يسرني ويشرفني التحاور معك والتعلم منك أستاذتي الكريمة وبعد،
ففيما يلي محاولات متواضعة:
الخاطرة الأولى:
إذا أردت لطفلك مستقبلاً زاهرًا باهرَا، فهيّئ له بيئة مسؤولة باطنًا وظاهرَا
الخاطرة الثانية:
الأمة [الأمم] تَرسم مستقبَلاتها بأحلام شبابها
سألَتْها عن رسم مستقبَلات أمتها، أجابتها: انظري إلى أحلام شبابها
إنما الأمم أحلام الشباب ما بقيت [استئناسا ببيت أحمد شوقي المشهور]
الخاطرة الثالثة:
ملحوظة: تركيب الخاطرة يوحي بالتركيز على علامات الترقيم والكلمات، لكن ما أدركه فهمي القاصر أنك ربما تودين لفت الانتباه إلى ضرورة العناية بالمضمون بدل الشكل. فإن كان ما فهمته صحيحا، فهذه محاولة:
من أراد لمستقبَلاته القوة والاستمرار، فليختر الجواهر على المظاهر
والله أعلم وأحكم
ثم أما بعد،
فما شاء الله تبارك الله أختي أمنيه! ثلاثة خواطر في اليوم
! أخشى إن استمررنا على هذه الوتيرة أن يستنفد العبد الضعيف كل ما لديه من بضاعة مزجاة!
. لذا، أقترح -إذا تكرمت- أن نتدارس خواطرك في المرات القادمة إن شاء الله ثم شئت واحدة واحدة! وهكذا، نفسح المجال لمن شاء التعليق على كل خاطرة على حدة، حرصًا على الوحدة الموضوعية وتيسيرًا للحوار. فما رأيك دام فضلك؟وتحية مستقبلية
!
اترك تعليق: