```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

خواطر عن المستقبل والمستقبليات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد القادر الغنامي
    رد
    بالقيم تعرف مستقبَلات الأمم


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أختي النشطة

    بداية، شكرا على سؤالك الوجيه الذي ينم عن فطنة ويقظة ذهن، ما شاء الله.

    وبعد،

    فعنصر المفاجأة لا ينفي "العلمية" عن المستقبليات، مثلما لا ينفيها عن الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد وكل العلوم على الإطلاق. فحتى العلوم التي تسمى "بحتة"، مثل الفيزياء والكيمياء، لا تسلم من المفاجآت! وتاريخ العلم مليء بها!

    ومن هنا، يرى بعض فلاسفة العلم (وربما جمهورهم) أنه لا يمكن توقّع كل شيء، لأن توقع كل شيء يستلزم العلم بكل المتغيرات، وهذا مستحيل. لذا، فالعلم "مضطر" إلى أن يقوم على الاحتمال والترجيح.

    وفي المستقبليات ما يسمى "الأحداث الاستثنائية غير المتوقعة" (أي المفاجآت!) ولها خاصيتان: (1) احتمال وقوعها ضعيف؛ (2) تأثيرها قوي. ويحاول علماء المستقبليات توقعها وأخذها في الحسبان لدى وضعهم المشاهد المستقبلية (السيناريوهات) المختلفة.

    وعلى هذا، فالتخطيط إنما يضعف عنصر المفاجأة ويقوّي عنصر التوقّع؛ وهذا في حد ذاته مكسب عظيم لأنه يضيق نطاق المجهول ويخفف من وطأة الأحداث المفاجئة: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ}.

    يحكى أن أحد علماء الفلك المسلمين حاول إقناع أحد السلاطين (لا أتذكر اسميهما) ببناء مرصد، لكن تكلفته كانت باهظة، فرفض السلطان، فاقترح عليه العالم أن يجمع أعيان البلد في القصر ثم يأمر أحد خدمه بإلقاء إناء عظيم من على السطح وألا يعلم بذلك إلا هم الثلاثة. فاجتمع الناس في يوم معلوم وألقى الخادم الإناء، فكان له دوي صك آذان الحضور، فانصرفوا هاربين جميعهم إلا العالم والخادم والسلطان. ومع ذلك، لم يفهم السلطان المراد، فقال له العالم: كل الناس فرّوا لأنهم خافوا بسبب جهلهم؛ أما نحن فلم نبرح مكاننا ولم نخف لأننا كنا نعلم! فأمر له السلطان بكل ما يريد لبناء المرصد ...

    والله أعلم وأحكم

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الغنامي مشاهدة المشاركة
    المستقبل إما تفاجئه أو يفاجئك! ومن الحكمة أن يأخذ الإنسان بزمام المبادرة!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اديبنا الكبير
    كيف يتفق عنصر المفاجئة هنا
    مع كوننا نبني المستقبل على اساس علم؟
    أم هل المقصود أنه يفاجئ من لا يخطط له
    وزمام المبادرة هو سابق تخطيطنا؟

    ما زلت أجد كل مفيد في متصفح حضرتك بورك قلبك

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من حسنات الطموح وبركاته أنه يمد بطاقة عجيبة لتحقيق المستقبَلات المنشودة ويسهم في سعادة العين والغير، إذا كان في الخير


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    المستقبل للتكتلات والدول والمؤسسات والأفراد الذين لديهم رؤية ويعملون بمقتضياتها


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    الإنسان بمآله لا بحاله
    [وإن شئتَ قلتَ: العبرة بالمآل لا بالحال]



    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 04-11-2013, 06:50.

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    رُبّ كلمة عطلت مستقبل أمة


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    المستقبل إما تفاجئه أو يفاجئك! ومن الحكمة أن يأخذ الإنسان بزمام المبادرة!


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد


    كل ما يُبنى على العلم (المشبوب بالأخلاق)، يثمر خيرا؛ واستشراف المستقبَلات وبناؤها من العلم



    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 04-11-2013, 06:36.

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    ربما
    النفس الحزينة لا تصلح لكتابة القادم ؟

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    للمستقبل شواهد من الواقع
    على المخطط أن يقرأها بعناية فائقة

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    النجاح مرهون بوجود رؤية (مستقبلية) واضحة وأهداف محددة وهمّة عالية وعمل جاد مبني على علم رصين


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    الإنسان بمآله لا بحاله
    [وإن شئتَ قلتَ:
    العبرة بالمآل لا بالحال]


    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    أفضل استثمار للمستقبل أن نتقن اللحظة التي نعيشها الان

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    ليأتي المستقبل يجب أن ندع الماضي يذهب ...

    اترك تعليق:

يعمل...
X