مَن ذهبت أخلاقه، ذهبت مستقبَلاته
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
خواطر عن المستقبل والمستقبليات
تقليص
X
-
الاهتمام بالمستقبل ينبغي ألا يكون من الترف الفكري، بل من الواجب الأخلاقي. ولكي يتأتى ذلك، لا بد للمهتم من أن يتخلّق.
اترك تعليق:
-
-
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
كلنا طلبة علم أختي الفاضلة. ومن يرى غير ذلك، فأرجو أن يعيد النظر فيما يرى!! ولاحرمنا العليم الحكيم جل جلاله وجل شأنه طلب العلم من المهد إلى اللحد.
ثم إنك تستحقين الشكر وأكثر -أختي الكريمة- لأنك بأسئلتك الوجيهة تدفعين العبد الضعيف إلى تدوين ما في الذهن. وبالمناسبة، أثبت أحد علماء المسقبليات في إحدى دراساته أن نسبة كبيرة ممن كتبوا المشاهد (السيناريوهات) المتعلقة بحياتهم المستقبلية نجحوا في تحقيق ما خططوا له، بخلاف من لم يكتبوا!
شكرا جزيلا وتقديرا بالغا
اترك تعليق:
-
-
والله أعلم وأحكمالمشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الغنامي مشاهدة المشاركةأختي الفاضلة،
بداية، ألف ألف معذرة عن تأخر ردي بسبب كثرة "الانقطاعات"! فكلما شرعت في الجواب أو تقدمت به خطوة، طرق طارق الشواغل فتشتت الذهن! سأنشر ما كتبت حتى الساعة كيلا أفرط في التأخّر. وربما قدّر الله تعالى مزيدا من التفصيل.
السلام عليكم ورحمة الله أخي الفاضل
في مجلسكم هذا يحلو البقاء لسبب المعرفة والاستزادة ولا موجب للاعتذار ابداً فلكل أمر مسير فيه يشغله .
شكرا جزيلا على كريم متابعتك وعلى سؤالك الوجيه والدقيق.
وهل يشكر طالب العلم ؟؟؟
أوافقك تماما على أن النتائج كثيرا ما تخالف كل التوقعات؛ ومردّ ذلك إلى أسباب معينة، سنأتي على ذكر بعضها بُعيد قليل إن شاء الله تعالى.
وبعد،
فالتجربة الإنسانية هي مجموعة من الأفعال والتصورات، منها التصورات عن الماضي وعن المستقبل. والإنسان لا يفتأ يستدعي الماضي -شعوريا أو لاشعوريا- ليبني عليه تصوراته عن الآتي؛ كما أنه لا ينفك يتوقع، دقيق الأمور وجليلها، منها ما يتحقق في الأعيان، ومنها ما يبقى حبيس الأذهان، إما لأنها غير "واقعية"، وإما لأن توقعات آخرين كانت لها الغَلَبة، لأن المستقبل مجال التدافع بين التوقعات والتصورات والرؤى والخطط وسوى ذلك، أو لأسباب أخرى ...
سبحان الله العظيم ...هي إذن حياتنا اليومية وطريقة تعاملنا معها هو ما بنى عليه الفلاسفة تصوراتهم المستقبلية ،نظرة الدارس أو بالأحرى المتفكر هي من تعطي القيمة لما هو آت من واقع تجارب مر بها فبنى عليها بعض الشواهد المستقبلية ،حال من لديه المدخلات وعلى أساسها يبني توقع المخرجات .
فـ"التوقع" ليس على إطلاقه. صحيح أن للإنسان الحرية في أن يتوقع ما يشاء، ويتخيّل ويحلم، بل إن البعض يتوسل بوسائل غير علمية لمعرفة المستقبل كالكهانة والعرافة والتنجيم وغير ذلك .. وقد تذهب حرية الإنسان إلى حدّ تخيل أمور مستحيلة! لكن لا يتحقق من كل ذلك إلا ما كان متقيدا بالسنن الإلهية في الكون والمجتمع والإنسان.
وهو قدر الله وقضاءه المعلوم منذ الازل وحتى قيام الساعة بالضرورة وما حيز الاختيار الذي وهبنا الا تكليف نحاسب عليه عملاً ولا نسأل عن نتائجة وما آل إليه .
هذه الدعوى تفضي بنا إلى موضوع خطير الشأن ودقيق للغاية، وهو عن العلاقة بين حرية الإنسان والقضاء والقدر؛ لكن المقام لا يتسع لبسط الكلام فيه.
ربما أن فهم الإنسان البسيط للقضاء والقدر وتسليمه بهما نتاج أفكار ورؤيا العلماء اخي الكريم وهو حسب رؤيتي المتواضعة أنا سُيّرنا في الرزق والموت والشقاء والسعادة وخُيّرنا فيما عدا ذلك مع سبق قدر الله وقضائه بمعرفته "جل وعلا "وله المثل الأعلى بالمدخلات .
إن هذه الخاطرة تتضافر مع خواطر أخرى منشورة في هذا المجلس لتقدم تصورا عاما عن الموضوع الذي نحن بصدده، منها:
- "الحاضر" هو ما تَحقّق من مشاهد مستقبلية (سيناريوهات) -شعورية أو لاشعورية- وُضعت في الماضي
- المستقبل "واقع" متغير باستمرار
- المستقبل مجموع الأحلام والتصورات التي ستتحقق
- السنن الإلهية حبلى بالمستقبَلات الحتمية
- أحلام "اليوم"، حقائق الغد
- المستقبل مجال الحرية والإرادة والفعل، والتدافع بين الحريات والإرادات والأفعال
- المستقبل مجال التدافع بين الرؤى
- العقلاء يرسمون المستقبَلات المرغوبة ويسعون إلى تحقيقها
...
وهذا ما يجعل "مجلس المستقبليات كلاً مرتبطاً بعضه ببعض ،مما يعطيه القدرة على إعطاء الصورة المتكاملة عن الهدف من طرحه أصلاً
ملحوظة: كثير من الخواطر المبثوثة في هذا المجلس (مجلس المستقبل والمستقبليات) مشروط أو مقيّد، وبعضها يتضمن شرطه أو قيده. مثلا: (أحلام "اليوم"، حقائق الغد") مشروطة بالسعي إلى تحقيق الأحلام، أي إن الأحلام لا تتحقق "تلقائيا"، بل لا بد من العلم والإرادة والعمل، في جملة أمور، وهكذا...
والله أعلم وأحكم
وشكرا جزيلا مجددا
من أجمل ما يمكن أن يختم فيه مجلس للعلم
جزيت الخير كله أخي على سعة صدرك وتحملك ما أحاول استدراكه من فهم بكثرة النقاش
اترك تعليق:
-
-
أختي الفاضلة،
بداية، ألف ألف معذرة عن تأخر ردي بسبب كثرة "الانقطاعات"! فكلما شرعت في الجواب أو تقدمت به خطوة، طرق طارق الشواغل فتشتت الذهن! سأنشر ما كتبت حتى الساعة كيلا أفرط في التأخّر. وربما قدّر الله تعالى مزيدا من التفصيل.
شكرا جزيلا على كريم متابعتك وعلى سؤالك الوجيه والدقيق.
أوافقك تماما على أن النتائج كثيرا ما تخالف كل التوقعات؛ ومردّ ذلك إلى أسباب معينة، سنأتي على ذكر بعضها بُعيد قليل إن شاء الله تعالى.
وبعد،
فالتجربة الإنسانية هي مجموعة من الأفعال والتصورات، منها التصورات عن الماضي وعن المستقبل. والإنسان لا يفتأ يستدعي الماضي -شعوريا أو لاشعوريا- ليبني عليه تصوراته عن الآتي؛ كما أنه لا ينفك يتوقع، دقيق الأمور وجليلها، منها ما يتحقق في الأعيان، ومنها ما يبقى حبيس الأذهان، إما لأنها غير "واقعية"، وإما لأن توقعات آخرين كانت لها الغَلَبة، لأن المستقبل مجال التدافع بين التوقعات والتصورات والرؤى والخطط وسوى ذلك، أو لأسباب أخرى ...
فـ"التوقع" ليس على إطلاقه. صحيح أن للإنسان الحرية في أن يتوقع ما يشاء، ويتخيّل ويحلم، بل إن البعض يتوسل بوسائل غير علمية لمعرفة المستقبل كالكهانة والعرافة والتنجيم وغير ذلك .. وقد تذهب حرية الإنسان إلى حدّ تخيل أمور مستحيلة! لكن لا يتحقق من كل ذلك إلا ما كان متقيدا بالسنن الإلهية في الكون والمجتمع والإنسان.
هذه الدعوى تفضي بنا إلى موضوع خطير الشأن ودقيق للغاية، وهو عن العلاقة بين حرية الإنسان والقضاء والقدر؛ لكن المقام لا يتسع لبسط الكلام فيه.
إن هذه الخاطرة تتضافر مع خواطر أخرى منشورة في هذا المجلس لتقدم تصورا عاما عن الموضوع الذي نحن بصدده، منها:
- "الحاضر" هو ما تَحقّق من مشاهد مستقبلية (سيناريوهات) -شعورية أو لاشعورية- وُضعت في الماضي
- المستقبل "واقع" متغير باستمرار
- المستقبل مجموع الأحلام والتصورات التي ستتحقق
- السنن الإلهية حبلى بالمستقبَلات الحتمية
- أحلام "اليوم"، حقائق الغد
- المستقبل مجال الحرية والإرادة والفعل، والتدافع بين الحريات والإرادات والأفعال
- المستقبل مجال التدافع بين الرؤى
- العقلاء يرسمون المستقبَلات المرغوبة ويسعون إلى تحقيقها
...
ملحوظة: كثير من الخواطر المبثوثة في هذا المجلس (مجلس المستقبل والمستقبليات) مشروط أو مقيّد، وبعضها يتضمن شرطه أو قيده. مثلا: (أحلام "اليوم"، حقائق الغد") مشروطة بالسعي إلى تحقيق الأحلام، أي إن الأحلام لا تتحقق "تلقائيا"، بل لا بد من العلم والإرادة والعمل، في جملة أمور، وهكذا...
والله أعلم وأحكم
وشكرا جزيلا مجددا
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الغنامي مشاهدة المشاركةما وقع وما يُتوقّع يحددان ما يقع
هل هي نتيجة حتمية أخي الكريم
ان ما حصل بالماضي وما نتوقعه للمستقبل يرسمان الواقع؟
لطالما كانت النتائج مخالفة لكل التوقعات حتى دقيقها
ولطالما كانت المقدمات بعيدة كل البعد عن المخرجات ...؟
اترك تعليق:
-
-
المستقبل "واقع" متغير باستمرار
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 12-09-2013, 22:01. سبب آخر: تكرار .. اضطُررت إلى وضع خاطرة جديدة لأني لم أستطع حذف المشاركة الأصلية
اترك تعليق:
-
-
من الأقوال المأثورة وتنسب ل علي كرم الله وجهه
( إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا )
مع التحفظ أن الشق الأول ليس معناه التسويف والتكاسل بل البناء الدائم والتجديد .
اترك تعليق:
-
-
أحلام "اليوم"، حقائق الغد
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 11-09-2013, 06:34.
اترك تعليق:
-
-
التفاؤل يتلازم مع تغيير المستقبل إلى الأحسن تَلازُم الذات مع الصفات
اترك تعليق:
-
-
من مفاتيح السعادة الاعتبار من الماضي بوعي والتطلع إلى المستقبل بأمل والتوكل على الله بيقين
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 14503. الأعضاء 1 والزوار 14502.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: