مازلت في دائرتي المغلقة ...
تتنازعني الافكار المبهمة
تحلق بي تارة في فضاءات الحلم
وتهوي بي تارات في غياهب الظلام
تقف الفواصل في طريقي
تعرقل علامات الاستفهام سير الخطوات
تحول نقط الاسترسال
دون الصبر ...والاستمرار
عبثا احاول صد الابواب
في وجه هذه الريح
التي تعبث بكل الحاضر والماضي
عبثا احاول تجاهل مخاض هذا الحمل الكاذب
الذي لم يسفر عن بسمة ..او فرحة
فأقظم أظافري ...التهم ابتسامتي
ابتلع بمرة دموعي
أجتر ذيول خيبتي ...
سلاسل هزائمي الثقيلة
أتوجه نحو ذاك الصبح المعتم الحزين
أسأله =ترى أين نورك ؟
أين نسيمك ...وتغاريد طيورك؟
يجيبني =
إنه الجرح ذاته مازال يؤلمني ...
يؤرق مضجعي
ولا يمكنني الهروب منه
ما دمت أحمله بداخلي
انها الحقيقة المرة ذاتها ...
لكنها ملفوفة في سلوفان الوهم
تعصف رياح هوجاء بما تبقى مني
انزوي ...لأخفي دموع خيبتي الكبيرة
بمن حولي ...خيبة تعادل حاجتي الماسة
لوجودهم معي
يكبر الجرح بداخلي ...يحتل كل مساحات عمري
لا أرغب الان في شيء ..
غير قليل من الهدوء ...وشيء من السكينة
كي اتمدد ملء موتي ...وأنا مطمئنة الى انه رغم شراستي
لم أفترس أحدا ...غير بعض أجزائي
أريد ان أتمدد على فراش موتي ...أحتضر وحدي ...
أرحل وحدي ...أتمنى الا يبقى لهدوئي أو ثورتي
لهمسي أو صمتي ...أي أثر ...
أرغب كثيرا أن تشيعني كلماتي ...التي ستظل
يتيمة بعدي
وأرغب أن تزحف خلف نعشي
جموع خسائري ...هزائمي ...لحظات ضعفي
وصدقي ...معلنة ثورة البياض على السواد
ومعلنة رفضي ...رغم موتي ...
لاحكام هذا الزمن المرتجلة ............................؟
تتنازعني الافكار المبهمة
تحلق بي تارة في فضاءات الحلم
وتهوي بي تارات في غياهب الظلام
تقف الفواصل في طريقي
تعرقل علامات الاستفهام سير الخطوات
تحول نقط الاسترسال
دون الصبر ...والاستمرار
عبثا احاول صد الابواب
في وجه هذه الريح
التي تعبث بكل الحاضر والماضي
عبثا احاول تجاهل مخاض هذا الحمل الكاذب
الذي لم يسفر عن بسمة ..او فرحة
فأقظم أظافري ...التهم ابتسامتي
ابتلع بمرة دموعي
أجتر ذيول خيبتي ...
سلاسل هزائمي الثقيلة
أتوجه نحو ذاك الصبح المعتم الحزين
أسأله =ترى أين نورك ؟
أين نسيمك ...وتغاريد طيورك؟
يجيبني =
إنه الجرح ذاته مازال يؤلمني ...
يؤرق مضجعي
ولا يمكنني الهروب منه
ما دمت أحمله بداخلي
انها الحقيقة المرة ذاتها ...
لكنها ملفوفة في سلوفان الوهم
تعصف رياح هوجاء بما تبقى مني
انزوي ...لأخفي دموع خيبتي الكبيرة
بمن حولي ...خيبة تعادل حاجتي الماسة
لوجودهم معي
يكبر الجرح بداخلي ...يحتل كل مساحات عمري
لا أرغب الان في شيء ..
غير قليل من الهدوء ...وشيء من السكينة
كي اتمدد ملء موتي ...وأنا مطمئنة الى انه رغم شراستي
لم أفترس أحدا ...غير بعض أجزائي
أريد ان أتمدد على فراش موتي ...أحتضر وحدي ...
أرحل وحدي ...أتمنى الا يبقى لهدوئي أو ثورتي
لهمسي أو صمتي ...أي أثر ...
أرغب كثيرا أن تشيعني كلماتي ...التي ستظل
يتيمة بعدي
وأرغب أن تزحف خلف نعشي
جموع خسائري ...هزائمي ...لحظات ضعفي
وصدقي ...معلنة ثورة البياض على السواد
ومعلنة رفضي ...رغم موتي ...
لاحكام هذا الزمن المرتجلة ............................؟
تعليق