رب!
ها قد حل العيد، وما زلنا في الحضيض..
فهييء لنا أسباب النهوض.
فلا حلاوة للعيد وخيراتنا منهوبة..
فلا سعادة في العيد والفاسدون سادة..
فلا قيمة للعيد وطاقاتنا مهاجرة..
فلا أهمية للعيد وقوى الاستكبار طاغية،، ولبلداننا حاوية وطاوية..
فلا طعم للعيد وكثير من أوطاننا مستعمرة...
رب!
غادرنا رمضان، وحل بين ظهرانينا العيد، ولنا إخوة مشردون، وآخرون في السجون معذبون، وآخرون لكرامتهم فاقدون، ووو كثير من المرارة في القلب..
فمتى نخرج من التبعية؟ متى نتحكم في خيراتنا؟ متى يكون لنا دور في التاريخ، نكون مساهمين في صنع أحداثه لا تابعين، مفعول بنا؟
متى نرفع عنا لعنة المتنبي حين قال: يا أمة...
لا تخيرني
بينك وبينك
ما أنبلك!
حررني منك
تعبت منك
تعبت من حملك
ما أثقلك!
و
ما أقبحك!
امنحني صوتي
ساعتها
ستعرف
كم أحبك
حين أقول لك بكل ما في صدري:
إني أرفضك..
تعليق