```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جمال عمران
    رد
    الاستاذة رشا ( نغم الكلمات )
    أبحرت عبر روائع الكلم هاهنا ..
    تمنيت لو كنت شاعرا يجيد النثر ..
    تحيتى ومودتى..

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 27 ,,




    شيفرة حب لعينيك


    كيفَ لي ...
    أنْ أَرتدي زُرقةَ البحرِ حينَ أغادرهُ
    ؟؟!
    كيفَ لي أن أنأى عنْ صوتِ قواقعهِ
    حين توشوشوني ...
    بندفِ الثلج في آب
    ؟!

    بفراديسِ الأبجديةِ من سواسنِ الفجرِ
    يابحر تنبتُ
    منْ حُلمِ المَاءِ يُبللُ خَدَ البَنفسَجِ
    من عسل العيونِ يغازلُ مُدن البراكين ِ
    تنبتُ

    عيونٌ حين يُطالِعُني بِها المَطرُ
    تَحملُ الكونَ
    تتنزلُ بينَ قِممِ الفَجرِ

    تَزرعُ ..الأَرِيجَ
    على فمِ البحرِ المتوسِّطيّ
    شذاً يُعتقُ قَوافلَ نِعناعِه بِطرفِ هَدبٍ
    لُينثرهُ جُويراتٍ حمراءَ
    على شُرفةِ المَساءِ
    فتذوبُ الأبجديةُ موالَ وسنٍ في إريجِ البَدرِ

    يَسبحُ
    يَسبحُ
    بَينَ أَوداج نُجومٍ تُرتبُ الفَضاءَ للقاء
    ،
    ،
    في اللحْظةِ البَيضاءِ
    يَنهضُ
    مَلاكٌ منْ عُصورِ الأنبياءْ يَسرقُني

    أأنتَ يوسف ....
    أم للحبِ نَبي ؟!

    رفيفا ً في نَبضيْ أَزرَعَكَ
    في مَمَالكِ السَواسِنِ يَزرعُني
    يَلفُ بِرأسي العَبيرُ

    يُرهقُني حَدَ الإعياءِ ذاكَ العِطرُ
    كُلُ ما أعلمُ .. أنَّ رائحةَ الصوتُ
    لفَت بأشرعتي
    حتى فقدتُ العالمَ حَولي و نَبَتُ
    على ضِفافِ النَهرِ

    مُفردسُ الرَهافةِ .. في تغريدِ السَمرِ
    كَقطراتِ ندى تغسلُ أسيلَ الجوري
    تَسَربتَ في الجوارحِ .. ضياءً لا يُوقفهُ البعدُ

    منْ أكسَبكَ
    يا بحرَ الزُهو
    و ثقةُ الموجِ
    وفِتنةُ الُمدنِ في صَحوِ السَمرِ ؟؟!
    أجزمُ من اختمارِ دعواتِ رضى
    مع كلِ صَبيحة ثائرةً .. وادعةً
    تلفكُ مَدى منْ قلبٍ كبيرٍ كوطنْ

    زاخرٌ بالحبِ
    كحفلةٍ تَشتعلُ فيها شموعُ الفرحِ
    تتهجدُ خشوعَ الدعاءِ بدمعةِ فراقٍ ودمعةِ لقاءْ
    لا تعرفُ إلا أَنْ تَهِبَ فُصولَ القلبِ حُبا ً ..
    لابدَ هو قلبٌ أُتى بكَ للوجُودِ

    لو أعلمُ
    عطرٌ لكَ يتطايرُ من حولكِ
    يوزعُ ألغازَ الكونِ

    لو أعلمُ
    أي مطرٍ أزرق تملكُ ..
    يجعلُكَ تغرقُ دهشَ الشعراءِ بمطركَ
    و فتنةُ النجوم برفيفِ كلمةً
    وأَنتَ تَفردُ فتافيتَ يَومياتكَ الصَغيرةِ
    على قَارعةِ النغمات

    لو أعلم ْ

    دعني أُخبرُكَ شيئا ً...
    لأستماعكَ شغفُ قِرَاءةَ إسطوُرَة
    من عَصرِ جِلجامشْ
    منْ أَيامِ الطُوفانِ

    فبأيُ يَومٍ أُسطوري أَتيت ..
    أَظنه ُ
    يومٌ من دَهشهِ بِروعةِ الُحضُورِ
    دَاهمتهُ عاصفةُ صَمتٍ وهو يحاولُ
    أن يفكَ ألغاز العُنفوانُ .. و سر السلامَ

    يوَمٌ ارتقى فيهِ النَجمُ
    و تَنزلَ فيهِ الحُبُ .. الشعرُ ... السحرُ ...
    لُغةُ الطيرِ ... وزُرقةُ البحرِ
    ,
    ,
    وهِياجُ الإِعصارِ
    يومَ تسمرتْ به فينوس أمامَ مَعبدِها حُباً
    فتشابكتْ العيونُ
    فتوقفَ التاريخُ هُناكَ على أطرافِ الهَمسِ
    يُسجلُ ..
    حبٌ يتضوعُ من دهشِ رمشٍ
    أسكرتهُ
    شِيفراتُ عَينيكَ وهي
    تحيرُ
    الإيحاءَ بحرفي حاء وباء .

    ومن شذى
    الياسمين تنهمر قصيدة

    د . محمد الأسطل

    مساؤك كما تبتغي حدائق الروح

    وأكثر .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ومضة ...,, 26 ,,


    أثق بخافقك


    قد أشكك ..
    بدوران الأرض
    بشروق الشمس
    أشكك بوجودية النجوم
    ولغتها المتحدية لخرافية
    المسافات
    أشكك بلغة المدارات
    ،
    ،
    ولكني محال أيها الفجر
    أن أشكك في نقاء
    رفيفك
    ووجده .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد



    أحيانا كثيرة أتوق لأعيش في لوحة
    ليس أكثر
    و معها نتوق لوحدة
    نتوق لبحر وعتمة
    وبعض نار
    .
    .
    .
    لا أكثر
    لنمرر كثير من الأشياء
    ملأ الصفاء نتمعنها من كل الجوانب

    سليمى
    أنت دائماً رائعة صديقتي
    ياسمين في هذه الليلة .

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد



    أحببتُ هذا البحر
    وهذا الظلام
    وهذا الغموض


    كم تشبهني هذه اللوحة
    ~~~
    شكرا رشا

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 25 ,,


    قمـران ..

    نار تضطرم
    والبحر قلب مزدحم الأمواج
    قمران
    ينسكبان على لجين الشاطئ
    وليلة تفرش طقوس صلاة
    لا تعرف غير ترانيم القلب

    شفاه كرفافة الضوء
    بل أرهف
    تمهر الوقت
    بترانيم لؤلؤية الطرف
    و بوح ينثر الجلنار
    على أهداب الليل

    در من الروح يدفق .. يتدحرج وجِلا ً..
    خوفاً
    من أن تسرقه الريح
    بين أردائها
    بعيداً عن سكنى بحضن ..
    ،،
    ،
    الرفيف .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 24 ,,



    كل القصائد أنت يا مطر

    تعود ..
    كولادةِ القصائدِ في عناقِ نجمين
    كولادةِ الينابيعِ في أوارِ الصحراءِ
    كعودة الأوطانِ بعد احتلال

    دع عنكَ صَفحاتَ التعبِ
    يكفيني إنكَ عُدتَ برونقِ ابتسام
    تنغزلُ ..حريراً
    يُلبسُ أحَاسيسي لَحظات سَرمدية

    سُحب مُغزرة يَحضرُ
    وجهُكَ يَغدقُ بأمطارهِ فوقَ الهجير
    ويظلُ سِهاري يقيمُ بينَ أَضلعي
    سُهافٌ لرضابِ الوَردِ البَعيدِ ما أَغزرَ

    كم هي سَهبةٌ في قلبي أَناغيمَ أوتارِكَ الزَرقاءُ
    تُرهقُني كلما انتشرتْ في تَلابيبِ الذاكرةِ

    إليكِ عني يا عَرافةَ الجبلِ
    فأوتارُ قلبي لا تَعترفُ بختالِ الخَرزِ
    ولا بأحدَاقِ تقرأ صَفحات الكفِ

    إذ كيفَ للسماءِ أنْ تنسى وجهَ البحرِ
    أبديةٌ تسكبُ فيهِ زُرقتها توقاً
    فينتضُ من شِغافهِ العطرُ
    كيفَ للأفقِ ألا يتدثَرَ بِوجهِ الشفقِ
    وكيفَ للشِعْرِ أن يَلتقطَ
    دُرَ المجاز
    إذ كسرَ الغيابُ قَوارِيرَ الرُوحِ
    ؟؟
    أيا قُزحاً ..
    يجعلُ المجازَ بُستانا ً
    يَموجُ بربيعِ الألحانِ
    ما أنْ يطلُ في صَباحي
    يَجعلُ الفجرَ يُولدُ في لوحَاتي
    مَرتين في الصبحِ ذاتهِ

    مرةً من شروقِ الشَمسِ شذاً
    على اليَاسمين
    ومرة حينَ يُبرقُ صوتُ المطرِ
    فتصحُو قَوافِي الفرح
    درٌ ينثالُ على حريرِ
    الشفاهِ .. كشهدِ قُبلِ الموج ِ


    لا تُحدثني أيها البحرُ لمَ أنّْجزرتَ
    هو الصخبُ المرُ حينَ يَفُوجنا
    رياحاً منْ صقيعٍ تُلونُ الوقتَ بجليدٍ

    أيا هواءً مَقدسياً
    يهبُ على رياحينِ السَهلِ بروحانيةِ الإسراءِ
    فيضعُني رَفيفَ خفقهً بالفراديسِ

    يا عَبقَ الربيعِ تَخفقُ أَنفاسُهُ في رُوحي
    همسُ نرجسٍ فتنهضُ الجهاتِ جنونُ حياة

    مُشبعةٌ أنا بكَ كعصفورةٍ مُلونةٍ بِصدحِها
    كمدينةٍ تَخفقُ بأنوارِها لَيلا ً
    ممتلئةٌ بِعينيكَ كامتلاءِ الشامِ بالغوطتينِ
    فوجهكَ يتنزلُ من سَمائي
    مع كلِ فِكرةٍ
    ويُزهرُ في ضفافي زعتراً وسنابلا ً وياسمينا ً
    يَختصرُ من رنينِ الإيقاعِ دَمعتين

    تَحدرْ في القلبِ فرحَ القصائدِ
    كنْ وادي الخَوابي يَحتضنُ خُضرَته
    تَدفقُ شلالاتُهُ الصغيرةُ من حيثُ نَعلم و لا نَعلم
    يُطلقُ أنهارهِ طُفوليةً من خيالِ في الجنبات
    يُضمُ حنينُ اللوزِ بجهات الحبِ

    تَحدرْ وكنْ لقلبي كلَ الجنان
    فأنا أَيقنُ أني وَحدي أسكنُ تَضاريسُكَ
    وأني عُصفورةُ النارنجِ
    التي تَلتقطُ الكرزَ من كُرومِكَ كلُ صَباح

    وأعلمُ أني بكَ فِينوس وجهي لا يُشبههُ أحدا ً
    وأصَابعي حينَ تُلمِسُكَ سَنابلٌ من ضياء
    وأعلمُ أنهُ لا أحدَ يُطاولني

    فرُوحي تَطالُ النجمَ بقرنفلِ صَوتِكَ
    وأعلمُ أني أقمتُ بِكَ
    مُدني وممالكي في جنائن عَدنٍ

    وأعلمُ أني بِدونكَ
    أُقيمُ في قَبضةِ الصَهدِ والعالمُ حولي مبللٌ
    فكمْ سافرَ صَوتي في الأمواهِ وعادَ عَطِشاً
    ووحدكَ يا مطري الأزرقُ من بَللني
    فماذا نثرتَ في الرُوحِ من أسرارٍ
    تملكت بها روح الياسمين
    وجَعلتَ القصائد
    تفترشُ رياحينَ القلبِ بحبٍ ؟!


    فبك يا مطر صحى الينبوعُ
    وأفاقت مواسمُ السِحرِ .


    وادي الخوابي : وادي رائع الجمال في حمص

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    شراشف الليل تفترش السكون
    صمتي والصدى
    عزف في لحا الذكريات ..

    صافحت النسمات خلوتي
    وشذرات المطر تداعب مشاعري الحزينة
    باردة
    تثلج صدري المحموم من غضب السنين

    وعلى الرغم ؛
    يفارقني الألم بعد أن يهش أحزاني

    ليبزغ الفجر
    ترتلني سويعات الصباح
    تلتقطني العصفورة حبة في فم الشوق
    ترمقني السماء بعين الدفء
    يجاذبني هديل الماء

    رويدا .... رويدا
    تتغشاني السكينة
    كصبية
    روحي تعانق الأزهار
    لتطرق باب حلمي
    ويلتحفني الفضاء ..
    مرور متواضع مع تو الصباح

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ,, 23 ,,
    بعض من البحر

    لا الريح لا المدى البعيد
    يستطيع أن يسرق من البحر زرقته
    ولا من الشاطئ أمواجه
    لا المد ولا الجزر

    بلا تعقيدات في الشرح

    فالزرقة والأمواج ..
    بعضا ً من البحر .



    د. محمد الأسطل

    صباحك الياسمين
    وللحرف معك شأن آخر
    ليدم وهج الشعر في قلبك مصباح منير .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أزليةٌ تسكنُ الإيقاع

    عبر البساتين يستمر الهطول
    12




    أزليَّةٌ تَسكُنُ الإيقاع

    هذا الهوى مجنون
    مضمخٌ بتجريدٍ أشقَرٍ كحيفا
    كرائحةِ الكرملِ يَتَدَحرَجُ فوقَ الأثافي
    نزقٌ كخليجٍ يرتبُ أفكارَه

    منقوشٌ أنا بالكمنجاتِ اللاهِثة
    أشربُ الدفءَ من رعشاتِ الأوتارِ المارِقة
    أُشَجِّرُ قلبي بعطرٍ ..
    يتطايرُ في المرايا

    هنا روحٌ لا تجرؤُ على التَّماهي
    وجسدٌ شَفيفٌ كتعرجاتِ المدى المفتوح
    من أنا ..
    حتى يَمنَحَنِي الشِّعرُ رشفةً ؟!

    على النافذةِ كنتُ أُمسِكُ بتلابيبِ المساء
    كعصفورٍ تدلى من الغُصن
    كنتُ أعرفُ أن الصَّدى ..
    سيبقى وحيدًا في التِّلال

    أيَّتُها الفَرادِيسُ النّائية :
    مساحةُ الأبديَّةِ لم تعدْ تكفِي
    أريدُ أن أتحرَّرَ من الفَخارِ القديم
    أريدُ أن أغرقَ بمحاذاةِ نومٍ فوضَوي
    لأجلِكِ زخرفتُ المدينة
    وفتحتُ أبوابَ القَصِيدة
    فهذا الظِّل بدأ يتساقطُ على العُشب

    هو الإيقاعُ يتباعدُ راكضًا نحو البَحر
    ما بين القلبِ ورعشةِ الماءِ ..
    يَطفُو

    كيفَ لي أن أنسى ضحكةَ اللَّوزِ وشمسَ نيسان الخجولة ؟!
    كيفَ لي أن أطلقُ الضِّياءَ المتمترسَ في فمي ؟!
    سأخلعُ شجرةَ الغيابِ قليلا
    أريدُ لهذا البوحِ أن يَستَرِدَّ نشوَةَ المَجاز

    أيَّتُها النجمةُ البعيدة :
    أنتِ تسكبينَ الزرقةَ في عيونِ البَحر
    تتموَّجينَ كثورةِ الشَّفق
    لِمَ نثرتِ بعضًا مِنكِ على الأرِيكة ؟!

    هناكَ صخبٌ ..
    ما زالَ يَلُوحُ في الأُفق
    جرِّبِي أن تَلمَسِي الأزَلِيَّةَ
    أو
    أرسمِي الغوايةَ ..
    بَيدَرًا ..
    يُسرِجُهُ المَطَر !


    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأستاذة الرائعة خديجة بن عادل أهلا بك وبتواجدك وبهذه المشاركة الجميلة
    الأستاذة الرائعة منيره الفهري أهلا بك وبتواجدك العزيز
    الأستاذة الرائعة رشا السيد أحمد أهلا بك وبتواجدك وبهذه المشاركات الجميلة

    نورتم جميعا البساتين وجوري لهذا الحضور الراقي
    محبتي وتقديري


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ,, 22 ,,

    بعض العطور لا تنطفئ


    لا تعتذر ...
    مطر القوافي
    لا تعتذر ... يكفيني أن المطر بسلام

    تهرب الأحرف من بين أصابعي
    و تهرب موسيقا القوافي من الأوتار
    كأن ما في حقول الشعور
    أوسع من فضاءات الكون
    تضيق بي المعاني
    لأجدني في صحراء العبارة

    وي ... عجبي
    كيف لتوأم الروح .... الشعر
    أن يعجز عما يخالج الياسمين
    من سهاك الشعور الرطب

    كُنْ ما شئت يا مطر
    فما أنا إلا عطر السنابل
    وما أنا ألا روح الياسمين
    يتضوع حيث يهطل روح
    ذياااااك المطر
    الذي هطل ذات مساء أسطوري

    أيها القابع بين ثنايا الغياب
    وأنا في غابات الشوق
    تهادن الشفق في دمي بحنين العائدين
    من أراجيح البعاد تطل
    تندف عزفا ً موجعا ً يغرقني
    في الطوفان
    و تتجمد الحدائق ببطء شديد


    أُخبر الفصول وطقوسها عن جمال ..
    فصولك وطقوسك
    علها تتلون ببعض من ألوانك

    وعلني أسكن الشوق في خوابي
    من أريج يسافرُ لثنايا
    الجلنار
    مع كل اشراقة أصيل

    تنزلْ همرا ً يحرق دجى الغياب
    بربيع لقاء في مروج السنابل الخضر
    تشعل في دمي
    قصائد القرب ثورة من امتزاج نهرين


    لأنك تملك جنان الحلم
    فمفاتيحها أضحت
    في يدي
    لأنك تملك بروق الروح
    مربع اللحظة أضحى خلود


    لنزفك الجميل شهقة الفجر حين ينداح كأساً
    يغسل القلب بضياء
    لروحك العطرة حين تنثر الحرف رياض شذا تعتق
    فصول الروح الأربعة وينتشي خامسها
    فتهزج النراجس
    توشم العمر بربيع خرافي
    يبقى خالداً لا يغيب


    تغيب وتظل ابتسامتك
    مثالة بمخمليتها في ردهات المساء
    لا تفارقه
    تحتفي بها الشفاف كل حين
    ملتاعة شوقاً لعينين ..
    تنطقا بسحر الزمرد هما لروح الشام قاسيون

    تتوق هذه التفاحة أن تُمسدَ مَرَجَ البحرين
    بأصابع من عسل وزعفران أحمر
    وهي تحمل فانوس شهرزاد وقصيدة كحب الدر
    أبت أن تستكمل إلا في نغم وترين

    دعني أمد يداً من حنين وضياء إلى خوابي الشفيف
    أتلمس في الزوايا صفحات الحزن التي تتوارى
    في سكرة الضحكة
    أسكب بعضا ً من شهد الفؤاد
    أرتق جرحا ً
    أضم لصدر الغفى نهراً راحته سهول
    الشام
    وليجن الغياب بعيداً
    بعيداً
    وراء الكون .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 21 ,,
    ومضة


    مع فوضى الريح أرسلت

    يا بحر .....

    دثرني بموجك دثاراً من جنون شوق
    ضيعني ما بين سكرة موجة وموجة
    عتقني في قواريرك
    أبجدية عطر شرقي
    وفي ليلة عيد لروحينا
    أنثرني ملأ الأفق
    قبيل الفجر

    ... ///// ...

    و لو مت
    لا تحزن

    قوافي النارنج
    ستخلدني ملأ الروح
    عطرا ً دمشقيا ً
    يتباثق مع غناء الشفق
    مع تسابيح الفجر

    ,
    .
    .
    .


    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    فضاء جميل جدا

    استمتعت بما نُثِر هنا من بديع الحرف

    شكرا د.محمد الأسطل و كل من ساهم في تأثيث هذا الركن الجميل

    شكرا لهذا الألق

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد

    ماعدت أعشق
    المطر ,,
    ولا حكايا القصيد
    ولا اللون الأزرق
    لم يبقى لي
    الا أضغاث أنفاس
    تكتب على ..
    رفوف الورق
    حشرجة قلم
    يشاغب الألوان
    علّها ترسم الفرح
    على وجه أرض
    غادرتها ..
    ملامح العشق
    واستبدلت
    وشاحها الأبيض
    بثوب جسد
    منهك يتصبب...
    بالعرق كله.... أرق !!
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-03-2012, 14:15.

    اترك تعليق:

يعمل...
X