```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

خواطر عن المستقبل والمستقبليات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد القادر الغنامي
    رد
    تتفاوت الأمم في "عمقها المستقبلي"*؛ وليس بين الأمم أمة عمقها المستقبلي أغور من العمق المستقبلي للأمة الإسلامية، إذا هي أحسنت فقهه وتوظيفه

    ----------------
    * من مفاهيم "العمق":

    - العمق التاريخي
    - العمق الجغرافي
    - العمق السِّتراتيجي

    ويمكن أن نضيف "العمق المستقبلي".

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    إنْ نسينا الماضي، قطَعنا حبل الآتي!

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    بارك الله فيك أستاذتي الكريمة، ووفقنا الله دوما إلى ما فيه خير أمتنا والبشرية جمعاء.

    من حسنات الحوار البناء وبركاته أنه يفتح آفاقا غير مسبوقة، لأنه يشتمل على النقد الرصين بالضرورة؛ والنقد من هذا القبيل هو -من بعض الوجوه- معرفة جديدة تؤسس لمعرفة جديدة؛ فالناقد -إذًا- أحق بالشكر والتقدير، لأن البادئ أكرم دائما.

    حياك الله

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    تبارك الله العظيم
    قد فتحت الباب للكثير من النقاط أستاذي الفاضل الكريم
    لفهم بعض المسلمات في منهاج حياتنا بطريقة علمية ممنهجة على نقاط ذات اعتبار
    لا أكاد أختلف مع حضرتك في أي من النقاط التي ذكرت
    وشرحك لهذة المسلمات يعطي المتلقي الإحساس بالرضا
    ما كان عليه اعتراضي فقط
    هو مطلق الخاطرة ودلالتها عند المتلقي
    وليس كل من نخاطب بالحوار المقنن لديه هذا الأفق الواسع والشمولية التي بينت باركك الله ووفقك
    أراني سأستخدم الكثير من الوقت عندما اريد شرح خاطرتك لمتصيدي الهفوات "وما أكثرهم "
    لذلك كان فقط اعتراضي ...
    باب الحوار مع حضرتك يعطيني الثقة بنفسي وقدرتي على مواجهة الحجة بالحجة
    بأسلوب علمي دقيق ...جزيت عني كل الخير
    أتمنى دوام التواصل فمن هكذا حوار نتعلم الأدب بشتى نواحيه
    بارك الله فيك .

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    أختي الكريمة

    بداية، أشكرك جزيل الشكر على تعليقك الذي فتح لي أفقا لم أضعه في الحسبان.

    وبعد،

    فأوافقك الرأي تماما على أن الحرية لا بد أن تكون مقيدة. وهذا، بالمناسبة، ما يقول به أكثر الفلاسفة وعلماء الاجتماع. فلا أعرف فيلسوفا أو عالم اجتماع يعتد به لم يتناول موضوع الحرية وضرورة تقييدها، لأنها غير مطلقة، ولا يمكن أن تكون كذلك، لأن الأدلة الـخَلقية والـخِلْقية والـخُلقية على عدم إطلاقيتها من البداهة والكثرة بحيث لا يمكن نكرانها.

    وموضوع الحرية هذا لم يحسم، ولا أظنه يحسم، ومجال الاختلاف فيه غير يسير، لكن ما قد يُتفق عليه في المجال التداولي الإسلامي أن "الأصل في الأشياء الحرية، ولا قيد إلا بدليل". ولعل مصداق هذا القول، في المجال الفقهي، قاعدة متفق عليها بين جمهور العلماء، وهي أن "الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم".

    والذي أراه -ورأيي قاصر- أن تنطبق هذه القاعدة: "الأصل في الأشياء الحرية، ولا قيد إلا بدليل" على مختلِف المجالات: الدينية والمذهبية والفكرية والتربوية والتعليمية والشعرية والأدبية والفنية والاقتصادية والسياسية ...

    ثم أما بعد،

    فلعل في بعض جوانب قولك التالي ما يلخص ما نحن بصدده:

    "
    تربية الأولاد وملازمة الأطفال علمتني أن العقلية الامنية
    هي التي تستبق الحدث وتمنعه ...دون أي حد للحرية
    ".

    ويمكن تقسيمه ثلاثة أقسام، هي نفس أقسام الخاطرة محل النظر:

    1- توفر المعلومات ("تربية الأولاد وملازمة الأطفال علمتني")؛

    2- استشراف المستقبل ("العقلية الامنية هي التي تستبق الحدث وتمنعه")؛

    3- شيوع الحرية ("دون أي حد للحرية").

    ومما يعجبني في هذا المقام شعار الملتقى "أنت حر ما لم تضر"؛ فهو أيضا يأخذ بالقاعدة المذكورة.

    ولا أعلم خلافا بين الناس عامة وعلماء التربية والاجتماع خاصة في أن التربية، بمفهومها الشامل، على صعيد الفرد والمجتمع، تقوم على قاعدة الأمر والنهي أو الترغيب والترهيب أو الوعد والوعيد. وما الضوابط والقوانين إلا تجسيد لهذه القاعدة.

    ولما كانت خاطرة العبد الضعيف تتعلق أساسا بالحكومات والمؤسسات، فمما يجدر بالإشارة أن علماء المستقبليات متفقون -على ما بلغه علمي المحدود- على ضرورة توفير المعلومات وعدم الحجر عليهم في عملهم. فقد أضحت المعلومات من "عوامل الإنتاج" التي كانت محصورة -حتى عهد قريب- في الأرض والعمل ورأس المال.

    فإن لم تتوفر المعلومات، كان استشراف المستقبَلات قاصرا؛ وقد يعرض هذا القصور المستقبلات المذكورة لمخاطر جمة.

    ويتطلب توفير المعلومات الابتعاد عن العقلية الأمنية التي طبعت -ولا تزال تطبع- كثيرا من الحكومات والشركات والمنظمات (الأهلية وغير الأهلية)، وسواها من المؤسسات. وأقصد بـ"العقلية الأمنية" تلك العقلية التي تفضي إلى حجب المعلومات التي تهم الأمة أو المجتمع أو المؤسسة أو الحزب... لإحكام سيطرتها على العباد والبلاد والتحكم في شؤون الناس ومصائرهم، لأن "المعلومة قوة"، كما يقولون.

    ومما يمكن الاستدلال به لإلقاء المزيد من الضوء على الخاطرة أن تعهد حكومة أو شركة لعالم أو أكثر من علماء المستقبليات بوضع مشاهد مستقبلية (سيناريوهات) لما قد يحدث ولا تمدهم بالمعلومات التي يطلبونها وتشترط عليهم ألا يبحثوا إلا المشاهد التي تروق لها وتنهاهم عن تصور بدائل مستقبلية أخرى. هذا شرط ونهي يرفضهما كل عالم مستقبليات كريم عزيز.

    والله أعلم وأحكم

    وشكرا جزيلا مجددا
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 11-09-2013, 21:22.

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الغنامي مشاهدة المشاركة
    استشراف المستقبل يستلزم توفير المعلومات؛ وتوفير المعلومات يستوجب التخلص من العقلية الأمنية؛
    والتخلص من العقلية الأمنية يقتضي شيوع
    الحرية



    الكريم الفاضل عبد القادر " أخي بأذن الله "
    لنبدأ من شيوع الحرية ...
    فهو مصطلح يثير لدي الكثير من المحاذير التي لا تحمد عقباها
    كما غياب العقلية الأمنية ...
    انا لا أحب التضييق على العباد في طريقة تفكيرهم أو معتقداتهم ولكني مع الضوابط
    تربية الأولاد وملازمة الأطفال علمتني أن العقلية الامنية
    هي التي تستبق الحدث وتمنعه ...دون أي حد للحرية
    وأن تقنين الحريات ضمن أطر نتفق عليها
    ك مجتمع كبير أو صغير " ابتداء من البيت وانتهاءاً بالكون "
    يجعل من حياتنا نوع من الانسجام المبني على تناغم
    أتسمح لي بالتعديل ك التالي والباب مفتوح للرفض او القبول ...
    " استشراف المستقبل ...مبني على توفير المعلومات اللازمة للفرد بالضرورة ...دون قيد من سلطة ولكن بعقلية الأمن المستبق للأحداث ...ومعرفة حدود الحرية "

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    حضرة الأخت الفاضلة أمنيه

    أقولها من دون مبالغة: السلوك الذي تنبئ عنه العبارة التالية خير من خواطر العبد الضعيف المبثوثة في هذا المجلس وغيره كلها:

    "
    ربما أختلف مع حضرتك في بعضها
    مما يجعل الباب مفتوح للنقاش والوصول للافضل بأذن الله
    تقييمي ...
    تثبت
    "

    تعليق: أكثر الناس إن اختلفوا معك تجاهلوك أو أقصوك أو شنّعوا عليك، بل ربما زاوجوا بين ذلك كله!! أما أنت فاخترت لفت الانتباه حتى إلى ما تختلفين فيه!! فحياك الله وبياك وأكثر من أمثالك.

    لماذا ليس في الأمر مبالغة؟ لأن الحوار أساس كل خير وأساس كل قَوْمة (نهضة) وحلّ لكثير من المشكلات على مستوى الفرد والأسرة والمؤسسة والدولة والأمة، والعلاقات بين الأفراد والأسر والمؤسسات والدول والأمم. ولا مستقبل زاهرا لأمتنا ولغيرها من الأمم من دون الحوار.

    فحتى في المستقبليات، يعد الحوار أمرا غاية في الأهمية؛ ومن أشهر الأساليب التي يتوسل بها أهل العلم بهذا المجال ما يسمى المفاكرة أو التفاكر ("العصف الذهني") (حوار مباشر)؛ و"دِلْفي"، وهو أسلوب يقوم على الحوار (غير المباشر) للوصول إلى أفضل المشاهد المستقبلية (السيناريوهات) التي تبنى عليها سياسات تحدد مصائر أفراد وأسر ومؤسسات ودول وأمم ...

    ثم إن أرقى مراتب العلم العمل! فقد يقول المرء ما يشاء من أحاسن القول، لكن ما الفائدة من قول لا ينبني عليه عمل؟!

    وفي الختام، أرجوك رجاء خاصا أن تنبهيني على مواضع الاختلاف كي أعيد النظر فيما كتبتُ. وجزاك الله خير الجزاء في الدنيا قبل الآخرة.

    بوركت وبورك من حولك
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 31-08-2013, 04:17.

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    خواطر يصلح كل منها عنوان لنص باذخ
    القدير الكريم ...عبد القادر
    هنا تفتح الباب لحسن التفكر في القادم
    وحسن التخطيط على أسس علمية مستشرفة للأفضل
    ربما أختلف مع حضرتك في بعضها
    مما يجعل الباب مفتوح للنقاش والوصول للافضل بأذن الله
    تقييمي ...
    تثبت لروعة الفكر هنا .

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    القيادة تتلازم مع استشراف المستقبل تَلازُم الذات مع الصفات

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    العقلاء يرسمون المستقبَلات المرغوبة ويسعون إلى تحقيقها

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    استشراف المستقبل يستلزم توفير المعلومات؛ وتوفير المعلومات يستوجب التخلص من العقلية الأمنية؛
    والتخلص من العقلية الأمنية يقتضي شيوع
    الحرية


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الغنامي; الساعة 29-08-2013, 09:53.

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    الماضي والمستقبل يتضافران لتشكيل العين والغير (الذات والآخر)

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    المستقبل مجموع الأحلام والتصورات التي ستتحقق

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    استفد من فشلك في حسن تدبير مستقبلك

    اترك تعليق:


  • عبد القادر الغنامي
    رد
    من تجمّد في الماضي ضاع عليه الآتي

    اترك تعليق:

يعمل...
X