,, 48 ,,
أنتَ روح اللظى
كيف لنار ..
تجري في ساحات الياسمين
لا تُشعل الروح جنوناً
؟!
كيف لحدائق الحبق
و القرنفل ألا تَشّتَعلَ بنيسان
بجنون
يذروها أطيافاً تلهو فوق
قطرة ندى
أطيافاً لا تستكين
؟!
لا الأيام تغير هواءً مرتب الدفق
من بيارات الكرز
ولا الركض في مجاهيل المسافات
يواريك من رفة الهدب
.
.
فكيف لهدب هو أنتَ ألا يطير
بجنون
؟!
.
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
وتظل تركض في المرايا
وتَظلُ تَركُضُ في المَرايا
وتَظلُ تَركُضُ في المَرايا ..
حتى يَنكَسِرَ الضِّياءوتَعُودُ تَحنِثُ بالمَساءِ . .
والهَمسِ القَديموتَبِيعُ قِصَتَنا ضَفائِرَ لِلغَرِيبمَجنُونَـةٌ أنتِ وعُودُ الثِّقابأيُّها الماضِي :
لاتُسَمِّنا قِطَطاً !سَمِّنا حَبَقـاً ..
أو سَمِّنا حاشِِيةً للسَّنابِللَيتَنا كُنا حِجارَةً ..
لِيَنحَتَنا الرِيحُ أجنِحَةً ..
تَطِير !
اترك تعليق:
-
-
رَفيفُ الرحيقِ
يُرهقُني
وعطرُ الشُطآنِ تَطاولَ على زُرقةِ المُحيطِ
تَطاولَ كروماً وأَشجارَ بُرتُقالٍ
اترك تعليق:
-
-
أتسمعُ مِثلِي ؟
إذًا ؛
تَرَجَّل من أسفّلِ أُذُنَيكَ
وأعطني عينيكَ ..
لأُزَحزِحَ النَّافِذَةَ قَلِيلاً !
أشكُرَك !
اترك تعليق:
-
-
,,47,,
صهيل يرتدي الألوان الباردة
في القلب ..
أغنية تعزف على أوتار
متناقضة الحرارة
لحنين ..
لحن يرتدي الضياء
ولحن يرتدي أنين الناي
لغة الصمت رهيبه حين تكون
أكبر من لغة الصوت
تداهمنا بغتة تقلب الموازين بقلب بارد
ينض بشهقة الصقيع
في الحديقة كانت حمامة تتأمل
روح الأرواح الرهيفة
تتأمل ناي بقلبها يعزف
تتأمل وردة حمراء
تتغني بقطر الندى مواويلاً
ربيعية
طارت الحمامة بلا هديل
ولا غناء ولا فضاء
وحدها الروح كانت تحلق
كندف ثلج صامت في القلب
عند المساء بلا موسيقى
لتحط وراء الكون
تتأمل الوجود أكثر تمسك
روح الأشياء تبلغ رؤية روح الأجساد
تفرد الحجب عن البصر
الآن هديل يغفو في حضن دافء
بطرف الكون
الآن سكينة تلون الروح ببياض
لا ينتهي
لا ينتهي
الآن حمامة
تتحد بروح
الصدى
.
.
.
.
!
اترك تعليق:
-
-
يطير الحمام يحط الحمام
الملفات المرفقة
اترك تعليق:
-
-
,, 46 ,,
فوانيس
نداوتك تشعلها
إذ قلتُ بلودانْ
قلتُ .. فردوسٌ تَحدّرَ من سابعِ سَماء
فردوس حارَ الشعرُ فيهِ منْ أين يبدأ
ومنْ أينَ ينتهي
أهذا بلودانْ ..
يهذيْ بعيداً بألمٍ يُعانق الذرا بِذُراهُ
؟!
ليغدو قَلبيَ نَورَساً ضيعَ السربِ
هذا المدُ حينَ ينّجّزرُ يُغرقني برماديةٍ
تكتسحُ الذاتْ
وأنا أتأمّلُ الأفقَ البعيدَ
كيفَ تُضحي التلالُ بلا ضياءْ
ذات صباحٍ
كيفَ تبتعدُ فوانيسَ المساءَ ذاتَ
ريحٍ
آوهٌ ...
منك يابلوراً يَنبضُ
بَينَ الأضلاعْ فانوساً ....
بعدَ أنْ أُشعلّتَ
بنارٍ سَماويةً وامتلأتَ نداوةَ السهولِ
تعتصرُكَ ريحاً مجهولةُ الهَوية
أَراحتْ تَغزونَا رياحاً من أزيزْ
مُوجعٌ ..
حالُ البخورُ حينَ يَشتعلُ قلبهُ ليفوحَ
عبيرَ نشوةٍ
يقتربُ من حتفهِ
خُطوةً
خُطوةً
ولا يشعرُ .. وكأنَ عُمراً يَتعتّقهُ يَصّرفهُ
في لحظاتِ اشتعالٍ
ما أقسى خطّوطُكَ يا قدرْ
لو تعلمْ علم َ اليقينِ بأسرارِ البخورِ
من يُعطِينا علمَ لقمانَ لنعي القَدرَ
من يُعطينا عِلمَ رجلٍ عندهُ عِلمَ من الكتابِ
لندركَ أسرارَ السماءِ
قدركَ الاحتراقَ مع أولِ عطرٍ كَونكَ
وعند اشتعالَ القلبِ لضياءٍ جَديد
قسوتَ على تفاحِ الشامِ .. ياقدر
لماذا حينَ تبتعدُ خُيوطُ النورِ أمامَ النهارِ
يَبتغيها
وحينَ تَسكنهُ يفرُ منها
سَترتدي النخلةُ الصَمتَ فالصمتُ
هو اللغةُ العريضةُ بين الأبجدياتْ
سَتعبرُ اللغةَ الصُحفَ الأولى وراء الحلمِ
وتقفُ تتأملُ الوجودْ
ولكَنها محال أنْ تَنسى حُروفاً صاغها
الجوري ممزُوجاً بالضياءِ
لا حاجةَ بالسنديان ِ لأي كِساءٍ
سَيظلُ زاهياً كما هو
جميلُ النداوةِ
يرتدي عَباءةَ الخضرةِ والشعرِ
في البالِ لاحَ سؤّالٌ في أفقية الخيالِ
باللهِ عليكَ يا قدرْ
قد أرهقَ قلبُ الشمسِ كثرةَ الاحتراقِ
و جزر ٍ وحد قاطعٍ
أما أنى لقلبها أن يبردَ
؟!
أم أنى لها بعضُ سلامٍ
؟!
سلامٌ فردوسَ بلودان
سلامٌ لقلبكَ كل حين السلامْ
في القلبِ ريشةٌ ترسمُ
هنا في الشطآنِ محيطٌ يَسكنُ
هنا لغةٌ خَضراءُ مهداةُ من قلبِ المحيطْ
أبداً لنْ تغادرُ
هنا في القلبِ فوانيسٌ بحروفِ الفجرِ
تشتعلُ
لن تطّفؤها رياحِ مُتعثرةُ الخطى
هنا ما زالَ بعينيكَ قلب التُفاحةِ
ممتلئ
،
وأن اشعلّتَ الصهيّلَ ..
وأرديتهُ كما تشتهي
سيظلُ غارقاً بك كما شاءتْ له
الأقدارُ
،،،
،،
,
.
بلودان : مدينة جبلية رائعة الإطلالة والخضرة والهواء ومن أعذب أمواه الدنيا ماؤها
تقع غربي دمشق . .
اترك تعليق:
-
-
الشاعر الرائع وجداً
الحكيم ربان
قد طاب الصباح بتواجدك
قد زهى القلب بزهورك
التي تهديها
فأهلاً بإطلالتك الربيع
وصباحك فل
صباحك سكر
صباحك لذيذ القهوة
صباحك فجر أزهر
عزيزي
كلماتك ضياء يرسل رسل النور
كلما حضرت
ياسمين لروحك البهية دائماً .
اترك تعليق:
-
-
سعدتم صباحاً ..كما أسعدتوني ..
عشت الربيع ليلة بمياه بحركم الساكن ..
رأيت وردتيك وعقد الصدف ..
وصورة حرف يعانق حرف ..
كلام يتعطر..
يتلوى في فنجان الليل ..
وتسأل مركبي عيني ..
لماذا وكيف ؟
فتفرك أسماء كفا بكف ..
رأيتكم هناك طيفا ً..
تراقص في السماء ..
وعقلي يثور ..
وقلبي يمور ..
لماذا وكيف ؟ ..
ليلة ..!
شحذت ُحد خيالي..
وجُزت ُحدّ النعيم ..
إذن السلام على الدوام ..
إلي الطهارة والنقاء ..
والله يفعلُ ما يشاء ..
وقفة حق قلت أستاذى " الناقد والشاعر هما كجناحي طير يحلقان بالنص في آفاق أوسع"
نعم صدقت الأخت والشاعرة الناقدة العربية
الأستاذة القديرة
" رشا السيد أحمد "
فيما ذهبت إليه ..سلمت يمينك وصدق إحساسك النبيل
غير أن الشاعر يخلع أحيانا عن قصائده دريئته الواقية، ويترك لشاعريته حرية
التنفس بعيدا عن مخاوفه وكوابيسه مستشعرا جمال اللغة الصافية،
تعبيرا عن حاجة الشاعر لمخاطبة أخيه الأنسان بوضوح
في المشاعر الأنسانية المشتركة ..
معذرة .. علي الإطاله .. طوق من الفل والياسمين لكم ..
مودتي واحترامي ..
قبطان حكيم .
اترك تعليق:
-
-
الرائعة أ. رشا
مساؤك رائحة البحر
أهلا بك وبهذه القراءة النقدية الفاحصة والثاقبة
أراك تحاولين التعمق في السبع بحرات
جميل جدا ما كتبتِ وحللت وأهنئك
لك نبذة موجزة لتتعمقي أكثر
القصيدة كتبتها اليوم في بداية المساء
هي خليط من مشاعر الحب تجاه أحياء
وتجاه شهداء في ذكراهم اليوم
شيءٌ ما يشبه السبع بهارات
بمعني أنني كنت مبهرا اليوم بكل ما لذَّ وطاب
حالة مشاعر دسمة والبقية أتركها لقلمك الذي تورط في نقد السبع بهارات ههه
كل الشكر لك لأني أعرف أن جهدك هنا كناقدة أكثر من الجهد الذي بذلته لكتابة النص
لكن في النهاية الناقد والشاعر هما كجناحي طير يحلقان بالنص في آفاق أوسع
تقديري أيتها الجميلة وتصبحين على خير
محبتي وزنبق جبلي
اترك تعليق:
-
-
د. محمد الأسطل
مساؤك فاكهة الشعر و جوريه
ندف رائع ما قرأته من فجر اللغة اليوم
فهذا الهمر القصشعري من وجدانك الدافء
المظفور بجدائل السرد للذاكرة الشعرية الباطنة
المحملة على ذاكرة الذات الشعرية ... بهذا الدفق المتباثق
من ذاته .. هو أشبه ببانوراما من الجمال لمحيط الشعر
مغزوزراً من نظرته الوارفة للشطآن الشعرية التي ترتديه بذهبية رمالها
وأسرارها
مع قدرتك التعبيرية الرفيعة جداً
والتلقائية الرائعة المتفردة .. الكلمات .. والمعنى .. والترميز ..
والإيحاءات البديعة والأصيلة التي تبتكرها
نجدك هنا ....
ترتقي بالقصيدة فوق معنى الشعر لتعطيه معنى أعمق
يمنح القصيدة هذا التفرد الشائق لنصك فهو هنا أشبه بملحمة نثرية رفيعة جداً
برؤيوية حديثة متفجرة من ذاتها مشحونة من الطاقة الشعرية الخلاقة
التي تملكها
مدعمة بإلهامك الحي .. منتقلة للبصرية التكوينية التي تخزنها
متشكلة بلحن شعري وصوتي
تضافرها باستراتيجة منظمة جداً
تجعل القصيدة تطفو على السطح بنائية متكاملة متوالدة الصور مظفورة .. بالانتصاص
اليومي .. والذاتي .. والثقافي .. والوجداني الفريد كل ذلك مجتمعاً هو الذي يعطينا هذا النص
البديع جداً
الشِّعرُ حَظُّ المَساكِين
نَظَرتُ إلى نَفسِي في صَفَحاتِ وَجهِكِ
وَجَدتُ ..
السَّماءَ ملأى بالقَنادِيل
وَجَدتُ ..
البَحرَ هادِئًا خَفِيفَ المَوّج
يا مَدُّ
أنتَ اكتِمالُ البَدرِ
أنتَ حظُّ الشُّعراءِ
واللُّطَفاءِ
والفُقراءِ
والصَّيّادِينَ الغَلابى
أنتَ من تَجلِبُ الثَّناءَ للسَّلُّور
هنا نجد الصورة ابتدأت بسرد شعري جميل
راحت تتوالد الصورة تلو الصورة
لنتابع معك السرد في توالد رهيف جداً في البنائية
والمشهدية المتلاحقة بقوة نواة واحدة .. تستمر هكذا بلوحات فريدة حتى نهاية النص
ولا نجد النص يفقد شيئاً من قوته ووهجه
بل على العكس يتتابع بنفس النفس لينبلج بخاتمة شعرية جميلة تشكل مقتل القصيدة
تقبل مني هذه النظرة السريعة لنصك
لا أعلم لماذا اليوم أحببت أن أمر على قصيدتك بعين تتمعن
سر القصيدة لديك
فوجدت هنا للروعة مدرسة خاصة تتفرد بها تتمظهر من وجدانك بإبداع أصيل
فدم بهذا الوهج والجمال الشعري
ليزهر الشعر في روحك أساطير لاتموت
مودتي ..
وجدائل الياسمين تزهر في مساؤك .
اترك تعليق:
-
-
http://www.youtube.com/watch?v=eWMqj..._all&index=112
د.محمد الأسطل
مساؤك حيفا وجمالها
وبرتقالها
ما نقلته اليوم من فيديوهات كان رائعاً جداً
كل هذه الزرقة وهذا الجمال التاريخي في حيفا
جعلتنا نشتهي رؤيتها بالحال
والزفة والفلكور الفلسطيني جميل جداً
أختيار راقي جداً
اللهم أعد فلسطين لأهلها وأعد أهلها سالمين إلى أحضان الوطن
أدعو أن يعود أهل الدار لديارهم عما قريب
لروحك ضفائر حيفا ولتدم حرا أبياً
رشا السيد احمد .
اترك تعليق:
-
-
الشِعرُ حظ المساكين
وعبر البساتين يستمر الهطول
20

نَظَرتُ إلى نَفسِي في صَفَحاتِ وَجهِكِ
وَجَدتُ ..
السَّماءَ ملأى بالقَنادِيل
وَجَدتُ ..
البَحرَ هادِئًا خَفِيفَ المَوّج
يا مَدُّ
أنتَ اكتِمالُ البَدرِ
أنتَ حظُّ الشُّعراءِ
واللُّطَفاءِ
والفُقراءِ
والصَّيّادِين الغَلابى
أنتَ من تَجلِبُ الثَّناءَ للسَّلُّور
لِوَهلَةٍ ..
تُطِلُّ زوارِقٌ من كِساءِ النَّار
الآن ينبغي مُساعدةَ المَحار
من الصَّعبِ أن نخمِّنَ الأفكار
علينا أن نَهذِي بِطَرِيقَةٍ مُثلى
طَرِيقَةٍ تصبُّ الدُّرّاقَ في دَجلى
قليلاً هَكَذا
ويَنهَضُ التُّفاح
لأنَ الأنهارَ تَستَنشِقُ ما بَيّنَنا
لا شيءَ كانَ ..
سِوى رائِحَةِ الصَّندَلِ في الذِّراع
لا شيءَ كانَ ..
سوى التَّوَرُّطِ أكَُثَرَ في الخَيال
يا مريم
هَذِهِ النَّخلَةُ سَماوِيَّة
هيَّ أكثَرُ صُعُودًا من النَّشِيدِ في الوِديان
جُذُورُها في دلوِّ ماء
الطِّينُ الطِّينُ يا جلجامشُ الطَنّان
الطِّينُ الطِّينُ يا شَهَرَزادَ المَسَرَّة
مُستَيقِظًا بَعدَ مُنتَصَفِ الحُلم
لم أرِد أن يَهجُرَنِي السُّطُوع
صِرتُ الصَّدى ..
أبدًا لَن يَجِيء
مَحظُوظٌ ..
هو الشَّاعِرُ الَّذِي تَلهُو بِهِ الرَّياحِين
مَحظُوظٌ كَكأسِ الزَّنجَبِيل
يستَلقِي على القِرفَةِ متى يَفِيء
مَحظُوظٌ كالماءِ القَدِيم
دافِئًا يَستَلقِي على العُشبِ النَّضِير
دافِئًا رَغمَ أنفِ الأعماقِ والتَّعاوِيذ
بَياضٌ في بَياض
بَينَما نَحنُ نَلبَسُ الأرضَ والأشجار
يَنبَغِي أن نَشرَبَ النَّهار ..
لِتَذُوبَ العِبارَةُ في عُرُوقِ الزَّوال
يا شِعرُ ؛ ..
أيُّها السُّكَرُ المَحرُوق :
لِمَ تَركتَنا ..
لا أدرِي إلى أين ؟!
لِمَ تَرَكتَنا ..
على المَحَجَّةِ الشَّمطاء ؟!
يا شِعرُ :
ذَكِّرنا بما نَسِينا
ذَكِّرنا بِلُغاتِ الإشارَة
ذَكِّرنا بعيونٍ صَمتُها فَوانِيسُ السَّماوَة
بِفِكرَةِ اللَّيلِ الَّذِي سَيُخبَز
الشَّمسُ تَثمَلُ فِي الغُرُوب
تَسقُطُ مَخمُورَةً فِي البَحر
تَنطَفِئُ لَوزَةً لَوزَة
فِضَّةً فِضَّة
تُقَلِدُ سِربًا مِن السَّلُّورِ المُهَاجِر
يا لِحَلاوَةِ الغِناءِ يُغَطِي الجَلِيل
يَتَغَلغَلُ في شَذا الكَرمِلِ ..
بِذرَةً بِذرَة
يَنبَسِطُ كَما الظِّلُّ تَحتَ أجراسِ الكَنائِس
عُشبٌ على عُشبٍ ..
يُبَلِلهُ المَدى
ونَظرَةٌ واحِدة تُضِيءُ السَّجا
عَلَيكَ أن تَشقى يا صَدِيقِي
أن تَلبَسَ قُفطانًا وجُبَّة
وتَلكَزَ المَساءَ بِسَرخِسِ النَّبرَة
حِينَئِذٍ سَتَكُونُ شَجَرَة
شَجَرَةً ..
تنحني نارًا ..
على ..
خَفرِ دَمعَة
.
.
!

اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 9602. الأعضاء 0 والزوار 9602.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: