إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    طبيب في ميادينٍ يجودُ
    ونائبنا ، لذَاذَتُه القعودُ

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      يأتيك الصبح
      باكرا
      كهدهد مغامر
      يبحث عن أرض جديدة
      وميلاد موعود
      ونسغ طاهر
      وعلى قلبه ارتسمت
      خيالات
      يجدك
      مازلت ممددا
      على فراشك
      يطبع قبلة
      على جبين حلمك
      حتى يشتعل كالماء
      في قبة السماء
      وينهضك
      لتستمتع
      بعطر الربيع
      لكنك
      مازلت
      باردا
      فالشتاء
      كان قاسيا عليك
      وحبيبتك
      هجرتك
      كالطيور
      إلى منابع الدفء
      يكفنك
      وقرب العشاق يتخذ لك
      حفرة
      ويهيل عليك
      بالورد
      ويسقيك
      ماء الحياة.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        يا لعدلك!
        استحوذت على
        النور
        وقسمت
        بيننا الظلمة
        بالتساوي...

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          هل نعرف القصيدة العمودية عودة قوية إلى الساحة ؟
          مناسبة هذا السؤال، حضوري البارحة لقاء شعريا كانت الكلمة العليا فيه للقصيدة التقليدية.
          والحق إنها سيدة اللقاءات، لكونها تعتمد الأذن، وموسيقاها تطرب. ويستلذها الحضور.
          وإذا كان نصف نجاج القصيدة حسن الإلقاء؛ فإن من بين أهم الشعراء الذين يحسنون ذلك؛ الشاعر محمد شنوف؛ هذا الشاعر الذي يجعلك بطريقة قراءته لنصوصه ترى القصيدة مجسدة أمامك تكاد تلمسها؛ فهو يلقي نصوصه بطريقة عجيبة تحس معها بارتعاشات، فذبذبات كلماته تنتقل سريعا إلى قلبك؛ تمس أوتاره طربا.
          محمد شنوف قصيدة متحركة. واسمه يعبر عن تشنيفه لآذان المتستمعين.
          وقولي هذا لا يدخل في باب المدح، بل هي حقيقة يلمسها كل من أنصت له.
          القصيدة العمودية تفرض ذاتها، وتؤكد قدرتها على الاستمرار والتجدد.
          فتحية لكل شاعر جدير بهذا الاسم.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            أسمع طرقا، أو خفقا
            أفتح قلبي
            بلاغ حب كاذب
            أعود إلى أشعاري
            فالحرف دواء.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              قبل أن أطرق الباب،
              يمسك الصمت بمعصمي

              ويخبرني إنهم قد رحلوا...

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                متخم
                بي.
                والعالم
                يكاد
                ينفطر.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  كال لي من المديح
                  ما أنبت لي ريشا من قزح
                  تمثلت نفسي طائرا
                  بأجنحة من نور
                  فحلقت عاليا
                  تم افتتاح موسم القنص.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    المرأة
                    رسالة
                    من
                    السماء
                    إلى
                    قلب
                    الرجل
                    ليتضوع
                    الكون
                    حبا.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      بنور القلب
                      أراك
                      فما كورت الأرض
                      إلا
                      لتشبه نهديك.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        لا تقلق
                        إن ناوشتك الضباع
                        فهي لا تحاصر
                        سوى السباع!

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          روحي
                          معلقة
                          بمخلب امرأة
                          كالحياة
                          ممدد
                          على صحن الوجود
                          أنتظر لحظة الإفتراس.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            تتجسس على
                            قلبي
                            الحمامة
                            لتتعلم الطيران
                            فتكسرت
                            للمسكينة
                            أجنحتها الملائكية.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              آه من شفاهكن...!
                              صار قلبي

                              مزارا
                              أسود

                              من كثرة القبل
                              فضاعت بركاته..

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                كبركان
                                صار قلبي
                                من كثرة الخيبات
                                جمرا ملتهبا
                                وحمما حمراء.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X