ارتل جريدة صمتي
على مسامع السماء
اشراقة الغد
تترقب انفراج الصبر
ليصعد الدمع
من شتات الاحزان
ويتخلص من رتابة
تحتل اعماقي
تقيد الحضور
تصفع الغياب
خارطة المجاز
لا مكان فيها للحلم
غير وهم مستعار
قد ينقذ ما تبقى
من بلاغة الاحساس
ويعلن انتهاء
جدوة متقدة
في نهاية السرداب
مساءك فل استاذ محمد احمد الاسطل
جميل هذا البستان رحب رحابة ابجديتك
مودتي وباقات قرنفل
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
http://www.youtube.com/watch?v=l-_AA...eature=related
أحبّك جدّا
وجهك هناك..فوق ليالي السنة الباردةينشد أغنية من فضّة الجنوبكم انتظرتُ وجهك صحوامنذ اُُُسّست مدن العشقضحكتك الغريبة ، كعصفورة صباحيّةتؤلّف أغان أبديّةتعلّمني كيف أفتح المدى للبحركيف أصنع من دمعاتي المبلّلة بالضياء ، نجماتكلّما أحببتك أضيء أكثر..
وكيف من أوراقي، أصنع سفنا تحملني إليك
الى الآن، مازلتُ أتساقطُ على كفّك المعطّرة بالعشق والياسمين
كلّما جفّت سُحبي
كلّما توارى ليلي خلف الغيوم
هناك، في عتمة متعبة، ألمحك
تعزف لحنا شبقيّا
يفتح أزرار ضياعي
فأعلو..أعلو إلى سمائك لتصير شفاهي بلون الشفق
وقبلتك بطعم الأعشاب الجبليّة
ملامحك المريحة تتسلل بين أصابعي
تتراقص في غفوتي الحالمة بك
يا رجلا يهيئ لي أمسيات من حنين
أنصت جيّدا لأهازيجي مليئة بالصدف
بحروف تلمعُ
بطيور من كريستال ، تُضيئ
هناك الأبديّةُ تركض نحو مرافئك
وكلماتُُ تتكوّنُ بإسمك..
إملأ من غربتي كفّك
وخذني إليك
فأنا آخر أنثى بلوريّة
في داخلي حبلُ ضوء يبحثُ عنك
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 03-02-2012, 15:28.
اترك تعليق:
-
-
,, 14 ,,

صخب الإيحاء
كَعودةِ الفَجرِ الضَائعِ يُفَاجئُني الصَباحُ
مُعبأٌ بوسن ِأنفاسَ التينِ والتُوتِ
و قِصصٌ صَغيرةُ بميادينها تُرهقني
هَو أَرِيجُك َ أُيها المَلاكُ الفِينيقي
حِينما تَرتدي الصَباحَ معطفا ً
وتَحضرُ شَمسا ً تصبُ شِفَافُها على النَارنجِ
على مَياسِمِ السَنابلِ
لتتعتقَ همرا ً في المساءِ
تحضرُني كنهرٍ حَورَاني
يَترقرقُ بِتثنيهِ على تَنهداتِ النرجسِ
كبردى تَنهضُ على ضِفافهِ الشام ُ
دُررهِ تُعانقُ عيونُ الشام ِ
بِطقوسٍ سَمَاوية التنزيلِ
بِعطرِ ِالزُمردِ ترتَجل ُ
إِطلالةُ التَلِ الأحمرِ تَحتضنُ
إنعتاقاتُ سُهولُ الجولانِ بِمراسمِ صَخب ٍ
بِصدرٍ يَتسعُ لكلِ مَواسمِ الربيع ِ
يَمدُ البَصرَ ويقرأُ مَشاعرَ السهولِ وبُحيراتُها
مقبلا ً كلُ هَمسةٍ للخُزامى تَنَهدتْ بِاسمهِ
منْ قالَ إنَّ تَموز لا يجرجرُ الشَفقَ بأذيالِ عَباءتهِ
ويَتنزلُ على المساء ِ مُحملا ً بِجمالِ الأسَاطيرِ
سِحرا ً يفتنُ عِشتارَ
؟!
كَيفَ لكَ يا صاحبَ الياقة اللؤلؤية
أَنْ تُسطرَ في سِفركِ الآتي ..
حُضوركَ المُفاجىءُ يا ملاكي
كمنْ يَزرعُني فَجأةً في قلبِ مَعرضٍ
للوحاتِ حسٍ تجريدي نثراتُهُ
نهرٌ منْ إِيحاءاتٍ استوائيةٍ
وأرجوانيةُ شِعْرٍ تَضعُ الإعياءَ في عيني كحلُ
تُصافحني بقرمُزيةِ لوحةِ
تُذهلُ أَطيافَ الألوانِ وتُسمرُ أشجارَ اللوزِ
في مَداراتِ الربيعِ .. تُنبت ُ مَخمليةَ الجُوري الوَهجُ
على مَساحاتِ الأُفقِ
يُكللها الضَبابُ بكثيييييرِ ... عطورٍ شرقيةٍ
تُعرّشُ على مَمالكِ الذَاكرةِ
تهبُ عَبقا ً من سَواسنٍ السَهلِ الغربي
كيفَ لكَ يا أنكيدو ..
أَنْ تَظلَ مَلكا ً لأدغالِ الدُراقِ ..
تُعبأُ الشذى قَوَارِيراً
تُهدى
؟!
تجعلُ المَسَاءَ أموَاجا ً تتلاحَقُ
قَوافيْ للبوحِ لا تُملُ
لستُ أَعجبُ منْ الكنارِ تتشوقُ دوما ً
لهَمْسِ البوحِ تَعشقُ أَنفَاسَكَ
تنسكبُ عِطرا ً منْ جِنانِ الشَفتينْ
وأظلُ بِأندِهَاشي أَتَسَألُ
،
،
كيفَ لبردى .. أنْ يَجْري بِذاتِ الوقتِ
مَرتينِ
بسهول شذاك أيها اليَاسَمين ؟! .
( التل الأحمر .. تل جميل للغاية في القنيطرة وهو جزء من سهول الجولان على حدود الأراضي المحتلة )
يا سيدي الشفيف
قد أغرقنا حرف لك يحمل جمال الأماسي الساحرة
التي تحمل في طياتها عبق يثقل أجفان الروح
من أساطير الهواء الخفيف في بلاد السحر
أي جو يتملك السحر ليطرح عبقه ندى
يتعتق على أسيل الياسمين
د. محمد الأسطل
أيها الماكث بعيدا وفي روحك يقيم سر الشعر
تحايا الشعر لرهافة الشعر
دم بوهج التجلي .
اترك تعليق:
-
-
اندياح
وعبر البساتين يستمر الهطول
9

اندياح
ويؤوبُ اللَّونُ مضمخًا بالمساء
يهزُّ ظلَّهُ المسقوف بالزُّرقة
تكادُ السَّماءُ تستزيد
لا شيء ألبتّة أبلغُ من بغتةِ الاندياح
لم أرد أن أُوقظ مرافِيءَ الشَّفيف
هي مثلُّ الرُّوحِ فِي أردان حيفا
شتائية الطُّقوس
مثلُّ يقينٍ مُحاذٍ للبحر
لوحةٌ تترجلُ لِتَمضِي مُتَهدرجةً
على عشبٍ صامتٍ عند الجسر
لمسةٌ تَجريديةٌ تؤكدُ النَّبرةَ
لونًا ملتويًا على غُصنِ تِين
أما أنا ..
فعَليَّ أن ألتمس أوانًا يجرؤُ بلا كِساء
شفافًا في الاتجاه الصَّاخب
صيغَةً لنَهرٍ يؤججُ أحاسيسه
هيَّ القصيدةُ نفسُها
تستقطِرُ الزَّمَنَ الأنيق
هواءً ساحِليّا ينزِفُ الشِّعرَ الرَّفِيف
من مكامِنِ التَّشكِيل
تندفِعُ رَعَشاتُ الصَّدى
عاصِفَةً تسكنُ الإيقاعَ المُسافِر
وبيكاسو يُلوِّنُ المدينةَ برائِحةِ المدى
ببساطةٍ ..
هيَّ العيُونُ تُشرعُ أبوابَها
ليدخُلَ الحُلُمُ حدودَ العشقِ الطَّويل
أو ...
هيَّ الأبديَّةُ تستأجرُ سَفِينةً ..
تمخرُ تَجريدًا مُغايِرًا
بينما الدُّراقُ ما زال يصبُ الرَّحيقَ ..
في أفكارٍ ترسُمُ نتوءاتِ الزَّعفران
دفعني النّارنج إلى يسارِ الشَّمسِ
لأصبحَ صيغةً أُخرى لخطِّ الاستِواء
،
،
ليذوبَ الشيءُ في ذاتِهِ مرَّتين !
سيدتي البعيدة
طاب يومك وقلمك
وازدانت ريشتك بالفن الشفيف
جميل هذا البوح الذي رسم لنا بستانًا تشكيليا أنيقا
صفصاف يزهر لهذا التجريد الشاعري
أستاذة رشا السيد أحمد
تقديري وأبعد لهذا الهطول الرائع
جوري .

اترك تعليق:
-
-
صوفية لوحة
,, 13 ,,
ويستمر الهطول في البساتين
صوفية لوحة
( الفيديو الخاص بصوفية لوحة )
إليكَ
يا من هطلتَ بالأمس مطرًا غزيرًا
إليكَ
يا من عزفتَ فجرًا على وترٍ خجول
ما من عشقٍ مُوثَقٍ يمكنهُ الفِرار
كيف ؟!
والرُّوحُ امتهنت الغوصَ في أرقِّ التَّفاصيل
رأيتُ في يدي ..
ظلاً وارفًا ونهرًا أزرقًا تغمرهُ الظِّلال
وتشكيلاً ينضجُ تحتَ صفصافةِ الجسرِ العتيق
وُلِدَ اندِهاشي
قَدري
سمَّرني على ضِفافهِ أَتاملُ كيفَ لنهرٍ في القلبِ يَنسكبُ جمالا ً
يفتِنُنِي
ستظلُ صوفية فرشاتي ....
ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء
ترسمُها على جنباتِ الرُّوح
أفقيَّةَ الملامح
بترانيمِ أحلامي الموشَّحةِ بالحبور
بعمقِ لهفةٍ توقظُ ثنايا الخيال
بعشقيَّةِ اختمارِ اللَّون فوق مساحاتِ البياض
معتليَّة ًسفرَ الخلود
للوحةٍ من وحيِّ الحنين
دون أن يراودُني بعضٌ من طقوسِ النُّعاس
أضحت شراييني قرنفلاً برِّيًا
تأملاتٍ في لوحةِ سفر
أسرارًا لريشةٍ تنتظرُ ابتسامة
هنالكَ قِرطٌ لم ينسَ حكاياتٍ حلَّقت هائِمة
ملائكيَّةَ
ليتذكرَ هنا
الرّؤى ساطعةً تُعانِقُ ردُهاتِ النُّضوج
غاباتِ عنابٍ يتوضأُ في رضابها السُّكر
هناك حيثُ تمتمات الرُّوح
شطآنٌ تعانقُ توهُّجات المرافيء
أقمارٌ تُصَلي على مساحاتِ الغياب
أشواقٌ تزهرُ حيث أنتَ تُشرق
على ثغرِ ينبوعٍ من وله
هنالك أمنياتٌ ترتفعُ من أرائِكِ الجفون
تُضِيءُ وجهكَ في أعالي السَّماء
زهورًا تصعدُ على جناحِ الرِّيح
،
،
ألا يوجد غيمٌ مُوغلٌ في الخدر
كنهرٍ تعمَّقت في الصَّدر أشجانُه
معه أتنهَّدُ مغمورةً بأنفاسِكَ
مع كلِّ دفقةٍ أغرقُ قطرةً قطرة
حتى تصيرُ الألوانُ كُلّها شفق
يشتعلُ بأوداجِي
فوقَ إيقاعاتٍ مسائيّةٍ
حين ينداحُ من الرّؤى رهفٌ
كأغنياتِ المدى المفتوح
يستبيحُ النشوةَ في دمي
يريقُ النَّبضَ في خُلوةِ الوجدان
يعلقُني رعشةً على أهدابِ القمر
يابحرَ :
إن أسكَنتَكَ شغافَ القلب
ردّ عُمري
ستغدو شِهابًا يمتلكُ السَّماء
سحرًا في مجرةٍ كلها مساحة
لقلبِكَ الوهّاجَ أوارٌ يُلهبُني
ضياءٌ يشعلُني ما بين النبضةِ وعطشِ الوريد
كباقةٍ من نراجسِ النُّور
تسري أبديةً منقوشةً في دمي
أنا بكَ فراديسًا حالمة
وقناديلاً سماويةً تزهو عاشقة
يغيبُ ضياؤها حين يرهِقُها الغِياب
أنا بِكَ كلُّ تسابيحِ الزَّنابق
كلُّ استغفاراتِ الصَّباح
كلُّ تهجُّدٍ للشَّوقِ المعتقِ في راحتيكَ
رباعيَّةالأبعادِ
كمدينةِ كريستالٍ ملون
أترصَّعُ تارةً حين يلامسُني ضياؤك
وتارةً أنبسطُ من شدة الأريج
أطأُ أرضًا على وشكِ الغرق
أنظرُ إلى غيمٍ على وشكِ الهُطول
أمسكُ الفرشاةَ بكلتا حدقَتي
أرسمُ السَّنواتَ كوخًا قربَ البحر
أرسمُ في إنائي نرجسةً
ثم يأتي المساءُ بياقةِ الفيروز
أناجِي بدرًا كان قد اكتمل
أسكِنُهُ عينينِ صوفيتينِ
أفتشُ وجهَهُ معبدًا معبدًا
أنقلُ القسمات والصَّلوات إلى لوحتي
فجأةً أصابُ بالذُّهول ..
فالعشبُ أسفلَ اللَّوحةِ بدأ ينبت !!
أنا تعبتُ من الرَّسم وساعات الانتظار
تعبتُ من زخات المطر
تعبتُ من الملاءات الباردة
ما عدتُ أقوى على الألوان
فكلِّ هذا الغيابِ أحراشٌ وبوص
ردّ نبضي أيُّها السّاكن في العروق
لأهديِكَ من العُمرِ زهرة
لأهديِكَ من الرُّوح حظَّ اليّاسمين ..... !
اترك تعليق:
-
-
الأستاذة نجلاء الرسولأهلا بك وبتواجدكأسعدني أن النص كان على ذائقتكشكرا لك وجوريالأستاذة سليمى السرايريأهلا بك وبتواجدك الجميل
اترك تعليق:
-
-
-

,, 12 ,,
د . محمد الأسطل
مساؤك همسات اللافندر
و ريشة ملونة من قصيدة
ريشة بيكاسو تسفك دمي
أيا بُثنُ اللياليْ لياليكَ
صُنوبرةٌ تُمزقُها مَرَاسِيلَ المساءِ
و كيفَ للمساءِ أنْ يُخبرَها
لترسُمَكَ عَينينِ على نافذة وكفى ؟؟!
وهي التيْ أقامتْ تَحتَ زُرقةِ سَمائكَ صُنوبرةً
تزهو بينابيعِ النَّهرِ ... تتسَاكبُ على الجنباتِ
كواثرًا يَخضرُ بِها الزمانُ .. وجِهاتُ البَراري
أيا شَاعرا ً
صَعدَ على سلالمِ الضوءِ
لقُبةِ السَّماءِ وزَرعَ في شَعرِها الأقاحي
وهي مشغُولةٌ على رُقعةِ الشَطَرنجِ
يا شفيفاً
كغَمامةِ عطرٍ تسَّربَ في أَبدية الذّاكرةِ
وأقامَ في القلبِ رفةً للفؤادِ
رفيفًا في المُقل
قلبُ ..
نُصفُهُ سحرٌ .!
ونصفُهُ شعرٌ .!
كيفما أَبحرتُ يُغرقُني
لا تَسلْ عن إتجاهِ الريح
إذا كُنتَ شِراعا ً يعشقُ البحرَ ... يَرومُ شَواطئ الصَّهدِ
لا تَسلْ عن المَسافاتِ إذ كنتَ تقصدُ جُزرَ الفَجرِ
عيونُ نَسرٍ قَاتِلة
توتٌ ... حَلاها في كؤوسِها تُذوبُني
فجرُها ...
وطنٌ في أزقةِ الغُربةِ
ووطنٌ في قلبِ الوطنِ
أَحداقُها بُثينُ الليالي
أقيمُ فيها دَهرًا أَتنسكُ
أسمو بِها سماءً فوقَ سَماء
تُوصلُني سِدرةَ الحبِ وَهناكَ تَسفِكُ دَمي
وأَظلُ أتماهى في الأحداقِ بلورِيةَ لونٍ تُعانقُها
غِلالَةَ ضَوءٍ تَعتزمُ الذَوبَانَ ... حُبيباتِ مَاسٍ على زُرقةِ النَّهرِ
في لَيلةٍ تَسري بِها لِجنان سَريَّةِ الجمالِ
هيَ لَيلةٌ بألفِ لَيلة
نبضٌ وثنيُّ التمتماتِ
في القُربِ قَصيدةٌ تَغرقُ بينَ أمواجِ القوافيْ
فما عادَ يَعنيها منْ الأبجدياتِ غيرَ ذاكَ الإيقاعُ
بَحرٌ إذا حَضرها بربيعهِ
حَملَ المساءُ مَعهُ أُسطورةًَ تغيبُ بحضورهِا الأَكوانُ
أُناسجُ نبضهُ بِنبضي جدائلَ ضوءٍ تَنعقدُ
كم حبيبة لقلبي رياضُ ليلةٍ
تُحضرُكَ لروحي بعدَ نأيٍ مُوجعٍ
بالله تنحي اليومَ يا شمسُ عن البزُوغِ
فما زالَ في سِفرِ القلبِ أَحاديثَ جَوى
ينثرُهَا في ارتِعَاشاتِ المَطرِ تَياراتِ دفءٍ
شلالٌ من حنينٍ أرهقهُ البُعدُ .. إيماءَتهُ قوافي الياسمينِ
يُسابقُ صَوتَهُ
يتَحَدَّرُ معانِقًا نُجيماتٍ تَناثرتْ على خدِّ دُراقٍ
يُعانِقُ النَراجسَ على ضِفافِ النَّهرِ
وَحْدُهُ رِضابُ الشلالِ يعرفُ أحضانَ النَهرِ
وما يُخبئُ في زرقتهِ منْ أسرارٍ
وَحْدُهَا الشواطئُ تَعي غِناءَ الأمواجِ
لثغاتُ الكرزِ شهدٌ معطرٌ يتماوجُ على حوافِ العَناقيدِ
نجمةُ الفجرِ تتأهبُ للسفرِ
فإذا ما شاءَ الفجرُ شاءْ
يا ذاكَ القصيدُ النَّدِي
سأكونُ نُجيماتٍ صغيرةً ترُومُكَ في البَعيدِ كُلَ حين
تُعانقكَ بِسيولةِ حبٍ في الصباحِ وفي المساءِ
تنسربُ في خَلاياكَ هجيراً
نَفسي تَعافُ بُعدكَ فقُبيلَ السفرِ يَتناثرُ قلبي
على مُحياكَ قوافيًا رَشيقةَ القبلِ
وأظلُ بِعبقِ الدُّراقِ مَدهُوشَةً في طيفِ نَهرِك
أورقُ
أُورقُ
أورقُ ...
،
،
،
بساتينًا .
اترك تعليق:
-
-
ألوان شـفّافة
أيـُّها المساءُ المُقبِلُ من عَبِيرِ الصَّنوبَرة
قُل لها أن ترسمَني عينينِ على نافِذة
قُل لها عن قلبٍ يجلسُ القُرفُصاء
قُل لها عن شاعرٍ يرتَدِي ظِلَّه
هو الوقتُ يرحلُ بنا كما الدُّروب تُريـد
إن هي إلا ليلَةٌ ..
تتلمسُ الدفءَ في نداوةِ الكَلِمات
عليَّ أن أنطِقَ بالحروفِ الذاهبةِ كالهواءِ العذرِيّ
إلى الشَّرقِ تنقلُ شفافِيَةَ اللَّحظة
عيونٌ صافِية ..
نصفُها وطن
والآخرُ ملامحٌ مُوغِلةٌ في الصَّهد
هنا رائحةُ الغارِ تكونُ سماءً ثامِنة ..
ترتعشُ من صخبِ اللازورد
تنفضُ شعرَها المرصَّعَ بِنُجومٍ ناضِجة
هذا الطَّيفُ الجميلُ يتأهبُ للتَّماهي
أين أنتَ أيـُّها الصَّوتُ الَّذي يرافِقُ غُربَتي ؟!
أين أنتَ أيـُّها النَّبضُ المتسكعُ في دمِي ؟!
خاطرٌ مارقٌ ..
يتكيءُ على عكازينِ من بَرِيق
كحشدٍ من الألوانِ يَنتَزِفُ زُرقَـتَه
يعصرُني شغفاً تجوفَ في عِبءِ المُقل
هذا الرعدُ القُرمزي لم يعد صالحاً لِكَسرِ الغِياب
كذلك الأُفقِ لم يكن صديقي وَقتَ الزَّوال
أمّا أنتَ أيـُّها القمرُ الجميل :
فخذ قسطَكَ من فيضِ الهديل
وأترك لي زُقاقًا أزرقًا في بحرِ المجاز
وحدِي أنا ..
سأكونُ نهرًا يرفضُ أن يَجِف
بهدوءٍ أكثر
سأتذكرُ حُمى الأشياء
سأتذكرُ كيف كانت النّارُ تُراقِصُ اللَّيل
سأتذكرُ الأبجديةَ كيف كانت بارعةً ..
كساحرٍ يُخرِجُ المَعنى مُغايِر
لك أن تصبحينَ استعاراتٍ مائية
أو
إطلالةٍ تحنُو على البَحر
أمّا أنا ..
فسأغدُو هواءً رطبًا ..
يهبُ عليكِ من بحرِ القَصيد
سأعطيكِ قلبًا أوسعَ من سرحةِ حروف
حيثُ السَّماءُ الصّافية تستوطنُ الفِكرة
هي جُمَلٌ رشيقةٌ القَوام
تريدُ العودةَ على قاربٍ مثقلٍ بالذِّكريات
وأنتِ ما زلت تداعبينَ الموجَ بعذوبةٍ تُرَجرِجُ النَّشوة
كيف لي أن أبتكرَ كميّةً إضافيّةً من الزَّمنِ الأنيق ؟!
كيف لي أن أُفلِتَ من الوقتِ خارجَ المَحار ؟!
سأظلُ صَفصافًا يركضُ بين صفَّينِ من النّارِنج
فقط حبةُ الجُمّيزِ تَعِي طلاوةَ ما أقول
كانتْ بُرعمًا ناعمًا ..
ومن فرطِ حُبِّها للعصافيرِ ..
تدحرَجتْ خارجَ الغُصن
ها هو الفجرُ يودعُ الأنداءَ السّاهرة
عليّ أن أنتظرَ نُهُوضَ الصَّباح
لأنامَ في سريرِهِ كعشبٍ ..
يتنفسُ وحيَّ الضِّياء !
د . محمد الأسطل
لشاعر تروم القوافي إبداعه
للتتشكل بإبداعه لوحة من جمال ساحر لا ينسى
أتيت لأقططع من قصيدتك جزءا ً فوجدتها كل كامل لا يقتطع
هي فتنة متناهية في رقيق القوافي
فيديو متميز للغاية بتصميمه وموسيقاه المختارة
وبالصورة الرائعة التي رافقت القصيدة بأنتقاء مرهف جدا ً
لشاعر .. يستحق وشوشة الجوري
وأنفاس الفجر الساطعة .
اترك تعليق:
-
-
خذ عني البحر....وامنحني صَدَفـَــة
قالت -هل يمككننا أن نحلم في زمن رماديّ؟؟
قال -نعم يمكننا علينا فقط، أن نطلق العنان للمشاعر ومن يركب صهوة المشاعر يحضنه الجنون
قالت -
فهل الجنون إلاّ رعشة أصابعنا الثائرة في هذه الألوان البادرة...
حتى الألوان أصبحت باردة أيّها الرقيق.
قال –
انزلي لأراك ، أنا قريب من بيتك
قالت –
عذرا ، لا يمكنني ذلك ، فوجهي بقناع الفراولة
قال-
جربي الجنون لن تمنعك الفراولة من انسياب الصباح
قالت -
صديقني،وجهي بحبات الفراولة كقناع لأصير أجمل
قال –لكنّك اكتسبت الجمال من أصولك البربرية،لا تحتاجين أقنعة الغلال ولا العسل
قالت-
لعلّي أصير بجمال الأميرات والملكات البربرياتفاتركني أحلم
قال –قلتُ لك يا صديقتي من يركب صهوة المشاعر يحضنه الجنون
قالت -
دائما أنا على موجة الجنون...
لكنها موجة سماوية وليست بحريّة......
أحب أشعارك أيّها الرقيق ...
تلك التي تتغنى بالتفاصيل الصغيرة تحت فانوس ضوء يتيم
في شارع مبللّ بأحلام قطط الليل.............
قال -
الى لقاء أخر مع الفراولة التي تعذر علينا أن نراها واكتفت بكلام أرق من النسمة
قالت -كن بخير................سلامي
قال
إلى اللقاء أرجو أن أستمع إلى نصوصك الجديدة
قالت -
على فكرة يا صديقي...
أغنية فسحة للبكاء جعلتني أبكي...
كم أنا بحاجة للبكاء
قال -
لا تبكي فأحزاني تبحت عن عينين لتبكي
قالت -
لعلّ حوارنا يجعلك تفهم أكثر آخر أنثى بلوريّة،
تبكي على شراشف النصوص الراحلة خلف حقيقة الإنسان
قال -
أنا قريب منك جداأشعر بأحزانك وأنا أحسد الفراولةأنا موجود في الشارع القريبسأشرب قهوة حزن ووحدة
قالت -
أتركك مع قهوتك....لكن أرجوك...حاول تذوّقها جيّداكم ترافقنا تلك القهوة حين يكون الحزن ثالثنا
قال -
ليس أجمل من تتدوقيها معي فأنا أثق بذوقك
قالت –أين حبيبتك؟
قال -لم نعد معا مند زمن وأرجو أن لانتحدث في هذا الموضوع
قالت -
لن أصدقفأنا أعرف أنكما شجرة واحدة تشابكت أغصانها
قال -
نعم، وأنا وحيد وأفضل أن أبقى وحيدا
قالت -
لا يمكن للشجرة أن تموت خاصة تلك الشجرة الصامدة في عراء الطبيعةكم ألمس حززززززززززززززنك
قال -
يعجبني الحديث معك ويداعب تفاصيلي
قالت -
مثلك أنا يا صديقي..........
أحتاج أن أبكي بعيدا.....
حيث الصمت يخفيني في حجرة باردة
قال -
لنبك معاولتتلامس أحزاننا
قالت -
ستنزل قريبا سفينة الرحيل....لتحملنا معا ....
هناك بعيدا عن ضوضاء الغربان
قال -
ليكن ذلك، سنطير بعيدا جدا فيناستتلامس أرواحنا
قالت -
اذن اغلق عينيك........
واحلم بكأس من عنب الماضي ووجع الشعراء......
لا شيئ ينبت في التعب سوى لحظة آتية
قال -
أغمصت عينيأغمضت عينيرأيتكموجوعةستنبت لحضات شيقةفأين العنبأين التعبأين الوجع
قالت -
و أين لحظات التجلّيناضجة كلماتك البيضاء يا صديقي...
فمن أنت؟
قال -مشتاق إلى لحظة صدق كوني وتجلي يكسر الخوف الكامن في قلبك والنبضات المتسارعة الآن.
قالت -
االى اللقاء في حوار ثان...لعلّنا نرتقي اكثر الى الحزن...
الحزن مملكة لا يلجها سواء من يملكون وجعا جميلا
قال -
نحن مشتركان في الرغبة للجنون، لكن الخوف
قالت -الخوف من ذئاب الجمال؟؟
قال -جل أيتها الحلوةمنسابة الشعر كمياه نهر
قات -
اخبرنا كيف نكون ماء...؟
وكيف نخبئ في أكفّنا نجمات مضيئة وكل العتمات تحيط بنا؟؟كيف نكون معا ؟؟
قال -
كثير من الجرأة والشجاعة نشرب قهوة من صنع شهد أصابعكأنتظر النهر المنسابصديقتي لنكن معا
قالت -
ليتنا نجد المساحة...فكل المساحات أصبحت ضيّقة حين نرحل الينا...
لنسرق اذن وردة من شرفة المشاعر
قال :
نصنع المساحة في الجنون نقدر على ذلك
قالت -
هناك اذن... في الجنون........
سنغني بهمس كلماتنا المالحة..
ألا تتذوق معي تلك الكلمات المالحة؟؟
انها خليط من حزننا ودموعنا أيّها الرقيق
قال -
أنت أرق وأحلى حلاوة قبلةنعم سنهمس ولا يسمعنا أحد غيرنا هيا
قالت
حتى القبلات صارت تعبرنا وتهرول في الوجع غير عابئة.....
بانتظارنا منذ الأزل
قال -
أنا وأنت
قالت -
وأنا تلك المسافات التي تسكنك................
وأنت تهبّ في كلماتي المتناثرة على رمال حزنك..
كن كما أعرفك، دائم الأبتسام رغم حدائقك الغريبة كغربتي
قال :
أنت رقيقة وشيقة كشعرك المنساب كنهرهيا متى سنجن
قالت -
وانت أكثرمن الجنون في زمن لا يعترف بنا...
خذ عني البحر وامنحني صدفة
قال :
حسنا عجلي بالشوق الوردي والعنب الحلو والقبلات المالحة أيتها الحلوة
قالت
لنلتقي هناك، ونؤثث خرابا آخر لوجعنا القادم
قال :
متى أيتها المجنونة مثلي فأنا أنتظر رياحك
قالت -
هيّا لنرحل لم تعد فواكه زمننا تثمر...
فكل الأشجار المثمرةقتلوها بوابل كلماتهم الحجريّة
قال -
أنا على بعد شباك من أرضك هل أخرج لى....
إلى الشوق
فهل نلتقي أم سنظل بعيدين
قالت -
كل سيرحل في طريقه...مع الأسف..
الذئاب ستغضب..
ستنهش عضام مشاعرنا...
لنفترق الآن...
خذ معك صوتي..
سأصمت الآن ...
لا كلام في مفترق الطرق....
لعلّنا نلتقي يوما....
خذ دمعي أيها الرقيق
واكتب على غيمتي الحزينة أغنيتين
واحدة للشوق
و واحدة للعصافير الصغيرة...
قال :
سنلتقيأكيد
قالتلك همسي....خذه معك...يذكرك بي..
قالنعم...................سنلتقيالتعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 21-01-2012, 13:56.
اترك تعليق:
-
-
-
لك أن تصبحينَ استعاراتٍ مائية
أو
إطلالةٍ تحنُو على البَحر
أمّا أنا ..
فسأغدُو هواءً رطبًا ..
يهبُ عليكِ من بحرِ القَصيد
الشاعر الكبير
دكتور محمد
كيف يمكن للحرف أن يتألق هكذا
و الكلمات ترتدي حلة الزهو بين أصابعك
عند مراوغة المطر للارنج
عند مشاغبة الريح للنور
تتساقط جمرات الحلم على بساتينك الذهبية
هنا مكثت طويلا
و تمنين أن لا أغادر متصفحك البهىّ
اترك تعليق:
-
-
8- ألوان شـفّافة
وعبر البساتين يستمر الهطول
8

ألوان شـفّافة
أيـُّها المساءُ المُقبِلُ من عَبِيرِ الصَّنوبَرةقُل لها أن ترسمَني عينينِ على نافِذةقُل لها عن قلبٍ يجلسُ القُرفُصاءقُل لها عن شاعرٍ يرتَدِي ظِلَّه
هو الوقتُ يرحلُ بنا كما الدُّروب تُريـد
إن هي إلا ليلَةً ..تتلمسُ الدفءَ في نداوةِ الكَلِماتعليَّ أن أنطِقَ بالحروفِ الذاهبةِ كالهواءِ العذرِيّإلى الشَّرقِ تنقلُ شفافِيَةَ اللَّحظة
عيونٌ صافِية ..نصفُها وطنوالآخرُ ملامحٌ مُوغِلةٌ في الصَّهدهنا رائحةُ الغارِ تكونُ سماءً ثامِنة ..ترتعشُ من صخبِ اللازوردتنفضُ شعرَها المرصَّعَ بِنُجومٍ ناضِجة
هذا الطَّيفُ الجميلُ يتأهبُ للتَّماهيأين أنتَ أيـُّها الصَّوتُ الَّذي يرافِقُ غُربَتي ؟!أين أنتَ أيـُّها النَّبضُ المتسكعُ في دمِي ؟!
خاطرٌ مارقٌ ..يتكيءُ على عكازينِ من بَرِيقكحشدٍ من الألوانِ يَنتَزِفُ زُرقَـتَهيعصرُني شغفاً تجوفَ في عِبءِ المُقل
هذا الرعدُ القُرمزي لم يعد صالحاً لِكَسرِ الغِيابكذلك الأُفقِ لم يكن صديقي وَقتَ الزَّوالأمّا أنتَ أيـُّها القمرُ الجميل :فخذ قسطَكَ من فيضِ الهديلوأترك لي زُقاقًا أزرقًا في بحرِ المجاز
وحدِي أنا ..سأكونُ نهرًا يرفضُ أن يَجِفبهدوءٍ أكثرسأتذكرُ حُمى الأشياءسأتذكرُ كيف كانت النّارُ تُراقِصُ اللَّيلسأتذكرُ الأبجديةَ كيف كانت بارعةً ..كساحرٍ يُخرِجُ المَعنى مُغايِر
لك أن تصبحي استعاراتٍ مائيةأوإطلالةٍ تحنُو على البَحرأمّا أنا ..فسأغدُو هواءً رطبًا ..يهبُ عليكِ من بحرِ القَصيد
سأعطيكِ قلبًا أوسعَ من سرحةِ حروفحيثُ السَّماءُ الصّافية تستوطنُ الفِكرة
هي جُمَلٌ رشيقةٌ القَوامتريدُ العودةَ على قاربٍ مثقلٍ بالذِّكرياتوأنتِ ما زلت تداعبينَ الموجَ بعذوبةٍ تُرَجرِجُ النَّشوة
كيف لي أن أبتكرَ كميّةً إضافيّةً من الزَّمنِ الأنيق ؟!كيف لي أن أُفلِتَ من الوقتِ خارجَ المَحار ؟!سأظلُ صَفصافًا يركضُ بين صفَّينِ من النّارِنج
فقط حبةُ الجُمّيزِ تَعِي طلاوةَ ما أقولكانتْ بُرعمًا ناعمًا ..ومن فرطِ حُبِّها للعصافيرِ ..تدحرَجتْ خارجَ الغُصن
ها هو الفجرُ يودعُ الأنداءَ السّاهرةعليّ أن أنتظرَ نُهُوضَ الصَّباحلأنامَ في سريرِهِ كعشبٍ ..يتنفسُ وحيَّ الضِّياء !

اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 9601. الأعضاء 0 والزوار 9601.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.






اترك تعليق: