```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
    ,,
    37
    ,,

    انصرفتُ عنكِ وأنت ما تزالينَ الغياب

    اصعد أيُّها اللَّيل
    ولا تمشِي على غَدِنا
    خذ دِثارِ الدَّربِ ولا تخف
    أترك ليَّ الشَّعرَ وجسدي النَّؤوم
    أترك ليَّ الدُخانَ ..
    وغناءَ النَّراجيل

    إنه الملكوت المقدس
    ذهبَ الظِّلُ ولم يرجع
    تركَ الشذا وصمتَ الأشياء
    ونحن نَعُدُّ الهواءَ الفوضوي

    تحت سقف الأبجدية المتجعدة
    شاحبٌ بعيد
    يسقط في فمي
    والمرآة أمامي ..
    تفوحُ بالضَّجر !

    عيناكَ وطنٌ لا يغيبْ

    تَحضرُ منْ جمرِ الغِيابِ
    وتُشعلُ آلافَ الشُموعِ
    في صحو ليلي
    وأَنتَ حَاضرٌ في نبضي لمْ تغبِ

    تُشعلُ غناؤكَ
    الأزرقَ
    العَميقَ الأهداب
    أرديةً للروحِ والجسدِ
    مجامرٌ لا يطفِئُها دخانٌ

    باسمكَ إلهي الواحدَ الأحدِ
    أعيذُ البحرَ المتوسّطيّ
    كُلما غدى في المجاهلِ
    وحينما إلي يؤوب

    يا ملاكَ ..
    اللحظاتِ الضوئيةِ السعيدةِ
    أيا بنفسج الشامِ
    القادمِ على سحابةِ ناعمةٍ
    من الأجراسِ
    تُغنّي فجرَ الأبجدية
    وتزهرُ بتلات من ماء الورد

    يكفيني إنكَ حينَ تحضرُ
    سَماءً مُضاءةً بأفراحِ الأعيادِ
    و محيّطاً مخموراً بأشواقهِ
    لشواطئ اللؤلؤِ

    يكفيني ..
    أنكَ تَعوّدني وطناً من الغياب
    وتغيبني
    وطناً سيعودْ
    يكفيني
    .!
    .

    د. محمد
    صباحك السلام

    كم يلزمنا لنحصي شواطئ الجمال
    التي تشرع عبرها ومنها نستفيق
    لنحصيها .

    الرائعة رشا
    طاب يومك وقلمك والشذا من حولك
    أهلا بك وبهذا النهر الرقراق والشفيف
    كنتُ متابعًا لهذا الجمال ؛ متابعا لنصوصك العميقة والخضراء
    كنت أتمعن في صدى الكلمات وطابت لي القهوة بالقرب
    كتبتُ وكتبتُ وأصبحت الردود نصوصا
    حتما ستجدينا بالقرب ؛ خاصة في البساتين
    صفصاف يزهر لقلمك وحناء تزهر لتواجدك الشاعر
    جوري حيفاوي بخفر الندى بك يليق
    محبتي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    [table1="width:86%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/4/14/photo/gif/041412050444hn0ai03p2ys4nba77dxm7vry.gif');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:72%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000230;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    نـارِنـج حيفاوي

    د. محمد أحمد الأسطل



    بشغفٍ مثل رائحةِ البَحر ..
    كنتُ أسنِدُ نظرتي على نافِذة
    رأيتُ نيسان يُقبل
    من عينينِ نجلاوين يُقبل
    على أمواجِ الرُّوحِ يُقبل كالشِّراع

    آهٍ يا نشوةَ الأيامِ ..
    والمطرَ المُتراكمَ في زهوِّ الحُضور
    آهٍ يا ضحكةَ (الجاردينيا) النّاعِمة
    من قِدَمِ الأزَل ..
    وأنا أتأرجَحُ كغيمةٍ عاشِقة
    من تلكَ السَّماءِ المغطاةِ بالنَّارنج أهطُل

    كم أحبُ ..
    التسكُّعَ على عُنقِ بُرتقالةٍ محشوةٍ بالشَّذى
    بعد منتصف اللَّيل ..
    أهطلُ قطرةً قطرة


    من نشوةِ الدَّراق تُولدُ أغصانُ تين
    من أريجِ الزَّنبقِ الأحمر يَتَطايرُ سِرُ الخُلود
    أبديةٌ كسَحابةٍ مُثقلةٍ بالعُطور
    أتراكمُ على امتدادِ الحقولِ ..
    أغنياتٍ رِيفية

    أتذكرُ الهواءَ الذي ما زال هناك
    إعطُونِي كفايَتي من الماءِ والنَّداوة ..
    لأرسُمَ الشِّتاء أكبر
    لأرسُمَ خَطَ الإستواءِ كلَيلةِ البارِحة

    تحتَ صَفصافَةٍ تحرَّرت من الظِّل تَنبُتين
    كغصنٍ مُترعٍ بالنَّدى ..
    تَنبُتين ضِلعًا قائِمَ العُذوبة
    في هذا المثلثِ الذي يغفُو على لُّجتةِ ..
    تَتَرقرَقين

    واحةٌ من الزَّنابقِ تَرقدُ في دَمِي
    حيثُ أنتَهي تنزلقُ الفَيافي في ربِيعِك ..
    تَراتِيل
    وهذه الخَبيئةُ المُبحِرَة ..
    تُخفِي قصيدةً شَفافة ..
    مُزينةً بتَرانيمٍ تشرَبُ الضُّوء

    كجرسٍ مَجنون أصحو على حافةِ الوله
    أنضجُ على بحرٍ هادئ
    مثل موجةٍ كثيرةِ الزُّرقة

    جسدِي مُضمخٌ بأعراسٍ فِضية ..
    مثل عَناقيدِ أيلول
    لا شيءَ سِوَى البنفسج يتكاثرُ حولَنا
    في محوَرِ الطَّراوةِ تنسابُ لغةٌ طَيِّعة
    ثمَّةَ أفكارًا تُشرقُ كالنّار
    خيالٌ يلتهمُ طلاوةَ الكلِمات

    ظامِئًا أُناجيكِ عبرَ المسافات
    دُونما صَدى يرقُدُ الأفُق فِي عينيكِ
    يَنهمرُ المطرُ دافِئًا
    عبرَ النَّهرِ إليكِ تَقتربُ الضِّفاف
    بدلالِ الشَّقائق تضيءُ حاجَتَنا إلى مَشهَد
    كأُغنيتي تَتَفَتحُ وردَةٌ في حدائقِ الرُّوح
    شيءٌ ما ينمُو ليصبحَ جُرفًا ..
    أو نهرًا مُرَقَّشا بالنُّور

    أشجارُ النّارنج تُحاصرُكِ من كلِ النَّواحي
    أنتِ الآن ..
    كَنِجمَةٍ شَقراء تُربي ضَفيرة
    وأنا ..
    كَلَهفَةٍ قَمَريةٍ ترقصُ حولَ النّار !


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]




    مليئة أنا بالمرايا
    بمواسم اليمام
    الكواكب تنام في حضنك الآن
    كأنشودة الفصول
    النجمات الصغيرات
    ترقصن في جنون
    على ضفافك القرمزيّة

    هل مازالتْ الذكريات تحطّ على كفّ الشمس؟

    أخاف عليها الاحتراق
    أخاف ذلك النهر المرقـّـش بالؤلؤ

    يا سيّد الحدائق الملوّنة

    فواكه الروح هنا
    الأبجديّة تلعب في رحابك
    تطلّ من شرفة الذات

    كائنات غريبة تعود إلى هيئتها الأولى

    مطر ليّن يدخل من الباب
    سمرة حالمة تنحني اعجابا

    كم أنت الآن أيها البنفسج ؟

    أترك شتائلك تنمو على غصني
    اكتسحني اخضرارا
    لأتوزّع قبلة ، بين الصمت والهمس

    كم أنت الآن يا سيّد الندى والمسافات الفاصلة؟

    علّمني شكل اللقاء
    لأترقرق شعرا و ماء
    في بساتين المطر.......




    اقبل خربشاتي المتواضعة دكتورنا العزيز


    يتوّج النص لبرنامج الغرفة الصوتية
    " اختيارات أدبيّة و فنّية "

    الأثنين 16-04-2012
    الرابط

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?99149

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 38 ,,

    شفيّف ...

    مزيج من أطياف سعادة
    حين يسكننا ... قزحي الأرداء
    يرينا الكون آيات جمال

    يتماهى
    في النفس لوحة من عالم سريالي
    يمازج ذهول الانطباعية
    بأروع حالاتها في هذيان الشفق
    نرى العالم به دوح ألوان

    نتقافز
    معه نوارس على فيروز الشطآن
    نحاور الكون بكل لغاته
    بلغته ... هو
    نتخطى حواجز الكون

    هو ..عاصفة
    مدوية تأخذننا بين جناحيها
    تكتسح الوجود لروشنة هدوء
    نعشق به أكواننا
    نصالح أشرعتنا الداخلية
    نصالح مرايا الوجود
    يشرق
    الكون به شموس لا تنتهي

    هو ... هو
    لاغير
    لا يتجزأ ..
    لا يُنقص منه شيء
    نريده بأرواحنا من أجله
    يفجر القلب إلهاماً وأجنحة إبداع
    يفتحُ مداركنا التي خمدت
    من ظلال الطريق
    يقتلُ الكآبة..

    يضيء
    قلوبنا بأنوارٍ نستشعرها ولا نراها
    يجعل صحراءنا خضراء
    هو المطر يضحك في يباس المدى
    طهر موج في لهيب صيف

    هو .... هو
    ولا غير يبعدنا عن عوالم القطبين ..
    ليجعلنا صخب صيف لا ينتهي
    نعبر به كل الرياح الباردة ولا نكترث
    نتخطى عواصف الحياة ولا نبالي
    نصنع الأساطير

    يشعل ..
    القناديل

    في دواخلنا
    نتحرر من غلالة جسد
    نكتشف جمال الغموض
    غموض الجمال في الأعالي
    نعانق الوجود بصفاء
    دون وحشة الطريق
    نغض الطرف عن قلوب تعادي
    النور

    هو .... هو

    و لا غير
    يجعلنا نهذي
    لا دفء في الشرايين دون تياره
    الذي يسري في أطراف الروح
    أمانها ... رداء الروح ... حراكها
    به عَمُرَ الكون في روعة نظام
    به تبرعمت أزهار البشر
    وتعتقت ليال شفيفة مع بوح
    البدر

    لحيظاته سنين مشعة
    لو يدرك الكون حقائقه
    هو.... هو...

    ولا غير
    ،،،
    ،،
    .



    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد



    ملاك الصباح
    السيدة فيروز

    .. أعطني الناي وغني .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,,
    37
    ,,

    انصرفتُ عنكِ وأنت ما تزالينَ الغياب

    اصعد أيُّها اللَّيل
    ولا تمشِي على غَدِنا
    خذ دِثارِ الدَّربِ ولا تخف
    أترك ليَّ الشَّعرَ وجسدي النَّؤوم
    أترك ليَّ الدُخانَ ..
    وغناءَ النَّراجيل

    إنه الملكوت المقدس
    ذهبَ الظِّلُ ولم يرجع
    تركَ الشذا وصمتَ الأشياء
    ونحن نَعُدُّ الهواءَ الفوضوي

    تحت سقف الأبجدية المتجعدة
    شاحبٌ بعيد
    يسقط في فمي
    والمرآة أمامي ..
    تفوحُ بالضَّجر !

    عيناكَ وطنٌ لا يغيبْ

    تَحضرُ منْ جمرِ الغِيابِ
    وتُشعلُ آلافَ الشُموعِ
    في صحو ليلي
    وأَنتَ حَاضرٌ في نبضي لمْ تغبِ

    تُشعلُ غناؤكَ
    الأزرقَ
    العَميقَ الأهداب
    أرديةً للروحِ والجسدِ
    مجامرٌ لا يطفِئُها دخانٌ

    باسمكَ إلهي الواحدَ الأحدِ
    أعيذُ البحرَ المتوسّطيّ
    كُلما غدى في المجاهلِ
    وحينما إلي يؤوب

    يا ملاكَ ..
    اللحظاتِ الضوئيةِ السعيدةِ
    أيا بنفسج الشامِ
    القادمِ على سحابةِ ناعمةٍ
    من الأجراسِ
    تُغنّي فجرَ الأبجدية
    وتزهرُ بتلات من ماء الورد

    يكفيني إنكَ حينَ تحضرُ
    سَماءً مُضاءةً بأفراحِ الأعيادِ
    و محيّطاً مخموراً بأشواقهِ
    لشواطئ اللؤلؤِ

    يكفيني ..
    أنكَ تَعوّدني وطناً من الغياب
    وتغيبني
    وطناً سيعودْ
    يكفيني
    .!
    .

    د. محمد
    صباحك السلام

    كم يلزمنا لنحصي شواطئ الجمال
    التي تشرع عبرها ومنها نستفيق
    لنحصيها .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    نتأت زهرة الريح

    بساتين 18

    نتأت زهرة الريح


    على حدسي نام وقتٌ طويل

    وفي كفي نتأت زهرة الرِّيح
    تُرى هل نَسبِقُ خطانا ؟!
    تُرى هل تَنسى القصيدةُ وصفَ شيءٍ ما ؟!
    يُخَيَّلُ إليَّ وأنا ألتحفُ الصَّدى ..
    أنَّ خدَّ البحرِ أحمر
    أن المدى المفتوح عرشَنا في المرايا
    حيثُ الملائكةُ تبدو أحلامًا صافية

    هي الرُّوحُ تسبحُ في رحيق الذِّكريات
    فأرى البحرَ يضوِّعُ أرتال الظِّلال
    يصوغُ الماءَ فكرةً
    وأنا وحدي أربي قصيدةً
    قصيدة تتنزَّلُ كما الرِّيش على التِّلال !

    شاعرتنا الرائعة سليمى
    أهلا بك وبهذا البهاء
    لوز يزهر لأجلك
    وعصافير لا تكف عن الغناء

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    [table1="width:95%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/candle-1-1.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000230;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    مَوعِدٌ مع النَّـارِنـج

    د. محمد أحمد الأسطل




    في غَفلةٍ من الحُضورِ ..
    تأتِي فَجأةُ المَطَرِ
    تأتِي لِيَتَحَولَ المـاءُ أعطافًا نافِرةً
    تأتِي خِلسةً لتُعانِقَ الظِّلَ المُسافِرَ
    تأتِي لِيَعبُرَكِ البَحرُ تُفاحةً

    شيءٌ ما تُدَفِئهُ نَظرَة
    ولحظةٌ تُطِلُّ بِأدغالٍ غَفِيرة
    وهّاجةً تأكُلُ بَعضَها

    تُرى من أشعَلَ كَرمَةً في دِماغِي ؟!
    ما مَعنى أن أكُونَ شَفَقًا بِنَكهَةِ النّارِنجِ
    عاشِقًا أحمِلُ في قَلبِي أرجُوان؟!

    أيَّتُها الأبَديّةُ :
    امنَحِينِي نِصفَ نَظرَةٍ ..
    عَلى سَرحَةٍ شَدِيدَةِ الإيحاءِ
    أو
    امنَحِينِي مَعبَدًا يَشرَبُنِي حَتى الكُسُوفِ

    آهٍ كَم تُرهِقُنِي إيماءاتٌ لا تَنام
    تُرهِقُنِي تاءُ الخَجَلِ أكثَر
    سلامٌ عَلى مُشمُشٍ صارَ سِربًا مِنَ الكَلِمات

    يا سَيِّدةَ القُرُنفُلِ المُعَبَّإِ بِالظِّلالِ :
    ها أنتِ تَقتَحِمِينَ لُجَّتِي استِعاراتٍ قُرمُزِيّةً
    تَسرِي ما بين الذَّاكِرةِ وصَخَبِ اللازورد
    تَلِدُها دَوائِرُ مـاءٍ
    تُسافِرُ عَلى زَورَقٍ من لحمٍ وزَيزَفُونِ

    مَطَرٌ يحكُمُ عَلينا بالتَّماهِي
    ومِن صَفاءِ رُوحِكِ يَتَهادى وَحيُّ هذا القَصِيدِ
    يُعَسكِرُ شَفافًا أسفَلَ فَمِي
    كَما يَشاءُ يَستَبدِلُ صَرِيفَ المَسافَةِ

    حَيثُ لا زَغَب
    رِيحٌ تُمَسِّدُ الغَيمَ برِيشِها
    حَتمًا سَيَلُوذُ البَرقُ بِالفِرارِ
    حَتمًا سَيَتَساقَطُ النُورُوزُ المُعَتَّقُ بِالشِّتاءِ

    طافِحًا بِالعَطَشِ المُقْمِرِ بِالرُّواءِ
    أكسِرُ ظِلاً تَدَلى من خاصِرةِ الغِّيابِ
    أفتَحُ مَقصُورَةَ الحَواسِّ
    ومضَةً اسمُها وِلادَةُ قِندِيل
    أشرِعِي أبوابَ الهَوى
    أشرِعِي أشرِعِي

    كما البَحرُ يَسكُنُ الأرضَ
    أتَنَفَّسُ الصُّعَداءَ بِرِئَتَيكِ
    سَيَتَجَعَّدُ الغَيّمُ إذا ما تَنَهَّدتِ
    وتَسِيلُ السَّماءُ أكالِيلَ زُرقَـةٍ

    عَلى امتِدادِ الأفُقِ يَتَطايَرُ المَساءُ ..
    لُغَةً ناضِجَةً
    تَحتَفِي بِأناشِيدِ الغَجَرِ
    هُوَّ الحُبُّ كالحُلُمِ
    يَتَجَدَّلُ رافِعَ اليَدَينِ
    كَما الوقُوفُ دَهشًا عَلى تَكاثُرِ الضَّوءِ

    بِرَفافَةٍ يَنعَكِسُ عَلى مَحيّاكِ الهَوى
    نَداوَةً تُحِيطُ بِعالَمِي النّاشِبِ
    تُمارِسُ المَدَّ
    تَرتَدِي مَياسِمَ الدُّراق

    ويكَأنَّنِي بَحرٌ مُغمِضُ العَينَينِ !
    أمتَهِنُ الكَمَنجاتَ اللاهِثَةَ
    كأنَّ حُورِيَّةً تَنبَعِثُ مِن لُجَّتِي ..
    زائِرَةً تَحمِلُ الزُّرقَةَ

    هُنا ..
    يَتَجَمَّعُ المَوجُ عَلى راحَتَيكِ
    يَنظُرُ مُتأرجِحاً كأنـَّهُ بَحر !

    خِلتُكِ شَعبًا مِنَ الأطيار
    جآجِئًا يَكسُوها مَطرُ
    بِمَحضِ إرادَتِي أُشاكِسُ مَجازاتَ العُبُور
    وهَذا الشَّفَقُ يُمارِسُ الشِّعرَ ..
    لِتَنتَشِيَّ الفِكرَةُ فِي دَمِي

    كَتِلمِيذٍ يَرَوِّضُ العاصِفةَ
    يَؤوبُ النَّحلُ مُضَرَّجًا بالحَفِيف
    كُلُ الأشياءِ تَنهَضُ
    العُشبُ يَنهَضُ
    اللَّونُ يَنهَضُ
    النُّعاسُ يَنهَضُ
    مُنتَصَفَ اللَّيلِ يَكبُرُ راكِضًا نَحوَ القَفِير

    عَلى مُفتَرَقاتِ الظِّلِّ تَمطُرُ الدُّنيا حَكايا
    تَنبُتُ الرُّوحُ فِي المَرايا
    كَخَفقَةِ أوزَةٍ تُطارِدُ نهرًا فِي العِراق

    وَشمٌ يُطَرِزُ جَذعَ الاحتِمالاتِ
    فِي العاشِقَةِ هُطُولاً سَتَزُورُكِ النَّجوى أغانٍ
    فِي دَلالٍ يُشبِهُ الإيقاعَ
    وقتَها ستَخلَعُ الهِندِباءُ بَراكِينَها
    ويَنبَجِسُ اللَّونُ مُتَهَدرِجاً بَينَ الحُقُولِ
    رَبِيعًا يَحشُدُ طُيُورَهُ

    نَزِقٌ أنا كَمَضِيقِ هُرمُزِ
    أتَكَهَنُ تـاءَ التَّفاصِيلِ
    أقِفُ عَلى جَزِيرةٍ مَسقُوفَةٍ بالشَّمسِ
    بِيَدِي نُورٌ وإكسِيرٌ
    كَتَرانِيمٍ تَسقُطُ مِنَ الصَّلصالِ القَدِيمِ
    حَكايا وأدِيـمٌ
    وقِراءاتٌ مُثلى لِحَرمَلِ التَّكوِينِ
    حَتمًا سَيَرتَعِشُ الماءُ فِي عَينِ البَعِيدةِ

    بِالكادِ أرنُو
    سأبقى ظامِئًا مِثلَ كأسٍ مَكسُورَةٍ بالثَّلجِ

    قد أكُونُ نَدفَ تموز
    قد أكُونُ شَمعَدانًا يَلعَبُ النَّردَ
    امنَحِينِي أرخَبيلاً يُشعِلُ حُمى الرَّخِّ
    أطفِئِي عَينَيكِ الشُّهلِ
    انغَرِسِي في ذَرى الخَيال أكثر

    هَذه الأعماقُ فَرادِيسٌ يَحرُسُها ( أنكيـدوا )
    أو
    هيَّ النّارُ تُشِّـيدُ أدغالَها

    هارِبًا من اللَّيل الَّذِي تَزَوَّجَ العِتمَةَ
    سأُهدِيكِ قِندِيلاً وشُرفَةً
    سأنزَرِعُ في مُقلَتيكِ أشياءً مُتاحةً
    تُرى ..
    كَم نِجمَةٍ تلألأتْ لِهذا المَساء ؟!

    كانَ يَكفِي أن تُرخِي ضَفائِرَكِ
    وتُزَحزِحِي خَطَّ الاستِواءِ قَلِيلاً ..
    لِتَسمَعِي أهازِيجَ ( دلمـون ) ماذا تَقُولُ !

    أهٍ كَم مَرَّةٍ سَقَطَتْ سَمائِي ..
    فِي شَطِّ العَرَبِ
    والتَقَطتُها ..
    والتَقَطتُها ...
    والتَقَطتُهــــــــــــا .....







    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    نص يطير جمالا دكتورنا الراقي
    ينبض بالحب في زمن الاّحب
    ~~~~~


    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    لو أغمضتُ عينَيَّ الآن ..
    لتذكرتُ البنفسجَ

    لتذكرتُ بهاءً
    يجعلَنِي أعودُ من الوقت
    أعودُ محملاً
    بلهفةِ نورسٍ وقصيدة

    أيّها النورس المقيم دائما في المساءات الفوّاحة،
    مازال البنفسج يليق فقط بدهشة اللقاء

    حين ترحل الأغنية بعيدا ،
    نتساءل :
    ماذا تبقى من فصول السنة؟
    ونحن نحصي أيام الصفاء ؟
    و العراء العاطفي؟
    نركض فيها بحثا عن لحظة
    بسمة
    يدا حانية
    تمسح غبار الحزن والتراكمات.....

    لو أغمضنا لحظة حالمة أعيننا،
    للمحنا في حلمنا جميع القصائد تحمل أقواس قزح
    ونستدلّ بها
    دروبا مليئة بالبنفسج .............. و الحب
    الحب لكل ما هو ينبض بالجمال...

    ~~~~~~
    وردة لؤلؤيّة لك دكتورنا الشاعر الراقي

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    انصرفتُ عنكِ وأنت ما تزالينَ الغياب

    اصعد أيُّها اللَّيل
    ولا تمشِي على غَدِنا
    خذ دِثارِ الدَّربِ ولا تخف
    أترك ليَّ الشَّعرَ وجسدي النَّؤوم
    أترك ليَّ الدُخانَ ..
    وغناءَ النَّراجيل

    إنه الملكوت المقدس
    ذهبَ الظِّلُ ولم يرجع
    تركَ الشذا وصمتَ الأشياء
    ونحن نَعُدُّ الهواءَ الفوضوي

    تحت سقف الأبجدية المتجعدة
    شاحبٌ بعيد
    يسقط في فمي
    والمرآة أمامي ..
    تفوحُ بالضَّجر !

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    لو أغمضتُ عينَيَّ الآن ..
    لتذكرتُ البنفسجَ

    لتذكرتُ بهاءً
    يجعلَنِي أعودُ من الوقت
    أعودُ محملاً
    بلهفةِ نورسٍ وقصيدة

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 36 ,,

    طرق لا تعرف العودة


    أحرقت كل مراكبي ..
    منذ وطأت قدماي رمال شواطئك
    فقد مسحت من خرائطي ..
    ،
    ،
    كل طرق العودة .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    سيدة الصباح
    السيدة فيروز
    وأغنية كانوا ياحبيبي .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 35 ,,
    اللوحة هنا بقلملي الرصاصي مقاس 30/سم38سم
    بعنوان .. " نظرة وقرط "


    بانوراما


    باقيةٌ مع طيفِ جوادي
    طيفٌ .. وأن يكنْ أعشقه
    أرسمهُ
    أمطرهُ
    أذهبُ
    معهُ أبعدَ من حُدودِ العربِ المُوجعةِ
    فاليومُ لم أشأ الخروجَ لأعاصيرٍ رماديةٍ

    ولمْ أشأ مُشاهدةَ الأخبار
    فكلُ الأخبارِ .. أخبارُها غُبار

    على الشرفةِ
    كُنتُ أُحدق في تَاريخنُا النزقِ تاراتٍ
    وتارةِ قطراً منْ ندى

    بينَ الحُلمِ والحلمْ وَصلتني جُوريةٌ حَمراءُ
    تحملُ أنفاسكَ قَبلتُها
    فأشعلتْ الروحَ
    بَساتيناً أَحرقتْ رُكامَ العربِ الحاضرِ
    في نفسي

    رأيتُ أَحلامها البَعيدةَ الهُدبِ
    تَلفُني بطقوسِها الفريدة من شغبِ عطرٍ
    في لُجتكَ أرّدَاني
    تَفردُ يداها مَعبِداً يُوحدُ رُوحي به وبالسماواتِ
    ويلفضُ وحل العربَ
    من الفضاء
    دُونَ وجلٍ مما يهذي بهِ الوجودُ

    بينما كانَ قلبها يُواسي على الشاطئ الآخرِ
    جِرَاحَاً لطفلٍ يعرُبي في أرضِ الياسمين

    قَبلتُها ثانية ...
    وأخبرتُها بأنَ طيفُ قاسيونَ هو قيثارُ الفرحِ
    في سمائيّ

    فحينَ كُنتُ أعودُ للجنوبِ
    من عطرِ الشمالِ
    فجأةً وجدتُني أسيرُ القهقرى
    وأَجدُني أعودُ لقلبِ جَوادي

    بلجةِ البحرِ أسكنُ
    وأَرفضُ
    الصعودَ لتاريخٍ عربي حديثٍ يضجُ بركامهِ

    بُحّتها ..
    إنه مقيمٌ في الأحداقِ لا يبرحُها

    قالتْ ...
    يحلمُ أن تكونَ روح الياسمين خباء
    لأريجهِ يتعتقُ ويولدُ فجراً ممتزجاً من قصائدِ
    الماءِ وعطرِ البرتقال

    مرتني طيورُ السُنونو
    فقلتُ .. قولي له
    بأنَ أنفاسَ قاسيونَ
    تَصِلُني مقاصيراً أندلسيةً تَحتويني
    برحيقٍ من الهذيانِ

    قولي لخفقةِ الفؤادِ
    هذا زمنٌ من جدارٍ ..
    وأنتَ جبلُ كنعنانٍ .. نافذةٌ منها دَرعا تطلُ

    بحرٌ أن أطلَ بعسلِ عينيهِ
    أغرَقها في موجٍ منْ لظى
    درجةً درجة
    حتى أعلى تاجَ الوردِ

    وخلعَ عنها غبارَ الوقتِ

    أيا صدىً
    يستريحُ في خفقاتِ الياسمين متى يشاءُ
    أيا مدىً انطلقُ على جنحهِ
    كلما حضرَ
    بكَ أنا أحيا

    آه ..
    كمْ يعشقُ
    الياسمينُ فتافيتَ حكاياهُ الخَضراءَ
    ذاتَ سهرٍ أَخبرني بأنَ شاعرُ الكنعانيين
    أشتعلَ قلبهُ بنارنجةِ شامية ٍ
    في مساءٍ يضجُ بفصاحةِ الشعرِ والأهدابِ

    قلتُ .. وما زالتْ قوافي ذاكَ القلبُ
    الوسيم
    فوانيساً تملأُ الدربَ .. وأن غابَ
    ملك ُالشعرِ فصوتهُ خالداً لم يغبِ

    يا جواداً ...
    شآمٌ لا تحلمُ إلا بعيونهِ
    وحينَ يغيبُ في أجنحةِ البُعدِ
    تُداهمُني أزهارُ القطبين تجمدُ ستائرَ الوقتِ

    فجأةٌ من البعدِ يتحدرُ قمري
    غَمامةً .. غَمامةً
    ليسهرَ في حضن الشامُ
    ما أروعكَ من قمرٍ ..
    يرتدي مجازاتِ النارِ ترتفعُ أمواجهُ
    فينجدلُ بضفائرِ الياسمين أعاصيراً
    تتلون بجلنارهِ بانوراما الشمس

    وفي هدآةٍ
    لا يغيبُ فيها الوطنُ من أوتارِ الروحِ
    ينطلقُ من كلينا سؤالْ
    لماذا فخخوا الأشجارَ والأطيارَ
    في بلادِ الياسمين
    ؟!
    لماذا فَخخوا نوافذاً يطلُ منها الربيعُ
    ؟!
    و متى تفتحُ السماءُ أبوابَها وتطلقُ أعنةَ المجازَ
    الأبيضَ وتنثرُ أزهارُ السلامِ
    ؟!
    اغفري لي سؤاليَ أيتُها السماء
    فالوقتُ يَتلظى في كلِ الجهاتِ جمراً

    وحدهُ القلبُ العاشقِ
    من يخرجُ خارجَ دائرةَ الزمنِ
    ليستقبلَ جوريةً حمراءْ
    يَزرعها في شرفةِ القلبِ
    صلاةً .. ماءً .. عطراً .. وفَرَاشات

    من قال ..
    أنْ الماءَ وحدهُ سُقيه للعطش
    فالقصائدُ فاكهةُ للروحِ وماء
    والهواءُ الرطبِ للقلبِ العطشِ
    زمزمٌ ودواء

    في جِزّرِكَ أيها البحر
    كلماتُكَ كَانت تَنطقُ بكَ أمامي
    نخلاً يُحادثُني بحلوِ الرطبِ
    ورقيقَ النرجسِ
    ففي كل جزرٍ لكَ كانَ يكتسحُني مد شوقِ ٍ
    في شواطئكِ يزرعُني
    أرخبيلَ حبٍ لا ينتهي

    أَفتحُ أبوابَ الليلِ
    أعبرُها لعروشِ قاسيون
    النخل الباسق
    أَفتحُ بكلماته دروبَ الحلم

    تُرى منْ أينَ يجيءُ المساءُ
    حاملاً رائحةَ الحبيب والشعرِ وزهر البُرتقالِ
    ؟!
    ليُزهرَ في رضابِ التوتِ الشامي
    قطرُ ندى و ضراوة
    تزدردُ البعدَ الذي أثقلَ بملحهِ روحَ الياسمينَ
    والواقعَ الحاضرِ الذي عَلقم نداوةَ العربِ
    من أين ..
    يطلُ ذاكَ المساءُ متحدراً
    بوجهِ
    قمري

    الذي يغفو على نبضةِ خافقي
    من أين
    ؟؟!
    ،،،
    ،،
    .

    بانوراما : هي كلمة معرّبة من كلمة Panorama التي هي بدورها محوّله من كلمة horāma اللاتينية وأصلها إغريقي متكون من كلمتين وهي :-

    pan وتعني الكل
    و horama و تعني المشهد
    و مصدرها horan و تعني البحر

    - وتعني
    1- نظرة غير منقطعة للمحيط كاملا
    2- وتأتي بمعنى مشهد .. وصورة ذهنية لأحداث متتالية و تلفظ -> panəˈramə


    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    الربان حكيم


    هو أنت بخضرتك
    دائماً تأتي تنثر الرياحين بين
    الأحرف وتمضي
    ليضل عبقك يملئ المساء جمالاً
    وبحراً ..

    أشكرك أيها الرائع
    على حضور كما الفجر بأنتثاره
    الرفيف
    فلروحك دائماً قطوف الإبداع
    ياسمين لروحك ومودة .

    اترك تعليق:

يعمل...
X