```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أمل ابراهيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    1



    أشرقت ...


    هذه التفّاحةُ لم تكن ولو لبرهةٍ ..
    محضَ فاكهةٍ رطبةٍ
    إنَّها تشرقُ في المساءاتِ الأنيقةِ
    تشرقُ على ساحلِ اللَّيمونِ ..
    خضراء
    تشرقُ وفي كفِّها الوجودُ ..
    أغنيات
    تثيرُ الحواس كَضَوءٍ معجونٍ بالنَّدى
    أو
    كزنبقةٍ ليليّةٍ تقتاتُ على أرخبيلِ النَّور

    سراً تزهرُ بين الرُّوحِ ..
    واللَّحظاتِ الفارقةِ
    حينَ يولدُ القمرُ تجدُها ..
    تامة
    أبديةٌ يسترسلُ شَعرُها
    مخضّبةٌ برائحةِ المطرِ على مدارِ الصَّهدِ

    ذاتَ يومٍ ..
    أغزرت
    ما بينَ صولةٍ وغصنٍ ..
    أغزرت
    كنتُ كتلميذٍ منطوٍ على كُراسِهِ
    سجنتُ الأدغالَ بكلِ تخومِها
    أشعلتُ النّارَ في الألوانِ ..
    لتنضجَ قطرةُ الماءِ ..
    سحابة !


    الشاعر الرائع محمد احمد الاسطل
    مساء الخير والعافيه
    لملمت وردود نثرتها كلماتك الرائعه استاذي
    احسنت لا ينقصها إلا الموسيقى
    تحياتي وودي

    دعوا ليلَ الخصامِ فإنَّ بيتاً بهِ الذكرى ترفُّ ندىً و حبا بهِ أشذاءُ أمٍّ يا هوانا وأنتم أخوةٌ روحاً وقلبا على ماذا التقاتلُ والليالي غداً في ظِلها نرتدُّ تُربا ولم تنفع ديارٌ أو بنونٌ و كلٌّ يرتجي الرحمنَ ربا دعوا الميراثَ للدنيا هباءً وعودوا في رِحاب الأمِّ صحبا لكم منا بقايا العمرِ تهدى فليس سواكمُ في

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأديب والقبطان العزيز حكيم
    طاب المتصفح بتواجدك وبجمال كلماتك
    أهلا بك أخطها من هنا حتى البحر .. حتى البحر
    تمنياتي الحلوة في حلك وترحالك
    تقديري ويافا تزهر في قلبك السّاحلي الرَّطب

    http://www.youtube.com/watch?v=Q8EFHbeG1oU

    سجل أنا عربي
    الشاعر الكبير محمود درويش

    سجل !
    أنا عربي
    ورقمُ بطاقتي خمسونَ
    ألفْ
    وأطفالي ثمانيةٌ

    وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ
    صيفْ!
    فهلْ تغضبْ؟


    سجِّلْ!

    أنا عربي
    وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في
    محجرْ
    وأطفالي ثمانيةٌ

    أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،

    والأثوابَ
    والدفترْ
    من الصخرِ

    ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ

    ولا
    أصغرْ
    أمامَ بلاطِ أعتابكْ

    فهل تغضب؟


    سجل

    أنا عربي
    أنا اسم بلا لقبِ

    صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها

    يعيشُ بفورةِ الغضبِ

    جذوري...

    قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ

    وقبلَ تفتّحِ
    الحقبِ
    وقبلَ السّروِ والزيتونِ

    .. وقبلَ ترعرعِ
    العشبِ
    أبي.. من أسرةِ المحراثِ

    لا من سادةٍ
    نجبِ
    وجدّي كانَ فلاحاً

    بلا حسبٍ..
    ولا نسبِ!
    يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ
    الكتبِ
    وبيتي كوخُ ناطورٍ

    منَ الأعوادِ
    والقصبِ
    فهل ترضيكَ منزلتي؟

    أنا اسم بلا لقبِ


    سجل

    أنا عربي
    ولونُ الشعرِ..
    فحميٌّ
    ولونُ العينِ..
    بنيٌّ
    وميزاتي:
    على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه

    وكفّي صلبةٌ كالصخرِ

    تخمشُ من يلامسَها

    وعنواني:
    أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ

    شوارعُها بلا أسماء

    وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ

    فهل تغضبْ؟


    سجِّل

    أنا عربي
    سلبتَ كرومَ أجدادي

    وأرضاً كنتُ أفلحُها

    أنا وجميعُ أولادي

    ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي

    سوى هذي الصخورِ..

    فهل ستأخذُها

    حكومتكمْ.. كما قيلا؟

    إذن
    سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى

    أنا
    لا أكرهُ الناسَ
    ولا
    أسطو على أحدٍ
    ولكنّي.. إذا ما جعتُ

    آكلُ لحمَ مغتصبي

    حذارِ.. حذارِ.. من
    جوعي
    ومن
    غضبي !!

    اترك تعليق:


  • ربان حكيم آل دهمش
    رد
    سعدت بكما صباحا.. ً
    وعطركم المحتل أنفاسي ..
    ..
    وحزنكم الساكن إحساسي ..
    أحرفكم سكر الأماني ..
    وأجمل الوعود ِفي أغلفة الدخان ِ..
    خدو عمري الباقي وعانوا مثلما أعاني ..
    أرجوكم لا تفسدوا عليّ لدة انتحاري ..
    فالوقت لا يحتمل التفكير فى القرارِ ..
    وأنا سعيت ُنحو الموتِ بأختيارى..
    الآن أحييكم ..
    حتي موج بحري يحييكم ..

    الأخت النبيلة الشاعرة العربية
    رشا السيد أحمد
    عيناكِ سماء ممطرة ..
    فأقتلعي من صدرى ..
    غابات المر وآهات القلب المطحون ..

    أخي الحبيب الشاعر
    د. محمد الأسطل
    يا قبلة تفكيري..
    أنتشلني ..
    من قمم الثلج البشرية ..
    وحماقة أهل الطين ..
    لله درك ..

    لكما تحياتي واحترامي
    كنت فى ربوع بساتين ورودكم الربيعية العبقه ..
    شكرا لكم ..

    لكم مودتي واحترامي ..
    قبطان
    حكيم .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أهلا بالأستاذة نادية البريني
    أهلا بالأستاذة رشا السيد
    مساؤكم رائحة الجليل
    وعبر البساتين يستمر الهطول
    17



    مَوعِدٌ مع النَّـارِنـج

    ( القصيدة فيديو )

    اضغط في أعلى الزاوية على اليسار لتنتقل إلى اليوتوب وتشاهد/ي الفيديو الخاص بالقصيدة بحجم شاشة الحاسوب


    في غَفلةٍ من الحُضورِ ..
    تأتِي فَجأةُ المَطَرِ
    تأتِي لِيَتَحَولَ المـاءُ أعطافًا نافِرةً
    تأتِي خِلسةً لتُعانِقَ الظِّلَ المُسافِرَ
    تأتِي لِيَعبُرَكِ البَحرُ تُفاحةً

    شيءٌ ما تُدَفِئهُ نَظرَة
    ولحظةٌ تُطِلُّ بِأدغالٍ غَفِيرة
    وهّاجةً تأكُلُ بَعضَها

    تُرى من أشعَلَ كَرمَةً في دِماغِي ؟!
    ما مَعنى أن أكُونَ شَفَقًا بِنَكهَةِ النّارِنجِ
    عاشِقًا أحمِلُ في قَلبِي أرجُوان؟!

    أيَّتُها الأبَديّةُ :
    امنَحِينِي نِصفَ نَظرَةٍ ..
    عَلى سَرحَةٍ شَدِيدَةِ الإيحاءِ
    أو
    امنَحِينِي مَعبَدًا يَشرَبُنِي حَتى الكُسُوفِ

    آهٍ كَم تُرهِقُنِي إيماءاتٌ لا تَنام
    تُرهِقُنِي تاءُ الخَجَلِ أكثَر
    سلامٌ عَلى مُشمُشٍ صارَ سِربًا مِنَ الكَلِمات

    يا سَيِّدةَ القُرُنفُلِ المُعَبَّإِ بِالظِّلالِ :
    ها أنتِ تَقتَحِمِينَ لُجَّتِي استِعاراتٍ قُرمُزِيّةً
    تَسرِي ما بين الذَّاكِرةِ وصَخَبِ اللازورد
    تَلِدُها دَوائِرُ مـاءٍ
    تُسافِرُ عَلى زَورَقٍ من لحمٍ وزَيزَفُونِ

    مَطَرٌ يحكُمُ عَلينا بالتَّماهِي
    ومِن صَفاءِ رُوحِكِ يَتَهادى وَحيُّ هذا القَصِيدِ
    يُعَسكِرُ شَفافًا أسفَلَ فَمِي
    كَما يَشاءُ يَستَبدِلُ صَرِيفَ المَسافَةِ

    حَيثُ لا زَغَب
    رِيحٌ تُمَسِّدُ الغَيمَ برِيشِها
    حَتمًا سَيَلُوذُ البَرقُ بِالفِرارِ
    حَتمًا سَيَتَساقَطُ النُورُوزُ المُعَتَّقُ بِالشِّتاءِ

    طافِحًا بِالعَطَشِ المُقْمِرِ بِالرُّواءِ
    أكسِرُ ظِلاً تَدَلى من خاصِرةِ الغِّيابِ
    أفتَحُ مَقصُورَةَ الحَواسِّ
    ومضَةً اسمُها وِلادَةُ قِندِيل
    أشرِعِي أبوابَ الهَوى
    أشرِعِي أشرِعِي

    كما البَحرُ يَسكُنُ الأرضَ
    أتَنَفَّسُ الصُّعَداءَ بِرِئَتَيكِ
    سَيَتَجَعَّدُ الغَيّمُ إذا ما تَنَهَّدتِ
    وتَسِيلُ السَّماءُ أكالِيلَ زُرقَـةٍ

    عَلى امتِدادِ الأفُقِ يَتَطايَرُ المَساءُ ..
    لُغَةً ناضِجَةً
    تَحتَفِي بِأناشِيدِ الغَجَرِ
    هُوَّ الحُبُّ كالحُلُمِ
    يَتَجَدَّلُ رافِعَ اليَدَينِ
    كَما الوقُوفُ دَهشًا عَلى تَكاثُرِ الضَّوءِ

    بِرَفافَةٍ يَنعَكِسُ عَلى مَحيّاكِ الهَوى
    نَداوَةً تُحِيطُ بِعالَمِي النّاشِبِ
    تُمارِسُ المَدَّ
    تَرتَدِي مَياسِمَ الدُّراق

    ويكَأنَّنِي بَحرٌ مُغمِضُ العَينَينِ !
    أمتَهِنُ الكَمَنجاتَ اللاهِثَةَ
    كأنَّ حُورِيَّةً تَنبَعِثُ مِن لُجَّتِي ..
    زائِرَةً تَحمِلُ الزُّرقَةَ

    هُنا ..
    يَتَجَمَّعُ المَوجُ عَلى راحَتَيكِ
    يَنظُرُ مُتأرجِحاً كأنـَّهُ بَحر !

    خِلتُكِ شَعبًا مِنَ الأطيار
    جآجِئًا يَكسُوها مَطرُ
    بِمَحضِ إرادَتِي أُشاكِسُ مَجازاتَ العُبُور
    وهَذا الشَّفَقُ يُمارِسُ الشِّعرَ ..
    لِتَنتَشِيَّ الفِكرَةُ فِي دَمِي

    كَتِلمِيذٍ يَرَوِّضُ العاصِفةَ
    يَؤوبُ النَّحلُ مُضَرَّجًا بالحَفِيف
    كُلُ الأشياءِ تَنهَضُ
    العُشبُ يَنهَضُ
    اللَّونُ يَنهَضُ
    النُّعاسُ يَنهَضُ
    مُنتَصَفَ اللَّيلِ يَكبُرُ راكِضًا نَحوَ القَفِير

    عَلى مُفتَرَقاتِ الظِّلِّ تَمطُرُ الدُّنيا حَكايا
    تَنبُتُ الرُّوحُ فِي المَرايا
    كَخَفقَةِ أوزَةٍ تُطارِدُ نهرًا فِي العِراق

    وَشمٌ يُطَرِزُ جَذعَ الاحتِمالاتِ
    فِي العاشِقَةِ هُطُولاً سَتَزُورُكِ النَّجوى أغانٍ
    فِي دَلالٍ يُشبِهُ الإيقاعَ
    وقتَها ستَخلَعُ الهِندِباءُ بَراكِينَها
    ويَنبَجِسُ اللَّونُ مُتَهَدرِجاً بَينَ الحُقُولِ
    رَبِيعًا يَحشُدُ طُيُورَهُ

    نَزِقٌ أنا كَمَضِيقِ هُرمُزِ
    أتَكَهَنُ تـاءَ التَّفاصِيلِ
    أقِفُ عَلى جَزِيرةٍ مَسقُوفَةٍ بالشَّمسِ
    بِيَدِي نُورٌ وإكسِيرٌ
    كَتَرانِيمٍ تَسقُطُ مِنَ الصَّلصالِ القَدِيمِ
    حَكايا وأدِيـمٌ
    وقِراءاتٌ مُثلى لِحَرمَلِ التَّكوِينِ
    حَتمًا سَيَرتَعِشُ الماءُ فِي عَينِ البَعِيدةِ

    بِالكادِ أرنُو
    سأبقى ظامِئًا مِثلَ كأسٍ مَكسُورَةٍ بالثَّلجِ

    قد أكُونُ نَدفَ تموز
    قد أكُونُ شَمعَدانًا يَلعَبُ النَّردَ
    امنَحِينِي أرخَبيلاً يُشعِلُ حُمى الرَّخِّ
    أطفِئِي عَينَيكِ الشُّهلِ
    انغَرِسِي في ذَرى الخَيال أكثر

    هَذه الأعماقُ فَرادِيسٌ يَحرُسُها ( أنكيـدوا )
    أو
    هيَّ النّارُ تُشِّـيدُ أدغالَها

    هارِبًا من اللَّيل الَّذِي تَزَوَّجَ العِتمَةَ
    سأُهدِيكِ قِندِيلاً وشُرفَةً
    سأنزَرِعُ في مُقلَتيكِ أشياءً مُتاحةً
    تُرى ..
    كَم نِجمَةٍ تلألأتْ لِهذا المَساء ؟!

    كانَ يَكفِي أن تُرخِي ضَفائِرَكِ
    وتُزَحزِحِي خَطَّ الاستِواءِ قَلِيلاً ..
    لِتَسمَعِي أهازِيجَ ( دلمـون ) ماذا تَقُولُ !

    أهٍ كَم مَرَّةٍ سَقَطَتْ سَمائِي ..
    فِي شَطِّ العَرَبِ
    والتَقَطتُها ..
    والتَقَطتُها ...
    والتَقَطتُهــــــــــــا .....

    & & &


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 34 ,,



    لحظات خالدة

    أروع اللحظات
    لحظة نحياها عمر بلحظة
    لحظة نعيش فيها عمر لا ينسى
    تنبت في القلب
    أسرار ربيع لا يذبل
    تتضوع شذا على مر السنين

    في مكاننا المعهود كنت أنتظر
    في كفي زنبقة حمراء صغيرة
    تتكلم سبع لغات
    وفي قلبي جورية حمراء صغيرة تسيل بدمي

    ووحده الحظ رفيق القلوب البيضاء
    ووحدها لحظات النور رفيقة الدروب
    المنارة بقناديل الحب ومضيت أسير

    على الشاطئ ..
    رحت أزرع بعضاً من أشجار القلب
    أعلم إن هجيراً في البعد لحقه
    رحت أزرع من صلصال النبضات
    لحناً دافء الظلال

    رحت أرسم على خدك حكايا
    من الشوق كفراشات
    تداعب الزهر
    و أصلُّ في قلبك قطرات رياحين
    و بعضاً من زهر البرتقال
    تعتقت على كف البعد عطوراً كنعانية

    تخرج خارج إطار الزمن
    لتحتويك
    وتورق على الجسد من جديد
    كروماً لاتموت
    لاتموووووت

    لأنها تعلم إنك أرض
    الميعاد
    وهبة السماء لعاصفة نبض
    تآلف مع أجزاء الوجود بحب
    ومع نصفه
    بـ جـ نـ و ن
    ،،،،
    ،،،
    ،،
    ،
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 33 ,,



    قلبك بحر استوائي الهطل

    مفعمةٌ بعطر الغائب الحاضر
    انّتثرُ حقولاً من الحب بها اتصدى
    لعدميةِ الكون

    فبينَ كفيكَ ...
    يا أدونيس الشعرِ و الخصبِ
    أشكلُ الوجودَ كيفما أحبُ
    أمارسُ شغفي بالحريةِ
    طقوساً هوائيةً ملئَ السماءِ
    كيفما أعشقُ

    آه ..
    لو تريثتَ قليلاً من الغيابِ
    لَكُنا التقطّنا نجومَ السماءِ
    من لجةِ البحرِ وملأنا منها كؤوسَ
    الاماسي أكسيراً للقصائد و رحيقاً للروحِ
    لا يموتُ

    ألومُ المدى و نَبضي يلُمني
    وألومُ أطرافي
    وأطرافي ظلاً بالبعدِ مقيدُ

    قصيدةٌ بحلمِها ...
    تسرجُ خلجاتِها جواداً للانطلاق
    لغمائمِ عينيكَ
    الاستوائيةَ الهطلِ والدُغلِ

    فمنها المَنهلُ وفيها المصب
    وبدونِها القصيدةُ عصيةٌ على التحليق

    أمدُ خطوتي لأصلَ المرَافئ
    فتصهلُ أماميَ المسافاتُ تهذي
    وكأني أحيا في تَناهي حُلم يَتنفس المدى

    ليغدو العالمُ منْ حَولي سديماً
    على وقع الغيابِ
    إِثرَ الغيابِ

    وحدها أقمارُ وَجهكَ هي صباحاتي
    وبدونِ ذاكَ الصهيلُ النبيلُ
    ليلي مُقفرٌ
    نهاري فَقدٌ
    يَجهشُ

    ترقصُ ..
    في حدائقي ضحكاتُ الكرملِ
    جوريٌ يوزعُ الشذى قِباباً تعتلي ..
    مقرنصاتِ الأفقِ البعيدِ
    فمنها أستمدُ الضياءَ هدىً
    ضحكاتٍ تحيا في عَوالمي كطفلةِ تتشبثُ
    بي كيفما استدرتُ
    بِرنينها حواسيَّ مُولعةً

    وحينَ يأتي المَساءَ
    رُوحي تُناصصُ بكَ قهوتي فيرتسمُ طيفكَ
    ينضحُ وضاءةً و حكايا بحرٍ
    طقوسهُ
    استوائيةَ الموج
    فوقَ رمش سُحبٍ صغيرةٍ
    تتطايرُ فوقَ صمتَ فنجاني وصمتي

    بتساؤلٍ غريبَ الكنايات
    يُرهقني كُلما بحثتُ في ذاكرةِ
    محمولِ القصائدِ عن أجوبةِ تُشفي

    آه ..
    من قهرٍ ...
    يحجرُ دمعةً يُعلقها على طرفِ الهُدبِ
    وجعاً .. وأعمدةً من السحبِ
    وسطَ سَيكولوجيا العطشِ

    كيفَ يسرجُ الحلمُ إليكَ طيراناً يا قمرَ
    في يقظةٍ
    ليتداخلَ بضيائِكَ
    ؟!
    وحين يجدُكَ غافياً
    يداعبُ شعرَكَ في عتمة السماءِ
    برحيقٍ رغدٍ .. وعندكَ أقيمُ


    لَوّعِي من المسافات تقيدُ الصهيلَ
    الأبيضَ وتسرقُ منهُ الوصلَ
    تكسّر أحلامَ البنفّسجِ

    فظلُ الانكسارِ خسارةً بلا حربٍ
    حرباً باردةً تُثلجُ مشربياتِ الطريقِ
    المطلةُ على الصباحِ

    ألومُ المدى و نبضي يَلُمني
    وألومُ أطرافي
    وأطرافي ظلاً بالبعدِ مقيداً

    ألأنَ بحرَ الشوقِ يتقمّصُني
    تفترشُ قلبيَ
    غوايةُ الوجع ؟

    في القربِ كانت شهرزاد تزرعُ
    الليالي نجوماً تتلآلئ في العيونِ بريقاً
    مؤسّطَرَاً من فرحٍ
    في البعدِ
    أغرورقَ الليلُ بزخاتِ الحنينِ
    في دموعِ الفرحِ
    وفرحِ الدموع

    أنظرُ لوجهِ القصيدة
    فأرى من عينيها مئةَ سؤالٍ عن شهريار
    يتحدرُ

    قصيدةُ تتوقُ أن تلونَ ثغركَ
    كيفما تَشتهي
    وتزرعُ في المدنِ الفاصلةِ بين النارِ والثلج
    حدائقَ الكرزِ
    يفردُ الشذى أجنحتَهُ و في ملكوت الله
    تحتَ رمشكَ يحلقُ
    وتُعيدني اليقظة
    بثقلِ قوانينِ الفيزياء تُكبلني

    فالأرجلُ المكبلةُ
    خيانةٌ .....
    ،
    ،
    خيانةٌ ما بعدها خيانةْ
    للانطلاقِ

    لكني روحُ الياسمين
    أسرجُ القصيدةَ وبها
    أنطلقُ لتنهداتِ البدرِ البعيدِ
    بحزمةِ حنينٍ وباقةُ شوقِ

    قد يضيّعُ الطريقُ مني
    لكني متأكدةٌ سأصلُ ذاك الكرملُ الأشمُ
    فعبيركَ طريقٌ
    لا يُضيّعني
    لا يُضيّعني
    ,,,
    ,,
    .

    اترك تعليق:


  • نادية البريني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    وعبر البساتين يستمر الهطول
    16



    كأنني النِّسيانُ قبل أن أنام

    هذا الوقتُ ..
    لا يعني لي شيئا
    يتركني ويرحل
    يتركني حُلُمًا على الطريق

    من أنا ..
    حتى تلمعُ التلال على وقع الصَّدى
    لوكان لي ..
    أن أكون قمرًا
    لفتحت لكِ النّافذة
    لتتعطَّري ليلاً بالضِّياء

    نامي أيَّتها السَّجينة
    نامي في دمي
    نامي في ذاكرة الخيول
    نامي كحلم بين زنبقتين
    هو المعنى توحدَّ فوق الكنايةِ الشَّقراء
    سأكون وعدًا من الصَّفصاف
    وعدٌ تجمَّعَ بين فراشتين

    إني وُلدتُ لكي أُرفرف
    إني وُلدتُ لكي أسافر النَّهرَ البعيد
    ولدتُ لتتكيءَ ذاكرتي على مساءٍ صغير

    تركتُ السَّبيل يمعنُ في الغُروب
    ومشيتُ على ظلي ..
    حتى أدركني الغياب

    أحنُ إلى ضفيرةٍ محشوةٍ برائحةِ الصَّباح
    لا أعرف متى نحملقُ في الزّحام
    لا لشيءٍ ..
    غير أني أهجسُ كأنني لم أمُت

    هو القلبُ ..
    يحمل عبءَ القصيدة
    كبركة ماءٍ تتنفسُ السَّماء الأولى
    قد أنجو من البحر
    لكن ، ..
    حتمًا سيخطفني
    الشِّتاء !




    قرأت فيضا من الأحاسيس يغادرالقلب ليتشكّل صورا مترفة
    قرأت وأحتاج إلى قراءات.منذ زمن لم أقرأ لك فشواغل الحياة كثيرة
    دام نبض القلم أخي محمّد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    وعبر البساتين يستمر الهطول
    16



    كأنني النِّسيانُ قبل أن أنام

    هذا الوقتُ ..
    لا يعني لي شيئًا
    يتركُنِي ويَرحل
    يتركُنِي حُلُمًا على الطريق

    من أنا ..
    حتى تلمعُ التلالُ على وقع الصَّدى
    لوكان لي ..
    أن أكونَ قمرًا
    لفتحتُ النّافذة
    لتتعطَّري ليلاً بالضِّياء

    نامِي أيَّتها السَّجينة
    نامِي في دَمِي
    نامِي في ذاكرةِ الخيول
    نامِي كحلمٍ بين زنبقتين
    هو المعنى توحدَّ فوق الكنايةِ الشَّقراء
    سأكونُ ..
    وعدًا في ذّرى الصَّفصاف
    وعدًا تجمَّعَ بين فراشتين

    إني وُلدتُ لكي أُرفرف
    إني وُلدتُ لكي أسافر النَّهرَ البعِيد
    ولدتُ لتتكيءَ ذاكِرتي على مساءٍ صغير

    تركتُ السَّبيل يمعنُ في الغُروب
    ومَشيتُ على ظِلي ..
    حتى أدركني الغِياب

    أحنُ إلى ضفيرةٍ محشوةٍ برائحةِ الصَّباح
    لا أعرف متى نحملقُ في الزّحام
    لا لشيءٍ ..
    غير أنِي أهجسُ كأنَّني لم أمُت

    هو القَلبُ ..
    يحملُ عِبءَ القصيدة
    كبركةِ ماءٍ تتنفسُ السَّماء الأولى
    قد أنجُو من البَحر
    لكن ، ..
    حتمًا سيَخطفني
    الشِّتاء !



    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:

يعمل...
X