إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    الفنان
    الذي يلازمني
    كظلي
    لم يكتب حرفا
    لم يرسم لوحة
    لم يعزف لحنا
    لم يطرب أحدا
    لم يرقص أبدا
    لم يمثل دورا
    يراقبني بدقة
    بدقة نمر متحفز
    حتى إذا ما انحرفت
    قومني بفنية.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      امنحيني عينيك لأراني.
      امنحيني قلبك لأحبني،
      امنحيني شفتيك
      لأتذوق
      نسيم الصباح
      وعبير عبورك
      فما أبعدك،
      وما أشقاني!

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        يمكنك
        أيها الغاضب حد الغليان
        أن تتوجه
        بكل إيمان
        إلى أقرب حان
        حيث البرمان
        سمينة الصدر والأرداف
        ستستقبلك
        استقبال الأبطال
        تمدك بالقناني
        وراء القناني
        لتبلغ نشوتك الغضبى
        وتنسى ربك
        وما خلق
        ولا ترى
        سوى تلك الأنثى التي تنتقل من
        الكونتوار إليك
        وكأنك محور العالم
        وهي الليل والنهار
        وهي النجوم والقمر
        وهي الشمس بك تشع
        فلا كانت إن لم ترض وتنعم
        ويمكنك
        في أرذل الأحوال
        أن تتوجه
        إلى أقرب مقهى
        حيث النادل
        قد تعود حضورك الخجول
        يمدك بكوبك المفضل
        ضع قطعة سكر
        واغمس ملعقة غضبك
        وحرك ما بالجوف
        وكأنك عفريت أو مارد جبار
        يحرك العالم
        ويشكله وفق هواه
        ثم
        بعد دوخة
        تهرق الكوب
        دفعة واحدة
        في جوفك الهائج
        تسكن
        غضبه
        وتطفئ
        نيرانك المشتعلة
        فقد حققت حلمك
        وما عاد العالم
        كئيبا
        فقد صرت
        بملعقتك
        سعيدا
        وبملعقتك
        ذابت القطعة
        ذابت الكآبة، والظلم والجور والاستغلال
        وذابت الظلمة وانتعشت الروح وأشرقت أنوار الحرية
        وبها
        صار العالم
        لذيذا
        فما أنبلك!

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          لا شيء في بلادي جميل
          لا شيء
          لا شيء سوى
          نفض الغبار عن الغبار للغبار
          وتراكم مذل
          وممل من الانتظار
          للانتظار
          لا شيء يأتي
          لا شيء
          الكل يرحل
          ينفلت من بين أصابع الشوق
          ويرحل
          لا شيء سوى قبضة ماء
          وريح صرصر
          لا شيء ينتج في بلادي
          سوى اليأس
          والضباب
          والارتماء في أحضان البحر
          علّ موجة رؤوم
          تحملنا
          إلى غيث منتظر
          أو شط رأفة بالإنسان
          لا شيء في بلادي
          سوى
          ثرثراث
          وووعود خلبية
          وصناعة أوهام
          بلادي حرقة
          وليست مقهى
          لشرب كوب
          ثم ترحل
          بلادي تاريخ
          فكيف ذاب
          كيف غاب
          وفوقه طين
          وصخر
          ووحل
          كيف صار قبرا
          وسوادا
          ووأد أحلام؟
          ليس في بلادي
          سوى
          صمت علوي
          وسحل
          وقهر
          فلا تتعجل
          فما في الأفق
          سوى
          ظلام
          يحثك
          على ان ترحل
          موتا
          غرقا
          انتحارا
          لا يهم
          فما أنت
          سوى
          رقم
          في معادلة نابذة
          وفي أحسن الأحوال
          شهقة
          فاختر
          موتك
          فذلك أسمى حرية
          لك
          ولا تطلب أكثر.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            ناضجة ثمار تلك الشجرة
            وصدرك
            ها قد حان وقت القطاف.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              هبوا إليّ..
              العالم سكين
              وقلبي مهوى الطعان!

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                أغلقي باب قصيدتي
                يا عزيزتي
                وانصرفي نجيا
                حتى لا يداهمك
                طوفان حزني..

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  كنت لها
                  هزارا
                  فكانت لقلبي
                  ربيعا.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    كل الامكنة عامرة بك.. يزداد فقدي فداحة.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      وأتلو على قلبك بعضا من آيات العرفان،
                      لألثم بشفاه الرجاء
                      جرحك
                      جرحك المبارك
                      السائل نبضا
                      من طعنات الجبناء..
                      وأنفض عن الكلمات
                      ما تراكم على معجزاتها
                      من غبار الأوهام
                      حتى تستعيد
                      دفء الحضور
                      ونار الاشتعال
                      نار المجد الطاعن في الضوء
                      ها شعلته
                      بين يديك
                      تصنع الحسن
                      وعطر الانصهار
                      كونيني أكنك
                      والسبيل إلى المجد
                      مرهق
                      ومعك جنة خضراء.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        حتى لا أراها...؛
                        اندست في قلبي.....

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          بيني وبين العيد فرحة
                          وبيني وبين الفرحة هوة سحيقة
                          تردمها بالأمل يد النور
                          تصنع الأمجاد والبطولات..
                          بصدور عارية
                          وعزائم لا تقهر
                          يصنع الفتية
                          تصنع الفتيات
                          تاريخ المجد
                          وتمحو عن جبين الجبناء
                          نغمة الانبطاح
                          تنزع عن المتشفين
                          ورقتهم الأخيرة
                          تفضحهم
                          أمام أنفسهم
                          فيبتعلهم
                          مرة
                          الذل
                          ومرة
                          العار.
                          المجد
                          للأبرار
                          الذين
                          إذا ضربوا
                          أوجعوا
                          المجد
                          للأحرار
                          إذا قاوموا
                          أبدعوا.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            جمعة أنت؛
                            وقبلتك أنا؛
                            فتخشعي في الصلاة.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              أمام سحر عينيك
                              تلين البندقية
                              لا تطلق نارا
                              تصير قلبا.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                شهوتي فادحة
                                وروحي عطش سائل
                                والقمر عنقود عنب
                                يتدلى
                                قاب قوسين أو أدنى
                                والفم نسيج عناكب.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X