```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

خواطر عن المستقبل والمستقبليات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد القادر الغنامي
    رد
    حياك الله أختي أمنيه

    يسرني ويشرفني التحاور معك والتعلم منك أستاذتي الكريمة وبعد،

    ففيما يلي محاولات متواضعة:

    الخاطرة الأولى:

    إذا أردت لطفلك مستقبلاً زاهرًا باهرَا، فهيّئ له بيئة مسؤولة باطنًا وظاهرَا

    الخاطرة الثانية:

    الأمة [الأمم] تَرسم مستقبَلاتها بأحلام شبابها
    سألَتْها عن رسم مستقبَلات أمتها، أجابتها: انظري إلى أحلام شبابها
    إنما الأمم أحلام الشباب ما بقيت [استئناسا ببيت أحمد شوقي المشهور]

    الخاطرة الثالثة:

    ملحوظة: تركيب الخاطرة يوحي بالتركيز على علامات الترقيم والكلمات، لكن ما أدركه فهمي القاصر أنك ربما تودين لفت الانتباه إلى ضرورة العناية بالمضمون بدل الشكل. فإن كان ما فهمته صحيحا، فهذه محاولة:

    من أراد لمستقبَلاته القوة والاستمرار، فليختر الجواهر على المظاهر

    والله أعلم وأحكم

    ثم أما بعد،

    فما شاء الله تبارك الله أختي أمنيه! ثلاثة خواطر في اليوم! أخشى إن استمررنا على هذه الوتيرة أن يستنفد العبد الضعيف كل ما لديه من بضاعة مزجاة!. لذا، أقترح -إذا تكرمت- أن نتدارس خواطرك في المرات القادمة إن شاء الله ثم شئت واحدة واحدة! وهكذا، نفسح المجال لمن شاء التعليق على كل خاطرة على حدة، حرصًا على الوحدة الموضوعية وتيسيرًا للحوار. فما رأيك دام فضلك؟

    وتحية مستقبلية!

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    تحية وتقدير
    أستاذي الكريم عبد القادر
    عندما تحظى محاولاتي البسيطة اهتمام حضرتك فهذا يعطيني الحافز للمحاولة من جديد
    وهذا الكم المتراكم من المعلومات التي أستفيد بها في رحاب نقاشك
    يجعل من المكان " ككل " هدفاً للعودة والحوار الباعث على الابتكار
    تعلم كيف يبذل التلميذ جل استطاعته لينال اعجاب استاذه
    هذا حال أمنيه في حضرتك بارك الله لك بأوقاتك وعلمك وجزاك من الخير الكثير
    هذة بعض المحاولات الجديدة
    ولن أنسب اي من السابقات لي فليس الهدف التباهي بما لست أملكه حتى لو كان كما قلت حضرتك الجوهر لي ولكني أريد التعلم كيف تكون الكتابة في إطار علمي دقيق
    لهذا سمحت لنفسي بكتابة بعض الخواطر لأتعلم من تصحيحك
    أتمنى أن لا أكون قد أخذت من ثمين وقتك ...وإن كان فلا تتحرج من إخباري
    فأتابع بصمت التلميذ في حضرة المعلم بأذن الله وهي فائدة جمة .

    -أولى خطوات المستقبل الناجح ولادة طفل في بيئة مسؤولة

    -قل لي ما هي أحلام الشباب ؟ أرسم لك مستقبل الأمة .

    -كلما زاد تعلقنا بعلامات الترقيم أكثر من الكلمات زاد يقيني أنا نبحث عن الشكل لا المضمون في بناء مستقبل هش قابل للاختفاء سريعاً.

    احترامي وتقديري أديبنا الكبير

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    أختي وأستاذتي الفاضلة،

    بداية، أشكرك على حسن متابعتك وحسن ظنك بالعبد الضعيف، وأحييك على "التوقف"، لأن "التفكّر التوقّف" لمساءلة كل شيء وتقليب وجوه النظر فيه. والغالب أن من "يتوقف" يبدع. فهنيئا لك.

    أما بعد،

    فأهم ما في الخاطرة المضمون. أما الشكل فتابع. فمعلومٌ أن المعنى سيد مطاع، والمبنى خادم مطيع!

    ثم أما بعد،

    ففيما يلي بعض المحاولات القاصرة:

    الخاطرة الأولى:

    - عامل المستقبل معاملة الكتابات الجادة المتمهّلة، لا معاملة الأحاديث العابرة المتعجّلة

    الخاطرة الثانية:

    يمكن الإبقاء على الترتيب نفسه أو تغييره:

    1- إذا* أرادت الأمم إنجاح مستقبَلاتها**، فلتعتن برياض أطفالها

    2- اعتناء الأمم اليوم برياض أطفالها، غدا عنوان نجاحها

    3- اعتناء الأمم برياض أطفالها "اليوم"، عنوان نجاحها غدا

    4- اعتناء الأمم برياض أطفالها، [في المستقبل] لها نجاح ولهم [ولغيرهم] فلاح

    الخاطرة الثالثة:

    1- أيا كان الفشل في العاجل، فلن يهدد المستقبل في الآجل

    2- الفشل في الحال، لا يعني الفشل في المآل

    3- فشل المرء في بدايته، لا يعني فشله في نهايته

    4- الفشل في البدايات لا يعني الفشل في النهايات

    هذا، وربما حَسُن استعمال صيغة المخاطب:

    1- أيا كان فشلك في العاجل، فلن يهدد مستقبلك في الآجل

    2- فشلك في الحال، لا يعني فشلك في المآل

    3- فشلك في البداية، لا يعني فشلك في النهاية

    4- فشلك في بداياتك، لا يعني فشلك في نهاياتك

    ويمكن أن نجزم ونقطع بقول ما يلي:

    لا فشل بوجود الأمل

    دون الحاجة إلى ذكر المستقبل أو ما يقوم مقامه، مثل الآجل والمآل والغد ...، لأن الأمل لا يتعلق إلا بالمستقبل!

    والله أعلم وأحكم

    هذا، وإن استحسنتِ واستصوبتِ هذه المحاولات المتواضعة، فلا تترددي في نشرها باسمك الكريم، لأن الجزء الأساس (المضمون) أنت صاحبته!

    حياك الله وباركك

    --------------
    * الفرق بين "إنْ" و"إذا" هو أن الأولى تدخل على ما كان حدوثه مشكوكًا فيه، والثانية تدخل على ما كان حصوله محقَّقًا أو مرجّحًَا. وللاستزادة من المعلومات عن هذا الفرق، يرجى الاطلاع على المرجع التالي، في جملة مراجع:

    المعجم الوسيط في الإعراب، د. نايف معروف، د. مصطفى الجوزو، دار النفائس، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية منقحة ومصورة عن الطبعة السابقة، 1412هـ - 1992م (الطبعة الأولى: 1408هـ-1988م)، ص 38.

    ** أفضل -عندما يقتضي المقام ذلك- استعمال الجمع (مستقبَلات) بدل المفرد، لأن المستقبل ليس واحدا بل متعددا.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 06-09-2013, 06:16.

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    ما يزال المستقبل في حضرتك أديبنا الكبير مزهر
    رغم كل ما نمر به فاليقين بالله يهبنا القوة للمضي

    أما بالنسبة للاقتباس من غير الإشارة للمصدر صاحب الحق
    فهو آفة الوقت هذا ...فلا اعتبار لأمانة النقل وما يترتب عليها من ازعاج


    حاولت في فترة تغيبي عن الملتقى كتابة شئ على نسق ما تمتعنا به
    فهل أطمع من حضرتك بالاطلاع والتصويب ...هي مجرد مجاراة للأساتذة
    وما زلنا نتعلم كل مفيد ...مسبقاً تحية وشكر ...

    -يجب معاملتنا للمستقبل كما نعامل الكتابة الجادة وليس الحديث العابر

    -إن أرادت الامم إنجاح مستقبلها فلتعتني برياض الأطفال

    -ليس الفشل لإنسان ما في مجال ما يعني فشل مستقبله .

    هذه بعض خواطر أتمنى ان لا أكون خرجت عن سياق موضوعكم القيم أستاذنا
    تحية ومساء خير .

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    الأحداث الماضية والتصورات المستقبلية محدّدات أساسية لمعالم الشخصية

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    الاستعداد لأسوأ المشاهد المستقبلية أفضل وسيلة لتحقيق أحسنها

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    التساؤل عن المستقبل أيسر السبل إليه

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    "مجهولية" الآتي لا تقلّ عن "مجهولية" الماضي

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    ملحوظة: بعض الجهات أوردت جملة من الخواطر المتواضعة المبثوثة هنا وفي منابر أخرى وكأنها هي صاحبتها.

    ولكيلا يظن البعض أن العبد الضعيف انتحلها، ارتأيت أن أسجل هذه الملحوظة هنا.

    وفيما يلي مثال على ذلك:

    المستقبل إن لم تصنعه صنعك!

    http://foresightarabia.com

    المستقبل إن لم تذهب إليه لتحقيق ما يرضيك، ربما أتى إليك بما لا يستهويك!!
    http://foresightarabia.com/ahdaf.html

    من كان عاجزا عن تغيير مستقبله، كان عن تغيير "حاضره" أعجز!
    http://foresightarabia.com/moubadarat.html

    والعجيب أن الجهة نفسها نسبت إلى أصحابها أقوالهم في الموقعين الانجليزي والفرنسي:

    http://foresightarabia.com/en/Foresight.html


    وكأن للغير (الآخر) حقوقًا ليست للعين (الذات)...

    هذه الخواطر ليست "ملكية خاصة"، لكن الأمانة تقتضي أن ينسب المرء الأمور إلى أصحابها.

    أسأل الله تعالى أن يعفو عن القيمين على الموقع المذكور ويصفح عنهم ويغفر لهم. آمين آمين آمين
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 05-09-2013, 08:48.

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    مستقبَلات الأمة بخير ما غلب الأمل الوَجَل

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذتي الراقية

    بداية، أحييك على تفاؤلك. فمن أحوج ما نحتاج إليه التفاؤل والأمل والإيجابية.

    ولتحقيق شيء من ذلك، ينبغي الابتعاد (إلى حد ما) عن "وسائل الـجَمْهرة" (التي يسمونها "وسائل الإعلام") التي تتضافر جهودها، وكأنها على موعدة، لبث التشاؤم واليأس والسلبية، لتشكيل النفوس قبل العقول أو إعادة تشكيلها. وأنّى لأمة منهزمة نفسيا وفكريا أن تقوم! ويخيّل إلى المرء، وهو يطلع على ما تبثه وسائل الجمهرة تلك، أن "حاضر" العالم شرّ كله، وأن مستقبله شؤم كله؛ ونسيت أو تناست أن

    الخير أصل، والشر فرع
    الضياء أصل، والظلمة فرع
    السعادة أصل، والشقاء فرع
    الحب أصل، والبغض فرع
    السلام أصل، والحرب فرع
    الصدق أصل، والكذب فرع
    التبسّم أصل، والتجهّم فرع
    الصحة أصل، والسقم فرع
    ...

    إن بناء المستقبلات يحتاج إلى الحلم والخيال والإبداع والأمل والعلم والإرادة والعمل؛ ومقدمة ذلك الحرية (التي لا يمكن لأي كان أن يعتقلها ولو كان في زنزانة!)؛ وجماع الأمر كله الأخلاق.

    وأقترح أن يكون شعارنا في هذه المرحلة، وفي كل المراحل:

    بالهمة نصعد بالأمة إلى القمة

    أو إن شئنا قلنا

    همّتي مستقبَلات أمّتي

    وفي الختام، أرجو أن تأذني لي في أن أقتبس بعض ما جاء في تعليقك الكريم وأحوره بعض الشيء:


    أعداء المستقبل: العنف والثأر والدمار

    شيماء عبدالله


    بوركت وبورك من حولك
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 04-09-2013, 06:13.

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    سلام الله عليكم
    تحية صباحية تليق ..
    حقا نحتاج للكثير من التحفيز والدعم الذاتي ..
    نحتاج الكثير للنهوض بأمتنا المتخبطة والمشتتة ذهنيا حيث تغذى فكرها على العنف والثأر والدمار وكل هذه العوامل الأخيرة هي عدو المستقبل
    قديرنا وأديبنا الراقي سلمت وبوركت على ما تقدم من فكر يناسب حاجاتنا الملحة التي تهنا عنها ..
    كل هذه المفاهيم تنصب في تنمية الذات البشرية
    وتعد أسس مهمة وحافزا كبيرا للارتقاء بها من تهذيب النفس وكيفية التعامل مع الآخرين على الوجه الأمثل..
    رؤية العرب غالبا ما تكون مظلمة وسوداوية لتلقي الأحداث!
    وتغافل الجميع أن هناك خير كثير قادم ولا بد بزرع الهمم والحث على مستقبل أفضل مشرق مبني على التفاؤل ..
    أصافح حرفك بكل ما للهمة من عزم
    بوركت وهذا العطاء جل تحيتي وفائق تقديري

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    "العجيب" في الاستشفاف* أنه لا يكتفي بكشف المجهول من الآتي، بل يُجاوزه إلى كشف المجهول من الماضي


    ------------
    * استشفاف [أو استشراف] المستقبل

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    التغيير هو محور المستقبليات؛ والمفارقة أنه هو الشيء الوحيد الثابت فيها!

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من أكثر النظر إلى المستقبل "رآه"
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 02-09-2013, 23:22.

    اترك تعليق:

يعمل...
X