```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سعاد ميلي
    رد

    يا شاعر الزمان اقتربت الآن من بوحك فانظر إلى السماء ترى نجمة سمراء تناجي أمها و الحليب...
    مساؤكم ود وردة بحجم صدقكم وأحاسيسكم الرقيقة ...

    أحييك أستاذنا الشاعر د محمد وأحيي الجميع هنا من الوجدان إلى الوجدان..



    أَّماه يا منتهَى الحِليبْ..
    يا حُضنـًا احتوانِي في عُنقِ اللـَّيل..
    أسْرابٌ النَّورس المُهاجرة تغادِر الرحيل..
    وأوكـَارُ الثعابين الملوَّنة
    تتلقفني شرقـًا و تلفظنِي غرباً..
    فأين أنتِ يا أمَّاه وأين العود النحيل؟
    أين ذلك الدافئ الحاني في عناقِك؟
    أين مـِشْبـَكُ ضَفيرتِي وكأسَ الحليبْ ؟
    .....
    أمَّاه يا منتهَى الحليبْ..
    تدورُ دائرة السوء،
    لتبتلع عالمِي الآمن..
    وأنتِ العالـَمُ الذي ركعـَتْ تحْـتـَهُ الملايينْ..
    فكم من عينٍ ذرفت الوداع..
    وكم من جنينٍ في دنيا الضياع..
    وكم كنت بين هذا وذاك طفلة في الصلاتين..
    .....
    أمَّاه يا منتهَى الحليبْ..
    يا عشقا خالدا لا ينتهي..
    مادام هناك شعاع..
    متى تخضرُّ عيـُون الرَّبيع؟
    و متى تنام عصفورتي المطرية
    على حافة الوفاة..
    يا حبة الخيزران..
    مائل ثغرك على وطـَن ٍ وغـُصنْ
    يا فراشة تحترق لتـُنجبَ نورًا بعد حين..
    أسدلي رموشك الحانيات على دمعة
    تترقـَّبُ مَجيء المطر،
    لتجدَ مِقصّاً.. وبياضاً..
    على خدِّ السريرْ..


    معايدة بحجم السماء والأرض

    مودتي التي لا تحصى :



    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ويطيب الهطل في البساتين
    د. محمد الأسطل
    عامك أجمل وعطر قصيدة

    صهيل البحر يؤرقني

    يا جَوادٌ
    كمْ زَارَني على غَمَائمِ النُورِ
    نَسَائمُ شَذى
    يَسكُبُ صَهِيلَ البَحرِ ونِعنَاعِهِ في لَيلي
    يَجمعُ شَرَاشفَ الشَفقِ على كَفهِ
    دُرةً صغيرةً تَكرجُ على شِغافِ التَوقِ
    فتُرِيقُ قَلبي ..
    قٌبلةً بينَ نَبضِين على أَبوابِ الفَجرِ

    أَنصبُ مَعهُ أَلغَازَ الإيحاءاتِ
    على حِبالِ النُورِ قَصائداً
    تَغزِلُ منْ وَشوشاتِ الرُوحِ
    أَلقَ الطَرِيقِ القَادمِ وأَنفاسَ الليالي

    لو أنَ غَمَامة الأَحلامِ ....
    حِينَ تَحملُنا على أَجنِحَتِها
    لا تُعيدُنا إلى صَحَارى الوَاقعِ
    وأَظلُ مَعكَ نَسمةً رَطِبةً
    تَتَماهى بِنَسمةِ
    نَلفُ الكَونِ
    نلهو مَهرين جَمعهُمَا صفاءَ ليلٍ
    بينَ قِممِ الوُجودِ
    نَطيرُ في فَضاءِ الفَيروزٍ
    منْ أَيكةِ هَمسٍ إلى فَرحِ أَيكة
    أُشعلُ شُموعَ العمرِ
    تُبخرُنَا غَمَامةً بَيضاءَ
    وحِينَ نَهطلُ جُنونَ حُبَيباتٍ
    من هَمرِ المَطَرِ يَجمعُنا الوَجدِ
    لنكُونَ فَيرُوزَ بُحيرةٍ
    ،
    ،
    ثُرثَرةَ قَلبين ... نَتبخرُ و نُعيدُ شَوقَ
    ر
    ح
    ـلـ
    ـة
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 02-01-2012, 16:05.

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيسى
    رد
    د محمد كلماتك رائعه شكرا لك

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    عام يمضي
    وعام يقبل
    ومع العام الجديد أتمنى أن يحمل لك
    ينابيع فرح لاتنضب
    وشموس سعادة لا تغيب .




    الشاعر الراقي
    د. محمد الأسطل

    أشكر رفعة ذوقك على التهنئة بالعام الجديد



    وعام لك يحفل بالخير والبركات على أمتداده .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    6- كمنجات

    وعبر البساتين يستمر الهطول
    6



    وتمضينَ كأنَّكِ ألفُ عام
    وتعودينَ كأنَّكِ همسُ المساء

    هي السماءُ تنهدتْ زرقَتَها
    ولا غيرَ
    ولا طيرَ يهاجر

    أرغبُ في كوخٍ محايد
    ونافذةٍ تُطِلُّ على الرفافةِ
    إن هُما إلا جِفنين فِضيَّين يسترِيحان على أريكةٍ
    وفي بابل كان الجوُّ مثقلاً بالهواء

    لماذا كانَ الطَّريق وحدَهُ يسير
    ولا أحد
    ولا رصِيف ؟
    وحدها الخُطى كانت ترحلُ
    وحدها التَّضاريس كانت تصلي بصمتٍ

    تتراءى لي أحيانًا خفقةُ نورس
    سرعانَ ما تحيكُ ثوبَها من البحرِ

    هي أفئدةٌ تتنفسُ الضّوء
    كدتُ آوي لشراهةِ العناقِيد
    كدتُ أصبحُ سُكرا بلا قفِير
    أو
    نحلاً يلهُو برائِحَةِ تُفاحة

    هذا المساءُ شَعرُهُ ذهبي
    خافضًا الرأسَ تحتَ شجرةِ المُشمُش
    يهوى الكمنجاتِ السريعةَ , البطِيئةَ
    يتجولُ منذُ شهرينِ ما بينَ الندى والغصنِ المرصعِ بالزهور
    فارضًا سيادتَهُ على مركزِ الحواس
    في ذروةٍ شفافةٍ ..
    تحتفي بالرُّؤى

    لحظاتٌ تنبتُ على عِرقِ سوسٍ
    طبقاتٌ من حيويةٍ مُفرطة
    للجسدِ هوةٌ تسقطُ ..
    من أعالي اللَّيل
    فأي هوسٍ تصطاده اللُّجّة ؟!

    يا مدينةَ العنابِ والبندقِ الأخضر :
    حريًا بالمساءِ أن يخلعَ بزتَهُ العسكرية
    حريًا بالنَّهر أن يجريَّ على صدرِي جَداول
    حريًا بالجيادِ أن تعلنَ مواسم الرِّيح ..
    القادمَةِ من دمي

    ثمَّةَ قِرطًا يلمعُ بجوارِ صوتِكِ الخافِت
    ثمَّةَ نجمةً تنأى بعيدًا في العِناق
    كلُ الدروبِ فوقَ البحرِ تؤدي إلى روما

    فتحَ البنفسجُ عينيهِ فلمْ يرَ أهداب الشَّفق
    يا إلهي ! ,
    عشبٌ ظَمِئٌ يبتلعُ صيفِي
    كانت الأوراقُ تتساقطُ قرمُزيّةً
    بدتْ الفراشةُ فوقَ ظلي ..
    كحدإٍ جبليٍّ وديع


    التقطتُ هدفًا بحريًّا ..
    وتابعتُ المسيرَ عكسَ الرِّيح !


    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    شكرا لكل من مر من هنا
    شكرا للورود الجميلة والقلوب الأجمل
    وهذه هديتي لكم مع بداية السنة الجديدة
    كل عام وأنتم بخير
    أجمل الأمنيات


    http://www.youtube.com/watch?v=m3wws2B8-9E

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الشاعرة الرائعة سليمى السرايري
    طاب يومك وقلمك
    أهلا بك وبمشاركتك الجميلة
    دائما يتزين متصفحي بكتاباتك
    ولك أن تكتبيني بخط الرقعة القادم من الشغاف الشاعرة
    نورت بقدومك
    تقديري
    وكل عام وأنت بخير

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأديبة خديجة بن عادل
    أهلا بك وبقلمك وبهذا الجمال
    شكرا لمشاركتك الرائعة
    وأهلا بك دائما نجمة تتلألأ في سماء الخاطر
    تقديري وجوري
    وكل عام وأنت بخير

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأديبة رشا السيد أحمد
    طاب البستان بفراشاتك وعطورك
    شكرا لك على المشاركة الرائعة والجميلة
    دائما تنثرين الجمال في زوايا المتصفح
    تقديري وكل عام وأنت بخير
    حناء تزهر

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الربان حكيم آل دهمش

    طاب يومك وقلبك
    وعلا المحروسة السلام
    أهلا بك وبمشاركتك الرائعة
    دائما منور
    كل عام وأنت بخير

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    أشتهي طقوسا
    كي أكتب شكل غربتي
    أشتهي شرفة تطلّ على البياض
    اشتهي جنونا كي أخرج من قوقعتي
    اشتهي أن أطير حمامة في قوافل الريح
    ربما يصبح الكون أجمل
    فعلّمني سيدي
    كيف أكتبك



    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 02-01-2012, 15:38.

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد


    غارقة... أنا
    وفي الغياب أتمدد وأتوق
    للقاء الراحل ...المعتق
    كيف لي
    أن أغمض الجفون
    وهودجي دونه ...لا أطيق
    سأكتفي أن أحضن دبدوبي الأحمر وأنام
    لأنني كلما نظرت بعينيه وجدته يبتسم
    وحين دققت التأمل أدركت
    أنه يخبيء كل الصور بحماقات الأمس
    أهيم معها ولا.... أستفيق
    الا على أجراس الكنيسة تقرع !


    الأستاذ : محمد أحمد الأسطل
    متصفح جميل ويعج بالكتابات الأدبية
    أسعدني المكوث هنا للتمتع والإصغاء
    حقول اللافندر لمحياك
    وكل زائري المكان
    تحيتي واحترامي .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 7 ,,

    مساؤكم جدائل الياسمين


    حروفهم هي عطر الروح


    رُوحِي مَملُؤةٌ بِعطرِكَ وكَذا الرَهيف
    والشَامخَاتُ أبدا ً
    ما غَيرتْ ضُرُوبُ الحَياةِ يَوما ً
    وَجْداً بِكم
    لِيكُن يَقينا ً
    يا مَن نَبتمْ سِنديَانَا ً
    ظَللَ على قَلبِ تَنَاهى لِنُجومٍ سَكنتْ في السَمَواتِ
    ،
    ،
    كَما الشَمسُ أَشرَقتُم ذَاتَ فَجرٍ
    على نُجَيماتِ النَرجِسِ ... والحُلم يُطرزُ العُيونِ
    بِصَفاءِ الرُؤى

    شَجنٌ يُعانقُ الأَحدَاقَ رَفِيفَاً
    ما استطاعَ حَريرُ الدَهرِ يَومَا ً
    ولا أفرَاحُهُ أَن تُبعدهُ
    فَراشةٌ تَحلمُ بِضوءٍ يَغسلُها
    أضَاعتهُ منذُ ألفَ عامٍ وعامٍ

    تَتَعتقُ بهِ الجِيدُ طِيبًا فَريدًا
    وما اشْتَهتْ غَيرَهُ يَوما ً مَن الطيوبِ

    تَمَالَكي يَا رُؤى المَرايا
    تَبَاثقي يَا أَنفاسَ الزَهرِ تَحتَ فَيضَ المَطرِ
    فالصُبحُ حينَ يَنبثقُ أَزاهيرَ نُورٍ منْ صُدورِهم
    لا بدَ بِها القَلبُ يَتعلقُ
    ،
    ،
    ،
    حُروفٌ يَنثرُونَها
    هي عِطرُ أَرواحِهم في أَيكِها
    لُجينُ بِحَارِهَا
    أَزهارُ فَرحِها
    أنينُ الألمِ
    زنابقُ الحُلمِ
    وأمْطارُها
    هي نَشوةُ الروحِ في طَربِها
    وفَيالقُ الفَجرِ بينَ القوَافي
    ،
    ،
    فإذا كُنا نَعشقُ مَنهُم السَهلَ والجَبلَ
    عوالمُ الرُوحِ والجَسد
    فَكَيفَ لا نَعشقُ مَنهُم عِطرَ الرُوح
    إذا انتَثرَ

    ونُشذِى بِه أَرواحَنا

    بِ
    جِ
    ن
    و
    نٍ
    .
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 28-12-2011, 16:02.

    اترك تعليق:


  • ربان حكيم آل دهمش
    رد
    http://albumyz.net/up//uploads/image...f3bfea5653.jpg

    كلماتي شريدة ..

    ولغتي عنيدة ..

    ولكي يتنفس شعري

    أستخرج لغة للحزن جديدة

    كي أكتب شيئا ًذا قيمة

    وما رافقت في ترحالي ..
    غير المساء والقناديل
    ..!


    ودماء ذكية يامصر ..

    همساتك تدخل الدفء إلى قلبي وترد الروح
    أريد أن أسبح في عالمك


    رغم أنف جلاديك
    ولكن ..!!
    لو جفت بحاري
    وذاب حنيني
    وتحطمت سفينتي في دربي وضاع أملي في الحياة
    هل
    سوف تسمح لي أن أتعلم منك أبجديات الحب مرةً أخرى . . .!!


    محتاج أصرخ بالسماء كاااان ودي
    .
    و يمطر عليّ من السماء ما أوده


    وعليك يامصر السلام ..

    مودتي واحترامي ..
    حكيم .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    5- شيء يخصُّ البؤساء

    أهلا بالشاعرة الرائعة سليمى السرايري وبمشاركتها الجميلة
    أهلا بالأديبة الرائعة رشا السيد أحمد وبمشاركتها الجميلة
    أهلا بالعزيز ربان حكيم آل دهمش وبمشاركاته الوطنية

    وعبر البساتين يستمر الهطول
    5


    شيء يخصُّ البؤساء
    مستوحاه من لوحة الطفولة للفنان التشكيلي الإيراني
    مرتضى كاتوزيان





    ليلٌ تائهٌ قربَ جرةٍ
    أيُّها المكلومُ في فسحةِ أصفهان :
    كدت أسميك أحزاني !

    كي تعرفني جيدا ..
    التفت إلى الصحراء المثقلة بالفيافي والرُّهبان
    هبط الوحي ولا بشر
    انطلق القطيعُ ولا مطر
    فلنمضِ من وطن إلى نطفة في ظل حجر

    في مقصورة الفقر يولد جرس صغير
    طوبي لمن انتعل البؤس وغسل الوجهَ بالحصى

    يا أيها الحب الغريب :
    لا تدخل من نصفيّ الفارغ
    القمر وحيدٌ في الكراس
    يلعبُ الآه في ردهة الوجدان

    يا زائرا يحمل أوهام المساء :
    ارجع ..
    هذه الموائد مزورة
    هذا الفجر مزور
    هذه الجُدر مهددة بالنسيان
    آيلة للنعاس ولترميم خفقة الأطلال


    من أين لي أيكة ؟!
    من أين لي فؤاد يشرب الغربة ..
    ليرتفع الإيقاع طويلا
    ليرتفع بلا منضدة
    بلا أرجل
    بلا طائرات ورقية


    إنه الصمت يربي سجا الليل
    بالله لا توقظوه ..
    دعوه يكبر كتأملات مقطوفة من حنظلة


    هذا الحزن كئيب
    يكتب القصيدة في زقاقٍ أحمر
    كزهرة سجينة تتفتق بلا عنق ..
    بلا ..
    عنق ..
    بلا ..
    ع
    .
    .
    ن
    .
    .
    ق
    !
    !
    !





    اترك تعليق:

يعمل...
X