ها أنا أتنفس أنفاسك الحرى بعطش التمرد، وعطرك النابت في راحتي نخلة في صحراء العدم تناديني كوحش ساخر يتربص بغفوتي ليفترس ما تبقى من أحلامي المجهضة بفعل ريح السموم، حرريني مني وأعيدي إلي سؤددا غاب عن سيرتي المعطلة، أعيدي نهر رغباتي إلى سرير نومي، واكتبي لي الخلاص.
تعليق