```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سليمى السرايري
    رد
    شكرا دكتور الأسطل على هذا المتصفح
    إليك أهدي مطري

    آآآه يــــــا مطــــر......!!!



    مليئة بالعشب وبحفيف خطى الأولين

    يبلّلني مطرٌ أبيض مثل حكاية قديمة


    وكأنّ الأمير هنا
    يتوسّد البحرَ
    يعيد ما خلفته القوافلُ من أهازيج

    كاّنَ الأمير هنا،
    يجمع المطر في راحتيه
    وسمكات في آخر الحجر المطل على الموج
    تقترف عشق الفصول


    أيا مطر
    كيف ضيّعتَ ضفائري عند الغمام
    فنزلتَ وحدك بلا ضفاف
    كيف هبط الماء الآن ، من بيت الله
    وأعاد للأرض عنفوانها الأول


    آه يا مطر

    أسكنْ أضلعي
    ليكبر طيف غائب أخذ جمانة المساء
    قلبي مرتجف
    يغفر للبحر خطاياه
    وأنا مازلتُ أستمتع بحرقة الماء
    تغسلني
    وألمح صوت النوارس
    محتفلة بجنوني


    هناك يا مطر
    عند نقطة العمر المتّشح بالسكون
    يسامرني أنا
    وأنا ضيّق ضيّقٌ
    لم أنل شهادة ميلادي بعد


    آآآه يا مطر
    لم أفهم ، كم صوتي الآن
    كم عدد الغيمات المسافرة جهة السماء
    كم عدد الأبواب الضاحكة
    والأبواب الباكية خلف أخشابها

    كيف أسكن جدارية المنفى إذن؟
    وأنا أحلّق في طقوس غامضة


    أدعو العواصف إلى بيتي
    وأبحث عن جسدي فلا أجده
    طار بعيدا على جناح الهذيان

    ظلّت فساتيني تلعب وحدها في صندوق قديم
    مع شراشف جدتي
    بخور ومسبحة.
    وعتبة شهدت عرس الشمس.


    آآآه يا مطر



    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأستاذة القديرة رشا السيد
    أهلا بك وبهذا التواجد الجميل
    وينتظر المتصفح جمال خاطرك
    نورت بتواجدك
    جوري لأجلك


    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    يالجمال هذا الرواق الوارف الظلال المشرق المعتق بعطر الكلمات الشفيفة مرور للتحية
    لأني لا أجاري حروفكم لروعتها
    فينحني حرفي إجلالا لروعة ما تنثرون
    تحية كبيرة لهذا الصرح المزهو برهافة الأحاسيس


    أهلا بالأستاذة القديرة شيماء
    يومك حناء تزهر
    مرورك بحد ذاته يزين هذا المتصفح
    شكرا لك وتقدير لا ينضب


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    شيماء الغالية
    مساؤك ياسمين الشام بفتنته

    أهلا ً بحضورك الرائع الذي ينثر سحر الفجر ويغدو
    لجمال تهاليل النجوم في قلبك
    ولروحك ... الراقية ...
    ينحي القلم بحب ٍ ايضا ً

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    يالجمال هذا الرواق الوارف الظلال المشرق المعتق بعطر الكلمات الشفيفة مرور للتحية
    لأني لا أجاري حروفكم لروعتها
    فينحني حرفي إجلالا لروعة ما تنثرون
    تحية كبيرة لهذا الصرح المزهو برهافة الأحاسيس


    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 17-12-2011, 09:11.

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    4- نارنج حيفاوي

    أستاذة رشا
    مساؤك نارنج حيفاوي
    أهلا بك وبمشاركتك الرائعة
    شكرا لك ولقلمك الجميل
    عبر البساتين يستمر الهطول
    4


    نارنج حيفاوي

    بشغفٍ مثل رائحةِ البَحر ..
    كنتُ أسنِدُ نظرتي على نافِذة
    رأيتُ نيسان يُقبل
    من عينينِ نجلاوين يُقبل
    على أمواجِ الرُّوحِ يُقبل كالشِّراع

    آهٍ يا نشوةَ الأيامِ ..
    والمطرَ المُتراكمَ في زهوِّ الحُضور
    آهٍ يا ضحكةَ (الجاردينيا) النّاعِمة
    من قِدَمِ الأزَل ..
    وأنا أتأرجَحُ كغيمةٍ عاشِقة
    من تلكَ السَّماءِ المغطاةِ بالنَّارنج أهطُل

    كم أحبُ ..
    التسكُّعَ على عُنقِ بُرتقالةٍ محشوةٍ بالشَّذى
    بعد منتصف اللَّيل ..
    أهطلُ قطرةً قطرة


    من نشوةِ الدَّراق تُولدُ أغصانُ تين
    من أريجِ الزَّنبقِ الأحمر يَتَطايرُ سِرُ الخُلود
    أبديةٌ كسَحابةٍ مُثقلةٍ بالعُطور
    أتراكمُ على امتدادِ الحقولِ ..
    أغنياتٍ رِيفية

    أتذكرُ الهواءَ الذي ما زال هناك
    أعطُونِي كفايَتي من الماءِ والنَّداوة ..
    لأرسُمَ الشِّتاء أكبر
    لأرسُمَ خَطَ الإستواءِ كلَيلةِ البارِحة

    تحتَ صَفصافَةٍ تحرَّرت من الظِّل ..
    تَنبُتين
    كغصنٍ مُترعٍ بالنَّدى ..
    تَنبُتين ضِلعًا قائِمَ العُذوبة
    في هذا المثلثِ الذي يغفُو على لُّجتةِ ..
    تَتَرقرَقين

    واحةٌ من الزَّنابقِ تَرقدُ في دَمِي
    حيثُ أنتَهي تنزلقُ الفَيافي في ربِيعِك ..
    تَراتِيل
    وهذه الخَبيئةُ المُبحِرَة ..
    تُخفِي قصيدةً شَفافة ..
    مُزينةً بتَرانيمٍ تشرَبُ الضُّوء

    كجرسٍ مَجنون أصحو على حافةِ الوله
    أنضجُ على بحرٍ هادئ
    مثل موجةٍ كثيرةِ الزُّرقة

    جسدِي مُضمخٌ بأعراسٍ فِضية ..
    مثل عَناقيدِ أيلول
    لا شيءَ سِوَى البنفسج يتكاثرُ حولَنا
    في محوَرِ الطَّراوةِ تنسابُ لغةٌ طَيِّعة
    ثمَّةَ أفكارٌ تُشرقُ كالنّار
    خيالٌ يلتهمُ طلاوةَ الكلِمات

    ظامِئًا أُناجيكِ عبرَ المسافات
    دُونما صَدى يرقُدُ الأفُق فِي عينيكِ
    يَنهمرُ المطرُ دافِئًا
    عبرَ النَّهرِ إليكِ تَقتربُ الضِّفاف
    بدلالِ الشَّقائق تضيءُ حاجَتَنا إلى مَشهَد
    كأُغنيتي تَتَفَتحُ وردَةٌ في حدائقِ الرُّوح
    شيءٌ ما ينمُو ليصبحَ جُرفًا ..
    أو نهرًا مُرَقَّشا بالنُّور

    أشجارُ النّارنج تُحاصرُكِ من كلِ النَّواحي
    أنتِ الآن ..
    كَنِجمَةٍ شَقراء تُربي ضَفيرة
    وأنا ..
    كَلَهفَةٍ قَمَريةٍ ترقصُ حولَ النّار !

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 4 ,,


    " قصيدة .."

    د. محمد الأسطل
    صباحك ياسمين دمشقي مندى
    يلفك حيث أنت أبدا
    وصفحة أخرى .


    إسطورة عناق

    على شَفتيَ جَمرٌ
    وفي رَاحتي أقامَ شذىً منْ راحتيكَ
    منْ وشمِ البَصماتِ نَبتتْ أنهارًا وأعنابًا
    نثارَ ضوءٍ ينعجنُ في عُروقي
    شغبَ عِطرٍ يَنغَرسُ في رُوحِي

    تجيئُني نداً
    تختصرُ سَحرَ الإِغرِيقِ بَينَ مَوجَتَين
    وضِحكةَ رَبيعٍ
    هُناكَ مَن يَحملُ سَحرَ العَالمِ في عِينيهِ غَزلَ قَصيدةْ

    شهدُ الأزَاهيرِ ِتَختَصِرهُ فَرَاشةٌ
    بِرشفةٍ
    تمهرُ خَدَّ الوقتِ حِكايةَ جَمالٍ
    تُقطَّرُ نَشوةَ الألوانِ بِرفةِ جُنح

    منْ أنَاهيدِ النُّورِ على خَدِّ الوردِ
    تولدُ حَياة
    ،
    تَجعلُني أأُسطرُ أَحرُفكَ مَطرا ً تبتلُ به البَسَاتِينُ
    يَسألُني التَاريخُ :
    لِمَ تَبتسمُ طِفلةٌ على أبوابِ الرُوحِ
    ؟!
    تُبحركِ بحبٍ
    فتطيرُ أوشحةُ النَرجِسِ تُهدي رُوحكَ غِلالةَ توقٍ
    مُوشَاةً بِصلواتِ الوَتِينِ
    ،
    منْ ضِلعِ آدم نَبتتْ حَواء
    فاغرُسْني ضلعُكَ التائهةِ
    بينَ عاجيةِ الأضلاعِ
    ،
    يَتثَنَى بِردى يُعانقُ أَسيلَ الشامِ
    رَيانة ... تَرتَدي وإياهُ معطُف الضُحَى بينَ دفقَتَين
    ما همَها لو كَانت تَتَمددُ على نَصلِ مُوتٍ
    في حضنِهِ حَالمةً تَغفُو دِمَشقُ

    بِشَهقتَي عِناقٍ ... صَباحَ مَسَاء

    ولو جُنَّ الوَقتِ .



    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 15-12-2011, 23:29.

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    الأساتذة الرائعون

    كل من حضر معنا
    بكم الصباح يطيب

    صباحكم ياسمين دمشقي وصفحة جديدة .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 13-12-2011, 10:27.

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    3- أصغر من الوقتِ بدَمعـتين

    أستاذة مها منصور الرائعة
    أهلا بك وبهذا الحضور الأديب
    نورت المتصفح
    حناء تزهر لأجلك

    أستاذة رشا الرائعة
    مساؤك الشام وعبق الياسمين
    أهلا بك وبمشاركاتك الجميلة
    شذى القرنفل يلفك على طول المدى
    وعبر البساتين يستمر اللّقاء

    3



    أصغر من الوقتِ بدَمعـتين ..

    يهمسُ اللَّيلُ أغنِيَّتي
    قصيدةُ زنابقٍ تستلقِي عليها قُرنفُلة
    من ثَغرِها يَغمُرُنا ضِياء
    ملاءاتُ الشَّفقُ تَلبَسُنا شقائِق


    عربيةُ النَّقشِ والقَسماتِ والوَشمِ
    من " الأركيدا " يتفسخُ عِطرُها عنبَر
    هو الوقتُ نفسُه يطاردُها غَزالة
    خيالٌ يبتكرُ المَطرَ الخَفيف
    كأنها صلاةٌ تُربِي ماءَ العُيون

    أحاولُ أن أُأبجدَ لغةً في رضابِها النّاشِب
    عبر النَّهرِ تصلُني كَرمَة
    يتصاعدُ من آبارِها الشَّعرُ
    فوقَ العُشبِ يتساقطُ دراقُها مُخمَل

    هذا هو موطِني
    هذا هو الكَرمِل
    هذا هو مِعطَفي والدَفتَرُ الأزرَق

    حيفا هي لُغتي ..
    تحيِّرُ الألوانَ بالتَّدريج

    نورٌ لَه صدى
    يغرَقُ بنبعةٍ على اتساعِ المَدى

    "جلنار" تسهرُ على ضِفافِ المساء
    تتنفسُ السَّماءَ كرزةً كرزة
    نجمةً نجمة
    عروقُها ملأى بالشَّذى
    على وجنتَيها تنامُ تفّاحتان
    تغريان الشَّمسَ ورعشِ الهُطول

    القمرُ الآنَ سيِّدُ الموقِف
    والأرضُ شعبٌ من اللُّجينِ المُرابط

    إلى الطّالِعون من رئةِ الخُلود :
    أحسُ بموسٍيقى " جوفاني" تنبتُ قُربِي
    سأنضجُ قبلَ هذا الفجرِ بدَمعةٍ مَلساء
    رافِقِينِي
    آنَ أوانُ الظَّلِ والمَاء
    ثمةَ شِراعٌ سيخلعُ ياقَتَـه
    ثمةَ نَهرٌ سيغوصُ في لُجَّـتَه
    حتى ما لانِهاية
    حتى تَرتوي الشَّـامُ
    حتى نختصـرَ الوَقـتَ ..
    دمعَـتين !!

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 3 ,,
    د . محمد الأسطل
    زان المساء بك
    ويحلو همر قصيدة جديدة هنا





    سيد السِحر

    ساهرٌ قَلبي على قِيثارةِ القَافِية
    لحناً يشد ُ اللّيلَ بِعذُوبته
    ولحنًا يُقيدُني
    مُوشاةً قُبةُ القَلبِ بِسحرِ البِزوغِ
    يؤبجدُ حدائقَ الروحِ بجلنارٍ
    ينبتُ من سطوةِ الحُضورِ
    يأتيني لُجينُ البدرِ أغنيةً من أناغيمِ الإغريقِ
    يَبزغُ عندَ تَراتيلِ النُجومِ في خشوعٍ
    من تَرانيمِ الثلثِ الأخِيرِ
    ،،
    يَهمسُني الليلُ أغنيةً
    لسطُوعِ البدرِ تنْهيدةَ نجومٍ
    يَزفرُ تُوتاً .. يَتنفَّسُ عناباً من عرائشِ الشِّعرِ
    منداحًا على ضياءِ الزبرجدِ حيثُ يَشتهي
    وتبَسمًا في إغواءِ كرزةٍ
    تُؤبجدُ للسِّحرِ ألفَ لغةٍ و موالا ً موجعا ً ...
    سيولةَ ضَوءٍ نحتتْ شفةَ البدرِ
    فلا تعجبي
    ،
    أَعشقُ كُرومَ الدراقِ
    دمشقيةً بسحرِ الشامِ على أَسِيلهِ
    تتهجدُ
    منبتي ... كَيفَ لا يتماه سحرهُ بدمي ؟ !
    كُلما مَرت بها الزنابقُ يُربِكُها العَبقُ
    ،
    أوسدهُ نَبضي
    يتباثقُ الدُّرُ يعبثُ حَولِنا
    في شاطئ اللَّيمونِ فَيكتسينا هدأة َ دَهش ..
    ،
    ولأنَّنا نملك كراسا ً نصفهُ بحر
    خفقتُ في فاتحتهِ أبحرُ بِسلامٍ
    فشراعكَ هوَ كلُ أَشرِعَتي .

    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 11-12-2011, 22:47.

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    سيدة القرنفل

    أستاذة رشا
    مساؤك قرنفل
    أهلا بك وبمشاركتك الجميلة
    عبر البساتين يستمر الهطول
    2

    سيِّدةُ القُرنفُل ...

    ليلٌ وشرفةٌ ..
    يمتزجانِ على خيطٍ في الكمان
    على إيماءاتِ الصَّدى ..
    يتهاديانِ فُرادى

    يا سيدةَ القرنفلِ والشَّذى الأنيقِ :
    زجاجُ نافذتي ينتظر
    قطرةٌ ناعِمة تسقُط
    ما بينَ المساءِ واتكاءِ العناقيدِ تسقُط
    ثمةَ شفافيةٌ تختزلُ الماء

    تُرى من أيِّ الكلماتِ تأتينَ ..
    جاذبيةً تشرقُ في عروقِ الزَّوالِ

    أُنظُري إلى نشوةِ الظِّلِ
    ترفٌ يتفتقُ من جذعِ الاحتمالاتِ

    زهرةٌ مجنونة ..
    تلهُو بمِقبَضِ الضُّوء
    لنتقاسمَ تنهداتِ الأرجوانِ
    شفقٌ لكِ ..
    وندى مطمئناً على خَفَرِ برتقالةٍ
    قسمةٌ عادلة
    لكلِ واحدٍ منا دهشُهُ ..
    وكراسٌ نصفهُ بحر ..
    فاكتبيني شِراعاً من أول السَّطر !


    اترك تعليق:


  • مها منصور
    رد
    أعقاب النور الموشح بالضباب
    صنع تنهيدة عبقة برائحة براهينه الكاذبة
    حين استظلت من هطوله
    ببادرة شغف مُرتجفة الحضور متأنية الوجع
    راودته حتى أدمت من عزف القناعة وتر
    فهلكت الجموع حين نادت السُحب
    لتبقى بالقرب منه لعلها تغسل العار !

    وكأننا ننتظر الجمال أن يختال هنا ..
    سر بنا فنحن لا نعلم أهو حضور أم احتضار ..

    سعيدة بتواجدي
    تقديري ...

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 2 ,,
    د. محمد الأسطل
    ويحلو الهطل في البساتين

    نغم يسرقني



    عطرُ صوت يَسْكُنُني

    مُشبعةٌ أنا بِصوتكَ
    يَتباثقُ نَغما ً في أحلامِي
    يُبعدني ... عَني
    مُمتلئةً بك
    حدًا يَتَنزلُ وَجهُكَ منْ سَمائي شِهابا ً
    يَسرِقُني من بَين أضلاعَ الوُجودِ
    في ليلةٍ صَيفيةٍ أَقضِيها بِتهجدِ البَوحِ
    على أطَاريفِ شَواطئي
    أَبثهُ نِثارَ قَلبي
    وأُحمّلهُ جُوريةً حمراءَ
    مَخَمليةُ الحَواسِ
    إليكَ في شَواطىء الضَبابِ البَعيدةِ
    ،
    صرتَ تَخرجُ من عُيونِ النُجُومِ
    حينَ أُطَالعُها
    منْ بَصَمَاتِكَ في رَاحتيَ
    منْ فَرحِ ضحْكَتي
    منْ تَحتَ وسَادَتي
    منْ عِطركَ
    حِينما يَتهاطَلُ غَزيراً بِكلِ القَصائدِ
    تُحاكِيني أَرَاهِيفَ الحِكَايات القَديمة
    دهرا ً و لا انسِدالُ
    ،
    مُمتلئةٌ أنا... حَتى بِقصصكَ الصَغيرةِ ...
    الصَغيرةْ
    كَامتلائي بِرياحِ ثَورةٍ لمْ تَهدأ لُحيظة
    كامتلاءِ البَحر ِ بِمائهِ
    والسَماءُ بِشفَقها أُغنيةٌ إغرِيقيةُ الإيقاعِ
    ،
    ،
    ما زالَ حُضورِكَ يَملأُ الشَواطئ
    بِرقصاتِ نَوارسي
    على غِناءِ مَنارةٍ تُعاكسُ شَغبَ الاكتمالِ

    فمتى سَتُرَاقصُ الألوانُ

    بِهطلِ مَطر جَديد ؟!
    .



    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 09-12-2011, 22:48.

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
    د. محمد الاسطل

    شكرا لهذه المساحة الجميلة استاذي

    كم أنت جميل عندما تصدح وكم أنت جميل عندما تصنع الحرف

    سيدي

    شاعر الألق

    صاحب الحروف الماسية

    اخي دكتور محمد

    حرفك صارخ وقلمك متألق وكأنه جزء من قلب


    دمتَ بحفظ الله

    مع تحياتي
    الأستاذ محمد النبالي
    طاب هذا الصباح بك
    أهلا أيها القدير
    سرني تواجدك وتفيأت بمشاركتك الجميلة
    صفصاف يزهر على بابك
    شكرا لك وأبعد

    اترك تعليق:

يعمل...
X