
يا شاعر الزمان اقتربت الآن من بوحك فانظر إلى السماء ترى نجمة سمراء تناجي أمها و الحليب...
مساؤكم ود وردة بحجم صدقكم وأحاسيسكم الرقيقة ...
أحييك أستاذنا الشاعر د محمد وأحيي الجميع هنا من الوجدان إلى الوجدان..

أَّماه يا منتهَى الحِليبْ..
يا حُضنـًا احتوانِي في عُنقِ اللـَّيل..
أسْرابٌ النَّورس المُهاجرة تغادِر الرحيل..
وأوكـَارُ الثعابين الملوَّنة
تتلقفني شرقـًا و تلفظنِي غرباً..
فأين أنتِ يا أمَّاه وأين العود النحيل؟
أين ذلك الدافئ الحاني في عناقِك؟
أين مـِشْبـَكُ ضَفيرتِي وكأسَ الحليبْ ؟
.....
أمَّاه يا منتهَى الحليبْ..
تدورُ دائرة السوء،
لتبتلع عالمِي الآمن..
وأنتِ العالـَمُ الذي ركعـَتْ تحْـتـَهُ الملايينْ..
فكم من عينٍ ذرفت الوداع..
وكم من جنينٍ في دنيا الضياع..
وكم كنت بين هذا وذاك طفلة في الصلاتين..
.....
أمَّاه يا منتهَى الحليبْ..
يا عشقا خالدا لا ينتهي..
مادام هناك شعاع..
متى تخضرُّ عيـُون الرَّبيع؟
و متى تنام عصفورتي المطرية
على حافة الوفاة..
يا حبة الخيزران..
مائل ثغرك على وطـَن ٍ وغـُصنْ
يا فراشة تحترق لتـُنجبَ نورًا بعد حين..
أسدلي رموشك الحانيات على دمعة
تترقـَّبُ مَجيء المطر،
لتجدَ مِقصّاً.. وبياضاً..
على خدِّ السريرْ..
معايدة بحجم السماء والأرض
مودتي التي لا تحصى :









اترك تعليق: