لعنة / عائدة محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #31
    سألف على عنقي وشاح الصمت .. حدادا على ما قرأت ...
    ثم أعود لاحقا
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      [align=center]قرات

      تاملت

      استمتعت

      تالمت

      واقول

      الفكرة مدهشة رائعة فوق الوصف

      السرد كان موفقا الا قليلا

      اللغة جميلة الا قليلا

      لماذا استعجلت؟

      تحيتي وتقديري

      [/align]

      الزميل الصالح مصطفى الصالح
      قرأت
      سعدت
      وأخذت الدرس
      صدقني
      أسعدني تلميحك اللذيذ
      أسعدتني مداخلتك التي توشحت بوشاح المحبة والإحترام
      وكما ظني بك زميل تستحق الحب والتقدير
      أشكرك من كل قلبي وبودي أن أقول لك أني استعجلت لأخرج من قوقعة أدخلت نفسي بها دون أن أعرف كيف أخرج منها إلا بهذه الطريقة كولادة قيصيرية بعد مخاض عسير
      صدقني مصطفى لم يكن أمامي إلا أن أخوض التجربة بهذه الطريقة
      ودي ومحبتي لك أخي العزيز
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة شوقي الصليعي مشاهدة المشاركة
        السؤال عن القسوة في التصوير, او ما يراه البعض لاأخلاقيا....هو خيار استراتيجي للكاتب....أنا كقارئ ربما تجرحني بعض الشيء هذه الصور المتقنة....لكن السؤال الفني الاشكال الكبير....مدى نجاح النص فنيا لا غير.....وهنا مربط الفرس....// يا بني الصيداء ردوا فرسي// إنما يفعل هذا بالذليل// عودوا مهري كما عودته// دلج الليل وإيطاء القتيل..// واستباق الزق من حاناته // شائل الرجلين معصوبا يميل.....كان نصك كالجواد الراقص...في سنابكه قسوة ايطاء الصخر....وفي عدوه خبب جميل.
        الزميل القدير
        شوقي الصليعي
        مرحى بك وبمداخلتك الثرية
        أحب الخيول حتى الجامحة منها لأنها تشبه الحرية
        ولشدة حبي لها أضع سنابك الخيل في الكثير من عباراتي أو صهيل الأفراس
        أحيانا أقسو حتى على نفسي لأن ما صار للعراق أكبر بكثير من أن يستوعبه العقل
        أو ترتضيه الضمائر الحية
        فيطفح الوجع على السطح حروفا تصف حجم الفجيعة
        أشكرك على الإطراء زميلي
        ودي ومحبتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #34
          أتعلمين أستاذة عائدة أنا رأيت القصة شديدة الرمزية ..
          فالطفلة هي القضية .. وكل من دافع عنها وحاول غرس هذا الإنتماء راية في الوجود،
          كانت يدفع حياته ثمنا ... (مثل الأب الذي ساعد على ولادة الطفلة ..)
          أما الأمّ فهي الأرض التي ما عادت تقوى على إصلاح الأمور وتحمل المعاناة فما كان منها إلى
          أن أوكلت قضيتها إلى جيرانها في "العروبة" أي باقي الدول العربية ...
          ولكن هذه الدول خذلتها .. وضاقت ذرعا من القضية التي اعبرتها لعنة إن صحّ التعبير .. أو عبء
          ثقيل ما عاد أحد يتحمله ... ومع التكنر للهوية حدث فعلا ما سمي لعنة .. وظلّ صوت القضية يستغيث
          يؤرّق نوم من يحمل ضمير ........
          هكذا تصوّرت النص ... بل هو أعمق من هذا بكثير ...
          هو رواية شعب بحاله .. ورحلته من الولادة إلى ما وصل إليه من موت ..
          وما مييز القصة أيضا أنها كتبت بكل جوارحك أستاذة .. وغرفت أحرفك من دموعك ..
          بل كتبتها على قلوبنا وليس على ورق ...!
          تأثرت هنا كثيرا ..
          حتى إني تخيلت نفسي في كنف حرب .. تأخذ مني كل شيء .. تنثر وقودها فوق روحي ..
          فأشتعل .. وتقرر خطواتي الهرب من النيران .. فأحمل بقايا ملامحي المشوهة ... وأترك ذاكرتي كاملة هناك ..
          لأمضي بلا روح .. بلا عمر .. أبحث عما أضعته .. أبحث عن حضن يحويني ..فأجد الحرب في كل مكان ..
          ولا أشعر إلا بصفير الرياح ... فأعلم أني فريسة فصل خريف لا يترك أوراقي بحالها .. هي لعنة من لا ذاكرة له ..
          لا انتماء .. ولا فصول .. غير الخريف ..فصل اللعنات !
          .
          .
          عذرا على الإطالة ولكن كان في قلبي الكثير من الكلام وربما الإختناق .. !
          اعذريني وتقبلي مروري ...
          مودة بحجم السماء..
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • محمد زعل السلوم
            عضو الملتقى
            • 10-10-2009
            • 2967

            #35
            لتتلقفهم رائحة عفن الأيام السبعة موتا, والجرذان تنهش جسديهما
            وطبيب التشريح يصرح متلكئا, أنهما أصيبا بوباء غريب, لا يعرف مصدره!!

            انتشرت أعراض المرض على أهالي المنطقة, كنبات بري, فصارت الجثث تنزرع شواهد مغروسة, تؤطر الشوارع يوما بعد آخر
            لتعزل مدينة الطهر والتاريخ المعتق
            وتعلن أنها منطقة موبوءة!
            سجنت الضواحي بالأسيجة الشائكة, ومنع الدخول أو الخروج منها, لا يدخلها سوى المعالجين, ولا تخرج منها إلا عربات نقل الموتى!!
            وظل الناجون يقسمون أغلظ الإيمان, أن بكاء الوليدة يشق عنان السماء كل يوم, يهز طرق أناملها اليافعة الأبواب .. كلما ابتلعت الشمس خيوط نورها الذهبي, مغصوبة, وجن جنون المساء!
            أحببت ان اقتبس الكلمات الأخيرة أخت عائدة
            فهذه الصورة الكئيبة القادمة من مسرح القسوة الحقيقي وعالم القسوة الحقيقي تذكرني تماما برواية الطاعون رائعة البير كامو
            ذكرتني بأوصاف صبرا وشاتيلا والرقص على الموتى لمسرح جان جينيه هي صورة غروتسكية أيضا
            ذكرتني عربات الموتى والأسيجة الشائكة بالطاعون أيضا والقضاء المبرم على حرية الانسان وان الموت سيحصد المزيد والمزيد فاللاحياة موجودة بهذه المشهدية وانتي تذكريني بقصيدة لي تدعى مشهدية الهذيان
            [align=center][/align]
            النبش والهذيان
            نبش الذئاب تراب مقبرتي
            وأخرجوني الى مسلخ الوحوش
            طوقوني...
            صلبوني...
            مددوني...
            كمجرفة سحقت فؤادي
            في مشهدية الهذيان
            رقص العفاريت على جثتي
            ودقوا الطبول طربا لآهتي
            وحلقوا كالرياح حولي
            وكأنني قبلة الجنون
            في مشهدية الهذيان
            اجتمع الهواة والمحترفين عندي
            وعقدوا طاولتهم المستديرة على قلبي
            وتطرقوا لقضيتي ولمحوا
            وتصارعوا كالثيران
            ليعزفوا بساحة شمسي
            وزقاق البحر حولي
            في مشهدية الهذيان
            تحاجر الغلمان
            وأطلقوا جماح خوفهم
            في بلاد روحها الفزع والاغراء
            وبضربة مباغتة نفرت دمائي
            أمام شاشة الغيلان
            في مشهدية الهذيان
            لم أثر
            لم أنعدم
            لم أقل أن فروع الحياة عندي
            والخيال المتناقض يحذفني
            وكأنني افتراضي الوجود
            أزول لخطيئة في كسرة أو همزة
            في مشهدية الهذيان
            أنتمي ؟!
            نعم أنتمي
            ونون التوكيد مني
            وحرف الياء
            لم تتبعثر نبرات حبري
            ولم تتعثر لغة براءتي
            ولم تتقيأ على صفحة الأيام
            في مشهدية الهذيان
            أتنفس..؟!
            نعم أتنفس...
            وأقلب كلماتي وأحرق بعضها
            على ناري الهادئة
            ضاحكا من أركيلة مسرورة
            قابعة بين كؤوس الشاي
            والكمون والزهورات
            تتأمل بقايا ربيعنا المرتبك
            وكأننا قطع أثرية
            خلف الجامع الأموي
            وفي تلك القهوة...
            وفي مشهدية الغثيان
            أرتجف...!؟
            نعم أرتجف من محيطي الحيوي
            وغابات العالم القطبية
            تستنزف طبقة الأوزون
            الجالسة في أعلى جمجمتي
            لترميني كضربة شمس
            ممزوجة بالسحايا
            في مشهدية الغثيان
            مرارة...؟!
            نعم هي المرارة نتذوقها
            ونتسلى بها
            ونطير معها على أجنحة الأيام
            بحجة غياب اللوعة
            وتفاصيل الدموع الموجعة
            وهواجس ابريق الشاي
            في مشهدية الغثيان
            سودوكو...؟!
            نعم نحن أرقام بخانات
            قد نخطئ حسابها...
            قد نصحح مسارها
            مع أنها جنسية أخرى
            تضاف الى فداحة الأوطان
            وتقنية رفيعة
            كرفاعة أرض عشتار المهشمة
            في بصيرة وأخلاق الطغاة
            في مشهدية الهذيان
            أجوف...؟!
            نعم أجوف...
            شعاراتي وأشعاري
            وحتى قصيدتي الوطنية
            وقضية فلسطين
            وضوء دعوتي يخبو
            أمام حركة الأضداد
            ورائحة العنفوان العفنة
            تتسلق جدران البكاء
            في مشهدية الهذيان
            أحوم...؟!
            نعم أحوم...
            لا أعرف متى أهبط بسلام
            ولا متى أعود إلى التحليق
            وأنا معلق لا أعرف مصيري
            فاقد البصر الانفصامي
            والسكان لايزالون كالعطور المهددة بالانقراض
            فان زاد عددهم أو نقص
            فلا أدوية الانهيار تكفينا بكاءا
            ولا شظايا أجسادنا سيتاح لها
            أن تشهد على...
            مشهدية الهذيان
            وروع الغثيان

            هذه المشهدية القاسية السوداوية قد تعبر عن عبثية الحياة والموت كما لدى البير كامو
            ومدى تدني قيمتها لدى السادي والمازوخي بذات الوقت
            تحياتي لقلمك المؤلم والمبكي أختي الراقية عائدة محمد نادر
            محمد زعل السلوم

            تعليق

            • د. سعد العتابي
              عضو أساسي
              • 24-04-2009
              • 665

              #36
              عائدة ساقول كلمة واحدة واللبيب بالاشارة يفهم
              انت إما مجنونة اوراهبة اوساحرة
              حتى تطوعين الحروف بهذه الطريقة
              لك ودي
              الله اكبر وعاشت العروبة
              [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                أختي عائدة
                أعجبتني الفكرة جداً
                وطريقتك في ايصالها كانت موجعة
                فاللعنة التي حلت كأنها رد من الله عز وجل
                وهو الذي يمهل ولا يهمل

                لك فائق تقديري
                الزميل القدير
                فايز شناني
                حين يعتصرنا الوجع حد الإختناق
                تبحث أرواحنا عن متنفس وإيصال رسائل للآخرين
                وهذه هي طريقتي ببعث الرسائل
                نصوص مليئة بالوحشية
                ثلاثية الخوف والدم والموت
                هذه رؤيتي لما يحصل وكان لابد وأن تكون الوليدة
                ولابد أن تكون هناك لعنة
                أشكرك زميلي كثيرا
                ودي ومحبتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                  طرقت الفكرة بألم موغل بالروح وكتبت بمداد من ألم ,
                  لابد وان يترك ما حصل داخل العراق الحبيب بالغ أثر

                  كلماتك كانت قوية والألم داخلها أقوى
                  أسلوبك فرض نفسه بجماليته
                  مقدمتك كانت موجعة حتى العظم أبكتني من الداخل
                  بطلتك لقطتها رائعة هي بلا حول أو قوة
                  أحببت أن يشفقوا عليها أهل البلدة كاملة بعد ما عانوه وليس العكس
                  الخاتمة كانت موفقة للغاية فيما حصل لأهل البلدة
                  رغم أنني أحببت لو كانت النهاية فيها ولو بعض الأمل للقارىء
                  والولادة لو كانت أقل تفصيلا
                  عذبني أن تكون البطلة طفلة معذبة لهذا الحد ألا يجب أن نكون أكثر رقة
                  مع الصغيرة بعد كل ما ... بتصري لا يوجد شيء أكثر من الألم ممكن أن يجمع الناس على المحبة
                  أحسنت التقاط الفكرة
                  عطاء وهاج دائما ً

                  ً

                  الزميلة القديرة
                  رشا السيد أحمد
                  لا تشفقي عليها كثيرا
                  بل ارفديها بكل ما تمتلكين من قوة
                  ارفعي صوتك عاليا أن تسند المقاومة الشعبية وبقوة
                  كي يتخلص الوطن من كل الغزاة البغاة المجرمين وأن ينال المجرمين عقابهم
                  مشهد الولادة كان لابد منه صدقيني بالرغم من قسوته
                  بالرغم من حدة الموقف لابد أن يكون الأمر كذلك وربما أكثر
                  كل ولادة تستحق أن نتوقف عندها طويلا لأنها تعني حياة أخرى مختلفة تماما
                  واللعنة تحصيل حاصل رشا كان لابد أن يصيب هؤلاء
                  صدقيني رشا الأمل موجودا أمام عينيك
                  الأمل بهذا البكاء الذي يدوي ولم ينتهي
                  أشكرك على مداخلتك الثرية سيدتي
                  رائع أن تغوصي بعمق النص وأن تخرجي رؤيتك حوله للنور
                  ودي ومحبتي لك غاليتي
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    عائدة الغالية
                    هذه تحيّة لصاحبة النّص البهيّة في انتظار العودة للعمل.
                    لم أقرأه عائدة لأنّني أحتاج إلى تركيز بعد أن درّست صباحا ومساء
                    لكن لا أستطيع المرور دون أن أنثر حرفي في صفحتك
                    دمت بخير
                    سأعود بإذن اللّه
                    نادية البريني غاليتي
                    تعرفين مقدار ألمي
                    فمعذرة إن بدا النص مهزوزا قليلا
                    أو مباشرا أخرى
                    عدت إليه وحاولت أن أخرجه من دوامة المباشرة
                    ليتك تعودين له وتقرأين
                    تدفعني احتراقاتي أحيانا كي أنجزأسرع
                    ودخولي صومعة التقوقع أثر بي كثيرا وأتعبني أكثر حتى أن خروجي للنور مرة أخرى كان صراعا حقيقيا صدقيني نادية
                    أشكرك غاليتي لأنك كنت العين الصادقة
                    رؤيتك أتاحت لي أن أرى النص بعيون أخرى
                    كم أحبك لأنك بكل هذا الصدق معي
                    ودي ومحبتي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #40
                      الأديبة المناضلة الأستاذة عائدة محمد نادر
                      طالما بقي في بلادنا أمثالك
                      لا يرضون البقاء بين العتمة والفراغ
                      لأنّهم يدركون طريق النور والخلاص
                      فلن يدوم ليل وسينبلج الصّباح في مدينة السلام
                      السلام عليك يا أستاذة عائدة
                      لواقع ما كتبت.. وكيف لامس المشاعر باقتدار
                      تقديري ومحبتي
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة أميرة فايد مشاهدة المشاركة
                        وجعك وجعنا جميعا ..وإن كنت وباء حزن فانعم به من وباء..
                        لا سيدتي .. اطمئني .. لست سوى نبض ثائر عبقري الحزن ومبهر الشجن.
                        ورغم ذلك فاني ادعو لك ..لنا ..أن ننعم بالفرح وننسى الأحزان ..أن يأتي الفرج وتنقشع الغمة.
                        الغالية
                        أميرة فايد
                        أعرف جيدا أن وجعي وجعكم
                        أنتم
                        وأني الوباء الذي تستسيغونه لأني منك وإليكم أعود
                        أعرف أني نبض ثائر يستعجلكم الإغاثة والشجن الذي يسكن بين ضلوعكم لأنكم تشبهونني بالوجع
                        ولأني بضعة منكم
                        إدعي أميرة أن تنزاح الغمة عنا بكل ما في قلبك الطاهر من قوة فنحن نحتاج الدعاء وبقوة
                        لأننا لا نملك غيره
                        نحن الضعفاء أمام جبروت الخنوع السافر
                        وهل سيأتي الفرج أميرة, ربما نعم
                        لست أدري
                        فكل الذي أدريه أننا نتشارك المأساة لأننا من دم واحد وتاريخ مشترك
                        حزين جدا
                        كوني بخير أميرة
                        ودي ومحبتي لك أميرتي
                        وحبذا لو أعطيتني رأيك الفني والأدبي حول النص بعد التعديل الذي أحدثته
                        سأكون شاكرة لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                          ألرائعة عائده محمد نادر
                          مساؤك خير وعافية أشتقت إليكي أختي الغالية
                          قرأت ما كتبتي أربعة مرات لله درك والله إنها اللعنة
                          بعينها القصة غريبة وموضوع يعاني منه كثيراَ
                          تقبلي مني تحية مجنونة تحتار أين تضع رحالها
                          أيتها الجميلة تحية معطرة بعطر ألرازقي وسلام لك
                          من بغداد العروبة فهي تشكي همها لكم فلا تنسوها
                          وأنا أعرفها فهي بالقلب
                          وسلامي لجميع العائلة

                          أمل صديقتي العزيزة
                          كيف أنسى من في الروح كما الأنفاس
                          رئتي تتنشقها عبيرا
                          كيف لأنسى من يدق قلبي نبضاته شوقا لها
                          هي الحبيبة المدللة التي أوجعها الغرباء
                          وهل ينسى أي بشر معشوقته ومن كتب من أجلها الحروق حريقا يكوي روحه
                          أشكرك على مداخلتك
                          سلاما على بغداد وأهلها
                          أنتظر وصولك لسورية سالمة
                          ودي ومحبتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                            الزميلة المكرّمة عائدة نادر
                            سعدت بردك الراقي،
                            ولكني سأموت وفي نفسي غصة من (معوض) هذه..
                            اسمي (مختار عوض) سيدتي،
                            ولتخبري أختنا ميساء عباس هي الأخرى..
                            أظنها من بدأ ثم تبعتِها أنتِ..
                            كوني بخير زميلتي الراقية.

                            هاهاهاها
                            ضحكت من كل قلبي على تعليقك
                            سلامتك زميل مختار من الموت وسأعرفك بمعوض هذا دون أن تموت أو تغص هاهاهاها
                            إن معوض هذا هو خطأ لفظي ومطبعي غير مقصود مني
                            وربما على أساس القافية التي تشترك بهذه الجريمة النكراء فربما (( م .. م )) مختار معوض هي السبب في هذا اللبس هاهاهاها
                            سأخبر ميسو بهذا أيضا لأنها تفعل هذا معك أيضا
                            كن بخير زميل مختار عوض الخفيف الظل وصاحب الروح المرحة
                            ودي ومحبتي ووردة بيضاء مسالمة لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #44
                              عائدة .. مساء جميل
                              الولادة ثورة على الموت و على تردي الحياة
                              و الثورة التى ولدت فى ليلة مظلمة
                              يتيمة و قام برعايتها أحد المناضلين
                              كان لا بد لها أن تشب .. أن تكون عصية على الرواح و الموت
                              حتى و إن اغتيلت براءتها مثلا
                              أو حدث ما من شأنه تشويهها و تدمير ما تتمتع به
                              لأنها تجدد نفسها إلى التحقق !!
                              فهل أصبحت الثورة بين جنبات روحك نداءت ومزاعم و فقط
                              يتيمة بلا ساعد يضمها أو عقل يرعاها ؟
                              لا أدري أمي

                              القصة بدأت قوية ، ثم فى سطرها الثاني أوالثالث كانت ثمة مباشرة
                              و كأنك أهدرت العمل بتلك الجمل الغريبة
                              ( كان ذلك فى عام الموت .................................................. ........ )
                              و أسأل ما حاجتك إلى ذلك ، و أنت تكتبين فى الراهن و الآنى ؟
                              ثم أن الثورة لا يمكن بأية حال أن يتبناها أحد التجار الصغار ( الدكنجي )
                              و إن تبناها فلا بد أن يمارس ما يعرف من أساليب البيع و الشراء
                              و ما أكثرها تلك المنظمات المجرمة التى تصدر البراءة إلى دول الخليج أو الغرب !!

                              أقول لو أنك خلصت صغار القرية من أوكارهم ، و دعوتهم إلى رفيقة صغيرة فى مثل أعمارهم و براءتهم
                              فالتفوا حولها ، و احتضنوا الفكرة الوليدة بكل ما تحمل من براءة ، إذ أنه لا خير فى الكبار .... مثلا
                              لكان حلا !!
                              اللعنة حطت على القرية ؛ لأنها لفظت الفكرة الوليدة ، و خلفت الأمر للجراد
                              ماذا عن لعنة أوديب سيدتي
                              هلا عرجت إليها قليلا
                              ما كانت تعنى الام .. هل هى بمعناها الأنثوى و الآدمي أم الدولة و الوطن فى النهاية ؟!

                              لا أدري .. ربما أخرف فتحملي تخريفي
                              مازالت هناك بعض أخطاء ، و ليس عندى أى صلاحيات !!

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                                عائدة الجميلة :
                                كم سعدت أن رأيتك هنا مرة أخرى ، تنثرين الدرر ، وتحركين الدموع من مآقلها بهذه الدراما الجميلة المؤثرة

                                اللعنة كانت فقط / عندما تخلوا عنها
                                كان وجودها بينهم هو الشيء الوحيد - ربما - الذي كان يمنع عنهم هذه اللعنة
                                تخلوا عنها ، فاستحقوا مصيرهم

                                أحب أن أقرأك عائدة
                                سلامي لك واشتياقي
                                أحمد أخي الحبيب الصغير
                                أنا السعيدة لأن حروفك لامست نصي
                                لم يكن قصدي أن أنثر الدمع على الخدود صدقني بقدر ما كان القصد أن يكون نصي مرآة لكل تلك الأهوال التي لقيناها منذ تلك اللحظة وحتى هذه اللحظة
                                أحمد عزيزي
                                مأساة العراق وفلسطين شبيهة بكل تلك الجراح التي أثخنتنا
                                والنزف فيضانا
                                وخناجر الإخوة هي نفسها
                                وهل أقول أكثر وأنت العارف مثلما أعرف
                                ويحي من طوفان ذات المصيبة التي نتشاركها
                                واللعنة
                                أردتها لكل من طعن تلك الوليدة أو لم يسندها
                                ربما أصبت
                                وربما عامت رؤيتي قليلا
                                لست أدري
                                كل الذي أدريه
                                أن اللعنة لابد وأن تصيب كل من شارك بالمصيبة أو ساهم بها بقصد أو دونه وكل من وشى
                                كن بخير كي أكون
                                ودي ومحبتي لك
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X