```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

خواطر عن المستقبل والمستقبليات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد القادر الغنامي
    رد
    ليس من الحكمة أن نعادي بين الماضي والمستقبل


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    المستقبل هو مجموع الإرادات التي انتصرت. فمن الناس من يريد الحرب، ومنهم من يريد السلام. فلنجعل إرادات السلام هي المنتصرة


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 24-10-2013, 09:38.

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من التوكّل الاستعداد للمستقبل بالعلم العميق والتخطيط الدقيق


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 24-10-2013, 09:42.

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    تحياتي وتقديري أختي الكريمة الأستاذة سلمى الجابر

    وألف أهلا وسهلا ومرحبا بك في هذا المجلس
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 24-10-2013, 05:03.

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    خواطر أعجبتني و ذات قيمة عالية
    تحياتي أستاذ عبد القادر الغانمي
    تحياتي و باقات الورد

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    وبوركت أختي العزيزة الخلوقة

    شرُف العبد الضعيف بأن كان سببًا في تعرّفك المستقبليات، وهذا من فضل الله الجواد الكريم العليم الحكيم.

    وبعد،

    فللمشاهد المستقبلية (السيناريوهات) تقسيمات عدة، منها على سبيل الاستدلال: "المشهد التنبؤي" و"المشهد الاستكشافي" و"المشهد الاستهدافي" (أو المعياري)، ومنها "المشهد الامتدادي" (أو الاتجاهي) و"المشهد التفاؤلي" و"المشهد التشاؤمي"، وهذا التقسيم الأخير هو الذي عنيته في المنشور السابق (علما، مجددا، بوجود تصنيفات أخرى).

    ففي مختلِف المجالات، يمكن تصور ثلاثة مشاهد مستقبلية على الأقل.

    فأما الأول، فيُتوقع فيه أن يكون المستقبل امتدادًا أو استمرارًا للأوضاع الراهنة، أي إن واضعي المشهد يتصورون بقاء الأمور في المستقبل على ما هي عليه في "الحاضر".

    وأما المشهد الثاني (المشهد التفاؤلي)، فيتصور فيه العلماء تحسن الأوضاع جزئيا أو كليا.

    وأما المشهد الثالث، فيتوقع فيه العلماء أن تسوء الأوضاع جزئيا أو كليا.

    وفي كل ذلك تفصيل كثير.

    ومما يؤكد فكرة تعدد المشاهد الواقع العملي. فعلماء المستقبليات يحددون المشاهد وأصحاب القرار (أو صناع القرار) يرجّحون بينها ويأخذون بأحدها لاعتبارات يرونها.

    والله أعلم وأحكم

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    بوركت وبورك عطائك أديبنا الكبير
    لقد جعلتني ولأول مرة أتعرف على علم "المستقبلات"
    فقد كان ظمي ولوقت قريب أنه إنما نوع من التفكير التأملي الذي يعتمد فقط على النظرة الشخصية للكاتب بها وما خطر ببالي أنها علم قائم بأركان وشروط خاصة
    سأطلع على ما أهديتني من روابط بأذن الله ولكن في الصباح فحينها يكون الذهن أكثر صفاءا
    ولكن اسمح لي بالسؤال عن السيناريوهات الثلاث التي أشرت إليها حضرتك في الحاشية
    لنا حديث مطول بأذن الله ولكني من باب الأدب كتبت هذا الرد السريع ...
    لك دعاء صادق من أخيتك بوافر الصحة وتفتح الذهن وصفاؤه ...
    مساءك خير ورحمة ...

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    حياك الله وبياك أختي الكريمة وبعد،

    ففيما يلي المقصود باختصار عموما. فإن اقتضى الأمر مزيد تفصيل، فحُبًّا وكرامة.

    يغلب على المفكرين في العالم الإسلامي اليوم (والعربي منه خاصة) "نزعات" أربع:

    الانطباعية:
    حِسّ يشعر به "المفكر" اتجاه مسألة من المسائل ثم يطفق يبني عليه –دون علم- أمورا مصيرية أحيانا.

    مثال:
    قرأت كتابا لأحد علماء الشريعة يشتغل أيضا بالسياسة تحدث فيه، في جملة ما تحدث، عن مستقبل ما يسمى "الربيع العربي" ولم يشر إلى أي مصدر علمي ولا حتى مقال صحفي! وكان جليًّا من "توقّعاته" أنه لم يطلع على مراجع في المستقبليات ولا يعرف نظرياتها ومناهجها ونماذجها وأساليبها ومصطلحاتها ...

    يضاف إلى "آفة الانطباع" لدى ذلك العالم في مجاله –حفظه الله- "آفة القول بغير علم" في مجال غير مجاله. إن هذا الكلام لا يعني أن يحصر الدارس نفسه في ميدانه لا يبرحه، لكن لا بد من أن يلم بالميادين الأخرى التي يريد أن يتصدى لها حتى يبلغ مستوى المشتغلين بها أو قريبا منه.

    تخيّلي –مثلا- أختي الكريمة أن أكثر المحللين السياسيين والسّتراتيجيين المسلمين يتحدثون عن مستقبَلات أمم وتكتّلات ودول ومؤسسات وجماعات بالانطباع والتكهّن والتخرّص والرّجم بالغيب، مع أن نظريات المستقبليات ومناهجها ونماذجها وأساليبها متاحة ميسّرة!! وتخيّلي أيضا أن بعض أولئك يشيرون على أهل الحل والعقد (السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي ...)؛ وربما أخذ هؤلاء بما يشير به أولئك!!

    التقريبية:
    صورة مجملة عن مسألة من المسائل بلا تدقيق ولا تحقيق.

    نتيجة هذه الصورة المجملة الغموض والإبهام. ولو سألنا "المفكر" عن تفاصيل تلك الصورة لما حار جوابًا.

    الارتجالية:
    كلام في المسائل بلا إعداد
    (مع أن العلم يستوجب تحضيرًا وما يستتبعه من صبر ورويّة وكثير من التفكّر والنظر في مآلات الأفعال والأقوال والخواطر والنيات).

    الإنشائية:
    خطب رنانة تركز على المبنى أكثر من المعنى، بل بَدَلاً منه في كثير من الأحيان.

    وعلى الجملة، فإن كل تلك النـزعات بعيدة عن العلم كل البعد. وتتجلى خطورتها في أمور منها أن الناس سمّاعون لمن يشار إليهم بالبنان حتى لو تحدثوا فيما لا يفقهونه.

    ولا أخفي عنك أختي الفاضلة وعن سائر الأفاضل أني ألاحظ هذا الأمر كثيرا. ففي مجال المستقبليات، الذي لي به بعض اهتمام، أتتبع ما يكتب فيه وأقف على أقوال بعض المشايخ والعلماء (في مجالاتهم) –سلمهم الله- تسهم بعضها -من حيث يشعرون أو لا يشعرون- في نشر ما يمكن أن نسميه "ثقافة اللحظة"، في جملة أمور، (وهي ثقافة تهدد مستقبَلات الأمة)؛ ثم تجدينهم أيضا يعرّفون "الدراسات المستقبلية" أو "استشراف المستقبل" مثلا تعريفات تعوزها الدقة. ومردّ ذلك إلى "آفة القول بغير علم".

    ومما يجدر بالإشارة أن أكثر الدراسات التي تتحدث عن "مستقبل"* الأمة أو دولة من الدول المكونة لها أو جماعة من الجماعات العاملة فيها يغلب عليها النـزعات التي أتينا على ذكرها.

    ولنختم بأمر إيجابي!

    للوقوف على دراسة علمية رصينة أخذت بأحد أساليب المستقبليات ([تحليل] السلاسل الزمنية)، وهي لأحد كبار علماء المستقبليات العرب (الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي)، يرجى النقر على الرابط التالي:

    http://studies.aljazeera.net/files/i...2429798680.htm

    ومن الدراسات القيمة أيضا مشروع "مصر 2020" الذي أشرف عليه كل من الأستاذ الدكتور إبراهيم العيسوي والأستاذ الدكتور إسماعيل صبري عبدالله.

    وكذلك أيضا دراسة (بالانجليزية) للأستاذ الدكتور سهيل عناية الله (من كبار علماء المستقبليات في العالم، وقد وضع منهجين في المستقبليات يُدْرسان ويدرّسان في جامعات ومعاهد في مختلِف أنحاء العالم):

    http://www.metafuture.org/Articles/F...%20Muslims.pdf

    وهذه دراسة أخرى له مترجمة إلى العربية:
    http://www.eiiitl.org/uploads/17.pdf

    والله أعلم وأحكم

    ------------
    * مما يفقد أي بحث عن المستقبل قيمته العلمية أن يتحدث عنه في المفرد. فجمهور علماء المستقبليات مجمعون -على ما بلغه علمي القاصر- على أن المستقبل متعدد؛ ومن هنا حديثهم عن المستقبَلات أو البدائل المستقبلية. ويستلزم الحديث عن "المستقبل" وضع ما لا يقل عن ثلاثة مشاهد مستقبلية (سيناريوهات). ومن هنا ضرورة استعمال الجمع (مستقبَلات) بدل المفرد (مستقبل).

    وفي أكثر الدراسات التي اطلعت عليها والتي ترد فيها "مشاهد مستقبلية" (موضوعة بالانطباع والتقريب والارتجال والإنشاء)، يرجّح أصحابها مشهدا على آخر دون دليل، مع أن في المنطق قاعدة معروفة تسمى "بطلان الرّجحان بدون مرجّح"!
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 23-10-2013, 13:03.

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الغنامي مشاهدة المشاركة
    من الآفات التي تهدد مستقبَلات الأمة "الانطباعية" و"التقريبية" و"الارتجالية" و"الإنشائية"



    هل أطمع أديبنا الكبير بتفسير لهذة المسميات ...ولك عميق الشكر

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من الآفات التي تهدد مستقبَلات الأمة الإغراق في الاشتغال بالظاهر بدل الباطن، والانشغال بالغير بدل العين (النفس أو الذات)



    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من الآفات التي تهدد مستقبَلات الأمة السطحية بدل العمق، والـحَرْفية بدل "المعنوية"، والتعجّل بدل التأني، وقصر النظر بدل بعد النظر



    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من الآفات التي تهدد مستقبَلات الأمة "الانطباعية" و"التقريبية" و"الارتجالية" و"الإنشائية"



    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من الآفات التي تهدد مستقبَلات الأمة سوء الظن وسوء الفهم وسوء التقدير وسوء العمل


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    العقل إما يرتقي بالإنسان في مراقي الإنسانية وإما يهوي به في مهاوي الحيوانية؛ وفي كل ذلك يسخّر الماضي في خدمة الآتي


    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    بارك الله فيك أختي الكريمة دوما.

    مساؤك خير وبر ونور

    اترك تعليق:

يعمل...
X