دائرة مغلقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    دائرة مغلقة

    مازلت في دائرتي المغلقة ...
    تتنازعني الافكار المبهمة
    تحلق بي تارة في فضاءات الحلم
    وتهوي بي تارات في غياهب الظلام
    تقف الفواصل في طريقي
    تعرقل علامات الاستفهام سير الخطوات
    تحول نقط الاسترسال
    دون الصبر ...والاستمرار
    عبثا احاول صد الابواب
    في وجه هذه الريح
    التي تعبث بكل الحاضر والماضي
    عبثا احاول تجاهل مخاض هذا الحمل الكاذب
    الذي لم يسفر عن بسمة ..او فرحة
    فأقظم أظافري ...التهم ابتسامتي
    ابتلع بمرة دموعي
    أجتر ذيول خيبتي ...
    سلاسل هزائمي الثقيلة
    أتوجه نحو ذاك الصبح المعتم الحزين
    أسأله =ترى أين نورك ؟
    أين نسيمك ...وتغاريد طيورك؟
    يجيبني =
    إنه الجرح ذاته مازال يؤلمني ...
    يؤرق مضجعي
    ولا يمكنني الهروب منه
    ما دمت أحمله بداخلي
    انها الحقيقة المرة ذاتها ...
    لكنها ملفوفة في سلوفان الوهم
    تعصف رياح هوجاء بما تبقى مني
    انزوي ...لأخفي دموع خيبتي الكبيرة
    بمن حولي ...خيبة تعادل حاجتي الماسة
    لوجودهم معي
    يكبر الجرح بداخلي ...يحتل كل مساحات عمري
    لا أرغب الان في شيء ..
    غير قليل من الهدوء ...وشيء من السكينة
    كي اتمدد ملء موتي ...وأنا مطمئنة الى انه رغم شراستي
    لم أفترس أحدا ...غير بعض أجزائي
    أريد ان أتمدد على فراش موتي ...أحتضر وحدي ...
    أرحل وحدي ...أتمنى الا يبقى لهدوئي أو ثورتي
    لهمسي أو صمتي ...أي أثر ...
    أرغب كثيرا أن تشيعني كلماتي ...التي ستظل
    يتيمة بعدي
    وأرغب أن تزحف خلف نعشي
    جموع خسائري ...هزائمي ...لحظات ضعفي
    وصدقي ...معلنة ثورة البياض على السواد
    ومعلنة رفضي ...رغم موتي ...
    لاحكام هذا الزمن المرتجلة ............................؟
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    لمن اكتب اليوم كلماتي ....؟
    لمن ابث همسي...؟
    لمن ياترى سأعزف لحني ...؟
    رحل البحر عني
    خلفني عراء شاسعا
    يضيق فضاءه في صدري
    تتناثر رياحه قصاصات عمري
    يتدفق الألم مدرارا
    تسيل الدموع انهارا
    يحط الحزن رحاله في بدني
    تبني الآهات اعشاشها
    في اعماقي
    في العراء انا اليوم وحدي
    فكيف اعيد للنفس هدوءها ...؟
    وقد تسلق القلق اسوارها...؟
    كيف اكشف عن حنانها ...؟
    وعذب الحانها...؟
    كي لا تستسلم للخريف ...
    فالنفس مازالت تواقة للربيع
    منذ البدء علموني =
    ان الحلم لا يدوم طويلا
    وان خيالي مهما اتسع
    لن يستوعب ايامك ولياليك
    فأدركت انك
    تجمع الفراغ بين راحتيك
    تمزجه بدموع مقلتي
    تصنع منه رغيفا
    تطعمني اياه كل صباح
    لست غاضبة
    ولا حتى حزينة
    بل احاول التهام الدمع والألم
    لأزرع مكانهما بذور ازهار
    قد تنمو ذات يوم
    في مكان ما ...
    في عيون ما...
    المهم ان تنموا
    لا عليك ان لم تكن عيوني
    فقد الفت العزف لغيري
    على اوتار شجوني

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      تعيش في قبر واسع
      زينه عصر غامض
      تحب الحياة بكل انيابها الشرسة
      كل ليلة تغني لها
      بصمتها المذبوح
      أغاني كآبة
      على ربابة وجع ممتد
      تتمايل ...تتمايل ...تتمايل
      حول ضريح الوهم


      خنجر الوقت
      يذبح كل لحظة فرحة
      وهي تحصي التوابيت
      ترش ماء الصبر
      على قلبها الاخضر

      عندما يعسعس الليل

      تمزق أجزاءها
      تبعثرها
      في عراء التعاسة الفسيح
      تعاود لملمتها
      تقول سلاما
      لكل شيء مضى
      لكل شيء آت
      تصالح روحها
      ببعض أمنيات
      تخرج من متاهات
      تضيق ...تضيق
      تستفيق على شدو حلم
      استوطن مسافات الاياب


      من أين لها أن تدخل
      فردوس الحلم
      لتغسل وجه الليل
      من ندوب الصمت ؟
      كيف لها ان تمسك
      طائر الفنيق
      لتسكنه قصر الشوق
      قبل ان تدخل الريح
      قباب الهوى ؟
      الساعة الان
      عشق ....وعذابان
      وفي الوجع متسع
      لمجرى النزيف
      ومنفى لحلم الامس
      حين تحجب الرؤيا
      تولد فيك
      جمرة تطلع
      من جحيم النار
      توقظ الانواء
      في صدر الذهاب

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        أي شعر ....
        أي نثر يسمو الى آفاق
        العالم الخاشع
        تعرج نحوه الروح
        تتذاوب حنينا وشوقا
        تتغشى الجوانح سحابة
        من الشجى المتناوح
        تشف القلوب الساغبة وتندى
        بين خميلة التقوى
        وذوبان النفوس المأزومة
        المحاريب الخواشع تتضوع
        لتهزم شموخ ابي لهب
        وتزهو ولو بعد حين
        بفتح مبين
        بقلم يكبو
        وبيان غبي
        يتلعثم حين تحلولك الخطوب
        تحزم الامور
        وترى المنابر الشامخة
        تتلو طقوسا ما عهدناها
        لتنتشل ما تبقى
        من وهدة الجاهلية
        وهمزات الشيطان
        وحدها البسملة
        تدفع الموج الى الارتفاع
        تفجر المزن
        ليغسل القلوب من الغبار
        وما طالها من الرمد

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5

          قصة بلا بداية ولا نهاية


          ثمل الصمت ...سكر الانتظار..
          أمسك اليأس القلم...يكتب دون استئذان..
          اعترافات الحلم الجميل ...الذي عاش دوما في طيات الواقع المرير...من دواليب الوهم الطويل ...أخرج القاضي كل الادلة التي تدين صديق العمر الحزين ...صمت رهيب خيم على غرفة الواقع حين صرخ =لا لوم لا عتاب ...الغدر عملة هذا الزمان ...الخداع مبدأه ...
          تعلقت عيون الدهشة في الهواء ...تساقطت دموع اليأس في حوض الفراغ المميت ....؟
          من خلف قضبان الذكريات انطلقت الاعترافات التي طالما ظلت محبوسة في يم الصمت ...على امل الحصول على البراءة ..او على الاقل استأناف الحكم ....الى اجل غير مسمى =

          كنت دائما والبحر...نلتقي عند سفح الشمس المتوارية..
          نتحدث طويلا ...بكل الابجديات...المعلومة والمجهولة...الممكنة والمستحيلة...
          كان دائما يسأل ...وكنت دائما اجيب..
          فاكتشفت عند نهايات العمر ...

          أنه كان القاضي ...وكنت المتهم
          عن الوجود سألني ...
          قلت =فردوس قطوفها دانية

          عن العالم سألني
          قلت=براح ...مادام امتداده بين ذراعيك...
          عن الخداع سألني ...

          قلت= لا وجود له...مادام الحوار صمتا...الحروف عبرات
          ...النقاط دم...من عصارة قلوبنا المتشابكة شرايينها...
          الممتزجة نبضاتها...المتوحدة آمالها...الممعنةآلامها...
          طال الحوار...تعددت علامات الاستفهام..
          كنت أرد بسرعة كي لا يمل الانتظار ...
          فيفكر في الرحيل عن شطآني ...وتحترق من الألم اوطاني...
          حين سألته ...غاب صوته وصمته...
          ولللسكوت المقصود ...سمعت دويا يصم الأذان ...وموتا يسري بين الضلوع....؟
          رحل البحر دون سابق انذار...أو حتى كلمة اعتذار...
          ما عاد للغجرية هدير تفك لغزة...ولا مديلفح الصخور المنتظرة...ولا جزر يوقد حب الحياة....؟

          مر عام أيها البحر ...ولتعداد اللحظات في توقيت الألم...حساب آخر وعد آخر....؟
          ها هي ذي خيمة الحلم التي نسجت من أوردتي...قد اقتلع إعصارك أوتادها...مزقت رياحك جوانبها...تلاعبت بكل مكنوناتها...و أنت واقف هناك ...على أنقاض الماضي والحاضر وكل المستقبل....تنظر الي وقد أصبحت نقطة سوداء ..في عراء غدرك الشاسع.....,؟
          من أعماق بقاياي...تهتز لماذا صارخة مزمجرة....
          تجر خلفها ألف سؤال..تتصدر القائمة=
          كيف استطعت النسيان...؟
          ترزح كيف بكل ثقلها على صدري....تخنق أنفاسي ..كأنها متآمرة معك ضدي...
          مر عام....والانتظار يليه انتظار...دوامة من الدوران
          في حلقة الفراغ القاتل...

          أصبح الأمل يأسا حصينا يمنع تسرب هواء الحياة
          الى جسمي العليل
          ...والبحر دائما لا يرق ولا يلين....عندها أدركت أن الحلم كذب...
          والإحساس الجميل هراء...
          وأنني كنت ساذجة
          بما يكفي كي أشعر ذات وهم بالسعادة...

          أشبع البحر غرور استكبارة....روى ظمأ سخريته..أنانية وجوده ...اصفرت الأشجار ...ذبلت الأزهار
          في عز الربيع...
          والخريف واقف هناك ...يستشهد الأيام والعيون والأقدار ...بأن لا ذنب له في احتراق الازهار الجميلة....قبل نهاية الاسطورة...إنما هي فصول الحزن...أحرقت ربيع العمر....عند بداية فرحة العمر....؟

          ترحل الشمس قبل المغيب ...حزنا على رحيل البحرالحبيب...
          فوق قبره
          لم تنبت زهرة بنفسجية...
          كما تنبأت دوما تلك الغجرية ...بل بنفسجة رمادية بلون الألم ....تحكي للمارة خرافة الوهم الطويل حين كانت الكلمات بلسما ...العيون مأوى ..الحركات والنظرات والهمساتابجدية تواصل.....وذروة الجنون
          ذرعا واقيا من عذاب الزمان......؟

          مر العام تلو العام ... كل يوم أزور القبر ...أجد الشاهد قدانحنىدون باقي الشواهد الأخرى...أعاود تعديله يعاود الإنحناء....رغم كل ابتهالاتي الممتدة من المهد الى داخل التابوت....
          أسأل الصمت المحيط بي=
          أتراه ينحني اعتذارا او جبنا ...؟
          أم تراه ينحني يأسا وندما...؟
          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 06-09-2011, 13:29.

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            صمت ...صمت ...صمت....وانتظار.....
            بين الصمت والصمت....
            أهدهد الحلم..
            وبين الانتظار والانتظار....
            أهديء روع الوهم....
            حتى غطى الياس
            كل مساحات الامل

            فتفجر البحر بركان الم...
            تناثرت شظاياه
            على كل شط

            من بين الصخور
            لملمت الأقدار بقاياه

            لتعاود تعذيبه
            في غرفة الانعاش
            وجد نفسه

            بكل انواع المهدئات حقنوه
            لكن جراحه غائرة...
            وندية مازالت
            ارتفعت حرارته...
            بهت لونه...
            ما عاد الترميم المعتاد
            يفيده...

            هو الآن بين الحياة والموت...
            بكته الصخور والرمال
            وها هي ذي الصدفات
            تحوم حوله

            تنوح بحثا
            عن الحروف المبعثرة

            لتكتب مرثيته
            كان بحرا رائعا
            في كل حالاته

            في هدوئه
            وفي هيجانه

            ما أسخف المكاتب
            المبدوءة بكان

            كما الاساطير
            والخرافات تصبح

            رغم عمق الكلمات
            وما خلف الكلمات...
            كان صديقا
            يبتلع الاسرار

            ونديما
            يحسن اختيار الكلام

            كان
            اذا تعذرالمد

            استجدى الصخور
            كي تبلغ الخطاب
            في همس

            واذا اعياه الجزر
            ارسل نظرة عتاب
            في صمت...

            كان يمر بي كل ليلة...
            يخفف ثقل المسافة
            وعبء المكان...
            لكنه كان......
            والبكاء بعد كان
            سخافة

            فهل اضيف السخافة
            للسذاجة.... للجنون ...؟
            حتما
            ستنتعش العيون المتربصة

            وتنتشي الوجوه العابسة
            وستتجمع
            لتشيع كبريائي وكرامتي

            الى حيث لا رجعة.....

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              حين يشتد الجزر
              تنسحب الروح
              موت بطيء يتسلل
              الى شرايين الحياة
              ليطفيء جدوة النور

              احمل الامل في كف ...القلب في كف ...وأمشي
              ابحث عنك في هدأة الليل...في غمرة الألم
              اعانق ريح الخريف....صمت الشتاء...
              اعانق تقلب الفصول.....
              اختزل الحياة في عينيك....
              انت الربيع ...انت الخريف ...
              انت الزهر والرحيق
              بل أنت الوجع المبين

              تعودني بلا هوادة عينيك
              تلاحقني الحروف
              يخترقني ضجيج الصمت المتواصل
              أعيش اللحظات المحترقة
              بدفئها ...بحنانها ...
              برمادها الذي
              يلف الحضور
              ألفظ انفاسي...التقطها...
              أراك عبر نافذة الأنين
              أمد يدي لألامس الطيف
              الذي يداعبني
              حضور غريب يقد الابتسامة
              التي لم تستقر بعد على الشفاه
              بمقص الشرود

              أتحدى موتي وأسال =
              كيف أبقى ما كنت ...؟
              كيف أظل ما انا...؟
              يأسرني ما كان
              وما كنت أتمنى ...أن يكون

              أراك مبتسما .... متجهما...
              أراك حزينا تتألم
              أم هي دواخلي تتوهم....؟
              أنتفض ...أغضب...
              أركع ....أصلي....
              أجمع بعضي
              أبتعد عن هذا الألم اللامتناهي
              أراك في كل الوجوه
              في كل الملامح
              من خلف الجدار تخرج
              من بين اصابعي تبرز
              يضيق الكون ...
              تتبرأ نفسي مني
              كيف استطعت استبدال جلدي....؟
              غاضبة انا منك اومني ...؟
              أو من حمل كاذب يحتل نبضي ؟
              أوهم ما يعتريني ...؟
              أم تراه ضرب من الجنون...؟
              كدفء ذاك الركن تحتويني
              ثم ترميني.....
              أتراك نسيت لون عيوني ....
              تسمع صوتي وحنيني ؟
              أتراك مازلت تراني
              في غربة الليل.....
              في وجع النهار...
              في تعب الحروف العابرة
              حين تدوسها
              ولا تنتبه ...؟
              في بكاء الصمت
              حين ينهكه الانتظار
              في محطات الأرق ؟

              حزينة انا وغريبة
              مزاجية ومتقلبة...
              لكني اعترف=
              اني اختزلت عمري
              في بضع لحظات....
              في بضع كلمات ...
              مضت في حياتي
              كومضة البرق
              بين المد والجزر.....

              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-09-2011, 11:39.

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                من أمواج البحر ...ودهشة الغروب ...يتولد الأمل
                في تلك الرقعة السرية من الخاطر ...
                رقعة عزيزة المنال ...فيها أرمم انكسارات الروح ..
                وفي مغاراتها ...أنزوي حين تتكسر فروع الحب
                أحتسي فنجان الحسرة والجنون ...في انتظار تجدد ألوان البحر
                فهل تتجدد قبل احتراق الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 06-09-2011, 17:37.

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  الأيام كومة
                  سويعات غامضة
                  السقف غيمة
                  رماد متراكم
                  العتاب
                  جبل صمت
                  غطى وجه النهار
                  من يستطيع فك لغز الهمهمات ؟
                  التي هوت كالنجوم المهترئة
                  من السماء ؟
                  حين أبت الرضوخ
                  لأوامر الريح ؟
                  للوقت طقوس فاضحة
                  حين نلبسه ثوب صدق
                  ليس على مقاسة
                  الكون ظلام
                  وبالقلب لم يبق
                  سوى شيء من شمعة
                  وبعض من دمعة
                  فأي الدروب يؤدي
                  الى روض النور ؟

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    باسمك أعلنت بدء الحياة
                    قرأتك فاتحة مستحيل
                    أسلمتك مفاتيح الروح
                    في خشوع أبدي


                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      حين ضاجع الليل الوحدة
                      أنجبا توأما =ألم ...وغربة ....

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        خيوط الشوق تمد جسرا
                        في حبل الوريد
                        بعدما حصدت سنابل الدمع
                        طرحتها كومة في بيدر الروح
                        استعدادا لفصل الجفاف
                        الذي حل على حين غرة

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          حلمت أن ابتسامة
                          تجيء من آخر البحار
                          تحمل العمر
                          على أكف حنان
                          حولها الفراشات
                          تعزف أعذب الألحان
                          وأنا أزين بالفرح
                          أوراق الشجر
                          حين اكتمل النصاب
                          هبت الريح
                          بعثرت ملامحي
                          في فضاء الغربة
                          تبرجت الحقيقة
                          زغزدت ...ناحت
                          أسلمت عنانها للوجع
                          واستكانت

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            جمع الحلم صغاره
                            واراهم خلف شجرة الآه الوارفة
                            غلق الصمت الأبواب
                            يفسح المجال للنزيف
                            كي يقول كلمته
                            يسيل السكوت موالا
                            على جبهة الليل
                            ترى من أعطى العبارات
                            شكل أحزاني ؟
                            من أعطى الدمع
                            مرارة وجعي ؟
                            ومن ألقى الفرحة
                            التي أنجبت بعد مخاض طويل
                            لطيور الليل الجارحة
                            تنهشها .....؟

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              الغربة انثى
                              تنضح بالخصوبة
                              ترضع الفراغ لينمو
                              تروي جذور الوحدة لتترعرع
                              تغذي اليأس
                              ليتكاثر ويتناسل
                              تختنق الروح المرهفة
                              وسط الزحامات الهيكلية
                              ضجيج الحوارات الداخلية
                              ينتاب الحياة نوبات من الانكسار
                              فتكبو
                              لترفع الغربة رايات الانتصار

                              تعليق

                              يعمل...
                              X