```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الرائعة رشا السيد أحمد
    صباحُكِ سعادة
    كلمات أكثر من رائعة
    غبتُ فترة بأشغال العمل
    لكني أعود بباقة جوري لصاحبة الحرف الجميل
    مرة أخرى
    صباحك نارنج وجوري


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ,, 11 ,,

    مساؤك أريج الزهر
    ومازال الهطل مستمرا بالبساتين


    في عرين الشوق

    حين تشرع عيناك أبوابها
    لطيور أهدابي
    لسمائها المتناثرة الأحلام ...
    لنرجس الشوق
    الذي خاتله البعاد
    كل يوم بفرح وعد أبيض
    ،
    ،
    أرتمي في الجنائن الخضراء ...
    روح تعشق نداوة الربيع
    حيث قطعت عوالم الوجود
    النَّشوى بلحيظة
    ،
    طيفاً مصلصلاً
    أتماهى في الخلايا
    لأنبت من جديد
    في دفء الصدر عاجية ضلع
    نادية
    بلورية الرؤى

    بموج اللقى تغرقني
    فأرتل أسراب الفرح من بندقية
    تقيم في المرايا التي تملك أسرار الفرح
    مواويل صيفية
    لعمري زهو ذيك اللحيظة
    ،
    ،
    هي ولادة
    عـ يـ د
    .
    .
    .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    صباح الخير
    أ. سعاد ميلي
    أ. منار يوسف
    أ. رشا السيد أحمد
    أهلا بكم وبمشاركاتكم الرائعة والجميلة

    أهديكم جميعا
    فلاش مع موسيقى بيانو - العالمي كلايدرمان


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    ,, 10 ,,

    غرائبية

    كما سحر الفصول الأربعة
    الغرائبية الألوان والطقوس
    رهيفة الحرف ... نشوانة النسائم
    متموسقة بحنان اللقاء
    تحضرني ... !!
    تحضرني بآيات السْحْرِ ِ في تجلي السحَر ِ
    بين قوافي البدر
    في تلك المجرة الوادعة وراء النجوم
    تلفني بعاصفة حلم تذرُوني ريشة في مهب الريح
    عصفوراً يرتجف تحت الهطل
    ويغريه أن يبقى مطالعاً لأسرار المطر

    تأتيني
    كباب السماء المفتوحة ليلة القدر
    تسمرني بين لهفي
    و فجأتي بهالة حضور
    وجمال أمواج طوفانية الأنفاس
    فأبقى أطالع وجه السماء وهي تسرح ناظريها
    بعناق الفصول ذات حلم ليل

    أيها النهر الآذاري الطباع
    المائج بسحر الدّرر المتناثرة إكليلاً غارقاً في النُّور
    نشوانة ضفافةِ بقصص السواسن
    تطالعها النراجس
    التي عتّقت عطر الخلود في رضابها
    لتطلقه شذى رقيقا ً
    حد الغفوة المباغتة بهدوء تحت غمائم ندفُها
    نهرٌ ما زال يأمل
    أن تجد عشتار في هذا الحلم فراشتها الصفراء
    على صدر السهل
    صعب ..
    صعب وسط لجة هذا الحلم

    وكيف لذيك البجعة العائمة بهدوء الرحمن
    وسكرة التأمل
    أن تعلق أطواقها وهي تقلع للبعيد في أسفارك

    أرى المزن تسكنني
    وتمرَّدَ العبق .. وهالات الشفق
    نسائم الجولان الصيفية
    وأهداب نيسان تتلمس بسحرها أسيل قلبي

    تموز ما زال يلهو مع عشتار
    في حلم استوائي الأرداء
    برذاذه وسط المطر الذي راح يغرق الفصول بنفنافه
    الملون
    ،
    ،
    الله يانهر ... !
    لا الفصول كفت عن اللهو تحت المطر
    ولا تموز وعشتار تملكتهم غمامة الصحو
    وسط الحلم
    فكيف لمرايا تغترف نشوة الحلم أن ...
    ،
    ،
    ،
    تـ صـ حـ و ؟؟؟!! .


    الشاعر الذي ينثر القوافي من يديه
    كحبات ياقوت ملونة ساحرة تحت المطر

    د. محمد الأسطل

    جميل هذا التصميم
    الذي مازج جمال الحرف ورهافة الموسيقا
    لتبقى عنوانا للجمال

    لاعدمت جمالا ً يعرف كيف يكون .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 05-01-2012, 20:51.

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    فلاش مع موسيقى الناي - العالمي جورجي زامفير



    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    فلاش مع موسيقى (ساكسفون) - ماريا كاراي



    اترك تعليق:


  • منار يوسف
    رد




    حين أشتاقك
    تتوقف أنفاس الخريف
    ليستقبل مواكب .. إعصاري
    أجتاح سهول قلبك .. ووديان روحك
    أستعمر حتى ... هالة حضورك
    أستحضر ملامحكـ ..
    أرسمك على مرايا ذاكرتي
    لتنعكس على محياي إبتسامتك ,,
    و ظلالكـ القمرية
    أنقش على صفحات المساء .. نجمات عينيك
    و هي تعبث في سحابة الليل الثمل بسحرك
    لتمطر بسمات وردية
    أتلقف شذا الياسمين المهاجر على ضفة حرفك
    أعطيه سلاما بلون الفيروز
    ألقنه أبجدية الحنين
    و سيمفونيات العشق


    الشاعر الكبير
    د. محمد الأسطل
    بستانك وارف الجمال و الروعة
    اسعدني تواجدي هنا
    شكرا لك





    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    ,, 9 ,,
    مساؤك جمال العيد
    د.محمد الأسطل
    ويحلو الهطل في البساتين بأيام العيد
    وريشة قصيدة


    جدارية .. أبعد من الحلم

    كم قلباً يَلزمُني
    ليتَسعَ لجنونِ حُبي بكَ أَكثرْ
    ؟؟ !
    كمْ قلباً يَلزمُني
    لأدثرُكَ بِجنونِ رُوحِي أَكثرْ
    ؟؟ !
    وأُمطرُكَ صَخبَ أشْواق اليَاسمينِ
    نسَائمِ هَواء .. نُحلقَ مَعها في الأعالى
    حُلم قَصائدٍ يُبللُ أَزقتِكَ فِينِيقيةُ الأسْفارِ ِ
    تُبللُ سَاحاتِكَ الوَلِيدةْ
    بينَ هَمسَاتِ فِينُوس
    على تلكَ القَمةِ التي تُصلّي خُشوعا ً
    لِولادَة عامٍ ٍ جَديدٍ
    وِلادةِ قَلبٍ يَخفقُ بِقوسِ قُزح
    تَحتَ نَدفِ الثلجِ ِ المُشتعلِ

    كمْ أَبْجديةً تلزمُك
    يا فِينُوس لِتكُونِي أَنتِ في هدير ِ البُركانِ ؟ !
    لتكتُبيْ شَذى أَزهار النَانسيْ التي تَملأُ سُهولهِ
    لتكتُبي جُرأةَ الكرز ِ أَحرُفَا ً
    وهي تَنْسَربُ كالزئبقِ الأحْمَر .. منْ بينِ
    الأصَابعِ ِ إلىْ القلبِ
    حَتى تَصُوغِي مَفرادَاتِ الطَّيرِ الغَريدِ في أَيكهِ
    وتراتيلِ الصُّبحِ وهوَ يَتنفسُ أَنفَاسَ النَرجِسِ
    يُمازِجُها بِلِيونةِ أَحلامِه السريَاليةُ الرُوحِ على بَياض ِ
    الرُؤى
    لينثُرهَا في غَفوةِ الكَونِ على لَهفِ لَوحَتيْ

    كمْ تشْرُدينَ منْ غِلالاتِ الكَونِ رُوحاً تعانقُ قُبةَ الإِلهِ ؟
    وأَنتِ تَحلُمينَ بِسحرِ اللونِ المُنبثقِ في المَجَراتِ البَعِيدةْ
    لتزْرَعيهِ بين صَلاةِ قُبلتينْ .. عندَ لِقاءهِ عَلى دَربِ التبَانةْ
    لَيلةُ العِيدْ ..

    هُناكَ بَعضَ النُجومِ تَلهُو أَمامَ عَينيكً تُشاكِسُها وتَمضيْ
    إلى حيث زُرقَتِكَ دَوما ً تَحْتَفلُ

    الله يَابحرُ ... حِينَ تَهيجُ تَجعلُ الأمامِ وَرَاءْ
    وَتَظلُ أَمامَ الأَمامْ
    وأنتَ تَعودُ لِخشوعِ هُدوءكَ
    بِتَجلي لَيلةَ القَدرْ

    ستظلُ فِينوسْ تَتوضأْ عَلى شَواطئكَ لتُقيمَ نُسكَها
    في أرْداءِ الليلِ عَلى حَوافِ السَحر ِ .. تَرفعُ دُعاءً
    ربيْ أحفظهُ بحراً في السَماءِ وبحرا ً في الأرضِ ِ

    يا تَلكَ الريشة أبقيْ نَاديةً بِرضابِ الدُراقِ
    أُنثُرِي أحرفَهُ قَوسَ قُزحْ مُعشوشب ٍ
    ومازجي سَحرَ الألوانِ بَينَ حَدقتينْ تتأملانِ رَوعةَ الخَالقِ
    بهدير ِ صَمتْ
    وانتبهي ... لِمسَاحَات تَحتاجُ لَمسات تُبرز
    إضَاءةَ اللوحةِ أَكثرْ
    يالِشفافِيةِ الألوانِ المَائيةِ حِينِ تَنثرُ اللّوْنَ شعرا ً..
    بوحَ حب منْ لَيالي بَابلِ
    ،
    فِينوسْ تَطلبُ الفَرَادة في الرسمِ ِ
    نثارَ لُجين ٍ تَحتَ أشعةِ البَدر ِ يَصطَخبُ
    لُجةً منْ قِصصٍ رَهِيفة الحَروفِ
    تَطلبُ منْ كَفِ السَّماءِ أَحجار الزُمردِ ألوانا ً
    تَرسُمها بحبٍ ....
    بِشغف ....
    بِجنون ٍ
    بِتأمل ٍ ....
    لتتبَاثقَ اللّوْحةُ دَهشَ فُسيفساء جِدَارية في .. الرُوحِ ِ ...
    فَوقَ الوَقت ِ .. فَوقَ الرمزِ
    ،
    ،
    ،
    ،
    أَنفاسُ جِداريةٍ تَتَراقصُ بينَ الكَمَنجاتِ بِصخب

    لـَ يـ لَـ ةُ عِـ يـ دْ كـ
    .

    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 06-01-2012, 17:05.

    اترك تعليق:


  • سعاد ميلي
    رد
    حاجزة مكان ^_^

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    7- فلاش

    وعبر البساتين يستمر الهطول
    7


    ( فلاش )




    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    قد أكونُ ندفًا حلوَّ المذاق
    كل ما أعرفُهُ ؛
    أنَّها سماءٌ ذاتَ صفاء
    كانت قمرًا
    كانت قداسةً تكتملُ كل ليلة ..
    كموسيقى تشبهُ ألف نيزكٍ وضّاء

    قربَ الجسرِ كان الأفقُ يعانِقُ ظلَّه
    سأصبحُ برقًا بعدَ خمس ساعات
    يهبطُ مطرًا عُذريًا على تضاريسِ عشتار
    يُبللُ اللَّوزَ والطُرقات
    يرمي قلبَهُ زورقًا بين هلالين
    كأنَّه الفَجر
    أرادَ أن يتزوجَ حَمامتينِ تغفوانِ على برزخ

    كتلميذةٍ تشكيليةٍ مُشاكسة
    زهرةٌ تلوك زرقةً ..
    تحَررت من حُمى الألوانِ
    تُحدِّقُ في نهرٍ يُلملم ضفافَه
    ترسُمني شلالاً غارقًا في البياضِ

    سأُنزِلُ السَّماءَ من القَصيدة
    ضُمَّنِي أيُّها الشِّعرُ بقوةٍ
    ضُمَّنِي ..
    لتخرُجَ رائِحَةُ البَحرِ مِنِّي

    أشتَهِي أن أكونَ نايًا مَحشُوًا بالدَندَنات
    أو
    عُرسًا غجريًا مملوءًا بالكلماتِ ورائحةِ الكستَناء

    أريدُ أن أتسكَّعَ كنهرٍ ريفيٍّ يُراهق
    سأكتبُ عن السروِّ النافرِ في الجَنوب
    وعن أوزةٍ عَشِقَت الينبُوعَ القَديم

    بفضلِ رُضابِكِ السّاهرِ وُلِدَ الدُّراقِ على عَجَلٍِ
    سينبغي عليكِ أن ترتَجِلِي الأغنياتِ ..
    لتُصبِحينَ نَفسَكِ
    لتُصبِحينَ شجرةً تعلقُ أقراطَها

    وزِّعِي النداوةَ بين الألوانِ بالتَّساوِي
    دَعِي وجهَكِ يُحَيِّرُ فُرشةَ الرَّسام
    دَعِي الشَّفَقَ يُلامسُ أهدابَ نيسان
    دعِيكِ من هذا وذاك
    مسِّدِي الرُّوحَ وخطَّ الاندياحِ ..
    المائلَ بيننا ..
    لتُصبحي أدغالاً مُمَجَّدةً بالأقاحِي

    كفراشةٍ أصبحتِ حشدًا من الإيماءاتِ
    تمضِينَ لمساءاتٍ أكثرَ جُنونًا
    تلعبِينَ النَّردَ قُربَ قِندِيلٍ مُلتَهِب

    عليك أن تروضي عطشَ البرارِي
    أن تسرقِي غيمةً من سماءِ الأندلس
    أو
    أن تحبسِي المساءَ تحتَ أنفاسِك
    أمّا أنا ..
    فسأشقى في خليَّةِ نحلٍ ..
    كَقَفِيرٍ شَرقِيٍّ ..
    يُرَبِي الظَّمأ !



    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    إنِّي أَتَناسَقُ مَع عالَمِكِ , وفَتحَةِ عَينَيكِ
    الآنَ ... أُريدُ أن أنسَكِبَ فِي حَدائِقِك ..
    كَالمَطَـر..
    و أنثُرَ فِي رَبِيعِك وفِي فَضائِك ..
    بَرِيـقًا مِن زَمَنِ الجداوِلِ والوُرُود ؛ ..
    لِتَبتَلَ أحلاَمِي بِقَطرِّ الهَـوى ؛ ..
    فَأَنا أُحبُ لِجَسَدِيأن يُورِقَ حَتى الصَّبـاحِ ؛ ..
    لأَنامَ فِي ظِلالِـهِ ..
    كَنَورَسٍ أرهَقَـهُالسَّـفَر !

    الأديبة الرائعة خديجة بن عادل
    مساؤك ريفيرا
    أهلا بك وبقلمك الجميل
    شكرا لك على جميل التواجد والمشاركة
    نور متصفحي بالكلمات النابضة وننتظر المزيد من جمال الحروف
    كوني بالجوار لنسعد
    كل عام وأنت بخير
    جوري لأجلك


    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    لأنَّكِ الصَّدى
    سأنبُتُ مِن صَوتَكِ مِثلَ عُنقُودٍ بارِد
    انتَشِلِينِي بَعِيداً
    سأقطُفُ مِن عَينَيكِ نَظرَةً
    أرسُمُ بِها لَهفَةَ الشَّمسِ ..

    وظِلاً يَتَعَرَّجُ بَينَنا !


    الشاعرة والزميلة سعاد ميلي
    مساؤك رائحة بحر
    أهلا بك وبهذه المشاركة الرائعة
    نورت بتواجدك الجميل وأنتظر المزيد من جمال الحرف
    كوني بالجوار

    وشكرا على الموسيقى الرائعة
    كل عام وأنت بخير
    مطر لأجلك



    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأديب السيد الحسيسى
    أهلا بك
    وشكرا للتواجد
    صفصاف لأجلك
    وكل عام وأنتم بخير




    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    يا أَنتِ ..
    يا كُلَ الفَّراشِ يزدانُ لِي :
    أتَذكُريِن كَيفَ طارَ عِقدُ الفُلِ من صَدرِك بَاكِرًا ؟!
    أَما زِلتِ تَذكُرِين كَيفَ اختَفى خَطُّ الإِستِواءِبَينَنا فجأةً , ..
    وأصبَحَ العالَمُ قَريَةً واحِدَة ؟!
    يا أنتِ :
    وَقتها بَدَأت الأَرضُ بالدَّورانِ ..
    وأَصبَحَ كُلُ الكَونِ مَشرُعَ عِيـد !

    كَم أُرِيدُ الآنَ أَن أُهدِي لرِئَتَيكِ تَنَهُداتَ هَذا السَّحَر !

    الأديبة الرائعة رشا أحمد السيد
    أهلا بك ومساؤك نور
    شكرا على المشاركة الجميلة والنبض الرفيف
    دائما أنت تضفين جمالا عاطرا على هذا المتصفح
    كوني بالجوار
    وكل عام وأنت بخير
    جوري لأجلك




    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد

    اترك تعليق:

يعمل...
X