لواء القصاص من قتلة عثمان
            حكم علي رضى الله عنه خمسة سنوات
            إنتهت بمقتله على يد عبد الرحمن بن ملجم في رمضان 40 هجرية
            أربعون سنة من الشورى فقط
            ومقتل ثلاث من الخلفاء رضوان الله عليهم
            وبايع قسما من المسلمين معاوية بن إبي سفيان والي الشام
            وبايع القسم الآخر واهل الكوفة الحسن بن على إبن إبي طالب
            وبدأ المسلمون مسيرة الوراثة
            والتي أفرزت فرق ليس لها من الإسلام إلا إسما كما رأينا في الجزء الثاني
            وهنا وفي الجزء الثالث
            نعود إلى الحزب الذي حكم
            وإلى الوراثة في الخلافة
            وإلى لقاء......
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-07-2010, 21:35.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              لا للتوريث

              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              أربعون سنة من الشورى فقط
              ومقتل ثلاث من الخلفاء رضوان الله عليهم
              وبايع قسما من المسلمين معاوية بن إبي سفيان والي الشام
              وبايع القسم الآخر واهل الكوفة الحسن بن على إبن إبي طالب
              وبدأ المسلمون مسيرة الوراثة
              والتي أفرزت فرق ليس لها من الإسلام إلا إسما كما رأينا في الجزء الثاني
              وهنا وفي الجزء الثالث
              نعود إلى الحزب الذي حكم
              وإلى الوراثة في الخلافة
              وإلى لقاء......
              وأصبح للمسلمين خليفتان
              خليفة في الشام -معاوية بن إبي سفيان
              وخليفة في الكوفة -الحسن بن علي بن إبي طالب
              وبعيدا عن شرح الأحداث وتجمع القوم للقتال
              كان الحل بتنازل أحدهما للآخر
              فلا زال منهم من يقرأ
              بسم الله الرحمن الرحيم
              وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
              وفعلا تنازل الحسن بن علي
              وكان عقد المصالحة على شرط عدم التوريث
              فالخلافة لمعاوية وبعدها للحسن وكفى الله المؤمنين شر القتال[frame="2 80"]

              نص وثيقة الصلح
              بسم الله الرحمن الرحيم
              "هذا ما صالح عليه الحسن بن عليّ بن أبي طالب، معاوية بن أبي سفيان. صالحه على أن يسلّم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسول الله وسيرة الخلفاء الصالحين. وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد من بعده عهداً . بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين. وعلى أنَّ الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم. وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه. وما أخذ الله بمكر أحد من خلقه بالوفاء. وبما أعطى الله من نفسه، وعلى أن لا يبقي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم غائلة سرا ولا جهرا. ولا يخيف أحداً منهم في أفق من الآفاق. يشهد عليه فلان ابن فلان بذلك. وكفى بالله شهيدا".
              شروط الصلح
              فيما يلي ما يمكن فهمه من شروط الصلح مما جاء في تلك الوثيقة:
              1 ـ تسليم الأمر إلى معاوية بشرط أن يعمل بكتاب الله وسنّة رسوله الكريم.
              2 ـ الأمر من بعده للحسن.
              3 ـ لا يقوم معاوية بإيذاء أهل العراق، حيث الأغلبية هناك هم أنصار الحسن، ولا في أي ارض من ارض الإسلام (الحجاز والشام واليمن).
              4 ـ لا يسمى أمير المؤمنين.
              5 ـ ضمان الأمان لشيعة علي والحسن من بعده وضمان أن لا تمس أموالهم أو نساؤهم بسوء.
              6 ـ أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة.
              7 ـ إن لا يبغي الشر للحسن بن عليّ أو لأخيه الحسين أو لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

              [/frame]
              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-07-2010, 07:59.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة


                فيما يلي ما يمكن فهمه من شروط الصلح مما جاء في تلك الوثيقة:
                1 ـ تسليم الأمر إلى معاوية بشرط أن يعمل بكتاب الله وسنّة رسوله الكريم.
                2 ـ الأمر من بعده للحسن.
                [/frame]
                إذن تنازل الحسن بن على إلى معاوية وحفظ دم المسلمين
                على أن يكون الأمر بعده للحسن
                وأن لا يسمى معاوية بأمير المؤمنين
                فأمير المؤمنين يكون بالشورى والإجماع وليس بالقوة
                ولكن ...........
                هل المؤامرة أم القدر
                فعملية القتل وفي علم الجريمة تنسب للمستفيد منها
                فمن المستفيد من قتل الحسن بالسم
                هل قتلته زوجته لسبب تخص به نفسها؟
                أم قتله المتربص بالوراثة والخلافة؟
                وهل فعلا ابو مازن ساعد على قتل عرفات كما يقول القدومي !!!!!!
                وللتاريخ رواية
                وللحقيقة وجوه
                ولعقولنا وعلى قدرها وعلمها
                حرية التفسير والتمحيص
                قالت بعض كتب التاريخ
                .........مرض الحسن عليه السلام أربعين يوماً ثم مات،
                وقال المفيد رحمه الله لما أراد معاوية أخذ البيعة ليزيد دس إلى جعدة بنت الأشعث وكانت زوجة الحسن بن علي عليهما السلام من حملها على سمه وضمن لها أن يزوجها بابنه يزيد فأرسل اليها مائة ألف درهم فسقته جعدة السم وبقي عليه السلام أربعين يوماً مريضاً،
                ومضى لسبيله في صفر سنة خمسين للهجرة
                والآن القاتل والمقتول عند الله أما النتائج فلا زالت تنهش في الجسد
                فلقد كان لمقتل الحسن وعدم الإلتزام بالعهد والشورى وتوريث يزيد بن معاوية
                الأثر في شق المسلمين إلى فرق كل منهم تنسب لنفسها صحيح الإسلام
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-07-2010, 12:27.

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  ومات الحسن مسموما
                  وأوصى معاوية بالخلافة لإبنه يزيد
                  وأيده من أيده من "" مفتي السلطان"
                  رغم أن التوريث ورغم كل مبررات الجانب المؤيد هو حكم يخالف الشورى التي ينص عليها الإسلام وتنص عليها الفطرة السليمة
                  فالتوريث يخالف شروط إمامة الصلاة قبل أن يخالف إمامة الأمة
                  وهنا فتوى من مجمع البحوث تقول
                  أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(فتوى رقم 1466) :
                  " وأما يزيد بن معاوية فالناس فيه طرفان ووسط، وأعدل الأقوال الثلاثة فيه أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين، له حسنات وسيئات "
                  وهكذا إنتهى لقب الخليفة
                  ولقب أمير المؤمنين
                  وظهر بدل عنهما لقب ملك بني أمية
                  ولو إنهم إستخدموا لقب خليفة ولقب أمير المؤمنين ولكنه كان لفظا بدون معنى
                  وجاءت لنا ظاهرة "" مفتي السلطان ""
                  فلكل مناسبة فتوى
                  ولكل شيخ طريقة
                  المهم رضا الحاكم قبل مرضاة الله
                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-07-2010, 10:48.

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    وهنا لا أريد الدخول في متاهات التفاصيل
                    والتي تؤدي إلى حجب الخط الرئيسي للحدث
                    والخط الرئيسي للحدث هنا
                    حكم جاء بالقوة
                    حكم جاء بالوراثة
                    حكم يخالف شورى الإسلام
                    فالموضوع هنا لم يكن من هو يزيد بن معاوية ولا ما هي أخلاقه أو أفعاله
                    ولا من هو الحسين بن علي ولا ما هي إخلاقه أو أفعاله أو نسبه
                    فالإسلام والعقل يريد حكما شورى وشورى فقط وبدون تفسير وبدع
                    ولكن أحكام الدنيا تختلف عن أحكام الآخرة
                    والخروج على الحاكم وأي حاكم معناه حكما بالإعدام
                    وقد كان خروج الحسين بن على على الحاكم يزيد المبرر الكافي لقتله وفصل جسده عن رأسه
                    وكما رأينا في وراثة الحكمة وتفرقها لفرق
                    وكما سنرى في وراثة الحكم وتفرقه إلى شعب
                    نجد هنا أن هذا الرأس الكريم تعرض للوراثة
                    وأصبح مكان دفن الرأس مساجد ومزار وشيئ يتشبهون به بالحج إلى بيت الله الحرام
                    وتقول الموسوعة
                    هناك من يقول أن الرأس دفن مع الجسد في كربلاء وهو مع عليه جمهور الشيعة حيث الاعتقاد بأن الرأس عاد مع السيدة زينب إلى كربلاء بعد أربعين يوما من المقتل أي يوم 20 صفر وهو يوم الأربعين الذي يجدد فيه الشيعة حزنهم.
                    وهناك من يقول أن موضع الرأس بالشام وهو على حسب بعض الروايات التي تذكر أن الأمويين ظلوا محتفظين بالرأس يتفاخرون به أمام الزائرين حتى أتى عمر بن عبد العزيز وقرر دفن الرأس واكرامه، كما ذكر الذهبي في الحوادث من غير وجه أن الرأس قدم به على يزيد وما زال المقام هناك إلى اليوم يزار.
                    وهناك من يقول أن موضع الرأس بعسقلان وهذا الرأي امتداد للرأي الثاني حيث لو صح الثاني من الممكن أن يصح الثالث والرابع، تروي بعض الروايات ومن أهمها المقريزي أنه بعد دخول الصليبيين إلى دمشق واشتداد الحملات الصليبية قرر الفاطميين أن يبعدوا رأس الحسين ويدفوننها في مأمن من الصليبيين وخصوصا بعد تهديد بعض القادة الصليبيين بنبش القبر، فحملوها إلى عسقلان ودفنت هناك.
                    وهناك من يقول أن موضع الرأس بالقاهرة وهو أيضا امتداد للرأي السابق حيث يروي المقريزي أن الفاطميين قرروا حمل الرأس من عسقلان إلى القاهرة وبنوا له مشهدا كبيرا وهو المشهد القائم الآن بحي الحسين بالقاهرة، وهناك رواية محلية بين المصريين ليس لما مصدر معتمد سوى حكايات الناس وكتب المتصوفة أن الرأس جاء مع زوجة الحسين شاه زنان بنت يزدجرد الملقبة في مصر بأم الغلام التي فرت من كربلاء على فرس.
                    أن موضع الرأس بالبقيع بـالمدينة وهو الرأي الثابت عند أغلب أهل السنة خاصة السلفيين منهم نظراً لرأي ابن تيمية حين سئل عن موضع رأس الحسين فأكد أن جميع المشاهد بالقاهرة وعسقلان والشام مكذوبة مستشهداً بروايات بعض رواة الحديث والمؤرخين مثل القرطبي والمناوي.
                    أن موضع الرأس مجهول كما في رواية قال عنها الذهبي أنها قوية الإسناد

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      وهكذا نشأت الدولة الأموية وحكمت حوالي ألف شهر
                      وهنا نقتبس من كتاب السيد سامي البدري " الحسين في مواجهة الضلال"
                      [frame="2 80"]
                      قال السيوطي
                      أخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس قال:
                      رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فاوحى الله اليه انما هوملك يصيبونه ونزلت (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) القدر/1-3
                      واخرج مثله عن ابن المسيب.
                      وأخرج الترمذي وضعَّفه وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن يوسف بن مازن الرؤاسي قال:
                      قام رجل إلى الحسن بن علي (عليه السلام) بعدما بايع معاوية،
                      فقال: سوّدت وجوه المؤمنين،
                      فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي (صلى الله عليه وآله) رأى بني أمية يخطبون على منبره فساءه ذلك، فنزلت (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) يا محمد، ونزلت (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) القدر/1-3، يملكها بعدك بنوأمية يا محمد .
                      قال الحاكم هذا إسناد صحيح، وهذا القائل للحسن بن علي هذا القول هوسفيان بن الليل صاحب أبيه
                      أقول: من الجدير ذكره، اننا إذا حسبنا ملك بني أمية من سنة الصلح الذي تم بين الحسن(عليه السلام) ومعاوية يكون مجموع الاشهر الفا واثنين وتسعين شهرا. واذا حسبناها من بعد وفاة الحسن (عليه السلام) وقد توفي آخر سنة 49 يكون مجموع الاشهر تسع مائة وست وتسعون شهرا وهي اقرب الى الالف من الاولى.
                      في ضوء ذلك تكون الألف شهر التي تملكها بنوأمية هي الفترة من وفاة الحسن (عليه السلام) بداية سنة 50 هجرية وليس من بداية الصلح وحتى سنة 132هجرية.
                      [/frame]

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        ورغم ذلك
                        ورغم الوراثة
                        اتسعت فتوحات الدولة الأموية اتساعا عظيما ، منذ عهد معاوية الذي لم تكد تستقر له الأوضاع حتى جهز الجيوش وأنشأ الأساطيل ، وأرسل قواده إلى أطراف الدولة لتثبيت دعائمها ، بعد أن حاول الفرس والروم استغلال فترة الفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ‏.‏
                        *وقد أخضعت هذه الجيوش ثورة فارسية هدفت إلى الامتناع عن دفع الجزية ‏.‏ ثم توغلت جيوشه شرقا ، فعبرت نهر جيحون ، وفتحت بخارى وسمرقند وترمذ ‏.‏
                        *ومن الجهة الرومانية ، كان الرومان قد أكثروا من الغارات على حدود الدولة الإسلامية في الناحية الشمالية الغربية ، فأعد معاوية لهم الجيوش ، وانتصر عليهم في مواقع كثيرة ‏.‏
                        وبأسطوله الذي بلغت عدته ‏(‏1700‏)‏ سفينة ، استولى على قبرص ورودس وغيرهما من جزر الروم - كما قام بالمحاولة الأولى لفتح القسطنطينية عاصمة الدولة الرومانية الشرقية سنة 48هـ ، فأرسل جيشا بإمرة ابنه يزيد ، وجعل تحت إمرته عددا من خيرة الصحابة كعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وأبي أيوب الأنصاري ، لكن المحاولة لم تنجح ‏!‏‏!‏
                        ومن الشمال الإفريقي ‏(‏ تونس والجزائر والمغرب الأقصى ‏)‏ امتد الفتح الإسلامي، فأرسل ‏(‏معاوية ‏)‏ عقبة بن ابن نافع سنة ‏(‏50هـ‏)‏ في عشرة آلاف مقاتل ، لتثبيت فتحها، وقد عمل عقبة على نشر الإسلام بين البربر ثم بنى مدينة القيروان ، وفي عهد ابنه الخليفة ‏(‏يزيد‏)‏ وصل عقبة في اكتساحه للشمال الإفريقي حتى المحيط الأطلسي غربا ، وقال هناك كلمته المأثورة ‏"‏ والله لولا هذا البحر لمضيت في سبيل الله مجاهدا ‏"‏ ‏.‏
                        وفي الشرق اتجهت جيوش عبد الملك بن مروان - الخليفة الأموي الخامس - إلى التوسع في بلاد ما وراء النهر ، وكانت القيادة في هذا الركن للمهلب بن أبي صفرة وليزيد بن عبد الملك ‏.‏ وكان من أبرز الفتوحات في عهد الوليد بن عبد الملك فتح بلخ ، والصفد ، ومرو ، وبخارى ، وسمرقند ، وذلك كله على يدي قتيبة بن مسلم ‏.‏
                        أما محمد بن القاسم الثقفي فقد فتح السند ‏(‏ باكستان ‏)‏ ‏.‏ وفتح مسلمة بن عبد الملك فتوحات كثيرة في آسيا الصغرى ، منها فتحه لحصن طوالة وحصن عمورية ، وهرقلة ، وسبيطة ، وقمونية ، وطرسوس ‏.‏‏.‏ كما حاصر القسطنطينية أيام سليمان بن عبد الملك ‏.‏
                        وفي أوربا فتح موسى بن نصير الأندلس ، وبقيت في حوزة المسلمين ثمانية قرون ‏(‏ 92-898 ‏.‏‏.‏ هـ ‏)‏ وكان جزاؤه من بني أمية جزاء سنمار ‏!‏‏!‏
                        وقد حاول عنبسة بن سحيم الكلبي غزو جنوب فرنسا وفتح سبتماية ، وبرغونية ، وليون - ونجح المسلمون في ذلك نجاحا مؤقتا ، حتى انتهت هذه المحاولات بعيد موقعة بلاط الشهداء التي قادها عبد الرحمن الغافقي - بقليل ‏.‏ ولم يكن لهذه الفتوحات صدى حقيقي ، لأنها كانت أشبه بحملات جهادية فردية ‏.****
                        الدكتور عبد الحليم عويص
                        في دراسته لسقوط دولة الأمويين

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          الخلفاء الأمويون ‏:‏
                          كان نظام الحكم في عهد بني أمية عائليا ، وقد تداول الحكم أربع عشرة خليفة أولهم معاوية وآخرهم مروان بن محمد الذي قتله العباسيون في ‏"‏ أبو صير ‏"‏ من حلوان مصر ‏.‏‏.‏

                          1 - كان معاوية أول الخلفاء الأمويين ومؤسس دولتهم ، وكان مولده بالخيف من منى قبل الهجرة بخمس عشرة سنة وأمه هند بنت عتبة، وأبوه أبو سفيان ، وقد أسلموا جميعا في فتح مكة ‏.‏
                          وأصبح معاوية من كتاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، واشترك في حروب الردة مع أخيه وأبيه ، ثم ولاه عمر جزءا من بلاد الشام ، فلما جاء عثمان رضي الله عنه جمع الشام كلها تحت حكمه ‏.‏
                          2 - وبموت معاوية سنة 60هـ بايع المسلمون ابنه يزيد ، ما عدا الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر ، وقد وقف الأولان منه موقف العداء ، وقتل في عهده الحسين ، في كربلاء ، وحكم ثلاث سنوات ثم مات سنة 64هـ ، وعمره ثمانية وثلاثون عاما ‏.‏
                          3 - ثم تولى معاوية بن يزيد ، بوصاية أبيه ، لكنه كان ورعا زاهدا فتنازل عن الخلافة بعد ثلاثة أشهر ‏.‏
                          4 - وقد وقعت حروب انتهت في ‏(‏ مرج راهط ‏)‏ بين الأمويين وعبد الله بن الزبير ، وأصبح مروان بن الحكم خليفة على الشام وحدها ، وبقي ابن الزبير خليفة على سائر الأمصار ، حتى ظهر عبد الملك بن مروان ، فتمكن من توحيد العالم الإسلامي الشرقي تحت إمرته ، ولذا اعتبر المؤسس الثاني للدولة الأموية ‏.‏
                          5 - وكانت لعبد الملك أياد عظيمة ، فقد عرب الدواوين وضرب العملة ، وبقي في الحكم اثنين وعشرين عاما ، وتوفي سنة 86هـ ، فتولى بعده ابنه الوليد بن عبد الملك ، الذي حكم عشرة أعوام ، وتمت في عهده إصلاحات داخلية عظيمة وفتوحات إسلامية كبرى على يد قادة عظام مثل محمد بن القاسم الثقفي فاتح السند، وموسى بن نصير فاتح الأندلس ‏.‏
                          6 - ثم جاء بعده أخوه سليمان بن عبد الملك فحكم ثلاثة أعوام لم تتقدم فيها الدولة شيئا ، لا من الداخل ولا من الخارج ، ومات سنة 99هـ ، فوسد الأمر لأعظم شخصية في تاريخ بني أمية ، على الرغم من أنه لم يحكم إلا عامين ، وهو عمر بن عبد العزيز ، الذي اعتبره البعض ‏(‏خامس الخلفاء الراشدين ‏)‏ لكثرة ما عمل من إصلاحات خلال الفترة الوجيزة التي حكم فيها ‏.‏
                          لقد راقب عمر الولاة بحذر ، وأخذ على أيديهم وطرد القساة منهم ، وانتشر الإسلام في عهده انتشارا كبيرا لأنه وضع الجزية عمن يعتنق الإسلام ، وكان ولاة السوء لا يفعلون ذلك ، ويروي ابن عبد الحكم ، ملخصا عهد عمر بن عبد العزيز ، في قوله الوجيز ‏"‏ إنما ولي عمر بن عبد العزيز سنتين ونصفا فذلك ثلاثون شهرا ، فما مات حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول ‏:‏ اجعلوا هذا حيث ترون في الفقراء ، فما يبرح حتى يرجع بماله يتذكر من يضعه فيهم فلا يجده ، فقد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس ‏"‏ ‏.‏
                          7 - ثم ولي الأمر بعده يزيد بن عبد الملك ، بعهد من أخيه سليمان بعد ابن عمه عمر بن عبد العزيز ، وهو ابن تسع وعشرين سنة ‏.‏ فدامت خلافته أربع سنوات وشهرا ، ثم مات بعدها دون أن يترك أثرا ذا بال اللهم إلا إخماده لفتنة يزيد بن المهلب ‏.‏
                          8 - وولي بعده هشام بن عبد الملك ، فمكث في الخلافة عشرين عاما حاول فيها تقليد عمر بن عبد العزيز ، ولم ينجح في ذلك نجاحا كبيرا ، وإن كانت الدولة قد اتسعت في عهده ، ففتحت قيسارية وبلاد الخزر ، وأرمينية ، وشمال آسيا الصغرى ، وجزءا كبيرا من بلاد الروم ‏.‏
                          لكن الأحوال الداخلية لم تكن مستقرة على عهده وتوفي في عام 125هـ ، وترك الحكم للوليد بن يزيد بن عبد الملك الذي يعتبر عهده - الذي لم يدم أكثر من عام إلا قليلا - من أسوأ عهود الدولة الأموية ، ظلما وانتقاما من أبناء سلفه هشام فضلا عن عنصريته وخلاعته ‏.‏
                          9 - ولم يكن للخليفتين اللذين وليا بعده يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، وإبراهيم ابن الوليد أثر يذكر ، ولم يدم حكم كل منهما إلا ثلاثة أشهر ، ولم تستقم لهما الأمور ، وكانت أيامهما ، وأيام سابقهما الوليد بن يزيد ، فرصة ذهبية نجح فيها العباسيون في تعبئة النفوس وتنظيم الصفوف ، للانقضاض على الدولة ‏.‏
                          10 - فلما آلت الخلافة لمروان بن محمد - آخر خلفاء بني أمية في المشرق لم يستطع أن يقر قواعد الدولة ، على الرغم من أنه ‏"‏ كان أشجع بني أمية وأقدرهم على تحمل الأخطار ‏"‏ ‏.‏‏.‏ فسقطت الدولة في عهده ، بعد فتنة واضطرابات دامت خمس سنوات ، وكان سقوطها في سنة 132هـ ‏.‏
                          وكانت دولة بني أمية دولة عربية تتعصب للعرب وللتقاليد العربية ، وللغة العربية ، ولم يستطع معظم خلفائها أن يرتفعوا على مستوى المساواة والعدل في الإسلام ‏.‏
                          لكن مع ذلك كان لهذه الدولة أياد طولى على المسلمين لعل من أهمها جهودها العظيمة في مجال الفتوحات الإسلامية ‏.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            ويقول الدكتور عبد الحليم عويص
                            في دراسته لسقوط دولة الأمويين
                            كان معاوية رضي الله عنه - بلا ريب - أحد دهاة العرب القلائل ، وكان رجل دولة وخبير سياسة بمعنى الكلمة ‏.‏‏.‏ بيد أنه كانت هناك حقيقة حضارية ينبغي عليه إدراكها وهي ‏:‏ أن الحضارة حين ينفصل جسدها عن دماغها لا يمكن أن تكون قابلة للبقاء ‏.‏‏.‏ حين يحدث انشقاق بين روح الأمة وجهاز عملها المادي تحدث الآلية القاتلة وتسير القافلة بلا روح ‏.‏‏.‏ تماما كما يسير الذي قطع رأسه من جسده‏.‏‏.‏ إنه لا بد من أن يسقط بعد خطوات ‏!‏‏!‏
                            ومنذ قامت الدولة الأموية ، واعتمد فيها نظام وراثة الخلافة كرها عن الأمة ‏.‏‏.‏
                            منذ هذا الحدث وثمة انفصال بين جسد الأمة وروحها ذاقت منه الأمة الإسلامية مر الأهوال ‏.‏‏.‏وكان أحد الأسباب ، بل أهم الأسباب في سقوط الدولة الأموية ‏.‏
                            لقد تشكلت طبقة تعطي نفسها امتيازا جنسيا غريب الشكل ‏.‏‏.‏ فهي لمجرد أنها من البيت الأموي ، حتى ولو افتقدت كل صلاحيات الوجود والحكم بعد ذلك ، لا بد أن تقف في الصف الأول ‏.‏‏.‏ وأن تقود وتحكم ‏.‏‏.‏ ‏!‏‏!‏ والأدهى من ذلك أن هذه الدولة اعتمدت العنصرية العربية المستعلية حقا تتكئ عليه في سيادتها ‏.‏‏.‏ وظلمها ‏!‏‏!‏
                            وهذه الظاهرة ‏.‏‏.‏ تلد أمراضا حضارية خبيثة كلها شؤم وبلاء ‏.‏‏.‏ فإن هذه الطبقة سرعان ما يحاول كل واحد منها الحصول على حق ‏.‏‏.‏ أكثر شرعية جنسية ‏.‏‏.‏ لكي يصل إلى الحكم ، وبالتالي يلجأ إلى الدس والخديعة والقتل والاغتيال ويسود الطبقة الحاكمة جو من الصراع الداخلي يمنعها عن أن تؤدي للأمة أي شيء ، ويكون كل هم الحاكمين أن يحافظوا على الموقع الذي يقفون فيه ‏.‏‏.‏ هكذا كان الأمر بين الأمويين ولا سيما في الأيام الأخيرة من عمرهم ‏.‏‏.‏ أيام الوليد بن يزيد، ومروان بن محمد ‏.‏
                            ومن الأمراض الخطيرة التي تلدها ظاهرة الانفصام المشئومة استعانة هؤلاء الحاكمين بطبقة تتولى هي في الحقيقة الأمر ، وتستبد بالأمة ، وحين تستغيث الأمة لا تجد من يغيثها ، إذ يكون الحكام في واد آخر بعيد عنها ، بل إن هؤلاء الحكام يعتقدون أنهم بوجودهم في مراكز السلطة مدينون لهؤلاء العمال أو الولاة الغاشمين الظالمين ‏.‏
                            وقد زخرت صفحات التاريخ بعديد من هؤلاء الجبابرة الذين أساءوا إلى المسلمين والإسلام إساءات بالغة كالحجاج بن يوسف الثقفي في المشرق ، والوالي عبد الله ابن الحبحاب في المغرب ‏.‏
                            ولقد أساءت هذه الطبقة المصطنعة العازلة إلى تاريخ الأمويين نفسه أيما إساءة ، وزينت للخلفاء الأمويين كل جور ، وعملت في المسلمين عمل كسرى وقيصر في شعبيهما ‏.‏‏.‏ وكانت - يعلم الله - بلاء على المسلمين أي بلاء ‏!‏‏!‏ وقد كانت سببا في نجاح الخوارج ، وفي إشعال ثورات بربرية ، في ساحة الأندلس والمغرب ‏.‏
                            وبتأثير الطغيان الذي ساس به الولاة جماهير المسلمين ، انصرف الناس إلى أمورهم ، تاركين أمور الدولة في يد الفئة الحاكمة بل انصرفوا إلى الاندماج في كل حركات الخروج على الدولة ‏.‏‏.‏ وقد تمخض كل ذلك عن ميلاد تنظيم من أدق التنظيمات في تاريخ الانقلابات السياسية ، وهو التنظيم العباسي الذي رفع الراية العلوية ‏(‏ الرضا من آل البيت ‏)‏ أيام سريته ‏.‏‏.‏ إلى أن وصل إلى الحكم ‏.‏
                            ولم يك هذا التنظيم لينجح ويجد المناخ والعناصر الصالحة إلا نتيجة سياسة الولاة الغريبة عن روح الإسلام ‏.‏
                            وقد اختلف المؤرخون في سقوط هذه الدولة العظيمة ‏.‏‏.‏ دولة الفتوحات ‏.‏‏.‏ وقد رأى بعضهم ، وهم محقون ، أنه النزاع بين المضرية واليمانية ، الذي ابتدأ منذ أيام مؤسس الدولة الأموية معاوية ، قد أدى إلى ضياع بني أمية ‏.‏
                            ويرى بعضهم أن مصرع الحسين بن علي في كربلاء كان الداء القاتل الذي تفاقم حتى قضى عليها ‏.‏
                            ورأى آخرون أن العامل الهام الذي أدى إلى سقوط بني أمية هو تعصب الأمويين للعرب، مما أدى إلى خروج الموالي على الدولة الأموية وهم غير العرب الذين دخلوا في الإسلام عقب الفتح العربي في فارس ومصر والمغرب ‏.‏
                            وما لبث هؤلاء أن أصبحوا أعداء للعرب من بني أمية ولا شك أن سلوك الوليد ابن يزيد الذي أدى إلى مصرعه كان من أبرز الأسباب المباشرة في فساد الأحوال‏.‏
                            كما أن الاستبداد الفردي عامل من عوامل سقوط الدولة قال به كثيرون ‏.‏
                            وقد تكون كل هذه الأسباب صحيحة ، بل قد تكون متداخلة ، لكننا نميل إلى سبب جوهري نراه أكبر الأسباب وأبرزها ، وهو العنصرية الأموية التي جعلتهم يرفعون العرب على حساب غيرهم، ويثيرون الأحقاد في بقية الطوائف المسلمة‏!‏‏!‏
                            وتبقى عبرة التاريخ الأخيرة في سقوط الدولة الأموية ‏.‏ فإن نصر بن سيار ‏(‏ والي خراسان ‏)‏ كان على عهد مروان بن محمد آخر خلفاء الأمويين ‏.‏‏.‏ وكان نصر هذا ‏.‏‏.‏ كما كان مروان ‏.‏‏.‏ كان كلاهما من خيرة من أنجبت الدولة الأموية‏.‏‏.‏ هذا في الولاة ، وذلك في الخلفاء ‏.‏
                            لكنهما ظهرا بعد أن اتسعت خروق الدولة على أي راقع ، وكان رصيد الدولة من الفساد والتحلل والظلم والضعف ، قد أصبح أكبر وأضخم من طاقة أي إنسان ‏.‏
                            لقد كانت حركة التاريخ التي هي من سنة الله قد قالت في الدولة الأموية كلمتها ‏.‏‏.‏ وقد حاول ‏"‏ نصر ‏"‏ أن يستعمل ذكاءه في إنقاذ الدولة ، إذ كان يستشف ببصيرته الوقادة أن ثمة أمورا تبينت للدولة ، وأن دولة الأمويين على وشك الرحيل ، وكم كاتب الخليفة الأموي الأخير ‏"‏ مروان ‏"‏ في ذلك ‏.‏‏.‏ ولكن دون جدوى ‏.‏‏.‏ لقد اتسع الخرق ووجب أن ينهار البناء ‏!‏‏!‏
                            وكان مروان ‏.‏‏.‏ مشغولا بسداد ‏"‏ شيكات ‏"‏ سابقيه من الديون ‏.‏‏.‏ في بنك الضياع ‏.‏‏.‏ فلم يمكنه أن يستجيب لا ‏"‏ لنصر ‏"‏ ولا لضميره الذي كان يحس بقرب الكارثة ‏.‏‏.‏ هكذا تفعل الدول بنفسها ‏.‏‏.‏ نتيجة ظلمها ‏.‏ وتراكم هذا الظلم ‏.‏
                            وعندما سقطت الدولة الأموية سنة 132هـ ، ولقي مروان المسكين مصرعه في حلوان بمصر ‏.‏‏.‏ كان كتاب التاريخ يطوي إحدى صفحاته ‏.‏‏.‏ يطويها بعنف لأن أبطالها أرادوا لأنفسهم هذا ‏.‏‏.‏‏.‏ حين راحوا ينفصلون عن ضمير الأمة ووجدانها ، ويعزلون أنفسهم عن شعوبهم - بطبقة من العمال الظالمين الغاشمين وبعنصرية عربية قومية ظالمة ‏.‏‏.‏ لقد فتحوا كثيرا من الأراضي ، لكنهم فشلوا في أن يفتحوا القلوب ‏.‏‏.‏‏.‏ والعقول ‏!‏‏!‏

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              كانت الخلافة الأموية دولة الألف شهر
                              وفتوحات من الشرق والغرب ودخل الإسلام الأرض من أوسع الأبواب
                              وإزدهرت العلوم وتداخلت وتطابقت وتنافرت
                              وكثر أهل الفلسفة والمنطق
                              وتفاعلت الحضارات صداقة وعداوة
                              وتنوعت طرق فهم العقيدة بين أهل العلم وأهل السلطان
                              وتنوعت الأسئلة وتنوعت الإجابات وتنوعت الفتوى
                              فهناك فتوى لمرضاة الله وهناك فتوى لإرضاء الحاكم
                              وهناك من خاف وإتقى
                              وهناك من لم يخف ولم يتق
                              وهنا تحضرني شخصية الحسن البصري وهذه الرواية
                              *******
                              [frame="2 80"]
                              لما ولي عمر بن هبيرة الفزاري العراق
                              وأضيفت إليه خراسان وذلك في أيام يزيد بن عبد الملك
                              استدعى الحسن البصري ومحمد بن سيرين والشعبي وذلك في سنة ثلاث ومائة فقال لهم
                              إن يزيد خليفة الله استخلفه على عباده وأخذ عليهم الميثاق بطاعته وأخذ عهدنا بالسمع والطاعة وقد ولاني ما ترون
                              فيكتب إلي بالأمر من أمره
                              فأنفذ ذلك الأمر فما ترون؟!
                              فقال ابن سيرين والشعبي قولا فيه تقية
                              فقال ابن هبيرة ما تقول يا حسن
                              فقال يا ابن هبيرة خف الله في يزيد ولا تخف يزيد في الله
                              إن الله يمنعك من يزيد وإن يزيد لا يمنعك من الله
                              وأوشك أن يبعث إليك ملكا فيزيلك عن سريرك،
                              ويخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك
                              ثم لا ينجيك إلا عملك
                              يا ابن هبيرة إن تعص الله
                              فإنما جعل الله هذا السلطان ناصرا لدين الله وعباده
                              فلا تركبن دين الله وعباده بسلطان الله
                              فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
                              فأجازهم ابن هبيرة
                              وأضعف جائزة الحسن
                              فقال الشعبي لابن سيرين سفسفنا له فسفسف لنا.
                              [/frame]
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 27-07-2010, 11:06.

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                وكما ذكرنا سابقا
                                كان للدولة الأموية فضل كبير في إنتشار الإسلام
                                وإعتناق كثيرا من الشعوب له
                                ورغم إن هذه الشعوب من فرس وبربر وزنج وروم آمنت وإرتضت لها الإسلام شرعا ودينا , إلا أن أستمرار عائلة عربية أموية تحتكر الحكم
                                وتستمر بالوراثة وليس بالشورى
                                التي تنادي بها رسالة السماء
                                أدى إلى نمو بوادر العصبية والتعصب
                                لأن الإسلام يقول( الأمر شورى بينكم)
                                والإسلام يقول (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
                                والإسلام يقول (ليس منا من دعا الى عصبية ، وليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبية )
                                وإنتهاج الوراثة ينسف كل هذه المعاني
                                فإندفعت الشعوبية وطفت على سطح الحدث
                                ووقعنا بالمحظور
                                وأخذ مفهوم العروبية ومفهوم الموالي يكبر ويتسع ويأخذ أشكال من التحدي ,لدرجة الكذب وتلفيق الأحاديث النبوية الشريفة
                                [frame="1 80"]
                                *-الشيعة وضعت من فضائل على بن أبي طالب، وأهل البيت نحو ثلاث مائة ألف حديث.
                                *- الاٍمام البخاري دون في صحيحه نحو أربعة الآف حديث غير مكرر ، اختارها من مجموع ستمائة ألف حديث .
                                *السجستاني اختار 5274حديثا دونها في سننه ، من مجموع 500 ألف حديث . وبهذا يتضح بأن التاريخ الاٍسلامي مليء برويات الكذابين ، وانتبه علماء الحديث اٍلى ذلك ، وركزوا على صحة الاٍسناد وأهملواالمتون حسب راي المحققين المعاصرين . لذا يجب نقدها وتحقيقها وفق منهج علمي شامل يجمع بين نقد الاسناد والمتن ،مع نشر الوعي لتخطي السقوط في مبتغيات الكذابين .
                                اعتمد العروبيون في عهد بني أمية ،(الذي يعد ربيع العصبية العربية )، وبعدها في تصارعهم مع الموالي( الأعاجم) على سلاحين السياسة، والنصوص ، اٍما أنها لتمجيد عنصر العرب ،أو لاٍظهار دونية الموالي ،بمختلف أصولهم العرقية،وهي أحاديث موضوعة لأنها لا تطابق القرآن ،ولا يقبلها العقل والمنطق ، وأسوق بعضا منها :
                                *أخرج ابن قدامة المقدسي ، بسنده من حديث عبد الله بن عمر أن النبي قال: (...من أحب العرب فبحبي أحبَّهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم) .
                                *-خرَّج أبن أبي بكر الزرعي بسنده من حديث ابن عباس عن رسول الله مكذوباً مرفوعاً (أَحبوا العرب لثلاث : لأني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي ) .
                                * ورد من رواية أبي هريرة أن النبي قال (إن الله اختار العرب...) . وبلفظ مقارب أورده ابن حجر بصيغة((...ثم اختار من بني آدم العرب ..)) .
                                * في حديث طويل تفرد به خارجة ٌبن مصعب ، نُسب للنبي أنه قال(( إن الله تعالى أوحى إليَّ ألا أخرج في سرية إلا وعن يميني رجل من العرب ، فإن لم يكن فمن الموالي ، فإن لم يكن فالناس فئام لاخير فيهم، ياسلمان ليس لك أن تنكح نساءهم ولاتأمرهم ، إنما أنتم الوزراء وهم الأئمة) .
                                * ونسب للنبي أنه قال (...فأحبوا العرب بكل قلوبكم ))
                                * ورد من رواية سيدنا علي مكذوبا عليه عن النبي عليه السلام أنه قال (خير الناس العرب ...) .
                                إهانة بعض الأعراق غير العربية:
                                وُضعت كثير من الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلوات الله عليه وسلامه ، وحمِّلت إهانات وانتقاصات لبعض الأعراق غير العربية ، في مضمار الخصومة العروبية الشعوبية . أهم تلك النصوص ما يلي:
                                1- كُذب على النبي أنه قال: (دعوني من السودان إنما الأسود لبطنه وفرجه).
                                2- وورد كذلك (الزنجي إذا شبع زنا ، وإذا جاع سرق) .
                                3- وروي : (شر الرقيق الزنج) .
                                4- وروي : (إياكم والزنج ؛ فإنه خلق مشوه) .
                                5- ومن روايةابن مسعود مرفوعاً (اتركوا الترك ما تركوكم) .
                                من الطبيعي اذن أن يتكاثر الأعداء على هذه الدولةالطاغية المتجبرة ، ويكثر المتربصون بها ، من خوارج ، وعلويين، وزبيريين ، وغيرهم من العرب المسلمين، وغير العرب المسلمين من الموالي الفرس والترك والسلاجقة والبربر والزنج ... الذين ألفوا طائفة كبيرة لايستهان بها ، اشتبهت آلامهم، وآمالهم . ويعقدون الأماني على زوال حكمهم ، وكانت الجرأة تتخطى الأماني الى الفعل والتنفيذ ، فلا غرو اٍذن ان تقوم الثورات والفتن وتتوالي المؤامرات في السر والعلن . الى أن تزعم الثورة بنو العباس .
                                [/frame]
                                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 28-07-2010, 00:20.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X