إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    تحدثوا بخير عن الحب

    ستجدونني محضرا.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      يسّاقط من قلب السماء الحب
      كالغيث في الأرض البوار
      فتربو...
      فلم وجوهنا كالحة؟

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        أقاسمكم قراءة الأخ الكريم، سيدي سعيد، لقصة لي:
        **
        عبدالرحيم التدلاوي : شرود السارد الشخصية ، وتيه بين الواقع الكبير الغير امن ، وحد صغير/ كتاب، مصدر راحة واطمئنان.
        نص : شرود.
        كانت لحظة مواتية تلك التي رفع فيها الرجل هامته، ووقف على أطراف أصابع قدمه كراقص بالي، ومد يده كما عنقه عاليا لبلوغ كتاب ما لمسته يد منذ زمان، تلك اللحظة التي مكنتني من السقوط أرضا كما لو كانت إعلان ميلادي، أو انبعاثي، والحق أنني أنا من تسللت عمدا بعد أن كاد الهجر يخنقني، سقطت أرضا طلبا للخلاص، وما كنت أتوقع أن ترفضني الأفكار التي تمرح في المكتبة دون ضوابط، كانت تتجنبني لأن رائحة العفونة تفوح مني بفعل الرطوبة والبقاء جثة هامدة وسط مقبرة الكتاب الذي حالت صفحاته.
        شعرت بوحدة قاتلة، أنا الذي كنت أتوقع استقبالا يليق بمقامي العالي، أنا القادمة من أعماق الزمن.
        سرت على غير هدى تأكلني الحسرة والغضب، ولم أشعر إلا وأنا أتعثر برجل يبدو عليه الحزن والوحدة، كان لباسه الممزق والمتسخ يوحيان بذلك.
        خطرت بذهني فكرة طريفة، أن أسكن ذهنه، فخير لي أن أكون في دماغ رجل على أن أظل متشردة أجوب الشوارع والحواري دون هدف، على الأقل، سيكون لي مأوى.
        تسللت خفية وقبعت في تجاويف ذهنه، لفترة، وإذا بي ألاحظ تغيرا طفيفا في البداية، وقويا بعد ذلك، فقد صار الرجل يمتلك فصاحة لسان، وبدأ يزيح عن نفسه ركام الشرود، ويبعد عنه نحس الوحدة حين وجد لقوله آذانا صاغية، تغيرت حياته، وصار يلبس ألبسة غريبة، وحلق شعر رأسع وحف شاربيه، وأطلق لحيته، وبفعل قدرته على الإقناع، كون دائرة بدأت تكبر من المريدين، ذوي وجوه صارمة، لا يفارقها عبوس، كلماتهم كالمناجل تنتظر حصادا..
        خفت من سوء المآل، فتسللت من ذهن الرجل، وعدت لواذا إلى كتابي، فخير لي أن أقبع فيه من أن أكون فكرة في ذهن رجل صعلوك.
        خير ما يبدو مفيدا ان استهل به متابعتي لهذا النص القصير للمبدع عبدالرحيم التدلاوي هو استحضار قولة جاء فيه: انا القادمة من اعماق الزمن. مما يحلينا ان السارد هو امراة، ظهرت في النص بقيمتين متمايزتين، قيمة اختيار ، كما قالت، ان تسكن ذهن رجل، او تمتطي حصانا سراجه كتاب ، اختيار ميز بين موضوعين مهمين ، اما ان تحتمي برجل وتسكن ذماغه ضمانا لماوى وتجنبا تشردا من نوع معين ، في شوارع مدينة غير رحيمة.عليها ان تختار بقناعة ، ان الرجل في حياتها يضمن لها استقرارا وملكا لماوى، تؤهلها تجنب الشارع وتتحنب طرق الاغتصاب والتعدي بدرجات متفاوتة، انتقال وتحول تحكم في النص ككل ، بدرجات متفاوتة من الفائدة والسلب، اختيار رجل يعني حماية بدرجات متفاوتة ، لكنها في نفس الوقت ( خافت من سوء المعاملة)، وهي تيمة ذات منحى سلبي، بذالك جعلها تكشف لنا (الساردة) عن المفارقات التي تعيشها المراة العربية من زاوية اختناقها في عزلتها عن الرجل، وخوفها من ضياع ناتج عن سوء المعاملة ، في التقرب منه، فلجات الى الكتاب كخيار نهائي باعتباره مخلصا ومفيدا للخروج من دوامة التصدع. هي ساردة ، لانها تحكي القصة كاملة، وفي نفس الوقت ، تمثل شخصية لانها هي الفاعل الحقيقي في الحكي ككل.
        قصة قصيرة بمواصفات القصة القصيرة الحديثة، شكلا ، اختار القاص شخصية تعرف عن نفسها ما تحكي، لان القاص والسارد الوحيد الذاي يعرف مايحكي، لانه هو المعني بصفته الفاعل في الاحدات من زاوية كونه اادلشخصية المحورية؛ اما مضمونا ، اختار موضوع حياسيا ، في مجتمعنا العربية ، هن زاوية ان النظر الى المرأة من زاوية انها هي الفاعل الحقيقي المتحكم في زمام كتابتها .

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          كشمعتين
          يذيبنا الحب
          في أبهى انصهار.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            رأيتني قطرة ماء
            تكبر وتكبر
            إلى أن أغرقت العالم
            في حبي.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              سويا
              ننمو
              أنا والحب
              في قلبك.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                النساء ورد الله
                ينبتن على ضفاف المعنى
                ويتوالدن على مشارف الروح
                يأتين على ظهر الغيم
                كرياح لواقح
                يحرسن الحرف من الأيدي الملوثة
                النساء رياحين
                يكتبن عشقنا
                يملأن ثقوب حياتنا
                بأريج خصوبتهن
                النساء صدور عامرة بالمحبة
                أشجار سامقة الثمار
                لا يقطفها إلا المتطهرون.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  ألقيت على صدرها، كما يلقى الورد على العرسان، قلبي.
                  وفوق سماء قبري حلقت القبرات..
                  ومن قلبه انبثقت الفراشات.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    وقبل شهقتي الأخيرة...
                    تجلت لي حقيقة الحياة.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      الجيب لعامر بفلوس الناس
                      خاوي.
                      الطريق الصعيبة تعلم الصبر.
                      القلب العامر بلمحبة
                      عمرو ما يغضب.
                      دار الورتة
                      مقسمة.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        ليس نتيجة صفعة بكف حقد
                        ذاك الدم السائل من فمها
                        هو مجرد مضغة من قلبي.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          وصدرها دالية ورمان
                          ومن شفتيها ينهمر
                          الخمر
                          فلا صحوت
                          ولا صحا الزمان.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            سأقطف من شفتيك الحارتين قبلة؛
                            وكالنملة
                            سأدخرها لوقت الشدة.
                            فإن غبت استخرجتها
                            لأسكت
                            لهب الحنين.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              وما أنا
                              برقم صعب
                              في معادلة الحياة
                              ما أنا
                              يا صديقي
                              سوى
                              جمرة مطفأة
                              تحت غبار كثيف
                              وظلام عابث
                              يغريني
                              بالغطس
                              ذاك الماء المتدفق
                              في أعماق الجوف
                              ذاك الماء
                              الذي يمر
                              بجانبي ضاحكا
                              يزيد من ألم موتي
                              فإن كنت
                              تحبني
                              فانفخ في
                              من بعض روحك
                              حتى أشتعل
                              فأطفو
                              نارا حارقة
                              تلتهم
                              ما تيبس من معاني
                              لتصير الأرض
                              جرداء
                              وأبعث بك
                              خلقا جديدا
                              ونبعا لكل وارد ومريد.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                قدسية الوجه،
                                عيانك محرابان،
                                وفمك تراتيل حب،
                                إليك قلبي يهفو بالمناجاة،
                                وعلى الشفتين يرتسم نداء
                                يرتسم كالجمر رجاء
                                فمتى
                                متى
                                يطيب اللقاء؟
                                فمتى
                                متى
                                يزهر العناق؟
                                وفي القلب
                                تقيمين
                                ويقيم
                                لهيب الأشواق!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X